استضافت مدينة الرباط لأول مرة مؤتمر الربيع 2025 التابع لـمنظمة توستماسترز الدولية، وهي منظمة غير ربحية تُعنى بتطوير مهارات التواصل والقيادة. نُظم هذا الحدث البارز من طرف المنطقة 107، واحتضنه مركز الاستقبال والمؤتمرات لمؤسسة محمد السادس من 16 الى 18ماي، بحضور ما يقارب 150مشاركًا من مختلف أنحاء المنطقة، بما في ذلك المغرب، إسبانيا، البرتغال، تونس، جبل طارق وأندورا.
وكان من بين الضيوف البارزين السيدة رادي سبير، رئيسة منظمة توستماسترز الدولية، والسيدة لويسا مونتالفو، بطلة العالم في الخطابة لعام 2024. وقد ألهبت كلماتهما الملهمة حماس الحضور ومنحتهم فرصة نادرة للاستفادة من تجارب قادة عالميين في فن الخطابة.
“مؤتمر الربيع ليس مجرد تجمع، بل هو احتفال بالشغف بفن الخطابة، والقيادة، والتواصل الإنساني”، صرّحت السيدة نجاة لبزار، رئيسة المؤتمر ومديرة المنطقة.
على مدى ثلاثة أيام، تحولت العاصمة إلى فضاء نابض للتعلّم والتواصل،…
Étiquette : تونس
-
الرباط تنبض على إيقاع مؤتمر الربيع 2025 لمنظمة توستماسترز الدولية
-
الركراكي يكشف عن لائحة الأسود لمواجهتي تونس والبنين الوديتين
العلم – الرباط
كشف الناخب الوطني، وليد الركراكي، اليوم الثلاثاء، عن لائحة المنتخب الوطني لكرة القدم للمباراتين الوديتين اللتين سيخوضهما ضد منتخبي تونس، الجمعة 6 يونيو على الساعة التاسعة مساء، والبنين، الاثنين 9 يونيو في التوقيت نفسه، على أرضية ملعب فاس الكبير.
وجاء الإعلان عن لائحة اللاعبين، خلال ندوة صحفية عقدها الناخب الوطني، بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.
وفي ما يلي لائحة لاعبي المنتخب الوطني الذين تم استدعاؤهم:
حراسة المرمى:
منير المحمدي (نهضة بركان)، ياسين بونو (الهلال السعودي)، المهدي بنعبيد (الوداد الرياضي).
خط الدفاع:
أشرف حكيمي (باريس سان جيرمان الفرنسي)، عمر الهلالي (اسبانيول برشلونة الإسباني)، عبد الكبير عبقار (ألافيس الإسباني)، عبد الحق عسال (نهضة بركان)، جواد اليميق (الوحدة السعودي)، أسامة العزوزي (بولونيا الايطالي)، أدم ماسينا (تورينو الإيطالي)، زكرياء الوحدي (جينك البلجيكي)، يوسف بلعمري (الرجاء الرياضي).
خط الوسط:
عز الدين أوناحي (باناثينايكوس اليوناني)، بلال الخنوس (ليستر سيتي الإنجليزي)، سفيان أمرابط (فنربخشة التركي)، أسامة ترغالين (فينورد الهولندي)، أمير ريتشاردسون (فيورنتينا الإيطالي)، إسماعيل الصيباري (آيندهوفن الهولندي).
خط الهجوم:
إبراهيم دياز (ريال مدريد الإسباني)، إلياس بنصغير (موناكو الفرنسي)، سفيان رحيمي (العين الإماراتي)، مروان سندي (أتليتيك بلباو الإسباني)، أيوب الكعبي (أولمبياكوس اليوناني)، يوسف النصيري (فنربخشة التركي)، حمزة إكامان (رانجرز الاسكتلندي)، أسامة الصحراوي (ليل الفرنسي)، عبد الصمد الزلزولي (بيتيس الإسباني).
