Étiquette : برلمان

  • دخول سياسي في حاجة إلى حكومة سياسية

     

    بعد قرابة سنة من تنصيب حكومة عزيز أخنوش، تطرح العديد من القضايا الراهنة المرتبطة بالدخول التعليمي وبطء تفعيل الحماية الاجتماعية وبضعف القدرة الشرائية واستمرار ارتفاع أسعار المحروقات بشكل يختلف مع السعر المتداول في السوق العالمية.

     

    وما يميز الدخول السياسي لحكومة عزيز أخنوش، هو كونه مرتبط بالعديد من المبادرات الاجتماعية التي تهدف إلى تفعيل ما يعرف باتفاق 30 أبريل 2022، حيث عملت على تنزيل جزء من مخرجات الحوار الاجتماعي، وذلك من خلال رفع الحد الأدنى للأجر في قطاعات الصناعة والتجارة نسبة 5%، ورفع الحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي بنسبة 10%.

     

    وبالموازاة مع ذلك، عملت الحكومة على الزيادة في المعاشات لفائدة المتقاعدين عن القطاع الخاص، المحالين على التقاعد إلى تاريخ 31 دجنبر 2019، بنسبة 5%، مع حد أدنى قدره 100 درهم شهريا وبأثر رجعي من فاتح يناير 2020، بالإضافة إلى تخفيض الاستفادة من معاش الشيخوخة في القطاع الخاص، ورفع الحد الأدنى للأجر في القطاع العام إلى 3500 درهم، وحذف السلم 7 والرفع النسبي من حصيص الترقي.

     

    موضوعيا، لا يمكن تبخيس هذه الإجراءات الاجتماعية، بالرغم من أثرها المحدود على مستوى المعيش اليومي للمواطن الفقير الذي صوت في 8 شتنبر من أجل الحد الأدنى من الكرامة الانسانية، خاصة وأن القضايا الكبرى ما زلت في حاجة إلى تصور سياسي حكومي قوي وجريء، مثل إصلاح صناديق التقاعد، وإعادة النظر في التشتت غير المبرر في الأنظمة الأساسية الخاصة بالوزارات والمؤسسات الدستورية والمؤسسات العمومية والإدارات، بالإضافة إلى الرفع من كتلة الأجور وعقلنة التعويضات المالية الضخمة وفق مبدأ العدالة الاجتماعية.

     

    وفي المقابل من ذلك، انتفت الصبغة الاجتماعية للإجراءات الحكومية من الدخول المدرسي المطبوع بارتفاع ثمن اللوازم المدرسة في سياق مجتمعي موسوم بتراجع القدرة الشرائية، حيث وجدت العديد من الأسرة المغربية نفسها مرهقة جراء الأسعار المرتفعة.

     

    إن الحكومة بقيادة حزب التجمع الوطني للأحرار، مؤهلة لبلورت التوجهات الملكية دون هواجس سياسية، عكس تجربة حزب العدالة والتنمية التي كانت مسكونة بحرصها الشديد على تجنب الصراع مع المؤسسة الملكية، فيما يتعلق بالتنافس بين البرامج الاستراتيجية الملكية والبرامج الحكومية الانتخابية.

     

    ولئن كان من الصعب تقييم سنة من العمل الحكومي لحكومة عزيز أخنوش، فإن الأصوات المطالبة برحيل عزيز أخنوش، وانبعاث بعض التنبؤات من قبل الصحافة الأجنبية التي تتوقع إمكانية تعديل حكومي نتيجة صراع خفي وغير معلن بين حزب الأصالة والمعاصرة وحزب التجمع الوطني للأحرار، واتساع السخط الشعبي على ضعف التدابير المتخذة لحماية القدرة الشرائية، كلها مؤشرات توحي بأن حكومة عزيز أخنوش تحتاج إلى خطاب مستقل ومبدع قادر على مجاراة النقاشات الجارفة داخل منافذ التواصل الاجتماعي وإعادة الثقة للمؤسسات المنتخبة.

