Étiquette : تحكم

  • إبراز دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام من بنما

    تم، في بنما، تسليط الضوء على دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات أبراهام واتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

     

    وقالت سفيرة المغرب في بنما، بشرى بودشيش، أمس الخميس، إن المغرب عمل، ووفقا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل حازم على تعزيز الحوار باعتباره وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.

     

    وشاركت المسؤولة الدبلوماسية المغربية، أمس في العاصمة الكاريبية، في حفل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المسماة “شجرة السلام” في ساحة الديموقراطية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية للاتفاقات المذكورة.

     

    وحسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في بنما، فقد ذكّرت السيدة بودشيش، في مداخلتها، بأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عزز المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية للمغرب، والمتمثلة، في هذا الصدد، في تعزيز السلام والأمن وتشجيع ثقافة الحوار.

     

    وجرى حفل إزاحة الستار عن لوحة “شجرة السلام” بحضور السفير الإسرائيلي، إيتار باردوف، وممثل سفارة الولايات المتحدة، أوري أبراموفيتش، علاوة على نائبة عمدة مدينة بنما، جودي ميانا.

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنما.. إبراز دور المغرب في تعزيز السلام

    بنما.. إبراز دور المغرب في تعزيز السلام

    السبت, 17 سبتمبر, 2022 إلى 11:10

     

    بنما  –  تم، في بنما، تسليط الضوء على دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات أبراهام واتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    وقالت سفيرة المغرب في بنما، بشرى بودشيش، أمس الخميس، إن المغرب عمل، ووفقا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل حازم على تعزيز الحوار باعتباره وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.

    وشاركت المسؤولة الدبلوماسية المغربية، أمس في العاصمة الكاريبية، في حفل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المسماة “شجرة السلام” في ساحة الديموقراطية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية للاتفاقات المذكورة.

    وحسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في بنما، فقد ذكّرت السيدة بودشيش، في مداخلتها، بأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عزز المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية للمغرب، والمتمثلة، في هذا الصدد، في تعزيز السلام والأمن وتشجيع ثقافة الحوار.

    وجرى حفل إزاحة الستار عن لوحة “شجرة السلام” بحضور السفير الإسرائيلي، إيتار باردوف، وممثل سفارة الولايات المتحدة، أوري أبراموفيتش، علاوة على نائبة عمدة مدينة بنما، جودي ميانا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ما لعبة الفيديو التي كانت الملكة إليزابيث على وشك الإدمان عليها؟

    نظراً لأن العالم يودع الملكة إليزابيث الثانية في وقتنا الحاضر، فإن روايات من حياتها تمجد فضائلها منتشرة في جميع أنحاء الإنترنت. ومع ذلك، فإن جانباً من شخصيتها نادراً ما يحظى باهتمام كبير وهو الجانب الذي يرسم صورة الملكة الشغوفة بألعاب نينتندو.

    نشرت صحيفة الميرور البريطانية قصة غريبة إلى حد ما ولكنها مسلية في عام 2008، مدعية أن الملكة كانت مغرمة بوحدة تحكم ألعاب نينتندو وي بعد أن شاهدت حفيدها الأمير ويليام يستمتع بلعبها.

    وبحسب مصدر لم يذكر اسمه من القصر الملكي، فإن الملكة كانت تستمتع بلعب ألعاب نينتندو منذ أن كانت في سن الحادية والثمانين. وذهب المصدر إلى حد الادعاء بأن الملكة كانت على وشك الإدمان على هذه الألعاب.

    ووفقاً للمصدر فإن الملكة لعبت لعبة بولينغ 10 وهي إحدى ألعاب نينتندو وأظهرت بعض المهارات الجيدة فيها. ولا توجد أي معلومات أخرى يمكن أن توضح ما إذا كانت الملكة قد لعبت ألعاب نينتندو أخرى.

