Étiquette : بوتين

  • الرئيس الروسي يستقبل أخنوش على هامش افتتاح القمة الثانية روسيا-إفريقيا الذي يمثل فيها الملك محمد السادس (فيديو)

    • استقبل الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين، عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، اليوم الخميس، أثناء افتتاح القمة الثانية روسيا-إفريقيا، عقب وصول هذا الأخير إلى سان بطرسبورغ، لتمثيل الملك محمد السادس في القمة الثانية روسيا-إفريقيا.

    وانطلقت أشغال القمة الثانية والمنتدى الاقتصادي روسيا-إفريقيا، اليوم الخميس بسان بطرسبورغ، بحضور قادة دول وحكومات ووزراء 49 بلدا إفريقيا، حسب الكرملين.

    ويضم الوفد المغربي المشارك في القمة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة وسفير المغرب بروسيا، لطفي بوشعرة.

    وبعد دورة أولى في سوتشي سنة 2019، تطمح القمة الروسية الإفريقية إلى تعزيز الشراكات في المجالات السياسية والاقتصادية والعلمية والثقافية والإنسانية.

    ويضم البرنامج الرسمي لهذا الحدث الذي يتواصل يومي 27 و28 يوليوز، أزيد من 50 جلسة ومائدة مستديرة بمواضيع متنوعة تهم أساسا الطاقة والسيادة الغذائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين يستقبل قادة أفارقة بعد إنهاء روسيا العمل باتفاقية الحبوب

    يستقبل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، اليوم الخميس، شركاءه الأفارقة، في سان بطرسبرغ، في إطار قمة روسية إفريقية، وسط مخاوف لدى دول القارة أثارها تخلي موسكو عن اتفاقية أتاحت تصدير ملايين أطنان الحبوب الأوكرانية.

    وبعدما أصبح معزولا على الساحة الدولية، منذ إطلاق هجومه العسكري على أوكرانيا، العام 2022، لا يزال بإمكان بوتين الاعتماد على دعم كثير من الدول الإفريقية أو حيادها.

    وقال بوتين في رسالة ترحيب بعثها إلى المشاركين، ونشرت على موقع الكرملين: « نعتزم مواصلة تطوير » التعاون مع الدول الإفريقية.

    وفي سان بطرسبرغ، العاصمة الإمبراطورية الروسية السابقة، يتوقع حضور وفود من 49 دولة إفريقية تضم 17 رئيس دولة، خصوصا رئيس جنوب إفريقيا، سيريل رامابوزا، رغم « ضغوط غير مسبوقة » يمارسها الغربيون، وفقا للكرملين، لثني الأفارقة عن الحضور.

    غير أن ممثلي الدول الإفريقية يستمرون بالوصول إلى سان بطرسبرغ، على غرار وفدي موزمبيق وليبيا، اللذين أوردت نبأ وصولهما، صباح اليوم الخميس، وكالة الأنباء العامة « تاس ».

    وقالت رئاسة جنوب إفريقيا في بيان، يوم أمس الأربعاء، إن القادة سيناقشون مع بوتين إجراءات لإيجاد « ظروف مواتية لفتح طريق نحو السلام بين روسيا وأوكرانيا ».

    وخلال هذه النسخة الثانية من القمة، بعد نسخة أولى، في العام 2019، يعقد بوتين محادثات ثنائية مع عدد من القادة، على أن يتولى الكلام، في جلسة عامة.

    وأوضح مستشاره للشؤون الدبلوماسية، يوري أوشاكوف، أن الرئيس الروسي سيلقي « خطابا مهما » يعرض فيه رؤيته للعلاقات الروسية الإفريقية، و »تشكيل نظام عالمي جديد ».

    وسيكون الموضوع الساخن في القمة تخلي موسكو عن اتفاقية مهمة أتاحت لأوكرانيا، منذ صيف العام 2022، بأن تصدر، بما في ذلك إلى إفريقيا، حبوبها عبر البحر الأسود، رغم الحصار الروسي للموانئ الأوكرانية.

