Étiquette : توتر

  • جمعية الصحافة الرياضية تستنكر “خطاب الكراهية والعداء” خلال حفل افتتاح (الشان) بالجزائر

    وقفت الجمعية المغربية للصحافة الرياضية ب”استنكار كبير على خطاب الكراهية والعداء” الذي تم تصديره خلال حفل افتتاح بطولة إفريقيا للاعبين المحليين بالجزائر ، من دون أدنى وازع رياضي ولا أخلاقي”.

    وأضافت الجمعية في بلاغ لها، الأحد، أن هذا الخطاب جاء بحمولات سياسوية وعنصرية، استهدف بشكل بغيض ومقيت المغرب برموزه وجماهيره التي كانت مضربا للمثل في الانضباط والالتزام بالقيم الرياضية خلال منافسات كأس العالم الأخيرة بقطر.

    وتابع المصدر ذاته، أنه كان مخزيا أن يحدث هذا التعدي الصارخ على القيم الرياضية الرفيعة، مقرونا بكلمة جاءت خارجة عن السياق، في تعارض كامل مع المواثيق الرياضية المنصوص عليها أولمبيا، في محفل رياضي قاري موظف بالأساس لتجميع الشباب الرياضي الإفريقي على قيم الحب والروح الرياضية والوحدة، التي تنبذ العنصرية والتمييز والعدوانية وتسييس الرياضة.

    وأوضح أنه بعد أن استنكرت صحافة العالم حرمان المنتخب المغربي المحلي من السفر لمدينة قسنطينة للدفاع عن لقبه، بسبب تمسكه بحقه المكفول في لوائح البطولة بالسفر على متن طائرة الخطوط الملكية المغربية، من دون أن تصدر من السلطات الجزائرية التصاريح الرسمية، واصلت اللجنة المحلية لتنظيم “الشان” خروجها المقيت عن النص، بإفراغ شحنات الحقد المبرمج تجاه المغرب، عندما سمحت في حفل افتتاحها المهزلة، بأن تداس القيم وتدنس الرياضة وتنتهك حرمة مسابقة ما خلقها الرواد إلا لتجمع شباب إفريقيا لا أن تفرق بينهم.

    وبعد أن اعتبرت هذه الخروقات الصادرة عن الجزائر، باستغلال كل منافسة رياضية تقيمها على أرضها، تصفية بليدة لحسابات ضيقة، نددت الجمعية بشدة بما حدث وتنتظر من “الكاف” ردة فعل رادعة، ترد الإعتبار أولا لمنتخب مغربي حرم من الدفاع عن لقبه ، وثانيا للجماهير المغربية التي شهر بها في مسابقة إفريقية، وثالثا لقدسية اللوائح المنظمة لبطولاتها وللقيم الأولمبية التي تعتبر المؤسسات الرياضية القارية أكبر حام لها.

    ومن جانبها نددت المغربية للإعلاميين الرياضيين ب”حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح بطولة إفريقيا للمحليين لكرة القدم بالجزائر.

    وقالت المغربية للإعلاميين الرياضيين، في بلاغ اليوم الأحد، إنها تابعت باستياء كبير، حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.

    وأضافت أن النظام الجزائري كشف، خلال افتتاح التظاهرة، عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة والتي استغلها لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

    كما أدانت المغربية للإعلاميين الرياضيين بشدة السلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم، وكذا تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة للحدث الكروي.

    ودعت، في نفس السياق، الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة النشاط الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإعلام الرياضي المغربي يندد “باختراق السياسة للرياضة” بافتتاح “شان” الجزائر

    نددت المغربية للإعلاميين الرياضيين ب”حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي” خلال افتتاح بطولة إفريقيا للمحليين لكرة القدم بالجزائر.

    وقالت المغربية للإعلاميين الرياضيين، في بلاغ اليوم الأحد، إنها تابعت باستياء كبير، حالات اختراق السياسة للنشاط الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.

    وأضافت أن النظام الجزائري كشف، خلال افتتاح التظاهرة، عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة والتي استغلها لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.

