Étiquette : تراجع

  • تراجع قوي لمبيعات الإسمنت وفق مهنيي القطاع

    أفادت الجمعية المهنية لمصنعي الإسمنت بأن مبيعات الإسمنت بلغت 9,38 ملايين طن عند متم شهر شتنبر، بانخفاض بنسبة 8,33 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الجمعية أن إجمالي المبيعات الموجهة لقطاعي “التوزيع” و”الخرسانة الجاهزة” بلغت، على التوالي، 5.794.702 طن (ناقص 13,33 في المائة) و1.867.880 طن (زائد 4,56 في المائة).

    من جهتها، بلغت مبيعات أنشطة “المنتجات الجاهزة” و”البناء” و”البنية التحتية”، على التوالي 867.970 طنا (ناقص 4,19 في المائة)، و 412.164 طنا (ناقص 7,45 في المائة)، و 440.714 طنا (زائد 6,71 في المائة).

    وانخفضت مبيعات الإسمنت، خلال شهر شتنبر المنصرم لوحده، بنسبة 15,83 في المائة لتبلغ 1.174.683 طن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة.. تأثير مدمر للتغير المناخي على نصف الأرض

    خلصت مجموعة باحثين من حول العالم في دراسة نشرت، الأربعاء، إلى أن التغير المناخي الناجم عن النشاط الإنساني “زاد 20 مرة على الأقل من احتمالات” حدوث الجفاف في النصف الشمالي من الكرة الأرضية.

    وقالت الدراسة إن خطر حدوث جفاف للتربة كالذي شهدته أوروبا والصين والولايات المتحدة يمكن أن يتكرر في ظل المناخ الحالي مرة كل 20 سنة، مقابل مرة كل 400 سنة أو حتى أقل من ذلك في حال لم يكن هناك احترار، وفق “فرانس برس”.

    وينطوي الجفاف على تداعيات خطيرة من تراجع إنتاجية المحاصيل الزراعية إلى حرائق الغابات، ومن شح المياه إلى تضرر حركة النقل النهري وإنتاج الطاقة الكهربائية.

    وأجرى الدراسة باحثون من شبكة “وورلد ويذر أتريبيوشن”، التي تضم كوكبة من العلماء الرواد في مجال دراسة العلاقة السببية بين الظواهر الطبيعية المتطرفة والتغير المناخي.

    وأوضحت الدراسة أن “التغير المناخي الناجم عن النشاط البشري أدى إلى زيادة احتمالية حدوث الجفاف السطحي بمقدار خمس مرات على الأقل، وزيادة احتمالية حدوث الجفاف الزراعي والبيئي بمقدار 20 مرة على الأقل”.

    وعانت من ظاهرة الجفاف في فصل الصيف دول أوروبية عديدة، بدءا بفرنسا حيث جفت أنهار، واضطرت مناطق عدة إلى فرض نظام تقنين لاستخدام المياه. كما تأثرت بهذه الظاهرة أجزاء من الولايات المتحدة والصين.

    وانعكست تداعيات هذا الجفاف على القطاع الزراعي، إذ انخفضت المحاصيل في وقت يشهد فيه العالم ارتفاعا في أسعار المواد الغذائية.

    وأدى الجفاف أيضا إلى حرائق غابات كما تسبب باضطرابات في إنتاج الكهرباء، وخاصة الطاقة الهيدروليكية والنووية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيمة “فيسبوك” تواصل الانهيار.. مارك خارج لائحة 10 أثرياء بالعالم لأول مرة منذ 2015

    سفيان رازق

    تكبد الرئيس التنفيذي وأحد مؤسسي شركة “ميتا”، مارك زوكربيرغ، خسارة قاسية خلال العام المنصرم، بعدما فقد أزيد من نصف ثروته في أقل من سنة، ما تسبب في خروجه من قائمة أغنى عشر أثرياء في العالم للمرة الأولى منذ عام 2015.