    وفي عام واحد، سمح هذا الاتفاق بنقل زهاء 33 مليون طن من الحبوب من الموانئ الأوكرانية؛ ما ساعد على استقرار أسعار الغذاء العالمية وتجنب خطر حصول نقص.

    وحث وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، اليوم الخميس، القادة الأفارقة، على المطالبة بإجابات بشأن أزمة الحبوب التي أدخلت أفقر الدول في أزمة.

    وقال بلينكن عن القادة الأفارقة: « إنهم يعرفون بالضبط من المسؤول عن الوضع الحالي. أتوقع أن تسمع روسيا هذه الرسالة بوضوح من شركائها الأفارقة ».

    وفي الأيام الأخيرة، حاولت روسيا طمأنة شركائها الأفارقة، قائلة إنها تتفهم « قلقهم » بشأن هذا الموضوع، ومؤكدة استعدادها لتصدير حبوبها « مجانا » إلى البلدان، التي هي في أمس الحاجة إليها.

    والتقى بوتين، يوم أمس الأربعاء، رئيس الوزراء الإثيوبي، أبيي أحمد، ثم الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، مشيدا بمشاريعهما المشتركة في مجال الطاقة.

    وسعت روسيا، في السنوات الأخيرة، إلى تعزيز علاقاتها مع إفريقيا، خصوصا عبر وجود مجموعة « فاغنر » المسلحة في القارة.

    وفي إشارة إلى هذا الاهتمام، قام وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، بجولتين في القارة، منذ مطلع السنة، في محاولة لجذبها إلى معسكر موسكو، مقدما ذلك على أنه حصن في وجه « الإمبريالية » و »الاستعمار الجديد » الغربي.

    غير أن تمر د فاغنر، في يونيو، يلقي بظلال من الشك على مستقبل عملياتها في القارة.

    وقال الكرملين إنه ستتم مناقشة المسألة الأوكرانية أيضا، خلال القمة، غدا الجمعة، خلال « غداء عمل بين فلاديمير بوتين ومجموعة من رؤساء الدول الإفريقية ».

    ويأتي لقاء سانت بطرسبرغ، قبل شهر من قمة « البريكس »، في جنوب إفريقيا، والتي تخلى الرئيس الروسي، الذي تستهدفه مذكرة توقيف صادرة عن المحكمة الجنائية الدولية، عن حضورها؛ ما وضع حدا لأشهر من التكهنات بهذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيشارك بوتين في قمة « بريكس »؟

    أعلنت رئاسة جنوب إفريقيا، مساء أمس الأربعاء، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، لن يحضر قمة « بريكس »، في جوهانسبرغ، في نهاية غشت، واضعة بذلك حدا لتكهنات دامت أشهرا حول مسألة شائكة لبريتوريا.

    وتترأس جنوب إفريقيا مجموعة دول « بريكس » (جنوب إفريقيا، البرازيل، الصين، الهند، روسيا)، وستستضيف من 22 إلى 24 غشت، القمة 15 لهذه الدول الناشئة التي دعي إليها بوتين.

    لكن الرئيس الروسي استهدف، مطلع مارس، بمذكرة من المحكمة الجنائية الدولية، لاتهامه بارتكاب جريمة حرب تتمثل في « ترحيل » أطفال أوكرانيين منذ غزو أوكرانيا، وهي اتهامات ترفضها موسكو بالكامل.

    ومن المفترض، نظريا، أن تقوم جنوب إفريقيا باعتقال بوتين، في حال دخل أراضيها، بصفتها عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.

    لكن بريتوريا لا تزال قريبة من موسكو، ورفضت إدانة الغزو الروسي لأوكرانيا.

