Étiquette : تحالف

  • للسنة التاسعة على التوالي.. بنك إفريقيا يفوز بجائزة الخدمات المالية في منطقة “مينا”

    حصل بنك إفريقيا، للسنة التاسعة على التوالي، على جائزة قطاع الخدمات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا “مينا”، تقديراً لريادته والتزاماته في مجال المسؤولية الاجتماعية والاستدامة، وذلك بمناسبة الحفل الذي أقيم خلال الدورة الخامسة عشرة من النسخة العربية. لجائزة المسؤولية الاجتماعية للشركات، يوم 5 أكتوبر في دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

    وفقًا لبلاغ صحفي توصلت تليكسبريس بنسخة منه، فإن هذه المنصة الإقليمية تكافئ المنظمات في المنطقة التي تظهر ريادتها واستراتيجية واضحة وتنفيذ فعال وللاستدامة والمسؤولية الاجتماعية للشركات. ويمثل الفائزون هذه السنة، كلا من القطاعين العام والخاص من 9 دول عربية مقسمة إلى 15 فئة.

    وتعتمد لجنة التحكيم على معايير دولية ومبادئ العمل مثل مبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة (UNGC)، ومعايير مبادرة التقارير العالمية (GRI) ، ونموذج المؤسسة الأوروبية لإدارة الجودة ( EFQM) ، وأهداف الأمم المتحدة السبعة عشر للتنمية المستدامة، ومؤخراً تحالف المستثمر العالمي من أجل التنمية المستدامة.

    Bank of Africa primee Sans titre 16

    وترتبط الكفاءات التي أبرزتها هذه الجائزة بشكل خاص، بمجالات البيئة والموارد البشرية ، مع الإشارة بشكل خاص إلى الإجراءات في المجالات المتعلقة بمشاركة المجتمع، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية، والتأثيرات المجتمعية لمنتجات وخدمات البنك وكذا السلوك التجاري.

    وقد وسع هذا المعيار الإقليمي من انتشاره بشكل كبير على مدى عقد من الزمن، وأكسبته مصداقيته ثقة واعتراف الهيئات العالمية والإقليمية مثل الميثاق العالمي للأمم المتحدة وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة وجامعة الدول العربية.

    ويعزز هذا التتويج، التزام البنك بإدارة التغيير ورسالته، مدفوعة بالقيم التي تعكس استراتيجية التنمية المستدامة للمجموعة.

    هذه الجائزة، يختم البلاغ ذاته، تشيد أيضًا بقيادة ورؤية الرئيس عثمان بنجلون ومجموعته، الرائدة في إدماج رافعات الأداء القوية في مجال الاستدامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخبار سيئة.. برميل النفط يواصل تحليقه ويحقق أعلى سعر منذ 3 أسابيع

    استقرت أسعار النفط قرب أعلى مستوى في ثلاثة أسابيع الخميس بعد اتفاق تحالف “أوبك+” على تخفيض إمدادات الخام العالمية بتقليص الإنتاج نحو مليوني برميل يوميا، في أكبر خفض منذ 2020.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسوية دجنبر أربعة سنتات إلى 93.41 دولار للبرميل بحلول الساعة 05:38 بتوقيت غرينتش بعد ارتفاعه 1.7 بالمئة في الجلسة السابقة.

    وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الأمريكي تسليم نوفمبر سنتين إلى 87.78 دولار للبرميل، بعد صعودها 1.4 بالمئة الثلاثاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير اعلامي : أخنوش يرفع لائحة التعديل الحكومي الى الديوان الملكي

    تحركات أرضية داخل أحزاب تحالف الأغلبية استعدادا لنسخة ثانية من الحكومة، حيث كشف مصدر مأذون لموقع “ماروك أنتلجنس” أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش رفع إلى الديوان الملكي مشروع مقترح لتعديل حكومي سيطيح بعدد من الوزراء وتعيين ٱخرون جدد، وذلك في إطار مراجعة التشكيلة الحكومية الحالية بعد رصد ضعف وتيرة عملها في بعض القطاعات الوزارية.

