Étiquette : تحذر

  • بمناسبة العطلة المدرسية.. الطرق السيارة بالمغرب تحذر السائقين

    دعت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، زبناءها – مستعملي الطريق السيار إلى تنظيم تنقلاتهم قبل السفر والاستعلام عن حالة حركة المرور، وذلك بمناسبة العطلة المدرسية التي تصادف عطلة نهاية الأسبوع.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن شبكة الطرق السيارة ستعرف حركة سير مهمة ابتداء من يومه السبت ما بين الساعة التاسعة صباحا والواحدة بعد الزوال، وخلال الفترة ما بين الرابعة زوالاً والعاشرة ليلاً يومه الأحد 11 دجنبر 2022 الذي يصادف الرجوع من العطلة.

    وأوصت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، زبناءها – مستعملي الطريق السيار، من أجل سفر آمن و مريح، تنظيم تنقلاتهم قبل السفر، والاستعلام عن حالة حركة المرور الآنية من خلال تحميل تطبيق ADMTRAFIC.

    كما دعت مستعملي الطريق إلى أخذ قسط من الراحة بعد كل ساعتين من السياقة ومراقبة حالة العجلات، مع عدم استعمال ممر الطوارئ إلا في حالات الضرورة القصوى؛ بالإضافة إلى الاطلاع على الرصيد المتبقي في الباس جواز الخاص بهم وإعادة تعبئته قبل التنقل في الطريق السيار.

    وطالبت الشركة من زبنائها توخي المزيد من اليقظة أثناء المرور عبر مناطق الضباب الكثيف أو التساقطات المطرية، مع تخفيف السرعة، واحترام مسافة الامان، وتشغيل الأضواء الضرورية للعربة حتى في وضح النهار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اقتراب فصل الشتاء.. هيئة تنظيم قطاع الطاقة بفرنسا تحذر من انقطاع التيار الكهربائي في البلاد

    يبدو أن الأوضاع بفرنسا ستزداد تعقيدا مع اقتراب فصل الشتاء، بسبب نقص الإمدادات الطاقية بهذا البلد، منذ اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية، حيث حذرت هيئة تنظيم قطاع الطاقة بفرنسا “آر تي إي” أمس الخميس، من انقطاع التيار الكهربائي في البلاد مؤقتا.

    ورجحت ذات الهيئة أن يؤدي نقص إمدادات الكهرباء إلى انقطاع التيار “لبضعة أيام” هذا الشتاء، في الوقت الذي أخطرت فيه الحكومة السلطات المحلية بطرق إدارة ومعالجة المشكل في حال حدوث أي انقطاع محتمل.

    وقال رئيس الهيئة خافيير بياتشاكزاك، في تصريح أدلى به لوكالة “رويترز”، “الوضع ينطوي على خطر، لكن لا ينبغي لنا أن نعتقد أن انقطاع التيار الكهربائي أمر لا مفر منه”.

    وأضاف ذات المتحدث موضحا الوضع الطاقي لفرنسا، “لدينا اليوم 35 جيغاوات من الطاقة النووية المتاحة حتى الأول من دجنبر الحالي، والهدف هو أن نصل إلى 40 و41 جيغاوات بحلول أول يناير المقبل، وإلى 43 جيغاوات بنهاية الشهر، مقارنة بقدرة إجمالية تبلغ 61”.

    ويأتي هذا وسط استمرار أزمة الطاقة التي تعاني منها معظم الدول الأوروبية جراء تداعيات الحرب في أوكرانيا، والتي أرخت بظلالها على الأوضاع بهذه الدول كما هو الحال في فرنسا، والتي اتخذت مجموعة من الإجراءات لترشيد استعمال الطاقة في البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من عادات غذائية يومية يمكن أن تسبب الوفاة!

