الوسم: تدشين

  • جمهورية غواتيمالا تفتتح قنصلية عامة لها بالداخلة

    جمهورية غواتيمالا تفتتح قنصلية عامة لها بالداخلة

    الخميس, 1 ديسمبر, 2022 إلى 12:24

    الداخلة – افتتحت جمهورية غواتيمالا، اليوم الخميس، قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة، مؤكدة بذلك دعمها القوي لسيادة المملكة على كافة ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

    وترأس حفل تدشين هذه القنصلية العامة وزير الشؤون الخارجية لجمهورية غواتيمالا، ماريو أدولفو بوكارو فلوريس، ووالي جهة الداخلة -وادي الذهب عامل إقليم وادي الذهب، لمين بنعمر، بحضور العديد من المنتخبين المحليين والقناصل المعتمدين بالداخلة.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 28 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (16 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غواتيمالا تفتتح قنصلية بالصحراء المغربية

    افتتحت جمهورية غواتيمالا، اليوم الخميس، قنصلية عامة لها بمدينة الداخلة، مؤكدة بذلك لسيادة المملكة على كافة ترابها، بما في ذلك الصحراء المغربية.

    وترأس حفل تدشين هذه القنصلية العامة وزير الشؤون الخارجية لجمهورية غواتيمالا، ماريو أدولفو بوكارو فلوريس، ووالي جهة الداخلة -وادي الذهب عامل إقليم وادي الذهب، لمين بنعمر، بحضور العديد من المنتخبين المحليين والقناصل المعتمدين بالداخلة.

    وبذلك، يرتفع عدد القنصليات التي تم افتتاحها بالأقاليم الجنوبية للمملكة إلى 28 قنصلية تتوزع ما بين مدينتي الداخلة (16 قنصلية) والعيون (12 قنصلية).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. جماعة الرباط تقرر استعمال المحطة الطرقية الجديدة ووزير النقل يضع رزمة من الالتزامات

    أصدرت جماعة الرباط، قرارا يقضي بانطلاق العمل بالمحطة الطرقية للمسافرين “الرباط المسافر”، الواقعة بالمدخل الجنوبي لمدينة الرباط في اتجاه الدار البيضاء، بشارع الحسن الثاني، ابتداء من اليوم فاتح دجنبر.

    ونص القرار ذاته، على أنه “ابتداء من التاريخ نفسه، يتم إنهاء العمل بالمحطة الطرقية القامرة الواقعة بتقاطع شارع الحسن الثاني، وشارع الكفاح بالرباط”.

    ويشير القرار، الذي أصدرته رئيسة جماعة الرباط أسماء أغلالو، إلى أنه “يمنع على أرباب النقل العمومي للمسافرين إركاب أو إنزال المسافرين أو شحن أو تفريغ الأمتعة أو البضائع أو الارساليات في أماكن خارج المحطة الطرقية العمومية، وتسلم التذاكر وأوراق الأمتعة والبضائع والارساليات وجوبا في شبابيك المحطة المذكورة”.

    وشددت غلالو، على أن هذا القرار “يدخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ فاتح دجنبر 2022، ويعهد بتنفيذه إلى المصالح الجماعية والسلطات المحلية والأمنية والمصالح اللاممركزة المعنية بالرباط”.

    وبحسب قرار وزير النقل واللوجيستيك رقم 3050.22، المنشور بالجريدة الرسمية، فإن أرباب النقل العمومي للمسافرين الذين يقومون بالنقل من أو إلى مدينة الرباط أو يمرون بها ملزمين باستعمال محطة النقل عبر الطرق الخاصة بالمسافرين لهذه المدينة الواقعة بالمدخل الجنوبي لمدينة الرباط في اتجاه الدار البيضاء، شارع الحسن الثاني الرباط

    ويلزم القرار نفسه، أرباب النقل العمومي للمسافرين المرخص لهم بالقيام بالنقل على الخطوط التي تنطلق من مدينة الرباط أو تنتهي إليها أو تعبرها، أن يستعملوا منشآت محطة النقل واللوجيستيك بالمسافرين الواقعة بالمدخل الجنوبي لمدينة الرباط في اتجاه الدار البيضاء، شارع الحسن الثاني الرباط لإنجاز عمليات إركاب أو إنزال المسافرين أو شحن أو تفريغ الأمتعة أو البضائع أو الإرساليات.

