Étiquette : تخرج

  • بعد فاجعة وفاة 21 شخصا في حريق بفلسطين.. هل لازال أبو مازن يطمح للذهاب لقطر للاستمتاع والترفيه؟

    في حادث مفجع وأليم، لقي اليوم الخميس، 21 شخصا بحسب وزارة الداخلية والأمن الوطني في قطاع غزة، مصرعهم جراء حريق في بناية سكنية في معكسر جباليا شمالي القطاع.

    وأشارت التحقيقات الأولية بحسب الوزارة إلى “وجود مادة البنزين مخزنة بكمية كبيرة داخل أحد منازل البناية التي اندلع فيها الحريق، مما أدى إلى نشوبه بشكل هائل ووقوع هذا العدد الكبير من الوفيات والمرشح للارتفاع.

    وفي ظل هذا الحادث، هل لازال يطمح الرئيس الفلسطيني عباس أبو مازن للذهاب للأراضي القطرية من أجل الاستمتاع والترفيه بعد هذه الفاجعة، خصوصا أنه من المفترض أن يتم فرض حداد رسمي في كل الأراضي الفلسطينية، حزنا على ضحايا هذا الحريق.

    لقد سبق لموقع “برلمان.كوم” أن أخبر في مقال سابق، بأن عباس أبو مازن يستعد للذهاب لقطر، للاستمتاع رفقة وفد كبير جدا من عائلته، مستغلا مأساة الشعب ومعاناته التي لطالما تاجر بها من أجل أن يحظى بامتيازات وإكراميات ينعم بها رفقة أبنائه وأحفاده.

    وقد تساءل أيضا موقعنا، أين اختفت الجمعيات واللجان المغربية التي لطالما تبجحت بمساندتها للشعب الفلسطيني، خصوصا وأن هذه المساندة تنطلق من محاربة الذين يستغلون نضالات هذا الشعب، أمثال الرئيس أبو مازن وحاشيته، فهل سنرى هاته الجمعيات تخرج ببيانات وبلاغات تدين فيها ممارسات عباس واستغلاله لمآسي الفلسطينيين، أم أنها تختص فقط في مهاجمة المغرب، وخدمة أجندات معينة؟



    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. عرض فيلم “برق” للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي

    المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.. عرض فيلم “برق” للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي

    الخميس, 17 نوفمبر, 2022 إلى 17:19

    مراكش – تم اليوم الخميس عرض فيلم “برق” للمخرجة السويسرية، كارمن جاكيي، في إطار من المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتجري أحداث الفيلم ( 92 دقيقة)، صيف 1900 في أحد وديان جنوب سويسرا، حيث تقترب إليزابيت، فتاة تبلغ من العمر 17 عاما، من أداء نذورها الكنسية عندما أجبرها الموت المفاجئ لشقيقتها الكبرى “إينوسانت” على مغادرة الدير والعودة إلى مزرعة العائلة التي غادرتها قبل خمس سنوات.

    وتصطدم إليزابيت التي لم تعد تلك الطفلة الوديعة، بعادات القرية الشديدة والصارمة، وبات الغموض الذي يحوم حول اختفاء أختها يشغل بالها إلى درجة الهوس، ويدفعها للمطالبة بحقها في القيام بتجاربها الخاصة.

    ويعد فيلم (برق)، الذي قامت ببطولته الممثلة ليليت غراسموغ، أول فيلم روائي طويل للمخرجة السويسرية كارمن جاكيي، حيث حاولت فيه منح فسحة للصوت النسائي وفرصة للمرأة من أجل اكتشاف الحرية.

    وعبرت المخرجة جاكيي في كلمة قبيل عرض الفيلم، عن سعادتها الكبيرة بعرضها فيلمها الطويل الأول في المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، مضيفة أنها تنتظر بفارغ الصبر انطباعات الجمهور حول الفيلم.

