Étiquette : بناء

  • توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض

    تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة، من توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الإجراءات الأولية للبحث كشفت أن المشتبه فيهم استهدفوا، في العاشر من شهر غشت المنصرم، أحد الضحايا مباشرة بعد خروجه من وكالة بنكية بمدينة بوزنيقة، حيث عرضوه للعنف بواسطة السلاح الأبيض المقرون بسرقة مبلغ مالي يناهز 410 ألف درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن المشتبه فيهم اختاروا الضحية بناء على تخطيط مسبق وترصد مستمر، لمعرفتهم السابقة بنشاطاته، قبل أن يرتكبوا فعلهم الإجرامي باستخدام سيارة لتسهيل عملية التنفيذ والهروب، مسجلا أن إجراءات البحث كشفت، كذلك، أن المشتبه فيهم كانوا يخططون لارتكاب ثلاث عمليات مماثلة بالدار البيضاء والقنيطرة، تستهدف ضحايا محددين يشتبه في كونهم ينشطون في غسيل الأموال والتلاعب بالفواتير الوهمية.

    ولفت البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وتحديد كافة المساهمين والمشاركين في اقتراف هذه الجرائم، فضلا عن التحقق من الأنشطة غير المشروعة المنسوبة للضحايا المستهدفين.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض(بلاغ)

    توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض(بلاغ)

    السبت, 3 سبتمبر, 2022 إلى 14:21

    الرباط – تمكنت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، بتنسيق وثيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أمس الجمعة، من توقيف خمسة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية متورطة في اقتراف عمليات سرقة بالعنف وتحت التهديد بالسلاح الأبيض.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن الإجراءات الأولية للبحث كشفت أن المشتبه فيهم استهدفوا، في العاشر من شهر غشت المنصرم، أحد الضحايا مباشرة بعد خروجه من وكالة بنكية بمدينة بوزنيقة، حيث عرضوه للعنف بواسطة السلاح الأبيض المقرون بسرقة مبلغ مالي يناهز 410 ألف درهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن المشتبه فيهم اختاروا الضحية بناء على تخطيط مسبق وترصد مستمر، لمعرفتهم السابقة بنشاطاته، قبل أن يرتكبوا فعلهم الإجرامي باستخدام سيارة لتسهيل عملية التنفيذ والهروب، مسجلا أن إجراءات البحث كشفت، كذلك، أن المشتبه فيهم كانوا يخططون لارتكاب ثلاث عمليات مماثلة بالدار البيضاء والقنيطرة، تستهدف ضحايا محددين يشتبه في كونهم ينشطون في غسيل الأموال والتلاعب بالفواتير الوهمية.

    ولفت البلاغ إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي تجريه الفرقة الوطنية للشرطة القضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر، وتحديد كافة المساهمين والمشاركين في اقتراف هذه الجرائم، فضلا عن التحقق من الأنشطة غير المشروعة المنسوبة للضحايا المستهدفين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس الوزراء الإسباني السابق يدعم سانشيز في موقفه في قضية الصحراء المغربية

    أكد خوسيه لويس رودريكيز ثاباتيرو رئيس الحكومة الإسبانيةالسابق، يوم أمس الجمعة، على دعمه لرئيس الوزراء الإسباني الحالي بيدرو سانشيز ، فيما يتعلق بتغيير موقف مدريد من قضية الصحراء المغربية مؤكدا أن إسبانيا تتحمل المسؤولية في هذا النزاع.

    وأشاد ثاباتيرو، خلال مشاركته يوم أمس الجمعة في مؤتمر بمدينة مارتيل، حول العلاقات بين المغرب وإسبانيا بين الأمس واليوم  بموقف سانشيز الداعم للحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب. 

    وفي حديثه عن التغيير في الموقف الإسباني الرسمي أكد ثاباتيرو أن هذا التغيير ” له قيمته ليس فقط في العلاقات بين إسبانيا والمغرب، ولكن في المجتمع الدولي بأسره”، لأن إسبانيا بلد لديه التزام ومسؤولية خاصة في هذا المجال. 