     

    غير أن ما يسترعي الانتباه، هو طبيعة اشتغال حكومة عزيز أخنوش وباقي المؤسسات المنتخبة، من برلمان ومجالس ترابية، الأمر الذي يطرح سؤال السياسة في المغرب، ويعيد النقاش حول الاختيارات والرهانات والبدائل السياسية التي من شأنها منح الأمل لفئة عريضة من المجتمع، خاصة الجيل الجديد الذي يعيش في عمق منصات التواصل الاجتماعي؛ فيسبوك وانستغرام وتيكطوك ووتساب … ولا يعترف بهيئات الوساطة المتمثلة في الأحزاب السياسية والنقابات المهنية وجمعيات المجتمع المدني.

     

    إن من بين أهم المشاكل الكبرى التي تواجه حكومة عزيز أخنوش، يتخلص في أن المجتمع المغربي، أضحى بعيدا عن كل البعد عن السياسية، وهو ما يعني طغيان اللاسياسة مقابل تكريس منطق افراغ المؤسسات التمثيلية وتحقير الحلول السياسية التي أصبحت تهدد مستقبل الأمن الاجتماعي في المغرب.

     

    إن حكومة عزيز أخنوش، مطالبة بإعادة النظر في العلاقة الملتبسة بين السياسة والتكنوقراط، وهي علاقة مليئة بالتعقيد، طالما أن العديد من الوزراء المحسوبين على الأحزاب المشاركة في الحكومة ليست لهم علاقة بالمظلة الحزبية التي انتدبتهم، وهو ما يطرح إشكال ندرة السياسة من العمل الحكومي الذي يواجه صعوبة في معادلة العلاقة بين التدبير والتواصل.

     

    لذلك، لا يمكن الحديث عن دخول سياسي ساخن في ظل غياب رؤية حكومية ذات تصور سياسي، ما دمت الإجراءات الحكومية غير قادرة اختراق فئة مجتمعية عريضة، وخاصة فئة الشباب التي لا تؤمن بدور السياسة في حل مستقبل المشاكل العمومية.

     

     

    أمين السعيد أستاذ القانون الدستوري والعلوم السياسية بجامعة سيدي محمد بن عبدالله فاس

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ” قولي آش نعمل ؟”… خبير يشرح العقوبات الخاصة بحادث سير ترتب عنها جروح خفيفة أو بليغة (فيديو)

    يسلط برنامج ” قولي آش نعمل ؟ ” الذي يذاع على إذاعة ” برلمان راديو “، ويبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي” يوتيوب ” الخاصة بالإذاعة، الضوء على المشاكل المتعلقة بالمساطر الإدارية والتي تهم المواطنين. في حلقة اليوم من البرنامج، يجيب الباحث في الإدارة والموارد البشرية محمد واضوحا، عن تساؤلات المواطنين الخاصة بالعقوبات الخاصة […]

    The post ” قولي آش نعمل ؟”… خبير يشرح العقوبات الخاصة بحادث سير ترتب عنها جروح خفيفة أو بليغة (فيديو) appeared first on برلمان.كوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانيون يطالبون بنسعيد بدعم الدبلوماسية الثقافية للمغرب

    وجه نواب برلمانيون سؤالا لوزير الشباب والثقافة والتواصل، المهدي بنسعيد، حول سُبل دعم الدبلوماسية الثقافية خدمةً للمصالح الوطنية، في ظل التطورات الكبيرة التي تعرفها القضية الوطنية.

    وقال فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، إن القضية الوطنية تحصد في الفترة الأخيرة، مكتسبات ونجاحات كبيرة، كما تعرف تحدياتٍ تتطلبُ تعبئة كل الطاقات والإمكانيات من أجل السير قُدما نحو مواجهة مناورات خصوم البلاد، والطيِّ النهائي لهذا النزاع المفتعل، وسط حاجة ماسة لتضافر جهود كافة أصناف العمل الدبلوماسي، بشكل منسق ومعزز، وفي كل المجالات.

    وتشكل، في هذا السياق، الدبلوماسية الثقافية، حسب النواب، بشقيها الرسمي والموازي، واجهة رئيسية من واجهات العمل الدبلوماسي، حيث يشهد التاريخُ والواقع على مدى الإسهام الوازن للدبلوماسية الثقافية في تعزيز الدفاع عن القضية الوطنية، وفي إشعاع البلاد، وذلك عبر جبهات متعددة، كالإصدارات الثقافية الفردية والجماعية، والمؤتمرات والندوات التي تنظمها الجامعات وفضاءات البحث العلمي والثقافي، والمراكز البحثية، والجمعيات، وهيئات الثقافة والإبداع والفن، فضلا عن دور مشاركات المثقفين والمبدعين والفنانين في المحافل الدولية المختلفة.