    تجدر الإشارة إلى أن كارمن جاكيي ولدت في جنيف ودرست التصميم الجرافيكي قبل أن تخرج أول أفلامها القصيرة، وتلتحق بمدرسة الفنون في لوزان، وكان فيلم تخرجها “قبر البنات” حصل على جائزة باردينو الفضي في مهرجان لوكارنو السينمائي (2011).

    وقامت بعد ذلك باستكشاف الصورة والمونتاج داخل مجموعة “آمين”، فأخرجت فيلمين قصيرين هما الأمواج ورقصة الحوريات. وتم اختيار فيلمها القصير “النهر تحت اللسان” والفيلم الطويل من إخراج جماعي “هايماتالند” في مهرجان لوكارنو السينمائي الدولي سنة 2015.

    وتتمثل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، إلى جانب فيلم “برق” في كل من “سيرة ذاتية ” للمخرج الأندونيسي مقبول مبارك، و”الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس)، و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”أزرق القفطان” لمريم التوزاني (المغرب)، و”حكاية من شمرون” لعماد الإبراهيم دهكردي (إيران). كما يتعلق الأمر بأفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر” لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا)، و”الثلج والدب” للمخرجة التركية سيلسين إيرغون و”أغنية بعيدة” لكلاريسا كامبولينا (البرازيل).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، التي يترأسها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، كلا من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السكوري يترأس حفل توزيع الجوائز على متفوقي أحد المعاهد بالدار البيضاء

    العلم الإلكترونية – البيضاء

    ترأس يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، يومه الثلاثاء 15 نونبر 2022، حفل توزيع الجوائز لطلاب إحدى المعاهد المتخصصة في المودا والنسيج بالبيضاء، وذلك بحضور أناس الأنصاري رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة وعمر سجيد نائب رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة ورئيس مجلس المعهد، وجوسيان فوفانا ممثلة إحدى شركات الأزياء الراقية.    ويندرج هذا الحفل في إطار مشاريع تخرج طلبة هذا المعهد النموذجي بالدار البيضاء، الذين استفادوا من مواكبة شركة الأزياء الراقية في تقنيات التطبيق التجاري والإنتاج بكميات كبيرة وخفض تكاليف الإنتاج.    وفي هذا الصدد، استعان المعهد بشركة إنتاج أقمشة الجينز الراقية من صنع مغربي وبشركة متخصصة في الجينز والملابس الرياضية، لمساعدة المتدربين على تصنيع الملابس الجاهزة موضوع مشاريع التخرج.    من خلال هذا التعاون بين المعهد وشركائه، منحت شركة الأزياء الراقية ثلاث جوائز لأفضل الإنجازات، حيث عادت الجائزة الأولى لكل من عزيزة أبوحفصى (سنة ثانية إجازة مهنية تخصص (design & stylisme de mode) وحسناء سانمي سنة ثانية تقني متخصص تخصص (modélisme créatif industriel).   فيما أحرز كل من ريكاردو سامبو (سنة ثانية إجازة مهنية تخصص (design & stylisme de mode) وبشرى هالغاش، سنة ثانية تقني متخصص تخصص (design & stylisme de mode) الجائزة الثانية.   وعادت الجائزة المفضلة لكل من ريكاردو سامبو محرز الجائزة الثانية، ورحمة ربحي سنة ثانية تقني متخصص تخصص (design & stylisme de mode) .   وقدمت الشركة ذاتها، مكافآت مالية إعترافا بمجهودات المتدربين. وهنأ بدوره يونس السكوري جميع الأطر الإدارية على تفانيهم والتزامهم بالإضافة إلى الشركات المساهمة على دعمهم وتشجيعهم للتميز والإبداع.    كما تمت تهنئة المتدربين خلال هذا الحفل لمهاراتهم المكتسبة، معبرين على أن الرأسمال البشري يمثل أولوية ويساهم بشكل كبير في نجاح جميع المشاريع المهيكلة في البلاد.    وفي هذا الصدد، أشار الوزير إلى أن التكوين المهني يمثل آلية مهمة لتنمية المهارات التي تستجيب لحاجيات الشركات المساهمة مع المعهد في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما هو الحال مع معهد الدار البيضاء.   جدير بالذكر، أن هذا المعهد يعتبر باكورة شراكة القطاعين العام والخاص، بين وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، والجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة.   وقرر وزير الادماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، خلال كلمته، وبالتشاور مع إدارة المؤسسة، إنشاء « مرافق احتضان  » داخل المؤسسة لتشجيع المتدربين على الإبداع وعلى تطوير مشاريعهم الواعدة.    