    وخسر زوكربيرغ”، حسب تقديرات المجلة العالمية المتخصصة “فوربس”، أكثر من نصف ثروته أي ‏ما يعادل 76.8 مليار دولار منذ شتنبر من سنة 2021 عندما احتل وقتها ‏المرتبة الثالثة في قائمة أثرياء الولايات المتحدة التي تضم أغنى 400 شخص في ‏البلاد، قبل أن يتراجع في قائمة هذه السنة إلى المرتبة الحادية عشر بثروة بلغت ‏‏57.7 مليار دولار.

    وواصل سهم ‏”ميتا”، (‏فيسبوك سابقاً)، الانخفاض بنسبة 57% منذ بداية حسابات القائمة في شتنبر من عام 2021، حيث تضرر سهم شركة التواصل الاجتماعي الشهيرة بشكل حاد لأسباب عدة، حسب تقارير متخصصة، على ‏رأسها تحديث شركة ‏”أبل” لسياسة الخصوصية في العام الماضي والتي ستجعل ‏من الصعب على شركات التكنولوجيا تعقب المستخدمين من خلال التطبيقات، وهو ‏ما يؤثر على إيرادات ‏”ميتا” من الإعلانات.‏

    ونتيحة لذلك، سجلت ‏”ميتا” أول تراجع فصلي في الإيرادات في تاريخها حيث ‏انخفض بنسبة 1% خلال يوليوز الماضي إلى 28.8 مليار دولار.‏

    ومن بين الأسباب الأخرى التي ساهمت في هذا التراجع، “شدة التنافسية في صناعة التواصل الاجتماعي وجذب المستخدمين، ومن بين منافسي “‏ميتا” تطبيق ‏”تيكتوك” الذي يجذب المزيد من ‏المعلنين والمستخدمين لا سيما جيل الشباب، وبالتالي، تعرض تطبيق “إنستغرام” ‏لضغوط تنافسية أيضا.‏

    حيب مجلة “فوربس” فقد أصبح “زوكربيرغ” مليارديراً لأول مرة في عام 2008، أي بعد أربع سنوات فقط ‏من تأسيس ‏”فيسبوك”، بعمر 23 سنة، ليصبح أصغر ‏ملياردير  في قائمة “فوربس 400″، محتلا المرتبة الـ321 بثروة بلغت 1.5 ‏مليار دولار، وبحلول عام 2011، قفز صافي ثروة “زوكبيرغ” 12 ضعفاً لتسجل ‏‏17.5 مليار دولار.‏

    وسبق لمارك زوكبيرغ أن تراجع سنة 2012 من المرتبة الرابعة عشر إلى المرتبة السادسة والثلاثين ‏في قائمة الأثرياء، بعدما تم إدراج سهر “فيسبوك” آنذاك في البورصة الأمريكية، غير أن الأمر لم يستمر طويلاً، فقد استرد ثروته ‏بشكل تدريجي إلى أن بلغت 134.5 مليار دولار في عام 2021، وهي أعلى ثروة ‏يبلغها مؤسس ‏”فيسبوك.‏

    تجميد التوظيف وتسريح الموظفين

    أفادت مجلة “أرابيان بيزنيس” أن شركة “ميتا”، بدأت بتسريح موظفين وأخبرت 60 من المتعاقدين في مؤتمر فيديو أنه تم اختيارهم “عشوائيًا” بواسطة خوارزمية ليتم تسريحهم عبر شركة استشارات.

    في السياق ذاته، ذكر مارك زوكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة “ميتا” أنه سيتخلص من الموظفين ذوي الأداء الضعيف من خلال “مراجعات الأداء القوية” يتم توظيف المقاولين عبر شركة الاستشارات “أكسنتشر” في مكتبهم في أوستن، وهي شركة لديها صفقة تبلغ قيمتها ما يقرب من نصف مليار دولار سنويًا لتعيين موظفين في الشركة.

