Étiquette : تاجر

  • درك تيزنيت يحرر فتاة قاصرا من قبضة أكبر تاجر للمخدرات بسوس

    العمق المغربي

    أفادت مصادر محلية، أن مصالح الدرك الملكي بتزنيت تمكنت صباح الأحد، من تحرير فتاة قاصر كانت محتجزة لما يقارب 6 أشهر، بعد اختطافها من طرف واحد من أكبر تجار المخدرات على مستوى جهة سوس ماسة.

    ووفق المعلومات التي وفرتها نفس المصادر، فقد جاء تحرير الفتاة البالغة من عمرها 17 سنة من يد الخاطفين، نتيجة التدخل الذي قامت به مصالح الدرك الملكي التابعة للمركز القضائي للدرك الملكي بتيزنيت، بناء على معلومات دقيقة تفيد بتواجد الشابة المعنية المتحدرة من المدينة القديمة لتيزنيت، برفقة عصابة إجرامية تنشط في بيع وترويج الممنوعات، بمنطقة قريبة من سد يوسف بن تاشفين بجماعة أربعاء رسموكة شمال شرق تيزنيت

    وأوضحت ذات المصادر، أنه إلى جانب تحرير القاصر من قبضة المختطفين، فقد أسفرت العملية كذلك، عن توقيف عنصرين من العصابة، فيما لاذ المتهم الرئيسي بارتكاب عملية الاختطاف بالفرار عبر مياه السد، فضلا عن حجز كميات مهمة من الممنوعات إضافة إلى باقة من الأسلحة البيضاء التي يستعملونها في أنشطتهم الإجرامية.

    هذا، وقد تم وضع الموقوفين تحت تدابير الحراسة النظرية بأمر من النيابة العامة، في انتظار تقديمهم أمام العدالة، كما تم إصدار مذكرة بحث في حق العنصر الثالث الذي لا زال في حالة فرار، وذلك بالموازاة مباشرة إجراءات تسليم الفتاة القاصر المحررة ت إلى ذويها بمدينة تيزنيت.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تنجح الثورة الهادئة داخل التجمع الوطني للأحرار؟

    La révolution silencieuse n’est pas une épiphanie, une rivière à franchir pour atteindre une rive enchantée, une vie parfaite. Elle est une lumière douce que l’on doit aller chercher régulièrement, que l’on devine là, à disposition, pas trop loin ». Axelle Tessandier.

    كانت مدينة أكادير، يومي الجمعة والسبت الماضيين، على موعد مع جامعة شباب حزب التجمع الوطني للأحرار، تظاهرة لم تترك أحدا على الحياد، فخصوم  الأحرار وقفوا موقف الهجوم والتبخيس، وأنصارالتجمع عبروا عن سعادتهم بالحدث، والإعلام تعاطى مع التظاهرة كحدث بارز سيؤثر في مجريات الدخول السياسي والاجتماعي بالمغرب، والمتتبعون لما يجري ويدور يحاولون فهم أسرار نجاح هذا الحزب في تنظيم جامعة شبابية، شارك فيها أزيد من 4000 شاب وشابة يتنمون إلى كل جهات المغرب، في زمن يسود فيه الحديث عن عزوف الشباب عن السياسة والعمل الحزبي، أما المهتمون بالشأن الحزبي فيسألون عن سر التحولات التي يشهدها هذا الحزب منذ ست شنوات.

    فمن كان يظن ان التجمع الوطني للأحرار، الذي لا يَنْطِقُ الكثيرون اسمه إلا مقرونا بالحزب الإداري، سيستطيع بناء تنظيمات موازية في وقت قياسي، ويدبر شؤونه التنظيمية بمهنية واحترافية كما تُدَبَّرُ المقاولات الناجحة؟ ما هي التحولات الفكرية والتنظيمية التي ساهمت في الإنتقال بالحزب من حال إلى حال؟ من كان يعتقد قبل وصول رجل الأعمال عزيز اخنوش إلى قيادة التجمع، أن شبيبة الأحرار ستكون تنظيما شبابيا مؤثرا، وأن 3400 من أعضائها سَيُنْتَخَبُون وضمنهم 24 برلماني وبرلمانية؟ من كان يراهن على أن هذا الحزب سيسير على مسار ثورة هادئة تتجلى مظاهرها في كل التحولات التي يشهدها التجمع؟ هل ستصمد هذه التحولات بعد مغادرة الزعيم عزيز أخنوش لمنصبه كقائد لسفينة الحزب؟

    كل هذه الأسئلة وغيرها، تفرض نفسها على الباحثين والمهتمين بالشأن الوطني عموما والسياسي والحزبي خصوصا، فالأمر يتعلق بحزب أطاح بالإِسْلاَمِيِّين وكسرشوكتهم، حزب يقود الحكومة المغربية في ظل أزمة عالمية مُرَكَّبَة تهدد أمن واستقرار العالم، حزب صمد رَئِيسُه أمام حملتين افتراضيتين (الأولى استهدفت مصالحه الاقتصادية والثانية منصبه كرئيس للحكومة)، حزب يتجدد في وقت انْفَرَطَ فيه تقريبا عَقْدُ حزب الإسلاميين وبقيت فيه أحوال باقي الأحزاب المنافسة دون تجديد ولا تغيير.  

