Étiquette : تباطؤ

  • عمالقة التكنولوجيا يخططون لتسريح 64 ألف موظف

    بعد 10 سنوات من قيادة سوق الأسهم الصاعدة، تتسابق شركات التكنولوجيا الكبرى في تقليص عدد موظفيها، للتكيف مع الواقع الجديد.

    وأعلنت “مايكروسوفت” يوم الأربعاء أنها ستتخلى عن 10 آلاف موظف، مما سيقلل عدد موظفي الشركة بأقل من 5%.

    وقبلها بدأت شركة أمازون جولة جديدة من تخفيضات الوظائف التي من المتوقع أن تنهي عقود أكثر من 18 ألف موظف وتصبح أكبر تخفيض في القوى العاملة في تاريخ عملاق التجارة الإلكترونية.

    وأفاد تقرير لشبكة “CNBC”، بأن عمليات التسريح تأتي في فترة تباطؤ النمو، وارتفاع أسعار الفائدة لمحاربة التضخم، ومخاوف من ركود اقتصادي محتمل في العام المقبل.

    وفي ما يلي عدد من شركات التكنولوجيا التي تعتزم تقليص عمالتها والتي يتجاوز عدد الموظفين المخطط خروجهم أكثر من 64 ألف موظف:

    “أمازون: 18000 موظف، “مايكروسوفت”: 10000 موظف، “ألفابيت” الشركة الأم لـ”غوغل”: 230 موظف، “كريبتو دوت كوم”: 500 موظف، “كوينباس”: 2000 موظف، “سيلزفورس”: 7000 موظف، “ميتا بلاتفورمز”: 11000 موظف، “تويتر”: 3700 موظف، “لايفت”: 700 موظف، “ستريب”: 1100 موظف، “شوبيفاي”: 1000 موظف، “نتفليكس”: 450 موظف، “سناب”: 1000 موظف، “روبين هوود”: 1100 موظف، “تسلا”: 6000 موظف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع سعر برميل النفط عالميًا.. وخام برنت قرب 84 دولارًا

    تراجع سعر برميل النفط عالميًا نحو 1%، خلال تعاملات اليوم الخميس 19 يناير 2023، لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي.
    يأتي ذلك بعد أن أشارت بيانات أميركية إلى قفزة مفاجئة في مخزونات الخام الأميركية، إلى جانب مخاوف من ركود زادتها خيبة أمل بيانات البيع بالتجزئة في الولايات المتحدة.
    بحلول الساعة 07:47 صباحًا بتوقيت غرينتش (10:47 صباحًا بتوقيت مكة المكرمة)، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي -تسليم شهر مارس 2023- بنحو 0.82%، إلى 84.28 دولارًا للبرميل.
    وهبط سعر العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأميركي -تسليم فبراير 2023- بنسبة 0.99%، إلى 78.69 دولارًا للبرميل، وفق بيانات طالعتها منصة الطاقة المتخصصة.
    كانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 18 يناير، على تراجع بعد جلسة متقلبة، مع مخاوف بشأن تباطؤ النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة عقب صدور بيانات اقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مايكروسوفت” تعتزم إلغاء 10 آلاف وظيفة

    أعلنت شركة المعلوميات الأمريكية “مايكروسوفت”، اليوم الأربعاء، عن إلغاء 10 آلاف وظيفة، أي حوالي 5 في المائة من موظفيها هذا العام.

    وأوضحت الشركة، على مدونتها، أنها تخطط لتكاليف بقيمة 1.2 مليار دولار خلال الربع الثاني ضمن خطة التسريح.

    وتأتي عمليات التسريح في ظل ركود اقتصادي أثر على العديد من كبرى شركات صناعة التكنولوجيا.

    وحسب عملاق البرمجيات، الذي يرتقب أن يصدر نتائج الربع الثاني في 24 يناير، فإن المستهلكين يتوخون الحذر، كما يؤثر الركود على بعض مناطق العالم.

    واعتبر الرئيس التنفيذي لشركة “مايكروسوفت”، ساتيا ناديلا، أن “قطاع التكنولوجيا يجب أن يتعلم كيف يكون فعالا في أوقات تباطؤ الطلب”، وفق ما أوردته وكالة “بلومبرغ”، متوقعا في الوقت نفسه تسارع الإنفاق على التكنولوجيا بعد الدورة الاقتصادية الراهنة.