    أظهرت دراسة جديدة أن تناول وجبة واحدة فقط في اليوم مرتبط بزيادة مخاطر الوفاة لدى البالغين الذين تبلغ أعمارهم 40 عامًا أو أكبر، وفقا لما نشره موقع “Neuroscience News” نقلًا عن دورية “Academy of Nutrition and Dietetics”.

    خطر الوفاة

    يرتبط تخطي وجبة الإفطار بشكل متكرر بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وربما الوفاة، بل إن الأفراد، الذين يتناولون ثلاث وجبات يوميًا، بينما يكون هناك فاصل زمني بين تناول وجبتين منهما أقل من أو يساوي 4.5 ساعة يرتبط بارتفاع خطر الوفاة لجميع الأسباب.

    الصيام المتقطع

    يقول الباحث الرئيسي في الدراسة بروفيسور يانغبو صن، أستاذ بقسم الطب الوقائي في مركز العلوم الصحية بجامعة تينيسي الأميركية إنه “في الوقت الذي يتم فيه الترويج على نطاق واسع للصيام المتقطع كحل لفقدان الوزن والصحة الأيضية والوقاية من الأمراض، فإن دراستنا مهمة لشريحة كبيرة من البالغين، الذين يتناولون أقل من ثلاث وجبات يوميًا. كشفت نتائج الدراسة أن الأفراد الذين يتناولون وجبة واحدة فقط في اليوم هم أكثر عرضة للوفاة من أولئك الذين يتناولون وجبات يومية أكثر”.

    وأضاف بروفيسور صن أن الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الوفاة يأتي “من يتخطون وجبة الإفطار، والذين يكونون أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية القاتلة ، في حين أن أولئك الذين لا يتناولون الغداء أو العشاء يزيدون من خطر الوفاة للكثير من الأسباب الصحية الأخرى” مشيرًا إلى توصيات الدراسات تؤكد على ضرورة “تناول وجبتين إلى ثلاث وجبات على الأقل موزعة على مدار اليوم.”

    السلوكيات الصحية

    قام الباحثون بتحليل البيانات من مجموعة من أكثر من 24000 بالغ أميركي يبلغون من العمر 40 عامًا فأكثر ممن شاركوا في المسح الوطني لفحص الصحة والتغذية NHANES بين عامي 1999 و2014، وهو مسح صحي مستمر تمثيلي على المستوى الوطني للسكان الأميركيين لجمع قدر كبير من البيانات المتعلقة بالصحة لتقييم النظام الغذائي والحالة التغذوية والصحة العامة وتاريخ المرض والسلوكيات الصحية كل عامين.

    تدهور التمثيل الغذائي

    ومن جانبه قال كبير الباحثين في الدراسة بروفيسور وي باو، أستاذ بقسم علم الأوبئة في كلية طب جامعة آيوا الأميركية إن “نتائج الدراسة تستند إلى ملاحظات مستمدة من البيانات العامة ولا تشير إلى السببية. ولكن ما تم ملاحظته له أهمية ومعنى في التمثيل الغذائي”.

    وأوضح بروفيسور باو أن تخطي الوجبات يعني عادة تناول كمية أكبر من الطاقة في وقت واحد، مما قد يؤدي إلى تفاقم عبء تنظيم التمثيل الغذائي للغلوكوز ويؤدي إلى تدهور التمثيل الغذائي اللاحق. يمكن أن يفسر هذا أيضًا الارتباط بين الفترة القصيرة بين الوجبات والوفيات، حيث إن قصر الوقت بين الوجبات سيؤدي إلى حمل طاقة أكبر في الفترة المحددة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعية أرباب المقاهي والمطاعم تحذر من استغلال المونديال

    قالت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، والوحدات السياحية بالمغرب، إن عددا من أصحاب المقاهي والمطاعم أقدموا على الزيادة في ثمن المشروبات يوم مباراة المنتخب الوطني ضد المنتخب البلجيكي وصلت أحيانا إلى 300%، مشيرة إلى أن البعض منهم أقدموا على إجبار الزبناء على تناول مأكولات بالإضافة إلى المشروبات.