    من جانبها، أكدت صحيفة “وول ستريت” أن “ميتا” تخطط لخفض عدد موظفيها بحوالي 10 في المئة على الأقل خلال الأشهر المقبلة، تزامنا مع تباطؤ في النمو وارتفاع المنافسة.

    وأشار مدراء حاليون وسابقون لدى الشركة للصحيفة إلى أن فرع الشركة في كاليفورنيا بدأ بتسريح عدد كبير من الموظفين بهدوء من خلال إعادة تنظيم أقسامه، ومنح الموظفين المغادرين فرصة للبحث عن عمل في أقسام أخرى.

    إلى ذلك، قالت الشركة المالكة لفيسبوك وإنستغرام إنَّها ستجمد التوظيف وتُعيد هيكلة بعض الفرق في محاولة لخفض التكاليف وتغيير الأولويات، حيث أعلن زوكربيرغ عن تجميد الوظائف في شركة الشبكات الاجتماعية خلال جلسة أسئلة وأجوبة أسبوعية مع الموظفين.

    وقال زوكربيرغ: “كنت آمل أن يكون الاقتصاد قد استقر بشكل أكثر وضوحاً الآن، ولكن مما نراه لا يبدو أنَّه قد حدث بعد، لذلك نريد التخطيط بشكل متحفظ إلى حد ما”.

    وكانت “ميتا” قد أكدت في وقت سابق من هذا العام أنها تخطط لإبطاء التوظيف في بعض الأدوار الإدارية، وأجّلت تسليم وظائف عدة بدوام كامل للمتدربين الصيفيين، كما أوضح زوكربيرغ أنَّ التجميد كان ضرورياً لأنَّنا “نريد التأكد من أنَّنا لا نضيف أشخاصاً إلى فرق لا نتوقَّع أن يكون لها دور في العام المقبل”.

    وكان زوكربيرغ قد حذّر في يوليوز الماضي من أنَّ “ميتا” “ستُقلل بشكل مطّرد نمو عدد الموظفين”، وأنَّ “العديد من الفرق ستتقلّص حتى نتمكن من تحويل الطاقة إلى مناطق أخرى”، حيث تشمل الأولويات داخلياً “ريلز” وهو منافس “تيك توك”، بالإضافة إلى خطة زوكربيرغ المستقبلية للإنترنت والمعروفة باسم “ميتافيرس”.

    وتتوفر “ميتا” على أكثر من 83.500 موظف اعتبارا من 30 يونيو، وأضافت 5700 موظف جديد في الربع الثاني، غير أن زوكربيرغ قال إنَّ الشركة ستكون “أصغر إلى حد ما” بحلول نهاية عام 2023.

    وتستعد الشركة حالياً للكشف عن نتائج أعمالها الفصلية والتي من المتوقع أن تشهد تراجعًا في الإيرادات للربع الثاني على التوالي، حيث سجلت حوالي 6.69 مليار دولار كأرباح للربع الثاني من العام الحالي، بتراجع نسبته 36% من 10.3 مليار دولار حققتها الشركة في الفترة ذاتها من العام 2021.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهلاك الأسر المغربية يرتفع بـ2,9 في المائة خلال الفصل الثالث من 2022

    العمق المغربي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن حجم استهلاك الأسر سجل ارتفاعا يقدر بـ2,9 في المائة، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، ليساهم بحوالي زائد 1,7 نقطة في نمو الناتج الداخلي الخام.

    وأوضحت المندوبية في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2022 وتوقعات الفصل الرابع، أنه “على الرغم من تسارع أسعار الاستهلاك، ولاسيما المواد الغذائية، فإن حجم استهلاك الأسر سجل ارتفاعا يقدر بـ 2,9 في المائة، ليساهم بحوالي زائد 1,7 نقطة في نمو الناتج الداخلي الخام. كما استفادت نفقات الاستهلاك من زيادة في التحويلات الخارجية وقروض الاستهلاك بنسبة تقدر ب 4,9 في المائة”.