    في اعتقادي المتواضع، هناك أبواب كثيرة يمكن النفَاذُ منها إلى عالم حزب التجمع الوطني للأحرار لفهم ما جرى ويجري داخله منذ ست سنوات، أبواب سأحاول التطرق إلى بعضها حسب ما يسمح به المقال، على أن أعود لتناولها بالتحليل وبشكل مستفيظ في القادم من الأيام. هذه الأبواب هي على التوالي : باب الوسطية الحزبية (le centrisme)، باب المقاولة الحزبية واستلهام تجارب الجيل الجديد من الأحزاب، وأخيرا باب كريزما الزعيم.

    الوسطية الحزبية

    أكد حزب التجمع الوطني للأحرار في مَنْشُورله يحمل عنوان “مَسَارُ الثِّقَّة”، أن مفهومي اليسار واليمين لم يعودا يمثلان مفتاحين ملائمين للقراءة السياسية، لذلك اختار الحزب الوسطية الحزبية حيث يستمد من الليبرالية أجود ما فيها، بما في ذلك المبادرة الفردية واحترام الحقوق والواجبات والتنافسية والتعددية، كما يستمد أفضل ما في النموذج الاشتراكي، من خلال مظاهر التناسق الاجتماعي والتكافؤ والإنسانية؛ فالحزب، على ما يبدو، يريد ان يأخذ من عقيدة اليمين أجود ما فيها ومن الخط اليساري أحسن ما فيه.

    إن اختيار الأحرار للوسطية الحزبية، بعد أن كان محسوبا على اليمين، ساهم في خلق التوازن الداخلي الذي يحتاجه كل حزب يتعايش داخله رجال الأعمال والأعيان والأطر والشباب الطامح إلى الإصلاح والتغيير، كما ساهم هذا الاختيار في تعزيز هوية الحزب وتوضيح اتجاه بوصلته السياسية. فالتجمع وإن كان يرفض كبح الطاقات الفردية، فهو كما جاء في “مسار الثقة” لا يتبنى  النزعة الفردانية لليمين التي تفرض على المجتمع قَدَرَ وجود خاسرين ما دام هناك رابحون.

    استلهام تجربة الجيل الجديد من الأحزاب

    لفهم ظاهرة الجيل الجديد من الأحزاب، لابد من الرجوع إلى الأسباب التي ساهمت في ظهورها بأوروبا وأمريكا الشمالية، والتي من بينها على الخصوص تراجع زخم وقوة الأحزاب التقليدية وعجزها عن أداء المهام التي ينتظرها المنخرطون والناخبون. ففشل الأحزاب التقليدية هو الذي عجل بظهور قيادات جديدة، سواء على يمين المشهد السياسي أو على يساره، أسست جيلا جديدا من الأحزاب سواء تعلق الأمر بالمقاولة الحزبية (parti-entreprise) أو نموذج الحزب المنصة (parti – plate – forme) أو حزب الحركة (parti-mouvement) كما هو الشأن مع حزب بوديموس بإسبانيا، أو حزب الشخص (parti-personnel) نموذج حزب “الجمهورية إلى الأمام / النهضة” لمؤسسه إيمانويل مَاكْرُونْ.

    يتمثل القاسم المشترك بين هذه الأحزاب في الاعتماد على أساليب تدبيرية شبيهة بما هو معمول به في المقاولات، من خلال عقلنة التسيير على المستوى المركزي والجهوي والمحلي، وتوظيف الكفاءات والخبرات، لتتولى شؤون التنظيم والتواصل والتسويق، لتحقيق المهنية والاحترافية اللازمة بغية دعم العمل الميداني الذي تتولاه القيادات والمناضلون. فتجمع اللأحرار، ورغم أنه من الأحزاب التقليدية بالمغرب (أسس سنة 1978) إلا أنه استلهم نموذج المقاولة الحزبية، لإنجاح تغيير الأحرارفي ظل استمرارية التجمع.  

    كاريزما الزعيم

    كان ترشح عزيز أخنوش لرئاسة التجمع الوطني للأحرار مؤشرا قويا على تغيير كبير سيشهده الحزب، فالرجل من أنجح رجال الأعمال بالمغرب، ولا مصلحة له في دخول تجربة قيادة حزب إن لم يكن حاملا لمشروع سياسي على المدى الطويل، مشروع محاط بكل ضمانات النجاح. ومند توليه رئاسة التجمع أَبَانَ عن قوة الحضور، حيث ساهم في قطع الطريق أمام ولاية ثانية لبنكيران ودَعَّمَ بقوة تعيين سعد الدين العثماني رئيسا للحكومة سنة 2016، كما مكنته سلطة رئاسته لحزب التجمعيين في الشروع في تغيير الحزب من الداخل استعدادا للإستحقاقات الانتخابية ومعارك التدافع السياسي.