    ويمنع على أرباب النقل العمومي للمسافرين، وفق القرار عينه، إركاب أو إنزال المسافرين أو شحن أو تفريغ الأمتعة أو البضائع أو الإرساليات في أماكن خارج المحطة الطرقية العمومية المشار إلها في المادة الأولى أعلاه، وتسلم التذاكر وأوراق الأمتعة والبضائع والإرساليات وجوبا في شبابيك المحطة المذكورة.

    وأشرف الملك محمد السادس، يوم الإثنين الماضي، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، التي تندرج في إطار أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”.

    وتتوفر المحطة الجديدة على 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة “القامرة”.

    وبإمكان المحطة الطرقية الجديدة، التي تتوفر أيضا على موقف خارجي للسيارات وسيارات الأجرة ومنطقة للإنزال والتوقف المؤقت فضلا عن فضاءات للإطعام ومحلات تجارية، استقبال أزيد من عشرة آلاف مسافر يوميا، في مقابل 6000 مسافر بالنسبة للمحطة القديمة، كما تحتضن مركزا تجاريا يضم 40 محلا تجاريا فيما لم تتوفر محطة “القامرة” سوى على 15 محلا.

    وتطلب إنجاز هذا المشروع تعبئة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، وقد شيدت هذه المحطة الجديدة على مساحة أرضية تفوق مساحتها 8 هكتارات، بالمدخل الجنوبي للطريق السيار الرباط – الدار البيضاء وعلى مقربة من المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

    وتعتبر المحطة الطرقية الجديدة للرباط بنية لوجيستيكية من الجيل الجديد، حيث تعتمد في تسييرها على نظام معلوماتي متكامل للتدبير يمكن من تحسين ظروف استقبال وإرشاد المسافرين، وضمان إدارة مثلى لعمليات نقل المسافرين واللوجيستيك بالإضافة إلى تسهيل عمليات اقتناء تذاكر السفر.

    وبالإضافة إلى ضمانه لربح أكبر للوقت يساعد هذا النظام في معرفة أوقات انطلاق ووصول الحافلات ومسارها مما يسهل عملية البحث عن الرحلات وتفادي الوسطاء ومكافحة كل زيادة غير مشروعة في أسعار التذاكر.

    كما تضم المحطة الجديدة بنيات تحتية وتجهيزات متنوعة، تمكن المسافرين وزوارها، من الحصول على أفضل الخدمات في احترام تام لشروط الأمن والسلامة. وهو الأمر الذي ينطبق أيضا على مهنيي النقل الذين ستتوفر لهم ظروف جيدة للاشتغال استجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، لتمكينهم من تحسين تنافسيتهم والرفع من رقم معاملاتهم وصون كرامتهم.

    وسيساهم هذا النموذج في الحد من اختناق حركة مرور الحافلات داخل مدينة الرباط، وخفض معدل التلوث، علاوة على التدبير الأمثل لنقل المسافرين، لاسيما من خلال ربط المحطة الطرقية بشبكة المواصلات الحضرية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البيجيدي: نحن من شيدنا المحطة الطرقية الجديدة بالرباطّ” (صورة)

    pub 28 300×250

    أشرف الملك محمد السادس الإثنين الماضي، على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي لمدينة الرباط، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة.

    وبعد تدشين هذه المحطة التي تعزز إشعاع صورة المدينة وجاذبيتها، خرج حزب العدالة والتنمية لنسب إنجاز المحطة إلى فترة ترأسه للحكومة، بالإضافة إلى فترة ترأس عضوه محمد الصديقي لمجلس الرباط.

    ونشر البيجيدي على صفحة تابعة له تحت اسم “لمسات العدالة والتنمية” تدوينة جاء فيها “مدينة الأنوار تتعزز بمحطة لنقل المسافرين في مستوى المدن الذكية”.

    وأضاف المنشور المرفوق بصورة للمحطة “أخيرا دشن صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله المحطة الطرقية الجديدة التي تم انجازها في عهد حكومة العدالة والتنمية ومجلس الرباط الذي كان يرأسه الدكتور محمد الصديقي”.

    وقررت جماعة الرباط الإنطلاق في تشغيل المحطة الطرقية الجديدة “الرباط المسافر” بداية من يوم غد الخميس، الأول من شهر دجنبر، تزامنا مع إنهاء العمل بالمحطة الطرقية “القامرة”.

    وأكد القرار الذي وقعته رئيسة المجلس أسماء اغلالو أنه سيمنع على أرباب النقل العمومي للمسافرين إركاب أو إنزال المسافرين أو شحن أو تفريغ الأمتعة أو البضائع أو الإرساليات في أماكن خارج المحطة الطرقية العمومية الجديدة، كما يلتزم الفاعلون بتسليم تذاكر و أوراق الأمتعة والبضائع في شبابيك المحطة دون غيرها.