    على هذا الأساس، يسائل النواب الوزير، حول الخطة التي يتعين على وزارته بلورتها، وحول التدابير التي عليكم اتخاذها، والإمكانيات التي ينبغي رصدها، من أجل دعم الدور الدبلوماسي للثقافة المغربية، وحول القرارات الملموسة التي يجب اتخاذها من أجل تثمين دور المثقفين والمبدعين والفنانين والأكاديميين، وتيسير مشاركاتهم في مختلف المحافل الثقافية دوليا، بأفق تعزيز الإشعاع الوطني، والمساهمة في التعريف بمقومات البلاد وقضاياها الحيوية، وعلى رأسها قضية الوحدة الترابية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العدالة والتنمية وجمعياتها ينصبون أنفسهم أوصياء على الشعب المغربي

    أطل حزب العدالة والتنمية من الثقب الصغير الذي تبقى له في باب المشهد السياسي، ليحرض على البرنامج الإذاعي الحواري ديكريبتاج، الذي تبثه إذاعة “MFM”، بشراكة مع إذاعة برلمان راديو، كل يومي خميس وأحد.

    ولم يكتف القيادي والوزير السابق في التعليم العالي خالد الصمدي بكتابة المقالات، بل ذهب الى حد إيقاظ بعض الجمعيات والمنصات المتعاطفة مع حزبه، ليحرضها على مطالبة الإذاعة والبرنامج بالاعتذار، وطلب تدخل “الهاكا”. علما أن هذا الوزير يجر وراءه فشلا ذريعا في قطاع التعليم، ويجر وراءه أيضا فضائح يندى لها الجبين، كانت كافية لإخراسه طيلة هذه المدة، قبل أن يطل برأسه اليوم، متوهما بأن الناس قد نسوا فضائحه.

    ولم تكتف هذه الحملة المسمومة ضد حرية الإعلام والتعبير، وضد حرية الاختلاف والنقاش، بإصدار بلاغ احتجاجي ضعيف الصياغة والتعبير والمضمون، بل ذهبت أبعد من ذلك لتنصب الجهات التي تشنها وصية على “الشعب المغربي المسلم”، ضاربة عرض الحائط بحقوق الأقليات الدينية الاخرى، الموجودة في وطننا المتسامح، والمعتز بالمواطنة الواحدة، مع تنوع المرجعيات والثقافات.

    وبالرغم من أن النقاش الذي خاضه متدخلو ديكربتاج وخبرائه، لم ينصب على المناهج الإسلامية لوحدها، بل على واقع التعليم والصعوبات الكثيرة التي تعترض تلاميذنا، خاصة في التعليم الخصوصي، الذي سطا سطوة غير مسبوقة، وأصبحت تكلفته تشكل عبئا كبيرا على عاتق العائلة المغربية، مما جعل الآلاف منها يرحلون أبناءهم تباعا إلى التعليم العمومي، فإن المسؤول السابق على وضع المناهج الدينية في تعليمنا حمل عصاه وخرج ليقول للمغاربة: ” أنا الوصي وحزبي وجمعياتنا على هذه المناهج، ولا يجب أن يناقشها أي كان”.

    نعم إن خالد الصمدي قبل ان يعين كاتبا للدولة، شغل منصب المنسق الرسمي لتقويم وتطوير مناهج مادة التربية الإسلامية، وهو أيضا عضو في اللجنة الدائمة للمناهج والبرامج والوسائط التعليمية. كما أنه، وبعد أن شغل كاتبا للدولة، حطت به طائرة الرعاية والزبونية في ديوان رئيس الحكومة سعد الدين العثماني، قبل أن تطفو على السطح فضيحة الشيكات التي تلقاها رفقة مصطفى الخلفي من أموال الدولة، علما أنهما كانا يتقاضيان تعويضات سمينة من التقاعد الحكومي.

