Étiquette : جائزة

  • الإعلان عن الفيلم الروائي الفائز بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة

    فاز الفيلم الروائي الطويل “زنقة كونتاكت” للمخرج إسماعيل العراقي، بالجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للفيلم الذي اختتمت فعاليات دورتها الثانية والعشرين، وتم الإعلان عن مختلف جوائزها في حفل ختامي احضتنه المركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة مساء اليوم السبت.

    وعادت جائزة لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة مناصفة لفيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، وفيلم “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس الذي فاز ايضا بجائزة التوضيب.

    ومنحت اللجنة جائزة أحسن دور رجالي للممثل ليونس بواب عن دوره في فيلم “جبل موسى” للمخرج ادريس مريني، فيما عادت جائزة أحسن دور نسائي إلى الممثلة جليلة التلمسي عن دورها في فيلم “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي الذي فاز بدوره بجائزة أحسن سيناريو.

    ونال الممثل عز العرب الكغاط جائزة ثاني أحسن دور رجالي عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي، فيما عادت جائزة ثاني أحسن دور نسائي للممثلة فاطمة عاطف عن دورها في فيلم “زنقة كونتاكت” لإسماعيل العراقي.

    وفاز المخرج نبيل عيوش بجائزة أحسن إخراج عن فيلمه “علي صوتك”، فيما عادت جائزة العمل الأول مناصفة إلى فيلم “بين الأمواج” للهادي ولد امحند، و”جرادة مالحة” لإدريس الروخ.

    وتوزعت باقي الجوائز بين جائزة الصوت التي فاز بها حمزة فاكر عن فيلم “أناطو” لفاطمة بوبكدي، وجائزة الإنتاج لحسن الشاوي عن فيلم “السلعة”، وجائزة التصوير لعلي بنجلون عن فيلم “حبيبة” لحسن بنجلون، وجائزة الموسيقى الأصلية لإدريس المالومي في فيلم “فاطمة المرنيسي السلطانة التي لا تنسى” للمخرج محمد الرحمان التازي.

    ومنحت اللجنة تنويها خاصا للطفل زكرياء عنان عن دوره في فيلم “ميكا” لإسماعيل فروخي.

    وفي فئة الأفلام الروائية القصيرة، توج بالجائزة الكبرى للمسابقة فيلم “حكاية” لمحمد بحاري. ومنحت لجنة تحكيم المسابقة جائزة أحسن سيناريو لفيلم “زياد” للمخرج يونس المجاهد، بينما عادت جائزة لجنة التحكيم مناصفة لفيلم “أيام الربيع” لعماد بادي وفيلم “صمت عايدة” لكمال المسعودي. وحصل فيلم “نجمة مارس 2020” لليلى مسفر على تنويه خاص من اللجنة.

    وفي فئة الأفلام الوثائقية، فاز فيلم “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي بالجائزة الكبرى، فيما عادت جائزة لجنة التحكيم، مناصفة، لفيلم “الشيخ ماء العينين الإمام المجاهد والعالم الرباني” لعز العرب العلوي، وفيلم “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري. ومنحت اللجنة تنويها خاصا لفيلمي “لمعلقات” لمريم عدو، و”لعزيب” لجواد بابيلي.

    وعادت جائزة النقد، التي تقدمها الجمعية المغربية لنقاد السينما، إلى الفيلم الطويل “لو كان يطيحو لحيوط” لحكيم بلعباس، والفيلم القصير “خيانة” لسلمى لخماس، والفيلم الوثائقي ” لمعلقات” لمريم عدو، مع تنويه للشريطين الوثائقيين “بوليود المغرب” لعبد الإله الجوهري، و”سنوات العتمة” لحكيم القبابي، والفيلم الروائي الطويل “أسماك حمراء” لعبد السلام كلاعي والفيلم القصير “عايشة” لزكريا نوري.

    وبالنسبة لجائزة الأندية السينمائية التي تقدمها الجمعية الوطنية للأندية السينمائية، فقد عادت إلى كل من الفيلم الوثائقي “مدرسة الأمل” لمحمد العبودي، والفيلم القصير “حكاية” لمحمد بحاري، والفيلم الطويل “بين الأمواج” للهادي ولاد امنحد، مع تنويه بالفيلم القصير “حبة الغبار” لمحمد الزبيري.

    وتميز حفل الاختتام بتكريم كل من رئيس الغرفة المغربية لقاعات السينما، الحسين بوديح، الذي يدير دور السينما منذ سنة 1961، والمخرجة إيزة جنيني التي أشرفت على إخراج العديد من الأعمال السينمائية، وكذا كاتب السيناريو والكوميدي والصحافي، علي حسن، الذي شارك في العديد من الأفلام كممثل، وساهم من مواقع مختلفة في خدمة السينما الوطنية.

    وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الروائي الطويل، التي ترأسها خبير القطاع السمعي البصري، إدريس أنور، كلا من المخرج لحسن زينون، والكاتبة والشاعرة ثريا ماجدولين، والناقد السينمائي، محمد طروس، والإعلامي والناقد السينمائي، بلال مرميد، إضافة إلى الملحن والموسيقار بلعيد العكاف، والكاتبة بشرى بولويز.

