Étiquette : باريس

  • الخليفي يؤكد: لا يوجد أي خلاف بين مبابي ونيمار

    هبة بريس – وكالات

    تحدث رئيس باريس سان جيرمان، القطري ناصر الخليفي عن قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أوروبا التي جرى سحبها أمس الخميس، وعرج على الخلاف المزعوم بين نجمي فريقه كيليان مبابي ونيمار.

    وشغل الثنائي وسائل الإعلام عقب لقطات في لقاء مونبلييه الأخير، عندما أضاع مبابي ركلة جزاء واحتسبت أخرى للفريق الباريسي وأراد مبابي تسديدها أيضا، ولكن نيمار هو من قام بالأمر، ليبدو الغضب واضحا على المهاجم الدولي الفرنسي.

    وتحدث الخليفي على هامش قرعة دوري أبطال أوروبا مع “ليكيب” وأكد عدم وجود مشكلة من الأساس بين اللاعبين.

    واستطرد حول الخلاف بين نيمار ومبابي على تنفيذ ركلات الجزاء: “لا توجد أي مشكلة، إنها أحاديث إعلامية”.

    وأوقعت قرعة دوري الأبطال للموسم الجديد، باريس سان جيرمان في المجموعة الثامنة إلى جانب يوفنتوس، وبنفيكا، ومكابي حيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحليل إخباري: بين المغرب وفرنسا.. الأزمة أكبر من رفض التأشيرات

    تشهد العلاقات المغربية الفرنسية توترا صامتا منذ فترة تخفيه شجرة رفض تأشيرات دخول المغاربة إلى فرنسا، ما يطرح تساؤلات عن مستقبل العلاقات بين البلدين الشريكين على أكثر من صعيد.

    ومنذ سبتمبر 2021، ظهر التوتر بشكل علني بعد قرار باريس تشديد القيود على منح تأشيرات للمواطنين المغاربة، وتعزز بعدم تبادل البلدين الزيارات الدبلوماسية منذ تلك الفترة.

    كما تسببت قضية التجسس بتلبد سماء العلاقات بالغيوم، حيث اتهمت صحف فرنسية الرباط في يوليوز 2021، باختراق هواتف شخصيات مغربية وأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”.

    لكن الحكومة المغربية نفت في بيان هذا الاتهام ورفعت في 28 من الشهر ذاته دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند” وموقع “ميديا بارت” و”فرانس راديو” بتهمة التشهير.

    واستُخدم برنامج “بيغاسوس” للتنصت على ناشطين بمجال حقوق الإنسان وسياسيين وصحفيين عبر اختراق هواتفهم ومراقبة البريد الإلكتروني والتقاط صور وتسجيل محادثات.

    الشريك الثاني

    في 2020، مَثَّلَت فرنسا الشريك التجاري الثاني للمغرب بعد إسبانيا، بحسب وزارة الاقتصاد والمال المغربية.

    كما أن المغرب هي الوجهة الأولى للاستثمارات الفرنسية في إفريقيا، عبر أكثر من 950 فرعا لشركات فرنسية توفر نحو 100 ألف فرصة عمل.

    وسنويا، يقدر عدد المغاربة الذين يحصلون على تأشيرات لدخول فرنسا (سياحة أو عمل) بحوالي 300 ألف شخص.

    لكن العدد تقلص كثيرا بعد قرار تشديد منح التأشيرات وسط حديث تقارير إعلامية مغربية عن أن 70 بالمئة من طلبات تأشيرات المغاربة ترفضها القنصليات الفرنسية بالمغرب.

    فرنسا والصحراء

    في ظل الأزمة الصامتة بين البلدين، لم يرد ذكر فرنسا ضمن الدول الداعمة للمغرب في ملف الصحراء في خطاب الملك محمد السادس في 21 غشت الجاري.

    وقال الملك في خطاب نقله التلفزيون الرسمي: “ننتظر من الدول التي تتبنى مواقف غير واضحة بخصوص مغربية الصحراء أن توضح مواقفها بشكل لا يقبل التأويل”.

    وتابع: “ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الذي يقيس به صدق الصداقات ونجاعة الشراكات”.

    استنكار مغربي

    وفي 28 سبتمبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية في بيان، تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس؛ بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين (غير نظاميين) من مواطنيها”.

    وفي اليوم نفسه، قال وزير الخارجية ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي، إن قرار باريس بشأن تأشيرات مواطني المغرب “غير مبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح أن “السبب الأول هو أن المغرب كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال الأعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية ، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضعية غير قانونية”.

    وتابع: “السبب الثاني يتعلق بكون المملكة من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضعية غير قانونية (في فرنسا)، حيث بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية 400 وثيقة”.