    كما أبرزت المندوبية أن الطلب الداخلي واصل دعم النمو الاقتصادي مدفوعا بزيادة في استهلاك الإدارات العمومية بنسبة 6,8 في المائة.

    وفي المقابل، عرف حجم الاستثمار انخفاضا بنسبة 0,5 في المائة، خلال الفصل الثالث من 2022، مما انعكس سلبا على النمو الاقتصادي بمقدار 0,1 نقطة. ومن المرجح أن يكون التوجه نحو خفض المخزون بالنسبة للمقاولات قد استمر في سياق تزايد المخاوف من حدوث تباطؤ في الطلب الأوروبي.

    وشهد الاستثمار في مجال البناء تباطؤا مهما، خلال نفس الفترة، يعزى بالأساس إلى تراجع النشاط العقاري وانخفاض القروض الموجهة للمنعشين العقاريين. بالمقابل، عرف الاستثمار في المنتجات الصناعية تحسنا، مما أدى إلى زيادة واردات مواد التجهيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتزاز …الجزائر ترفع أسعار الغاز نحو إسبانيا

    هبة بريس

    على خلفي رفض حكومة بيدرو سانشيز التراجع عن موقفها من قضية الصحراء المغربية، وقعت شركتا “سوناطراك” الجزائرية و”ناتورجي” الإسبانية اتفاقا في العاصمة الجزائر الخميس، حول مراجعة أسعار بيع الغاز عبر خط أنبوب “ميدغاز” الذي يربط البلدين عبر البحر المتوسط، بحسب ما أفادت الشركتان.

    وقال بيان للعملاق الجزائري للنفط والغاز “اتفقت سوناطراك وشريكتها ناتورجي على مراجعة أسعار عقود توريد الغاز الطويلة المدى الحالية وهذا في ظل تطورات السوق الراهنة، ضمانا لتوازن العقود المعمول بها على أساس الربح المتبادل”

    وأكدت ناتورجي في بيان توقيع الاتفاق بدون الإشارة إلى تفاصيله.

    وقال الرئيس المدير العام لـ”سوناطراك” توفيق حكار في تصريح نقلته قناة الجزائر الدولية “الاتفاق الذي وقعناه اليوم ينص على مراجعة الأسعار تماشيا مع الأسعار في السوق العالمية”.

    وأشار إلى أن “المفاوضات كانت شاقة ومتعبة ودامت تقريبا عشرة أشهر، بسبب عدم وضوح الرؤية في السوق (…) وفي النهاية أمضينا اتفاقية لمراجعة العقود مدتها ثلاث سنوات”.

    وأضاف بيان سوناطراك “من خلال العقود التي تربطها بناتورجي، صدرت سوناطراك على مدى العقد الماضي أكثر من 83 مليار متر مكعب من الغاز لزبونها في السوق الإسبانية، مما ساهم في تعزيز دور الجزائر كمورد موثوق فيه بالسوق الأوروبية للغاز”.

    وآخر اتفاق بين الشركتين تم توقيعه في أكتوبر 2020 كان في صالح ناتورجي التي أعادت التفاوض على جميع عقودها لاستيراد الغاز بعد تراجع أسعار النفط والغاز بسبب جائحة كوفيد-19.

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

    ولكن الكميات بدأت تتضاءل بعد وقف خط الأنابيب العابر للمغرب بسبب عدم تجديد الاتفاق بشأنه إثر قطع العلاقات بين الجزائر والرباط في غشت 2021.

    وحتى الكميات الموردة عبر “ميدغاز” انخفضت بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في مارس دعم خطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط مستمرة منذ نحو عام.

    ورد ا على ذلك، علقت السلطات الجزائرية مطلع يونيو معاهدة تعاون مع إسبانيا ما أثر على التعاملات التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية التخطيط تتوقع نمو الاقتصاد فيما تبقى من هذا العام بـ1.4 في المائة فقط جراء تراجع النشاط الفلاحي

    توقعت المندوبية السامية للتخطيط أن يسجل النشاط الاقتصادي نموا نسبته 1,4 في المائة على أساس سنوي خلال الفصل الرابع من سنة 2022.