    وأعلن المتحدث باسم الرئيس الإفريقي، فينسنت ماغوينيا، يوم أمس الأربعاء، أنه في ضوء « اتفاق متبادل، لن يشارك رئيس روسيا الاتحادية، فلاديمير بوتين، في القمة »، على أن يمثل روسيا وزير خارجيتها، سيرغي لافروف.

    وقال المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، كما نقلت عنه وكالات الأنباء الروسية، إن « الرئيس بوتين قرر المشاركة في قمة « بريكس »، عبر دائرة الفيديو. ستكون مشاركة كاملة ».

    وقال ماغوينيا، في بيان، إن هذا القرار اتخذ، بعد « عدد من المشاورات » التي أجراها الرئيس سيريل رامابوزا، في الأشهر الأخيرة، كان آخرها « الليلة الماضية ».

    وفي مقابلة حديثة مع وسيلة إعلام محلية، قال نائب رئيس جنوب إفريقيا، بول ماشاتيل، إن حكومته تحاول إقناع فلاديمير بوتين بعدم حضور القمة.

    وقال فينسيت ماغوينيا إن قادة جميع الدول الأخرى الأعضاء في « بريكس » سيحضرون القمة.

    وشدد المتحدث على أن « الرئيس رامابوزا واثق بأن هذه القمة ستكون ناجحة، ويناشد الأمة توفير الضيافة اللازمة للمندوبين الذين سيصلون من مختلف أنحاء القارة والعالم ».

    واتخذت القضية منعطفا قانونيا؛ كون التحالف الديموقراطي الذي يعد الحزب المعارض الرئيسي في جنوب إفريقيا، طلب من المحاكم إجبار الحكومة على ضمان اعتقال بوتين وتسليمه إلى المحكمة الجنائية الدولية، إذا وطأت قدماه البلاد.

    وقال رامابوزا، في وثائق نشرت، يوم الثلاثاء المنصرم، في خضم نقاش وطني بشأن هذه المسألة، إن توقيف فلاديمير بوتين سيكون بمثابة « إعلان حرب » على روسيا، وسيهدد « أمن وسلام ونظام الدولة » في جنوب إفريقيا، واصفا طلب الحزب الديموقراطي بأنه « غير مسؤول ».

    وكتب: « لن يكون متماشيا مع دستورنا المخاطرة بإدخال البلاد في حرب مع روسيا. إن ذلك ينتهك واجبه في حماية البلاد ».

    ونفى المتحدث باسم الكرملين أي تهديد بالحرب من موسكو، لكنه قال، يوم أمس الأربعاء: « من الواضح تماما للجميع ما تعنيه محاولة المس برئيس الدولة الروسية ».

    ويكشف الإعلان أن جنوب إفريقيا سعت للحصول على إعفاء من قواعد المحكمة الجنائية الدولية، على أساس أن اعتقال بوتين قد يهدد « أمن وسلم ونظام الدولة »، بحسب تعبير رامابوزا.

    وأبدت بريتوريا، منذ فترة، رغبتها في البقاء على الحياد في ملف الحرب في أوكرانيا، واتهمت بالميل لصالح موسكو.

    ويخشى بعض المسؤولين في جنوب إفريقيا أن ينظر إلى استقبال بوتين على أنه إشارة إلى دعم روسيا، ما قد يهدد العلاقات الاقتصادية والتجارية المهمة لجنوب إفريقيا مع الولايات المتحدة وأوروبا، وهما من أشد المعارضين للرئيس الروسي.

    وتعد المبادلات التجارية بين جنوب إفريقيا وروسيا أكثر تواضعا. لكن الروابط بين البلدين تعود إلى عقود، إلى حقبة الفصل العنصري، عندما دعم الكرملين المؤتمر الوطني الإفريقي (الحاكم اليوم)، في نضاله ضد النظام العنصري.