    وشدد بوريطة على أن “اعتماد هذا المعيار (تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب) غير مناسب؛ لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

    الاقتصاد والصحراء

    وفق الباحث المغربي بالعلاقات الدولية النائب السابق لرئيس لجنة الخارجية بمجلس المستشارين نبيل الأندلوسي فإن “العلاقات المغربية الفرنسية عرفت تذبذبا ومدا وجزرا وأكثر من توتر منذ وصول إيمانويل ماكرون إلى قصر الإليزيه سنة 2017”.

    وأوضح الأندلوسي في حديثه للأناضول أن “رفض منح تأشيرات للمغاربة إلى فرنسا هو أحد هذه التوترات التي يمكن تجاوزها بالحوار والوضوح بين الطرفين”.

    واعتبر أن “رفض أو تخفيض منح تأشيرات للمغاربة ليس أزمة في حد ذاتها، بقدر ما هي تداعيات لأزمة صامتة بين البلدين أساسها اقتصادي بالدرجة الأولى، خاصة بعد تراجع ترتيب فرنسا وتقدم إسبانيا على مستوى التبادلات التجارية والعلاقات الاقتصادية بين المغرب وفرنسا”.

    وأردف: “كما أن المغرب بات منافسا حقيقيا للشركات الفرنسية في القارة الإفريقية، وهو ما يعمق هذا التوتر ذي الجذور الاقتصادية”.

    واعتبر أن “تراجع الاستثمارات الفرنسية في المغرب أحد مؤشرات هذه الأزمة ذات العمق الاقتصادي، وما التوجه لمنح صفقة القطار الفائق السرعة بين (مدينتي) الدار البيضاء وأكادير للصين بدل فرنسا، إلا أحد هذه التداعيات”.

    واستطرد: “والخطاب الملكي كان واضحا بخصوص مركزية قضية الصحراء في إقامة أي علاقات قوية ولمح إلى الشركاء التقليديين الذين يتبنون مواقف ضبابية وغير واضحة وقابلة لأكثر من تأويل”.

    وزاد بأن “فرنسا على رأس هؤلاء الشركاء، ما يستوجب منها تبني موقف واضح لتجاوز سوء الفهم الحاصل بين دولتين تجمع بينهما العديد من المصالح ذات البعد الاستراتيجي”.

    وضوح فرنسي

    من جهته، اعتبر أستاذ العلاقات الدولية بجامعة محمد الأول بوجدة خالد شيات، أن “ملف التأشيرات هو مظهر من مظاهر الأزمة فقط”.

    وأضاف للأناضول أن “هناك عوامل أخرى متداخلة تجعل علاقات الرباط وباريس في موقف ليس في مستوى تطلعات الشراكة الاستراتيجية بينهما على كثير من الأصعدة الاقتصادية والتجارية والسياسية”.

    وأوضح أن “هناك ترابط كبير بين البلدين وهناك من يتحدث عن ارتهان مغربي اقتصادي وتجاري لفرنسا، وفي كثير من الأحيان كانت باريس هي الممون والزبون الأول للمغرب وأكبر المستثمرين، وكان من الصعب على المغرب التحرر من ارتهانه لها، لكن اليوم يبدو أن الأمر أصبح مختلفا”.

    ورأى أن “جزء من التوتر له علاقة بالتنافس الشرس بين الكتلة الغربية بقيادة الولايات المتحدة التي لديها ذاكرة سيئة مع فرنسا كما حصل في صفقة الغواصات مع أستراليا”.

    وفي 2021، أثارت كانبيرا غضب باريس عندما ألغت صفقة بقيمة 35 مليار يورو مع شركة “نافال” الفرنسية لبناء أسطول من الغواصات لصالح أستراليا، وأبرمت بدل منها صفقة مع الولايات المتحدة وبريطانيا لبناء غواصات تعمل بالطاقة النووية.

    وشدد شيات على أن “مصالح فرنسا الاستراتيجية مع المغرب، لذلك أفضل طريقة لإنهاء التوتر هو أن تكون باريس واضحة مع نفسها في مواقفها تجاه الرباط”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لأول مرة. مدربون محليون يقودون المنتخبات الأفريقية الخمسة بمونديال قطر

    زنقة 20. الرباط

    سيقود المنتخبات الأفريقية الخمسة المؤهلة لمونديال قطر، لأول مرة، مدربون محليون في سابقة من نوعها في تاريخ الكرة الأفريقية.