-
تقدم على تونس والجزائر. مهدي بنسعيد: المغرب قطع أشواطاً هامة في مجال حرية الصحافة
video.video-ad {
transform: translateZ(0);
-webkit-transform: translateZ(0);
}بينما صنفت منظمة “مراسلون بلا حدود” حرية الصحافة في المغرب في مرتبة متقدمة على تونس والجزائر وغيرها، اعتبر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن المغرب يُعد “نموذجاً في المنطقة فيما يخص حرية الإعلام”.
الرباط- جمال بورفيسي le12.ma
اعتبر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، اليوم الأربعاء بمجلس النواب، أن المغرب يُعد “نموذجاً في المنطقة فيما يخص حرية الإعلام”، مبرزاً الدور الجوهري الذي تلعبه حرية التعبير والإعلام في تعزيز ثقافة…
-
المغرب يتأهل إلى ربع نهائي كأس إفريقيا لأقل من 20 سنة بعد فوزه على تونس
تمكن المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة من التأهل لدور ربع نهائي كأس أمم إفريقيا، بعد فوزه على منتخب تونس، بنتيجة 3 أهداف مقابل هدف، على أرضية ملعب هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية.
وجاء فوز المغرب ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات « المجموعة الثانية »، ليرفع بذلك رصيده إلى 7 نقاط في صدارة المجموعة، ضمن المنافسة المقامة بدولة مصر إلى غاية 18 ماي الجاري.
وسجل المنتخب المغربي أول أهدافه في الدقيقة الـ44، عن طريق أيمن أركيك، فيما عدل المنتخب التونسي النتيجة في الدقيقة الـ53، بواسطة أنيس دوبال.
وأضافت العناصر الوطنية الهدف الثاني بواسطة إسماعيل بختي في الدقيقة الـ86، فيما سجل الهدف الثالث جونز العبدلاوي في الدقائق الأخيرة من المباراة.للإشارة، بهذه النتيجة أنهى المنتخب المغربي للشبان مرحلة دور المجموعات في الصدارة برصيد 7 نقاط، متبوعا بنيجيريا بـ 5 نقاط.
-
المغرب يواجه تونس في لقاء حسم التأهل إلى ربع النهائي
العلم – بوشعيب بنقرايو
يواجه المنتخب المغربي أقل من 20 سنة، نظيره من التونسي، يومه الأربعاء على أرضية ملعب قناة السويس بالإسماعيلية، اعتبارا من الساعة الرابعة عصرا، لحساب الجولة الثالثة من دور المجموعات (المجموعة الثانية) لنهائيات كأس أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة، التي تحتضنها الجمهورية العربية المصرية خلال الفترة الممتدة ما بين 26 أبريل إلى 18 ماي 2025، وكله أمل وطموح لتحقيق الانتصار او التعادل للوصول إلى الربع النهائي من البطولة القارية لهذه الفئة التي يسعى أشبال الأطلس إلى الظفر بها إسوة بزملائه بالمنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة.
وأضحى أشبال الأطلس، الذين يخوضون هذه المباراة الصعبة أمام نسور قرطاج، بمعنويات مرتفعة لكسب هذا الرهان الكبير بعد أن فازوا في المباراة الأولى أمام المنتخب الكيني ب(3-2) وتعادلوا سلبيا في المباراة الثانية أمام المنتخب النيجيري. لتبقى مباراة اليوم أمام المنتخب التونسي، حاسمة لاقتناص بطاقة المرور الى الدور المقبل، علما أن أبناء المدرب وهبي يتصدرون ترتيب المجموعة الثانية برصيد أربع نقاط، متفوقين بفارق الأهداف على المنتخب النيجيري صاحب المركز الثاني، بينما يحتل المنتخب التونسي المركز الثالث بثلاث نقاط، ويقبع المنتخب الكيني في المركز الرابع دون نقاط.