    ونبهت الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، في بلاغ لها، جميع أصحاب المقاهي والمطاعم إلى خطورة وعواقب هذا القرار، مما قد يترتب عنه متابعات قانونية لكل الذين أقدموا على هذا الفعل، داعية الجميع للحفاظ على نفس الأسعار في المباريات المقبلة التي سيخوضها المنتخب الوطني في كأس العالم بقطر.

    وشددت الجمعية على أن” الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم والوحدات السياحية بمدينة القنيطرة، لن يتحمل مسؤولية أي قرار متعلق بالزيادة في ثمن المشروبات أو إكراه أي زبون لتناول شيء لا يرغب فيه”.

    ووجهت خطابها إلى أرباب المقاهي والمطاعم بقولها: “لا تعكروا فرجتنا وفرحتنا بالانتصار الذي يحققه منتخبنا الوطني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفنانة إبتسام العروسي تحذر متابعيها من السرقة.. وهذه تفاصيل ما تعرضت له

    ocp

    آش واقع تيفي

    في خروج غير مألوف للفنانة المغربية ابتسام العروسي، حذرت الأخيرة، متابعيها عبر حسابها الخاص بموقع التواصل الإجتماعي “انستغرام”، من ظاهرة السرقة، إثر تعرض شقيقتها لها.

    وأخبرت ابتسام العروسي متابعيها في مقطع فيديو على حسابها بـ”الإنستغرام”، تحكي تفاصيل تعرض منزل شقيقتها للسرقة بعدما كانت تتواجد معها، وقالت العروسي أن شقيقتها وبعد قضاء عطلتها عادت لمنزلها في خريبكة، لتتفاجأ بتعرضه للسرقة من طرف مجهولين.

    وٱسترسلت الفنانة :”هاد الستوري للعبرة، ردو بالكم اختي قالت ليا ملي كنت عندك داري تسرقات فخريبكة، والعساس لي قبل كان شفرها”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاغارد تحذر من التضخم في المنطقة الأوروبية

    قالت كرستين لاغارد رئيسة البنك المركزي الأوروبي اليوم الاثنين إن التضخم في منطقة اليورو لم يبلغ ذروته بعد وإنه ربما يرتفع بأكثر من المتوقع حاليا، ملمحة إلى سلسلة من زيادات معدلات الفائدة في المستقبل.

    وأضافت خلال جلسة للبرلمان الأوروبي “لا نرى الاتجاه الذي سيقودني إلى الاعتقاد بأننا وصلنا إلى ذروة التضخم وأنه سينخفض ​​قريبا”.

    وقالت إن خبراء الاقتصاد في البنك المركزي الأوروبي ما زالوا يرون مخاطر “صعودية” واضحة، في إشارة لاحتمالات أن تأتي قراءات التضخم أعلى من المتوقع.

    وأشارت إلى أنها تعتقد بوجود اتجاه لزيادة معدلات الفائدة.

    وقالت “من الواضح أنه يتعين علينا الاستمرار في زيادة معدلات الفائدة… وعلى الرغم من أنني لا أريد الحديث كثيرا عن المستقبل، فأنا أعتقد بأننا سنتجه نحو (زيادة معدلات الفائدة)”.

    وأبقت لاغارد خياراتها مفتوحة بشأن مقدار الزيادات المستقبلية لمعدلات الفائدة وعددها، قائلة إن ذلك سيتوقف على عدد من المتغيرات.

    وأضافت في جلسة للبرلمان الأوروبي “المدى الذي نحتاج للذهاب إليه وسرعة ذلك سيعتمدان على مستجدات نظرتنا المستقبلية ومدى استمرار الصدمات ورد فعل الأجور وتوقعات التضخم وتقديراتنا للتحول في موقف سياستنا (النقدية)”.