    وكشف موقع “ماروك أنتلجنس” أن رئيس الحكومة عزيز أخنوش اشتغل بمعية الأمين العام لحزب الأصالة والمعاصرة عبد اللطيف وهبي والأمين العام لحزب الإستقلال نزار بركة، على بلورة هيكلة حكومية جديدة، حيث عرفت هذه الهيكلة تغييرات طرأت على عدد من القطاعات الحكومية، إضافة إلى إدماج قطاعات فيما بينها، وخلق أخرى جديدة.

    وأشار المصدر نفسه إلى أن خروج النسخة الثانية من حكومة عزيز أخنوش في صيغتها النهائية، سيكون بعد تأشير الملك محمد السادس على لائحة الأسماء المقترحة قبل افتتاح الدورة الأولى من البرلمان في الجمعة الثانية من أكتوبر الجاري، وهي اللائحة التي سوف تحمل مفاجٱت كبيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمريكا تحذر “أوبك”: قرار خفض الإنتاج يعني الوقوف إلى جانب روسيا

    اتهمت المتحدثة باسم البيت الأبيض، “كارين جان بيار”، أمس الأربعاء 5 أكتوبر 2022، مجموعة “أوبك+” بالوقوف إلى جانب روسيا، بعد قرار تحالف منتجي النفط خفض الإنتاج بشكل كبير بدءا من الشهر المقبل نوفمبر.

    واعتبرت المتحدثة على متن الطائرة التي تقل الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى فلوريدا، أن هذا القرار “يشكل خطأ”.

    وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن الرئيس الأمريكي جو بايدن “يشعر بخيبة أمل من قرار أوبك+ القصير النظر”.

    وجاء في البيان الذي وقعه مستشار الأمن القومي جايك سوليفان وكبير المستشارين الاقتصاديين بريان ديس إن خفض الإنتاج سيضر بالدول “التي تعاني أصلا” من ارتفاع الأسعار بينما “يتعامل الاقتصاد العالمي مع استمرار التأثير السلبي” للهجوم الروسي على أوكرانيا.

    وتابع البيان أن بايدن سيأمر بخفض احتياطي النفط الأمريكي الاستراتيجي، ومن المقرر طرح 10 ملايين برميل في السوق الشهر المقبل في محاولة للحد من ارتفاع الأسعار.

    لكن الاحتياطيات تنفد بسرعة بعد عمليات السحب القياسية التي أمرت بها الإدارة بدءا من مارس الماضي. والاحتياطيات الآن عند أدنى مستوى لها منذ يوليو 1984 وليس من الواضح متى تخطط الإدارة لإعادة تعبئتها.

    وقال البيان إن عمليات السحب المقبلة ستستمر “حسب الاقتضاء لحماية المستهلكين الأمريكيين وتعزيز أمن الطاقة، ووجه بايدن وزيرة الطاقة لبحث أي إجراءات مسؤولة إضافية لمواصلة زيادة الإنتاج المحلي في المدى القريب”.

    إضافة إلى ذلك “ستتشاور إدارة بايدن مع الكونغرس حول أدوات وآليات إضافية لتقليص تحكم أوبك في أسعار الطاقة”.

    وأعلن تحالف “أوبك+”، الأربعاء، خفض إنتاج أعضائه من النفط الخام بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر المقبل.

    جاء ذلك، في بيان أعقب اجتماعا بمقر المنظمة في العاصمة النمساوية فيينا، في أول اجتماع وجاهي يعقده التحالف منذ مارس 2020 مع تفشي فيروس كورونا.

    ولفت وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، في مؤتمر صحفي أعقب الاجتماع اليوم إلى تعديل الإنتاج الإجمالي “في ضوء عدم اليقين الذي يحيط بآفاق الاقتصاد العالمي وسوق النفط، والحاجة إلى تعزيز التوجيه طويل المدى لسوق النفط، وتماشياً مع النهج الناجح المتمثل في الاستباقية”.

    وأضاف: “قررنا في التحالف تعديل الإنتاج الإجمالي نزولاً بمقدار 2 مليون برميل في اليوم، من مستويات الإنتاج المطلوبة في غشت 2022، بدءًا من نوفمبر 2022”.

