Étiquette : ترامب

  • « مجلس سلام »تحت قيادة ترامب .. مجلس الأمن يصوت على مشروع قرار أمريكي للسلام في غزة

       يصوت مجلس الأمن الدولي الاثنين المقبل 17 نونبر،على مشروع قرار أميركي يؤيد خطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في غزة، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية الجمعة.

    ودعت الولايات المتحدة وعدد من شركائها من بينهم مصر وقطر والسعودية وتركيا الجمعة، مجلس الأمن إلى « الإسراع » بتبني مشروع القرار.

    وأعربت الولايات المتحدة وقطر ومصر والإمارات والسعودية وإندونيسيا وباكستان والأردن وتركيا في بيان عن « دعمها المشترك » لمشروع القرار الأميركي الذي يعطي تفويضا لتشكيل قوة استقرار دولية، من بين أمور أخرى، مبدية أملها في اعتماده « سريعا ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقاء تاريخي في البيت الأبيض يفتح صفحة جديدة.. ترامب يستقبل الشرع وسط تطلعات لإنهاء عزلة سوريا

    في خطوة وصفت بـ “التاريخية” وتنهي عقداً من القطيعة الدبلوماسية، استقبل الرئيس الأميركي دونالد ترامب اليوم، الإثنين، في البيت الأبيض، الرئيس السوري أحمد الشرع.

    ويُعد هذا اللقاء الأول من نوعه بين زعيم سوري ورئيس أميركي منذ أكثر من عقد، حيث يأتي في ختام عام حافل بالتطورات السياسية في سوريا، التي تتطلع إلى إنهاء عزلتها واستعادة دورها الإقليمي والدولي.

    نهاية العزلة وتدشين تعاون ثنائي

    ناقش الجانبان، بحسب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: اعتراف ترامب بمغربية الصحراء مهّد لقرار مجلس الأمن التاريخي

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إن اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء شكّل خطوة حاسمة مهدت لصدور القرار الأخير لمجلس الأمن، الذي وصفه بأنه “تاريخي” في دعمه للوحدة الترابية للمملكة.

    وأوضح هلال، في تصريح لشبكة «نيوز ماكس» الأمريكية، أن هذا القرار “تحول بفضل توجيهات العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى يوم للوحدة الوطنية”، مشيراً إلى أن الاحتفالات الشعبية الواسعة التي شهدتها مختلف المدن المغربية، وخاصة الأقاليم الجنوبية، عكست عمق الارتباط بين الصحراويين والعرش العلوي.

    وأعرب الدبلوماسي المغربي عن امتنانه لترامب، بوصفه “أول قائد لدولة عظمى يعترف بمغربية الصحراء”، مضيفاً أن “هذه الخطوة شجعت قوى دولية كبرى، بينها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، على دعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي الوحيد للنزاع”.

    وختم هلال تصريحه بالتأكيد على أن “رؤية الملك محمد السادس، وحرصه على تجنب الحرب، أسهما في ترسيخ مسار السلام”، معرباً عن أمله في أن “يقوم الرئيس ترامب بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية في المستقبل القريب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسلم « ممداني » رئيسا لبلدية نيويورك في ليلة من الانتكاسات لترامب

    فاز الديموقراطي زهران ممداني برئاسة بلدية نيويورك بعد ليلة من الانتخابات على مستوى الولايات عانى فيها دونالد ترامب عدة انتكاسات، في رسالة تحد قبل عام واحد من انتخابات التجديد النصفي.

    سجل ممداني البالغ 34 عاما تقدما كبيرا أمام حاكم الولاية السابق الوسطي أندرو كومو والجمهوري كورتيس سليوا، وفق النتائج الأولية الصادرة عن مجلس انتخابات مدينة نيويورك.

    وسيصبح ممداني أول رئيس بلدية مسلم لأكبر مدينة في الولايات المتحدة عندما يتسلم منصبه رسميا في الأول من يناير. كما سيكون أيضا أصغر شخص يتولى هذا المنصب على الإطلاق.

    وقوبل فوزه بصيحات الفرح التي أطلقها أنصاره وأحيانا بالدموع خلال تجمعهم في قاعة كبيرة تعود إلى عشرينيات القرن العشرين في وسط بروكلين.

    وقال رئيس البلدية المنتخب « في هذه الفترة التي يخيم فيها ظلام سياسي، ستكون نيويورك هي النور »، مضيفا أن المدينة يمكن أن « تظهر لأمة خانها دونالد ترامب كيف يمكن الانتصار عليه ».

    وأعرب أنصار أندرو كومو عن « حزنهم » واعتبروا فوز ممداني « غير عادل ».

    غير أن الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما قال « يبدو المستقبل أكثر إشراقا »، في إشارة إلى الانتصارات المتعددة التي سجلها الديموقراطيون الثلاثاء.

    مشاركة قياسية

    أما دونالد ترامب الذي جعل من زهران ممداني أحد أهدافه الجديدة، فقد سارع هو الآخر إلى الرد. وأورد في منشور على شبكته الاجتماعية تروث سوشال، نقلا عن « معاهد لاستطلاع الآراء » لم يسمها، أن هزائم الجمهوريين تعود إلى الإغلاق الحكومي ولغياب اسمه عن بطاقات الاقتراع.

    وفي وقت سابق، دعا الناخبين اليهود إلى التصدي للمرشح الشاب الداعم للقضية الفلسطينية.

    وفي رده عليه، جدد ممداني التزامه في خطاب النصر باعتماد سياسة « لن تتردد في مكافحة آفة معاداة السامية ».

    بقي زهران ممداني الذي فاز بشكل مفاجئ في الانتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطي في حزيران/يونيو، متصدرا استطلاعات الرأي، حتى بعد انسحاب رئيس البلدية نيويورك المنتهية ولايته إريك آدامز من السباق ودعوته للتصويت لأندرو كومو.

    وفي انعكاس للحماسة التي أحدثتها الانتخابات، توجه أكثر من مليوني ناخب إلى صناديق الاقتراع، وهو أكبر إقبال على التصويت منذ نحو 60 عاما.

    ولد زهران ممداني في أوغندا لعائلة مثقفة من أصل هندي. وصل إلى الولايات المتحدة في سن السابعة وحصل على الجنسية عام 2018، وجعل من مكافحة ارتفاع تكاليف المعيشة محور حملته.

    ورغم أن دونالد ترامب وصفه بأنه « شيوعي »، فإن طروح ممداني (خصوصا بشأن الحد من غلاء الإيجارات ومجانية حافلات النقل ودور الحضانة) تتوافق أكثر مع المبادئ الديموقراطية الاشتراكية.


    انتصارات ديموقراطية أخرى

    يحظى رئيس بلدية المدينة المنتخب بشعبية كبيرة بين الشباب، وقد استقطب العديد من الأشخاص الذين ابتعدوا عن السياسة، وهم « ناخبون محبطون من الوضع الراهن يبحثون عن شخصيات جديدة »، بحسب الخبير السياسي كوستاس بانايوبولوس.

    وكان أندرو كومو قد حذر من أنه « إذا أصبح زهران ممداني رئيس بلدية نيويورك، سيقضي عليه ترامب بسرعة ».

    وفي مناسبات عدة، تعهد الرئيس الجمهوري وضع عراقيل في طريق المرشح الديموقراطي الشاب إذا انتخب، من خلال معارضة دفع بعض الإعانات الفدرالية للمدينة.

    وقال الناخب بن باريزي البالغ 40 عاما لوكالة فرانس برس إن هذا « نصر محلي » يوفر وسيلة « للمقاومة والتصدي » للنخبة السياسية في واشنطن.

    وفي ولاية نيوجيرزي المجاورة لنيويورك، اختار الناخبون الديموقراطية ميكي شيريل لمنصب حاكمة الولاية أمام رجل الأعمال الجمهوري جاك سياتاريلي.

    وكانت الولاية تعد معقلا للديموقراطيين خلال العقد الماضي. لكن في الانتخابات الرئاسية الأخيرة، قلص دونالد ترامب الفارق بشكل ملحوظ.

    كذلك، انتخبت ولاية فيرجينيا أول حاكمة لها وهي الديموقراطية أبيغيل سبانبرغر، بعد تقدمها على الجمهورية وينسوم إيرل-سيرز.

    وفي الطرف الآخر من البلاد، صوت سكان كاليفورنيا لصالح إعادة رسم الدوائر الانتخابية للولاية بما يخدم الحزب الديموقراطي، ردا على مبادرة مماثلة لترامب في تكساس.
    العلم الإلكترونية – وكالة « أ.ف.ب »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسعد بولس مستشار الرئيس ترامب: خطة الحكم الذاتي هي الحل الوحيد في الصحراء

    في تغريدة جديدة نشرها عبر منصة “إكس”، أكد مسعد بولس، المستشار الخاص للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لشؤون العالم العربي وإفريقيا، ثبات الموقف الأمريكي من قضية الصحراء المغربية، مشدداً على أن خطة الحكم الذاتي التي قدمها المغرب تظل الحل العادل والدائم الوحيد لهذا النزاع الإقليمي.

    قال بولس: «خلال لقائي مع الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، ناقشنا أبرز التحديات العاجلة التي تواجه المنطقة، وجددنا التزامنا المشترك بالسلام والاستقرار». وأضاف في تغريدة ثانية: «أدنا الجرائم المروّعة المرتكبة ضد المدنيين في مدينة الفاشر، ودعونا إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستشار ترامب: الحكم الذاتي تحت سيادة المغرب هو الحل.. وندعم دعوة الملك للحوار مع الجزائر

    محمد عادل التاطو

    قال مسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والإفريقية، إن الحل الدائم لقضية الصحراء يقوم على حكم ذاتي حقيقي تحت سيادة المغرب، مشيرا إلى أن بلاده ترحب بتمديد ولاية بعثة حفظ السلام في الصحراء المغربية “المينورسو” لعام آخر.

    وأوضح بولس في تغريدة على منصة “X”، أن واشنطن تتطلع إلى دعم المفاوضات الرامية إلى تحقيق السلام في الصحراء النغربية، معلنا تأييده “دعوة الرئيس الأمريكي لجميع الأطراف إلى الانخراط في مفاوضات دون تأخير للتوصل إلى حل دائم، يقوم على حكم ذاتي حقيقي تحت السيادة المغربية، استنادا إلى مقترح الحكم الذاتي المغربي الموثوق والواقعي”.

    وأضاف: “أتفق تماما مع جلالة الملك محمد السادس على أهمية إطلاق حوار أخوي بين المغرب والجزائر لحل هذه القضية وبناء علاقات جديدة قائمة على الثقة”، مردفا: “بقيادة الرئيس ترامب، تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالعمل مع جميع الأطراف لتحقيق سلام عادل ودائم”.

    جاء ذلك بعدما صوت مجلس الأمن الدولي، مساء الجمعة، على مشروع قرار أمريكي وُصف بـ”التاريخي” لصالح مغربية الصحراء، حيث حظي بتأييد ساحق من 11 دولة، بينما امتنعت 3 دول عن التصويت (روسيا والصين وباكستان)، وامتنعت الجزائر عن المشاركة في التصويت، في حين لم يعترض أي عضو على القرار.

    وعقب قرار مجلس الأمن الدولي، وجه الملك محمد السادس خطابا استثنائيا إلى الأمة، اعتبر فيه أن المغرب يعيش اليوم “فتحا جديدا في مسار ترسيخ مغربية الصحراء والطي النهائي لهذا النزاع المفتعل”.

    وقال الملك في خطابه إن هذا التحول التاريخي يتزامن مع مرحلة حاسمة في تاريخ المغرب الحديث، مؤكدا أن “هناك ما قبل 31 أكتوبر 2025، وهناك ما بعده”، مشددا على أن “حان وقت المغرب الموحد من طنجة إلى الكويرة، الذي لن يتطاول أحد على حقوقه وعلى حدوده التاريخية”.

    وأضاف أن المغرب انتقل في قضية وحدته الترابية “من مرحلة التدبير إلى مرحلة التغيير”، مشيرا إلى أن الدينامية التي أطلقتها المملكة خلال السنوات الأخيرة بدأت تؤتي ثمارها على مختلف المستويات، حيث أصبح “ثلثا الدول الأعضاء في الأمم المتحدة يعتبرون مبادرة الحكم الذاتي الإطار الوحيد لحل النزاع”.

    ووجه الملك نداء إلى سكان مخيمات تندوف من أجل العودة إلى وطنهم المغرب، قائلا: “أوجه نداءً صادقا لإخوننا في مخيمات تندوف لاغتنام هذه الفرصة التاريخية من أجل لم الشمل مع أهلهم، وما يتيحه الحكم الذاتي للمساهمة في تدبير شؤونهم المحلية وفي تنمية وطنهم وبناء مستقبهم في إطار المغرب الموحد”.

    وشدد الملك في خطابه بمناسبة قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية، على أن “جميع المغاربة سواسية، لا فرق بين العائدين من مخيمات تندوف وبين إخوانهم داخل أرض الوطن”.

    واعتبر الملك أنه رغم التطورات الإيجابية التي تعرفها قضية الوحدة الترابية للمملكة، يبقى المغرب حريصا على إيجاد حل لا غالب فيه ولا مغلوب، يحفظ ماء وجه جميع الأطراف، مشددا على أن المغرب لا يعتبر هذه التحولات انتصارا ولا يستغلها لتأجيج الصراع والخلافات.

    وفي هذا الصدد، دعا الملك محمد السادس، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، إلى “حوار أخوي صادق بين المغرب والجزائر لتجاوز الخلافات وبناء علاقات جديدة تقوم على الاستقرار والثقة والأخوة وحسن الجوار”.

    وجدد الملك في خطابه، التزام المغرب بمواصلة العمل من أجل إحياء الاتحاد المغربي على أساس الاحترام المتبادل والتعاون والتكامل بين الدول الخمسة.

    ومباشرة بعد تصويت مجلس الأمن على القرار، خرج الآلاف من المغاربة في الشوارع والساحات الرئيسية لمختلف مدن وأقاليم المملكة، حاملين الأعلام الوطنية وصور الملك محمد السادس، مرددين هتافات الاعتزاز بالانتماء للمغرب، مؤكدين أن الصحراء جزء لا يتجزء من المملكة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التوقيع رسميا على وثيقة إنهاء حرب غزة.. وترامب: لن تحدث حرب عالمية ثالثة في الشرق الأوسط

    العمق المغربي

    شهد منتجع شرم الشيخ المصري، اليوم الخميس، حدثا وصفه قادة العالم بالتاريخي تمثل في التوقيع الرسمي على وثيقة إنهاء الحرب في غزة، بمشاركة عدد من القادة العرب والدوليين، وبحضور الرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي أعلن أن الاتفاق يمثل “تحولا مفصليا في مسار السلام بالشرق الأوسط”.

    ووقع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مساء اليوم الاثنين، على وثيقة شاملة بشأن اتفاق إنهاء الحرب في غزة.

    جاء ذلك خلال “قمة شرم الشيخ للسلام” المنعقدة بمدينة شرم الشيخ المصرية، برئاسة مشتركة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره الأميركي دونالد ترامب، وبمشاركة أكثر من 31 من قادة الدول والمنظمات الإقليمية والدولية، في حدث اعتُبر منعطفا حاسما في مسار الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

    وقال ترامب في كلمته خلال مراسم التوقيع: “الوثيقة التي وقعناها للتو تاريخية، لقد حققنا معا ما قال الجميع إنه مستحيل، وهو السلام في الشرق الأوسط”، مضيفا أن “الحرب في غزة انتهت، والمساعدات بدأت في التدفق، ومرحلة إعادة بناء غزة قد تكون الأصعب”.

    وأوضح الرئيس الأميركي أنه “للمرة الأولى لدينا فرصة حقيقية لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهذه الصفقة هي الأعظم على الإطلاق”، مشيرا إلى أن “الخطوات الأولى نحو السلام هي الأصعب، لكننا أنهينا الحرب في غزة، وهذا سيكون بداية لشرق أوسط قوي يعيش في سلام وينبذ الإرهاب”.

    وتابع ترامب تصريحه قائلا: “لن تحدث حرب عالمية ثالثة في الشرق الأوسط، ولدينا اليوم فرصة فريدة لصناعة مستقبل جديد للمنطقة يسوده الأمن والسلام والازدهار”.

    ووجه ترامب الشكر إلى الدول العربية والإسلامية التي ساهمت في التوصل إلى الاتفاق، قائلا: “أشكر بشكل خاص أمير دولة قطر، وهو رجل استثنائي يحظى باحترام عظيم”، معربا عن تعازيه لقطر “بعد حادث السيارة المؤلم الذي أودى بحياة بعض الدبلوماسيين”.

    واعتبر أن عددا من الدول الثرية “أبدت رغبتها في المساهمة بإعادة إعمار قطاع غزة”، مشددا على أن الدعم المقدم “لن يوجه لأي نشاطات تتعلق بالتحريض على الكراهية أو العنف، لأننا نريد أن تحل الحياة محل الموت، والانسجام محل الكراهية، والوحدة محل الانقسام”.

    وشارك في القمة كل من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والملك الأردني عبد الله الثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، إلى جانب قيادات من السعودية والإمارات والعراق وإيطاليا ومنظمات دولية.

    وتحمل القمة عنوان “قمة شرم الشيخ للسلام”، وجاءت بعد اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس برعاية أميركية، ومشاركة فعالة من قطر ومصر وتركيا. ويُعد الاتفاق ثمرة مفاوضات غير مباشرة استضافتها المدينة الساحلية المصرية الأسبوع الماضي، وأشرف عليها فريق أميركي رفيع المستوى.

    وتنص وثيقة شرم الشيخ للسلام على وقف الحرب بشكل دائم، وتبادل الأسرى، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وتشكيل إدارة فلسطينية انتقالية لإدارة شؤون القطاع، بما يمهّد لإطلاق مرحلة إعادة الإعمار ومسار سلام شامل في المنطقة.

    واختُتمت القمة بتأكيد مشترك من القادة المشاركين على ضرورة البناء على هذا الاتفاق لإحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية، وتثبيت التهدئة بما يضمن الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع استمرار الإغلاق الحكومي.. ترامب يصدر أمرا بدفع رواتب العسكريين

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه أصدر أمرا بصرف رواتب العسكريين الأسبوع المقبل على الرغم من الإغلاق الحكومي المستمر.

    وقال ترامب إنه أمر وزير الدفاع بيت هيغسيث « باستخدام كل الأموال المتاحة لدفع رواتب قواتنا المسلحة في 15 أكتوبر »، محملا الديموقراطيين مرة أخرى مسؤولية أزمة التمويل التي دخلت أسبوعها الثاني.

    وكتب على منصته تروث سوشال « لن أسمح للديموقراطيين بأخذ جيشنا وأمن أمتنا بأكمله رهينة من خلال إغلاقهم الحكومي الخطير ».

    ومع عدم وجود نهاية في الأفق للإغلاق الحكومي، يتقاذف الجمهوريون والديموقراطيون الاتهامات بالوقوف وراء الأزمة، وجاءت رسالة ترامب بشأن الجيش لتزيد من حدة الخلاف السياسي.

    وأدت هذه المواجهة إلى وضع مئات الآلاف من موظفي الحكومة في إجازة مؤقتة بدون أجر أو اعتبروا ضروريين وأمروا بالعمل بدون مقابل.

    ويهدد الإغلاق بعدم صرف رواتب لنحو 1,3 مليون عسكري في الخدمة الفعلية الأربعاء المقبل، وهو أمر لم يسبق أن حدث في أي إغلاق حكومي آخر في تاريخ الولايات المتحدة.

    وجاء توجيه ترامب لضمان دفع رواتب العسكريين بعد إعلان البيت الأبيض الجمعة البدء بعمليات تسريح جماعي للموظفين الفدراليين، مع سعي الرئيس لتكثيف الضغوط على الديموقراطيين.

    واتهم زعيم الديموقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر « الجمهوريين بأنهم يفضلون رؤية آلاف الأميركيين يفقدون وظائفهم بدلا من الجلوس والتفاوض مع الديموقراطيين لإعادة فتح الحكومة ».

    وطلبت نقابات تمثل 800 ألف موظف حكومي من قاض فدرالي في سان فرانسيسكو إصدار أمر طارئ لوقف عمليات التسريح، قبل جلسة استماع مقررة في 16 أكتوبر حول قانونية هذه العمليات.

    ويقترح الجمهوريون تمديد الميزانية الحالية بنفس مستويات الإنفاق، في حين يدعو الديموقراطيون إلى تمديد دعم التأمين الصحي للأسر ذات الدخل المنخفض.

    ويتطلب إقرار الميزانية عدة أصوات ديموقراطية على الرغم من الغالبية الجمهورية في الكونغرس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسرائيل تصادق رسميا على وقف الحرب وجيشها يواصل مجازره في غزة قبيل سريان الاتفاق

    العمق المغربي

    قبل ساعات من دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، واصلت إسرائيل قصف قطاع غزة وارتكبت مجازر جديدة، في وقت صادقت فيه حكومة بنيامين نتنياهو رسميًا على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب لإنهاء الحرب وإعادة المحتجزين.

    وأعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية، فجر الجمعة، أن الحكومة “وافقت على الخطوط العريضة لإطلاق سراح جميع الرهائن”، في إطار مقترح ترامب الذي يتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار وانسحاب الجيش من القطاع خلال 24 ساعة من المصادقة، يليها إطلاق متبادل للأسرى بإشراف أميركي-قطري-مصري-تركي.

    لكن في الميدان، واصلت قوات الاحتلال قصفها لعدد من مناطق قطاع غزة، حيث ارتكبت مجزرة جديدة في حي الصبرة جنوبي مدينة غزة بعدما دمرت منزلا على رؤوس ساكنيه، ما أدى إلى استشهاد 4 فلسطينيين وفقدان نحو 40 آخرين، بحسب الدفاع المدني الفلسطيني.

    كما استهدفت الغارات الإسرائيلية أحياء الزيتون والنفق وتل الهوا ومدرسة اليرموك التي تؤوي نازحين، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، بينهم نساء وأطفال. وفي خان يونس، استشهد فلسطيني وأصيبت امرأة وآخرون في قصف استهدف تجمعات للمدنيين في مدينة حمد السكنية ودوار بني سهيلا.

    وفي المقابل، نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤول عسكري قوله إن “الهجوم أُقرّ من قبل رئيس الأركان واستهدف مبنى رُصد فيه نشاط ضد قوات الجيش”.

    ويأتي هذا التصعيد رغم تأكيد القناة الإسرائيلية الثانية عشرة أن وقف إطلاق النار سيبدأ خلال 24 ساعة من اجتماع الحكومة الإسرائيلية، بموجب الخطة التي تم التوصل إليها في مفاوضات غير مباشرة استضافتها مدينة شرم الشيخ، بمشاركة وفود من حماس وقطر ومصر وتركيا وبرعاية أميركية مباشرة.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، فجر الخميس، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى بين إسرائيل وحركة حماس، واصفًا الخطة بأنها “المرحلة الأولى نحو إنهاء الحرب وإعادة الاستقرار إلى غزة والمنطقة”.

    وتقدّر تل أبيب عدد المحتجزين الإسرائيليين في غزة بـ48 شخصًا، منهم 20 أحياء، بينما يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني، وسط تقارير حقوقية عن التعذيب والتجويع والإهمال الطبي الذي تسبب في استشهاد العشرات.

    ومنذ السابع من أكتوبر 2023، تواصل إسرائيل حرب إبادة على غزة أسفرت عن استشهاد أكثر من 67 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفًا، أغلبهم من النساء والأطفال، إضافة إلى مجاعة أودت بحياة مئات المدنيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يعلن حضوره التوقيع على “صفقة غزة” بمصر.. والاحتلال يرتكب مجزرة جديدة

    العمق المغربي

    في مشهد يجمع بين الدبلوماسية والدم، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، أنه سيزور مصر قريبا لحضور الحفل الرسمي لتوقيع اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، في وقت واصلت فيه قوات الاحتلال ارتكاب مجازر مروعة بقطاع غزة، أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، رغم الإعلان عن الاتفاق فجر اليوم.

    وقال ترامب، خلال اجتماع حكومي بالبيت الأبيض، إن التوقيع الرسمي سيُجرى “في الوقت المناسب” بالعاصمة المصرية القاهرة، مشيدًا بمساهمات دول المنطقة في ما وصفه بـ“اتفاق تاريخي يمهّد لسلام دائم في الشرق الأوسط”.

    وأضاف أن “العالم بأسره اصطف خلف هذا الاتفاق”، مؤكدا أن المرحلة الأولى تتضمن الإفراج عن جميع الرهائن وسحب القوات الإسرائيلية إلى خطوط متفق عليها، وذلك “في خطوة أولى نحو سلام متين ودائم وأبدي”، على حد تعبيره.

    ويأتي إعلان ترامب ساعات بعد توصل إسرائيل وحماس، بوساطة مصرية وقطرية وتركية وبرعاية أمريكية، إلى اتفاق على المرحلة الأولى من خطة “السلام في غزة”، عقب مفاوضات غير مباشرة استمرت أربعة أيام في مدينة شرم الشيخ.

    وتُقدّر تل أبيب عدد أسراها في غزة بـ48 أسيرا، بينهم 20 على قيد الحياة، في حين يقبع في سجون الاحتلال أكثر من 11 ألف أسير فلسطيني يعيشون أوضاعا مأساوية، وفق تقارير حقوقية وإعلامية فلسطينية وإسرائيلية.

    وفي الجانب الإسرائيلي، عقدت حكومة بنيامين نتنياهو، مساء اليوم الخميس، جلسة خاصة للمصادقة على الاتفاق، بعد تأجيلها عدة مرات بسبب مشاورات مكثفة أجراها نتنياهو مع مبعوثي ترامب إلى المنطقة، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.

    وأكدت المتحدثة باسم الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار سيبدأ خلال 24 ساعة من تصويت مجلس الوزراء، حال المصادقة الرسمية عليه.

    لكن على الأرض، لم ينعكس “اتفاق السلام” على سلوك جيش الاحتلال، إذ شنّت الطائرات الحربية الإسرائيلية سلسلة غارات عنيفة على أحياء متفرقة من مدينة غزة قبيل ساعات من دخول الاتفاق حيز التنفيذ، ما أدى إلى وقوع مجزرة في حي الصبرة بعد تدمير منزل مأهول، استشهد فيه 4 من سكانه، فيما فُقد 40 آخرون، وفق الدفاع المدني الفلسطيني.

    وفي قصف آخر، استشهد 3 فلسطينيين بينهم امرأتان في حي الطيران وسط المدينة، فيما أصيب آخرون في غارات استهدفت أحياء الزيتون والنفق وتل الهوى ومدرسة اليرموك التي تؤوي نازحين. كما استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق في النصيرات وخان يونس، وأسفر القصف عن استشهاد امرأة وعدد من المدنيين وإصابة العشرات.

    وتأتي هذه المجازر رغم الإعلان عن اتفاق وقف النار، لتؤكد استمرار النهج الدموي الإسرائيلي بدعم أمريكي، في حرب وُصفت بالأكثر دموية في التاريخ الحديث لغزة، إذ تجاوز عدد الشهداء منذ 8 أكتوبر 2023 أكثر من 67 ألفًا و190 شهيدًا، إضافة إلى 169 ألفًا و890 جريحًا، غالبيتهم من الأطفال والنساء.

    وبينما يرفع ترامب شعار “السلام الأبدي”، تواصل طائرات الاحتلال قصف غزة بلا توقف، في تناقض صارخ بين مساعي واشنطن الدبلوماسية وواقع الإبادة الميدانية التي لم تتوقف حتى بعد إعلان الاتفاق.

    إقرأ الخبر من مصدره