    إلى ذلك، يتوجه رامابوزا إلى سان بطرسبورغ، الأسبوع المقبل، لحضور قمة روسيا-إفريقيا. وقاد، الشهر الفائت، وساطة سلام على رأس وفد إفريقي ضم سبع دول، وأجرى مباحثات، في كييف وسان بطرسبورغ، مع قادة أوكرانيين، ثم روس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايدن: لا أعتقد أن هناك احتمالا حقيقيا بأن يستخدم بوتين السلاح النووي

    استبعد الرئيس الأمريكي، جو بايدن، اليوم الخميس، أن يستخدم نظيره الروسي، فلاديمير بوتين، السلاح النووي، وذلك بعد تهديدات جديدة لموسكو مرتبطة باحتمال تسليم الغرب مقاتلات « إف-16 » إلى أوكرانيا.

    وقال بايدن، خلال مؤتمر صحفي، في هلسنكي: « لا أعتقد أن هناك احتمالا حقيقيا بأن يستخدم بوتين السلاح النووي. لم يقلها الغرب فقط، بل أيضا الصين وبقية العالم: لا تلجأوا إلى ذلك الخيار ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين التقى بريغوجين في الكرملين في 29 يونيو بعد التمرد الفاشل

    التقى الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، في الكرملين، يوم 29 يونيو المنصرم، رئيس « فاغنر »، يفغيني بريغوجين، بعيد أيام من فشل التمرد المسلح للمجموعة، حسبما أعلنت الرئاسة الروسية، يوم أمس الاثنين.

    وقال الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن اللقاء استمر « ثلاث ساعات تقريبا »، مشيرا إلى مشاركة 35 شخصا، لاسيما « كل القياديين » في مجموعة « فاغنر ».

    وأضاف أن الرئيس الروسي أعطى « تقييمه لأنشطة » المجموعة المسلحة على الجبهة الأوكرانية، « ولأحداث الرابع والعشرين من يونيو »، يوم تمرد « فاغنر ».

    ولفت بيسكوف إلى أن بوتين أصغى لقادة « فاغنر »، « وعرض عليهم بدائل لعملهم في المستقبل ولاستخدامهم للأغراض العسكرية ».

    وتابع: « قدم قادة « فاغنر » روايتهم للأحداث. شددوا على أنهم جنود رئيس الدولة والقائد العام، فلاديمير بوتين، وأكدوا أنهم على استعداد لمواصلة القتال من أجل الوطن ».

    وأدلى بيسكوف بتصريحاته ردا على مقال نشرته صحيفة « ليبيراسيون » الفرنسية، يوم الجمعة المنصرم، وأكدت فيه من مصادر في الاستخبارات الغربية أن بريغوجين محتجز في الكرملين؛ حيث دعي مع القادة الرئيسيين في « فاغنر ».

    وهز تمرد مجموعة « فاغنر »، في 24 يونيو المنصرم، النظام الروسي، في خضم النزاع في أوكرانيا.

    وعلى مدى ساعات، احتل مقاتلو مجموعة « فاغنر » المقر العام للجيش الروسي في روستوف-نا-دونو، في جنوب غرب روسيا، وتقدموا مئات الكيلومترات باتجاه موسكو.

    وانتهى التمرد، مساء 24 يونيو المنصرم، باتفاق ينص على انتقال بريغوجين إلى بيلاروس، لكن مكان وجوده ظل مجهولا؛ حيث لم يدل بأي تصريحات علنية، منذ 26 يونيو المنصرم.

    وقال الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشنكو، يوم الخميس المنصرم، إن بريغوجين مازال في روسيا، رغم الاتفاق المبرم مع الكرملين لانتقاله إلى بيلاروس.

    وأكد بريغوجين أن تمرده لم يكن يهدف لقلب نظام الحكم في روسيا، بل لإنقاذ مجموعة « فاغنر » من التفكيك من جانب هيئة أركان الجيش الروسي، التي يتهمها بعدم الكفاءة في النزاع الأوكراني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوتين: الغرب أراد « اقتتالا » بين الروس أثناء تمرد « فاغنر »

    اتهم الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، يوم أمس الاثنين، أوكرانيا وحلفاءها الغربيين، بأنهم أرادوا حدوث « اقتتال بين الأشقاء » الروس، أثناء تمرد مجموعة « فاغنر » المجهض.