    وتدور تكهنات بين المستثمرين بشأن ما إذا كان البنك المركزي الأوروبي سيرفع معدلات الفائدة بواقع 50 أم 75 نقطة أساس في اجتماعه المقبل وبشأن المستوى الذي ستبلغ عنده تكلفة الإقراض ذروتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19..دراسة تحذر من متحور جديد أسوأ من أوميكرون   

    كشفت دراسة أجريت باستخدام عينات من فرد يعاني من ضعف المناعة على مدار 6 أشهر، أن الفيروس المسبب لمرض كوفيد-19 تطور ليكون مسببا للأمراض بشكل أكبر، ما يعني أن متغيرا جديدا قد يجعل المرض أسوأ مما تسببه سلالة أوميكرون السائدة الحالية، وفق بلومبيرغ.

    واستخدم البحث، الذي أجراه نفس المختبر الذي كان أول من اختبر مقاومة سلالة أوميكرون للقاحات العام الماضي، عينات من شخص مصاب بفيروس نقص المناعة البشرية “أتش أي في”.

    ووجد الباحثون أن الفيروس تسبب في البداية في حدوث نفس مستوى اندماج الخلايا وموتها في سلالة أوميكرون BA.1، ولكن مع تطوره ارتفعت تلك المستويات لتصبح مشابهة للنسخة الأولى من فيروس كورونا التي ظهرت في ووهان في الصين.

    وتشير الدراسة، التي قادها أليكس سيغال في معهد أبحاث الصحة الأفريقية في ديربان في جنوب أفريقيا، إلى أن مسببات مرض كوفيد-19 يمكن أن تواصل التحور وأن متحورا جديدا قد يتسبب في المرض والوفاة أكثر من سلالة أوميكرون المعتدلة نسبيا.

    الجدير بالذكر أن الدراسة لم تتم مراجعتها من قبل خبراء آخرين فيما يعرف باسم “مراجعة الأقران” وتستند فقط إلى عمل مختبري لعينات من فرد واحد.

    وافترض سيغال وعلماء آخرون سابقا أن متغيرات مثل بيتا وأوميكرون، وكلاهما تم التعرف عليهما أولا في جنوب أفريقيا، ربما تطورت لدى الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في المناعة مثل المصابين بفيروس نقص المناعة البشرية.

    وقالوا إن الوقت الطويل الذي يستغرقه هؤلاء الأفراد للتخلص من المرض يسمح له بالتحول ويصبح أكثر قدرة على التهرب من الأجسام المضادة.

    وقال الباحثون في الدراسة الجديدة، التي نشرت في 24 نوفمبر، إن التحليل “قد يشير إلى أن تطور كورونا في العدوى طويلة الأمد لا يؤدي إلى ضعف الفيروس. وقد يشير ذلك إلى أن المتحور المستقبلي قد يكون مسببا للأمراض أكثر من سلالات أوميكرون المنتشرة حاليا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ألمانيا تحذر السكان من انقطاعات محتملة للكهرباء

    أخطرت السلطات الألمانية السكان بضرورة الاستعداد لحدوث انقطاعات محتملة في التيار الكهربائي خلال فصل الشتاء، ولاسيما شهري يناير وفبراير المقبلين.

    ووصف رئيس المكتب الفيدرالي للحماية العامة والإغاثة من الكوارث، رالف تيسلر، في مقابلة مع صحيفة Welt am Sonntag وضع الطاقة في ألمانيا بأنه “متوتر”.

    وأضاف: “علينا ألا نستبعد انقطاع التيار الكهربائي في الشتاء. نتحدث عن انقطاع محدود زمنيا بسبب نقص الكهرباء أو الفصل المتعمد لشبكة الكهرباء من أجل ضمان سلامتها”.

    كما حدّد أن مخاطر الانقطاعات ستزداد ابتداء من يناير وفبراير المقبلين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة تحذر من مخاطر مسكنات الألم الأكثر انتشارا

    كشفت دراسة هامة عن “أثر مقلق” لأكثر أدوية تسكين الآلام شيوعا في العالم، إذ يمكنها أن تفعل أكثر بكثير من مجرد التخلص من الصداع.