    وكانت شركة ألعاب الفيديو الأمريكية “تي اتش كيو” قد أرسلت جهاز “نينتندو وي” مطلي بالذهب عيار 24 قيراطاً كهدية مباشرة إلى قصر باكنغهام في عام 2009. ومن المثير للاهتمام بأن اللعبة لم تصل إلى الملكة أبداً بسبب القواعد الأمنية التي حالت دون استلام الطرد الذي يحتوي على اللعبة، وفق ما أورد موقع “سلاش غير” الإلكتروني. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بكلفة 19 مليون درهم.. العرايشي يطلق صفقة بناء مركز للإنتاج السمعي البصري

    أعلن فيصل العرايشي، الرئيس المدير العام للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، عن صفقة مهمة لبناء مركز جديد للإنتاج السمعي البصري بمدينة تامسنا، القريبة من مدينة الرباط، بتكلفة تصل إلى 19 مليون درهم.

    وأطلقت الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون، طلب عروض لتقديم الدراسات المعمارية ومراقبة الأعمال الإنشائية للمركز الجديد، الذي يتوقع، حسب وثائق الصفقة، أن تمكن استديوهاته من استيعاب ما يناهز 300 شخص.

    وأفادت معطيات طلب العروض، بحسب موقع “ميديا24″، أن المركز سيشيد على مساحة تناهز 3399 متر مربع، بما في ذلك 2936 متر مربع من المساحة الصالحة للاستخدام، وسيتطلب مركز الإنتاج المستقبلي ميزانية قدرها 19 مليون درهم.

    وسيحتوي المركز على عدة فضاءات، تخص التغذية، والاستقبال، والضيوف وغيرها، بالإضافة إلى 2 من الاستديوهات بمساحة 550 مترا مربعا، يمكن أن يستوعب كل منهما ما يصل إلى 300 شخص.

    وأوضحت وثائق الصفقة أن المركز سيحتوي كذلك على غرفة اجتماعات متعددة الأغراض وغرفة تحكم تقني وغرف للمكياج وتصفيف الشعر وتزيين الملابس. كما سيتم إنشاء غرفتي تحكم للإنتاج، بالإضافة إلى غرف تخزين تقنية وصوتية.

    وسيضم مركز الإنتاج السمعي البصري ورش “المونتاج” ومخازن لتخزين معدات الإضاءة والآلات.

    وسيتم توفير موقف للسيارات بسعة 40 سيارة للزوار، كما سيتم حجز موقف السيارات الثاني ، بسعة 20 سيارة ، لموظفي الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنما.. إبراز دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط

    تم، في بنما، تسليط الضوء على دور المغرب في تعزيز الحوار لصالح السلام في الشرق الأوسط، وذلك خلال الاحتفال بالذكرى الثانية لاتفاقات أبراهام واتفاق استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل.

    وقالت سفيرة المغرب في بنما، بشرى بودشيش، إن المغرب عمل، ووفقا للتوجيهات الملكية السامية، بشكل حازم على تعزيز الحوار باعتباره وسيلة لتحقيق السلام والاستقرار.

    وشاركت المسؤولة الدبلوماسية المغربية، في العاصمة الكاريبية، في حفل إزاحة الستار عن اللوحة التذكارية المسماة “شجرة السلام” في ساحة الديموقراطية، بمناسبة الاحتفال بالذكرى الثانية للاتفاقات المذكورة.

    وحسب بلاغ للتمثيلية الدبلوماسية للمغرب في بنما، فقد ذكرت السيدة بودشيش، في مداخلتها، بأن استئناف العلاقات الدبلوماسية مع إسرائيل عزز المبادئ التي تحكم السياسة الخارجية للمغرب، والمتمثلة، في هذا الصدد، في تعزيز السلام والأمن وتشجيع ثقافة الحوار.