    ولا تقتصر أهمية المنتخبات الأفريقية على المشاركة فقط في مونديال قطر 2022، وإنما تبرز من خلال استعانة ب5 مدربين محليين لقيادتها في البطولة، إذ سيحملون لواء الدفاع عن قيمة المدرب الأفريقي في أكبر محفل كروي في العالم.

    وتأهلت تونس إلى المونديال بقيادة جلال القادري، وغانا بإشراف أوتو أدو، والسنغال بقيادة أليو سيسيه، إضافة إلى منتخب الكاميرون بإشراف نجمه السابق ريغوبير سونغ، بينما يُشرف على المنتخب المغربي، خامس المشاركين في مونديال قطر من القارة الأفريقية، المدرب المحلي وليد الركراكي .

    وليد الركراكي 

    وليد الركراكي المدرب المحلي الذي شرع في الاتصال ببعض لاعبي المنتخب الوطني، بعد توصله لاتفاق مع الجامعة الملكية لكرة القدم لتدريب أسود الأطلس، لمدة ثلاث سنوات.

    ومن المرجح أن يفتح التعاقد مع الركراكي الباب أمام عودة العديد من اللاعبين الدوليين على رأسهم زياش الى المنتخب الوطني.

    وكان المدرب المغربي قد انفصل مؤخرا عن نادي الوداد البيضاوي، بعدما قاده للتتويج بلقب دوري أبطال افريقيا على حساب الأهلي المصري والاحتفاظ بدرع الدوري المحلي.

    وسبق له أن لعب 45 مباراة دولية في صفوف المنتخب المغربي، من أبرزها مشوار وصافة كأس أمم إفريقيا 2004 في تونس، قبل أن ينتقل إلى سلك التدريب.

    ولمع نجمه سريعاً بأسلوب عصري مع الفتح الرباطي وقاد فريق العاصمة إلى لقب كأس العرش 2014. كما خاض تجربة خليجية من بوابة الدحيل القطري وفاز معه بلقب الدوري 2020.

    ريغوبير سونغ (الكاميرون)

    ويشرف على تدريب منتخب الكاميرون، المدافع السابق سونغ، الذي أهدى الكثير من الألقاب لبلاده، وهو لاعب، على غرار كأس أمم أفريقيا عامي 2000 و2002، بعد مسيرة حافلة في القارة الأوروبية، ورغم أنه قاد منتخب “الأسود غير المروضة” في مباراتين فقط صعدتا به إلى مونديال قطر، إلا إنه يسعى لصناعة التاريخ وهو مدرب لبلاده.

    وتأهل منتخب الكاميرون على حساب الجزائر، في الدور الفاصل الذي جرى في شهر مارس، إذ خسر على أرضه بهدف لصفر ذهاباً، قبل أن تُقلَب الطاولة على “المحاربين” في الجزائر إياباً، بالفوز 2-1. وأوقعت قرعة نهائيات كأس العالم، منتخب الكاميرون في المجموعة السابعة إلى جانب البرازيل وسويسرا وصربيا.

    أليو سيسيه (السنغال)

    وتألق منتخب السنغال جداً هذا العام، إذ عاد للمشاركة في المونديال للمرة الثانية توالياً، بعد أن تُوِّج بلقب كاس أمم أفريقيا الكاميرون 2021، مطلع العام الحالي، ووضع المدرب سيسيه بصمته على إنجازات “أسود التيرانغا”، وكان حاسماً جداً في التتويج باللقب الذي ضاع منه في 2019، وكذلك في بلوغ بلاده النهائيات العالمية.

    وأطاحت السنغال في الدور الفاصل بمنتخب مصر، إذ انتهت مباراتا الذهاب والإياب بفوز كل فريق بهدف لصفر، واحتكم الطرفان للشوطين الإضافيين، قبل أن تحسم ركلات الترجيح التأهل لأسود التيرانغا بنتيجة 3-1.

    وتوّج سيسيه مسيرته التدريبية بطريقة مثالية، امتداداً لمشواره الكروي الحافل، إذ لعب للعديد من الأندية الأوروبية، ومنها باريس سان جيرمان وليل الفرنسيين. وسيقود سيسيه السنغال في المونديال بالمجموعة الأولى التي تضم قطر، البلد المضيف، إضافة إلى هولندا والإكوادور.

    جلال القادري (تونس)

    وبالنسبة إلى المنتخب التونسي، فإن المدرب القادري قد لا يملك نفس سجل مدربي الكاميرون والسنغال وحتى غانا حين كانوا لاعبين؛ لكنه تمكّن من تعويض ذلك بخبرته التدريبية. إذ استهل المدرب مسيرته التدريبية في عام 2001، ويستعد الآن لخوض التحدي الأكبر في مونديال قطر.