والأكيد أن المهمة لن تكون سهلة أمام نسور قرطاج، المنتشين بفوزهم الأخير ب(3-1) على المنتخب الكيني، والحالمين بربح رهان الفوز والعبور إلى الربع النهائي، خاصة وأن العناصر التونسية تحتل الرتبة الثالثة بثلاثة نقاط وفي حال فوزها ستصعد مباشرة إلى الربع النهائي دون انتظار المباراة الأخرى التي ستجري في نفس الوقت بين المنتخب النيجيري ونظير الكيني الذي خرج مبكرا من هذه البطولة بعد اتهامه على التوالي أمام المنتخب المغربي والتونسي.واستعدادا لهذه المواجهة، برمج السيد محمد وهبي، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 20 سنة، حصتين تدريبيتين يومي الإثنين والثلاثاء بمدينة الإسماعيلية، التي وصلت إليها النخبة الوطنية ظهيرة اليوم قادمة من العاصمة المصرية القاهرة.
وقال محمد وهبي مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة؛ أن الفريق الوطني المغربي تنتظره مباراة صعبة أمام المنتخب التونسي، مشيرا أنه لتحقيق اللقب القاري، يجب منح كل شيء وتقديم أعلى مستوى ممكن، مشيرا أن المطلوب من اللاعبين الآن مواصلة التحلي بروح التضامن السائدة بينهم للذهاب بعيدا في هذه البطولة، مشددا على أن النخبة الوطنية ستحرص على تحقيق الفوز في المباراة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات أمام منتخب تونس، للمرور مباشرة دون الى دور الثمانية، وأن لدي الثقة الكاملة في اللاعبين لتحقيق ذلك وإسعاد الجماهير المغربية المتعطشة للألقاب.
وأكد محمد وهبي، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة، أهمية الحفاظ على الروح الإيجابية والجاهزية الذهنية، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب التونسي، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات كأس أمم إفريقيا، مشيرا أنه يعرف المنتخب التونسي جيدا ويحترمه، بعد استعادته فرصة التأهل للدور القادم، لذلك لأجل ذلك يضيف وهبي » سنعمل على الانتصار عليهم، خاصة وأن هدفنا الحفاظ على صدارة ترتيب المجموعة ».
وبخصوص الحالة الصحية للاعبين عبد الحميد آيت بودلال ومحمد ياسر الزابيري، اللذين أصيبا في المباراة الأولى أمام كينيا (3-2)، قال وهبي إن آيت بودلال تعرض لإصابة عضلية ويحتاج إلى بعض الوقت للتعافي، بينما يمكن للزابيري أن يعود في المباراة المقبلة في حال ما تماثل للشفاء بشكل الكامل.
وقال إسماعيل باعوف، لاعب المنتخب المغربي للشبان بأن هدفهم الفوز في المباراة المقبلة أمام المنتخب التونسي، والبحث عن التأهل إلى ربع نهائي كأس أفريقيا، مشيرا أنهم يركزون جيدا على مباراتهم الثالثة أمام تونس للظفر بنقاطها الثلاثة بهدف إنهاء دور المجموعات في المركز الأول.
من جانبه قال عبد الحي بن سلطان، مدرب المنتخب التونسي تحت 20 سنة، ان فريقه تعلم الدرس من هزيمة الأولى أمام نيجيريا، وتمكن من الفوز على كينيا بنتيجة 3-1، مشيرا أن فريق أفضل من نيجيريا خلال المباراة الأولى، ولم يكن يستحق الخسارة.
وأكد مدرب نسور قرطاج، أنه حضر بشكل جيد لمواجهة المنتخب المغربي؛ وأخذ فرصة أكبر لدراسة مباراتي المنتخب المغربي أمام كل من كينيا ونيجيريا، واصفا المواجهة المرتقبة أمام المغرب، بلقاء ديربي، ومتمنيا تأهل المنتخبين معا، وقال « أنا صريح في تلك النقطة، أتمنى تأهل المغرب معنا، أنا أفرح لانتصارات المغرب مثل فرحتي بانتصارات تونس ».
-
السجن 34 عاما لوزير الداخلية التونسي السابق علي العريض
قضت محكمة تونسية الجمعة بسجن وزير الداخلية التونسي الأسبق علي العريض، وهو أحد القياديين البارزين في حزب النهضة الإسلامي، بالسجن 34 عاما في قضية ما يعرف بتسفير جهاديين إلى بؤر التوتر، على ما أعلنت وسائل اعلام محلية.