    وأعلن العديد من عمالقة التكنولوجيا من قبيل “أمازون” و”ميتا”، مؤخرا، عن تقليص هام في الوظائف خلال الأشهر الأخيرة، بهدف مواجهة آفاق الاقتصاد العالمي المضطربة واحتمال طول فترة تباطؤ الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كندا.. التضخم يتراجع إلى 6.3 في المائة خلال دجنبر

    تراجع معدل التضخم السنوي في كندا إلى 6.3 في المائة خلال دجنبر الماضي، وذلك وفق معطيات هيئة الإحصاء الكندية.

    وأوضحت المعطيات الرسمية، الصادرة الثلاثاء، أن تراجع التضخم يعزى أساسا إلى تباطؤ النمو السنوي لأسعار المحروقات.

    وللمرة الأولى منذ شهور، تباطأ نمو أسعار المواد الغذائية أيضا بشكل طفيف في دجنبر (زائد 11 في المائة) مقارنة بشهر نونبر (زائد 11.4 في المائة).

    وعلى مدى شهر، انخفض مؤشر أسعار المستهلك بنسبة 0.6 في المائة خلال دجنبر، بعد أن سجل ارتفاعا بنسبة 0.1 في المائة خلال نونبر، وفق بيانات هيئة الإحصاء الكندية.

    وخلال دجنبر، دفع المستهلكون 13.1 في المائة أقل مقابل المحروقات، وذلك مقارنة بنونبر، في ما يعد أكبر انخفاض شهري منذ أبريل 2020.

    ويعزى هذا الانخفاض إلى تراجع أسعار النفط الخام وسط تباطؤ اقتصادي عالمي، فضلا عن انخفاض الطلب الناجم عن الجائحة.

    وباستثناء الغذاء والطاقة، ارتفعت الأسعار بنسبة 5.3 في المائة خلال دجنبر، بعد ارتفاعها بنسبة 5.4 في المائة خلال نونبر.

    ومع نهاية 2022، ظل التضخم الرئيسي أعلى بثلاث مرات من هدف 2 في المائة، الذي حدده بنك كندا، والذي أقدم على سابع زيادة على التوالي في سعره الرئيسي في دجنبر، ليصل إلى 4.25 في المائة، وهو أعلى مستوى له منذ 15 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجفاف والتضخم يتربّصان بالاقتصاد الوطني خلال عام 2023

    تعود هواجس الجفاف وخطره على الاقتصاد الوطني، لتثير القلق من مخاوف انعاكسه على نسب النمو  الاقتصادي في البلاد كما حدث في العام الماضي.

    الكاتب العام للمندوبية السامية للتخطيط عياش خلاف، اعترف خلال مؤتمر صحافي بالرباط، أن الاقتصاد الوطني شهد تراجعا في وتيرة نموه تحت تأثير الجفاف والتضخم، كما كان المحيط الدولي غير مساعد في سياق التوترات الجيوسياسية.

    وبحسب المتحدث فالأمطار الاخيرة لا يمكن الجزم على إثرها بحدوث انتعاش للأنشطة الفلاحية، المرتبط بشكل خاص بتطور الحرب في أوكرانيا، وتطور أسعار الفائدة، والمخاطر الوبائية والمناخية.

    بدوره المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي، أكد أن الظروف التي مر بها الاقتصاد الوطني أدت إلى تباطؤ وتيرة النمو ليصل إلى 1.3 في المائة في سنة 2022، بدلا من متوسط ​​زيادة قدره 3.2 في المائة سنويا تم تسجيله بين 2015 و2019.

    ويتوقع أحمد الحليمي أن يستمر النشاط الاقتصادي في التباطؤ، حيث سيسجل زيادة في حدود 2.7 في المائة، بسبب تباطؤ الطلب الأجنبي على الصناعات التصديرية والسياسة النقدية قليلة المرونة.