    وتأهلت تونس إلى المونديال بعد اجتيازها عقبة مالي في الدور الفاصل، وفازت عليها بهدف لصفر ذهاباً في باماكو، قبل أن يتعادلا سلبا 0-0 في تونس إياباً، ووقعت تونس خلال مونديال قطر في المجموعة الرابعة مع فرنسا والدنمارك وأستراليا.

    أوتو أدو (غانا)

    من جانبها، استعانت غانا بأحد أبرز لاعبيها مسبقاً لحملها للتأهل إلى مونديال قطر، إذ يقود الفريق اللاعب السابق أوتو أدو، الذي صنع مسيرته لاعبًا في ألمانيا قبل أن يصبح مدرباً.

    وبعد مستويات مهزوزة تحت قيادة مدربها السابق، الصربي ميلوفان راييفاتس، الذي قاد فريق “النجوم السوداء” لمشاركة سيئة جداً في نهائيات كاس أمم أفريقيا 2021 في الكاميرون مطلع العام الحالي، وغادر المنتخب البطولة من الدور الأول، واستنجد الاتحاد الغاني بالمدرب أدو.

    وتمكنت غانا بالفعل من بلوغ النهائيات العالمية، بفضل فارق الأهداف، إذ واجهت نيجيريا في الدور الفاصل، وتعادل الطرفان ذهاباً بنتيجة سلبية 0-0 في غانا، قبل أن يتعادلا 1-1 في نيجيريا إياباً.

    وفي نهائيات كأس العالم، أوقعت القرعة منتخب غانا في أكثر المجموعات المتكافئة، وهي المجموعة الثامنة التي تضم أيضاً البرتغال وأوروغواي وكوريا الجنوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط وباريس، أزمة أم فرصة لترسيخ الشراكة؟

    أحمد نور الدين

    منذ فترة قاربت السنة ونيّف، وبعض وسائل الإعلام تتحدث عن أزمة صامتة بين الرباط وباريس، معتمدةً في ذلك على خمس أو ستّ فرضيات، يمكن إجمالها في استثناء المغرب من جولة الرئيس الفرنسي التقليدية والتي قادته إلى ثلاث دول إفريقية جنوب الصحراء، ثم زيارته للجزائر يوم 25 غشت، وتخفيض عدد التأشيرات الفرنسية المسلّمة للمغاربة. إضافةً إلى ما أثير حول منافسة مغربية للنفوذ الفرنسي داخل إفريقيا، ثم ملفّ الصحراء المغربية وما يقال عن عدم التحاق باريس بركب واشنطن أو ألمانيا واسبانيا، دون أن ننسى مسألة التجسس الإلكتروني.

    وإذا بدأنا بزيارة ماكرون لإفريقيا بعد انتخابه للولاية الثانية، فسنجد أنّ الظروف التي أملتها مرتبطة أساساً بالتهديدات الأمنية من جهة، وازمة الغذاء التي تلوح بحدة في سماء القارة على خلفية الحرب الأوكرانية من جهة أخرى. كما أنها قد تندرج في سياق الرد على الجولة الإفريقية لوزير خارجية روسيا. لذلك ركز ماكرون على الدول التي تواجه فيها فرنسا توسعا للنفوذ الروسيّ او الصينيّ، فعليّا كان او مُحتملا. أما في الظروف العادية كما هو الشأن في الولاية الأولى، فقد كان المغرب أول وجهة يقصدها الرئيس الفرنسي تماشياً مع التقاليد التي أرسى قواعدها أسلافه في قصر الإليزيه.

    وعموماً فإن زيارته للجزائر لا تمثل تحولا في الموقف الفرنسي، لسبب بسيط وهو أنها جاءت بمبادرة جزائرية ودعوة من الرئيس عبد المجيد تبون، مما لم يترك خياراً آخر للرئيس ماكرون تفادياً لأيّ توتر جديد بعد المشاكل التي اثارتها تصريحاته السابقة حول الحراك الشعبي والطبيعة العسكرية للنظام الجزائري.

    ولا ننسى أيضا ان هذه الزيارة تأتي على خلفية ابتزاز روسيا للدول الأوربية بالغاز وإغلاقها المتكرر لأنبوب “نورستريم1” لأسباب تقنية يعلم الجميع أنها مجرد “قميص عثمان”. كما أن الاقتصاد الفرنسي، وبعد ستة أشهر من بدء الحرب الأوكرانية، دخل إلى المنطقة السلبية هذا الصيف بسبب انخفاض الطلب الداخلي، والتضخم الذي يلقي بظلاله على الدخل ومستوى المعيشة لدى الفرنسيين، واحتمال حدوث ركود في الاقتصاد مع تراجع قياسي في قيمة اليورو، وكلها عوامل تدفع فرنسا للبحث عن صفقات تجارية وبدائل للغاز الروسي.