    وأوضحت المندوبية في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2022 وتوقعات الفصل الرابع، أن هذا التوقع يأخذ في الاعتبار انخفاض القيمة المضافة للأنشطة الفلاحية بـ15,8 في المائة، وارتفاع القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية بنسبة 3,3 في المائة على أساس سنوي.

    وبالفعل، ينتظر أن تكون القيمة المضافة للأنشطة غير الفلاحية مدفوعة بالقطاع الثالثي، الذي سيساهم بزائد 2,6 نقطة في النمو الاقتصادي الإجمالي. وفي القطاع الثانوي، سيتراجع انخفاض الأنشطة المعدنية مع الحفاظ على نمو الأنشطة الصناعية، مما سيؤدي إلى ارتفاع القيمة المضافة للقطاع الثانوي بنسبة 0,7 في المائة.

    ومن المنتظر أن يستمر الطلب الداخلي في دعم النمو الاقتصادي، ويعزى ذلك إلى تعزيز نفقات استهلاك الإدارات العمومية.

    كما يتوقع أن يستمر التطور الإيجابي لاستهلاك الأسر خلال الفصل الرابع من 2022 بمعدل 2,6 في المائة، على خلفية تباطؤ طفيف لأسعار الاستهلاك.

    بينما يرجح أن تنخفض نفقات الاستثمار مقارنة بالفصل الثالث من 2022. بالموازاة مع تشديد الظروف المالية وترجيح حدوث تحول في الظرفية الاقتصادية العالمية.

    وأورد الموجز أنه يرتقب أن يستمر تباطؤ الطلب الخارجي الموجه نحو المغرب في التراجع، ليبلغ نموه نهاية السنة 4 في المائة، عوض 9,6 في المائة المسجلة خلال السنة الفارطة. ونتيجة لذلك، ستظل مساهمة الطلب الخارجي الصافي في النمو الاقتصادي سلبية تقدر بناقص نقطة واحدة خلال الفصل الأخير من 2022.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفض مدريد التراجع عن موقفها من الصحراء..الجزائر ترفع أسعار الغاز نحو إسبانيا

    على خلفي رفض حكومة بيدرو سانشيز التراجع عن موقفها من قضية الصحراء المغربية، وقعت شركتا “سوناطراك” الجزائرية و”ناتورجي” الإسبانية اتفاقا في العاصمة الجزائر الخميس، حول مراجعة أسعار بيع الغاز عبر خط أنبوب “ميدغاز” الذي يربط البلدين عبر البحر المتوسط، بحسب ما أفادت الشركتان.

     

    وقال بيان للعملاق الجزائري للنفط والغاز “اتفقت سوناطراك وشريكتها ناتورجي على مراجعة أسعار عقود توريد الغاز الطويلة المدى الحالية وهذا في ظل تطورات السوق الراهنة، ضمانا لتوازن العقود المعمول بها على أساس الربح المتبادل”.

     

    وأكدت ناتورجي في بيان توقيع الاتفاق بدون الإشارة إلى تفاصيله.

     

    وقال الرئيس المدير العام لـ”سوناطراك” توفيق حكار في تصريح نقلته قناة الجزائر الدولية “الاتفاق الذي وقعناه اليوم ينص على مراجعة الأسعار تماشيا مع الأسعار في السوق العالمية”.

     

    وأشار إلى أن “المفاوضات كانت شاقة ومتعبة ودامت تقريبا عشرة أشهر، بسبب عدم وضوح الرؤية في السوق (…) وفي النهاية أمضينا اتفاقية لمراجعة العقود مدتها ثلاث سنوات”.