    وتتوفر المحطة الطرقية الجديدة للرباط، التي تندرج في إطار أهداف البرنامج المندمج لتنمية مدينة الرباط “الرباط مدينة الأنوار، عاصمة المغرب الثقافية”، على 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة “القامرة”.

    وبإمكان المحطة الطرقية الجديدة، التي تتوفر أيضا على موقف خارجي للسيارات وسيارات الأجرة ومنطقة للإنزال والتوقف المؤقت، فضلا عن فضاءات للإطعام ومحلات تجارية، استقبال أزيد من عشرة آلاف مسافر يوميا، في مقابل 6000 مسافر بالنسبة للمحطة القديمة، كما تحتضن مركزا تجاريا يضم 40 محلا تجاريا، فيما لم تتوفر محطة “القامرة” سوى على 15 محلا.

    ويعكس هذا المشروع، الذي تطلب إنجازه تعبئة استثمارات بقيمة 245 مليون درهم، العزم على تمكين مدينة الرباط من بنيات تحتية في مستوى مكانتها وتستجيب لانتظارات السكان المقيمين والزوار.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تنشر تقرير أنشطتها السنوي 2021

    الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تنشر تقرير أنشطتها السنوي 2021

    الأربعاء, 30 نوفمبر, 2022 إلى 19:42

    الدار البيضاء – نشرت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تقرير أنشطتها السنوي برسم السنة المالية 2021.

    ويتضمن هذا التقرير عدة محاور تهم على الخصوص، “حكامة الشركة” و”من أجل سفر آمن وممتع” و”تطوير البنية التحتية للطرق السيارة” و”الرأسمال البشري” و”المسؤولية الاجتماعية والبحث والتطوير”.

    وحسب التقرير، أبرز المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، السيد أنور بنعزوز، أنه “بفضل الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، التي سطرت تحت القيادة الرشيدة والرؤية الاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، سجلت بلادنا عام 2021 انتعاشا اقتصاديا مكن من استرجاع تدريجي لحركة السير التي تراجعت بشدة سنة 2020 بسبب تداعيات الأزمة الصحية بالرغم من أن هذا الانتعاش لم يسمح بعد باستعادة المستوى المسجل قبل الأزمة”.

    وأوضح السيد بنعزوز أن هذه التجربة تعد بمثابة محفز لتعزيز صمود الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب حيث أصبحت القدرة على الصمود رافعة أساسية لضمان الاستدامة.

    وأضاف أنه “سنة 2021، ثابرت شركتنا في الصمود الذي أبانت عنه منذ بداية الأزمة، وهي قدرة تحققت بفضل عملية التحول التي أطلقناها منذ سنوات، والتي تشهد اليوم تقدما ملموسا لا رجعة فيه، مكننا من مواصلة مسار تطور الشركة رغم الأزمة المتعددة الأبعاد المستمرة على المدى الطويل”.

    وحسب المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب فقد “كان عام 2021 غنيا بإنجازات ونتائج ملموسة، تخص تطوير البنية التحتية للطرق السيارة وخدمة مستعملي الطريق السيار، وهذا ما نسميه بالمهمة المزدوجة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب”.

    وسلط الضوء في هذا السياق على افتتاح غرفة المراقبة المركزية، ومواصلة تنفيذ المشروع الاستراتيجي لتثليث الطريق السيار الدار البيضاء برشید والطريق المداري للدار البيضاء، وفقا لجدولة زمنية مبتكرة بهدف تقليص اضطرابات حركة السير، بالإضافة إلى الانتهاء من أشغال تثليث مقطعين طرقيين ضمن أربعة.

    وفي ما يخص النتائج المالية، أبرز التقرير أن رقم المعاملات بلغ أزيد من 3,2 مليار درهم فيما بلغت النتيجة الصافية 42 مليون درهم.

    وبالنسبة للأتمتة، سجلت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب 306.000 عملية بيع جديدة لجهاز جواز خلال سنة 2021، بارتفاع قدره 25 في المائة مقارنة مع سنة 2020، كما تم تحديث 17 محطة أداء.