    وفي أول خطاب له، منذ انتهاء التمرد، قال بوتين إنه أصدر أوامر لتجنب إراقة الدماء، ومنح عفوا لمقاتلي « فاغنر » الذين شكل تمردهم التحدي الأكبر حتى الآن لحكمه المستمر، منذ عقدين.

    وقال الرئيس الروسي في خطاب متلفز: « منذ بدء الأحداث، اتخذت إجراءات بناء على توجيهاتي المباشرة لتجنب إراقة كبيرة للدماء »، مثنيا على « وطنية » الروس.

    وأضاف: « الاقتتال بين الأشقاء هو ما أراده أعداء روسيا: كل من النازيين الجدد في كييف، ورعاتهم الغربيين، والخونة الوطنيين بأنواعهم، أرادوا أن يقتل الجنود الروس بعضهم البعض ».

    كما شكر بوتين مسؤوليه الأمنيين على جهودهم، خلال التمرد المسلح، في اجتماع ضم وزير الدفاع، سيرجي شويغو، العدو الأبرز لقائد مجموعة « فاغنر »، يفغيني بريغوجين.

    وتابع أن « التضامن المدني (للروس) أظهر أن أي ابتزاز وأي محاولة لإثارة اضطرابات داخلية محكوم عليها بالفشل ».

    وقال متوجها إلى مقاتلي « فاغنر »: « اليوم لديكم فرصة لمواصلة خدمة روسيا، من خلال إبرام عقد مع وزارة الدفاع أو غيرها من وكالات إنفاذ القانون، أو العودة إلى عائلاتكم وأصدقائكم. وكل من يريد الذهاب إلى بيلاروس يمكنه ذلك ».

    وفي وقت سابق من نفس اليوم، قال بريغوجين في أول تسجيل صوتي له، منذ إنهاء التمرد، إن هدفه من إرسال مقاتليه نحو موسكو كان إنقاذ مجموعته المهددة بالحل وليس الاستيلاء على السلطة، لافتا إلى أن السهولة التي تقدمت بها قواته نحو موسكو تكشف عن « مشاكل خطيرة في الأمن ».

    وأضاف في رسالة صوتية مدتها 11 دقيقة لم يكشف فيها عن مكان تواجده: « ذهبنا للاحتجاج وليس للإطاحة بالسلطة في البلد »، متفاخرا بأن مقاتليه « أغلقوا كل البنى التحتية العسكرية »، بما في ذلك القواعد الجوية، طوال زحفهم، وصولا إلى نقطة توقفهم، التي تبعد أقل من 200 كلم عن موسكو.

    وألغى بريغوجين التمرد، وانسحب من مقر عسكري سيطر عليه مقاتلوه في مدينة روستوف (جنوب)، ويعد مركز إدارة الحرب في أوكرانيا، في ساعة متأخرة من مساء يوم السبت المنصرم، بعد جهود وساطة من الرئيس البيلاروسي، ألكسندر لوكاشنكو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التهافت‭ ‬الخارجي‭ ‬الغريب‭ ‬للدبلوماسية‭ ‬الجزائرية‭..

    العلم الإلكترونية – رشيد زمهوط

    السباق الدبلوماسي المحموم الذي تخوضه الجزائر منذ فترة والمتزامن مع انفجار سلسلة من الفضائح الدبلوماسية، لا يمكن تفسيره إلا بإصرار رأس النظام في قصر المرادية على البقاء بكرسي الرئاسة عهدة ثانية ولو كلف هذا الأمر التضحية بعدد لا بأس به من الدول التي تربطها علاقات ثنائية أو جوارية أو حتى صلات تاريخية مع الجزائر.