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخرج فوج لتصميم الأزياء الراقية..الوزير السكوري يترأس حفل توزيع الجوائز

    ترأس يونس السكوري، وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، اليوم الثلاثاء 15 نونبر 2022، حفل توزيع الجوائز لطلاب مدرسة “كازا مودا أكاديمي”، وذلك بحضور أناس الأنصاري رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة وعمر سجيد نائب رئيس الجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة ورئيس مجلس إدارة كازا مودا أكاديمي وجوسيان فوفانا ممثلة شركة BALMAIN للأزياء الراقية.

    وكانت الجائزة الأولى من نصيب كل من عزيزة أبوحفصى (سنة ثانية إجازة مهنية تخصص (design & stylisme de mode) وحسناء سانمي) سنة ثانية تقني متخصص تخصص (modélisme créatif industriel).

    أما الجائزة الثانية، فكانت من نصيب كل من ريكاردو سامبو (سنة ثانية إجازة مهنية تخصص (design & stylisme de mode) وبشرى هالغاش) سنة ثانية تقني متخصص تخصص (design & stylisme de mode).

    وآلت الجائزة المفضلة لكل من ريكاردو سامبو (سنة ثانية إجازة مهنية تخصص (design & stylisme de mode) ورحمة ربحي) سنة ثانية تقني متخصص تخصص (design & stylisme de mode) .

    وأشار الوزير السكوري بالمناسبة إلى أن التكوين المهني يمثل آلية مهمة لتنمية المهارات التي تستجيب لحاجيات الشركات في إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص، كما هو الحال مع مدرسة كازا مودا أكاديمي.

    والمعهد هو نتيجة شراكة القطاعين العام والخاص، بين وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، ووزارة الصناعة والتجارة، ووزارة الاقتصاد والمالية، والجمعية المغربية لصناعات النسيج والألبسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبيرٌ في الطاقة يُشكِّك في احْتمالية اكتشاف بئرين جديدن من الغــاز بالمغرب

    كشفت الشركة البريطانية المتخصصة في التنقيب عن الغاز بالمغرب ” SDX Energy ” أمس الإثنين 14 دجنبر الجاري، عن حملة ناجحة لاكتشاف بئرين جديدين للغاز بالغرب.

    وأوضحت الشركة في بلاغ لها، أن الأمر يتعلق ببئرين هما: SAK-1 و KSR-20، مبرزة أنه تم بالفعل توصيل بئر SAK-1 الذي يعد منطقة إنتاج جديدة بالشمال الغربي، بالبنية التحتية للشركة، فيما البئر الثاني يخضع حاليًا لاختبارات الضغط.

    وفي هذا الصدد، شكك محمد بوحاميدي، الخبير في الطاقات المتجددة، في صحة ما أتى به البلاغ، موردا بالقول: “لا أثق في هذه البلاغات، لأنه من الأولى أن يكشف المغرب عن هذه الإكتشافات من طرف أمينة بنخضرة، المديرة العامة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن”.

    DMEL ONMT 04

    وأوضح بوحاميدي في تصريح لـ “آشكاين”، أنه آنذاك يمكن التأكد قطعا بما توصلت به الشركة البريطانية المذكورة، مبرزا أن مثل هذه الاكتشافات إذا كانت حقيقية فهي بلا شك ستجعل المغرب بلدا مستقلا في قطاع الطاقة.