    وفي ما يهم البنية التحتية، قامت الشركة الوطنية بتثليث 20 كيلومترا من الطريق السيار الدار البيضاء – برشيد و الطريق السيار المداري للدار
    البيضاء، بالإضافة إلى تدشين 5 محطات استراحة جديدة، وافتتاح 10 مراكز إغاثة جديدة للوقاية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ديرو خدمتكم ألمسؤولين على تسيير كازا.. راه فضيحة حتى لدابا وأكبر مدن المغرب لي فيها أعلى حركة سفر ما فيهاش محطة بمواصفات عالمية بحال لي ولات دابا فالرباط

    ديرو خدمتكم ألمسؤولين على تسيير كازا.. راه فضيحة حتى لدابا وأكبر مدن المغرب لي فيها أعلى حركة سفر ما فيهاش محطة بمواصفات عالمية بحال لي ولات دابا فالرباط

    أنس العمري -كود//

    ولبارح كان فالرباط حدث مهم. هاد الحدث هو النشاط الملكي، الذي أشرف فيه سيدنا على تدشين المحطة الطرقية الجديدة للرباط، وهو مشروع يهيكل المدخل الجنوبي للمدينة، ويساهم في تحديث قطاع النقل بين المدن على مستوى عاصمة المملكة، وكذا تعزيز إشعاع صورة العاصمة الإدارية وتعزيز جاذبيتها.

    المنشأة تشيدات وفق مواصفات عالمية لضمان راحة المسافرين وتلبية احتياجاتهم، إذ أنها كتيح مجموعة من التسهيلات والخدمات، بتوفرها 46 رصيفا لحافلات نقل المسافرين وموقفا لركن الحافلات لمدة طويلة (22 مكان)، في مقابل 38 رصيفا بالمحطة الطرقية القديمة “القامرة” لي مكاينش لي معندوش معاها ذكريات سيئة وما تصدمش من لحالة المكرفسة لي كانت عليها.

    وهي مشاهد مكرهش حتى سكان والمسافرين من كازا والقادمين إليها يتفكو منها، بتشييد مشروع مماثل يهنيهم من تكرفيس محطة ولاد زيان.

    فالمدينة الغول محتاجة لخطوة بهاد الأثر، خصوصا وأن حركة السفر فيها مكتوقفش وكتكون بكثافة كبيرة فالمناسبات، ناهيك على أن المحطة الحالية كتعطي صورة سلبية على الوجهة المالية للمملكة.

    ما يمكنش، والمدينة تسير فطريق التحول إلى منصة لانطلاق أنشطة وعمليات المجموعة نحو البلدان الإفريقية مستفيدة من الموقع الاستراتيجي للقطب المالي، تبقى أول صورة تعطى للمسافر عنها هي تلك المظاهر والحالة لي عليها المحطة.

    راه بناية بهاد المواصفات، فظل الطموح الكبير لتحافظ البيضاء على ريادة إفريقيا وشرق أوسطيا، كأكبر مركز مالي، ما خاصش يبقى ليها وجود.

    المدينة، بدورها، من المفروض والحتمي والمنطقي تكون عندها حاليا واجهة سفر بحال هادي كتعزز جاذبيتها ماشي غدا. واجهة بهندسة معمارية تكون واعرة ومتفردة كتخلي الزائر يحس لحظة وصوله أنه فحضرة عاصمة اقتصادية نيت عصرية تتبنى الخدمات الذكية وتدعم الأصالة، وتتطلع إلى جذب أكبر قدر من الاستثمارات الأجنبية.

    الكرة فيد الساهرين على تسيير شؤون العاصمة الاقتصادية. خاصهم يتحركو فهاد الاتجاه، ويدفعو فمسار رؤية مشاريع مهمة بحالي هادي النور.. راه مسؤوليتهم هادي، ماشي تكلفوا بمهام باش بقاو ساديين عليهم فبيراوتهم ويحضرو غير اللقاءات لكلاس.. خرجو شوفو آش خاص المدينة وتحركو، كيف ما شفنا فالرباط، وسهروا على تنزيل مشاريع بهذا الحجم فالمدينة المليونية.

    راه هاد الحال الواقف فكازا حاليا، على مستوى إحداث مثل هكذا مشاريع، ما هو إلا دليل آخر على عجزكم وفشلكم فتدبير هاد المدينة، لي فحاجة إلى أشخاص بكاريزما قوية، كيف كنشوفو عدد منهم فبعض الجهات، لقيادة ثورة الإصلاح والبناء.. وليست عينة تظهر وكأنها خارج السياق المغربي وخارج الزمن الملكي.. راه فضيحة حتى لدابا وأكبر مدينة فالمملكة مافيهاش محطة بحال هادي.. ديرو خدمتكم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صناعة الطيران… رئيس شركة “سابكا” يوضح سر اختيار المغرب وآفاق تطور القطاع بالمغرب

    بمناسبة زيارته للمغرب من أجل تدشين المصنع الجديد لتجميع هياكل الطائرات التابع لشركة “سابكا المغرب” بالدار البيضاء، خص الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا” البلجيكية لصناعة الطائرات، تيبو جونجن، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار أبرز من خلاله رؤيته لقطاع صناعة الطيران الوطنية، وكذا آفاق تطور هذا الرائد في الصناعة البلجيكية بالمغرب.