    وبالعودة إلى تخفيض عدد التأشيرات، سنجد أنّ هذا القرار السياديّ هَمّ دولاً أخرى غير المغرب ومنها الجزائر وتونس، وبررته الخارجية الفرنسية برفض هذه البلدان استقبال عدد من مواطنيها من المهاجرين السريين. وحسب الخارجية المغربية فالأمر مجرد إجراء تقني مرتبط بجائحة “كوفيد19”. ومع ذلك يبقى المغرب أول بلد إفريقي من حيث عدد التأشيرات الفرنسية الممنوحة لمواطنيه بما يزيد عن 150 ألف تأشيرة برسم سنة 2022 لوحدها. 

    أمّا مسألة منافسة فرنسا على الصعيد القاري، فتبقى أمراً مستبعداً لأن الاستثمارات المغربية مازالت في بدايتها ولا تشكل تهديدا حقيقيا مثلما تشكله الصين أو تركيا والبرازيل والولايات المتحدة واليابان وغيرها من القوى التقليدية او الصاعدة. كما أن هناك تعاونا وأحياناً تكاملا بين المغرب وفرنسا باتجاه إفريقيا كما هو الشأن بالنسبة لقطاع البنوك والتأمينات وصناعة الأدوية. وإذا نظرنا مثلاً إلى صناعة الأسمدة الفوسفاتية، سنجد أنّ المغرب وفرنسا لا يتنافسان في هذا المضمار.

    بالنسبة لبرنامج التجسس “بيكاسوس”، فقد اتضح بعد أن رفع المغرب دعوى أمام القضاء الفرنسي ضد وسائل الإعلام الفرنسية التي روجت الخبر، انها اتهامات بغير سند، وقد التزمت تلك المنابر الصمت وأوقفت حملاتها، وهذا يعني ما يعنيه. ومما يؤكد ان التعاون الأمني والاستراتيجي يوجد في أزهى فتراته بين باريس والرباط تلك المناورات العسكرية المشتركة بين البلدين والتي جرت في المنطقة الشرقية المحاذية للجزائر، تحت مسمّى “رياح الشركي” الذي يحمل رسائل لمن يعنيهم الأمر.

    ونختم بالموقف الفرنسي من ملف الصحراء المغربية، فهو وإن لم يرْق إلى الاعتراف الرسمي بسيادة المغرب على الصحراء، فإن باريس كانت دائما حليفا موثوقا للمغرب في معاركه الدبلوماسية وخاصة في مجلس الأمن، ولا ننسى ان الرئيس الفرنسي الراحل جاك شيراك كان أول رئيس دولة اوربية يصف الصحراء المغربية بالأقاليم الجنوبية للمملكة في تصريح رسمي. لذلك كان الرئيس الجزائري بوتفليقة يصفه، وبامتعاض كبير، بلقب شيراك العلوي، نسبة إلى العائلة الملكية بالمغرب. وقد يكون عدم اعتراف فرنسا المباشر بمغربية الصحراء مسألة تكتيكية للحفاظ على مصالحها الكبرى في السوق الجزائرية وخاصة منها حقول النفط والغاز، ولنا في الأزمة الجزائرية مع إسبانيا على خلفية موقفها الداعم للمغرب ما قد يبرر هذا التردّد الفرنسي.

    وإذا أضفنا إلى ما سبق أنّ فرنسا لازالت الشريك الاقتصادي الأول للمغرب، وإن كانت إسبانيا قد انتزعت منها المرتبة الأولى كشريك تجاري للمملكة، وأنّها لازالت تتصدر قائمة الاستثمارات الخارجية المباشرة بالمغرب كحجم تراكمي، فإن هذين المؤشرين لوحدهما، إلى جانب التعاون العسكري والأمني، كفيلان بإبطال اي حديث عن الأزمة. وهذا لا يعني غياب الخلافات بين الحلفاء، كما حدث بين واشنطن وباريس في صفقة الغواصات مع استراليا، أو فضيحة التجسس الأمريكي على هواتف الرؤساء الأوربيين على عهد الرئيس أوباما.