    كما أدانت المغربية للإعلاميين الرياضيين بشدة السلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم، وكذا تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة للحدث الكروي.

    ودعت، في نفس السياق، الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة النشاط الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغربية للإعلاميين الرياضيين تدق ناقوس الخطر بسبب أحداث الشان

    العلم الإلكترونية – الرباط 

    ذكر بيان صادر عن الجمعية المغربية للإعلاميين الرياضيين توصلت « العلم » بنسخة منه، أنها تابعت باستياء كبير، حالات اختراق السياسة للفعل الرياضي خلال التظاهرات الرياضية التي تحتضنها الجزائر، واستمرار الخلط بين منافسات رياضية وصراعات سياسية تدمر قيم الرياضة ومبادئها.    وقال البيان، إن المغربية للإعلاميين سبق وأن دقت ناقوس الخطر حينما تم منع الصحافيون المغاربة من دخول الجزائر ومتابعة فعاليات ألعاب البحر الأبيض المتوسط بوهران في العام الماضي. حيث أدان المجتمع الرياضي قاطبة حضور النعرات السياسية في التظاهرات الرياضية، لكن دار لقمان لازالت على حالها بل زادت الأمور سوءا في كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين، حيث كشف النظام الجزائري عن الممارسات الدنيئة والمناورات السخيفة خلال افتتاح هذه الدورة، التي استغلها النظام الحاكم في الجزائر لتمرير مغالطات سياسية لا تمت بأي صلة للقيم الرياضية وللحدث الكروي القاري.   وجدد البيان الاستنكاري للمغربية للإعلام الرياضي إدانته بشدة للسلوكات المنفلتة لبعض المشجعين والعبارات العنصرية الصادرة عنهم في حفل افتتاح الدورة الإفريقية، كما أدان في نفس الوقت تحويل حفل الافتتاح لمنصة خطابة سياسية لا تمت بصلة بالحدث الكروي.    ودقت الجمعية مجددا من خلال بيانها ناقوس الخطر، داعية الهيئات القائمة على الشأن الكروي في إفريقيا والعالم، إلى اتخاذ الإجراءات والتدابير الاحترازية والزجرية الكفيلة بصيانة الفعل الرياضي حتى يظل في منأى عن المناورات السياسية الرخيصة، وحتى لا تتحول الملاعب إلى بؤر توتر تدوس فيها الأنظمة على قيم الرياضة وتعبث بما تبقى منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكرة والإحسان العمومي

    حين ضاق الحال بمالية الرجاء ولفت الأزمة عنق الفريق، تخلص عزيز البدراوي، رئيس النادي، من كبريائه وأطلق حملة إحسان عمومي اختار لها اسم «رجا معانا»، وهي الحملة التي تروم جمع التبرعات المالية من جمهور الرجاء لدعم ميزانية النادي الأخضر.

    في بلاغ رسمي، رمى الرئيس الكرة في مرمى الرجاويين، وقال إن المبادرة جاءت «نزولا عند رغبة الجماهير الرجاوية»، وأن الغاية منها تدارك تبعات الأزمة.

    انخرط الرجاويون في حملة التضامن بعدما استعان الرئيس بأرانب السباق من محيط عائلته وأصدقائه، معلنا عن تدشينه للعملية التكافلية وضخ مليون درهم قبل أن تتبعه ابنته وبعض رفاقه. وبين مرحب بالمبادرة ورافض لصيغتها، تحولت قضية «الصينية» إلى بؤرة توتر بين الرجاويين وخصومهم، الذين تعاملوا مع الموقف الخيري بكثير من السخرية.