    وقد تم تشييد المصنع الجديد لشركة “سابكا المغرب” على مساحة 16 ألف متر مربع بمنصة صناعة الطيران بالنواصر، باستثمار يقدر بأزيد من 180 مليون درهم، ويشغل، في مرحلة أولى، 240 تقنيا ومهندسا متخصصا.

    كما شكل حفل التدشين، الذي حضره الكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، وأعضاء مجلس إدارة مجموعة “أوريزيو” (Orizio)، الشركة الأم لشركة “سابكا”، وإدارة “سابكا”، فرصة لاستعراض التسليم الأول لطائرة “PC-12” التي تم تجميع هياكلها بالمغرب لفائدة “بيلاتيس” (Pilatus).

    1 ـ ما هي رؤيتكم لقطاع صناعة الطيران بالمغرب ؟

    أسجل باندهاش وإعجاب وكذا بارتياح بالغ ما حققته منظومة صناعة الطيران بالمغرب. لقد شجعتنا العديد من العوامل على الاستثمار منذ البداية في المغرب، واليوم نحن نتطور عن طريق تشييد مصنعنا الجديد، الذي سيمكننا من تحقيق مشاريع رائعة، من بينها تصنيع طائرة “بيلاتيس”، أحد زبائننا الرئيسيين.

    كما أن الصناعة المغربية تعد الأكثر تنافسية وأداء بفضل رأسمال بشري مكون تكوينا عالي المستوى، ومتحمس للغاية. وإنه لمن دواعي سروري دائما التفاعل معهم.

    2 ـ ما هي المكانة التي يحظى بها المغرب ضمن الاستراتيجية الشاملة لشركة “سابكا” ؟

    تعد “سابكا المغرب” أحد الفاعلين الرئيسيين في استراتيجية “سابكا”، إذ لا تمكننا من تسليم تجميعات كاملة ومعقدة فحسب، بل والأهم أنها تقوم بذلك بتنافسية فائقة.

    وفي المغرب، نستفيد من امتيازات تنافسية ومن يد عاملة ذات كفاءة عالية تسمح لنا بأداء عمل متطور للغاية. كما أن التعاون بين مصانعنا بالمغرب وبلجيكا هو ما يجعلنا وجهة جذابة لزبنائنا.

    ففي المغرب، نقوم بتجميع الأجزاء لفائدة زبائننا، على غرار “إيربيس” (Airbus)، و”بيلاتيس” (Pilatus)، و”داهر( Daher)، و “داسو” (Dassault)، إذ نستقبل العديد من الأجزاء التي نقوم بتجميعها هنا بفضل الكفاءات والبنيات التحتية الموجودة أصلا إلى جانب تلك التي طورناها عن طريق “سابكا المغرب” .

    3 ـ ما هو معدل الاندماج المحلي في سلاسل القيمة لشركة “سابكا” ؟ ماذا عن المصادر المحلية؟

    في الوقت الراهن، يرتكز نشاطنا بالمغرب أساسا على استراتيجيتنا الصناعية لتجميع الأجزاء القادمة من مصانعنا ببلجيكا أو من سلاسل إمداد عالمية أخرى.

    وهدفنا بالنسبة للمغرب هو تطوير المصادر المحلية، وبالتالي إرساء سلسلة موردين مغربية لصالح شركة “سابكا المغرب”، والتي ستنتج بالمغرب الأجزاء الأساسية للطائرات.

    وهذا الأمر له ميزة على مستوى التنافسية والتفاعل، وبالخصوص في ما يتعلق بالبصمة البيئية، حيث إننا لن نضطر لشحن أجزاء السيارات ونقلها، بل سنقوم بالتوريد من المصدر.

    ولذلك، أتمنى أن نتمكن من تحقيق التجميع الكامل، لمساعدة منظومة الطيران المغربية على التطور وتنظيم الهيكلة بشكل أكبر.