وتراوحت الأحكام الصادرة في هذه القضية من “الدائرة الجنائية الخامسة المختصة بالنظر في قضايا الارهاب” بين 18 و36 عاما، وفقا للمصدر ذاته.
في المجموع، يلاحق قضائيا ثمانية أشخاص، بما في ذلك مسؤولين سابقين في الشرطة والمتحدث باسم تنظيم “أنصار الشريعة” الجهادي، المصنف “إرهابي” في تونس وتم حل ه في غشت 2013 من قبل العريض (69 عاما) رئيس الحكومة آنذاك.
ومن بين التهم التي وجهت للمسجونين “تكوين وفاق ارهابي” و “وضع كفاءات على ذمة وفاق ارهابي” و”الانضمام عمدا داخل تراب الجمهورية لوفاق ارهابي”. -
المرزوقي: قيس سعيد حول تونس لـ “محمية جزائرية” والشعب بدأ يستعيد صوته
عبد المالك أهلال
عبر الرئيس التونسي الأسبق منصف المرزوقي عن دعمه للتحركات الشعبية الأخيرة المطالبة بإسقاط النظام في تونس، معتبرا أن البلاد فقدت استقلالها وتحولت إلى “محمية” تخضع لنفوذ خارجي.
وقال المرزوقي إن تونس، التي كانت خلال الفترة الانتقالية (2011–2014) دولة مستقلة ونموذجا ديمقراطيا مشرفا، أصبحت اليوم تحت تأثير الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، على حد تعبيره.
وانتقد المرزوقي ما وصفه بتدهور صورة تونس في الإعلام العالمي، مشيرا ضمن تدوينة نشرها على صفحاته بمواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن الصحف الكبرى، مثل نيويورك تايمز ولوموند والقدس العربي، باتت تتناول الأوضاع التونسية بنبرة سلبية. كما اعتبر أن إلغاء دستور 2014، الذي وصفه بأنه “العقد الاجتماعي الحقيقي الأول في تاريخ تونس”، جاء ليجهز على مكتسبات الثورة والديمقراطية.
ودعا المرزوقي التونسيين إلى مواصلة ما سماه “المقاومة المدنية السلمية” من أجل استعادة المسار الديمقراطي، محذرا من الاستسلام لحالة الإحباط أو الخضوع لما وصفه بخطاب التخوين والكراهية.
وأكد أن الذين أسقطوا النظام السابق لم يتجاوز عددهم مئة ألف مواطن، مشددا على أن هذه النسبة موجودة اليوم وأكثر، داعيا إلى التحرك الفوري لإنهاء ما وصفه بـ”القوس المشين من تاريخ تونس المعاصر”.
وخلص المرزوقي إلى أن “الصرخة التي انطلقت تلك الليلة هي القطرة التي يتبعها الغيث… نعم الشعب يريد إسقاط النظام، وخير البر عاجله”.
إقرأ أيضا: هيومن رايتس ووتش: ملف “التآمر” يكشف سعي قيس لتصفية المعارضة وحرية التعبير بتونس
وتظاهر أكثر من ألفي شخص في تونس، الجمعة الماضي، للاحتجاج على سجن المحامي المعروف أحمد صواب والمطالبة برحيل الرئيس قيس سعيد الذي وصفوه بـ”الدكتاتور”، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وذكرت الوكالة أن المتظاهرين هتفوا “الشعب يريد إسقاط النظام”، وهو شعار ردده المحتجون في عام 2011 عند الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بعد أكثر من 20 عاما من الحكم. كما رددوا “أتاك الدور يا قيس الدكتاتور، الثورة قادمة”.
وتجمع المتظاهرون أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين، بدعوة من الشبكة التونسية للحقوق والحريات، وأغلقت قوات الأمن شارع الحبيب بورقيبة، الشريان الرئيسي لوسط العاصمة، حيث كان من المقرر أن تنتهي المسيرة.