    وجرى حفل إزاحة الستار عن لوحة “شجرة السلام” بحضور السفير الإسرائيلي، إيتار باردوف، وممثل سفارة الولايات المتحدة، أوري أبراموفيتش، علاوة على نائبة عمدة مدينة بنما، جودي ميانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قاضية أمريكية تحكم لصالح ترامب في قضية “الوثائق السرية”

    رفضت قاضية أمريكية السماح لوزارة العدل بأن تستأنف مراجعة السجلات السرية التي صادرها مكتب التحقيقات الفدرالي FBI من منزل الرئيس السابق دونالد ترامب، في قرار لصالحه.

    قاضية أمريكية تحكم لصالح ترامب في قضية ترامب يطالب المحكمة بردّ طلب وزارة العدل تحقيقا خاصا في الوثائق المصادرة لديه
    كما عينت القاضية الاتحادية إيلين كانون، القاضي ريموند ديري، وهو كبير قضاة بمحكمة جزئية، طرفا ثالثا لمراجعة الوثائق التي صادرها الـFBI بحثا عن المواد التي يمكن أن تكون خاضعة لامتياز لإبعادها عن المحققين الاتحاديين.

    ووعدت وزارة العدل بإحالة القضية إلى محكمة الاستئناف إذا حكمت كانون ضد مطلبها. وسعت أيضا إلى منع ديري، من فحص ما يقرب من 100 وثيقة سرية ضمن 11 ألفا تم جمعها خلال تفتيش محل إقامة ترامب في منتجع مار إيه لاغو، الذي تم بموافقة المحكمة في الثامن من أغسطس.

    وكتبت كانون تقول: “لا ترى المحكمة أن من المناسب قبول استنتاجات الحكومة بشأن هذه القضايا المهمة محل الخلاف دون مزيد من المراجعة من قبل طرف ثالث محايد بطريقة سريعة ومنظمة”.

    وكان ترامب طلب من المحكمة تعيين طرف ثالث مستقل لفحص الوثائق التي تمت مصادرتها، حتى يتمكن من تحديد ما يمكن إعادته إليه أو تصنيفه على أنه “سري” ولا يمكن استخدامه بذلك في التحقيقات التي تستهدفه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب حديثه عن تمور فاسدة.. الجزائر تحاكم صحافيا بموجب قانون “التجار”

    أهلال عبد المالك

    قرر القضاء الجزائرية إيداع صحافي يعمل في جريدة “الشروق” رهن الاعتقال بسبب مقال تحدث فيه عن إعادة 3000 طن من التمور الجزائرية كانت مصدرة إلى أوروبا بسبب احتوائها على مواد ضارة بالصحة.

    وأكد المحامي الجزائري حسان إبراهيمي لوكالة الأنباء الفرنسية أن موكله الصحافي بلقاسم حوام من يومية “الشروق” أودع السجن الموقت الخميس الماضي بعد التحقيق معه بتهم تتعلق بقانوني المضاربة والعقوبات.

    وكان الصحافي قد أشار إلى أن وزارة التجارة اتخذت قرارا بوقف تصدير التمور بعد اجتماع طارئ، وهو ما نفته الوزارة في وقت لاحق، مشيرة إلى أن كل ما ورد في هذا المقال مبني على معلومات غير صحيحة وخالية من أي أساس ومضرة بالاقتصاد الوطني.

    وونقلت صحيفة “جون أفريك” عن محامي الصحافي الجزائري قوله: “إن حالة بلقاسم حوام غير مسبوقة لأنها المرة الأولى التي يُحاكم فيها صحفي بموجب القانون المتعلق بمكافحة المضاربة، والتي يجب أن تطبق فقط على التجار”.

    وفقًا للمادة 12 من القانون المتعلق بمكافحة المضاربة الصادر في ديسمبر 2021 ، في ذروة كوفيد -19 ، لمحاربة ارتفاع أسعار المنتجات الاستهلاكية، يواجه بلقاسم حوام خطرًا بالسجن لمدة تتراوح بين ثلاث وعشر سنوات، وغرامة تتراوح بين مليون دينار إلى مليوني دينار (من 7100 يورو إلى 14200 يورو).