    4 ـ ما هو تقييمكم للموارد البشرية بالمغرب ؟

    من بين العناصر الأساسية التي كانت وراء اختيارنا نقل جزء من نشاطنا إلى المغرب والتوسع بقوة هنا، هي في الحقيقة، جودة الموارد البشرية وأيضا توفرها.

    ويعتبر المعهد المتخصص في مهن الطيران قوة ضاربة حقيقية وسلاحا تنافسيا في غاية الأهمية. وفي هذا السياق، أغتنم هذه الفرصة للتنويه برؤية المملكة طويلة الأمد، إذ استثمرت في مثل هذه المؤسسات من أجل تمكين الفاعلين الصناعيين من الاستقرار بالمغرب ، مدركين أنه سيكون بإمكانهم الاعتماد على موارد بشرية مؤهلة للقيام بعمليات متطورة، وحاصلة على تكوين فعلي في المجال.

    وقد شكل ذلك نقطة حاسمة في قرارنا الاستقرار بالمغرب وطموحنا للتطور على أراضيه.

    5 ـ بعد 10 سنوات من العمل بالمغرب، ما هي التطلعات المستقبلية لشركة “سابكا” ؟

    قبل كل شيء هناك مواصلة الإنتاج بعد تدشين مصنعنا وتسليم أول طائرة “بيلاتيس”. وما علينا فعله الآن هو ضمان ارتفاع وتيرة “بيلاتيس” لأننا نخطط لتسليم العديد من الطائرات كل أسبوع وبصورة مستقرة تماما.

    سوف سنركز بداية على تجذرنا ونتأكد من تحقيق أداء جيد، ومستقبلا، بطبيعة الحال، لدينا طموحات كبيرة للنمو من أجل جذب المزيد من الزبائن والبرامج، ولم لا الاستمرار في توسع شركة “سابكا المغرب” من خلال إنشاء مصانع جديدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من سمح ببناء محطة القامرة؟! فن معماري يمزج بين مدرستي البناء المتقشف السوفياتي. وبين غرائبية أعمال المهندس أنطوني غاودي. وبين الذوق السلطوي المستبد. وبين اللعب. وجمالية القبح

    من سمح ببناء محطة القامرة؟! فن معماري يمزج بين مدرستي البناء المتقشف السوفياتي. وبين غرائبية أعمال المهندس أنطوني غاودي. وبين الذوق السلطوي المستبد. وبين اللعب. وجمالية القبح

    حميد زيد – كود//

    أين كانت السلطات.

    أين كانت الدولة حين بنيت محطة القامرة.

    هذا هو السؤال الذي أطرحه دائما على نفسي.

    وإما أنها كانت غائبة.

    وإما أنها فعلت ذلك بنية مبيتة من أجل إغاظة المغربي.

    وجعله يخاف. ولا يحلم بأي شيء جميل. ومتقن.

    لأن لا سلطة يمكنها أن تسمح ببناء محطة بهذا الشكل. وبهذه الهندسة.

    إلا إذا كان هدف الدولة في ذلك الوقت هو إفزاع المغاربة.

    وهو تبشيع الذوق.

    وهو تنفير المغربي. وجعله يشمئز من عاصمة مملكته.

    وقد جئت إلى الرباط أول مرة في تسعينيات القرن الماضي.

    جئتها طالب فلسفة.

    وأول ما استقبلني هو منظر المحطة المرعب. وغير المفهوم. على شكل عصارة برتقال.

    بلونها الإسمنتي.

    كأنها غير مكتلمة.

    كأن الذي بناها. كان في نيته أن يبنيها بشكل مختلف. ولأسباب مجهولة. حصل على هذه النتيجة.

    كأنه كان مرغما على ذلك.

    كأنها بناء تجريبي غير ناجح.

    كأنها ما بعد حداثة بذوق سيء.

    كأنها فن مستقبلي متشائم هدفه استعجال النهاية.

    كأنها كانت مهيأة لشيء آخر غير استقبال المسافرين والحافلات.

    كأنها فخ موضوع على مدخل مدينة الرباط ليقع فيه كل زائر لها.

    وقد كانت هي أول ما يمكنه أن تراه وأنت على مشارف العاصمة.

    كانت القامرة هي التي تستقبلك. مانحة صورة غير مرحبة بالعاصمة.

    كانت لا تشجعك على دخولها.

    كأنها تقول لك عد من حيث أتيت.

    وربما كان هذا هو الجمال المعماري في المغرب آنذاك . في مزيج بين مدرستي المعمار المتقشف السوفياتي. وبين غرائبية أعمال المهندس أنطوني غاودي. وبين الذوق السلطوي المستبد. وبين اللعب. وغياب المسؤولية.