    وقال إنه تم تعديل وتيرة الاجتماعات الشهرية لتصبح كل شهرين للجنة المراقبة الوزارية المشتركة، فيما تم تمديد التعاون ضمن التحالف حتى نهاية 2023 بدلا من نهاية العام الجاري.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحالف “أوبك+” يتفق على خفض كبير في إنتاجه النفطي قد يؤدي إلى زيادة في أسعار النفط الخام

    اتفق أعضاء منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) وشركاؤهم في إطار تحالف “أوبك+” الأربعاء، على خفض كبير في حصص الإنتاج في خطوة سترفع أسعار النفط وقد تعزز خزائن موسكو المتضررة من العقوبات وتثير غضب واشنطن.

    وقال مندوب إيران في “أوبك” أمير حسين زماني نيا، إن المنظمة التي تضم 13 دولة وحلفاءها العشرة بقيادة روسيا اتفقوا خلال اجتماعهم في فيينا على خفض في الإنتاج بمقدار مليوني برميل يوميا اعتبارا من نوفمبر.

    وهذا أكبر خفض منذ ذروة تفشي جائحة كوفيد عام 2020.

    يمكن أن تؤدي هذه الخطوة إلى زيادة أسعار النفط الخام، ما سيفاقم التضخم الذي وصل إلى مستويات قياسية منذ عقود في العديد من البلدان ويساهم في تباطؤ الاقتصاد العالمي.

    كما يمكن أن يعطي دفعة لروسيا قبل حظر الاتحاد الأوربي لمعظم صادراته من نفطها في وقت لاحق من هذا العام ومحاولة مجموعة الدول السبع للحد من أسعار النفط.

    وناشد الرئيس الأمريكي جو بايدن شخصيا القادة السعوديين في تموز/يوليو زيادة الإنتاج من أجل كبح الأسعار التي ارتفعت مع بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في شباط/فبراير.

    لكن أسعار النفط تراجعت في الأشهر الأخيرة بفعل القلق من تضاؤل الطلب والمخاوف من ركود عالمي محتمل.

    وقال كريغ إيرلام المحلل في منصة “أواندا” قبل الاجتماع “مع تنفس المستهلكين الصعداء بعد إجبارهم على دفع أسعار قياسية في محطات البنزين، لن تلقى تخفيضات اليوم ترحيبا”.

    عند سؤاله كيف سيكون رد فعل الولايات المتحدة على التخفيض، شدد وزير الطاقة الإماراتي سهيل المزروعي على أن أوبك مجرد “منظمة فنية”.

    أما ألكسندر نوفاك، نائب رئيس الوزراء الروسي المسؤول عن الطاقة الذي يخضع لعقوبات أمريكية، فالتزم الصمت عند وصوله لحضور أول اجتماع حضوري للمجموعة في مقرها في فيينا منذ آذار/مارس 2020.

    قام التحالف المعروف باسم “أوبك+” بخفض كبير في الإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يوميا في نيسان/أبريل 2020، ما أنهى الانخفاض الهائل في أسعار النفط الناجم عن عمليات الإغلاق خلال تفشي كوفيد.

    وباشر التحالف زيادة الإنتاج العام الماضي بعد تحسن السوق، وعاد الإنتاج إلى مستويات ما قبل الجائحة هذا العام ولكن على الورق فقط، إذ يواجه بعض الأعضاء صعوبات للوفاء بحصصهم.

    واتفقت المجموعة الشهر الماضي على خفض رمزي صغير قدره 100 ألف برميل يوميا من تشرين الأول/أكتوبر، كان الأول منذ أكثر من عام.

    دعت الدول المستهلكة لأشهر “أوبك+” لزيادة الإنتاج على نطاق أوسع بهدف خفض الأسعار، لكن التحالف واصل تجاهل تلك النداءات.

    وقالت إيبيك أوزكاردسكايا المحللة في “بنك سويسكوت”، إنه “من المعلوم أن روسيا مستعدة لخفض الإنتاج، ويمكن أن ينظر إلى هذه الخطوة على أنها تصعيد آخر للتوترات الجيوسياسية” بين موسكو والغرب.