    أمّا الرسائل الواضحة والذكية حول الشراكة وبناء المستقبل وربطهما بمنظار الموقف من الصحراء المغربية، والتي وردت في خطاب 20 غشت، فهي مُوجّهة إلى كل دول العالم وليست مقصورة على دولة بعينها، وعلينا أن نراقب ونرصد تفاصيل زيارة إمانويل ماكرون لجارتنا الشرقية، والتي ستدوم ثلاثة أيام على غير عادة كل الرؤساء الفرنسيين الذين سبقوه، لِنرَى بعد ذلك في أي اتجاه ستجري رياح الإليزيه. وإذا اقتضى الأمر منّا تحوّلا استراتيجياً، فليكن بتدرج وبنفَس طويل، وبالحكمة التي طبعت دائما سياسة المملكة التي تستمد قوتها من وحدة جبهتها الداخلية وإيمان شعبها بعدالة قضيته.
    (*) خبير في العلاقات المغربية الجزائرية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باحث جزائري: زيارة ماكرون لن تغير شيئاً مما يقترفه النظام العسكري الجزائري ضد شعبه

    زنقة 20. الرباط

    قال أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جنيف يجب على ‎فرنسا أن تعيد قراءتها للتاريخ، وتعترف بأنه ليس الرئيس ‎ماكرون وليس أي رئيس فرنسي وإنما النظام الاستعماري الفرنسي اقترف جرائم كبيرة بحق الجزائريين.

    واعتبر حسني عبيد الباحث والأكاديمي الحزائري ان هؤلاء إنتقدوا النظام والجزائر بإستمرار ومنهم من تحدث عن مسألة الذاكرة والحراك وثورة الخبز في البلاد مشيرا إلى ان الحرية  تسلب من الصحفيين والمواطنين في الجزائر.

    وبعد أن وصف الاستعمار بأنه “جريمة ضد الإنسانية”، تضاعف النقاش حول مسألة الذاكرة منذ ذلك الحين ولا تزال الجزائر تنتقد باريس لفشلها في التعبير عن “التوبة” و”الاعتذار” على 132 عاماً من الاستعمار الفرنسي.

    يأتي هذا التعليق من أحد ابرز الباحثين الجزائريين غداة وصول الرئيس الفرنسي إمانويل ماكرون رفقة مسؤولين كبار من قصر الإليزيه في زيارة للجزائر لم تكتشف معالمها بعد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صدام ناري في دور مجموعات أبطال أوربا بين برشلونة وبايرن وقرعة سهلة لريال مدريد

    زنقة 20. الرباط

    أسفرت قرعة دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لموسم 2022-2023، التي جرت عشية اليوم الخميس ،في مدينة اسطنبول التركية ،عن مجموعة سهلة لريال مدريد حامل اللقب، ونارية لبرشلونة، فيما جاءت متوازنة بالنسبة للاندية الإنجليزية الأربعة الحاضرة في دور المجموعات. وهكذا ، وقع ريال مدريد في المجموعة السادسة إلى جانب لايبزيغ وشاختار وسيلتيك، فيما جاء برشلونة في المجموعة الثالثة النارية بجوار بايرن ميونخ وإنتر ميلان وفيكتوريا بلزن.

    أما ليفربول الوصيف فجاء في المجموعة الأولى بجانب أياكس ونابولي ورينجرز، بينما جاء مانشستر سيتي في المجموعة السابعة بجوار إشبيلية ودورتموند وكوبنهاجن.

    وحل تشيلسي في المجموعة الخامسة بجانب ميلان وريد بول سالزبورغ ودينامو زغرب، فيما وقع توتنهام في المجموعة الرابعة مع آينتراخت فرانكفورت وسبورتنغ لشبونة ومارسيليا.

    ويصطدم باريس سان جيرمان بجوفنتوس في المجموعة الثامنة، التي تضم أيض ا بنفيكا ومكابي حيفا، وفي المجموعة الثانية جاء كل من بورتو وأتلتيكو مدريد وليفركوزن وكلوب بروج.

    و في ما يلي جرد بالمجموعات التي اسفرت عنها القرعة :

    المجموعة الأولى: أياكس أمستردام (هولندا) – ليفربول (إنجلترا) – نابولي (إيطاليا) – رينجرز (اسكتلندا)

    المجموعة الثانية: بورتو (البرتغال) – أتلتيكو مدريد (إسبانيا) – باير ليفركوزن (ألمانيا) – كلوب بروج (بلجيكا)

    المجموعة الثالثة: بايرن ميونيخ (ألمانيا) – برشلونة (إسبانيا) – إنترناسيونالي (إيطاليا) – فيكتوريا بلزن (التشيك)

    المجموعة الرابعة: آينتراخت فرانكفورت (ألمانيا) – توتنهام هوتسبير (إنجلترا) – سبورتينغ لشبونة (البرتغال) – أولمبيك مارسيليا (فرنسا)

    لمجموعة الخامسة: ميلان (إيطاليا) – تشيلسي (إنجلترا) – سالزبورغ (النمسا) – دينامو زغرب (كرواتيا)