    والآن، دعنا أيها الخبير الدولي في وضع المناهج، كما جاء في سيرتك الذاتية التي أدليت بها للاستفادة من منصب وزاري، دعنا نكون واضحين كل الوضوح، و صرحاء في غاية الصراحة، لنطل على واقع التعليم المنهار، والذي لا يمكن حجب رداءته بغربال البيجيدي، وهي الرداءة التي جعلته يتربع مذلولا في آخر قائمة جودة التعليم في العالم كما صنفه منتدى دافوس في “المرتبة 101” من بين الدول المصنفة، وعددها لا يتجاوز 140 دولة. وهي المرتبة المذلة لصورة المغرب، لأنها تجعله في ذيل الناقة لا عند أنفها، وقد ظل المغرب يجترها منذ كنت وزيرا في القطاع، ومنذ كان حزبك مسؤولا على تدبير شؤون المغاربة.

    ثم إن تعليمنا لا يحتل المراتب المتأخرة وسط قائمة الدول العالمية فقط، بل أيضا بين أبناء جلدتنا من الدول العربية حيث يحتل الدرجة التاسعة، مع غياب ست دول عن التصنيف، مما يعني أنه في المراتب الاخيرة بين دول لساننا العربي وعقيدتنا الإسلامية.

    فبأي شئ تتباهى أنت وحزبك الذي جثم على صدورنا عشر سنوات كاملة، دون أن يستطيع تحريك شعرة في تطوير التعليم أو تحسين واقعه المتردي؟ هذا علما أن تعليمنا لا يزال على حاله، ولو في ظل الوزير الذي قاد لجنة صياغة النموذج التنموي الجديد، دون أن يستطيع هذا الوزير بدوره استلهام ولو جزء من مخرجاته، بما يمكن ان ينفع تعليمنا، ويخرجه من حالتي القهر وابتزاز العائلات المغربية باثمنة مناهج غالية الثمن وضعيفة المحتوى، بل والنصب على العائلات المغربية بإلزامها بكثير من الشروط المبالغ فيها.

    ولكي نختم صادقين، فإن المنطق يوجب علينا استعراض طول التسمية الوزارية التي نعمت بها في حكومة سعد الدين العثماني، لنسائلك بهذه التسمية لا بغيرها، لعلك تكتسب شيئا من الشجاعة، لتتأملها ولو بخجل، عساك تحفظ في الخفاء شيئا من ماء وجه المسؤولية الظاهر. فأنت شغلت في حكومة العثماني كاتبا للدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتعليم العالي والبحث العلمي، فما أطولها تسمية وأضعفها حصيلة!! بل ولك أن تنظر الى واقع التعليم العالي والبحث العلمي لتجلد نفسك بنفسك عن أداءك وعطاءك وما جنته يداك في تلك الفترة أو قبلها.

    وإذا كان خالد الصمدي قد جيش انصاره وجمعياته المتخصصة في وضع مناهج التربية الاسلامية لمدارسنا فعليه ان يوجه عذه الجهات صوب الوجهة الصائبة نحو المطالبة بتصحيح المناهج المفروضة على تلاميذ الاقسام التحضيرية والابتدائية المتضمنة للكثير من الصور المخلة بالآداب والحياء والأخلاق وبالتربية النفسية للاطفال الصغار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة السويد أمام انتخابات مصيرية قد تشهد صعود اليمين المعادي للهجرة

    جمال أمدوري

    يتوجه السويديون، الأحد، إلى صناديق الاقتراع لاختيار برلمان جديد، وسط مخاوف من صعود اليمين المتطرف المعروف بمعاداته للهجرة والمهاجرين.

    وتتوقع استطلاعات الرأي أن يحل الحزب القومي والمعادي للهجرة لأول مرة في تاريخ في المرتبة الثانية، أي أنه سيكون القوة الأولى في كتلة جديدة تضم كل التشكيلات اليمينية.

    في هذا الإطار، قال عبد الله بوصوف، الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، إن السويد ستعرف انتخابات مصيرية لانتخاب 349 عضوا في البرلمان السويدي ( الريكسداغ)، مضيفا أن مغاربة السويد يجب أن يساهموا بشكل إيجابي في هذه الانتخابات لأنها ستحدد ملامح مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

    وأضاف بوصوف ضمن تدوينة على “فيسبوك”، أن هذه الانتخابات تجري على إيقاع الحرب الدائرة في أوكرانيا، مضيفا أن السويد خرجت عن سياسة الحياد في العلاقات الدولية المعروفة بها منذ نهاية الحرب ع الثانية وتضامنت مع أوكرانيا ودخلت في حلف الناتو. كما تجري هذه الإنتخابات في أفق رئاسة السويد لمجلس الإتحاد الأوروبي بدءاً من فاتح يناير 2023.