    أجرى الرئيس الأمريكي زيارة مثيرة للجدل إلى المملكة العربية السعودية في تموز/يوليو، هدفت جزئيا لإقناع المملكة بزيادة الإنتاج. وشهدت الزيارة لقاء بايدن مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان رغم تعهده خلال حملته للانتخابات الرئاسية بجعل الرياض “منبوذة” بعد مقتل الصحافي السعودي المعارض جمال خاشقجي عام 2018.

    ويأتي قرار “أوبك+” قبل انتخابات الكونغرس النصفية في الولايات المتحدة الشهر المقبل، ولن تخدم زيادة الأسعار للأمريكيين في محطات الوقود حظوظ الحزب الديمقراطي الحاكم.

    وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارين جان بيار الثلاثاء، “سنواصل اتخاذ خطوات لحماية المستهلكين الأمريكيين”، رافضة التعليق على نقاشات “أوبك” مباشرة.

    ارتفعت الأسعار لتقارب 140 دولارا للبرميل في أعقاب الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير، لكنها انخفضت إلى ما دون 90 دولارا في الآونة الأخيرة.

    وبعد الارتفاع في وقت سابق من هذا الأسبوع وسط تكهنات بشأن خفض “أوبك+” للإنتاج، تأرجح مؤشر خام برنت بحر الشمال الأربعاء عند نحو 92 دولارا للبرميل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات.. « أوبك+ » يخفض إنتاج النفط بمليوني برميل يوميا

    أعلن تحالف « أوبك+ » في اجتماع له، اليوم الأربعاء، على قرار خفض إنتاج النفط الخام، بمقدار مليوني برميل يوميا.

    ويصدر التحالف في وقت لاحق اليوم، البيان الرسمي بشأن مخرجات الاجتماع الوجاهي الأول المنعقد بمقر « أوبك »، في العاصمة النمساوية فيينا، منذ مارس 2020، مع تفشي جائحة « كورونا ».

    يشار إلى أن أسعار النفط بدأت تسجل تراجعات دون 90 دولارا للبرميل، مع إذكاء المخاوف بشأن احتمالية دخول الاقتصاد العالمي في ركود، وبالتالي ضعف الطلب على الخام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات.. هل سيخفض تحالف « أوبك+ » إنتاجه النفطي؟

    تسعى منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك » وشركاؤها في إطار تحالف « أوبك+ »، التي تعود إلى فيينا، لعقد أول اجتماع حضوري لها، منذ مارس 2020، اليوم الأربعاء، إلى الاحتفال بهذه المناسبة، وعلى جدول أعمالها خفض كبير في حصص الإنتاج لدعم سوق مترنحة.

    وتجتمع الدول الـ13 الأعضاء في « أوبك »، بقيادة السعودية، وشركائها العشرة بقيادة روسيا، في مقر المنظمة، اعتبارا من الساعة 14,00 (12,00 ت غ)، بعد غياب طال أشهرا جرت خلاله اللقاءات عبر الفيديو.

    وتقرر عقد الاجتماع الحضوري في اللحظة الأخيرة، وهذا يكفي لإثارة شائعات عن تخفيضات كبيرة في مواجهة المخاوف من ركود.

    وعندما وصلت الوفود إلى العاصمة النمساوية، أمس الثلاثاء، لم يرغب وزراء الطاقة في التعليق على هذه الشائعات، سواء كان الأمير السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أو نظيره الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي.

    وصرح المزروعي للصحفيين الذين طرحوا عليه الأسئلة بإصرار في بهو الفندق: « دعونا ننتظر. دعونا لا نتسرع في الاستنتاجات. هناك عملية يجب احترامها. يجب أن نستمع أولا إلى الفريق الفني ونراقب السوق ونتخذ قرارا بناء عليه ».