    أبناء جيلي يذكرون حملة «عاون الفريق»، التي كانت بالنسبة لنا نحن الأطفال «تسولا» مشروعا يحفظ الكرامة، ويسهل جمع التبرعات لاقتناء قميص لفريق الحي. كان أحدنا يتطوع ويأتي لنا من بيته بـ «صينية» نضع فوقها قميصا وننثر فوقه نقودا غير قابلة للاسترجاع. وتبدأ الحملة من الحي وتنتهي فيه، وغالبا ما ينصح بتجنب لونين الأخضر والأحمر حتى لا يجد ودادي أو رجاوي مبررا للامتناع عن المساهمة في حملة «عاون الفريق» التي كانت تشمل دكاكين الزقاق الذي كنا نقطنه وتركز على أهل الجود والسخاء من رجال الحي.

    حصل هذا قبل أن يصبح جمع الصدقات يحتاج إلى ترخيص من الدولة أولا، وتقرير من مقدم الحي وكشف عائدات من أصحاب المبادرة. في زمن «عاون الفريق»، كانت مصطلحات الشفافية والحكامة في رحم الدولة وكانت اليد اليسرى لا تعرف ما قدمته اليد اليمنى.

    علاقة الرجاء بالصينية ليست وليدة اليوم، ففي الثامن من فبراير 2013، عقد محمد بودريقة، حين كان رئيسا للرجاء الرياضي، اجتماعا بشر فيه الرجاويين بميلاد «الفرقة الاجتماعية»، وتم تكوين لجنة لتتبع هذا الملف، ترأسها عبد الإله العلالي رفقة أمين المال أمير يوسف، والكاتب العام محمد سيبوب، على أن يباشر النادي مسطرة الحصول على حق المنفعة العامة كي يعفى من مجموعة من الرسوم التي تطول العملية.

    في هذا الاجتماع قدم الكاتب العام عرضا وضح فيه أهمية التوفر على صفة المنفعة العامة كشرط أساسي لجمع التبرعات، وحذر من التبرعات الفوضوية التي تخدش صورة النادي.

    وحده نادي الفتح الرياضي، من بين جميع الأندية المغربية، الذي يتوفر على صفة المنفعة العامة، رغم أنه لا يجمع التبرعات، فيما تدير باقي الجمعيات ظهرها لهذا الامتياز وتعتقد أن حق جمع التبرعات من أنصارها مكفول. لهذا على البدراوي أن يجدد مطلبا ما زال في دواليب الرجاء ويبحث عن صفة المنفعة العامة، وينفض الغبار عن ملف تعلوه طبقات الغبار.

    حين ترأس محمد بودريقة الرجاء، وزع أطنانا من الألبسة الرياضية على أطفال في كوناكري، وحين عاد إلى الدار البيضاء أسس منظمة الرجاء الاجتماعية ووزع في درب السلطان عتادا رياضيا على أبناء هذا الحي، في الوقت الذي كانت فيه الفئات الصغرى للرجاء تعاني من نقص حاد في الأمتعة الرياضية. مرت الأيام وأعلن بودريقة نفسه مرشحا في الدائرة الانتخابية لمرس السلطان. وفي حملته، تذكر السكان قفة الرئيس وبذلة الرئيس ووعود الرئيس، وتبين لهم أن الإحسان السياسي لا يفسد للود قضية. ما أقدم عليه بودريقة ليس سوى استنساخ لإحسان سبقه إليه الراسخون في السياسة، وسار على خطاه الرئيس الحالي الذي دخل الفريق محسنا وانتهى به المطاف داعيا إلى الإحسان.

    الإحسان العمومي الحقيقي هو أن تتبرع بدمك حتى لا يصاب بنك الدم بالإفلاس، لكن قبل التبرع بالدم يجب أن يكون لديك دم أولا.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ماكرون يدعو إلى “تهدئة” التوترات بين المغرب والجزائر مستبعدا نشوب حرب

    دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في مقابلة نشرت مساء الأربعاء، إلى “تهدئة” التوترات بين المغرب والجزائر، مستبعدا نشوب حرب بين الجارين.

    وقطعت الجزائر العلاقات الدبلوماسية بينها وبين المغرب في غشت 2021، متهمة الرباط بارتكاب “أعمال عدائية”، في قرار اعتبرته الرباط “غير مبرر بتاتا “.