    قبل أيام حل الرئيس تبون بالعاصمة الروسية موسكو ضيفا على بوتين، ضمن ترتيبات ما يعتبره الملاحظون بترتيبات النظام الجزائرية للتموقع في أفق شروع الجزائر بداية السنة المقبلة في استنفاذ عهدة من سنتين ضمن أعضاء مجلس الأمن الدولي .

    الغريب ان الرئيس الجزائري الذي عادة ما يتشدد في قضايا السيادة الوطنية، بدا وهو يخاطب الرئيس بوتين كمن يتسول الحماية  والرعاية، خاصة وهو يؤكد أن روسيا هي ضامنة استقلال وسيادة الجزائر.

    والحقيقة الساطعة، أن رؤساء الجزائر المستقلة اصطفوا طواعية مند بداية الستينيات من القرن الماضي ضمن المعسكر الشرقي وأعلنوا الولاء الإيديولوجي للاشتراكية السوفياتية.

    من هذا المنطلق يمكن اعتبار وفهم العلاقة السببية التي بمقتضاها يقتنع الرئيس الجزائري أن استقرار نظام بلاده وتواتر سيادتها الترابية واستقلالها السياسي رهين برضا الكرملين وتجدد صفقات السلاح الروسي التي تملأ مخازن القواعد العسكرية وتستديم سلطة ونفوذ وحتى شرعية النظام العسكري للجنرالات الذي يقود الجزائر بقبضة حديدية منذ ستة عقود.

    التهافت الدبلوماسي الجزائري نحو عدد من العواصم، لا تبرره فقط الحاجة الى خدمة وتلميع صورة الجزائر الخارجية وتنويع شركائها بل إن خطاب المسؤولين الجزائريين ضمن محطات زياراتهم يكشف إصرارا ونية على استحضار المغرب وسبل الإساءة اليه وتقزيم وحدته الترابية .

    ضمن هذه الأجندة العجائبية والغرائبية، يحتار العقل والمنطق في تفسير كيف يتجرأ وزير خارجية الجارة الجزائر على مخاطبة نظيره الصربي بما مفاده قناعة المسؤول الجزائري بالتشابه الكبير بين قضية كوسوفو وقضية الصحراء .

    نفس وزير الخارجية العائد من بعيد بعد تقاعد وظيفي طويل الذي يستمرئ الدفاع العلني عن وحدة تراب بلد أوروبي بعيد آلاف الكيلومترات عن عاصمة بلاده ،هو من لا يرى جرما في الاعتداء على حرمة تراب وسيادة بلد جار في التراب والعقيدة والثقافة والتاريخ .

    الدبلوماسية الجزائرية المصابة بسعار حاد تبرر الاستبدال السريع والمتسلسل لرؤوسها وأقطابها بمجرد عجز أحدهم عن تحقيق مكاسب سياسية على حساب المصالح العليا للمغرب، تقدم في الواقع بهذا العزم والنشاط خدمة سياسية لرأس النظام الرئيس تبون يوظفها بعد أشهر قليلة كمبرر قسري لعهدة رئاسية ثانية. وهي أيضا تفويض لجنرالات الجيش لمواصلة التصرف دون حسيب وخارج أي رقابة مؤسساتية في مئات الملايير من عائدات النفط والغاز الجزائري في صفقات التسليح ونفقات تسيير مؤسسات وعناصر الجيش، القوة الضاربة الوحيدة بالجزائر لأن لا أحد يمتلك شجاعة أو صلاحيات محاسبة ضباطها عن حصيلة خمسة عقود من العبث والتجبر والدم…