    وأضاف المتحدث أن بعض الشركات المتخصصة في التنقيب عن الغاز تخرج بين الفينة والأخرى ببلاغات مشكوك في أمرها، خصوصا ما لم يتحرك الطرف الثاني في الاتفاقية وهو المكتب الوطني للهدروكاربورات للإعلان عن الحدث أو للخروج ببلاغ مشترك للحديث عن تفاصيل مثل هذه الإكتشافات.

    وعن سبب خروج شركات معينة للإدعاء بأنها وجدت آبارا للغاز، أكد بوحاميدي أن الأمر يعزى إلى كونها تبحث عن مستثمرين و أبناك لتمويل مشاريعها خاصة أن استخراج الغاز من باطن الأرض مكلف جدا لدرجة يمكن التخلي عنه في بعض الأحيان، أو من أجل ارتفاع قيمة أسهمها في البورصة، خصوصا وأن “الطرح سخون ديال النفط والبترول”، بحسب تعبيره.

    وأشار الخبير إلى واقعة قديمة لإحدى الشركات التي أعلنت قبل سنوات عن اكتشافها الغاز، إلا أنه اتضح فيما بعد أن المسألة غير صحيحة وأنه تم تخزين كميات من الغاز في بئر للإيهام باحتمالية تواجد هذه المادة ببطن الأرض.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المراكز الجهوية للاستثمار تخرج من “جبة” وزارة الداخلية وتلتحق بالوزارة المكلفة بالاستثمار

    كشف وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، عن قرب خروج المراكز الجهوية للاستثمار من جبة وزارته، وإلحاقها بالوزارة المكلفة بالاستثمار، مُوضحا بأن دور الولاة سيقتصر على إعادة النظر في الطلبات المتعلقة بحالات رفض بعض المشاريع الاستثمارية.

    وأشار إلى أن منظومة الاستثمار “عرفت تحولا مهما بإحداث وزارة منتدبة مكلفة بالقطاع التي أشرفت على إعداد ميثاق الاستثمار، “لكي تكون المنظومة كاملة ومتحكم فيها”.

    وأبرز بأن “الفصل بين المراكز الجهوية للاستثمار والوالي سيمنح الأخير قوة أكثر للتدخل في ملفات إعادة النظر، وبالتالي تسهيل عملية الاستثمار”، بتعبير الوزير خلال مناقشة الميزانية الفرعية للوزارة لسنة 2023، بلجنة الداخلية بمجلس النواب.

    وذكر بقانون المراكز الجهوية للاستثمار الصادر سنة 2019، الذي “تضمن مقتضيات مهمة لتسهيل عملية الاستثمار إلا أن جائحة كورونا أثرت على عملية تنزيله”.

    وشدد على أن تسهيل عملية الاستثمار “لا يمكن فيها الاقتصار على نص القانون بل ينبغي أن ينخرط الجميع في ذلك لإنجاحها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أزرق القفطان”.. فيلم عن “الحب غير المشروط” (مريم التوزاني)

    “أزرق القفطان”.. فيلم عن “الحب غير المشروط” (مريم التوزاني)

    الإثنين, 14 نوفمبر, 2022 إلى 21:53

    مراكش – أكدت المخرجة المغربية، مريم التوزاني، أن فيلمها “أزرق القفطان” الذي تم عرضه اليوم الاثنين في إطار المسابقة الرسمية للدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، هو فيلم عن “الحب غير المشروط”.

    وقبيل عرض الفيلم بقصر المؤتمرات بمراكش، قالت التوزاني التي اعتلت المنصة إلى جانب زوجها منتج الفيلم، نبيل عيوش، وبطل الفيلم، صالح بكري، إن “أزرق القفطان” يعد “قبل كل شيء، فيلما عن الحب بمختلف تجلياته، وفي أوسع معانيه”.