    وأكد ماكرون في مقابلة مطولة أجراها معه الكاتب الجزائري كامل داود ونشرتها أسبوعية “لوبوان” الفرنسية، أنه لن يطلب “الصفح” من الجزائريين عن استعمار فرنسا لبلدهم لكنه يأمل أن يستقبل نظيره الجزائري عبد المجيد تبون في باريس هذا العام لمواصلة العمل وإياه على ملف الذاكرة والمصالحة بين البلدين.

    وقال “لست مضطرا لطلب الصفح، هذا ليس الهدف. الكلمة ستقطع كل الروابط”.

    وأوضح الرئيس الفرنسي أن “أسوأ ما يمكن أن يحصل هو أن نقول “نحن نعتذر وكل منا يذهب في سبيله”، مشددا على أن “عمل الذاكرة والتاريخ ليس جردة حساب، إنه عكس ذلك تماما “.

    وأوضح أن عمل الذاكرة والتاريخ “يعني الاعتراف بأن في طيات ذلك أمورا لا توصف، أمورا لا تفهم، أمورا لا تبرهن، أمورا ربما لا تغتفر”.

    ومسألة اعتذار فرنسا عن ماضيها الاستعماري في الجزائر (1830-1962) هي في صميم العلاقات الثنائية والتوترات المتكر رة بين البلدين.

    وفي 2020 تلق ت الجزائر بفتور تقريرا أعده المؤرخ الفرنسي بنجامان ستورا بناء على تكليف من ماكرون، دعا فيه إلى القيام بسلسلة مبادرات من اجل تحقيق المصالحة بين البلدين. وخلا التقرير من أي توصية بتقديم اعتذار أو بإبداء الندم، وهو ما تطالب به الجزائر باستمرار.

    وفي مقابلته قال الرئيس الفرنسي “آمل أن يتمك ن الرئيس تبون من القدوم إلى فرنسا في عام 2023” لمواصلة “عمل صداقة (…) غير مسبوق” بعد الزيارة التي قام بها ماكرون نفسه إلى الجزائر في غشت 2022.

    ورد ا على سؤال بشأن ما إذا كان بالإمكان أن تتخل ل هذ الزيارة المرتقبة لتب ون إلى فرنسا مشاركة الرئيس الضيف في مراسم تكريم أمام نصب الأمير عبد القادر الجزائري في مقبرة أبطال مقاومة الاستعمار ببلدة أمبواز (جنوب غرب باريس)، قال ماكرون إن مثل هكذا أمر سيكون “لحظة جميلة جدا وقوية جدا “.

    وأضاف “أتمنى حصول ذلك”.

    واعتبر ماكرون أن إقامة هكذا مراسم “سيكون لها معنى في تاريخ الشعب الجزائري. وبالنسبة للشعب الفرنسي، ستكون فرصة لفهم حقائق مخفي ة في كثير من الأحيان”.

    والأمير عبد القادر (1808-1883) اعت قل في أمبواز مع العديد من أفراد عائلته من 1848 ولغاية 1852.

    وضاعف ماكرون المبادرات في ملف الذاكرة، معترفا بمسؤولية الجيش الفرنسي في مقتل عالم الرياضيات موريس أودين والمحامي الوطني علي بومنجل خلال “معركة الجزائر” عام 1957، ومنددا بـ”جرائم لا مبر ر لها” ارتكبها الجيش الفرنسي خلال المذبحة التي تعر ض لها المتظاهرون الجزائريون في باريس في 17 أكتوبر 1961.

    لكن الاعتذارات التي تنتظرها الجزائر عن استعمارها لم تأت أبدا ، ما أحبط مبادرات ماكرون وزاد سوء التفاهم بين الجانبين.

    وساعدت الرحلة التي قام بها ماكرون إلى الجزائر في غشت على إعادة العلاقات الثنائية إلى مسارها بعد الأزمة التي أشعلتها تصريحات أدلى بها الرئيس الفرنسي في أكتوبر 2021 واتهم فيها “النظام السياسي العسكري” الجزائري بإنشاء “ريع للذاكرة” وشكك كذلك بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار.