    وحول العلاقات بين البلدين أكد ثاباتيرو بأن “الشعبين الإسباني والمغربي بحاجة إلى مزيد من التفاهم والحوار والتقارب وتقليل الصور النمطية للاستفادة من بعضهما البعض”.

    كما شدد الزعيم الإسباني السابق على أنه على الرغم من وجود “لحظات عصيبة” في هذه العلاقات على مدى العقدين الماضيين، إلا أنها كانت “قصيرة وعابرة” ولم تكن هناك “رغبة في المواجهة”، مضيفا  “لهذا السبب تأخد الأمور مجراها الطبيعي ونحن نواجه أفقا إيجابيا من التفاهم والعلاقات الجيد”‘. 

    كما أشار ثاباتيرو إلى الأزمة الأخيرة التي نشبت بين البلدين، عقب زيارة زعيم جبهة البوليساريو الوهمي، إبراهيم غالي، إلى إسبانيا، في أبريل 2021، والتي انتهت بتغيير موقف سانشيز من الصحراء المغربية. 

    وبالنسبة لثاباتيرو، فإن إسبانيا والمغرب “بلدان قريبان جغرافيا يحافظان على علاقات وثيقة ويمكنهما المساهمة في بناء المجتمع الدولي لتحقيق التنمية والسلام”. 

    كما أشاد في كلمته بالمعاملة التي يتلقاها دائما في المغرب والتي من ضمنها عبارات الترحيب التي يستقبل بها منذ زيارته الأولى للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المبعوث الأممي الى الصحراء يلتقي ميليشيات “البوليساريو” تزامنا مع انتصارات المغرب الدبلوماسية في قضية الصحراء المغربية

    الدار- تحليل

    من المنتظر أن يلتقي المبعوث الشخصي للأمين العام الخاص بالصحراء، ستيفان دي ميستورا، مسؤولين في جبهة “البوليساريو” الانفصالية بتندوف الجزائرية، وفقا لما أكدته الناطقة باسم منظمة الأمم المتحدة،  اري كانيكو، اليوم الجمعة.

    زيارة تأتي، بحسب المسؤولة الأممية، في إطار سلسلة من الزيارات للقاء كل الأطراف في المنطقة، مؤكدة بأن ” دي مستورا يتطلع المبعوث إلى تعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنية، في محاولة للتقدم بشكل بناء على المسار السياسي”، مشيرة ضمن التصريح نفسه، إلى أن “زيارات إقليمية أخرى ستعلن في الوقت المناسب”، وفق تعبيرها.

    ويأتي لقاء دي ميستورا بمسؤولين عن الكيان الانفصالي، في وقت تراكم فيه الجبهة نكسات متتالية بعد تهاوي أطروحاتها الانفصالية، وأطروحات داعمها، وحاضنها الرئيسي، النظام العسكري الجزائري، في حين يواصل مقترح الحكم الذاتي في الصحراء المغربية كسب المزيد من التأييد الأممي باعتباره المبادرة الوحيدة المطروحة على الطاولة، في ظل غياب أي انخراط جدي من طرف الجزائر والبوليساريو في الجهود والمساعي الدولية الرامية إلى طي ملف النزاع.

    كما أن زيارة المسؤول الأممي الى تندوف، تأتي كذلك في ظل المواقف الداعمة لمبادرة الحكم الذاتي الصادرة من دول وازنة ومؤثرة في تعاطي مجمل المجتمع الدولي، كان آخرها إسبانيا التي تحظى مواقفها بأهمية بالغة، كونها المستعمر السابق للصحراء، فضلا عن فرنسا وألمانيا، إضافة الى زخم “دبلوماسية القنصليات” التي تعرف كبرى حواضر الصحراء المغربية، التي أضحت قبلة لعدد من البلدان الافريقية والعربية الشقيقة.

    على المستوى الميداني، يكرس المغرب تفوقه  من خلال نجاحه في تأمين كافة المواقع الاستراتيجية بالصحراء، بما في ذلك المناطق العازلة التي بات يؤمنها جويا، في مقابل الانتكاسات السياسية والميدانية التي تمنى بها البوليساريو، والنظام العسكري الجزائري.