    ويرفع أسيتامينوفين، المعروف أيضا باسم الباراسيتامول ويباع على نطاق واسع تحت الاسمين التجاريين تايلينول وبانادول، أيضا من المخاطرة، وفقا لدراسة قاست التغيرات في سلوك الناس عندما يكونون تحت تأثير الأدوية الشائعة التي لا تستلزم وصفة طبية.

    وصرح عالم الأعصاب بالدوين واي، من جامعة ولاية أوهايو عندما نشرت النتائج: “يبدو أن الأسيتامينوفين يجعل الناس يشعرون بمشاعر أقل سلبية عندما يفكرون في أنشطة محفوفة بالمخاطر – فهم لا يشعرون بالخوف. ومع ما يقرب من 25% من السكان في الولايات المتحدة يتناولون عقار الاسيتامينوفين كل أسبوع، فإن التقليل من إدراك المخاطر وزيادة المخاطرة يمكن أن يكون لهما آثار مهمة على المجتمع”.

    وتضيف النتائج إلى مجموعة متزايدة من الأبحاث تشير إلى أن تأثيرات عقار الأسيتامينوفين على تقليل الألم تمتد أيضا إلى العمليات النفسية المختلفة، ما يضعف تقبل الناس لإيذاء المشاعر، ويجعلهم يعانون من انخفاض التعاطف، وحتى من ضعف الوظائف المعرفية.

    وعلى نفس النحو، يشير البحث إلى أن القدرة العاطفية للأشخاص على إدراك وتقييم المخاطر يمكن أن تتأثر عندما يأخذون عقار الأسيتامينوفين. وعلى الرغم من أن التأثيرات قد تكون طفيفة، إلا أنها تستحق الذكر بالتأكيد، نظرا لأن عقار الأسيتامينوفين هو أكثر مكونات العقاقير شيوعا في أميركا، وموجود في أكثر من 600 نوع مختلف من الأدوية التي لا تستلزم وصفة طبية.

    وفي سلسلة من التجارب التي تضمنت أكثر من 500 طالب جامعي كمشاركين، قام واي وفريقه بقياس كيفية تأثير جرعة واحدة من الأسيتامينوفين (الجرعة القصوى الموصى بها للبالغين) على سلوكهم في لحظات المخاطرة، مقارنة بالأدوية الوهمية التي تم إعطاؤها عشوائيا لمجموعة التحكم.

    وبينت النتائج أن الطلاب الذين تناولوا عقار الأسيتامينوفين انخرطوا بشكل ملحوظ في خوض مخاطر أكبر في أثناء التمرين، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي التي كانت أكثر حذرا وتحفظا.

    وإجمالا واستنادا إلى متوسط النتائج عبر الاختبارات المختلفة، خلص الفريق إلى أن هناك علاقة كبيرة بين تناول عقار الأسيتامينوفين واختيار المزيد من المخاطر، حتى لو كان التأثير الملحوظ طفيفا.

    وعلى الرغم من ذلك، فإنهم يعترفون بأن التأثيرات الواضحة للعقار على سلوك المخاطرة يمكن أيضا تفسيرها من خلال أنواع أخرى من العمليات النفسية، مثل إضعاف القلق.

    ومع خطورة النتائج، لا يزال عقار الأسيتامينوفين أحد أكثر الأدوية استخداما في العالم، ويعتبر دواء أساسيا من قبل منظمة الصحة العالمية، ويوصي به مركز السيطرة على الأمراض باعتباره الدواء الأساسي الذي يجب أن تتناوله على الأرجح لتخفيف الأعراض إذا كنت تعتقد أنك قد تكون مصابا بـ “كوفيد”، وقد أبلغ علم الأعصاب الاجتماعي المعرفي والوجداني هذه النتائج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوغل تحذر من 4 تطبيقات خطيرة على هواتف أندرويد

    ولحسن الحظ، تمت إزالة التطبيقات الأربعة من متجر غوغل بلاي،  ولكن إذا قمت بتنزيلها قبل حذفها، فستحتاج إلى حذفها من هاتف أندرويد الخاص بك في أسرع وقت ممكن.