    المجموعة السادسة: ريال مدريد (إسبانيا) – لايبزيغ (ألمانيا) – شاختار دونيتسك (أوكرانيا) – سيلتيك (اسكتلندا)

    المجموعة السابعة: مانشستر سيتي (إنجلترا) – إشبيلية (إسبانيا) – بوروسيا دورتموند (ألمانيا) – كوبنهاغن (الدنمارك)

    المجموعة الثامنة: باريس سان جيرمان (فرنسا) – يوفنتوس (إيطاليا) – بنفيكا (البرتغال) – مكابي حيفا ( اسرائيل)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مواجهات حارقة في دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا.. مجموعة سهلة لريال مدريد ونارية لبرشلونة ومتوازنة للأندية الإنجليزية

    أسفرت قرعة دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا لموسم 2022-2023، التي جرت عشية اليوم الخميس ،في مدينة اسطنبول التركية ،عن مجموعة سهلة لريال مدريد حامل اللقب، ونارية لبرشلونة، فيما جاءت متوازنة بالنسبة للاندية الإنجليزية الأربعة الحاضرة في دور المجموعات. وهكذا ، وقع ريال مدريد في المجموعة السادسة إلى جانب لايبزيغ وشاختار وسيلتيك، فيما جاء برشلونة في المجموعة الثالثة النارية بجوار بايرن ميونخ وإنتر ميلان وفيكتوريا بلزن.

    أما ليفربول الوصيف فجاء في المجموعة الأولى بجانب أياكس ونابولي ورينجرز، بينما جاء مانشستر سيتي في المجموعة السابعة بجوار إشبيلية ودورتموند وكوبنهاجن.

    وحل تشيلسي في المجموعة الخامسة بجانب ميلان وريد بول سالزبورغ ودينامو زغرب، فيما وقع توتنهام في المجموعة الرابعة مع آينتراخت فرانكفورت وسبورتنغ لشبونة ومارسيليا.

    ويصطدم باريس سان جيرمان بجوفنتوس في المجموعة الثامنة، التي تضم أيض ا بنفيكا ومكابي حيفا، وفي المجموعة الثانية جاء كل من بورتو وأتلتيكو مدريد وليفركوزن وكلوب بروج.

    و في ما يلي جرد بالمجموعات التي اسفرت عنها القرعة :

    المجموعة الأولى: أياكس أمستردام (هولندا) – ليفربول (إنجلترا) – نابولي (إيطاليا) – رينجرز (اسكتلندا)

    المجموعة الثانية: بورتو (البرتغال) – أتلتيكو مدريد (إسبانيا) – باير ليفركوزن (ألمانيا) – كلوب بروج (بلجيكا)

    المجموعة الثالثة: بايرن ميونيخ (ألمانيا) – برشلونة (إسبانيا) – إنترناسيونالي (إيطاليا) – فيكتوريا بلزن (التشيك)

    المجموعة الرابعة: آينتراخت فرانكفورت (ألمانيا) – توتنهام هوتسبير (إنجلترا) – سبورتينغ لشبونة (البرتغال) – أولمبيك مارسيليا (فرنسا)

    لمجموعة الخامسة: ميلان (إيطاليا) – تشيلسي (إنجلترا) – سالزبورغ (النمسا) – دينامو زغرب (كرواتيا)

    المجموعة السادسة: ريال مدريد (إسبانيا) – لايبزيغ (ألمانيا) – شاختار دونيتسك (أوكرانيا) – سيلتيك (اسكتلندا)

    المجموعة السابعة: مانشستر سيتي (إنجلترا) – إشبيلية (إسبانيا) – بوروسيا دورتموند (ألمانيا) – كوبنهاغن (الدنمارك)

    المجموعة الثامنة: باريس سان جيرمان (فرنسا) – يوفنتوس (إيطاليا) – بنفيكا (البرتغال) – مكابي حيفا ( اسرائيل)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة ينتصرون للملك بالتصدي لإساءة تتزعمها صحف وحسابات تابعة للجزائر والبوليساريو

    فاطمة الزهراء غالم

    مباشرة بعد ظهور شريط مفبرك من بضع ثوان يظهر فيه الملك محمد السادس وهو يتجول بكل أريحية بلباس شبابي في أوروبا كما هي عادته رفقة حرسه، باشرت حسابات وجرائد تابعة لأطياف جزائرية والبوليساريو حملة “مسعورة” تسيء فيها لملك البلاد.

    ورد على هذه الحملة المسيئة للملك محمد السادس، العديد من المغاربة عبر وسم “الملك خط أحمر” وكذا بعض المنظمات الحقوقية التي نشرت عبر حسابات رسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، تدين الحملة معتبرة “أن الإساءة للملك هي إساءة لكل المغاربة”.