    وفي مقابلته مع لوبوان أقر ماكرون بخطأ تصريحاته تلك.

    وقال “قد تكون عبارة خرقاء وقد تكون جرحت مشاعر” الجزائريين، معتبرا في الوقت نفسه أن “لحظات التوتر هذه تعلمنا. عليك أن تعرف كيف تمد يدك مجددا “.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “بن غفير” يوجه بمنع رفع أي علم فلسطيني في المجال العام

    أصدر وزير الأمن القومي في الحكومة الإسرائيلية، ايتمار بن غفير، أوامره للشرطة، بحظر رفع أي علم فلسطيني، في المجال العام.

    وقال بن غفير زعيم حزب “القوة اليهودية” اليميني المتشدد، في تغريدة عبر “تويتر”: “وجهت الشرطة اليوم لفرض حظر رفع أي علم فلسطيني، أو أي علم يظهر تماهيه مع منظمة إرهابية أو يحرض ضد دولة إسرائيل”.

    وأضاف: “سنكافح الإرهاب وتشجيع الإرهاب بكل قوتنا”.

    يأتي هذا، بعد تقارير نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، من بينها قناة (12) الخاصة، تشير إلى توتر شديد بين بن غفير والشرطة الإسرائيلية، بعد تجاهل الأخيرة تعليماته لمنع الاحتفالات بتحرير الأسير الفلسطيني المحرر كريم يونس، الذي قضى في السجون الإسرائيلية 40 عاما، وخرج الخميس الماضي.

    وفي وقت سابق الأحد، قرر بن غفير، تشديد القيود على زيارة أعضاء الكنيست (البرلمان) العرب للأسرى الفلسطينيين، منفذا تهديده حول هذه الأمر خلال حملته الانتخابية.

    وبن غفير، هو وزير الأمن القومي، لحكومة برئاسة بنيامين نتنياهو، أدت اليمين الدستورية في 29 ديسمبر 2022، ووصفتها وسائل إعلام دولية وعربية وإسرائيلية، بأنها “الحكومة الأكثر يمينية بتاريخ إسرائيل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدمان المخدرات والاغتصاب والإجهاض.. أزمات أطفأت بريق نجوم الوسط الفني العربي

    عاش عدد من نجوم الوسط الفني العربي أزمات أجبرتهم على الغياب عن الساحة والابتعاد عن الأضواء، ووجدوا أنفسهم في الزنازين، بسبب قضايا متعلقة بالمخدرات والإجهاض، وهو الأمر الذي أثر بشكل سلبي في مسيراتهم الفنية. وفي ما يلي قائمة أبرز المشاهير الذين اهتزت صورتهم في أعين جمهورهم:

    الممثلة منة شلبي 

    أسأت نجمة مصر والأكثر شهرة في الوطن العربي الممثلة منة شلبي لمسيرتها الفنية بعدما ضبطت في مطار القاهرة بحوزتها كمية كبيرة من المخدرات.

    وأصدرت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الخميس، حكمها القاضي بحبس الممثة المصرية منة شلبي لمدة سنة مع الشغل، وغرامة بقيمة 10 آلاف جنيه مع الإيقاف.

    وعقدت محكمة جنايات القاهرة اليوم الخميس، أولى جلسات منة شلبي المتابعة في قضية إحراز مخدر الحشيش بقصد التعاطي، في غير الأحوال المصرّح بها قانونا.

    واستمعت المحكمة إلى مرافعة، دفاع منة شلبي محمد بهاء أبو شقة، الذي دفع ببطلان تفتيش موكلته داخل مطار القاهرة الجوي.

    الفنانة شيرين عبد الوهاب

    وفي سنة 2022، وجدت الفنان المصرية شيرين عبد الوهاب نفسها داخل دوامة من الأزمات، بدءا من توتر علاقتها مع زوجها حسام حبيب، ثم تأكيد شقيقها خبر إدمانها المخدرات، الذي فرض عليها الدخول إلى إحدى المصحات الخاصة.