    وبحسب المادة ذاتها، فإن العقوبة قد تصل إلى 20 سنة إذا ما تمت المضاربة في مواد الحبوب ومشتقاتها أو البقول الجافة أو الحليب أو الخضر أو الفواكه أو الزيت و السكر أو البن أو مواد الوقود أو المواد الصيدلانية “.

    وأمس الأربعاء، نظم عشرات الصحفيين، وقفة تضامنية مع الصحافي بدار الصحافة في العاصمة الجزائريةـ بعد قضائه يومه السابع بسجن الحراش، حيث أكدوا أن ما حدث يمثل مساسا بالإجراءات القانونية والدّستور.

    وفي بيان تلاه المحتجوت أشاروا إلى أن حبس صحفي بسبب مقال خبري، هو إجراء يشوّش على صورة الجزائر في الخارج، خاصة في ظل الظروف الرّاهنة وما تفرضه من تحديات على الجزائر التي تتهيأ لاحتضان اجتماع القمة العربية، وأن بلقاسم حوام، لم يقم إلّا بواجبه في تنوير الرّأي العام، وتنبيه السّلطات إلى ضرورة اتّخاذ الإجراءات اللّازمة لحماية المنتج الوطني، لأجل الحفاظ على سمعة الصّادرات الجزائرية خارج المحروقات، وفق تعبير المصدر.

    وقالت نقابة الصحافيين بالجزائر إن هذا الإجراء يتعارض مع جميع النصوص السارية التي تحكم ممارسة مهنة الصحفي والإعلام بشكل عام في الجزائر، ولا سيما الدستور وقانون الإعلام. وهي النصوص التي تحظر بشكل صريح حبس الصحفيين بسبب جنح الصحافة.

    “جون أفريك” قالت في خبر نشرته أمس الأربعاء، إنها علمت من محامي الصحافي المعتقل أنه قدم طلبًا بالإفراج المؤقت إلى غرفة الاتهام ويتوقع أن يكون ردًا إيجابيًا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل ساهم إغلاقُ منْـفذ الإغاثة بالحي الجامعي بوجدة في سُقوط ضحايا جراء الحريق؟ (صور)

    تسبب الحريق الذي اندلع في أحد أجنحة الحي الجامعي لمدينة وجدة، في وفاة طالبين، وإصابة ستة آخرين بحروق وإصابات متفاوتة الخطورة.

    الحادث المشار إليه، خلف نقاشا و تضاربا في الآراء حول الأسباب التي أودت بحياة طالبين جامعيين وخلفت إصابات وحروقا خطيرة لدى البعض الآخر، وتركت أسئلة معلقة حول الأسباب الكامنة وراء تسجيل حالات وفاة في هذا الحادث.

    وحول أسباب تسجيل وفيات في حريق الحي الجامعي لمدينة وجدة، يرى البعض أن وفاة الطالبين أمرٌ مُقـدَّر عليهم في الحريق، وأن أي حريق من شأنه أن يتسبب في وفيات. فيما يرى آخرون أن الحريق ليس السبب الرئيسي في وفاة الطالبين، بل توجد أسباب أخرى، من أهمها إغلاقُ باب الإغاثة والطوارئ.

    في هذا الإطار، يرى الناشط الحقوقي؛ عبد المنعم الموساوي، أن الحي الجامعي التابع لجامعة محمد الأول بوجدة يضم 5 أجنحة، أربعة منها للإناث، والآخر للذكور، وكل جناح يضم 100 غرفة، وكل غرفة تحتوي على 6 أسِرّة، أي حوالي 3000 سرير. شُّيد سنة 1979، بعض المرافق والأجهزة تم تحديثها وإصلاحها (المطبخ وقاعتي الأكل)، فيما البعض ظل منسيا ومهملا دون إصلاح.

    وأوضح الموساوي، أن الجناح الذي اشتعلت فيه النيران، يتوفر على باب للطوارئ ولكنه غيرُ مُفَــعَّل، مُقفل بإحكام مما صعّب مأمورية النجاة من الحريق.