    ودون السياسي والكاتب عادل بنحمزة، قائلا بأن “تزامن الإساءة البليغة التي يتعرض لها جلالة الملك محمد السادس مع زيارة ماكرون للجزائر ودخول العلاقات بين باريس والرباط فترة برود وحديث الملك في خطاب ذكرى ثورة الملك والشعب عن الحاجة إلى وضوح الحلفاء التقليديين وضرورة خروجهم من المواقف الرمادية بخصوص قضية الصحراء”.

    وأضاف أن “حجم الإزعاج الكبير الذي يمثله المغرب بطموحه ليصبح دولة صاعدة في المنطقة، كلها مستويات مترابطة ومتقاطعة لفهم ما يجري وما ستؤول إليه الأمور في الأيام القادمة”.

    واعتبر آخرون أن “الهجوم الشخصي على الملك في أكثر من مناسبة وخصوصا عند بعض الأحداث السياسية المهمة، هو ابتزاز للمغرب عبر التهجم الرخيص على الملك بما يمثله من رمزية عند المغاربة”.

    من جانبه، رد سفيان البحري الذي يعرف نفسه على أنه مسير صفحات الملك على مواقع التواصل الاجتماعي، “بأن الفيديو تم التقاطه قبل سنوات، ناشرا فيديوهات أخرى للملك محمد السادس    وهو يمشى بنفس الطريقة التي ظهر فيها في الفيديو المعني”.

    من جانبه، دون الإعلامي محمد واموسي بأن “الملك محمد السادس،كإنسان وكملك، معروف بتواضعه وطيبته منذ صغره في كل تنقلاته داخل وخارج البلاد، إذ يجد بعض الوقت دائما للتحرر من البروتوكول والرسميات ويسير في الشارع مثل كل الناس بحراسة مخففة، يفعلها باستمرار في الكثير من الدول والبلدان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أوروبا.. بايرن وبرشلونة في مجموعة نارية تضم إنتر

    أسفرت قرعة دور المجموعات لمسابقة دوري أبطال أوروبا عن وقوع بايرن ميونيخ في مواجهة برشلونة، الخمي، في اسطنبول التركية التي ستكون مسرح المباراة النهائية في 10 يونيو 2023.

    وبحكم وجود بايرن ميونيخ في المستوى الأول و برشلونة في الثاني، أسفرت القرعة عن وقوعهما ضمن المجموعة ذاتها وهي الثالثة، في مواجهة ستجمع الهداف الجديد للنادي الكاتالوني البولندي روبرت ليفاندوفسكي بالفريق الذي تركه هذا الصيف بعدما دافع عن ألوانه منذ 2014.

    كما أسفرت القرعة عن وقوع باريس سان جرمان في المجموعة الثامنة بجانب يوفنتوس الذي استحصل مؤخراً على الجناح الأرجنتيني أنخل دي ماريا من النادي الباريسي.

    * وفيما يلي القرعة:

    المجموعة الأولى: أياكس، ليفربول، نابولي ورينجرز.
    المجموعة الثانية: بورتو، أتليتيكو مدريد، باير ليفركوزن وكلوب بروج.
    المجموعة الثالثة: بايرن ميونيخ، برشلونة، إنتر ميلانو وفيكتوريا بلزن.
    المجموعة الرابعة: أينتراخت فرانكفورت، توتنهام، سبورتنغ لشبونة ومرسيليا.
    المجموعة الخامسة:ميلان، تشيلسي، سالزبورج ودينامو زغرب.
    المجموعة السادسة:ريال مدريد، رازن بال شبورت لايبزيج، شاختار دونيتسك وسيلتيك.
    المجموعة السابعة:مانشستر سيتي، اشبيلية، بروسيا دورتموند وكوبنهاغن.
    المجموعة الثامنة:باريس سان جيرمان، يوفنتوس، بنفيكا ومكابي حيفا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رياضة الغولف .. المغرب يشارك بفريقين في “بطولة العالم للهواة – فرنسا 2022”

    رياضة الغولف .. المغرب يشارك بفريقين في “بطولة العالم للهواة – فرنسا 2022”

    الأربعاء, 24 أغسطس, 2022 إلى 20:30

    الدار البيضاء – يشارك المغرب بفريقين في “بطولة العالم للهواة – فرنسا 2022” التي ستقام في باريس على مسالك الغولف الوطني ،وسانت نوم لا بريتش ،وذلك خلال الفترة من 24 غشت الجاري إلى 3 شتنبر المقبل.

    إقرأ الخبر من مصدره