    أما تندوف التي سيزورها دي ميستورا، فتعيش كعادتها أوضاع إنسانية مهينة، و حالة عارمة من السخط والامتعاض الشعبي، نتيجة الترهل التنظيمي والفوضى الأمنية التي تتخبط فيها الجبهة الانفصالية، والتي تنعكس في شكل صدامات ذات طابع قبلي وفي تغول مهول لعصابات التهريب والجريمة المنظمة.

    زيارة المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء، لمخيمات الذل والعار بتندوف، تأتي في سياق ينهج فيه المغرب دبلوماسية “واقعية” رسم خطوطها جلالة الملك محمد السادس، والقائمة على “الانتقال من التدبير الى التغيير”، من خلال اعتبار ” ملف الصحراء  النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم، وهو المعيار الواضح والبسيط، الذي يقيس به صدق الصداقات، ونجاعة الشراكات”، كما شدد على ذلك الجالس على العرش في خطاب الذكرى التاسعة والستين لثورة الملك والشعب.

    هذه الدبلوماسية “الواقعية” تتمثل أيضا، في كون المغرب لم يعد يقبل بالمواقف المزدوجة، والحربائية في قضية الصحراء المغربية، بل يشترط على البلدان الشريكة والصديقة، التي تتبنى مواقف غير واضحة، بخصوص مغربية الصحراء، أن توضح مواقفها، وتراجع مضمونها بشكل لا يقبل التأويل، والغموض.

    وكان ستافان دي ميستورا، قد زار المغرب في أوائل يوليوز المنصرم، حيث التقى بناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، بحضور السفير عمر هلال، الممثل الدائم للمملكة المغربية لدى الأمم المتحدة، اذ جدد الوفد المغربي للمسؤول الأممي التزام الرباط بالمسار السياسي للموائد المستديرة، وفقا للقرار 2602 الذي يدعو إلى حل سياسي واقعي وعملي ودائم قائم على التوافق للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية، حسب بيان سابق لوزارة الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي : التزام المغرب بالانتقال الطاقي “خيار سياسي استباقي”

    هبة بريس _ و م ع

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن التزام المغرب بالانتقال الطاقي “خيار سياسي استباقي” أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس قبل أكثر من عقد الزمن، من خلال استراتيجية طاقة طموحة، تعتمد بشكل أساسي على الطاقات المتجددة ونجاعة الطاقة والاندماج الإقليمي.

    وقالت بنعلي في خطاب بالفيديو اليوم الجمعة أمام الدورة الثانية لمؤتمر الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا المنظم حاليا بمركز عبده ضيوف للمؤتمرات بديامنياديو (30 كلم عن دكار)، “إن التزام المغرب بالانتقال الطاقي هو خيار سياسي استباقي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، منذ أكثر من عقد من الزمن، من خلال نهج استراتيجية طموحة في مجال الطاقة، تستند أساسا إلى ثلاث ركائز وهي مصادر الطاقة المتجددة، والنجاعة الطاقية والتكامل الإقليمي، مرفوقة بالابتكار والتكيف والمكون المحلي القوي”.

    وأشارت في هذا الصدد، إلى أن الغاز الطبيعي، وهو طاقة انتقالية أساسية، يوجد في صميم استراتيجية المملكة المغربية للطاقة، موضحة أن الغاز ضروري لتسريع نشر الطاقات المتجددة، ولكفاءة الطاقة سواء في الاستهلاك أو في إدارة الشبكة ومرونتها، فضلا عن الرفع من القدرة التنافسية الصناعية.

    وقالت بنعلي إن “الغاز الطبيعي يوجد في صميم تعاوننا الإقليمي، ولا سيما مع استخدام البنيات التحتية المشتركة مع البلدان المجاورة لنا”.

    وأشارت بنعلي إلى أن عكس مسار تدفق خط أنبوب الغاز المغرب العربي/أوروبا في يونيو الماضي كان حدثا تاريخيا من عدة نواحي، إذ إن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها المغرب إلى السوق الدولي للغاز الطبيعي المسال، وكذلك المرة الأولى التي يتم فيها إمداد إفريقيا بالغاز من خلال البنية التحتية الأوروبية.