    فالرجل، على مايبدو، استثمر كثيرا في التحولات التي يعرفها حزب الأحرار، ومن يعرف سيكولوجية رجال الأعمال من أبناء المنطقة التي ينحدر منها أخنوش (يراجع في هذا الشأن كتاب واتربوري “الهجرة إلى الشمال : سيرة تاجر أمازيغي) يدرك أن هؤلاء لا يرضون بأنصاف النجاح ما دامت لديهم الإمكانيات والوقت اللازمين للمضي قُدُما إلى الأمام. هذا النزوع نجده في تقديم منشور “مسار الثقة”، على لسان عزيز اخنوش، حيث جاء فيه : ” لقد خضت تجارب مهنية في سن مبكرة، وما من مدعاة للرضا والفخر، أكثر من نشوء فكرة ورؤيتها تكبر”.

    على سبيل الختم

    ارتبط تمثل الحزب السياسي في المنظور الاجتماعي المغربي بنموذج الحزب الجماهيري، وتراجع الناس عن هذه التمثلات بعد تجارب الاتحاد الاشتراكي والعدالة والتنمية على رأس ثلاثحكومات (1998، 2011 و2016)، وعلى ضوء هذا التراجع يمكن تفسير نتائج حزب الأحرار في الاستحقاقات الأخيرة؛ فالتَّجَمّعفهم مبكرا أن مستقبله يكمن في استلهام تجارب الجيل الجديد من الأحزاب، جيل عوض الإيديولوجيات بقيم النجاعة والفعالية، شغله الشاغل سؤالين: ماذا نريد؟ وما هو أنسب السبل للوصول إلى الهدف؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة ابن عم التاغي المتورط في إطلاق النار على مقهى “لاكريم” بمراكش

    أدانت المحكمة مؤخرا، المسمى “جواد.ف” ، ابن عم تاجر المخدرات المغربي الهولندي رضوان تاغي وذراعه الأيمن، بالسجن ست سنوات لمشاركته في منظمة إجرامية للمخدرات.

    “جواد.ف” ، الملقب بـ “بول” ، معروف لدى القضاء بأنه “الرجل العنيف” لابن عمه رضوان تاغي، اعتقل في تطوان في أكتوبر 2021 لتورطه في جريمة قتل خاطئة عام 2017 في مقهى لاكريم في مراكش، والتي راح ضحيتها طالب الطب البالغ من العمر 26 عامًا، وهو نجل قاضٍ مغربي رفيع المستوى، بينما كان المقصود مهرب مخدرات ومنافس للتاغي.

    وورد إسم “جواد” في العديد من تحقيقات الشرطة في هولندا، حيث ذكر في ملف “مارينغو” وفي التحقيقات في مقتل “رضوان ب” ، شقيق شاهد ولي العهد “نبيل ب” ، وتصفية “ديرك ويرسوم” ، الذي كان محامي نبيل في ذلك الوقت، وفق وسائل إعلام هولندية.

    ويشار إلى أنه، تم الحكم بالإعدام على الهولندي إدوين غابرييل روبليس مارتينيز ، من أصل دومنيكي ، وشارديوني جيريجوريو سيمريل ، من أصل سورينامي ، بتهمة اغتيال الطالب الشاب في مقهى لاكريم بمراكش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوكيل العام بسطات يأمر بفتح تحقيق مع دركيين ورطهم تاجر مخدرات موقوف بتهمة التستر و توفير الحماية

    برشيد/ نورالدين حيمود

    كشفت المصادر لـ”كشـ 24″، بأن الوكيل العام للملك، لدى استئنافية سطات، أمر الفصيلة القضائية، التابعة للقيادة الجهوية للدرك الملكي بسطات، بفتح تحقيق مع دركيين، كانوا يمارسون مهامهم بالمركز الترابي للدرك الملكي الدروة سرية برشيد، بعد أن اتهمهم تاجر مخدرات معتقل بالإبتزاز و الرشوة و توفير الحماية له، أثناء مزاولة و ممارسة نشاطه المحظور.

    وجرى اعتقال هذا الأخير وأحيل على سجن عين علي مومن ضواحي سطات، رهن تدابير الاعتقال الاحتياطي.

    وينحدر المعني بهذا الملف الذي تفجر بعد مرور ما يقرب من 15 يوما على اعتقاله، من منطقة الدروة. وتشير المصادر إلى أنه  معروف بعدوانيته وسجله العدلي حافل بالسوابق القضائية، في قضايا الحيازة والاتجار في المخدرات والضرب والجرح وإعتراض السبيل، موضوع العديد من برقيات بحث وطنية، من مختلف الأجهزة الأمنية، بجهة الدار البيضاء سطات.