    وأشار بوصوف إلى أن هذه الانتخابات ستعرف صراعا قويا بين الحزب الديمقراطي الاجتماعي الحاكم وحزب الديمقراطيين السويديين المتطرف، مبرزا أن أغلب استقراءات الرأي تعطي فوز الديمقراطي الاجتماعي بنسبة 29٪ متبوعا بحزب الديمقراطيين السويديين بنسبة 20٪ و هذا يعني أن الحزب الحاكم سيضطر إلى تحالف موسع مع أحزاب اليسار والخضر وأيضا الليبراليين.

    وكعادة الانتخابات الأوروبية، يضيف الأمين العام لمجلس الجالية المغربية بالخارج، “فقد كانت الهجرة و قضايا المهاجرين و الإندماج..هي حطب المسلسل الانتخابي..و أن أهم نقط العرض السياسي لأغلب الأحزاب في انتخابات 11 شتنبر تمحور حول الهجرة و اللجوء وبين إدماجهم أو طردهم من حيث جاؤوا”.

    ولفت بوصوف إلى أن حادث إحراق صفحات من القرآن الكريم من طرف الناشط اليميني المتطرف راسموس بالودان بكل تداعياته ونتائجه لازال حاضرا في النقاش السياسي حول الاسلام والمهاجرين المسلمين في السويد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سبتة.. مليلية تعتبر الوزيرة الإسبانية تروخيو شخص غير مرغوب فيه بعد تصريحاتها حول المدن المغربية المحتلة

    زنقة 20 | الرباط

    وافق مجلس مليلية بالإجماع على إعلان الوزيرة السابقة ماريا أنطونيا تروخيو شخصًا غير مرغوب فيه بعد تصريحاتها بشأن مليلية وسبتة ، التي أدلت بها الأسبوع الماضي في مدينة تطوان.

    وخلال جلسة عامة استثنائية ، أيدت الكتل البرلمانية الحاضرة موافقتها على القرار الذي اقترحته رئاسة المدينة المحتلة.

    واعتبر مجلس مليلية ، أن تصريحات ماريا أنطونيا تروخيو “تشكك في سيادة مدينتنا ، لأسباب تاريخية وثقافية واجتماعية وسياسية”.

    واتهم مجلس مدينة مليلية ، الوزيرة الإسبانية السابقة بـ “الخيانة وازدراء مشاعر سكان مليلية وسبتة”.

    وقبل أيام ، أعلنت الجمعية العمومية في سبتة ، و هي بمثابة برلمان المدينة ،اعتبار وزيرة الإسكان الإسبانية السابقة ماريا أنطونيا تروخيو شخصا غير مرغوب فيها، وذلك بعد التصريحات المثيرة التي نقلها عنها موقع Rue20 ، السبت الماضي في ندوة بمارتيل ، وقالت فيها أن سبتة و مليلية و الصخور المحتلة تمثل إهانة لوحدة الأراضي المغربية.

    و وفقًا للاتفاق الذي حصل بين جميع الأحزاب الممثلة في الجمعية العامة بسبتة، فإن الوزيرة الإسبانية السابقة ارتكبت “خيانة جسيمة لإسبانيا ، و أبانت عن جهل مطلق بالتاريخ والقانون وازدراء وعدم احترام لمشاعر الناس في سبتة ومليلية ، الذين يشعرون بأنهم أسبان”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهم باش تخدم … هذه مجالات تدخل طبيب الشغل (فيديو)

    يقدم برنامج “فهم باش تخدم” الذي يذاع على إذاعة برلمان راديو على الساعة السادسة مساء كل يوم ثلاثاء من إعداد وتقديم الزميلة سهام العدواني، مجموعة من التوجيهات والاستشارات القانونية المتعلقة بمدونة الشغل، التي تخص بالدرجة الأولى الشباب الحديث العهد بالوظيفة أو المقبل على سوق الشغل.