    كما أن غرفة الكهرباء التي تحتوي على اللوحات الكهربائية، قواطع ومفصلات الدائرة، المُحولات، فهي في حالة “متقادمة ومهملة إلى درجة أن المياه المتراكمة على سطح الغرفة، بدأت تتسرب إلى الداخل”، بحسب الناشط الحقوقي ذاته، الذي يضيف أن “لوحة تحكم إنذار الحريق” لسنا ندري على هي معطلة أو غير موجودة أصلا. أما قارورة الإطفاء فقد أفاد لي مصدر طلابي أنها فارغة أو غير صالحة بنهاية تاريخ صلاحيتها”، حسب المتحدث.

    المصدر ذاته، يؤكد أن “الدخان و النيران باغتا مراقد الطلبة مابين الساعة الخامسة والنصف والسادسة صباحا وهم نِيام، فيما تأخر تدخل السلطات، التي استطاعت حسب البلاغ الرسمي إطفاء الحريق نهائيا في حدود السابعة والنصف، يعني بعد حوالي ساعتين، قاوم خلالها الطلاب بوسائلهم الخاصة النيران وأنقذ بعضهم البعض، عبر افتراش الأفرشة خارج الجناح ليتمكن الطلاب القفز من نوافذ الغرف المحاصرين فيها ، خاصة بالطابق الثاني والثالث”.

    وشدد الوساوي في تدوينة له، أن الحادث كشف أيضا أن “المنطقة الشرقية والنواحي لا تتوفر على مركز لمعالجة الحروق، مما استوجب نقل الطالبين إلى الدار البيضاء، أحدهم فارق الحياة والآخر ما بين الحياة والموت “، قبل أن يفارق هو الآخر الحياة متأثرا بالحروق التي أصيب بها.

    وتساءل ذات الناشط الحقوقي “هل سيُحاسب كل من ثبتت مسؤوليته و اتخاذ المزيد من الإحتياطات في باقي المنشآت؟ أم أننا سنقف عند حدود فتح التحقيق الذي لن ينتهي؟”، وفق تعبير المتحدث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أجهزة إلكترونية و معدّات تقنية هبة من وكالة بيت مال القدس الشريف لمكتبة المسجد الأقصى المُبارك

    قدمت وكالة بيت مال القدس الشريف، اليوم الثلاثاء، هبة لفائدة مكتبة المسجد الأقصى المبارك، عبارة عن أجهزة إلكترونية ومعدات تقنية.

    وتضم هذه الهبة التي قدمتها الوكالة بتنسيق مع إدارة أوقاف القدس بحضور محمد سالم الشرقاوي، المدير المُكلف بتسيير الوكالة، 20 جهازا لوحيا متعدد الإستعمالات عالية المواصفات التقنية، و10 أجهزة حاسوب محمول، وجهاز تلفاز من الحجم الكبير، و 3 أجهزة عرض حائطي، وشاشة عرض مع تحكم قياس، وخزانة ذكية لحفظ الأجهزة مزودة بقاعدة للشواحن، فضلا عن حقائب قطع الغيار الأصلية لكل الأجهزة المسلمة.

    وأشادت رزان الشريف، أمينة المكتبة، بهذه الهبة القيمة، معتبرة أن استجابة وكالة بيت مال القدس السريعة لطلب مكتبة الأقصى بتوفير هذه التجهيزات بالمواصفات عالية الجودة يأتي ليساعد على تطوير خدمات المكتبة وفق الخطة التي رسمتها الإدارة، ونوهت بهذا العمل الذي يترجم اهتمام الوكالة بالمؤسسات المقدسية في كل المجالات.

    وأشارت إلى أن هذه الأجهزة التي قدمتها ستوزع على أقسام مكتبة الأقصى، التي تضم ما يزيد عن 80 ألف كتاب، منها وثائق وكتب ومخطوطات أصلية، ويستفيد منها كذلك رُواد المكتبة الخُتنية، الموجودة أسفل المسجد القبلي بجنبات الأقصى المبارك.