وجاء ذلك احتجاجا على توقيف أحمد صواب، القاضي السابق الذي أصبح محاميا بارزا، الخميس الماضي بتهمة “تكوين وفاق إرهابي” على خلفية تصريحات انتقد فيها الضغوط على القضاة خلال محاكمة نحو 40 شخصية بتهمة “التآمر على أمن الدولة” والتي صدرت فيها أحكام ابتدائية السبت الماضي.
ووصلت الأحكام المشددة بالسجن في القضية إلى 66 عاما بحق شخصيات من المعارضة ومحامين ورجال أعمال.
ومنذ “احتكار” الرئيس سعيّد جميع السلطات في صيف عام 2021، أعربت منظمات غير حكومية ومعارضون عن استيائهم من تراجع الحقوق والحريات في البلاد التي تعد مهد انتفاضات “الربيع العربي” في عام 2011.
ورفع ناشطون الجمعة صورة كبيرة للرئيس سعيد كتب عليها كلمة “طاغية” بأحرف كبيرة. وكتب على لافتات أخرى “حرية التعبير حق دستوري” و”القضاء دمية”.
-
مظاهرة بتونس تطالب برحيل قيس سعيد والإفراج عن محام
العمق المغربي
تظاهر أكثر من ألفي شخص في تونس، اليوم الجمعة، للاحتجاج على سجن المحامي المعروف أحمد صواب والمطالبة برحيل الرئيس قيس سعيد الذي وصفوه بـ”الدكتاتور”، وفق ما أوردت وكالة الصحافة الفرنسية.
وذكرت الوكالة أن المتظاهرين هتفوا “الشعب يريد إسقاط النظام”، وهو شعار ردده المحتجون في عام 2011 عند الإطاحة بالرئيس الأسبق زين العابدين بن علي بعد أكثر من 20 عاما من الحكم. كما رددوا “أتاك الدور يا قيس الدكتاتور، الثورة قادمة”.
وتجمع المتظاهرون أمام مقر النقابة الوطنية للصحفيين، بدعوة من الشبكة التونسية للحقوق والحريات، وأغلقت قوات الأمن شارع الحبيب بورقيبة، الشريان الرئيسي لوسط العاصمة، حيث كان من المقرر أن تنتهي المسيرة.
وجاء ذلك احتجاجا على توقيف أحمد صواب، القاضي السابق الذي أصبح محاميا بارزا، أمس الخميس بتهمة “تكوين وفاق إرهابي” على خلفية تصريحات انتقد فيها الضغوط على القضاة خلال محاكمة نحو 40 شخصية بتهمة “التآمر على أمن الدولة” والتي صدرت فيها أحكام ابتدائية السبت الماضي.
ووصلت الأحكام المشددة بالسجن في القضية إلى 66 عاما بحق شخصيات من المعارضة ومحامين ورجال أعمال.
ومنذ “احتكار” الرئيس سعيّد جميع السلطات في صيف عام 2021، أعربت منظمات غير حكومية ومعارضون عن استيائهم من تراجع الحقوق والحريات في البلاد التي تعد مهد انتفاضات “الربيع العربي” في عام 2011.
ورفع ناشطون الجمعة صورة كبيرة للرئيس سعيد كتب عليها كلمة “طاغية” بأحرف كبيرة. وكتب على لافتات أخرى “حرية التعبير حق دستوري” و”القضاء دمية”.
وطالب المتظاهرون، وكثر منهم من الشباب والمحامين والفنانين وممثلي المجتمع المدني، بالإفراج عن “جميع السجناء السياسيين”، في إشارة إلى عشرات من السياسيين والمحامين والصحفيين ونشطاء حقوق الإنسان الذين تم سجنهم خلال العامين الماضيين.
وشارك في التظاهرة أهالي مدانين في محاكمة “التآمر على أمن الدولة” التي عقدت على مدى 3 جلسات من دون استجواب المتهمين أمام المحكمة أو مرافعات للدفاع.
وفي أعقاب تنديدات من فرنسا وألمانيا بمسار المحاكمة، أدان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك الخميس “انتهاكات للحق في محاكمة عادلة، ما يثير مخاوف جدية بشأن الدوافع السياسية”.