    حلقة اليوم التي تحمل عنوان” فهم باش تخدم .. هذه مجالات تدخل طبيب الشغل “

    استضافت فيها الزميلة سهام العدواني، الاختصاصي في طب الشغل والخبير القضائي إدريسي منصف، حيث سلط الضوء ضمن هذا العدد الجديد من البرنامج على الدور الوقائي لطبيب الشغل بهدف حفظ الصحة العامة للمؤسسة وملاءمة الأجراء لمركز شغلهم وتحسين شروط عملهم، ثم تطرق بعد ذلك إلى الدور الاستشاري لطبيب الشغل .. لنتابع الحلقة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة تمنع دخول الوزيرة الإسبانية تروخيو بسبب تصريحاتها حول المدن المغربية المحتلة

    زنقة 20 | الرباط

    أعلنت الجمعية العمومية في سبتة ، و هي بمثابة برلمان المدينة ، اليوم الاثنين ، عن عقد جلسة عامة استثنائية لمنع دخول وزيرة الإسكان الإسبانية السابقة ماريا أنطونيا تروخيو واعتبارها شخصا غير مرغوب فيها، وذلك بعد التصريحات المثيرة التي نقلها عنها موقع Rue20 ، السبت الماضي في ندوة بمارتيل ، وقالت فيها أن سبتة و مليلية و الصخور المحتلة تمثل إهانة لوحدة الأراضي المغربية.

    و وفقًا للاتفاق الذي حصل بين جميع الأحزاب الممثلة في الجمعية العامة بسبتة، باستثناء حزب “فوكس” الذي غاب عن الإجتماعي، فإن الوزيرة الإسبانية السابقة ارتكبت “خيانة جسيمة لإسبانيا ، و أبانت عن جهل مطلق بالتاريخ والقانون وازدراء وعدم احترام لمشاعر الناس في سبتة ومليلية ، الذين يشعرون بأنهم أسبان”.

     

    من جهته قال المتحدث باسم المجموعة البرلمانية الاشتراكية في الكونغرس ، باتشي لوبيز ، أن الحكومة المركزية في مدريد لا تشارك “على الإطلاق أطروحة الوزيرة السابقة بشأن سبتة ومليلية ، مضيفاً أن حكومة سانشيز “لا تشكك في إسبانية المدينتين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر يقاضي برلمان بلاده لتجريده له من امتيازات

    رفع المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر دعوى قضائية ضد البرلمان الألماني بعدما جرده من بعض امتيازاته الرسمية لما بعد التقاعد على خلفية علاقاته بشركات طاقة روسية عملاقة، حسبما أعلن محاميه الجمعة.

    وتعرض شرودر (78 عاما) لانتقادات شديدة لقربه من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعلاقاته بشركات للطاقة مدعومة من الدولة.

    و قال المحامي مايكل ناغل لهيئة البث الحكومية “إن دي ار” إن قرار تعليق مكتب وموظفي مكتب شرودر الممول من دافعي الضرائب “مخالف لسيادة القانون”.

    وقال ناغل إن شرودر “سمع بكل شيء عبر وسائل الإعلام”، مشيرا إلى أن الاشتراكي الديموقراطي طلب جلسة استماع أمام لجنة الميزانية المسؤولة عن ذلك لكنه لم ي منح الفرصة للتعبير عن نفسه.

    وأكد متحدث باسم المحكمة أن محامي شرودر قدموا الشكوى إلى محكمة إدارية في برلين.

    وفي قرارها تجريده من الامتيازات، خصلت اللجنة إلى أن شرودر الذي تولى رئاسة المستشارية من 1998 إلى 2005 “لم يعد ملتزما بواجبات مكتبه”.

    ومعظم موظفي مكتب شرودر استقالوا قبل صدور الحكم النهائي.

    ورغم استقالته من مجلس إدارة شركة النفط الروسية روسنفت ورفضه منصبا في مجلس الإشراف لشركة الغاز العملاقة غازبروم في ماي، حافظ شرودر على علاقات وثيقة مع الكرملين.

    والتقى المستشار السابق ببوتين في يوليوز. وقال في أعقاب ذلك إن موسكو مستعدة لـ”حل تفاوضي” للحرب في أوكرانيا، تصريحات اعتبرها الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي “مثيرة للاشمئزاز”.

