القدس شاهدة على أن الأستاذ محمد المنتصرالريسوني، أول من رفع راية القصيدة الإسلامية الحديثة في المغرب، فخفقت لنفحاتها القلوب الضمأى للكلمة التي تتشقق ينابيع حق ويقين. حسن الوراكلي (عالم سلفي).
• ولد في تطوان سنة 1941، لأب هو الفقيه الموثق أحمد بن القاضي الوزير المفتي مولاي الصادق الريسوني الحسني العلمي.
• درس على والده سيدي أحمد النحو والبلاغة ومصطلح الحديث والحكم العطائية في التصوف. ثم أخذ أساسيات العلم عن شيوخ زمنه : الفقيه عبد الرحمن الأزمي، العلامة محمد العربي الهلالي، المؤرخ عبد الله العمراني والأستاذ أحمد التيجاني الدردابي. كما درس على الباحث الشاعر محمد الأمين محمد، أحد أعضاء البعثة التعليمية المصرية بالمعهد الثانوي في تطوان.
• أجازه إجازة مطلقة في علوم الشرع والعربية العلامة عبد الله كنون وأحمد بنتاويت والداعية محمد حدو أمزيان.
• عمل أستاذا للغة العربية وعلوم الدين بالتعليم الثانوي، واضطلع بالإرشاد التربوي. ثم عين عضوا بلجنة التأليف المدرسي، ومنحته وزارة التربية الوطنية التفرغ للبحث العلمي.
• كان عضوا برابطة علماء المغرب وإتحاد كتاب المغرب ورابطة الأدب الإسلامي العالمية، وجمعية البحث الإسلامي بتطوان.
• شارك محمد المنتصرالريسوني في مؤتمرات وندوات داخل المغرب وخارجه. كما ألقى العديد من المحاضرات العلمية في مختلف حقول العلم والمعرفة.
• صدرت له العديد من المؤلفات القيمة، منها «مواجهات إسلامية» (1979)، «وانهارت الطرقية» (1984)، و«سيد قطب ومنهجه في التفسير» (1987)، و« كل بدعة ضلالة» (2004)، و «الإعلام الإسلامي منطلقات وأهداف» (1985)، و «الشعر النسوي في الأندلس».
• خلف الكثير من المؤلفات التي توجد الآن رهن الطبع. منها: مباحث «أصولية وحديثية في مواجهة الفكر البدعي»، و«الإسلام والأضرحة» ، و«وجوب توفير اللحية في الخطاب الشرعي»، و «حكم الشرع في تحريم مصافحة الرجل المرأة الأجنبية عنه».
• نشر دراساته ومقالاته المتنوعة في مجلات مغربية وعربية، من قبيل: جريدة «النور»، ومجلة «دعوة الحق»، وجريدة « المسلمون»، وسبق له أن ترأس تحرير جريدة «النور».
• احتفت بسيرته الذاتية والعلمية، العديد من الكتب، منها: « شعراء الدعوة الإسلامية في العصر الحديث» لأحمد عبد اللطيف الجدع وحسني أدهم جرار، و« الأدباء المغاربة المعاصرون » لعبد السلام التازي، و«دليل الكتاب المغاربة» لحسن الوزاني، و« معجم البابطين » للشعراء المعاصرين ، و«دليل الشعراء المغاربة» ، لعبد الواحد المعروفي.
• كتب عنه العديد من العلماء، منهم: العلامة محمد بوخبزة الحسني والداعية إسماعيل الخطيب والشاعر حسن الأمراني، الذي قال عنه : “رجل متعدد المواهب، كثير المناقب، داعية مرب وأديب، متبتل في عمله، منقطع إلى رسالته التي ندب نفسه إليها، شديد في الحق، سمح الخلق، يرى الحق حق أن يتبع، فيجند لذلك ماملك من مواهب. تراه كالمتصوف لا يحب الرحلة إلا إلى الأعماق. وهو الذي ظل يحارب الطرقية والبدع، ويدعو إلى تزكية الأخلاق”.
• تعاطى الوعظ والخطابة بالنيابة عن الأستاذين محمد بوخبزة وإسماعيل الخطيب، إلا أن الصحافة الإسلامية كانت متنفسه الأثير في الدعوة إلى الله.
• توفي محمد المنتصر الريسوني يوم 24 يونيو سنة 2000 عن عمر يناهز 59 عاما، ودفن في باب المقابر بتطوان، وصلى عليه رفيق صباه حسن الوراكلي، وحضر جنازته عدد من علماء تطوان وأعيانها.
نقلا عن كتاب رجال من تطوان
للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش
منشورات جمعية تطاون أسمير
(بريس تطوان)
يتبع…
نقلا عن كتاب رجال من تطوان
للمؤلفان: محمد البشير المسري -حسن بيريش
منشورات جمعية تطاون أسمير
(بريس تطوان)
يتبع…
إقرأ الخبر من مصدره