    وصرح المعني خلال مجريات البحث التفصيلي معه، بأن دركيين في المنطقة يوفورون له الحماية، الأمر الذي دفع الوكيل العام للملك، لدى استئنافية سطات، إلى إعطاء تعليماته بفتح تحقيق عام وشامل، للكشف عن الحقائق و معالجتها بالحجة والدليل القاطع، والقيام بالمتطلب واتخاذ المتعين في شأنها.

    ومن المرجح بعد إنتهاء عملية التحقيق والبحث التفصيلي، من طرف الفصيلة القضائية التابعة لدرك جهوية سطات، مع العناصر الدركية، أن يحيل الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بسطات، على قاضي التحقيق الملف موضوع القضية، للقيام  بإجراء تحقيق في مواجهة الدركيين.

    و أضافت المصادر ذاتها، أن الفصيلة القضائية للدرك الملكي بسطات، دخلت على الخط وهي بصدد إنجاز بحث قضائي، عام ودقيق و مفصل بالأرقام،  وستحيل نتائجه على الوكيل العام للملك، لدى محكمة الاستئناف بسطات، قصد القيام بالمتعين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يوقف تاجر مخدرات مشتبه في تورطه بمقتل شاب بتارودانت

    تمكنت الشرطة القضائية بتارودانت من فك لغز جريمة قتل شاب بعد العثور على جتثه بالقرب من دار الدباغ بأحد الاحياء الشعبية بالمدينة.

    ووفقا للمعلومات المتوفرة، فقد تم توقيف المتهم الرئيسي في القضية، و البالغ من العمر 52 سنة، مساء أمس الثلاثاء 30 غشت الجاري، وهو من ذوي السوابق القضائية في قضايا المخدرات، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالضرب والجرح المفضي للموت.

    وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد دخل المشتبه به في خلاف عرضي مع الضحية بحي “الزيدانية” يوم الجمعة المنصرم، عرضه على إثره لاعتداء جسدي بليغ تسبب في وفاته، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة في هذه القضية عن تحديد هويته وتوقيفه مساء أمس الثلاثاء.

    وتم إيداع المشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثقة وتعدد الموردين الدوليين لشركة لوسيور جنب المغرب نقص الزيوت خلال الأزمة

    حسن أنفلوس

    كشف مصدر  مسؤول داخل شركة لوسيور كريستال، أن هذه الأخيرة تمكنت من تأمين الحاجيات الوطنية من المواد الأساسية التي تنتجها وتسوقها خاصة منها زيت المائدة، مشيرا إلى أن السوق المغربي لم يعرف أي ارتباك أو نقص في التزود بهذه المادة الاستهلاكية تعتبر أساسية لدى الأسر المغربية، وذلك بفعل تمكن الشركة من ضمان توريد المدخلات الأساسية والمواد الأولية لصناعة زيوت المائدة وباقي منتجاتها، وهو أمر يعود إلى تنوع شبكة الموردين وتعدد الشركاء المتعاملين مع الشركة دوليا وكذا علاقة الثقة المتبادلة.

    وأوضح المسؤول ذاته للعمق، عقب لقاء صحفي وزيارة ميدانية إلى الوحدة الصناعة للشركة بعين حرودة ضواحي الدار البيضاء، أمس الإثنين، أنه بالرغم من الارتفاعات التي شهدتها هذه المادة في السعر، وهو الارتفاع الذي يتجاوز الشركة ويرتبط بالتحولات الدولية، إلا أنه لم يسجل أي اضطرابات في سلسلة تموين السوق الداخلية على غرار ما سجل أو لوحظ في بعض البلدان الأخرى.

    المسؤول ذاته كشف أن الشركة، وبحكم مسؤوليتها الوطنية عملت على ضمان تزويد وتموين كافيين للسوق الوطني  باعتباره أولوية في المقام الأول، وعبأت كل فرقها حتى تتفادى أي نقص في التموين، وذلك بالرغم من الطلب الخارجي الكبير الذي سجلت الشركة تزايده في سياق أزمة عالمية ساهمت في ضبابية الرؤية.

    وارتباطا بالموضوع، كشفت معطيات للشركة، عممتها على وسائل الإعلام، أنه بالرغم من تفاقم الوضع بفعل الأزمة الصحية، تمكنت شركة لوسيور كريستال، التابعة لمجموعة “أفريل” الفرنسية، أن تلبي الطلب المحلي للمغرب الذي عرف تزايدا.