    ويحكي الفيلم (123 د) قصة البطل “حليم” و”مينة”، وهما زوج يمتلك محلا للخياطة التقليدية في مدينة سلا. ومن أجل تلبية الطلبات المتتالية للزبناء، قاما بتشغيل الشاب “يوسف”، وهو متدرب موهوب أبدى رغبة كبيرة في أن يتعلم فن التطريز والخياطة من “المعلم” حليم، ليتقاسم معه شغفه بالخياطة.

    ويتوقف الفيلم أيضا، حسب التوزاني، عند حب المرء لمهنته، وهي في حالة الفيلم مهنة “المعلم” الخياط التقليدي، “التي بدأت تندثر للأسف”، حيث يظل البطل حليم متشبثا بها باعتبارها مهنة أبيه، رافضا مواكبة “المكننة” التي طالت هذه الحرفة العريقة.

    من جهة أخرى، عبرت التوزاني عن “الشعور الجميل الذي خالجها” وهي تعيش لحظة عرض فيلمها لأول مرة أمام “جمهوره الطبيعي”. وقالت في هذا الصدد “إنه يوم خاص بالنسبة لي. وشعوري لا يوصف. هذا لقاء مع الجمهور كنت أنتظره بلهفة منذ شهور”.

    ولم يفت التوزاني أن تعرب عن شركها بالمناسبة للمخرج نبيل عيوش الذي أنتج الفيلم، وشارك معها في كتابة السيناريو الخاص به، وذلك ل”الدعم المتواصل” الذي يقدمه لها. كما توجهت بالشكر لبطل الفيلم، الفلسطيني صالح بكري، الذي “سبقت واكشتفته إنسانيا والآن فنيا. أقدره فيه بحثه الحثيث عن الحقيقة، وأعتبر أداءه في الفيلم هدية قيمة بالنسبة لي”.

    يشار إلى أن فيلم “أزرق القفطان”، حصد العديد من الجوائز الدولية، ومن ضمنها جائزة الجمهور في الدورة الـ 40 لمهرجان السينما المتوسطية (أرتي-ماري) بباستيا، وجائزة الجمعية اليونانية لنقاد السينما، وجائزة الجمهور في مهرجان أثينا السينمائي الدولي الثامن والعشرين، وجائزة الاتحاد الدولي للنقاد السينمائيين في مهرجان كان السينمائي.

    وإلى جانب صالح بكري، شارك في هذا العمل الذي اختير لتمثيل المغرب في مسابقة الأوسكار 2023 في فئة “الفيلم الروائي الطويل الأجنبي”، عدد من الممثلين من ضمنهم لبنى أزابال، أيوب میسيوي، ومونيا لمكيمل، وحميد الزوغي وآخرون.

    يذكر أن مريم التوزاني من مواليد سنة 1980 بطنجة، ودرست الصحافة في لندن. واشتغلت صحفية بالمغرب، كما أخرجت عددا من الأفلام الوثائقية والقصيرة التي نالت عنها العديد من الجوائز، قبل أن تخرج فيلمها الطويل الأول آدم (2019) الذي قدم في عرض عالمي أول في قسم «نظرة ما» بمهرجان كان، وفي إطار العروض الخاصة لدورة سابقة من دورات المهرجان الدولي للفيلم بمراكش.

    ويعد “أزرق القفطان” الفيلم المغربي الوحيد المشارك في المسابقة الرسمية للدورة التاسعة عشر للفيلم بمراكش التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وتتمثل باقي الأفلام المشاركة في هذه المسابقة في “أغنية بعيدة ” للمخرجة البرازيلية كلاريسا كامبولينا، و”الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس)، و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”سيرة ذاتية” لمقبول مبارك (إندونيسيا)، و”حكاية من شمرون” لعماد الإبراهيم دهكردي (إيران). كما يتعلق الأمر بأفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر” لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا)، و”الثلج والدب” للمخرجة التركية سيلسين إيرغون.