    وخسرت الفنانة شيرين عبد الوهاب تعاطف جمهورها، بعد انتشار أنباء عن عودتها لطليقها الفنان حسام حبيب، عقب مغادرتها المستشفى التي كانت تتلقى بداخلها العلاج من الإدمان.

    وظهرت شيرين قبل أيام في مقطع فيديو تدخن سجارة، ما عرضها للهجوم من قبل جمهورها، عادين أنها تفقد نجوميتها بتصرفات لا تليق بمسارها الفني وقيمتها في الساحة.

    الفنان اللبناني ريان

    حقق الفنان اللبناني ريان نجاحات كبيرة في السنوات الأولى من مشواره، مع إصداره مجموعة من الأغاني التي حققت انتشارا واسعا من قبيل “أحلى غرام” و”حالة غريبة”.

    لكن سرعان ما خفت بريق النجم اللبناني، إثر وقوعه في فخ الإدمان على المخدرات، التي تسببت في دخوله إلى السجن وابتعاده عن المجال الفني.

    وحاول الفنان ريان العودة إلى الوسط الفني من جديد، وحجز مقعد له في الساحة، لكنه لم يعد بالقوة التي انطلق بها في بداياته.

    الفنان تامر حسني

    السجن أبعد أيضا في فترة ماضية النجم المصري تامر حسني عن الأضواء، بسبب تزويره شهادة الخدمة العسكرية الخاصة به، وكان بصحبته المطرب هيثم شاك.

    وقضى تامر 6 أشهر كاملة خلف القضبان عام 2006، لكن بخلاف باقي المشاهير، حسني حظي بشهرة أكبر بعد مغادرته أسوار السجن، إذ طرح ألبومه “عينيا بتحبك”.

    الممثلة دينا الشربيني

    في عام 2013 ألقت الإدارة العامة للمخدرات القبض على الفنانة دينا الشربيني في أثناء اقتنائها لمادة الكوكايين من منزل رجل الأعمال خالد السيد طارق بمنطقة الزمالك وتبين أن الفنانة حضرت لشراء الكوكايين وجلست تتعاطى مع المتهم.

    الممثل أحمد عزمي

    في عام 2013 تم القبض على الفنان أحمد عزمي وهو يتعاطى المخدرات أكثر من مرة، وحكم عليه بالحبس في آخر مرة بستة أشهر، حيث إن الواقعة تعود إلى تفتيشه في أحد الأمكنة بشرم الشيخ، حيث كان في حالة غير طبيعية.

    وبتفتيش السيارة، تم ضبط 14 قرصا مخدرا بحوزته، وبعرضه على النيابة أحيلت القضية إلى محكمة الجنايات، والتي قضت بحبسه 6 أشهر وغرامة 1000 جنيه.

    الفنان سعد المجرد

    تهم الإعتداء والضرب والاغتصاب، أفقدت الفنان المغربي سعد المجرد شعبيته الواسعة في عدد من الدول العربية، التي ألغت مجموعة من سهراته إثر شنّ حملات تطالب بمنعه من الدخول إلى أراضيها.

    ففي كل مرة تعلن فيها شركة ما تنظيم حفل غناء للفنان المغربي سعد لمجرد، يسارع نشطاء إلى إطلاق حملات واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، تهدف إلى إلغائها بسبب “الاتهامات” الموجهة إليه في قضايا “جنسية”، من بينها مصر والعراق، والبحرين.

    الفنان الشاب مامي

    في عام 2009 حكم على نجم الراي الفرنسي الجزائري، الشاب مامي، بالسجن خمس سنوات في فرنسا لإدانته بمحاولة إجهاض صديقته بالقوة.

    وقرر القضاة إبقاء الشاب مامي، واسمه الحقيقي محمد خليفاتي، في سجن “لاسانتيه” في باريس، الذي أودع فيه منذ عودته إلى فرنسا بعد أن أمضى عامين هاربا في الجزائر.