     

    وأضاف بيان سوناطراك “من خلال العقود التي تربطها بناتورجي، صدرت سوناطراك على مدى العقد الماضي أكثر من 83 مليار متر مكعب من الغاز لزبونها في السوق الإسبانية، مما ساهم في تعزيز دور الجزائر كمورد موثوق فيه بالسوق الأوروبية للغاز”.

     

    وآخر اتفاق بين الشركتين تم توقيعه في أكتوبر 2020 كان في صالح ناتورجي التي أعادت التفاوض على جميع عقودها لاستيراد الغاز بعد تراجع أسعار النفط والغاز بسبب جائحة كوفيد-19.

     

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

     

    ولكن الكميات بدأت تتضاءل بعد وقف خط الأنابيب العابر للمغرب بسبب عدم تجديد الاتفاق بشأنه إثر قطع العلاقات بين الجزائر والرباط في غشت 2021.

    وحتى الكميات الموردة عبر “ميدغاز” انخفضت بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في مارس دعم خطة الحكم الذاتي  للصحراء المغربية، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط مستمرة منذ نحو عام.

    ورد ا على ذلك، علقت السلطات الجزائرية مطلع يونيو معاهدة تعاون مع إسبانيا ما أثر على التعاملات التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع استهلاك الأسر بـ 2,9% خلال الفصل الثالث من 2022

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن حجم استهلاك الأسر سجل ارتفاعا يقدر بـ2,9 في المائة، خلال الفصل الثالث من سنة 2022، ليساهم بحوالي زائد 1,7 نقطة في نمو الناتج الداخلي الخام.

    وأوضحت المندوبية في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2022 وتوقعات الفصل الرابع، أنه “على الرغم من تسارع أسعار الاستهلاك، ولاسيما المواد الغذائية، فإن حجم استهلاك الأسر سجل ارتفاعا يقدر بـ 2,9 في المائة، ليساهم بحوالي زائد 1,7 نقطة في نمو الناتج الداخلي الخام. كما استفادت نفقات الاستهلاك من زيادة في التحويلات الخارجية وقروض الاستهلاك بنسبة تقدر ب 4,9 في المائة”.

    كما أبرزت المندوبية أن الطلب الداخلي واصل دعم النمو الاقتصادي مدفوعا بزيادة في استهلاك الإدارات العمومية بنسبة 6,8 في المائة.

    وفي المقابل، عرف حجم الاستثمار انخفاضا بنسبة 0,5 في المائة، خلال الفصل الثالث من 2022، مما انعكس سلبا على النمو الاقتصادي بمقدار 0,1 نقطة. ومن المرجح أن يكون التوجه نحو خفض المخزون بالنسبة للمقاولات قد استمر في سياق تزايد المخاوف من حدوث تباطؤ في الطلب الأوروبي.

    وشهد الاستثمار في مجال البناء تباطؤا مهما، خلال نفس الفترة، يعزى بالأساس إلى تراجع النشاط العقاري وانخفاض القروض الموجهة للمنعشين العقاريين. بالمقابل، عرف الاستثمار في المنتجات الصناعية تحسنا، مما أدى إلى زيادة واردات مواد التجهيز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نسبة التضخم بالمغرب ترتفع إلى 7.8 في المائة خلال الفصل الثالث من 2022

    العمق المغربي

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أسعار الاستهلاك عرفت تسارعا خلال الفصل الثالث من 2022، مسجلة زيادة بنسبة تقدر بـ7,8 في المائة، حسب التغير السنوي، عوض زائد 6,3 في المائة خلال الفصل السابق وزائد 1,4 في المائة خلال نفس الفترة من 2021.

    وأوضحت المندوبية في موجز حول الظرفية الاقتصادية للفصل الثالث من 2022 وتوقعات الفصل الرابع، أن هذا النمو يعزى إلى تصاعد أسعار المواد الغذائية وغير الغذائية بنسبتي 13 و4,5 في المائة على التوالي.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المنتظر أن ينعكس هذا المنحى التصاعدي على مستوى التضخم الكامن، والذي يتوقع أن يستقر عند زائد 6,6 في المائة، عوض زائد 1,9 في المائة خلال نفس الفترة من السنة الفارطة.