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، التي يترأسها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، كلا من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي طاهر رحيم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إعلانات لاستقطاب المرضى تخرج جمعية المصحات الخاصة عن صمتها

    العلم الإلكترونية – الرباط

    تلقت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة باستغراب واندهاش كبيرين، نشر مجموعة من الإعلانات التي تتعلق بتوقيع شراكات مع مجموعة صحية، في تحدّ صارخ لأخلاقيات المهنة والقواعد التي تنظم وتؤطر الاتفاقيات والشراكات الوطنية.
    واعتبرت الجمعية في بلاغ لها توصلت « العلم » بنسخة منه، أن هذا النوع من الإعلانات يعتبر بمثابة دعاية تهدف إلى جذب المرضى وتوجيههم، وهو ما يعتبر خطوة غير مبررة ولا تتوافق وروح التعاضد المشتركة وتتعارض مع المساطر والتشريعات المؤطرة للشراكات، كما هو منصوص عليه في المادة 3 من الاتفاقية الوطنية بين الهيئة الوطنية للطبيبات والأطباء والهيئات المدبرة للتأمين الصحي.
    وأكدت الجمعية في بلاغها، أن هذه الاتفاقية تتخذا طابعا وطنيا وتطبق تماشيا ومقتضيات المادة 23 من القانون 65.00، التي تشير إلى أن مجموع الأطباء الممارسين في القطاع الحر ومجموع مؤسسات الرعاية الصحية بالقطاع الخاص، وكل مقدمي الخدمات الطبية، يعتبرون منضمين إلى الاتفاقية الوطنية ما لم يتم التصريح بخلاف ذلك لدى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي والهيئات المكلفة بالتدبير والهيئة المهنية التي ينتمي إليها في حالة وجودها.
    وأضافت، أن مدونة أخلاقيات المهنة في البابين الثالث والرابع المتعلقين بـ: الإشهار والتواصل مع الجمهور والمنافع غير المشروعة، تمنعان على الطبيب بموجب المادتين 21 و 32: « الإشادة بخبراته وإنجازاته وكل تصريح ذي طابع إشهاري يتعلق بفحوصات أو علاجات، لفائدته أو لفائدة الهيئات التي يعمل لحسابها بعوض أو بصفة تطوعية ».
    وحسب البلاغ ذاته، فإن الجمعية تعتبر الاختباء وراء النقابات والمؤسسات والجمعيات لحياكة ونسج شبكة من المرضى لا يعني بالضرورة أن الأمر يتعلق بعلامة تدل على فعالية أداء مؤسسة للصحة أو تميزها.
    وذكرت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة في هذا الإطار كل الموقعين على هذا النوع من الاتفاقيات، بأن منخرطيهم يجب أن يكون لديهم كامل الحق في اختيار طبيبهم المعالج، بالاعتماد على الخبرة والأخلاقيات وفعالية الأداء، مشيرة إلى أن الرغبة في ضمان سلاسة وانسيابية الولوج إلى المؤسسات الاستشفائية الخاصة يعتبر أمرا يشغل كل مقدمي ومدبري العلاجات.
    ودعت الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة النقابات والمؤسسات وكل التمثيليات الأخرى للأجراء، لوضع شراكة سليمة تحترم مبادئ وأخلاقيات المهنة مع مجموع الفاعلين الصحيين في القطاع الخاص بالشكل الذي يصبّ في خدمة ومصلحة المرضى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سنة من التدبير الحكومي بالمغرب سنة لا كالسنوات

    سنة من التدبير الحكومي بالمغرب سنة لا كالسنوات

    حينما ترتفع أسعار بعض المواد الغذائية الأساسية بالضعف خلال سنتين تقريبا مقابل ما عرفته من استقرار طيلة عقد تقريبا، فهذا يعني أننا أمام أزمة حقيقية، صرح بذلك أم لم يصرح أهل الحكومة، فعليهم أن يعترفوا بأن سنة من حكمهم كانت غير ما سلف.