-
هيومن رايتس ووتش: ملف “التآمر” يكشف سعي قيس لتصفية المعارضة وحرية التعبير بتونس
العمق المغربي
قالت “هيومن رايتس ووتش” اليوم إن محكمة تونسية حكمت في 19 أبريل 2025 على 37 متهما بالسجن لفترات تتراوح بين 4 و66 عاما في ما يُعرف بـ “قضية التآمر” ذات الدوافع السياسية. أصدر القضاء التونسي هذه الأحكام بعد ثلاث جلسات فقط من المحاكمة الجماعية، دون منح المتهمين فرصة كافية للدفاع عن أنفسهم، ودون احترام ضمانات الإجراءات القانونية الواجبة.
في 2 ماي 2024، ادعى وكيل الجمهورية في تونس أن مجموعة من المحامين والمعارضين السياسيين والنشطاء والباحثين ورجال الأعمال كانوا يخططون للإطاحة بالرئيس قيس سعيّد من خلال زعزعة استقرار البلاد، وحتى التخطيط لاغتياله. تم توجيه التهم إلى 40 متهما، وأحيلوا إلى المحكمة بموجب عدة مواد من المجلة الجزائية وقانون مكافحة الإرهاب لعام 2015، بعضها يعاقب بالإعدام. بدأت المحاكمة في 4 مارس، وصدر الحكم ضد 37 متهما، بينما تظل هناك شكاوى معلقة أمام محكمة الاستئناف بشأن الثلاثة المتبقين.
وقال بسام خواجا، نائب مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش: “لم توفر المحكمة التونسية للمتهمين حتى أبسط شروط المحاكمة العادلة، إذ حكمت عليهم بالسجن لفترات طويلة بعد محاكمة جماعية لم يتمكنوا خلالها من عرض دفاعاتهم بشكل كافٍ. وهذا يوضح أن السلطات التونسية تعتبر أي نشاط معارض سياسي أو مدني بمثابة تهديد يعرض المشاركين فيه للسجن لسنوات بعد محاكمة عجولة دون مراعاة الأصول القانونية”.
وبحسب الأحكام التي اطلعت عليها هيومن رايتس ووتش، فقد حكمت المحكمة على وزير العدل السابق وقيادي حزب “حركة النهضة” نور الدين البحيري بالسجن 43 عاما، ورجل الأعمال كمال لطيف بالسجن 66 عاما، والسياسي المعارض خيام التركي بالسجن 48 عاما. كما شملت الأحكام المعارضين البارزين غازي الشواشي، عصام الشابي، جوهر بن مبارك، رضا بلحاج، وشيماء عيسى الذين حُكم عليهم بالسجن 18 عاما لكل منهم. وصدرت أحكام بالسجن لمدة 13 عاما ضد عبد الحميد الجلاصي، الناشط السياسي والعضو السابق في حركة النهضة، وسيد الفرجاني، عضو البرلمان السابق عن حزب النهضة، بينما حكم على لزهر العكرمي، المحامي والوزير السابق، بالسجن 8 سنوات. كما حكمت المحكمة على 15 متهما آخرين، من بينهم الناشطة النسوية المنفية بشرى بلحاج حميدة، بالسجن 28 عاما.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن معظم المتهمين ليسوا محتجزين، حيث حوكم البعض غيابياً، بينما تم اعتقال 12 شخصا على الأقل في فبراير 2023، وظل 8 آخرون قيد الاحتجاز حتى يناير 2025. بعض المتهمين قضوا أكثر من عامين في الاحتجاز التحفظي التعسفي، مما يتجاوز الحد الأقصى المسموح به بموجب القانون التونسي.
كما اتخذت السلطات التونسية خطوات إضافية لتقويض الحق في محاكمة عادلة، حيث أمر رئيس المحكمة ووكيل الجمهورية قبل الجلسة الأولى في 26 فبراير بظهور المتهمين المحتجزين عبر الفيديو، مدعياً وجود “خطر حقيقي”. ووصفت هيومن رايتس ووتش المحاكمة عبر الفيديو بأنها مسيئة بطبيعتها، إذ تمنع المتهمين من المثول شخصياً أمام القاضي لتقييم سلامتهم وظروف احتجازهم.