    وفي هذا السياق، شددت على أن المغرب يعمل على تطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة ومرنة للغاز جديرة بالقرن ال 21، من خلال إنشاء محطة واحدة أو أكثر للإستيراد، وشبكة من أنابيب الغاز لربط مناطق الاستهلاك الرئيسية والتأكد من أن هذه البنيات التحتية متوافقة مع الهيدروجين، الذي يمثل الثورة الكبيرة القادمة في قطاع الطاقة الى جانب الكربون.

    ومن جهة أخرى سلطت السيدة بنعلي الضوء على التزام المغرب طويل الأمد بالتنمية المستدامة، وقالت “نحن نؤمن بالانتقال العادل للطاقة من أجل التنمية المستدامة الشاملة“ باعتبار ذلك أحد الأهداف الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي تجري مراجعتها حاليا.

    وفي معرض حديثها على الالتزامات المناخية الدولية في علاقة بالمساهمات المحددة وطنيا لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45.5 في المائة بحلول عام 2030، قالت السيدة بنعلي إن المغرب بلور في عام 2021 استراتيجية منخفضة الكربون في أفق عام 2050، بناء على الطموح الجديد للتخفيض من انبعاثات الكربون والمحاور الاستراتيجية التي أوصى بها تقرير النموذج الجديد للتنمية، وعلى وجه الخصوص النجاح في تحدي “المغرب بطل الطاقة التنافسية والخضراء بحلول عام 2035“ ، من خلال تحقيق حصة 40 في المائة من الطاقات المتجددة في إجمالي استهلاك الطاقة، وجعل الطاقة رافعة للجاذبية والتنافسية والتنمية.

    وذكرت من جهة أخرى أن المغرب يترأس منذ مارس الماضي جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وهو ما يلقي على عاتقه “واجبا حقيقيا في الريادة وليكون مثالا في المجال على المستوى العالمي”.

    وكانت أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، قد أبرزت استراتيجية المغرب في مجال الطاقة، والطاقات النظيفة والتحول الطاقي وذلك خلال تدخلها يوم الخميس أمام هذا المؤتمر.

    وأكدت في جلسة نقاش حول “رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة” أنه بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، بدأ المغرب منذ مطلع القرن ال 21 مرحلة تميزت بإنجازات كبيرة من مشاريع البنية التحتية الهيكلية، لا سيما في مجالات الكهرباء والنقل والطاقات المتجددة.

    ويعقد هذا المؤتمر تحت شعار “مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات”.

    ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين لدول أفريقية أخرى مثل المغرب والكوت ديفوار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي تتحدث عن تدفق الغاز من إسبانيا إلى المغرب

     

    أكدت ليلى بنعلي، وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن التزام المغرب بالانتقال الطاقي “خيار سياسي استباقي” أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس قبل أكثر من عقد الزمن، من خلال استراتيجية طاقة طموحة، تعتمد بشكل أساسي على الطاقات المتجددة ونجاعة الطاقة والاندماج الإقليمي.

     

     

    وقالت بنعلي في خطاب بالفيديو اليوم الجمعة أمام الدورة الثانية لمؤتمر الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا المنظم حاليا بمركز عبده ضيوف للمؤتمرات بديامنياديو (30 كلم عن دكار)، “إن التزام المغرب بالانتقال الطاقي هو خيار سياسي استباقي أطلقه جلالة الملك محمد السادس، منذ أكثر من عقد من الزمن، من خلال نهج استراتيجية طموحة في مجال الطاقة، تستند أساسا إلى ثلاث ركائز وهي مصادر الطاقة المتجددة، والنجاعة الطاقية والتكامل الإقليمي، مرفوقة بالابتكار والتكيف والمكون المحلي القوي”.

     

     

    وأشارت في هذا الصدد، إلى أن الغاز الطبيعي، وهو طاقة انتقالية أساسية، يوجد في صميم استراتيجية المملكة المغربية للطاقة، موضحة أن الغاز ضروري لتسريع نشر الطاقات المتجددة، ولكفاءة الطاقة سواء في الاستهلاك أو في إدارة الشبكة ومرونتها، فضلا عن الرفع من القدرة التنافسية الصناعية.

     

     

    وقالت بنعلي إن “الغاز الطبيعي يوجد في صميم تعاوننا الإقليمي، ولا سيما مع استخدام البنيات التحتية المشتركة مع البلدان المجاورة لنا”.