    وقد تسببت هذه القضية بتعليق حياة الفنان المهنية، بعدما كان يحظى بشهرة واسعة في المغرب العربي، وينافس أهم الفنانين في الجزائر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحراء المغربية … مسارات جديدة عام 2022

    بقلم : ذ. عادل بنحمزة / عن النهار اللبنانية

    “من المؤكد أن سنة 2022 ستبقى محفورة في ذاكرة النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، إذ حقق المغرب خلال السنة التي نودعها مكاسب عديدة في إطار تثبيت مغربية الصحراء مع تزايد الدعم الدولي لمقترح الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربية. فعدد الدول المساندة للمبادرة المغربية تجاوز تسعين دولة، كما أن عدد الدول التي فتحت قنصليات لها في كل من العيون والداخلة، يتجاوز ثلاثين دولة.

    هذه الدينامية الدولية لا تعبر فقط عن صدقية سردية المغرب حول النزاع المفتعل في الوسط الدولي، بل بصفة خاصة تكريس قناعة لدى كثيرين من صانعي القرار في العواصم العالمية، خلاصتها أن الحفاظ على توتر مفتعل في أقصى شمال غربي إفريقيا يجر وراءه إرث الحرب الباردة، يمكن أن يتحول إلى نزاع إقليمي قد يورط جزءاً حيوياً من العالم في اضطرابات أمنية بصفة مباشرة وغير مباشرة لا أحد يستطيع التنبؤ بآثارها وتداعياتها على الأمن والسلم الدوليين.

    فالحرب الروسية على أوكرانيا تمثل نموذجاً للنزاعات التي لم يتم حلها في حينها، وهي تعتبر اليوم، بلا شك، مقدمة لإعادة بناء نظام دولي جديد ثلاثي الأقطاب (الولايات المتحدة، الصين وروسيا) قائم على الصراع، فالأطراف الثلاثة تسعى إلى إعادة تحديد مجالها الحيوي وبطبيعة الحال هذه العملية ستخلف مواجهات على حدود المجالات الحيوية ذات الطبيعة الأمنية والاستراتيجية عالية الحساسية، وخطوط التماس ستكون في المحيط الهادي حول بحر الصين إلى أستراليا ثم الحدود الشرقية الشمالية لأوروبا من بحر البلطيق إلى البحر الأسود، ثم في إفريقيا التي تعرف منافسة اقتصادية غربية ضد الصين مع مواجهة محتملة غربية روسية بسبب الحضور العسكري الروسي المتزايد في إفريقيا (ليبيا، مالي، إفريقيا الوسطى). لذلك فإن استمرار نزاع مفتعل في الصحراء المغربية يعتبر تركة من الحرب الباردة في منطقة مهمة من شمال إفريقيا تتميز بقربها من أوروبا وفي مواجهة السواحل الأميركية الشرقية، ما يعتبر تهديداً استراتيجياً خطيراً للأمن الأميركي والأوروبي.

    هذه المخاطر الجدية دفعت العديد من الدول الغربية إلى مراجعة طريقة تعاطيها التكتيكي الأقرب إلى الابتزاز مع المغرب ووحدته الترابية، لذلك نلاحظ أن هذه الدول والاتحاد الأوروبي سارعت الى التعبير عن مواقف مؤيدة للمغرب كشريك موثوق به في المنطقة…”

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيليه في زيارته للمغرب سنة 1976: “إذا كنت أنا ملكا لكرة القدم فإن العربي بنمبارك إلاهها”

    يعد النجم المغربي العربي بن مبارك من أوائل اللاعبين العرب الذين احترفوا في الملاعب الأوروبية، إذ انضم لمارسيليا الفرنسي في نهاية الثلاثينيات من القرن الماضي، قبل أن يحط الرحال في الملاعب الإسبانية.

    كان بن مبارك يلقب بـ “الجوهرة السوداء”، وهو اللقب الذي انتقل فيما بعد، لأسطورة كرة القدم البرازيلية والعالمية بيليه، وكان يتميز بالقوة والسرعة والمهارات الفنية العالية، فضلا عن قدرته الفائقة على إحراز الأهداف.