    وبالنسبة للأسواق، لم تعد نتيجة الاجتماع موضع شك؛ حيث ذكرت وكالة « بلومبرغ » للأنباء المالية أن المشاركين في الاجتماع يناقشون حتى خفضا قدره نحو مليوني برميل يوميا، اعتبارا من نونبر القادم؛ أي ضعف معظم التوقعات الأولية.

    وفي حال تحقق ذلك، سيكون ذلك أكبر خفض منذ التخفيضات التاريخية التي شملت نحو عشرة ملايين برميل، في ربيع 2020، قبل انهيار الطلب المرتبط بوباء « كوفيد-19″، علما أن هذا الاحتمال أدى إلى ارتفاع سعر الذهب الأسود، مطلع الأسبوع الجاري.

    وسبق للمجموعة أن خفضت، في شتنبر المنصرم، هدفها بشكل طفيف (بمقدار مئة ألف برميل)، وقالت إنها مستعدة لمزيد من الخفض.

    ومنذ ذلك الحين، تراجع سعر الخامين القياسيين العالميين وعادا إلى مستويات يناير البعيدة عن الارتفاع الذي سجل في مارس، مع بداية الحرب في أوكرانيا، عندما بلغ سعر برميل برنت 139,13 دولارا، ونفط خام غرب تكساس الوسيط 130,50 دولارا.

    يشار إلى أن « أوبك+ » أخفقت في غشت، في تحقيق هدفها المحدد بأكثر من 3,5 ملايين برميل يوميا، بسبب نقص القدرات الكافية. لذلك قد لا يحدث خفض جذري في الحصص فرقا كبيرا على الأرض، حسب مراقبين.

    ويسعى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، منذ أشهر، لمحاولة وقف ارتفاع الأسعار، حتى أنه توجه إلى الرياض في زيارة مثيرة للجدل، في يوليوز المنصرم، من أجل هذا الغرض.

    وسيكون قرار من هذا النوع لـ »أوبك+ » مناسبا لروسيا، « وبالتالي يمكن أن ينظر إليه على أنه تصعيد إضافي للتوتر الجيوسياسي »، حسب تحذيرات المحللين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باريس تمنع عرض مباريات المونديال على شاشات عملاقة

    أعلنت العاصمة الفرنسية باريس انضمامها إلى عدة مدن في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2020 الذي ينطلق الشهر القادم، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين.

    وبرر رؤساء بلديات المدن الفرنسية قرارهم بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية، فضلا عن توفير الطاقة في وقت تمر فيه أوروبا بأزمة غاز بسبب الحرب في أوكرانيا.

    وانضمت باريس إلى مدن فرنسية عدة في الامتناع عن عرض مباريات مونديال قطر 2022 الذي ينطلق في 20 الشهر المقبل، على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين من أجل متابعة الحدث الكروي الأهم على الإطلاق.

    ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن نائب الرئيس المسؤول عن الرياضة في بلدية باريس، بيار رابادان، قوله: “بالنسبة لنا، لم يكن وارداً إقامة أماكن مخصصة لنقل المباريات لعدة أسباب: الأول هو شروط تنظيم كأس العالم هذه، سواء من الناحية البيئية أو الاجتماعية. والثاني هو التوقيت وواقع أنها (تمتد) في دجنبر”.

    وسارت باريس على خطى مدن فرنسية عدة مثل مرسيليا وبوردو ونانسي وريمس أو ستراسبورغ وليل وروديه التي اتخذت قراراً مماثلاً بشأن الحدث الذي تنظمه قطر بين 20 نونبر و18 دجنبر.

    وبررت بلدية مرسيليا التي يرأسها الاشتراكي بينوا بايان وبمشاركة تحالف كبير من اليساريين والبيئيين، قرارها بالقول إن “هذه البطولة تحولت تدريجياً إلى كارثة إنسانية وبيئية لا تتوافق مع القيم التي نريد أن نراها تُحمَل من خلال الرياضة، سيما كرة القدم”.

    وشددت البلدية في بيان على أن “مرسيليا، الملتزمة بشدة بقيم المشاركة والتضامن في الرياضة وملتزمة ببناء مدينة أكثر بيئية، لا يمكنها المساهمة في الترويج لكأس العالم لكرة القدم 2022 في قطر”.