في الجلسات اللاحقة، تم منع الصحفيين والمراقبين، بما فيهم هيومن رايتس ووتش، من دخول قاعة المحكمة، بينما مُنعت شيماء عيسى من حضور محاكمتها في جلسة 11 أبريل.
في 21 أبريل، اعتقل أعوان من فرقة مكافحة الإرهاب التابعة للحرس الوطني أحمد صواب، أحد المحامين في القضية، من منزله بعد تصريحاته الإعلامية حول الحكم. وُضع قيد الاحتجاز بموجب قانون مكافحة الإرهاب لعام 2015، واتهم بـ “تهديد ارتكاب جرائم إرهابية لإرغام شخص على فعل أو الامتناع عن فعل وتهديد حياة شخص مشمول بالحماية”.
وأشارت هيومن رايتس ووتش إلى أن محاميي الدفاع الآخرين في تونس يتعرضون لمضايقات قضائية وملاحقات جنائية متزايدة بسبب ممارسة مهنتهم المشروعة. ومن بين هؤلاء العياشي الهمامي، المحامي السابق في القضية، الذي أُضيف كمتهم في مايو 2023 وحُكم عليه بالسجن 8 سنوات.
وذكرت المنظمة أن الحكومة التونسية تستخدم الاحتجاز التعسفي والملاحقات القضائية ذات الدوافع السياسية لترهيب المعارضين وتقييد حرية التعبير. ومنذ استيلاء الرئيس سعيّد على مؤسسات الدولة في يوليو 2021، شددت السلطات من قمعها للمعارضة. كما أضرّت هجمات السلطات المتكررة على القضاء، بما في ذلك حل “المجلس الأعلى للقضاء”، باستقلاليته وعرّضت حق التونسيين في محاكمة عادلة للخطر.
تونس طرف في “العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية” و”الميثاق الأفريقي لحقوق الإنسان والشعوب”، اللذين يضمنان الحق في حرية التعبير، التجمع، وحق المحاكمة العادلة.
وقالت هيومن رايتس ووتش إنه يجب على السلطات التونسية إبطال هذه الإدانات وضمان محاكمات عادلة، والتوقف عن ملاحقة الأفراد بسبب ممارستهم لحقوقهم الإنسانية. كما ينبغي لشركاء تونس الدوليين الضغط على الحكومة لإنهاء حملتها القمعية وحماية حقوق حرية التعبير والتجمع السلمي.
وقال خواجا: “تُظهر المحاكمة الصورية في قضية التآمر مدى استعداد حكومة الرئيس قيس سعيّد للقضاء على آخر ما تبقى من المعارضة السياسية وحرية التعبير في البلاد. على الحكومات المعنية أن ترفع صوتها، وإلا ستستمر السلطات التونسية في محاكماتها الملفقة والتعسفية بينما تتجاهل معالجة الأزمات الاقتصادية في البلاد”.
-
مطار محمد الخامس الدولي.. توقيف مواطن تونسي يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض
تمكنت عناصر الأمن الوطني بمطار محمد الخامس الدولي بمدينة الدار البيضاء، مساء يوم الاثنين، من توقيف مواطن تونسي يبلغ من العمر 47 سنة، يشكل موضوع أمر دولي بإلقاء القبض صادر عن السلطات القضائية الفرنسية.
وذكر مصدر أمني أنه جرى توقيف المشتبه فيه مباشرة بعد وصوله على متن رحلة جوية قادمة من دولة تونس، حيث أظهرت عملية تنقيطه بقاعدة بيانات المنظمة الدولية للشرطة الجنائية “الأنتربول”، أنه مبحوث عنه على الصعيد الدولي بناء على نشرة حمراء صادرة من المكتب المركزي الوطني بباريس منذ سنة 2021، وذلك من أجل تنفيذ حكم قضائي.
وحسب المعطيات الأولية للبحث، يضيف المصدر، فإن…