    وساهمت وسائل الإنتاج التي تعتمدها الشركة، وكذا السياسة التي تنهجها في الحصول على المواد الخام دوليا وتعدد شركائها، على الرغم من ارتفاع الأسعار على المستوى العالمي، من تفادي أي نقص في مخزون مواد لوسيور كريستال على مستوى السوق الوطني، سواء فيما يخص زيوت الطعام أو زيت الزيتون أو الزبدة النباتية المصنعة وكذا الصابون وغيرها من منتجات الشركة.

    أزمات غير متوقعة

    في جانب أخر، وفي سياق ارتفاع الأسعار الذي سجلته مادة زيت المائدة، أكد المدير العام لشركة لوسيور كريستال، ابراهيم العروي، خلال كلمة له أثناء اللقاء الصحفي، أن موجة ارتفاع الأسعار موجة عالمية لم يكن من الممكن التحكم فيها ولا توقعها وبالرغم من ذلك فإن مستوى الارتفاعات المسجلة في المغرب تبقى أقل مما سجل في دول مجاورة، مشيرا إلى أن التحولات والاضطرابات التي تعرفها سلاسل التوريد فيما يتعلق بالمواد الأولية مع الأزمات الدولية تؤثر بشكل كبير على سلسلة الإنتاج، ولا يمكن توقع تأثيراتها سواء فيما يرتبط بتأمين التموين بالمواد الأولية أو فيما يتعلق بالأسعار التي شهدت خلال أزمة كورونا وأزمة الحرب الأوكرانية ارتفاعات مركبة من حيث كلفة المواد الأولية أو كلفة النقل أو أسعار المحروقات.

    معدات إنتاج متطورة  

    تعتمد شركة لوسيور كريستال، وفق المعطيات التي عممتها  على وسائل الاعلام، عقب لقاء صحفي، أمس الإثنين، على كفاءة عالية تتمتع بها الوحدات الصناعية الأربعة التابعة لها المتواجدة بالمغرب.

    ويتعلق الأمر بكل من المجمع الصناعي المتواجد بمنطقة عين حرودة بالدار البيضاء، وهو متخصص في تكرير وتغليف وتعبئة زيوت المائدة وزيت الزيوت، وكذا في إنتاج الصابون الصلب والسائل.

    وتعتمد الشركة أيضا على الوحدة الصناعية التابعة لها والمتخصصة في تكسير وسحق وعصر البذور الزيتية والتي تتواجد في منطقة الصخور السوداء بمدينة الدار البيضاء، بالإضافة إلى مصنع إندوسليم المتواجد بسطات والخاص بتصنيع المارغرين والزبدة النباتية. وتمتلك الشركة كذلك معملا متخصصا في سحق وعصر الزيتون، يقع في مدينة قلعة السراغنة.

    300 ألف طن من البذور تعالجها الشركة

    تمكن وسائل ومعدات الإنتاج الصناعية التي تتوفر عليها الشركة من معالجة ما يناهز 300 ألف طن من البذور الزيتية سنويا ( بذور عباد الشمس، بذور الكولزا وبذور الصوجا ). وهكذا يتم تكرير أكثر من 370 ألف طن سنويًا من الزيوت من أجل ضمان جودة غذائية وذوقية مثالية.

    وفيما يخص خطوط الإنتاج الخاصة بتصنيع الصابون، فإن الشركة تنتج ما يناهز 45 ألف طن سنويا من الصابون بأنواعه الثلاثة الصلب والمعجون والسائل.   بينما يبلغ حجم الزيتون الذي يتم عصره وسحقه ما يعادل 15 ألف طنا سنويا. فضلا عن ذلك، تسهر شركة لوسيور كريستال على تعبئة مجموعة واسعة ومتنوعة من زيت المائدة وزيت الزيتون والصابون، تبلغ نسبتها 350 ألف طن سنويًا.

    سعة تخزينية مهمة

    وبالموازاة مع ذلك، وبهدف ضمان تدبير فعالة لخطوط إنتاجها، تتوفر لوسيور كريستال على سعة تخزين مهمة خاصة بالزيوت الخام والزيوت المكررة، يبلغ حجمها حوالي 50 ألف طن، بالإضافة إلى سعة تخزين أخرى خاصة بالمنتجات النهائية تبلغ سعتها التخزينية 12 ألف طن، مما يمكن الشركة من إمداد السوق في أفضل الآجال.

    وتجدر الإشارة إلى أن الوحدة الصناعية التابعة لشركة لوسيور كريسطال والمتواجدة في عين حرودة هي أحد أكبر المركبات الصناعية في إفريقيا في فئتها، كما يعتبر المصنع أيضا أحد أكبر المصانع وأهمها من حيث الكفاءة على الصعيد العالمي. وقد تم تجهيز هذه الوحدة الصناعية “المتطورة ” بأحدث التقنيات ووسائل الإدارة المتقدمة، والتي تتيح لشركة لوسيور كريستال أن تقدم للمستهلك منتجا بجودة عالية ومنتجا منافسا في السوق المحلية والدولية.