    وتترقب المندوبية أن يظل الطلب الداخلي هو المحرك الرئيسي لهذا النمو، ويواصل الطلب الخارجي الصافي مساهمته السلبية في النمو الاقتصادي، بينما سينكمش الادخار الداخلي ليبلغ 20.9 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي عوض 22.3 في المائة في المتوسط خلال الفترة 2017-2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع البتكوين فوق 21000 للمرة الأولى لها في شهرين

    ارتفعت عملة البتكوين، أكبر وأشهر عملة مشفرة في العالم، بأكثر من 7% إلى مستويات 21292 دولاراً في جلسة السبت وذلك للمرة الأولى لها في نحو شهرين قبل أن تقلص من مكاسبها لتتداول عند مستويات 20790 دولاراً في الساعة 01:37 بتوقيت غرينتش يوم السبت، مضيفةً نحو 1000 دولار إلى إغلاقها السابق حسبما نقلت CNBC.

     كما استطاعت البتكوين اختراق متوسطها المتحرك لمدة 200 يوماً للمرة الأولى لها منذ يناير من عام 2022.
    وبهذه الارتفاعات، تصل المكاسب التي حققتها العملة المشفرة إلى 34% أي ما يعادل نحو 5300 دولاراً منذ القاع الذي شكلته في 21 نوفمبر من العام الماضي عند مستويات 15479 دولاراً.
     
    وتأتي هذه الارتفاعات على البتكوين بالتزامن مع صعود المؤشرات الأميركية وتحقيقها أعلى مكاسب أسبوعية لها في شهرين بعد توقعات بتخفيف السياسة التشددية للفدرالي اتجاه رفع أسعار الفائدة نتيجة تباطؤ التضخم في الولايات المتحدة.
     
    وكانت أسواق العملات المشفرة قد بدأت العام الحالي  تحت وطأة الضغوط، مع الانهيارات الدراماتيكية التي حدثت العام الماضي في شركات العملات المشفرة التي لا تزال في صدارة أذهان المستثمرين.
     
    وتراجعت البتكوين بأكثر من 60% في عام 2022 مسجلة أسوأ أداء سنوي لها على الإطلاق، وعلى الرغم من الارتفاعات الحالية إلا أنها ما زالت منخفضة بنحو 70% مقارنة مع ذروة نوفمبر 2021 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية « لحليمي » تتوقع استمرار تباطؤ النشاط الاقتصادي بالمملكة

    أخبارنا المغربية:الشيخ بوعرفة

    قالت « المندوبية السامية للتخطيط »، التي يرأسها « أحمد العلمي لحلمي »، إن النشاط الاقتصادي بالمملكة المغربية، سيستمر في التباطؤ خلال السنة الجارية.

    وذكرت الجهة الرسمية، أن النشاط الاقتصادي سيسجل زيادة محدودة ستصل إلى نسبة زائد 2.7 بالمائة، في سنة 2023.

    وفسرت المندوبية هذا التباطؤ، بتراجع الطلب الأجنبي على الصناعات التصديرية المغربية، وإلى السياسة النقدية القليلة المرونة التي ينتهجها المغرب.

    بالمقابل، ومع انتعاش الأنشطة الفلاحية، تتوقع مندوبية « لحليمي » أن يرتفع نشاط الاقتصاد الوطني بنسبة 3.3 بالمائة سنة 2023، مشيرا إلى أن عدم اليقين سيؤثر على هذا النمو، والمرتبط بشكل خاص بتطور الحرب في أوكرانيا، وتطور أسعار الفائدة، والمخاطر الوبائية والمناخية.

    وفي سياق متصل، من المتوقع أن يظل إجمالي الاستثمار معتدلا ولن تتجاوز حصته في الناتج الداخلي الإجمالي 31.5 في المائة بحسب ما أوردته مندوبية التخطيط، مشيرة إلى أنه بشأن التغييرات الجديدة في تحصيل الضرائب على الشركات، وتوسيع الوعاء الضريبي، واستمرار سياسة التشديد النقدي، من المرتقب أن تدفع الشركات إلى تخفيف عمليات التخزين والاستثمار في سنة 2023.

    أما فيما يتعلق بالطلب الخارجي الصافي، فيتوقع أن تكون مساهمته السلبية في النمو الاقتصادي عند ناقص 0.2 نقطة، وأن يستقر العجز التجاري في حدود 20 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، مسجلا تراجعا مقارنة بسنة 2021. 