    مع كل هذا الفحش في غلاء المعيشة، وغياب أفق الحل، تصمت مدافع كانت بالأمس تتابع كل شاردة و واردة، وتنشط في التمحيص عن كل زيادة و عن كل قرار حكومي، انعكاساته و سلبياته على الشارع….فمن أسكتها؟

    يعزو البعض ارتفاع الأسعار، لعوامل الجائحة و الحرب و تبعات عقدين من الحكم، مع أن مصوغات بعض القرارات اللاشعبية التي نفذتها الحكومة السابقة، كانت بدعوى الحفاظ على التوازنات الماكرو اقتصادية، والتي ستؤتي ثمارها بعد سنوات من تنفيذها، بما معناه أن حصادها حان!!

    يجد البعض أيضا ضالته في موجة عالمية، ليتحدث عن أزمة لا يد للحكومة فيها، التي حسب هؤلاء تجهد في محاصرتها، و تفعيل إجراءات تخفف من حدة انعكاساتها على الحياة المعيشية للمواطن العادي، فهل حقا ظهرت نجاعة هذه المخففات في تفريج الكربة؟

    قد تنسينا الأزمة أن هناك حكومة، بقدر ما تذكرنا أن هناك رئيس حكومة، ينظر إليه البعض كما يروجون أنه سبب في الأزمة، بحكم استحواذ شركته على سوق المحروقات، يغيب جل الوزراء عن المشهد، باستثناء قلة، كما تغيب المعارضة، باستثناء مرواغات برلمانية، أشبه بالاستعراضات اللغوية، لنقول أن هناك شبه أزمة سياسية، غياب خطاب السياسة الذي يثري النقاش و يجيب المواطن، بين الدفاع و النقد، ينقل معركة التنفيس إلى ساحات أخرى غير مهيكلة و لا مؤطرة، غير محددة المآلات.

    هذا الفتور الذي يشبه الغياب، مع ما تعيشه البلاد، هل يعكس غياب شجاعة حكومية تخرج لتجيب وتبرر، تعطي جرعات أمل؟ هل يعني أيضا، غياب معارضة مؤسسة و ايجابية تحيط بكل جوانب الأزمة و تساعد في طرح مقاربات للحل؟ غياب إعلام يواكب الشعب في أزمته، يناقش و يساهم في الدفع بمواجهة الحكومة مساءلة لا مجاملة…..

    قام الخطاب الدعائي للأحزاب الحاكمة اليوم، على القطع مع ما نفذته الحكومتين السابقتين من قرارات و إجراءات مست الكسب اليومي للمواطن، التعاقد، الأجرة…فكان البعض يأمل انعتاقا مع أهل اليمين ، و ما يعرفه عن اليمين، بما سلف من حكومات…ربما خاب الظن، وتراجعت تلك الوعود، بل صمتت شخصيات كانت ترفع سقف التطلعات، و انخرطت في تثبيت ما سبق من ملفات هيكلية، فاستكملت أوراش التوظيف بالتعاقد، بل زادته في تحديد السن، و حرمان شريحة مهمة تجد في التعليم حلمها للخروج من درك البطالة…

    مقابل ذلك تدافع الحكومة و أهلها، عن الحصيلة خلال عام، بالترويج لاجراءات و اتفاقات، تقول أنها و رغم الظروف الاقتصادية الاقليمية، فذلك لم يمنع الحكومة من تنفيذ مشاريع، و إقرار خطوات حسنت أو ستحسن من المستوى لمعيشي لفئات عريضة من المواطنين؛ أوراش، الزيادة في الأجرة، الدعم المباشر…هذه الأعمال الجيدة، ربما لم تجد الترويج الجيد، أو أنها لم تصل كما تجب للمواطن البسيط المتذمر…!!

    سنة من تدبير الحكومة، حمل بنتائجه التي يعاينها كل مواطن بسيط، هم التفكير بالقادم و ما يخفي، فالنهايات مقيدة بسير البدايات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قصة مؤثرة.. فيلم “الثلج والدب” للتركية سيلسين إيرغون في قلب مراكش

    عرض اليوم السبت فيلم “الثلج والدب” لمخرجته التركية سيلسين إيرغون، ضمن المسابقة الرسمية للدورة التاسعة عشر للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي تنظم إلى غاية 19 نونبر الجاري، الذي يناقش جوانب خفية عن الطبيعة البشرية في قالب قصة مؤثرة.