    بدوره، قال رئيس بلدية بوردو بيار هورميك لوسائل الإعلام: “لدي انطباع حقيقي أنه إذا استضافت بوردو أماكن المشجعين هذه، سأكون شريكاً في الجريمة في هذا الحدث الرياضي الذي يمثل جميع الانحرافات الإنسانية والبيئية والرياضية”.

    ورأى هورميك أنه “لا يمكنك أن تدعو مواطنيك إلى الرصانة (في استهلاك الطاقة) وأن تكون في نفس الوقت متواطئاً في انحراف من هذا النوع على صعيد الطاقة”، مضيفاً أن “أولئك الذين منحوا في 2010 كأس العالم لقطر كانوا بعيدين سنوات ضوئية عن رصانة الطاقة”.

    وأوضح رئيس البلدية البيئي الذي تم انتخابه في 2020، أن القرار لم يكن ليتغير لو أقيمت كأس العالم في فصل الصيف، مشدداً على أن قرار الامتناع عن وضع شاشات عملاقة سيبقى ساريا، حتى لو تأهل المنتخب الفرنسي حامل اللقب إلى المباراة النهائية.

    وبرر رؤساء البلديات قرارهم أيضاً بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن أعداد كبيرة من الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه الثمانية.

    وفي حين أن الحصيلة الرسمية لا تتعدى 3 وفيات، ذكرت منظمة العمل الدولية في تقرير أن 50 عاملاً توفوا في حوادث في مكان العمل في قطر عام 2020، وأصيب 500 بجروح خطيرة.

    وشدد رابادان على أن “كل هذه الأسباب تجعلنا نقول إنها (نهائيات مونديال قطر) نموذج لأحداث كبرى لا نريد أن نرى استمرارها وتتعارض مع ما نريد تنظيمه في باريس”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة تطالب دول أوبك بعدم خفض إنتاج النفط

    هبة بريس _ وكالات

    قال مصدر مطلع إن الولايات المتحدة تطالب دول أوبك+ بعدم المضي قدما في تخفيضات كبيرة محتملة في إنتاج النفط.

    وقال المصدر إن واشنطن تقول لدول أوبك+ إن العوامل الأساسية الاقتصادية لا تدعم خفض الإنتاج.

    وفي وقت سابق، أكد مصدر في أوبك، الثلاثاء، أن تحالف أوبك+، الذي يضم السعودية وروسيا، يدرس تخفيضات في إنتاج النفط تصل إلى مليوني برميل يوميا.

    جاء ذلك قبل يوم من اجتماع رسمي للتحالف المنتج للنفط.

    من جهة أخرى، قالت مصادر في السوق نقلا عن أرقام من معهد البترول الأمريكي اليوم الثلاثاء إن مخزونات النفط والوقود في الولايات المتحدة انخفضت الأسبوع الماضي.

    وبحسب المصادر، التي طلبت عدم الكشف عن أسمائها، أظهرت بيانات معهد البترول أن مخزونات الخام انخفضت 1.8 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 30 من سبتمبر ، في حين تراجعت مخزونات البنزين بنحو 3.5 مليون برميل.

    وانخفضت مخزونات نواتج التقطير، بنحو أربعة ملايين برميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأميرة للا حسناء تترأس بمراكش مجلس إدارة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة

    ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء، رئيسة مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، أمس الاثنين، في مراكش، مجلس إدارة هذه المؤسسة.

    وبهذه المناسبة قامت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء بتسليط الضوء على المنجزات الرئيسية للمؤسسة.

    فقد تميزت سنة 2021 بتعيين صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء عرابة للتحالف الذي يقود عقد منظمة الأمم المتحدة لعلوم المحيطات في خدمة التنمية المستدامة، وهو شبكة من الشركاء البارزين والملتزمين بالعمل من أجل المحيط.