     

     

    وأشارت بنعلي إلى أن عكس مسار تدفق خط أنبوب الغاز المغرب العربي/أوروبا في يونيو الماضي كان حدثا تاريخيا من عدة نواحي، إذ إن هذه هي المرة الأولى التي يدخل فيها المغرب إلى السوق الدولي للغاز الطبيعي المسال، وكذلك المرة الأولى التي يتم فيها إمداد إفريقيا بالغاز من خلال البنية التحتية الأوروبية.

     

     

    وفي هذا السياق، شددت على أن المغرب يعمل على تطوير بنية تحتية حديثة ومستدامة ومرنة للغاز جديرة بالقرن ال 21، من خلال إنشاء محطة واحدة أو أكثر للإستيراد، وشبكة من أنابيب الغاز لربط مناطق الاستهلاك الرئيسية والتأكد من أن هذه البنيات التحتية متوافقة مع الهيدروجين، الذي يمثل الثورة الكبيرة القادمة في قطاع الطاقة الى جانب الكربون.

     

     

    ومن جهة أخرى سلطت السيدة بنعلي الضوء على التزام المغرب طويل الأمد بالتنمية المستدامة، وقالت “نحن نؤمن بالانتقال العادل للطاقة من أجل التنمية المستدامة الشاملة“ باعتبار ذلك أحد الأهداف الأساسية للاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة التي تجري مراجعتها حاليا.

     

     

    وفي معرض حديثها على الالتزامات المناخية الدولية في علاقة بالمساهمات المحددة وطنيا لتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة 45.5 في المائة بحلول عام 2030، قالت السيدة بنعلي إن المغرب بلور في عام 2021 استراتيجية منخفضة الكربون في أفق عام 2050، بناء على الطموح الجديد للتخفيض من انبعاثات الكربون والمحاور الاستراتيجية التي أوصى بها تقرير النموذج الجديد للتنمية، وعلى وجه الخصوص النجاح في تحدي “المغرب بطل الطاقة التنافسية والخضراء بحلول عام 2035“ ، من خلال تحقيق حصة 40 في المائة من الطاقات المتجددة في إجمالي استهلاك الطاقة، وجعل الطاقة رافعة للجاذبية والتنافسية والتنمية.

     

     

    وذكرت من جهة أخرى أن المغرب يترأس منذ مارس الماضي جمعية الأمم المتحدة للبيئة، وهو ما يلقي على عاتقه “واجبا حقيقيا في الريادة وليكون مثالا في المجال على المستوى العالمي”.

     

     

    وكانت أمينة بنخضرة المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن، قد أبرزت استراتيجية المغرب في مجال الطاقة، والطاقات النظيفة والتحول الطاقي وذلك خلال تدخلها يوم الخميس أمام هذا المؤتمر.

     

     

    وأكدت في جلسة نقاش حول “رؤية جديدة لتسريع الإنتاج والاستثمار في سياق تحول الطاقة” أنه بفضل رؤية جلالة الملك محمد السادس، بدأ المغرب منذ مطلع القرن ال 21 مرحلة تميزت بإنجازات كبيرة من مشاريع البنية التحتية الهيكلية، لا سيما في مجالات الكهرباء والنقل والطاقات المتجددة.

     

     

    ويعقد هذا المؤتمر تحت شعار “مستقبل الغاز الطبيعي: النمو من خلال الاستثمار الاستراتيجي وتطوير السياسات”.

     

     

    ويضم تجمع الحوض الرسوبي لغرب إفريقيا MSGBC للنفط والغاز والطاقة كلا من موريتانيا والسنغال وغامبيا وغينيا بيساو وغينيا كوناكري.

     

     

    ويشارك في هذا المؤتمر بالإضافة لبلدان التجمع مستثمرون أجانب، ووفود من الولايات المتحدة وأستراليا وأوروبا وآسيا والشرق الأوسط، فضلا عن ممثلين لدول أفريقية أخرى مثل المغرب والكوت ديفوار.

     

    ومع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعادل إيجابي بين الوداد البيضاوي و الفتح الرباطي والمدربان يفسران الأسباب

    الدار / أحمد البوحساني

    في أولى مقابلات الدورة الأولى من البطولة الاحترافية القسم الوطني الأول إنوي، تعادل نادي الوداد الرياضي البيضاوي أمام مضيفه الفتح الرياضي، بهدف لمثله، في المباراة التي جمعت بينهما يومه الجمعة، في ملعب الأمير مولاي الحسن بالرباط.
    افتتح التسجيل اللاعب مروان الوادني، لصالح الفتح الرياضي في الدقيقة الـ44 من الشوطالأول ، وبعد انطلاق الشوط الثاني بحوالي 6 دقائق تمكنت عناصر الوداد من تعديل النتيجة، عن طريق أيمن الحسوني الذي سجل التعادل في الدقيقة الـ51.

    وبهذه النتيجة، حصل كل من الوداد والفتح على نقطة واحدة، ليحتلا المركز الثاني بشكل مؤقت خلف حسنية أكادير الذي حصل على ثلاث نقاط، بعد فوزه يوم أمس على نهضة بركان.

    وخلال الندوة الصحفية التي تلت المباراة، قال الحسين عموتة ان عناصر الودادالبيضاوي يلزمها بين 3 إلى 4 أسابيع لتكون جاهزة بنسبة 100 في المائة، لأن الفريق ككل يحاول التأقلم مع الطريقة و الفكر الجديد الذي يحاول تطبيقه الطاقمالتقنيالجديد ، وكذل الطريقة التي سيتك خوض المباريات بها.

     من جهته أكد جمال السلامي، مدرب الفتح الرباطيان فريقه كان يستحق أكثر من التعادل أمام الوداد ، لكن رغم ذلك فهو فخور بالأداء الذي قدمه لاعبوه في مباراة اليوم، خصوصا انها المقابلة الأولى ، وكانت مهمة جدا لكسب الثقة، بعد تغيير نسبة كبيرة من اللاعبين .

    السلامي أوضح أن الفريق مر من مرحلة تطهير، وهو الآن في مرحلة بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب مستقبلا، وهذا ما يتطلب بعض الوقت . ليختتم حديثه بالقول انه بالنظر إلى الفرص التي أتيحت لعناصر، فان الفتح كان يستحق أكثر من التعادل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موفد الأمم المتحدة في الجزائر للقاء مسؤولين من جبهة بوليساريو

    هبة بريس _ الرباط

    يتوجه مبعوث الأمم المتحدة الخاص للصحراء المغربية ستيفان دي ميستورا إلى تندوف الجمعة، للقاء مسؤولين في جبهة بوليساريو على ما أفادت ناطقة باسم الأمم المتحدة.

    وقالت إري كانيكو “في إطار سلسلة من الزيارات للقاء كل الأطراف في المنطقة” يتوجه المبعوث الأممي “إلى تندوف اليوم (الجمعة) للقاء مسؤولين في جبهة بوليساريو”.

    وأضافت الناطقة “يتطلع المبعوث إلى تعميق المشاورات مع كل الأطراف المعنيين في محاولة للتقدم بشكل بناء على المسار السياسي في الصحراء” .

    وأشارت إلى أن زيارات إقليمية أخرى “ستعلن في الوقت المناسب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع صباغ سقط من علو مرتفع لعمارة سكنية بحد السوالم

    برشيد/ نورالدين حيمود.

    لقي مياوم يشتغل في مجال صباغة الدور السكنية، يبلغ من العمر حوالي 49 سنة، و ينحدر من ضواحي فاس، صبيحة اليوم الجمعة، الموافق لـ 2 شتنبر الجاري، مصرعه بعد سقوطه من سلم بناء بأحد المنازل السكنية، الواقعة بتجزئة آية، التابعة لجماعة وقيادة الساحل اولاد احريز إقليم برشيد.

    و وفقا لمصادر مطلعة، فإن الهالك كان بصدد القيام بعمله، وهو صباغة إحدى الشقق السكنية بإحدى العمارات بتجزئة آية، قبل أن يسقط أرضا مدرجا في دمائه، عبر الدرج غير المسيج للطابق الرابع من العمارة.

    وفور علمها بالحادث، انتقلت عناصر الدرك الملكي بالمركز الترابي حد السوالم، وممثل السلطة المحلية، ومصالح الوقاية المدنية، التابعة لمركز الإغاثة حد السوالم، قصد نقل الضحية إلى قسم المستعجلات، بمستشفى مولاي الحسن بدار بوعزة إقليم النواصر، في خطوة لإنقاذ روحه، غير أنه فارق الحياة في منتصف الطريق بسبب جروحه الخطيرة.

    وتنفيذا لتعليمات النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، فتحت مصالح درك حد السوالم، بحثا دقيقا في موضوع القضية، لمعرفة السبب الحقيقي وراء الوفاة وتحديد المسؤوليات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب إيران وإثيوبيا… توافق خليجي مصري على صعوبة عقد قمة عربية في الجزائر

    تواجه الجارة الشرقية  الجزائر، صعوبات في احتضان القمة العربية المقررة شهر نونبر المقبل، بسبب خلافاتها الدبلوماسية مع عدد من الدول العربية، على رأسها مصر ودول خليجية، بسبب ملفي إيران وإثيوبيا.

    ونقلت صحيفة “العربي الجديد” تصريحات لدبلوماسيين مصريين، تحدثوا عن ازدياد احتمال تأجيل قمة الجزائر، بناء عن توافق في الرأي بين المسؤولين المصريين وآخرين خليجيين، بشأن صعوبة عقدها في ظل الظروف العربية والإقليمية الراهنة.

    ومن بين أسباب التردد الخليجي، بحسب ما يروي أحد الدبلوماسيين المصريين، “مواقف الجزائر تجاه إيران طوال الفترة الماضية”، والتي ظلت بعيدة في علاقاتها مع إيران عن التوتر الذي يربط الأخيرة ببعض البلدان الخليجية.

    من جانبه، قال دبلوماسي مصري آخر، إن “إصرار الجزائر على توسيع العلاقات بينها وبين إثيوبيا، وفتح مجالات وآفاق جديدة للحكومة الإثيوبية تتحرك من خلالها، من دون مراعاة للأزمة بين القاهرة وأديس أبابا، أدى أخيراً إلى حالة من الجفاء في العلاقات” بين القاهرة والجزائر.

    ولفت إلى أن الجزائر “وقعت أخيراً مجموعة من الاتفاقيات مع إثيوبيا، اعتبرتها القيادة السياسية المصرية بمثابة عدم مراعاة لأبعاد العلاقات بين البلدين، في وقت كانت مصر بدأت في تجاوز خطوة استبعادها من التحالف الأفريقي الذي أدت الجزائر دوراً بارزاً في تأسيسه، والمعروف بـ(جي 4)، والذي يضم جنوب أفريقيا، وإثيوبيا، والجزائر، ونيجيريا”.

    المغرب كان قد عبر عن مخاوف بشأن قمة الجزائر، حيث قال وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، قبل أشهر قليلة، إن “القمة العربية مسؤولية وليست امتيازا، وينبغي أن تقدم قيمة مضافة وأن لا تكون مجرد رافعة لغرض ما”، داعيا إلى الإعداد لها بشكل جيد ليس فقط من حيث المواضيع والعناوين ولكن خصوصا وفق دفتر تحملات واضح.

    وذكر بوريطة، في كلمته الموجهة، للدورة 157 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية، أن القادة العرب أبانوا سنة 2000 من خلال اعتمادهم الملحق الخاص بتاريخ ودورية وانتظام القمم العربية شهر مارس من كل سنة، عن إرادة وحزم في تنظيم أجنداتهم وعن رغبة قوية في إعطاء مضمون لاجتماعاتهم ومناقشة القضايا الملحة بالنسبة لبلدانهم بما يتلاءم مع تطلعات الشعوب العربية.

    وأضاف، في هذا الصدد، أنه تم احترام هذه الروح منذ ذلك التاريخ والعمل بذلك الانضباط بعيدا عن كل تكييف مع أية اعتبارات خاصة، مبرزا أن “حرصنا على هذا المكسب الذي عزز ميثاق جامعة الدول العربية وأصبح من ضوابط عملنا المشترك، لا يوازيه إلا تشبثنا بالإرادة الجماعية والتوافق الذي يطبع قرارات الجامعة العربية”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره