Étiquette : تراجع

  • بنك المغرب: انخفاض النشاط الصناعي في غشت الماضي

    أفاد بنك المغرب بأن نتائج الاستقصاء الشهري حول الظرفية الصناعية برسم شهر غشت 2022 ، أبانت عن انخفاض النشاط على أساس شهري.

    وأوضح البنك المركزي، في استقصائه المرتكز على بيانات محصلة ما بين فاتح و30 شتنبر 2022 ، أن الإنتاج والمبيعات سجلا تراجعا في جميع الفروع باستثناء “الصناعة الغذائية” و”الكهرباء والإلكترونيك”، حيث سجلا في المقابل نموا.

    وأورد المصدر ذاته أن معدل استخدام قدرات الإنتاج تراجع بنقطتين مئويتين إلى 69 في المائة. من جهتها، سجلت الطلبيات تراجعا، مما يعكس انخفاضا في “النسيج والجلد” و”الصناعة الكيماوية وشبه الكيماوية” و”الميكانيك والتعدين”، مقابل ارتفاع في “الصناعة الغذائية” و”الكهرباء والإلكترونيك”.

    وفي ما يتعلق بدفاتر الطلبيات، فقد بلغت مستوى أدنى من المعتاد في مجموع فروع النشاط.

    وأشار المصدر ذاته إلى أنه بالنسبة للشهور الثلاثة المقبلة، يتوقع الفاعلون في القطاع الصناعي تحسن النشاط، مبرزا أن 28 في المائة منهم ليست لديهم رؤية واضحة بشأن التطور المستقبلي للمبيعات.

    المصدر: الدار-وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريش ينبه في تقريره السنوي للوضع الكارثي الذي يعيشه المحتجزون بمخيمات تندوف بالجزائر

    نبّه الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في تقريره السنوي، في جزئه المتعلق بقضية الصحراء المغربية والأوضاع في المنطقة، إلى الأوضاع الكارثية التي يعيشها الصحراويون المحتجزون بمخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، مؤكدا ما سبق وأشار إليه المغرب بخصوص معاناة المحتجزين بمخيمات الرابوني.

    وقال غوتيريش إنه وبالرغم من مواصلة مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) وبرنامج الأغذية العالمي تقديم المساعدة الإنسانية للصحراويين المحتجزين في مخيمات تندوف بالجزائر، فإن الأوضاع بهذه المخيمات تسير في اتجاه مقلق بسبب معاناة المحتجزين فيها من سوء التغذية جراء تخفيض الحصص الغذائية الموجهة إليهم بنسبة تزيد عن 80 في المائة.

    وأضاف غوتيريش أن هؤلاء المحتجزين معرضون لخطر انعدام الأمن الغذائي وسوء التغذية، مشيرا إلى أن منظمة الأمم المتحدة في الجزائر أصدرت بتاريخ 24 غشت بيانًا، تضمن الاحتياجات العاجلة والحاسمة المتعلقة بالغذاء وسوء التغذية في المخيمات، ودعت فيه المجتمع الدولي إلى تجديد جهود التمويل وتقديم استجابة مناسبة لحالة الطوارئ التي يعيشها محتجزو مخيمات تندوف الجزائرية.

    وإلى جانب ذلك، أكد الأمين العام للأمم المتحدة في تقريره، أن هناك مخاوف من طرف المنظمات الدولية بخصوص عدم كفاية المنتوجات الغذائية الممنوحة للمحتجزين الصحراويين خلال جائحة كوفيد19، وتدهور أوضاع الرعاية الصحية في مخيمات تندوف، وضعف التعليم المقدم للأطفال.

    وأشار غوتيريش أيضا إلى أن مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وبرنامج الأغذية العالمي كشفت عبر دراسة استقصائية أجريت هذه السنة، عن ارتفاع معدل انتشار فقر الدم في صفوف الأطفال دون سن الخامسة بسبب سوء التغذية، وتدهور أوضاع النساء الحوامل والمرضعات في المخيمات.

    ولفت التقرير إلى تراجع الحصة الغذائية للفرد من 17 كيلوغراما إلى 5 كيلوغرامات خلال الجائحة، بفعل نقص التمويل المالي، وزيادة تكاليف الشحن الدولي، وانعدام المواد الغذائية.

    ويشار إلى أن الصحراويين المحتجزين بمخيمات تندوف يعيشون أوضاعا اجتماعية صعبة، جراء الأزمات الغذائية التي تسبب فيها استيلاء قيادات عصابة البوليساريو على المساعدات الإنسانية الموجهة إلى المحتجزين وإعادة بيعها، أمام صمت المنتظم الدولي على جرائم ميليشيات البوليساريو وحاضنتها الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار المحروقات.. هل سيخفض تحالف « أوبك+ » إنتاجه النفطي؟

    تسعى منظمة الدول المصدرة للنفط « أوبك » وشركاؤها في إطار تحالف « أوبك+ »، التي تعود إلى فيينا، لعقد أول اجتماع حضوري لها، منذ مارس 2020، اليوم الأربعاء، إلى الاحتفال بهذه المناسبة، وعلى جدول أعمالها خفض كبير في حصص الإنتاج لدعم سوق مترنحة.

    وتجتمع الدول الـ13 الأعضاء في « أوبك »، بقيادة السعودية، وشركائها العشرة بقيادة روسيا، في مقر المنظمة، اعتبارا من الساعة 14,00 (12,00 ت غ)، بعد غياب طال أشهرا جرت خلاله اللقاءات عبر الفيديو.

    وتقرر عقد الاجتماع الحضوري في اللحظة الأخيرة، وهذا يكفي لإثارة شائعات عن تخفيضات كبيرة في مواجهة المخاوف من ركود.

    وعندما وصلت الوفود إلى العاصمة النمساوية، أمس الثلاثاء، لم يرغب وزراء الطاقة في التعليق على هذه الشائعات، سواء كان الأمير السعودي، عبد العزيز بن سلمان، أو نظيره الإماراتي، سهيل بن محمد المزروعي.

    وصرح المزروعي للصحفيين الذين طرحوا عليه الأسئلة بإصرار في بهو الفندق: « دعونا ننتظر. دعونا لا نتسرع في الاستنتاجات. هناك عملية يجب احترامها. يجب أن نستمع أولا إلى الفريق الفني ونراقب السوق ونتخذ قرارا بناء عليه ».

    وبالنسبة للأسواق، لم تعد نتيجة الاجتماع موضع شك؛ حيث ذكرت وكالة « بلومبرغ » للأنباء المالية أن المشاركين في الاجتماع يناقشون حتى خفضا قدره نحو مليوني برميل يوميا، اعتبارا من نونبر القادم؛ أي ضعف معظم التوقعات الأولية.

    وفي حال تحقق ذلك، سيكون ذلك أكبر خفض منذ التخفيضات التاريخية التي شملت نحو عشرة ملايين برميل، في ربيع 2020، قبل انهيار الطلب المرتبط بوباء « كوفيد-19″، علما أن هذا الاحتمال أدى إلى ارتفاع سعر الذهب الأسود، مطلع الأسبوع الجاري.

    وسبق للمجموعة أن خفضت، في شتنبر المنصرم، هدفها بشكل طفيف (بمقدار مئة ألف برميل)، وقالت إنها مستعدة لمزيد من الخفض.

    ومنذ ذلك الحين، تراجع سعر الخامين القياسيين العالميين وعادا إلى مستويات يناير البعيدة عن الارتفاع الذي سجل في مارس، مع بداية الحرب في أوكرانيا، عندما بلغ سعر برميل برنت 139,13 دولارا، ونفط خام غرب تكساس الوسيط 130,50 دولارا.

    يشار إلى أن « أوبك+ » أخفقت في غشت، في تحقيق هدفها المحدد بأكثر من 3,5 ملايين برميل يوميا، بسبب نقص القدرات الكافية. لذلك قد لا يحدث خفض جذري في الحصص فرقا كبيرا على الأرض، حسب مراقبين.

    ويسعى الرئيس الأمريكي، جو بايدن، منذ أشهر، لمحاولة وقف ارتفاع الأسعار، حتى أنه توجه إلى الرياض في زيارة مثيرة للجدل، في يوليوز المنصرم، من أجل هذا الغرض.

    وسيكون قرار من هذا النوع لـ »أوبك+ » مناسبا لروسيا، « وبالتالي يمكن أن ينظر إليه على أنه تصعيد إضافي للتوتر الجيوسياسي »، حسب تحذيرات المحللين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية .. اختيار دولي

    طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي

    أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.

    واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…” أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.

    وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.

    وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.

    وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن ت نتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم.

    المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهم أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.

    وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى م نفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.

    واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.

    وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.

    وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.

    وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس.

     من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.

    وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.

    وذكر أن “المبعوث الأممي ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى.

    لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.

    وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.

    واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، الع ناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي” (كاتب صحافي)

    مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي” (كاتب صحافي)

    الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 12:19

    الرباط – أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.

    واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…”، نشره موقع (مشاهد 24)، أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.

    وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.

    وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.

    وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن تُنتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم. المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهمَ أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.

    وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى مُنفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.

    واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.

    وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.

    وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.

    وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس. من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.

    وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.

    وذكر أن “المبعوث الأممي السيد ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى. لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.

    وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.

    واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، العِناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع في مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب

    أفادت الإحصائيات الشهرية الصادرة عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب بأن مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب بلغت 120 ألفا و905 وحدة عند متم شتنبر 2022، بانخفاض نسبته 8,15 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الجمعية أنه حسب الصنف، بلغ عدد التسجيلات الجديدة لسيارات الخواص 107 ألفا و713 وحدة برسم الأشهر التسعة الأولى من هذه السنة، بانخفاض بلغت نسبته 6,83 في المائة، في حين بلغ عدد السيارات النفعية الخفيفة 13 ألفا و192 وحدة (ناقص 17,68 في المائة).

    وما تزال علامة “داسيا” مهيمنة على صنف سيارات الخواص، بحصة السوق بلغت 27,33 في المائة، أي ما يعادل 29 ألفا و435 وحدة عند متم شتنبر 2022، متبوعة بعلامة “رونو” التي باعت 15 ألفا و698 وحدة (14,57 من حصة السوق)، ثم علامة “هيونداي” (10 ألفا و697 وحدة وبنسبة 9,93 في المائة من حصة السوق).

    وبخصوص السيارات النفعية الخفيفة، تمكنت علامة “رونو” من بيع ما مجموعه 3.192 وحدة (24,2 في المائة من حصة السوق)، في حين باعت علامة “دونغ فينغ سوكون” (DFSK) 1.902 وحدة (14,42 في المائة من حصة السوق)، وعلامة “فورد” 1.544 وحدة (11,7 في المائة من حصة السوق).

    أما في صنف السيارات الفاخرة، فقد ارتفعت مبيعات علامة “أودي” بنسبة 2,41 في المائة، وهو ما يعادل 2.938 وحدة، لتصل حصتها في السوق إلى 2,73 في المائة، متقدمة بذلك على علامة “بي ام دبليو” (BMW) بـ 2.119 وحدة (1,97 في المائة من حصة السوق)، تليهما “مرسيدس” بـ 1.875 وحدة (1,74 في المائة من حصة السوق).

    من جانبها، باعت علامة “بورش” 243 وحدة، وهو ما يعادل زيادة نسبتها 8 في المائة، في حين تراجعت مبيعات علامة “جاغوار” بنسبة 18,18 في المائة لتصل إلى 99 سيارة.

    وسجلت جمعية مستوردي السيارات بالمغرب زيادة في المبيعات الإجمالية بلغت، خلال شهر شتنبر فقط، ما نسبته 4,85 في المائة لتصل إلى 13 ألفا و898 وحدة. وفي التفاصيل، سجلت سيارات الخواص ارتفاعا بنسبة 5,34 في المائة بـ 11 ألفا و928 وحدة، وعرفت السيارات النفعية الخفيفة، بدورها، ارتفاعا بنسبة 1,97 في المائة بـ 1.970 وحدة مباعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تراجع مبيعات السيارات الجديدة في المغرب

    أفادت الإحصائيات الشهرية الصادرة عن جمعية مستوردي السيارات بالمغرب بأن مبيعات السيارات الجديدة بالمغرب بلغت 120 ألفا و905 وحدة عند متم شتنبر 2022، بانخفاض نسبته 8,15 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضحت الجمعية أنه حسب الصنف، بلغ عدد التسجيلات الجديدة لسيارات الخواص 107 ألفا و713 وحدة برسم الأشهر التسعة الأولى من هذه السنة، بانخفاض بلغت نسبته 6,83 في المائة، في حين بلغ عدد السيارات النفعية الخفيفة 13 ألفا و192 وحدة (ناقص 17,68 في المائة).

    وما تزال علامة “داسيا” مهيمنة على صنف سيارات الخواص، بحصة السوق بلغت 27,33 في المائة، أي ما يعادل 29 ألفا و435 وحدة عند متم شتنبر 2022، متبوعة بعلامة “رونو” التي باعت 15 ألفا و698 وحدة (14,57 من حصة السوق)، ثم علامة “هيونداي” (10 ألفا و697 وحدة وبنسبة 9,93 في المائة من حصة السوق).

    وبخصوص السيارات النفعية الخفيفة، تمكنت علامة “رونو” من بيع ما مجموعه 3.192 وحدة (24,2 في المائة من حصة السوق)، في حين باعت علامة “دونغ فينغ سوكون” (DFSK) 1.902 وحدة (14,42 في المائة من حصة السوق)، وعلامة “فورد” 1.544 وحدة (11,7 في المائة من حصة السوق).

    أما في صنف السيارات الفاخرة، فقد ارتفعت مبيعات علامة “أودي” بنسبة 2,41 في المائة، وهو ما يعادل 2.938 وحدة، لتصل حصتها في السوق إلى 2,73 في المائة، متقدمة بذلك على علامة “بي ام دبليو” (BMW) بـ 2.119 وحدة (1,97 في المائة من حصة السوق)، تليهما “مرسيدس” بـ 1.875 وحدة (1,74 في المائة من حصة السوق).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بريطانيا للبيع

    لم تنته بعد الضربة التي تلقتها العملة البريطانية، الجنيه الإسترليني، من إعلانات السياسة الاقتصادية لحكومة رئيسة الوزراء ليز تراس، ووزير خزانتها كوازي كوارتنج.

    صحيح أن الإسترليني يشهد هبوطا في قيمته منذ بداية العام، وصلت نسبته إلى نحو 20 في المائة، إلا أن انهيار العملة إلى قرب دولار للجنيه هو خط أحمر، يدرك الجميع أنه قد لا يمكن عكسه في ما بعد.

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني، بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط، والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات، في غضون أيام قليلة. وبما أن العائد يتناسب مع سعر السند، فهو يعكس انهيارا في أسعار سندات الدين السيادي البريطاني، مع تخلص المستثمرين حول العالم منها، خشية عدم قدرة بريطانيا على الوفاء بديونها الهائلة، التي تنوي حكومة تراس زيادتها أكثر، بالاقتراض لتمويل خفض الضرائب وغيرها من حزم دعم الشركات والأعمال.

    واضطر بنك إنجلترا (المركزي البريطاني) إلى إعلان التدخل في السوق، يوم الأربعاء، والبدء في شراء سندات الدين الحكومي، بعدما كان على وشك التخلص من السندات التي اشتراها في فترة أزمة وباء كورونا، ضمن برنامج التيسير الكمي لتنشيط الاقتصاد.

    تدخل البنك بسرعة وبشكل طارئ، للحيلولة دون انهيار صناديق معاشات التقاعد، التي يعتمد عليها الملايين ممن هم في سن التقاعد، بعدما لم تجد الأسواق من يشتري سندات الدين السيادي البريطاني، التي تستثمر فيها تلك الصناديق.

    وكادت تلك الصناديق تخسر ما يصل إلى تريليون ونصف التريليون من استثماراتها، نتيجة سياسات خاطئة للحكومة.

    توضح كثير من سياسات حزب المحافظين الحاكم، حتى قبل مجيء تراس ومن أيام بوريس جونسون ومن سبقه، أنهم لا يكترثون بالمتقاعدين، بل يسعون إلى تقليص أي ميزات لكبار السن بشكل عام.

    تلك قناعات المجموعة المركزية الآن بالحزب،التي روجت للأكاذيب لتخدع البريطانيين، كي يصوتوا للخروج من أوروبا (بريكست) عام 2016. وإذا كان بوريس جونسون ومايكل جوف ودومينيك راب يمثلون قيادة تلك المجموعة، فإن كوازي كوارتنج وجاكوب ريس- موج وغرانت شابس، ومعهم رئيسة الوزراء، هم «هوامش» مجموعة المتعصبين لـ«بريكست».

    لم تكن تلك السياسات الاقتصادية، التي وصفها حتى نواب حزب المحافظين بالمغامرة الكارثية الجديدة سوى «مزايدة» من هؤلاء على أقرانهم من «عصابة بريكست» بحزب المحافظين، ومحاولة لإظهار أنهم أكثر «محافظة» من جونسون ورفاقه.

    تتسع ردود الفعل على الاضطراب الذي أحدثته توجهات الحكومة بالأسواق العالمية، وبدأ صندوق النقد الدولي والبنك الدولي يطالبان البريطانيين بالتراجع عن تلك السياسات، خشية تعميق الركود الاقتصادي العالمي.

    صحيح أن وزيرة الخزانة الأمريكية، جانيت يلين، طمأنت الأسواق بأن احتمالات انتشار عدوى كارثة بريطانيا ليست كبيرة، إلا أن يلين عينها بالأساس على اقتصاد بلادها، الذي يبدو حتى الآن المنتفع من أزمات الجميع: آسيا وأوروبا، وحتى حليفتها بريطانيا.

    فالأمريكيون يتطلعون الآن إلى الاستحواذ على ما تبقى من الأصول البريطانية، التي أصبحت قيمتها منخفضة بشدة مع انهيار الإسترليني. وبدأ المصرفيون المسؤولون عن الصفقات بالبنوك الاستثمارية، في سيتي أوف لندن (حي المال والأعمال في العاصمة البريطانية)، رحلات مكوكية بالطائرات الخاصة بين نيويورك ولندن، لترويج فرص استحواذ صناديق استثمار أمريكية على شركات كبرى باقية من شركة الصناعات الدفاعية «بي إيه إي»، إلى شركة «حكمة للصناعات الدوائية».

    صحيح أن قيمة الأصول البريطانية في تراجع منذ عام 2016، وزاد الاستحواذ على الأصول البريطانية من قبل المستثمرين الأجانب في وقت أزمة كورونا، حين كان سعر صرف الإسترليني يقارب دولارا ونصف الدولار. فما بالك الآن، والجنيه يقترب من دولار ويتوقع أن تصبح قيمته أقل من دولار بنهاية العام.

    هذا ما دفع كثيرا من المعلقين والمحللين البريطانيين، حتى المحافظين منهم، إلى ترديد أن «بريطانيا للبيع» الآن أكثر من أي وقت. يعزز ذلك الزيادة الهائلة في قيمة صفقات الاستحواذ، العام الماضي، لتتجاوز تريليون دولار للمرة الأولى. ويتحدث البعض الآن عن إمكانية وصول قيمة تلك الصفقات إلى ثلاثة تريليونات ونصف التريليون دولار.

    إذا كانت بعض صفقات الاستحواذ والاندماج التي تضمنت ذهاب أصول بريطانية لأجانب في السابق القريب، هي استيلاء شركات مماثلة على نظيرتها البريطانية، فالاقتناص الآن من نصيب صناديق استثمار خاصة تسعى فقط وراء الربح. فأن تبيع شركة «لاند روفر» مثلا لشركة هندية لصناعة السيارات، ستظل الشركة تنتج السيارات، وقد تحتفظ ببعض مصانعها ببريطانيا موفرة فرص عمل للبريطانيين، ومضيفة للناتج المحلي الإجمالي البريطاني. أما أن تبيع شركة أدوية كبرى لصندوق تحوط أو صناديق استثمار في الأسهم، من أمريكا أو آسيا، فهؤلاء المستثمرون سيكون هدفهم الأول تعظيم الأرباح، حتى ولو عن طريق تقليص توسع الشركة، وربما نقل أعمالها إلى بلد آخر أقل كلفة إنتاج.

    ليست هناك مشكلة في بيع الأصول، لكن الحكومة البريطانية الحالية لا تعنيها التبعات المستقبلية لسياسة عرض بريطانيا للبيع، طالما أن ذلك سيجعلها تبقى في الحكم لمدة عام ونصف العام، حتى موعد الانتخابات العامة مطلع 2024. هذا هو الخطر الحقيقي من السياسة الاقتصادية البريطانية الآن.

    نافذة:

    لم يقتصر الأمر على انهيار سعر صرف الإسترليني بل إن مؤشرات سوق لندن في هبوط والأهم أن العائد على سندات الخزانة البريطانية ارتفع أكثر من 10 مرات في غضون أيام قليلة

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسعار النفط ترتفع بأكثر من 3 في المائة

    ارتفعت أسعار النفط بحوالي 3 دولارات للبرميل، أمس الثلاثاء، وسط توقعات بأن مجموعة أوبك+ ربما توافق على خفض كبير لإنتاج الخام خلال اجتماعها هذا الأسبوع، وذلك في الوقت الذي جعل فيه تراجع الدولار مشتريات النفط أقل تكلفة.

    وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.94 دولار أو 3.3 في المائة لتبلغ عند التسوية 91.80 دولار للبرميل.

    وأغلقت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي مرتفعة بـ2.89 دولار أو بـ3.5 في المائة إلى 86.52 دولار للبرميل.

    وقالت مجموعة أوبك+ إن التكتل يبحث سبل خفض الإنتاج بما يزيد على مليون برميل يوميا، في حين واصل النفط مكاسبه بعد أن ذكرت وكالة بلومبرغ الأمريكية أن أوبك+ تدرس خفضا بمقدار مليوني برميل يوميا.

    وعززت أوبك+ الإنتاج هذا العام بعد تخفيضات قياسية في عام 2020 بسبب تضرر الطلب الناجم عن جائحة كورونا، لكن المنظمة فشلت في الأشهر القليلة الماضية في تلبية الزيادات المقررة في الإنتاج حيث قل الإنتاج عن المعدل المستهدف في غشت بمقدار 3.6 مليون برميل يوميا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شخصيات تشكل التاريخ

    ظهرت إلى السطح دراسة تعود إلى تاريخ ماي 2006م عن أعظم مائة شخصية شكلت العصر، قامت بها مجلة «التايم». وهي دراسة جديرة بالاطلاع. وهذا يذكر بكتاب حول الأعاظم المائة الذي وضعه عالم في الفلك هو مايكل هاردت، ولكن الكاتب المصري أنيس منصور سرقه ورصع اسمه على الكتاب. ويومها صديقي دكتور العظمية المصري الدكتور توفيق، الذي كان يعمل معي في السعودية فاجأني به، وأنا معلوماتي عن الكُتاب العرب عموما أنهم غير مبدعين، بل ناقلون، فلما رأيت المنصور بدون نصرة فتشت جيدا بطن الكتاب لأعلم أن الكتاب ليس له، فوجب التنبيه إلى من يقع تحت يديه الكتاب. والرجل – أي الفلكي هاردت – وضع شروطا للعظمة لا يشترط فيها الخيرية، بل الرواج والتأثير عالميا ولو كان شريرا، مثل هتلر بجنب كونفوشيوس والمسيح ونيوتن. والمهم في البحث الذي بين أيدينا الذي أشرنا إليه يأتي منهم (نيكلاس زيشتروم Niklas Zennstroem، 39 سنة) و(يانوس فريس Janus Friis، 29 سنة)، حيث أبدعا في ابتكار نظام «سكايب Skype» للحديث التلفوني عبر الإنترنت، فوجها ضربة جديدة لشياطين المخابرات، الذين كانوا يسترقون السمع في مكالمات كل قطة وطير. وتبع نظام «الواتساب» العجيب الذي يستخدمه ملايين البشر اليوم، كما أفعل أنا في تعميمي مقالاتي وحلقاتي، التي تجاوزت 800 حلقة مع كتابة هذه المقالة، لمن يهمه السماع أكثر من الكتابة، في محاولة مني لنقل تراثي الكتابي إلى الصوت والصورة، فقد دخلنا عالم المشافهة وفيضان المعلومات، بل تسونامي المعلومات، كما جاء عنوان كتاب «عالم المعرفة» الجديد رقم 497 «عصر مظلم جديد ـ التقنية والمعرفة ونهاية المستقبل ـ تأليف جيمس برايدل، وترجمة مجدي خاطر». وفي دراسة «التايم» جاء مجموعة من الرجال المهمين فيها، لمع فيها ليس رجال السياسة البؤساء الدجالون، بل أهل العلم الذين يقولون الحقيقة في وجه القوة، كما جاء في تعريف «جيم هانسن Jim Hansen»، المدافع عن النظام البيئي، وحاولوا إخراسه، ولكنه وضع كتابه الهام عن المخاطر التي تحيق بتغيير النظام البيئي الحراري بعنوان «مخاطر التدخل الأنثروبو جيني Dangerous anthropogenic Interference»، وقال إن العالم سوف يتبدل على نحو تراجيدي، إذا لم يغير طريقته في الاستهلاك، ونحن نعلم أن الاستهلاك العالمي من النفط اليومي كان مثلا عام 2019، بلغ إجمالي استهلاك العالم من النفط 99.97  مليون برميل يوميا، كما يشير تقرير «أوبك»، وذلك قبل انهيار الطلب في العام التالي مع تداعيات تفشي وباء كورونا، إذ تراجع الطلب على النفط في ذاك العام بما يقرب من 10 ملايين برميل يوميا، وتشرب أمريكا لوحدها الربع، 20 مليون برميل ويزيد، فتسكر بخمر القوة. كما وصف القرآن هذا النمط من الحياة: ويبنون بكل ريع آية يعبثون، ويظنون أنهم مخلدون، وإذا بطشوا بطشوا جبارين.

    وجاء في التعليق على الرجل أنه إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ، فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة، لإنقاذ أمنا الأرض (Speaks Truth to Power over and over again).

    أما «زاهي حواس» المصري فاعتبروه حارس التحف المصرية، وكأن أرواح الفراعنة أرسلته لهذه المهمة، وعرفنا حاليا أن «هوارد كارتر» الذي كشف في تلك الليلة من نونبر عن «توت عنخ آمون» لم يسلم الفرعون الشاب من السرقة، وهو ميت في الكفن، واللورد «كارنارفون» سرق كما اعترف ورثته من بعده ما لا يقل عن 17 تحفة أثرية من المقبرة الملكية، مباشرة مع ساعة الكشف، كما نقلتها قناة «ديسكفري»، وهي طريقة سرقة اللوردات، وليس اللصوص البسطاء الظرفاء، والفرعون الشاب ينظر إليهم فلا يملك دفعا ولا نصرا، والنهب ما زال مستمرا، ومهمة «زاهي حواس» مع الحرامية في الداخل قبل الخارج ليست سهلة.  

    أما «جون جونس John Jones»، القاضي الأمريكي الذي كان من المائة العظام، فضرب ضربته في حكمه الذي انتصر فيه للداروينية، وقرر أن لا تنقل الإيديولوجيا إلى صفوف الدراسة، في موضوع الخلق الفعال، وخبرة الغرب مع الكنيسة مريرة.

    أما عندنا فما زلنا نناقش في جنس الملائكة هل هي ذكر، أم أنثى؟ 

     ومسألة داروين وقصة الخليقة لا تناقش، فإن حضر الكلام غاب العلم وتشنج المتناقشون، وهي قصة تحدث عنها ابن خلدون قبل 600 سنة في مقدمته، حين ذكر انتقال الخلق من مستوى إلى مستوى (المعادن إلى النبات إلى الحيوان إلى القردة فالإنسان)، ويصفه بتعبير ذلك التحول المفاجئ الغريب. ولا ننس ابن مسكويه في كتابه «تهذيب الأخلاق وتطهير الأعراق» منذ القرن الخامس الهجري، ولكننا أمة أمية نفخر بالأمية، ومع الأقنية الفضائية رجعنا إلى عصر الكهوف والصور، ونسينا الكلمة والكتاب، وما زادتنا إلا تبارا. 

    ويأتي «جيم يونغ كيم Jim Yong Kim» من جامعة هارفارد تحت عنوان (يعالج من لا يعالج)، فالرجل ذهب واشتغل في مدن الصفيح في ليما بالبيرو، حيث كان السل متفشيا، وكانت الفكرة السائدة أن لا أحد له قبل بمكافحة الزمر الجديدة من جراثيم الدرن، فوضع برنامجا، وخفف سعر الدواء 90 في المائة، واليوم يتبع نظامه في 36 دولة في العالم. وهو يقول إن السيطرة على الدرن تشبهها السيطرة على الإيدز، ولذا فهو وضع برنامجا جديدا لمكافحة الإيدز عند الملايين، وطموحه لا حد له من تغيير العالم عن طريق الصحة. والأمراض صنعت التاريخ، وروما قضى عليها الملاريا قبل مرتزقة الهون والوندال.

    ويأتي «جاك روسو» مذكرا بقرينه القديم جان؛ فقد أسس حركة مبادرة صحة المرأة «WHI=Women Health Initiative» وترأسها، وتضم 160 ألف امرأة، وألقى الرجل الضوء على (نوعية) أمراض المرأة، وخرافة المعالجة بالهورمونات، فكان من محطمي الأساطير حول المرأة، كما هو في برنامج محطمي الأساطير الذي يذاع في «ديسكفري». وكان الطب ولا يزال طب الذكور والفياغرا، معتمدا الفحولة أكثر من الموضوعية. 

    وهكذا يتقدم التاريخ على جسر من المعاناة فوق نهر من الدموع.

    نافذة:

    إذا كتب يوما ما عن أزمة المناخ فسوف يخلد التاريخ «جيم هانسن» أنه كان يقول الحقيقة في وجه القوة لإنقاذ أمنا الأرض

    إقرأ الخبر من مصدره