    أصول الديبلوماسية التي يتقن قصر المرادية تفاصيلها هي التي أنتجت فضيحة دولية، بعد أن شقت قناة محلية قبل أيام عصا الطاعة ونشرت خبرا عن طرد دبلوماسي عربي بعد ضبط علاقته بشبكة تجسس على الجزائر، لتكذب وزارة الخارجية الجزائرية الخبر، ثم يسارع الرئيس تبون الى اقالة وزير الاتصال الجزائري، دون أن تكلف أي جهة نفسها عناء الاعتذار للسفارة العربية المعنية بالاتهام المفبرك والمدلس كالعادة، ولتتضح الخيوط المتشابكة لمؤسسات الدولة حيث وزارة الاتصال مسؤولة عما يذاع  وينشر بالمنابر الإعلامية الموالية للنظام والدائرة في فلكه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تدعم جهود روسيا من أجل حماية استقرارها الوطني

    أعلنت الصين أنها تدعم جهود روسيا في “حماية الاستقرار الوطني”، في أول تعليق رسمي لبكين على الانتفاضة المسلحة القصيرة الأمد التي أطلقها يفغيني بريغوجين قائد مجموعة فاغنر.

    وجاء في بيان لوزارة الخارجية الصينية، اليوم الأحد، أن الصين بصفتها “جارة صديقة وشريكة في حقبة جديدة من التعاون الاستراتيجي الشامل، تدعم روسيا في حماية الاستقرار الوطني وتحقيق التنمية والازدهار”، وشد د البيان على أن بكين تعتبر أن المسألة “شأن داخلي” روسي.

    إلى ذلك، كان المتحدث باسم الرئاسة الروسية، أعلن أمس السبت، بأن قائد مجموعة فاغنر سيغادر إلى بيلاروسيا بموجب اتفاق توسط فيه الرئيس ألكسندر لوكاشنكو.

    موضحا أيضا بأنه سيتم إسقاط الدعوى الجنائية المرفوعة ضده. وبموجب الاتفاق الذي جنب روسيا أخطر أزمة أمنية منذ عقود، قرر يفغيني بريغوجين وقف تقدم قواته نحو موسكو. كما لن تتم محاكمة أي من مقاتلي المجموعة التي لعبت دورا قتاليا رئيسيا في الحرب على أوكرانيا.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تحذر الغرب من استغلال “تمرد فاغنر” وتؤكد أنه لن يوقف حربها على أوكرانيا

    حذرت السلطات في موسكو الغرب، من أي محاولة “لاستغلال” التمرد المسلح الذي تنفذه مجموعة فاغنر لتحقيق أهدافه “المعادية لروسيا”، مؤكدة أن التمرد لن يمنعها من “تحقيق أهدافها” في أوكرانيا.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية في بيان، السبت، عشية اقتراب حوالي 5000 من مقاتلي فاغنر: “نحذر الدول الغربية من أي (محاولة) لاستغلال الوضع الداخلي في روسيا لتحقيق أهدافها المعادية لروسيا. مثل هكذا محاولات ستفشل”، مشددة في الوقت نفسه على أن “كل أهداف العملية العسكرية الخاصة (في أوكرانيا) ستتحقق”.

    وفي سياق متصل، أعلنت سلطات ليبيتسك، السبت، أن مقاتلين من مجموعة فاغنر دخلوا هذه المنطقة الواقعة على بعد حوالى 400 كيلومتر جنوب موسكو، وهو ما يؤكد تقدم هؤلاء المتمردين نحو العاصمة الروسية.

    وقال حاكم المنطقة إيغور أرتامونوف على تطبيق تلغرام، إن عناصر من مجموعة فاغنر “يتنقلون في أراضي منطقة ليبيتسك”.

    وأضاف أن “وكالات تطبيق القانون والسلطات … تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لضمان سلامة السكان. الوضع تحت السيطرة”.

    وكانت سلطات منطقة ليبيتسك دعت في وقت سابق السبت السكان إلى لزوم المنازل.

    ومنذ إعلان تمرد مجموعة فاغنر مساء الجمعة، رصدت قواتها في ثلاث مناطق روسية هي روستوف وفورونيج وليبيتسك.