    والأسبوع الماضي خلص الاشتراكيون الديموقراطيون إلى أنه سيسمح لشرودر بالبقاء في الحزب بعد أن تبين أنه لم يخالف قواعده بشأن علاقاته بالرئيس الروسي.

    وتسبب موقف شرودر من الحرب ودبلوماسيته المنفردة بإحراج للحزب الاشتراكي الديموقراطي الذي ينتمي له المستشار الحالي أولاف شولتس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميارة يكشف التحضير لمنتدى برلماني اقتصادي مع موريتانيا

    قال رئيس فريق المستشارين المغربي النعم مياره إن دوافع زيارته لموريتانيا العمل على تحقيق الرغبة الأكيدة للمملكة المغربية وتطلعها لعلاقات مشتركة تنموية واقتصادية مع موريتانيا، انطلاقا من المصير المشترك للبلدين.

    وأضاف ميارة في مقابلة مع وكالة الأخبار الموريتانية، أن من أهداف زيارته لنواكشوط رغبته الأكيدة في إعطاء دينامية للعلاقات المغربية الموريتانية، والتي تعتبر مهمة جدا في التقارب بين الشعوب، وبين الشعبين بالخصوص، وتعتبر كذلك مهمة من أجل تبادل الخبرات ما بين البرلمانين، وتبادل كذلك الآراء فيما يخص مجموعة من القضايا سواء الإقليمية أو الدولية.

    وأكد منها أيضا محاولة الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى مستوى عملي فعلي، لافتا إلى أنه اتفق مع رئيس البرلمان الموريتاني على البدء في التحضير للمنتدى البرلماني الاقتصادي المغربي الموريتاني، والذي “سيتكلف بالحديث حول القضايا الاقتصادية بين البلدين، خاصة مسألة الاستثمارات بين البلدين والمسألة المتعلقة بتبادل الخبرات في المجال الاقتصادي بصفة عامة”.

     

    وحدد رئيس مجلس المستشارين المجال الاقتصادي عموما، والزراعي تحديدا باعتباره “يحظى باهتمام كبير لدى الموريتانيين، خاصة في منطقة نهر السنغال، حيث توجد 700 كلم من الأراضي الصالحة للزراعة، وهناك ملايير الأمتار المكعبة من التي تذهب إلى البحر دون استغلال، وبالتالي المغرب لديه تجربة كبيرة في المجال الفلاحي، وفي المجال الزراعي لدينا تجربة كبيرة امتدت على سنوات، واستطعنا بفضل برامج ممولة من طرف الدولة المغربية على أن نقفز بالزراعة وبالمنتجات الزراعية إلى مستويات كبرى”.

    وكان برلمان الجارة الجنوبية، قد أعلن تأسيس لجنة للصداقة مع جبهة البوليساريو الانفصالية، بتمثيل عدد من الأحزاب الموريتانية، من بينها “التجمع الوطني للإصلاح” (تواصل) الإسلامي.

    وعاد الإعلان عن تأسيس لجنة الصداقة مع الجبهة في الجمعية الوطنية (البرلمان)، والتي تضم تمثيلا عن “الاتحاد من أجل الجمهورية” الحاكم، وأحزاب “تواصل”، و”اتحاد قوى التقدم”، و”الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم”، ليلقي بظلاله على العلاقات بين الرباط ونواكشوط، التي شهدت طيلة العقد الماضي، وحتى مع وصول الرئيس الموريتاني الجديد محمد الشيخ ولد الغزواني للسلطة، حالة من الفتور والتوتر جراء ارتباطات البوليساريو بالنظام والقوى السياسية هناك.

    المغرب كان قد غضب خلال استقبال رئيس “تواصل” محمد محمود ولد سيدي قبل سنتين، لمحمد سالم ولد السالك الذي تقدّمه الجبهة على أنه “وزير للخارجية”، وهو الاستقبال، الذي كان وصفه حزب العدالة والتنمية، قائد الائتلاف الحكومي آنذاك بـ”الخاطئ”، داعياً “إخوانه” في قيادة “تواصل” إلى “تصحيح ما ينبغي تصحيحه”، إلا أن تأسيس مجموعة الصداقة الموريتانية الانفصالية، لم يتفاعل معه المغرب، لا على مستوى الأحزاب أو المؤسسات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره