Étiquette : توتر

  • مُنافسة المغرب لفرنسا بإفريقيا تُسقط باريس في أحضان جنرالات الجزائر

    جمال أمدوري

    يزداد فقدان فرنسا لنفوذها في إفريقيا يوما بعد يوم، لصالح عدد من الدول القوية والصاعدة كروسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية، والمغرب، وتركيا، إذ لم تعد النخب الإفريقية التي تصنعها فرنسا هي التي تهيمن بشكل كبير على مفاصل الدول الفرنكوفونية في القارة السمراء وآخرها بوركينا فاسو ومالي.

    ودفع التراجع الذي تشهده العلاقات الفرنسية مع كثير من الدول الإفريقية، إلى البحث الحتيث للإليزي عن تجديد العلاقات مع بعض مستعمرات الديك الفرنسي في إفريقيا، كما هو الحال بالنسبة للجزائر، التي تعتبرها فرنسا “خادمة”، ومجالا محفوظا بالنسبة لها، وهو ما يفسر التقارب الذي تشهده العلاقات بين البلدين في الآونة الأخيرة.

    ويرى الخبير في العلاقات الدولية، خالد يايموت، أن تفسير زيارة رئيسة الحكومة الفرنسية، “إليزابيت بورن”، إلى الجزائر، وطبيعة العلاقات القائمة بين الجزائر وفرنسا، وكذلك تقاطعات هذه العلاقة مع المغرب والشأن الإفريقي، بدرجة أولى يعود إلى نوع من الخلخلة والتراجع الذي تشهده فرنسا في علاقتها مع كثير الدول الإفريقية.

    وبدرجة ثانية، يضيف يايموت في حديث مع “العمق”، يمكن تفسير هذا التقارب بين فرنسا والجزائر، بقضية الطاقة والغاز، وهي قضية، يضيف المتحدث، لا تطرح بشكل جدي بالنسبة لفرنسا بالرغم من تداعيات الأزمة الأوكرانية الروسية.

    ذبول النفوذ الفرنسي

    وأضاف المتحدث، أن الذي يُطرح وسط النخب الفرنسية خصوصا السياسية والاقتصادية والعسكرية، هو ذبول النفوذ الفرنسي في إفريقيا، وتراجعه السريع في كثير من الدول، خصوصا التي كانت تعتبر مجالا محفوظا لفرنسا على المستوى الدولي وهي الجزائر المغرب وتونس ودول الساحل ودول عديدة في الغرب الافريقي وأخرى على مستوى الوسط.

    وبحسب يايموت، فإن “الذي وقع أن فرنسا واجهت تنامي نفوذ كل من الثلاثي الصيني والروسي والتركي، والذي أدى إلى تراجعها بشكل كبير، كما صاحب هذا التحول تراجع وتغير في طبيعة النخب الافريقية نفسها بحيث لم تعد النخب التي تصنعها فرنسا هي التي تهيمن بشكل كبير على مفاصل الدول الفرنكوفونية سواء تعلق الأمر بالمجال العسكري أو السياسي والاقتصادي”.

    وفيما يخص الجزائر، أشار يايموت إلى التوتر الكبير هو الميزة التي وسمت العلاقات بين “الإليزيه”، وقصر “المرادية”، منذ الولاية الأولى لإيمانويل ماكرون، وهو توتر لازال قائما، مبرزا أن “ما يهم الآن هو أن النخب الجزائرية تجد نفسها مضطرة لاستحضار التاريخ الاستعماري وكذلك الرؤية الفرنسية للجزائر سواء قديما أو حديثا باعتبارها مجالا محفوظا وخادمة لفرنسا”.

    ويرى الخبير في العلاقات الدولية، أن ردود الأفعال وما ستحاول فرنسا الآن القيام به هو أن تحافظ على هذا النفس ولو اضطرت لاستعمال أساليب دبلوماسية جديدة، وهو ما يقوم به ماكرون في الزيارات الأخيرة، من محاولات لتلطيف الأجواء الدبلوماسية، وإعادة ترتيب العلاقات على جميع المستويات.

    تنافس شديد

    في سياق متصل، قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، إن المغرب وجد نفسه وهو منهمك في الدفاع عن مصالحه في افريقيا في تنافس شديد مع المصالح الفرنسية، مما أدى الى تقديم مصالحه المغربية على الفرنسية، الشيء الذي خلق توترات مع النخب العسكرية والاقتصادية والسياسية الفرنسية.

    وزاد المتحدث، أن المغرب على المستوى السياسي يعي بأن العلاقات الفرنسية الجزائرية، تمر بأزمة، ويعرف على أنه في هذه المرحلة يجب أن يغير من تحالفاته الاستراتيجية ولذلك قام فعلا بتنويعها مما جعل فرنسا تتحول من حليف استراتيجي كبير، إلى حليف من درجة ثانية، فيما ارتقى بتحالفه مع الولايات المتحدة، وإسرائيل إلى الدرجة الأولى.

    وأشار الخبير المغربي، إلى أن الرباط تحاول كذلك أن تجد حلقة واسعة من الشراكة الاستراتيجية بين القوة المنافسة لفرنسا في الاتحاد الأوروبي وهي ألمانيا، وروسيا والصين على المستوى العالمي والإفريقي، مضيفا أن المغرب يتجه بشكل كبير إلى جعل العلاقة مع فرنسا علاقة شريك استراتيجي وليس حليفا من الدرجة الأولى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تمدد مهمة سفيرها بالجزائر و”حكام العسكر” يردون بمقاطعة سفير مدريد

    قطعت الحكومة الجزائرية كل أشكال الحوار على المستوى الرسمي مع السفير الإسباني نتيجة الأزمة الدبلوماسية التي اندلعت مارس الفارط بين البلدين، وذلك وفق صحيفة إسبانية.

    وقالت “ذي أوبجكتيف” إن الأزمة الدبلوماسية المستمرة منذ مارس الماضي بين البلدين جعلت فرناندو موران كالفو سوتيلو معزولا على المستوى الرسمي في الجزائر.

    ولم تعد الجزائر سفيرها إلى مدريد منذ مارس الماضي، فيما مددت إسبانيا مهمة سفيرها في الجزائر، كما تحاول إعادة العلاقات بمساعدة وسطاء لهم علاقات جيدة مع الجزائر، وفق الصحيفة.

    وتقول مصادر الصحيفة إن السلطات الجزائرية أغلقت قنوات الحوار مع السفير الإسباني، وكمؤشر على ذلك توقف الحساب الرسمي للسفارة الإسبانية في الجزائر على تويتر.

    والسفير موران يعد دبلوماسيا مخضرما وعين في منصبه في سبتمبر 2018، وكان من المفترض أن يعود إلى إسبانيا بعد أربع سنوات على توليه المنصب، إلا أن وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، قرر إبقاءه في منصبه بسبب مشاكل توريد الغاز من الجزائر إلى إسبانيا، وفق ما تقول الصحيفة.

    وتوترت العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في مارس دعم خطة الحكم الذاتي المغربية للصحراء، المستعمرة الإسبانية السابقة، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط مستمرة منذ نحو عام.

    وردًا على ذلك، علقت السلطات الجزائرية مطلع يونيو معاهدة تعاون مع إسبانيا ما أثر على التعاملات التجارية.

    والخميس، وقعت شركتا “سوناطراك” الجزائرية و”ناتورجي” الإسبانية اتفاقا في العاصمة الجزائر، حول مراجعة أسعار بيع الغاز عبر خط أنبوب “ميدغاز” الذي يربط البلدين عبر البحر المتوسط، بحسب ما أفادت الشركتان.

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

    ولكن الكميات بدأت تتضاءل بعد وقف خط الأنابيب العابر للمغرب بسبب عدم تجديد الاتفاق بشأنه إثر قطع العلاقات بين الجزائر والرباط في غشت 2021.

    وحتى الكميات الموردة عبر “ميدغاز” انخفضت بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز دعم خطة الحكم الذاتي المغربية بالصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتزاز …الجزائر ترفع أسعار الغاز نحو إسبانيا

    هبة بريس

    على خلفي رفض حكومة بيدرو سانشيز التراجع عن موقفها من قضية الصحراء المغربية، وقعت شركتا “سوناطراك” الجزائرية و”ناتورجي” الإسبانية اتفاقا في العاصمة الجزائر الخميس، حول مراجعة أسعار بيع الغاز عبر خط أنبوب “ميدغاز” الذي يربط البلدين عبر البحر المتوسط، بحسب ما أفادت الشركتان.

    وقال بيان للعملاق الجزائري للنفط والغاز “اتفقت سوناطراك وشريكتها ناتورجي على مراجعة أسعار عقود توريد الغاز الطويلة المدى الحالية وهذا في ظل تطورات السوق الراهنة، ضمانا لتوازن العقود المعمول بها على أساس الربح المتبادل”

    وأكدت ناتورجي في بيان توقيع الاتفاق بدون الإشارة إلى تفاصيله.

    وقال الرئيس المدير العام لـ”سوناطراك” توفيق حكار في تصريح نقلته قناة الجزائر الدولية “الاتفاق الذي وقعناه اليوم ينص على مراجعة الأسعار تماشيا مع الأسعار في السوق العالمية”.

    وأشار إلى أن “المفاوضات كانت شاقة ومتعبة ودامت تقريبا عشرة أشهر، بسبب عدم وضوح الرؤية في السوق (…) وفي النهاية أمضينا اتفاقية لمراجعة العقود مدتها ثلاث سنوات”.

    وأضاف بيان سوناطراك “من خلال العقود التي تربطها بناتورجي، صدرت سوناطراك على مدى العقد الماضي أكثر من 83 مليار متر مكعب من الغاز لزبونها في السوق الإسبانية، مما ساهم في تعزيز دور الجزائر كمورد موثوق فيه بالسوق الأوروبية للغاز”.

    وآخر اتفاق بين الشركتين تم توقيعه في أكتوبر 2020 كان في صالح ناتورجي التي أعادت التفاوض على جميع عقودها لاستيراد الغاز بعد تراجع أسعار النفط والغاز بسبب جائحة كوفيد-19.

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

    ولكن الكميات بدأت تتضاءل بعد وقف خط الأنابيب العابر للمغرب بسبب عدم تجديد الاتفاق بشأنه إثر قطع العلاقات بين الجزائر والرباط في غشت 2021.

    وحتى الكميات الموردة عبر “ميدغاز” انخفضت بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في مارس دعم خطة الحكم الذاتي للصحراء المغربية، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط مستمرة منذ نحو عام.

    ورد ا على ذلك، علقت السلطات الجزائرية مطلع يونيو معاهدة تعاون مع إسبانيا ما أثر على التعاملات التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد رفض مدريد التراجع عن موقفها من الصحراء..الجزائر ترفع أسعار الغاز نحو إسبانيا

    على خلفي رفض حكومة بيدرو سانشيز التراجع عن موقفها من قضية الصحراء المغربية، وقعت شركتا “سوناطراك” الجزائرية و”ناتورجي” الإسبانية اتفاقا في العاصمة الجزائر الخميس، حول مراجعة أسعار بيع الغاز عبر خط أنبوب “ميدغاز” الذي يربط البلدين عبر البحر المتوسط، بحسب ما أفادت الشركتان.

     

    وقال بيان للعملاق الجزائري للنفط والغاز “اتفقت سوناطراك وشريكتها ناتورجي على مراجعة أسعار عقود توريد الغاز الطويلة المدى الحالية وهذا في ظل تطورات السوق الراهنة، ضمانا لتوازن العقود المعمول بها على أساس الربح المتبادل”.

     

    وأكدت ناتورجي في بيان توقيع الاتفاق بدون الإشارة إلى تفاصيله.

     

    وقال الرئيس المدير العام لـ”سوناطراك” توفيق حكار في تصريح نقلته قناة الجزائر الدولية “الاتفاق الذي وقعناه اليوم ينص على مراجعة الأسعار تماشيا مع الأسعار في السوق العالمية”.

     

    وأشار إلى أن “المفاوضات كانت شاقة ومتعبة ودامت تقريبا عشرة أشهر، بسبب عدم وضوح الرؤية في السوق (…) وفي النهاية أمضينا اتفاقية لمراجعة العقود مدتها ثلاث سنوات”.

     

    وأضاف بيان سوناطراك “من خلال العقود التي تربطها بناتورجي، صدرت سوناطراك على مدى العقد الماضي أكثر من 83 مليار متر مكعب من الغاز لزبونها في السوق الإسبانية، مما ساهم في تعزيز دور الجزائر كمورد موثوق فيه بالسوق الأوروبية للغاز”.

     

    وآخر اتفاق بين الشركتين تم توقيعه في أكتوبر 2020 كان في صالح ناتورجي التي أعادت التفاوض على جميع عقودها لاستيراد الغاز بعد تراجع أسعار النفط والغاز بسبب جائحة كوفيد-19.

     

    وكانت الجزائر لأعوام طويلة أكبر مزود لإسبانيا بالغاز، خصوصا عبر شركة “ميدغاز” التي تسير خط الأنابيب الرابط بين البلدين (تملك سوناطراك 51 بالمئة منها وناتورجي 49 بالمئة).

     

    ولكن الكميات بدأت تتضاءل بعد وقف خط الأنابيب العابر للمغرب بسبب عدم تجديد الاتفاق بشأنه إثر قطع العلاقات بين الجزائر والرباط في غشت 2021.

    وحتى الكميات الموردة عبر “ميدغاز” انخفضت بسبب توتر العلاقات الدبلوماسية بين مدريد والجزائر منذ قرر رئيس الوزراء الاشتراكي بيدرو سانشيز في مارس دعم خطة الحكم الذاتي  للصحراء المغربية، لإنهاء أزمة دبلوماسية بين مدريد والرباط مستمرة منذ نحو عام.

    ورد ا على ذلك، علقت السلطات الجزائرية مطلع يونيو معاهدة تعاون مع إسبانيا ما أثر على التعاملات التجارية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي في طريقه إلى السعودية.. هل يعود وحمدالله في لائحة المنتخب ؟

    لم تتبق إلا أيام قليلة ويعلن مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم وليد الركراكي، عن لائحة موسعة تضم 55 لاعبا سيتم إرسالها إلى الاتحاد الدولي “فيفا” قبل الحسم في قائمة 26 لاعبا التي ستسافر إلى قطر. وفي غضون ذلك بحث الركراكي عن معالجة داء نقص الفعالية الهجومية التي ظهرت جليّا في المبارتين السابقتين للمنتخب أمام الشيلي وبارغواي.

     

    ومن المنتظر أن يعقد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم فوزي لقجع، اجتماعا مع المدرب وليد الركراكي، إذ يرتقب أن يتدارس إمكانية عودة بعض اللاعبين “المغضوب عليهم” في فترة الناخب الوطني الأسبق، وحيد خاليلوزيتش،لصفوف المنتخب، لا سيما مهاجم اتحاد جدة السعودي، عبد الرزاق حمدالله.

     

    وبعد الاجتماع يرتقب أي يتواصل وليد الركراكي مع عبدالرزاق حمدالله هاتفيا لبحث إمكانية عودة المهاجم إلى المنتخب وتحييد المشاكل التهديفية التي تضيع على الفريق الوطني أهدافا بالجملة.

    يشار إلى أن هاد الجلسة المرتقبة بين الركراكي وحمد الله تأتي بعد اتصالات سابقة جرت بينهما، والتي أكد فيها الركراكي لمهاجم اتحاد جدة السعودي بأنه يتابع مبارياته ومستواه.

     

    ومنذ توليه زمام قيادة “أسود الأطلس” نهاية غشت الماضي، يعيش وليد الركراكي تحض ضغط جماهيري كبير من أجل استدعاء حمدالله لحمل قميص المنتخب الوطني، بعدما أُبعد عنه مع الناخبين الوطنيين السابقيين، هيرفي رونار ووحيد خاليلوزيتش، بسبب توتر علاقته معهما.

     

    واستثنى الركراكي مهاجم اتحاد جدة من “العفو” الذي منحه للعديد من اللاعبين “المغضوب عليهم” في حقبة خاليلوزيتش، على رأسهم حكيم زياش، ونصير مزراوي ويونس بلهندة إضافة إلى أمين حارث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة .. مدير مدرسة بمراكش يستدعي الأمن للأساتذة والسبب توقيت الدراسة

    أخبارنا المغربية – مراكش
    كشفت مصادر حقوقية لأخبارنا المغربية أن مدير مدرسة ابتدائية بمنطقة العزوزية التابعة لمديرية مراكش عمد لاستدعاء رجال الأمن للتدخل ضد « أساتذة » عاملين بالمؤسسة بعد خلاف بخصوص صيغة استعمال الزمان المعتمدة.
    وفي سياق متصل أوضحت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة مراكش، في بلاغ توصلت أخبارنا بنسخة منه، أن المؤسسة المذكورة تعيش على وقع « التشنج والإحتقان على إثر التغيير المفاجئ في استعمال الزمن من الصيغة القروية إلى الصيغة الحضرية بقرار انفرادي من مدير المؤسسة »، علما أن اجتماع الدخول المدرسي – يقول البلاغ – « اعتمد رسميا صيغة التوقيت القروي على غرار باقي المؤسسات التعليمية المجاورة. »
    البلاغ الصادر نهاية الأسبوع الماضي، أوضح أن المدرسة المعنية تحتضن مجموعة من تلاميذ العالم القروي، والذين درسوا خلال السنوات الفارطة بالتوقيت القروي نظرا لهشاشة المنطقة وعدم قدرة الآباء على التنقل من وإلى المدرسة أربع مرات كل يوم. قبل أن يضيف أنه وفي يوم السبت 1 أكتوبر الجاري، وفي محاولة من مدير المدرسة إجبار الأساتذة على اعتماد التوقيت الحضري فتح أبواب المؤسسة في وجه الآباء  كمحاولة لخلق نوع من التشنج بين الأمهات والآباء وأسرة التدريس، وقام في سابقة خطيرة باستدعاء رجال الأمن، فيما لجأ المسؤول التربوي لاساليب التهديد والوعي،  يؤكد البلاغ.
    بلاغ الجمعية رفض تبرير مدير المؤسسة اتخاذه هذا القرار بدعوى التعليمات، مستنكرا ما وصفها بـ »الارتجالية وسوء التدبير المفضية إلى توتر العلاقات في المجتمع المدرسي »، متسائلا كيف لتعليمات شفوية أن تلغي قرارا في اجتماع مؤسساتي مسؤول؟

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية .. اختيار دولي

    طالع السعود الاطلسي: كاتب صحافي

    أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.

    واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…” أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.

    وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.

    وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.

    وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن ت نتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم.

    المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهم أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.

    وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى م نفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.

    واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.

    وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.

    وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.

    وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس.

     من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.

    وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.

    وذكر أن “المبعوث الأممي ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى.

    لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.

    وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.

    واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، الع ناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي” (كاتب صحافي)

    مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي” (كاتب صحافي)

    الأربعاء, 5 أكتوبر, 2022 إلى 12:19

    الرباط – أكد الكاتب الصحفي طالع سعود الأطلسي أن مبادرة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية هي “اليوم اختيار دولي”.

    واعتبر سعود الأطلسي، في مقال بعنوان “الحكم الذاتي، هو اليوم، اختيار دولي…”، نشره موقع (مشاهد 24)، أن القوى الكبرى، المؤثرة في هذا العالم، في صراعها حول هذا العالم وبهذا العالم، بلغت درجة من الحدة في الصراع حول إعادة رسم خريطة النفوذ بينها، معتبرا أنها “ما عادت +تطيق+ صراعات، محجوزة التطور ولا تقع على خط التماس بينها من نوع النزاع حول الصحراء المغربية”.

    وأوضح أن الأمر يأتي لكونه “نزاع مؤطر بالثقافة الاستراتيجية للقرن الماضي، ولأنه نزاع مفتعل، لا أصل له ولا مدى استراتيجي له، يستجيب فقط لحاجيات التدبير الداخلي لحكم الجزائر، نزاع +يشتت+ اهتمامات القوى الكبرى، المتصارعة عن انشغالاتها الملتهبة، ويهددها بإحداث ثقوب في استراتيجياتها أمام ضرورة تدبيرها لتوازناته، في الفضاء المتوسطي أو في القارة الإفريقية”.

    وأضاف الأطلسي “لهذا تلقت تلك القوى مبادرة الحكم الذاتي المغربية مرحبة، بالتصريح أو بالتلميح، وجسدته في قرار مجلس الأمن للسنة الماضية، والذي لم تعترض عليه روسيا، واكتفت حياله بالامتناع بما يفيد، عمليا، عدم عرقلته، والمصادقة عليه بمسحة خفيفة من التحفظ”.

    وشدد على أن “تلك القوى المؤثرة تريد حلا للنزاع، سلمي، متوافق عليه، عادل ودائم، وهو ما يهدف إليه مقترح الحكم الذاتي، وهو المقترح الذي لن تُنتج طبيعة النزاع أعلى منه، مهما طال واحتد”، مبرزا أن “كل القوى العظمى المتصارعة، ربطتها وتربطها مع المغرب ومنذ عقود، علاقات صداقة، تعاون، احترام وتفاهم. المغرب قاوم إغراءات الأحلاف والانحشار في اصطفافات الحرب الباردة. أفهمَ أصدقاءه بأنه صديق، وبموجبات الصداقة، وأهمها الاحترام المتبادل، وليس مواليا وتابعا لهم، وفرض بذلك احترامهم له”.

    وسجل أن ممكنات المغرب اليوم الاقتصادية، الديبلوماسية والأمنية، باتت حاجة كل تلك القوى العظمى مُنفردة،(..) ومن موقعه هذا اكتسب المغرب مرونة في تدبير علاقاته مع القوى الكبرى، والعبور من فجوات تناقضاتها برشاقة سياسية لا تزعج أحدا ولا تضره، هو، لا معنويا ولا ماديا.

    واعتبر أن هذه الميزة “عززت الثقة الدولية في جاهزيته، فقط، للسلم وللتبادل المثمر للمنافع، في علاقاته وفي العالم. وكان ذلك من حوافز الإقناع بمصداقية مبادرة الحكم الذاتي للحل السلمي للنزاع حول الصحراء المغربية، ولفائدة إخماد توتر جانبي، مشوش على “تفرغ” القوى العظمى لصراعها المركزي والرئيسي بين طرفيها الكبيرين. الغرب، الاقتصادي والسياسي بقيادة الولايات المتحدة. والشرق، بزعامة روسيا”.

    وأكد سعود الأطلسي أن “مسرح هذا الصراع المركزي اليوم، هو أوكرانيا، وبماله من تداعيات ملموسة على العالم اقتصادية، تجارية، بترولية وعسكرية. وهو يمتد إلى كل أطراف العالم ويتجه، إذا لم يؤد إلى نهاية العالم، إلى إعادة النظر في قواعد تركيبة النظام العالمي. بدءا من الدولار في التجارة العالمية بكل ما لذلك من دلالات، وتحولات اقتصادية وسياسية، وصولا إلى إعادة تجديد النفوذ السياسي والاقتصادي للقوى في النظام العالمي”.

    وقال إنه “تحول تاريخي في الوضع العالمي. المغرب جاهز له، بتاريخه، بمؤهلاته وبطبيعة دولته. بينما القيادة الجزائرية مصابة بعسر هضم التطورات العالمية، لأنها لا تتصرف باستراتيجية دولة. ولا تعبر عن حساسية شعبها، تقودها مصلحة مكوناتها، الفئوية والمحدودة. وهي بهذا تشكل عائقا لتحول مطلوب، دوليا، في نزاع هو اليوم عبئ على العالم.

    وأكد أن القيادة الجزائرية تتصرف، في أفق اجتماعات مجلس الأمن، التابع للأمم المتحدة، خلال شهر أكتوبر، بمنطق استعراض القوى وتظاهرات العلاقات العامة، بأمل التأثير على أعضاء المجلس. من نوع الإعلان على امتلاك البوليساريو للطائرات المسيرة واستعدادها لاستخدامها ضد المغرب. وهو مزيج من الترهيب باحتمال التصعيد العسكري، وأيضا الإيهام باكتمال عناصر “الدولة” لدى البوليساريو.

    وأبرز أن “القوى المؤثرة في ذلك المجلس، هي عميقة “الاطلاع” على الحقائق في المنطقة، حقيقة الاستعمال الجزائري للبوليساريو وحقيقة الضعف البنيوي للبوليساريو، وبخاصة مع تزايد النزيف السياسي داخلها، مع النضج الذي اكتسبته عناصر قيادية فيها عبر تفاعلها مع مقترح الحكم الذاتي بواقعيته وجديته وموضوعيته. لا أحد في مجلس الأمن تؤثر فيه شطحات البوليساريو ولا معزوفات القيادة الجزائرية”.

    وذكر أن “المبعوث الأممي السيد ديميستورا سيكون، يوم 17 أكتوبر أمام مجلس الأمن، مضطرا لالتماس تمديد مهمته ونفس الملتمس سيدلي به رئيس المينورسو لسنة أخرى. لأن القيادة الجزائرية، خلال هذه السنة عرقلت الشروع في تنفيذ القرار الأممي، عبر رفضها لمضمونه واعتراضها على الحوار، في مائدة مستديرة، بين الأطراف الأربعة للنزاع”، معتبرا أنه “سيحتاج إلى سنة إضافية، وإلى المزيد من الضغط الدولي لإفهام القيادة الجزائرية بأن هوامش المناورة لديها ضاقت، وأن المجتمع الدولي أقر مقترح الحكم الذاتي، سبيلا فعالا لهذا النزاع الشاذ عن مجريات الأوضاع الدولية”.

    وأشار إلى أن ناطقة باسم الخارجية الروسية أوضحت، قبل أيام، أن المناورات الروسية الجزائرية ليست ضد المغرب، ولعلها ضمنيا تقصد كل أنواع المناورات، لأن روسيا تقدر مكانة المغرب وتراعي حضوره الايجابي في الأزمة الليبية ومنطقة الساحل والصحراء وتتوخى فتح آفاق جديدة في علاقاتها الاقتصادية معه، ويفترض، على هذا المنحى، أن تدعم روسيا، أكثر القرار الأممي، لمساعدة القيادة الجزائرية على استيعاب مصلحتها في التجاوب مع الاختيار الدولي.

    واعتبر أن “بقية دول الفيتو في مجلس الأمن، يفترض فيها أن تواصل دعمها للقرار الذي أنتجته في السنة الماضية. لم يحدث، خلال هذه السنة، ما يبرر تراجع دولة ما عن تعاطيها مع هذا النزاع، العِناد الجزائري ليس جديدا، وذلك ما يفرض التأكيد على نفس مضمون القرار السابق، وصلاحية مقترح الحكم الذاتي متواصلة، بل والحاجة إليه باتت أكثر وضوحا وأشد إلحاحا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جون أفريك : المغرب – فرنسا.. نهاية علاقة مميزة

    استعرضت صحيفة “جون افريك” في تقرير لها ما وصف إعلاميا بـ “الأزمة الدبلوماسية الصامتة بين الرباط وباريس”، عنونته“المغرب – فرنسا: نهاية علاقة مميزة”.. ما اعتبرته إشارات تؤشر على أن هناك توتر في العلاقات بين البلدين، مؤكدة ان القضية لم تصل الى بعد الى مستوى “الأزمة” حيث ان الحديث حول الامر يعتبر طابو.

    ومن بين هذه الاشارات التي التقطتها المجلة، أنه لم يجرى اي اتصال، وفق مصادرها، بين الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والملك محمد السادس، الذي يتواجد في باريس منذ أسابيع رفقة والدته، على الرغم من أن مكان إقامته قريب من القصر الإيليزيه.

    بل الأكثر من ذلك، وحسب (جون أفريك) دائما، لم يتوجه الرئيس ماكرون كما يقتضي ذلك البروتوكول، اية رسالة للملك يمتنى له فيها الشفاء، بعد ما أعلن الديوان الملكي عن إصابته بـ (كوفيد -19)، ولي كانت بدون أعراض. بينما في المقابل، لم يغفل الملك محمد السادس إرسال أمنياته لماكرون بدوام الصحة، عندما أعلن القصر الرئاسي بأنه قد أصيب بكورونا.

    وسبق وان طالب المغرب بطريقة غير مباشرة من البلدان الحليفة التعبير عن مواقفها بشأن قضية الصحراء بشكل صريح، وهنا تحضر فرنسا كأبرز هذه البلدان، في ظل العلاقات التاريخية والروابط الاقتصادية المتشعبة بين الرباط وباريس، وهو ما يجعلها الأكثر معنية بهذا الخطاب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزراء مغاربة سابقون ومثقفون “يجلدون” فرنسا و يطالبون بالقطيعة مع “التبعية”

    زنقة 20 | خالد أربعي

    في لقاء عقدته مؤسسة عبد الرحيم بوعبيد قبل أيام حول العلاقات المغربية الفرنسية ، انبرى عدد من السياسيين المغاربة بينهم وزراء سابقون إلى “جلد” فرنسا و طالبوا بمراجعة العلاقات التي تجمع البلدين ، خاصة بعد الأزمات الدبلوماسية المتتالية آخرها أزمة التأشيرات.

    البداية كانت مع وزير الثقافة الأسبق محمد الأشعري، الذي دعا إلى إعادة التفكير في العلاقات المغربية الفرنسية، يستجيب للظرفية الحالية والمستقبل.

    الأشعري، ذكر في تدخله، أن الندوة مساهمة في تحريك نقاش عمومي حول أهم علاقة تربط المغرب ببلد ديمقراطي أوربي.

    الوزير السابق، اعتبر من جهة أخرى أنه مهما حصل لنا من تعثرات و أزمات عابرة مع فرنسا ، فإن إنهاء العلاقة تماما أو تجميدها سيكون كذبا على أنفسنا.

    الأشعري، قال أن هناك قناعة في البلدين ، أن العلاقة تحتاج إلى إعادة تفكير، والخروج بصفة حاسمة من منطق إطفاء الحرائق، ونقاش حول المستقبل بطرق مختلفة.

    من جهته قال لحسن حداد وزير السياحة الأسبق، أننا نعيش مرحلة حاسمة فيما يخص العلاقات المغربية الفرنسية.

    و ذكر حداد، أن العلاقات بين البلدين تعرف دائما تجاذبات و تطورات ومخاضات على مر العقود.

    و اعتبر الوزير الأسبق، أن التواجد الفرنسي في إفريقيا عموما يعيش تحديات كبرى، مشيرا الى فرنسا تعيش توترا في العلاقات مع المغرب فقط ، بل مع العديد من الدول الافريقية أيضا.

    حداد ، شدد على أن فرنسا لها تأثير سياسي و ثقافي كبير على جل الدول الإفريقية بينها دول شمال إفريقيا ، لا من ناحية التنظيم أو التشريعات أو الصناعة.

    كما ذكر أن صالونات باريس كانت ملاذا للمفكرين والساسة و المعارضين الأفارقة و المغاربيين، مشيرا الى ان هذا التأثير الفرنسي بدأ يعرف فتورا في الاونة الاخيرة.

    و قال أن بريق الثقافة الفرنسية بدأ يخفت في الفضاءات الافريقية، و صار صوتها غير مسموع ، مضيفا أن التواجد السياسي و العسكري و الدبلوماسي أصبح بدوره غير مرغوب فيه ، مشيرا في هذا الصدد إلى دول مثل مالي و النيجر.

    الناشط و الكاتب الأمازيغي أحمد عصيد بدوره ، لاحظ تصاعد خطاب إفريقي يطالب بإعادة النظر في العلاقات الافريقية الفرنسية.

    و قال عصيد، أن الاتفاقية التي عقدها المغرب مع إسرائيل، وكذا التفاهم بين الرباط و مدريد، كان له دور مهم في توتر العلاقات المغربية الفرنسية.

    أما الكاتب عبد الكريم جويطي، فقد اعتبر أن العلاقة بين المغرب و فرنسا بدأت نهاية القرن التاسع عشر ، بينما ما يجمع المغرب مع إسبانيا مثلا أكثر من ذلك بكثير و يصل لـ14 قرناً وبالتالي لا يجب أن يعطى للأمر أكبر من حجمه.

    إقرأ الخبر من مصدره