    شبكة توزيع واسعة

    لضمان إمداد السوق، تعتمد لوسيور كريستال على نظام توزيع مهم يغطي جميع مناطق المملكة، حيث تتوفر الشركة على 13 وكالة ومكتب مبيعات موزعة على المدن الرئيسية وأكثر من 330 وكيل مبيعات، جميعهم مزودون بأحدث الحلول المدمجة في مجال البيع.

    أما فيما يخص الجانب المتعلق بتدبير سلسلة الإمداد اللوجستيكي، تعتمد الشركة على أحد أكبر أساطيل التوزيع في المغرب الذي يغطي كامل التراب الوطني، بما مجموعه 300 مركبة تتوزع ما بين شاحنات التوصيل وكذا الشاحنات الكبيرة والمتوسطة والصغيرة السعة، وهو ما يضمن قدرة تسليم وشحن وإيصال لمختلف أشكال وقنوات التوزيع، وبالتالي تتم زيارة ما يزيد عن 60 ألف تاجر تجزئة تقليدي وألفي تاجر جملة أسبوعيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال تاجر مخدرات أوكراني خطير اختطف ابنته وزود أعضاء البرلمان الأوكراني بالكوكايين

    كشفت صحيفة “سترانا” أن تاجر المخدرات الأوكراني يوري تشيرنيتسكي المعتقل في كييف، يعتبر مورد المخدرات الرئيسي لحزب الرئيس فلاديمير زيلينسكي، ونواب البرلمان الأوكراني.

    وقالت الصحيفة أن مكتب المدعي العام بمدينة كييف، أعلن أنه تم القبض على مواطن يبلغ من العمر 48 عاما، قام ببيع الكوكايين بشكل مستمر في العاصمة وتم العثور على أكثر من 20 كيسا من الكوكايين والمال والذخيرة في منزله.

    وذكرت أن تشيرنيتسكي يمكن أن يواجه عقوبة بالسجن لمدة تصل إلى 10 سنوات مع مصادرة ممتلكاته.

    ولم يتم الإعلان عن اسم المعتقل لكن يمكن معرفة ذلك من خلال الصورة المنشورة.

    وأكدت مصادر مطلعة للصحيفة أن تشيرنيتسكي كان أحد موردي المخدرات الرئيسيين للطبقة السياسية الحاكمة الأوكرانية، بما في ذلك نواب البرلمان الأوكراني من حزب “خادم الشعب” الذي ينتمي إلية زيلينسكي.

    وكانت تجري عمليات تسليم الكوكايين إلى العميل في ظروف ورقية كبيرة، على أساس أنها مستندات تجارية.

    وفي خريف عام 2019، اتهمته زوجته السابقة باختطاف ابنتهما البالغة ثلاث سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور: إعتقال التاجر المشتبه به في قضية وفاة 8 اشخاص بالكحول المسموم

    فتحت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالعروي بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، زوال أمس الأربعاء 24 غشت الجاري، وذلك للتحقق من الأفعال الإجرامية المنسوبة لصاحب محل لبيع المواد الغذائية، يبلغ من العمر 30 سنة، يشتبه في تورطه في بيع مواد كحولية مضرة بالصحة العامة والتسبب في وفاة مستهلكيها.

    وكانت مصالح الشرطة بمدينة العروي قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية تسجيل وفاة ثمانية أشخاص بسبب إصابتهم بتسمم جراء تناولهم لمادة كحولية مضرة بالصحة العامة، والتي يشتبه في اقتنائها من لدن المشتبه فيه بمحله التجاري بأحد أحياء المدينة.

    وقد أسفرت الأبحاث والتحريات التي باشرتها الشرطة القضائية عن تحديد هوية المشتبه فيه المتورط في هذه القضية، وتوقيفه بعد مرور وقت وجيز من تسجيل الوفيات في أوساط المستهلكين.

    وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيه تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد العلاقة بين الوفيات المسجلة والمواد الكحولية المتناولة، فيما لازالت الأبحاث والتحريات جارية بغرض توقيف باقي المساهمين والمشاركين المفترضين في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.

    مراد هربال-عبّر

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشرطة القضائية تكشف خيوط “وفيات العروي” وتلقي القبض على تاجر متورط

    زنقة 20 | متابعة

    اعتقلت الفرقة المحلية للشرطة القضائية بالمفوضية الجهوية للأمن بمدينة العروي، إقليم الناظور، صاحب محل للمواد الغذائية يشتبه تسببه في وفاة ثمانية أشخاص لحد الآن.

    و تم العثور داخل محله التجاري على مواد كحولية معروضة للبيع مضرة بالصحة و قد تم الاحتفاظ به الى غاية استكمال البحث و التحقيق في القضية و كشف تفاصيلها.