    وقال المدون العسكري الروسي الشهير “ريبار”: إن “مقاتلي فاغنر في منطقة ليبيتسك تجاوزوا مدينة يليتس” الواقعة على بعد 340 كيلومترا من موسكو وينوون على ما يبدو عبور الجسر فوق نهر أوكاو لمواصلة توجههم عبر الطريق السريع الذي يربط جنوب البلاد بالعاصمة.

    وتقع الحواجز الرئيسية التي نصبتها القوات الأمنية الروسية إثر بدء التمرد في محيط هذا الجسر على ما أكدت قناة “ريبار”، وهو مدون مقرب من الأوساط العسكرية الروسية، عبر تلغرام، ويتابع أخبار المدون أكثر من مليون مشترك.

    وكانت تقارير إعلامية محلية، أعلنت السبت، أن جنودا من الجيش الروسي نصبوا موقعا للمدافع الرشاشة على الطرف الجنوبي الغربي للعاصمة موسكو، في خضم تمرد قوات “فاغنر” العسكرية الروسية الخاصة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روسيا تهدد برد “ملموس” على محاولة “اغتيال” بوتين بطائرتين انتحاريتين

    العمق المغربي

    قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إن بلاده تعتزم الرد بخطوات ملموسة على الهجوم الذي استهدف مبنى الرئاسة “الكرملين” بطائرات مسيرة.

    ووصف لافروف الهجوم على الكرملين بأنه “دنيء وعدواني”، مبيناً أن “إرهابيي كييف لا يمكنهم فعل ذلك دون علم أسيادهم”، على حد قوله.

    واعتبر في تصريحات، أمس الجمعة، عقب اجتماع وزراء خارجية منظمة شنغهاي للتعاون في الهند، أن موسكو سترد بخطوات ملموسة على هجوم الكرملين، مردفاً: “لدينا الكثير من الصبر”.

    وانتقد الوزير نفي الولايات المتحدة وأوكرانيا مسؤوليتهما عن هجوم الكرملين، قائلاً إن “مهارات أصدقائنا الأوكرانيين والغربيين في الكذب معلومة بشكل واضح”.

    وأعلنت الرئاسة الروسية “الكرملين”، يوم الأربعاء المنصرم، عن إسقاط طائرتين مسيرتين أرسلهما نظام كييف، في منطقة الكرملين، الأمر الذي أدى إلى سقوط بقايا هذه الطائرات في المنطقة.

    وقال بلاغ الرئاسة الروسية، إن “الهجوم على مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين عملا إرهابيا مخططا ومحاولة لاغتيال رئيس الدولة”.

    وأضاف بلاغ الكرملين: “استهدفت طائرتان مسيرتان الكرملين، ونتيجة للإجراءات الدفاعية التي اتخذها الجيش والأجهزة الأمنية الخاصة في الوقت المناسب باستخدام أنظمة الرادار، تم تعطيلهما”.

    وتابع المصدر ذاته، أن “روسيا تحتفظ بالحق في اتخاذ إجراءات انتقامية ضد محاولة كييف لضرب الكرملين، حيثما ومتى تراه مناسبا”.

    وقالت قناة روسيا اليوم، إن الرئيس بوتين لم يصب بأذى، ولم يتغير جدول أعماله، ويستمر كالمعتاد، كما لم تقع أي إصابات خلال الهجمة ومن تناثر شظايا الطائرات بدون طيار على أراضي الكرملين.

    وقالت الخدمة الصحفية للرئاسة الروسية، إن “نظام كييف حاول الليلة ضرب مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين بطائرتين مسيرتين”.

    وأضافت: “نعتبر هذه الأعمال عملا إرهابيا مخططا ومحاولة لاغتيال رئيس روسيا الاتحادية عشية يوم النصر، العرض العسكري في 9 ماي، حيث يتم التخطيط أيضا لحضور ضيوف أجانب”.

    إقرأ الخبر من مصدره