    ومن المرجح أن تستمر الضغوط المتعلقة بأسعار المنتجات المستوردة، في ظل ارتفاع قيمة الدولار مقابل الأورو، على الرغم من انخفاض الأسعار العالمية لبعض المواد الخام الملاحظ في يوليوز 2022، حيث ستشهد الأسعار المحلية ارتفاعا، لاسيما أسعار المواد الغذائية والوقود.

    وستساهم أسعار المنتجات غير الطازجة والمواد الطاقية، بفعل الضغوط التضخمية المستوردة، بما يعادل 3,8 و1,5 نقاط، على التوالي، خلال الفصل الثالث من 2022، أي ما يقارب 70 في المائة من ارتفاع المؤشر العام.

    من جانبها، ستستمر أسعار المنتجات الطازجة والمنتجات المصنعة في الارتفاع خلال الفصل الثالث من 2022، حيث ستساهم بـ1,1 و0,8 نقطة على التوالي، بينما ستعرف أسعار الخدمات تباطؤا طفيفا، في ظل تراجع وتيرة نمو أسعار خدمات النقل مقارنة بالفترة نفسها من 2021.

    على العموم، يرجح أن ترتفع أسعار الاستهلاك بنسبة تقدر بـ6,4 في المائة، حسب التغير السنوي، بزيادة 5 نقاط مقارنة بسنة 2021، على خلفية استمرار الضغوط المرتبطة بالتضخم في سوق المواد الخام العالمية حتى نهاية هذه السنة، بالإضافة إلى ارتفاع قيمة الدولار مقابل الدرهم.

    بدوره، ينتظر أن يعرف معدل التضخم الكامن زيادة تقدر بـ5,5 في المائة خلال 2022، عوض 1,7 في المائة خلال السنة الفارطة، فيما يعزى هذا التسارع إلى ديناميكية مكوناته، ولاسيما المواد الغذائية والمصنعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية.. تسليط الضوء على دور وكالات الأنباء في مكافحة التضليل الإعلامي

    الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية.. تسليط الضوء على دور وكالات الأنباء في مكافحة التضليل الإعلامي

    الخميس, 6 أكتوبر, 2022 إلى 18:18

    الرباط – أكد المشاركون في ندوة “ما بعد كوفيد-19 : تحديات وفرص وكالات الأنباء الإفريقية “، المنعقدة ضمن أشغال الدورة السادسة للجمعية العامة للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، التي انطلقت اليوم الخميس بالرباط، على أهمية وكالات الأنباء في مكافحة التضليل الإعلامي خلال فترة الجائحة، لاسيما مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي.

    وأبرز الصحفي والمستشار الإعلامي، عبد الله الترابي، الدور البارز الذي اضطلعت به وكالة المغرب العربي للأنباء خلال فترة الجائحة من خلال تقديمها لأخبار موثوقة وواضحة.

    وأشار السيد الترابي في هذا الصدد إلى إطلاق الوكالة لموقع “mapanticorona.ma” المخصص لنشر الأخبار الموثوقة المتعلقة بفيروس كورونا على مدار الساعة، وإطلاع الرأي العام على التطورات المرتبطة بالجائحة.

    ونشرت الوكالة، في سعيها لمحاربة التضليل الإعلامي، أزيد من 500 قصاصة بهدف مواجهة انتشار الأخبار الزائفة وتقديم أخبار صحيحة وموثوقة للمواطنين .

    ولإطلاع الجمهور على تطور الحالة الوبائية في المغرب بكل شفافية، دأبت وكالة المغرب العربي للأنباء على بث الندوات الصحفية لوزارة الصحة من أجل شرح تطورات الجائحة والإجابة على تساؤلات المواطنين.