    و في واقعة محيرة، تم العثور على جثث ثمانية اشخاص في أمكنة مختلفة من مدينة العروي بإقليم الناظور،خلال اقل من 24 ساعة، مند أول أمس الثلاثاء الى غاية أمس الاربعاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحالف الهش

    بقلم : الجيلالي بنحليمة

    اقترب عُمر حكومة أخنوش من السنة الأولى، ما يشكل خُمس الولاية، والظاهر أن السنة الأولى كانت سنة الدهشة وسنة الآمال المعلقة وفوق ذلك كانت سنة سوء الحظ الذي رافق ميلاد الحكومة، التي كانت تراهن على تعافي الاقتصاد الوطني من تداعيات الجائحة فإذا بتداعيات حرب أوكرانيا، تحاصر آمالها بل وتطفأ جزء كبيرا من شعبية الأحزاب المشاركة فيها، ولا يمكن التكهن لحدود الآن بما يُمكن أن تصير إليه.

    لكن هذه لم تحمل فقط سوء الحظ وسوء الطالع، بل أظهرت أيضا أن مكونات الحكومة، والتي كانت لوقت قريب وبتقديرات قيادة التحالف عامل قوة وصلابة، باتت اليوم تشكل عامل هشاشة وهذا ما أظهرته وتظهره في الأيام الأخيرة صراعات مكونات التحالف على مستويات محلية وجهوية وإن لم تظهر على صعيد المركز.

    تفاخرت قيادة التحالف الحكومي بكون تشكيل الحكومة من الأحزاب الثلاثة الأولى المتصدرة لنتائج انتخابات الثامن من شتنبر سيشكل عامل أمان وصلابة التحالف، وطبعا كانت هذه القيادة تستحضر أزمات التحالف السابق، التي كانت في كل مرة تنبعث من داخله.

    وطبعا في البحث عن صلابة لا مثيل لها اتجهت أحزاب التحالف الحكومي، ليس فقط للمركز بل حتى لأبسط الجماعات الترابية، لتشكل على امتداد المغرب أغلبيات مسيرة في المدن الكبرى وفي الجهات وفي مجالس العمالات والأقاليم وحتى في الجماعات المحلية البسيطة، ما تم وصفه عن حق “بالتغول” وهو تغول طبعا لم يكن مفهوما اللهم بمنطق شماتة المنتصر والغالب في المغلوب عليه.

    لكن وكما الحال في سنن الحياة، فالضعف يتسلل بسهولة نحو الأجساد الهجينة، وهذا ما تظهر اليوم صراعات الأحزاب الثلاثة في مجالس الجماعات، بعدما أظهرت أشهر “العشرة” تباين الطموحات وتعقيدات استنساخ المركز على المحيط، ولعل خير دليل هو ما يقع في جماعة الرباط، التي باتت رئيستها تعيش تبعات تصريحاتها بشأن الموظفين الأشباح، والتي جرت عليها عداوة الصديق قبل الخصم.

    لكن هل يبدو التحالف بالمركز بالقوة الكافية لانتفاء الأزمات وعدم استيراد مطبات الجماعات؟ يظهر ذلك من خلال التصريحات الواردة من زعماء التحالف، والذين يذكرون كل مرة بالانسجام القوي بين مكونات الأغلبية، وتقريبا هذا هو الواقع، لكنه واقع يقتصر فقط على قلة من التحالف وأكاد أغامر بالقول إنه يقتصر فقط على الأمناء العاميين للأحزاب الثلاثة دون غيرهم….ما الذي يدل على هذا القول؟
    هناك أزمة توارى داخل حزب الاستقلال منذ أشهر وهي أزمة الوزراء، التي قال عنها النعم ميارة في لقاء إعلامي، “إنها لو وقعت في حزب آخر لكان الانقسام مصيره” لكن الاستقلال، وحتى وإن لم ينقسم، ولم تخرج صراخات الاستقلاليين وضرباتهم على الطاولات للعلن احتجاجا على من تم استوزاه باسم حزبهم، لكن ذلك لم يدم طويلا، وجاء وقت محاسبة نزار بركة، في مناسبة تعديل القانون الأساسي للحزب، في المؤتمر الاستثنائي، ولا أظن أن هذه المحطة ستكون النهاية، لأن الذي يريد بسط يده على الاستقلال، يريد قوة مواتية لاستعمالها ربما في معارك أخرى قد تكون إحدى ساحاتها، وربما سيكون سيناريو مشابه لما وقع لحكومة ابن كيران مع حميد شباط أسوء سيناريو يمكن أن يتوقعه تحالف أخنوش في هكذا ظروف لكنه احتمال وارد وفي درجات أقل قد يعمد الاستقلال في القادم من الأيام، حسب موازين القوى الجديدة داخله، لإعادة استوزار أسماء أخرى وستكون هذه هي الورقة التي ستلوى بها ذراع رئيس التحالف الحكومي.