    ولد بن مبارك في 16 يونيو عام 1917 بمدينة الدار البيضاء ونشأ يتيما وتعهدت جدته بتربيته، ونتيجة للوضع الاقتصادي المتواضع للأسرة، اضطر بن مبارك للعمل في بعض الأعمال البسيطة مثل النجارة.

    ودفعه عشقه لكرة القدم وصعوبة الوضع الاقتصادي إلى مغادرة المدرسة مبكرا قبل إتمام المرحلة الابتدائية. كان العربي بن مبارك أول نجم في رياضة كرة القدم في العالمين العربي والأفريقي، قال عنه الأيقونة البرازيلي الراحل “إدسون أرانتيس دو ناسيمنتو” المعروف بلقب “بيليه”: “إذا كنت أنا ملكا لكرة القدم فإن العربي بن مبارك هو إلاهها”.

    ولم يتردد اللاعب البرازيلي خلال زيارته المغرب عام 1976، في اعتبار بن مبارك أحسن لاعب على الإطلاق بين أبناء جيله، كما قام بإهدائه قميصا لنادي سانتوس البرازيلي يحمل رقم 10، تأكيدا لاعتراف بيليه بنجومية اللاعب المغربي التي ألهمت الأجيال اللاحقة.

    2 7

    قبل ظهور نجم فريق سيليساو البرازيلي بيليه بسنوات عدة، كان العربي بن مبارك قد حمل لقب الجوهرة السوداء بعد استفتاء شعبي أجرته إحدى الصحف الرياضية الفرنسية، وعاصر فترة حافلة بالأحداث الدولية والإقليمية، وجعله مساره الرياضي الاستثنائي في قلبها.

    فقد تسببت الحرب العالمية الثانية في توقف مساره الرياضي في أوروبا، وعاد إلى المغرب في انتظار نهاية الحرب، كما عاش قبيل انطلاق المواجهة الكونية الشاملة، جحيم الفاشية التي ساهمت في توتر الأوضاع في أوروبا، كما نال منه السلوك العنصري عندما لعب إحدى مبارياته في نابولي الإيطالية، بسبب اللون الأسمر لبشرته.

    والعربي بن مبارك، هو أول لاعب بلد عربي يحترف لعب كرة القدم في أوروبا، وأول من قاد فريقا كاملا من اللاعبين المغاربة المسلمين لمواجهة نظرائهم من أبناء المستوطنين الأوربيين في مدينة الدار البيضاء، وصاحب أطول مسيرة رياضية في صفوف المنتخب الفرنسي لكرة القدم بما يقارب 16 عاما، واللاعب الوحيد الذي أقر له الأسطورة البرازيلي بيليه، بالسبق والتفوق في مداعبة الساحرة المستديرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرئيس الجزائري يعود مجددا إلى القطيعة الدبلوماسية مع المغرب

     

    تطرق الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى أسباب القطيعة الدبلوماسية مع المغرب، معتبرا أن توتر العلاقات بين البلدين، سببه « الأعمال العدائية للرباط »، حسب زعمه.

     

    وفي مقابلة مع صحيفة « لوفيغارو » الفرنسية، الخميس، اعتبر الرئيس الجزائري، أن الحدود البرية مع المغرب ستبقى مغلقة.، ولا يمكن لأي دولة التوسط بيننا.

     

    واعتبر تبون أنه « منذ فترة طويلة والمغرب هو المعتدي دائما »، مضيفا « القطيعة تأتي من المغرب، والشعب المغربي نحترمه، كما أن ”80 ألف من مواطني المغرب يعيشون معنا أيضا في علاقات جيدة جًدا.“

     

    وتمر العلاقات المغربية الجزائرية بمرحلة القطيعة.

     

    وكانت الجزائر قد قطعت العلاقات الدبلوماسية مع المغرب في غشت 2021، على خلفية اتهام الجزائر للرباط بالقيام بـ “أعمال عدائية”.

     

    كما منعت الجزائر الطائرات العسكرية والمدنية المغربية من استخدام مجالها الجوي.

    إقرأ الخبر من مصدره