    من جهته، أشار رئيس الهيئة الوطنية للصحافة بكوت ديفوار، سامبا كوني، إلى أن “حجم الجائحة وسرعة انتشارها دفع الدول والمنظمات إلى التكيف والتعايش مع فيروس كوفيد-19”.

    وأضاف أن وكالات الأنباء عبر العالم لجأت إلى العمل عن بعد الذي يعتبر من صميم عمل هذه المؤسسات، مؤكدا على أهمية نشر المعلومة  الموثوقة ومكافحة الأخبار الزائفة التي انتشرت على نطاق واسع.

    وشدد السيد كوني على ضرورة تحلي صحافيي الوكالات بالمهنية والجدية، مسلطا الضوء على التحديات التكنولوجية والبشرية والتنظيمية والاقتصادية والمالية التي واجهتها وكالات الأنباء الإفريقية خلال فترة الجائحة.

    من جانبه، أشار الخبير في سوسيولوجيا الإعلام والتواصل المؤسساتي، مصطفى سامب، إلى أن “الجائحة أثرت بشدة في السينغال، على غرار باقي البلدان”، مسجلا التراجع الكبير في التقارير والتغطيات الإعلامية خلال فترة الحجر الصحي.

    أما الخبير في استراتيجية وهندسة المحتوى، دافيد سالينين، فاعتبر أن فترة جائحة كوفيد-19 تميزت على الخصوص بارتفاع كبير في الاشتراكات الإعلامية وفي المتتبعين عبر العالم، مشيرا إلى أن الإقبال على الفيديوهات ارتفع بنسبة 30 في المائة.

    ولفت إلى أن العديد من المواطنين اشتركوا في خدمات توفر لهم، إلى جانب متابعة الأخبار، وسائل لتكوين فهم دقيق حول مجريات الأمور ، مسجلا في المقابل وجود تراجع في الاهتمام بالمواضيع لا سيما المتعلقة بالصحة مع مرور الوقت.

    وأكد سالينين في هذا الصدد على أهمية “التفكير الملموس” في مختلف القضايا التي تحظى باهتمام المواطنين من أجل رفع الإنتاجية وتنظيم فرق العمل.

    وقد أدت جائحة كوفيد-19، التي أودت بحياة الكثيرين وأثرت بشكل عميق على مختلف جوانب الحياة بما فيها المهنية ، إلى تفاقم الصعوبات في وجه عدد كبير من وسائل الإعلام، لاسيما تراجع المداخيل وضرورة تكييف منتجاتها مع الظرفية الاتستثنائية للجائحة.

    وتعرف أشغال هذه الدورة، التي تستمر يومين، تقديم تقرير أنشطة الفيدرالية، ومخطط عمل 2022-2023، وتقرير الاجتماع الثامن للمجلس التنفيذي المنعقد بالعاصمة السنغالية داكار، وكذا تقرير وإحصاءات حول الموقع الالكتروني للفيدرالية، بالإضافة إلى مقترحات حول دورات تكوينية.

    كما سيتم خلال هذه الدورة بحث التقرير المالي، والقانون التنظيمي للجائزة الكبرى للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، وتعديل النظام الأساسي للفيدرالية، فضلا عن انتخاب أعضاء مجلسها التنفيذي.

    وسيتم، أيضا، تسليم الجائزة الكبرى للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية 2020-2021، لأفضل مقال وأفضل روبورتاج فيديو وأفضل صورة، فضلا عن توقيع عدد من اتفاقيات الشراكة والتعاون.

    وتشكل الفيدرالية الأطلسية لوكالات  الأنباء الإفريقية، التي تم إحداثها سنة 2014 على هامش المنتدى الأول لوكالات  أنباء إفريقيا الأطلسية والغربية، منصة مهنية تمكن البلدان الإفريقية من تقاسم تجاربها وخبراتها ومعارفها في مجال وكالات الأنباء.

     

    إقرأ الخبر من مصدره