    ويحكي الفيلم قصة شابة في مقتبل العمر تم تعيينها حديثا ممرضة في بلدة صغيرة يجتاحها فصل شتاء قاس ويبدو بلا نهاية، جعلها معزولة بالكامل عن العالم، وتجد نفسها في صراع من أجل فرض نفسها في مجتمع تسوده سلطة الرجال.

    وفي هذا الجو الشتائي اللامتناهي، يتم اكتشاف الجوانب الأكثر تعقيدا من الطبيعة البشرية، من خلال الاختفاء المفاجئ لأحد رجال البلدة وانتشار شائعات مفادها أن الدببة خرجت مبكرا من سباتها. وعلى الرغم من أن الدب هو “بطل” الرواية باعتباره عدوا مفترضا، فإن الخوف المتنامي من ظهوره كان أكبر من العدو نفسه.

    وقالت مخرجة الفيلم وكاتبة السيناريو الخاص به، إن هذا العمل مميز بالنسبة لها، لأنه من “القصص المؤثرة” التي تخرج من نسق الأفلام التي لها نهاية سعيدة.

    وأضافت أن إعداد هذا العمل السينمائي تأثر بشكل كبير بالجائحة الصحية لكوفيد-19، حيث “لم تكن متيقنين وقتها من أننا سنتمكن من إنهاء الفيلم وإخراجه إلى الجمهور”.

    ولم تخف إيرغون سعادتها بانتقاء “الثلج والدب”، الذي يعد أول فيلم روائي طويل لها، ضمن لائحة الأفلام المتنافسة في المسابقة الرسمية للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في أول نسخة بعد سنتين من التوقف من جراء الجائحة الصحية.

    ويشار إلى أن سيلسين إرغون درست التصميم الصناعي والثقافة البصرية في جامعة الشرق الأوسط التقنية. وحصلت على درجة الماستر في الإخراج وكتابة السيناريو من جامعة إسطنبول بيلجي. وشاركت في ملتقى المواهب وورشة الفنانين Nipkow Medienboard بمهرجان برلين. وتم عرض فيلميها القصيران مواجهات (2008)، و”يوم مشمس” (2012)، في مهرجانات دولية مختلفة ونالا العديد من الجوائز.

    وتتمثل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية، إلى جانب “الثلج والدب”، كل من “الروح الحية” لكريستيل ألفيس ميرا (البرتغال)، و”أشكال” ليوسف الشابي (تونس)، و”أستراخان” لدافيد دوبيسيفيل (فرنسا)، و”سيرة ذاتية” لمقبول مبارك (إندونيسيا)، و”أزرق القفطان” لمريم التوزاني (المغرب)، و”أغنية بعيدة” لكلاريسا كامبولينا (البرازيل). كما يتعلق الأمر بأفلام “بترول” لألينا لودكينا (أستراليا)، و”حذاء أحمر” لكارلوس كايزر إيشلمان (المكسيك)، و”رايسبوي ينام” لأنتوني شيم (كندا)، و”أمينة” لأحمد عبد الله (السويد)، و”حكاية من شمرون” لعماد الابراهيم دهكردي (إيران)، و”طعم التفاح أحمر” لإيهاب طربيه (سوريا)، و”برق” لكارمن جاكيي (سويسرا).

    وتضم لجنة تحكيم المسابقة الرسمية للمهرجان، التي يترأسها المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، كلا من الممثلة البريطانية فانيسا كيربي، والممثلة الألمانية ديان كروجر، والمخرج الأسترالي جاستن كورزيل، والمخرجة والممثلة اللبنانية نادين لبكي، والمخرجة المغربية ليلى المراكشي، والممثل الفرنسي

    إقرأ الخبر من مصدره