    ومن المتوقع أن يستمر عجز الموارد في التراجع، ليستقر عند ناقص13.3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2023، باعتبار التباطؤ في المبادلات الصافية للخدمات بعد الانتعاش المسجل في 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ نمو الاقتصاد الوطني بـ 1.3% خلال سنة 2022

    هبة بريس

    شهد الاقتصاد الوطني تباطؤا في وتيرة نموه يصل إلى 1.3 % في سنة 2022، بدلا من متوسط ​​زيادة قدرها 3.2% سنويا تم تسجيلها بين 2015 و2019، وفقا للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023 للمندوبية السامية للتخطيط.

    وأوضح المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، في كلمة تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلاف، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، أنه خلال سنة 2022 لم يكن صافي الطلب الخارجي ملائما للنشاط ، لمساهمته السلبية في النمو الاقتصادي التي قد تكون بلغت -1.3 نقطة. ومن المتوقع أن الصادرات كانت مزدهرة بشكل خاص، لكن الزيادة في الواردات كانت أكثر قوة، مدفوعة بمنتجات الطاقة والغذاء والمواد الكيماوية.

    ونتيجة لذلك، من الراجح أن يكون العجز التجاري قد تفاقم ليبلغ -22.7% من الناتج الداخلي الإجمالي. ومع ذلك، كان من شأن تعزيز المبادلات في الخدمات أن يحد من ذلك في الموارد إلى -15%، لكن عجز الحساب الجاري قد يكون قد تفاقم، ليستقر عند -4.9% من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2022.

    وكان من الراجح أن ينخفض ​​معدل الادخار الوطني إلى 27.8% من الناتج الداخلي الإجمالي بدلاً من 28.8% في العام السابق، بالإضافة إلى رفع متطلبات تمويل الاقتصاد الوطني لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال الخمس سنوات الماضية، أي 4.9% من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ نمو الاقتصاد الوطني بـ 3ر1 في المئة خلال سنة 2022 (مندوبية التخطيط)

    تباطؤ نمو الاقتصاد الوطني بـ 3ر1 في المئة خلال سنة 2022 (مندوبية التخطيط)

    الجمعة, 13 يناير, 2023 إلى 10:42

    الرباط –  شهد الاقتصاد الوطني تباطؤا في وتيرة نموه يصل إلى 1.3 % في سنة 2022، بدلا من متوسط زيادة قدرها 3.2% سنويا تم تسجيلها بين 2015 و2019، وفقا للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023 للمندوبية السامية للتخطيط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تباطؤ نمو الاقتصاد الوطني بـ 3ر1 في المئة خلال سنة 2022

    شهد الاقتصاد الوطني تباطؤا في وتيرة نموه يصل إلى 1.3 % في سنة 2022، بدلا من متوسط زيادة قدرها 3.2% سنويا تم تسجيلها بين 2015 و2019، وفقا للميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023 للمندوبية السامية للتخطيط.

    وأوضح المندوب السامي للتخطيط، أحمد لحليمي العلمي، أمس الخميس بالرباط، في كلمة تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام للمندوبية، عياشي خلاف، خلال ندوة صحفية خصصت لتقديم الميزانية الاقتصادية التوقعية لسنة 2023، أنه خلال سنة 2022 لم يكن صافي الطلب الخارجي ملائما للنشاط ، لمساهمته السلبية في النمو الاقتصادي التي قد تكون بلغت -1.3 نقطة. ومن المتوقع أن الصادرات كانت مزدهرة بشكل خاص، لكن الزيادة في الواردات كانت أكثر قوة، مدفوعة بمنتجات الطاقة والغذاء والمواد الكيماوية.

    ونتيجة لذلك، من الراجح أن يكون العجز التجاري قد تفاقم ليبلغ -22.7% من الناتج الداخلي الإجمالي. ومع ذلك، كان من شأن تعزيز المبادلات في الخدمات أن يحد من ذلك في الموارد إلى -15%، لكن عجز الحساب الجاري قد يكون قد تفاقم، ليستقر عند -4.9% من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2022.

    وكان من الراجح أن ينخفض معدل الادخار الوطني إلى 27.8% من الناتج الداخلي الإجمالي بدلا من 28.8% في العام السابق، بالإضافة إلى رفع متطلبات تمويل الاقتصاد الوطني لتصل إلى أعلى مستوى لها خلال الخمس سنوات الماضية، أي 4.9% من الناتج الداخلي الإجمالي في سنة 2022

    إقرأ الخبر من مصدره