    وقد تم تصميم جميع التطبيقات المخالفة بواسطة مطور يسمى « Mobile apps Group » والذي لا يمكن الوصول إلى موقعه الرسمي، وكان التطبيق الأكثر شيوعا الذي أصدره هذا المطور على متجر بلاي يسمى Bluetooth Auto Connect، حيث تم  إطلاق هذا التطبيق في أكتوبر 2020 وتم تنزيله أكثر من مليون مرة.

    ومن بين التطبيقات الأخرى المسيئة تطبيق يسمى Bluetooth App Sender، وتطبيقي Mobile transfer: smart switch و Driver: Bluetooth, Wi-Fi, USB.

    وتتمثل إحدى الطرق التي تمكنت بها هذه التطبيقات في تجنب اكتشافها بواسطة أنظمة أمان أندرويد على جوجل بلاي، هو تأخير نشر سلوكها الضار، وفي الأيام القليلة الأولى بعد تثبيت هذه التطبيقات، تبدأ مواقع التصيد الاحتيالي العشوائي في الظهور على جهاز الضحية.

    وفي البداية، قد يبدو أن هذه المواقع ليست مقلقة ولكن مع مرور الوقت تصبح هذه الصفحات أكثر خطورة، أوضح فريق Malwarebytes، أنه بعد التأخير الأولى، يفتح التطبيق الضار مواقع التصيد الاحتيالي في متصفح جوجل كروم.

    ويختلف محتوى مواقع التصيد الاحتيالي، بعضها غير ضار تستخدم فقط لتوليد الإيرادات عبر النقرات، والبعض الآخر مواقع تصيد أكثر خطورة تحاول خداع المستخدمين المطمئنين، لمشاهدة المحتوى الخاص بالبالغين كما تؤدي إلى صفحات تصيد تخبر المستخدم بأن جهازه مصاب بفيروس خطير، أو بحاجة إلى إجراء تحديث فورى لجهازه.

    وفي الوقت نفسه، يتم فتح علامات تبويب متصفح « كروم » في الخلفية حتى أثناء قفل الهاتف، وعندما يفتح المستخدم قفل جهازه يفتح متصفح الويب أحدث موقع، مع علامة تبويب جديدة وموقع جديد بشكل متكرر، ونتيجة لذلك ، يتم إلغاء قفل هاتفك بعد عدة ساعات إلى جانب إغلاق علامات تبويب متعددة. 

    وبسهولة يمكنك أن تعرف أن هاتفك قد تم اخترااقه بسلسلة البرامج الضارة هذه من خلال زيارة سجل متصفح على جهازك، وستجد هناك قائمة طويلة من مواقع التصيد الاحتيالي السيئة التي ما تقم بزيارتها مطلقا.

    وقد قامت جوجل بحظر الـ4 تطبيقات الخطيرة، وفي حين أن هذه التطبيقات لم تعد تظهر على متجر Google Play حاليا، فإن أي شخص قام بتنزيلها بالفعل سيحتاج إلى حذفها للحفاظ على أمان جهاز أندرويد الخاص به.

    إليك كيفية حذف تطبيق قمت بتنزيله من “بلاي ستور” عبر هاتفك الأندرويد:

    1. افتح تطبيق متجر Google Play على هاتفك.

    2. في الجزء العلوي الأيسر، انقر فوق رمز الملف الشخصي.

    3. انقر فوق إدارة التطبيقات والأجهزة.

    4. اضغط على اسم التطبيق الذي تريد حذفه

    5. انقر فوق إلغاء التثبيت لإزالته من على جهازك.

    إقرأ الخبر من مصدره