    وبصفتها عضوا مؤسسا في تحالف عقد المحيطات، تضطلع المؤسسة بدور فعال في التربية والتحسيس في هذا المجال، على غرار تنظيم ندوة زرقاء (بلو تولك) بشراكة مع سفارة البرتغال في المغرب، وعقد الدورة الثانية من حوار المؤسسات بحضور مسيرين دوليين لأزيد من ثلاثين مؤسسة خيرية. وقد شاركت المؤسسة في هذين الحدثين التحضيريين لمؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات المنعقد في لشبونة في شهر يونيو 2022.

    كما تطرقت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء لمحور أساسي آخر من محاور عمل المؤسسة، ألا وهو برنامج “الهواء والمناخ”، حيث قامت المؤسسة مع شركائها بإحداث فريق عمل للاشتغال على اقتصاد مرن ومنخفض الكربون. ويتم حاليا تحديث وتحسين أداة لاحتساب حصيلة الغازات الدفيئة التي أنجزتها المؤسسة، وذلك من أجل مراعاة آلية تعديل الكربون على حدود الاتحاد الأوروبي (CBAM)، والتي ستتبعها الشركات المغربية. وسيبدأ تطبيق هذه الأنظمة بشكل تدريجي انطلاقا من سنة 2023.

    وستسمح هذه الأداة بقياس الانبعاثات، وهي مرحلة أولى وأساسية للفاعلين الاقتصاديين للانخراط في التحول المنخفض للكربون، الذي أضحى ضرورة ملحة بالنظر إلى الطوارئ المناخية. وستمكن هذه الأداة، أيضا، من تفعيل الإجراءات التقنية المنصوص عليها في المادة السادسة من اتفاق باريس، التي ستدعم المغرب في التزاماته الطوعية بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة.

    كما أطلعت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أعضاء مجلس الإدارة بخصوص إعادة تأهيل حديقتين في إطار برنامج “إعادة تأهيل المنتزهات والحدائق التاريخية”، وذلك بفضل دعم شركاء المؤسسة، ويتعلق الأمر بحديقة الحبول في مكناس، وغابة الشباب في مراكش.

    وأكدت صاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة للا حسناء أن سنتي الجائحة كوفيد 19 لم تؤثر على إنجاز برامج المؤسسة. حيث راهنت المؤسسة منذ فترة طويلة على تكنولوجيات الاتصال الحديثة، مما مكنها من استمرارية وتقدم العمل في برامجها، وذلك بدعم من وحدتها الأكاديمية، مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة.

    وقد واصلت البرامج الرائدة للمؤسسة تحقيق أهدافها بعد تكييفها مع ظروف الجائحة، حيث رفعت 74 مدرسة إيكولوجية شارة اللواء الأخضر، وشارك 671 صحفيا شابا من أجل البيئة في المباراة، وحصل 28 شاطئا على اللواء الأزرق، وانضمت 22 شركة جديدة إلى ميثاق جودة الهواء.

    وينعقد اجتماع مجلس الإدارة للمرة الثانية في مراكش، حيث تقوم المؤسسة بدور فعال، إذ أنها أعادت تأهيل عرصة مولاي عبد السلام سنة 2004، وتعمل على إنجاز برنامج “حماية وتنمية واحة نخيل مراكش ” منذ سنة 2007، وكذلك برنامج “الهواء والمناخ” حيت تعتير مراكش منطقة تجريبية لتفعيل أداة احتساب حصيلة الغازات الدفيئة. فقد تم تكوين تقنيي وأطر الجماعة والجهة والولاية على استخدام هذه الأداة، وعلى وضع خطة مناخية إقليمية، أو تطوير التنقل الكهربائي.

    أخيرا، تستفيد المدينة من برامج التربية والتحسيس التابعة للمؤسسة، حيث ينخرط فيها متعلمو ومتعلمات التعليم الأولي والابتدائي (المدارس الإيكولوجية) وتلامذة الثانويات الإعدادية والتأهيلية (الصحفيون الشباب من أجل البيئة) والطلبة الجامعيون (شبكة الجامعات الخضراء وتعليم الشباب بإفريقيا) وكذا الزوار في إطار السياحة المستدامة.

    وقد صادق مجلس الإدارة على البيانات المالية للسنوات 2019 و2020 و2021.

    إقرأ الخبر من مصدره