    لتكون النتيجة هي محطة القامرة.

    الهجينة.

    والممنتصرة لجمال القبح. ولعدم الاكتمال. وللنقص.

    وللا معنى.

    وكانت كالحة كوجوهنا في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي.

    كانت محطة القامرة تليق بسنوات الرصاص. وبالقمع.

    كانت إسمنتا خالصا مسلحا.

    كانت عنوانا على مرحلة.

    كانت تشبه المغرب. وتشبه السفر فيه.

    كانت تحديا لنا.

    كانت الفكرة من وراء بنائها غالبا هي استفزاز المواطن المغربي. وجعله يكف عن النظر إلى أعلى.

    كان الهدف منها ربما أن لا يتغير المغرب.

    وأن لا يكون هناك أي أمل.

    واليوم

    بعد تدشين المحطة الجديدة الجميلة

    و التي تليق بعاصمة المملكة. وبمدخلها من جهة الدار البيضاء.

    مضيفة جمالا آخر على كل الأشياء الرائعة التي تحققت في الرباط.

    هل يمكننا اليوم أن نسأل محطة القامرة

    من بناك

    هل يمكن لها أن تصارحنا وتحكي لنا كل شيء.

    هل يمكن للقامرة أن تعترف و تقول لنا ما الهدف الذي كان من وراء بنائها.

    ومن سمح بذلك.

    ومن حرضها

    وهل تسمح لنا بتنقيلها إلى مكان بعيد كي يظل يزورها كل من يتملكه الحنين إليها.

    وإلى أيام شبابه.

    وإلى مغامراته فيها.

    وإلى حافلاتها. وأجوائها. والشقق. والغرف. المجاورة لها. والتي عشنا فيها أحلى فترات عمرنا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا”يبرز رؤيته لقطاع صناعة الطيران بالمغرب

    بمناسبة زيارته للمغرب من أجل تدشين المصنع الجديد لتجميع هياكل الطائرات التابع لشركة “سابكا المغرب” بالدار البيضاء، خص الرئيس التنفيذي لشركة “سابكا” البلجيكية لصناعة الطائرات، تيبو جونجن، وكالة المغرب العربي للأنباء بحوار أبرز من خلاله رؤيته لقطاع صناعة الطيران الوطنية، وكذا آفاق تطور هذا الرائد في الصناعة البلجيكية بالمغرب. وقد تم تشييد المصنع الجديد لشركة “سابكا المغرب” على مساحة 16 ألف متر مربع بمنصة صناعة الطيران بالنواصر، باستثمار يقدر بأزيد من 180 مليون درهم، ويشغل، في مرحلة أولى، 240 تقنيا ومهندسا متخصصا.

    كما شكل حفل التدشين، الذي حضره الكاتب العام لوزارة الصناعة والتجارة، وأعضاء مجلس إدارة مجموعة “أوريزيو” (Orizio)، الشركة الأم لشركة “سابكا”، وإدارة “سابكا”، فرصة لاستعراض التسليم الأول لطائرة “PC-12” التي تم تجميع هياكلها بالمغرب لفائدة “بيلاتيس” (Pilatus).

    1 ـ ما هي رؤيتكم لقطاع صناعة الطيران بالمغرب ؟

    أسجل باندهاش وإعجاب وكذا بارتياح بالغ ما حققته منظومة صناعة الطيران بالمغرب. لقد شجعتنا العديد من العوامل على الاستثمار منذ البداية في المغرب، واليوم نحن نتطور عن طريق تشييد مصنعنا الجديد، الذي سيمكننا من تحقيق مشاريع رائعة، من بينها تصنيع طائرة “بيلاتيس”، أحد زبائننا الرئيسيين. كما أن الصناعة المغربية تعد الأكثر تنافسية وأداء بفضل رأسمال بشري مكون تكوينا عالي المستوى، ومتحمس للغاية. وإنه لمن دواعي سروري دائما التفاعل معهم.

    2 ـ ما هي المكانة التي يحظى بها المغرب ضمن الاستراتيجية الشاملة لشركة “سابكا” ؟

    تعد “سابكا المغرب” أحد الفاعلين الرئيسيين في استراتيجية “سابكا”، إذ لا تمكننا من تسليم تجميعات كاملة ومعقدة فحسب، بل والأهم أنها تقوم بذلك بتنافسية فائقة. وفي المغرب، نستفيد من امتيازات تنافسية ومن يد عاملة ذات كفاءة عالية تسمح لنا بأداء عمل متطور للغاية. كما أن التعاون بين مصانعنا بالمغرب وبلجيكا هو ما يجعلنا وجهة جذابة لزبنائنا.