    من جهته، قال إسماعيل الرملي، منسق مشاريع و برامج وكالة بيت مال القدس بالمدينة المقدسة، إن تجاوب الوكالة مع طلب مكتبة الأقصى، التابعة لدائرة أوقاف القدس، يأتي في سياق جهود لجنة القدس، بقيادة الملك محمد السادس، لصيانة الطابع الخاص للمدينة المقدسة برمزيتها وبمركزها الديني والحضاري.

    وأكد على أن عمل الوكالة في المسجد الأقصى يتم بالتنسيق والتشاور المستمر مع دائرة أوقاف القدس، التي تعتبر إدارة تابعة للمملكة الأردنية الهاشمية، صاحبة الوصاية الهاشمية على القدس والمقدسات.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاستثناء البريطاني

    محمد قواص

    الملكة لا تحكم. هكذا كان حال إليزابيث خلال 70 عاماً. وهكذا هو حال وريثها تشارلز. وحين ترحل ملكة بريطانيا يصبح الحدث عالميا ينشغل به الإعلام الدولي بنفس قدر اهتمام الإعلام البريطاني وربما أكثر. فكيف يمكن فهم هذه العلاقة الخاصة للعالم ببريطانيا وملكتها؟

    في السنوات الأخيرة اهتمت دول العالم، والعربية خصوصا، بالبريكست. نجح استفتاء عام 2016 في إخراج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. الأمر شكّل حالة انقسام داخل البلد، ذلك أن خيار الخروج فاز بنسبة ضئيلة وسط ذهول شريحة كبيرة من البريطانيين الذين لطالما اعتبروا أوروبية بريطانيا حالة نهائية. والأمر سبب صدمة للاتحاد الأوروبي نفسه الذي خَبِرَ لأول مرة وجع طلاق أحد أعضائه وخروجه من النادي الأوروبي الكبير.

    استثناء لطالما حظيت به بريطانيا داخل أوروبا. زحفت لندن نحو “الاتحاد” ثم تدللت ثم غادرت من دون أن تغلق الباب خلفها. وحين حدث ذلك كان الأمر جلل بريطاني- أوروبي. لكنه بات حديث العالم أجمع.

    خلال سنوات ذلك الطلاق بين اليابسة والجزيرة وحتى التوصل إلى الاتفاق بين لندن والاتحاد الأوربي في يناير 2020 كان خبر البريكست من عناوين الأخبار الرئيسية في الإعلام الدولي. الفضائيات العربية انخرطت بقوة وأحيانا بإفراط في نقاش هذا التحول البريطاني ومحاولة إيجاد تداعيات له داخل العالم العربي أو في علاقات لندن مع عواصم المنطقة. فلماذا هذا الاستثناء لبريطانيا؟

    لو أن ألمانيا أو فرنسا أو إسبانيا هي التي خرجت من الاتحاد الأوروبي أكان العالم سيهتم كاهتمامهم بأمر الحدث لأنه بريطاني. وهل إعلام العرب كان ليفرط في تناول الحدث إلى هذه الدرجة لو أنه متعلق ببلجيكا أو ايطاليا؟ وفي الأسئلة هذه محاولة لفهم علاقة العالم بالحدث الدراماتيكي البريطاني الجديد بغياب الملكة إليزابيث.

    تعايشت إليزابيث المرأة مع مارغريت ثاتشر أول امرأة تُعيّن رئيسة للوزراء. لُقبت الأخيرة بالمرأة الحديدية، فيما الملكة تسود البلد برهافة وجودها وقوة ظلها. حين غابت ثاتشر عام 2013 كان رحيلا كلاسيكيا تقليديا في طقوسه، وحين تغيب إليزابيث التي لم تكن تحكم ولا تتدخل في حكم البلد، ران بريطانيا حزن وحيرة تتدافع داخلها الأسئلة حول ما ينتظر البلد بعد أن غاب “صمام الأمان”.