    ثاني مؤشر، وهو طبعا مؤشر من وجهة نظر متتبع للشأن الحزبي والسياسي، وبهذه الصفة فهو لن يخرج عن الرأي الذي يحتمل الخطأ، هو المتعلق بطموحات شخصية لوزراء الحكومة، فحتى وإن كانت الأحزاب المكونة للتحالف الحكومي، تؤيد عمل الحكومة ككل، وهذا يتجلى في بيانات مكاتبها السياسية وحتى مجالسها الوطنية، لكن الظاهر أن بعض المنافسة محتدة بين أعضاء الحكومة حول نسبة الحضور في المشهد العام، في هذا الباب يحتل بعض وزراء الأصالة والمعاصرة المشهد الإعلامي بامتياز وأولهم وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وهو بالطبع أحد المتمرسين على خلق “البوز”، نفس الأمر ينطبق مثلا على فاطمة الزهراء المنصوري، وزيرة السكنى والتعمير، التي تملك كاريزما سياسية تجعلها حضورها في المشهد السياسي والإعلامي حضورا ملفتا، الوزير الشاب المهدي بنسعيد وزير الشباب والثقافة والاتصال لا يكاد يومه المعتاد يخلو من لقاءات وزيارات وتدشينات يرفق هذا بحملات إعلامية واسعة، يسهر عليها فريق ديوانه المكلف بالتواصل، وزير بامي آخر بصم خلال الأشهر الأولى من تواجده في الحكومة على حملة “ديجتيال” باحترافية كبيرة، المقصود هو وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي الذي يستعين بشركات متخصصة في التسويق.

    يجد سؤال ما الذي يمنع باقي أعضاء الحكومة من فعل الشيء نفسه جدواه، لكن وزراء التجمع لهم إكراه في غزو الإعلام، فهم يقودون الحكومة والأولى أن تكون القيادة في صالح الجميع لا في صالح الحزب الذي يقود الحكومة، وأن يكون الحزب الذي يقود التحالف في خدمة التحالف لا أن يسعى لأن يكون موقعه يخدم صورته فقط، هذا إكراه أول أما الإكراه الثاني، فأي اكتساح لوزير تجمعي للمشهد العام قد يُفسر أنه تخطي لرئيس الحكومة نفسه، ولهذ ا يضبط وزراء التجمع أنفسهم كثيرا في التعامل مع وسائل الإعلام.

    بامتياز وزراء الاستقلال الذين تلاحقهم لعنة الاستوزار أقل حضورا بل يكاد يكون حضورهم باهثا مقارنة مع باقي أعضاء الحكومة.

    ماذا يعني في النهاية السباق نحو التواجد الدائم في المشهد السياسي العام والمشهد الإعلامي، إنه سباق نحو اكتساب نقاط في الشعبية، وفي هذا يلعب وزراء “البام” بكل لياقتهم لاحتلال هذا المشهد وكأنهم يخاطبون الرأي العام بأنهم البديل في حال بحثوا عن البديل وأن دخول حزبهم للحكومة لم يكن مجانيا بل كان ضرورة وكان جدواه واضحة.

    مؤشر ثالث، يتعلق هذه المرة بمن يستطيع دفع ضريبة القرارات الحكومية وجمودها الشبه تام في مواجهة غلاء الأسعار، في الواجهة طبعا يوجد شخص واحد هو رئيس الحكومة، وهو تاجر محروقات، ولهذا السبب لوحده يكاد اسم أخنوش التاجر يغلب على اسم أخنوش رئيس الحكومة، وفيما يواجه المغاربة سعير المحروقات يحضر دائما في مخيالهم أن رئيس حكومتهم يبيعهم المازوط بضعف السعر الذي تركته الحكومة السابقة، وأن يراكم الثروات من جيوبهم وأنه ترك الناس لحالهم في مواجهة هذا لهيب الأسعار.

    حتى مع الإقرار بتضامن الأغلبية والحكومة وأن القرارات لا تؤخذ بشكل فردي، لكن في الواقع لا أحد يريد تحمل تكلفة سوء الحظ الذي التقت به حكومة أخنوش في أول الطريق، أو على الأقل لا أحد يريد تحمل جزء كبير من هذه التكلفة، وهي تكلفة منهكة بالطبع، وتجعل طموح بعض الهيئات السياسية في المستقبل رهين بالحلول التي تقترحها اليوم.

    هذه أسباب قد تعكس هشاشة التحالف الحكومة من الداخل، وعلى كل يبقى لكل تحالف نقاط ضعفه، وقوته ومن قوة تحالف الـتجمع الوطني للأحر ار والأصالة والمعاصرة والاستقلال أن لا أحد في المعارضة المؤسساتية يريد أن يسقط هذا التحالف أو الحكومة المنبثقة عنه، ما يعني أن المشكل إن وقع فهو في التحالف لا خارجه…………..

    إقرأ الخبر من مصدره