    ففي المغرب، نقوم بتجميع الأجزاء لفائدة زبائننا، على غرار “إيربيس” (Airbus)، و”بيلاتيس” (Pilatus)، و”داهر( Daher)، و “داسو” (Dassault)، إذ نستقبل العديد من الأجزاء التي نقوم بتجميعها هنا بفضل الكفاءات والبنيات التحتية الموجودة أصلا إلى جانب تلك التي طورناها عن طريق “سابكا المغرب” .

    3 ـ ما هو معدل الاندماج المحلي في سلاسل القيمة لشركة “سابكا” ؟ ماذا عن المصادر المحلية ؟

    في الوقت الراهن، يرتكز نشاطنا بالمغرب أساسا على استراتيجيتنا الصناعية لتجميع الأجزاء القادمة من مصانعنا ببلجيكا أو من سلاسل إمداد عالمية أخرى.

    وهدفنا بالنسبة للمغرب هو تطوير المصادر المحلية، وبالتالي إرساء سلسلة موردين مغربية لصالح شركة “سابكا المغرب”، والتي ستنتج بالمغرب الأجزاء الأساسية للطائرات. وهذا الأمر له ميزة على مستوى التنافسية والتفاعل، وبالخصوص في ما يتعلق بالبصمة البيئية، حيث إننا لن نضطر لشحن أجزاء السيارات ونقلها، بل سنقوم بالتوريد من المصدر.

    ولذلك، أتمنى أن نتمكن من تحقيق التجميع الكامل، لمساعدة منظومة الطيران المغربية على التطور وتنظيم الهيكلة بشكل أكبر….

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد فضيحة سطو الجزائر على “الزليج”.. الملك يشيد بجهود أزولاي للمحافظة على التراث

    عبّر الملك محمد السادس بشكل خاص، عن شكره للمديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، على جميع الجهود التي تبذلها من أجل الحماية والمحافظة على التراث الثقافي للأمم، والذي يكون عرضة للاستيلاء من طرف بلدان أخرى، أو التقليد من قبل ثقافات أخرى، وذلك خلال اللقاء الذي جمع جلالته، بالمسؤولة الأممية اليوم الإثنين، وذلك على هامش تدشين الملك للمحطة الطرقية الجديدة للرباط.

    الملك وخلال هذا اللقاء، أشاد بجودة الشراكة بين اليونسكو والمغرب، مشيرا إلى التعاون المتميز القائم بين المنظمة الأممية والمملكة من أجل المحافظة على التراث الثقافي غير المادي وصون الثقافة والتقاليد التي تنتقل من جيل إلى آخر.

    وحرص الملك على ضرورة المحافظة على التراث الثقافي للأمم، لاسيما وأن عدد من الدول تقوم باستيلاء غير مشروع، وتقليد أعمى للتراث الثقافي لدول أخرى، وهو النقاش الذي طرح مؤخرا على الساحتين الوطنية والدولية، عندما قامت شركة “أديداس” بتصميم قميص المنتخب الجزائري مستوحاة من الزليج المغربي

    خطوة استفزت شعور المغاربة، ودفعت الشركة المذكورة، إلى الاعتذار رسميا للشعب المغربي، والصناع التقليديين المغاربة، معترفة في بلاغ رسمي لها بأن تصميم قميص المنتخب الجزائري مستوحاة فعلا من الزليج المغربي

    هذه القضية، تطرح مشكلا كبيرا يواجه الدول والبشرية جمعاء، يكمن في استيلاء غير مشروع، لتراث عدد من الدول، بتاريخها و حضارتها الضاربة في عمق التاريخ.

    كما أن هذه الإشكالية، طرحها الملك من خلال رسالته السامية الموجهة للمشاركين في أشغال الدورة 17 للجنة الحكومية لصون التراث الثقافي غير المادي، لليونيسكو، والمنعقدة بالرباط، حيث دعا جلالته إلى ضرورة التصدي لمحاولات الترامي غير المشروع على الموروث الثقافي والحضاري للدول الأخرى، لاسيما وأنه من الضروري العمل على إبراز إشعاع التراث غير المادي الذي تتوفر عليه الدول، والخروج بتدابير للحفاظ عليه، من خلال النهوض بأهداف الاتفاقية الصادرة سنة 2003.

    إقرأ الخبر من مصدره