    ليس في الأمر مبالغة حين يتعلق الأمر بالمشاعر. ومسألة أن اليزابيت كانت “صمام أمان” فذلك ليس حقيقيا بالمعنى الدستوري والقانوني والسياسي. لا شيء في صلاحياتها يتيح لها شغل مهام إجرائية لتوفير ذلك “الأمان” لشعب بريطانيا. لا يهم فاللاوعي الجمعي يؤمن بالملكة ويثق بوجودها راعية للأمة صاحبة تعويذة الأمان. ذلك فقط ما يمكن أن يفسر زحف الناس نحو جدران قصر باكينغهام في لندن وهم يعرفون أن ملكتهم بعيدة في اسكتلندا.

    كل جمهوريات الكوكب تساءلت يوما لماذا الملكية في بريطانيا. البلد من أعرق الديمقراطيات والحكم فيه يجري من خلال صناديق الاقتراع والتداول على السلطة. فلماذا تبقى بريطانيا ملكية؟ الداخل البريطاني تعرّض للمؤسسة الملكية. تيارات وأحزاب وأفكار ومفكرين شنّوا الحملات على الملكية في بلدهم واعتبروها تقليعة متقادمة. حتى ليز تراس رئيسة الوزراء الجديدة أدلت في شبابها بدلوها الداعي لإلغاء الملكية. كلهم فشلوا وابتعدوا عن هذه الحكاية.

    اللافت أن أمر ذلك الفشل لا يعود فقط إلى قوة الملكية وتجذرها في وجدان هذا البلد. بل الأرجح أن مناعة هذه المؤسسة خلال السبعة عقود الأخيرة كان سببها اليزابيت. كانت تلك الملكة بالذات تحمل في شخصيتها وطباعها وما تمتلكه من كاريزما آسرة ما يجعلها قادرة على امتصاص الصدمات واستيعاب أمواج الأيديولوجيا المتناسلة من زمن الحرب الباردة وما تخصّب داخله من أفكار “ثورية”، لكنها أيضا كانت قادرة على مراعاة قواعد الحداثة والاتساق مع قيّم ليبرالية جريئة لطالما كانت نقيض التقاليد الملكية.

    أمر إليزابيث يختلف عن أمر تشارلز. دول كثيرة في عالم الكومنولث ارتضت “تاج” بريطانيا، لأنه تاج إليزابيث. تغير حامل التاج وقد لا ترتضي هذه الدول أن تبقى تحت التاج الملكي البريطاني حين يصعد عرش بريطانيا ملك آخر، حتى لو كان ذلك الوريث هو تشارلز الذي عرفوه وليا للعهد منذ عقود. ومصير بريطانيا في عهد الملك الجديد يبقى مجهولا مربكا، ليس بسبب شخص الوريث فقط، بل بسبب تغير زمن تشارلز في هذه الأيام عن أزمنة إليزابيث منذ أن اعتلت عام 1952 عرش البلاد.

    العالم في حالة حروب معلنة وأخرى قيد الإعلان. النظام الدولي يتفكك أو يتخلى عن قواعد الرتابة والثبات. بريطانيا تعيش أسئلة تكاد تكون وجودية. الهلع الاقتصادي. معدلات التضخم الخطيرة. أزمة الطاقة غير المسبوقة. الوحدة الداخلية المهددة بسبب تصاعد الرياح الانفصالية في اسكتلندا وإيرلندا الشمالية. ناهيك غن ظروف دراماتيكية في انتقال الحكم من بوريس جونسون إلى ليز تراس.. واللائحة تطول.

    البلد يحتاج إلى طاقة موحِّدة إيجابية تعيد بثّ روح جامعة تُبقي الأمة متآلفة. لعبت إليزابيث بجدارة هذا الدور، منذ طفولتها، وقبل أن تتُوج ملكة. تشارلز يعرف دور والدته التي كانت “أم الأمة”، وهو لا شك في قرارة نفسه يطمح إلى إقناع الأمة بأنه الأب الضامن لأمان بلد كثرت فيه أسباب الخوف والقلق ويخشى زوال بركة “الاستثناء”.

    إقرأ الخبر من مصدره