    أما لجنة تحكيم مسابقة الفيلم القصير، التي ترأستها المخرجة ليلى التريكي، فتكونت من المخرجة غزلان اسيف، والصحافية إكرام زايد، والشاعر محمد عابد، ومصممة الأزياء بشرى بوماريج. وضمت لجنة تحكيم مسابقة الفيلم الوثائقي الطويل التي يترأسها المخرج داوود اولاد السيد، كلا من المخرجة مريم آيت بلحسين، والباحث في مجال المخطوطات والوثائق التاريخية عبد الوهاب سيبويه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الإنتاج إلى التمثيل ..الكغاط يكسب الرهان في “السلعة”

    نجلاء مزيان

    حظي المنتج المغربي محمد الكغاط، خلال أول تجربة له في مجال التمثيل، -حظي- بإشادة الحاضرين و كذا أصدقائه الفنانين الذين حرصوا على التعليق على أدائه و إبداء إعجابهم بتشخيصه عبر صفحاتهم الرسمية بمختلف منصات التواصل الاجتماعي.

    و ولج الكغاط مجال التمثيل عبر مشاركته في فيلم “السلعة” الذي ينافس بقوة على جائزة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الثانية والعشرين في صنف الافلام الطويلة.

    و في تصريح خص به الفنان و المنتج المغربي جريدة هبة بريس الالكترونية، أكد أنه مثل باقي الفنانين خضع “للكاستينغ”، مشيرا أن المخرج الكبير محمد نصرات هو من اقترح عليه الدور و آمن بقدراته التمثيلية.

    و في سياق متصل، كشف الممثل المغربي محمد الكغاط أنه لا يمانع احتراف التمثيل، غير أنه يفضل أن يختار ادواره بعناية.

    و يشار أن فيلم “السلعة” هو من إنتاج حسن الشاوي، و إخراج محمد نصرات و بطولة كل من كمال كاظمي، عبد النبي البنيوي، فاطمة الزهراء لحرش، عادل أبا تراب، حسن بديدة و محمد الكغاط.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من الإعلام إلى الإخراج …رشيد العلالي يحظى بإشادة النقاد

    نجلاء مزيان

    حظي عمل “السالبة” في أول عرض له ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الثانية والعشرين، -حظي- بتفاعل كبير من طرف الجمهور بالإضافة إلى إشادة النقاد و كذا المخرج الكبير محمد عبد الرحمان التازي.

    و في سياق متصل، أعرب مخرج الفيلم القصير رشيد العلالي خلال حوار خاص مع جريدة هبة بريس الالكترونية، عن سعادته الكبيرة بتحقيق حلمه، مشيرا أن موضوع “الاتجار بالبشر” هو من عمق المجتمع المغربي.

    و أضاف ذات المتحدث أن فيلم السالبة هو من إنتاجه الخاص، إذ تعالج قصته موضوع البيدوفيليا و استغلال الأطفال و ممارسة القوة عليهم و ترهيبهم.

    و أكد العلالي أنه بصدد التحضير لفيلم طويل من إخراجه، مؤكدا أنه مع فكرة ولوجه لعالم التمثيل غير أنه ينتظر الدور المناسب الذي سيضيف لمسيرته الفنية.

    و يشار أن فيلم السالبة ينافس بقوة على جائزة المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في صنف الافلام القصيرة، و هو من بطولة الفنانة راوية و إخراج رشيد العلالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لقجع: نشتغل ليل نهار من أجل تهييء مركب خاص بالوداد من الطراز العالمي

    س.أ:

    كشف فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أنه يعمل ليل نهار من أجل تهييء مركب نادي الوداد الرياضي، ليكون جاهزا بحلة عالمية، خلال الأسابيع المقبلة.

    وأضاف لقجع على هامش حضوره رفقة مكونات فريق الرجاء الرياضي، في حفل افتتاح أكاديمية «النسور»، أول أمس الخميس، أن الرجاء الرياضي فريق استحق العالمية منذ سنوات، وأن الأكاديمية ستعيد إليه هويته الحقيقية، مشيرا في الوقت ذاته إلى سهره على إعداد مركب خاص للوداد من الطراز العالي، وبمواصفات عالمية.

    من جهة أخرى قرر الحسين عموتة، مدرب الوداد الرياضي والمنتخب الوطني الأولمبي، إنهاء التجمع الإعدادي للمنتخب الأولمبي، مباشرة بعد نهاية المباراة الودية الثانية ضد المنتخب السينغالي، والمقررة، غدا الأحد، وأن يعود إلى الإشراف على تدريب فريقه الوداد، بداية من بعد غد الاثنين، للاستعداد للمباراة التي سيواجه فيها نهضة بركان، برسم الجولة الرابعة من البطولة الوطنية الاحترافية.

    وجاء قرار عموتة بسبب كثرة الانتقادات التي وجهت إليه، نتيجة ازدواجية المهام، من خلال إشرافه على المنتخب الوطني الأولمبي وأيضا الوداد في الوقت ذاته، ما جعله يفكر في التنحي عن منصبه داخل المنتخب الأولمبي، على أن يركز بشكل كبير على تدريب الفريق الأحمر، إلا أنه ينتظر أن يتم عقد اجتماع مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، للحسم في مستقبله.

    وتشهد تداريب الوداد غياب 8 لاعبين، ويتعلق الأمر بكل من أحمد رضا التكناوتي، يحيى جبران، ويحيى عطية الله، لانضمامه إلى المنتخب الوطني الأول، وأيضا طه موريد، وعبد الله حيمود، ومروان أوهرو، والذين التحقوا بالمنتخب المغربي الأولمبي، وأرسين زولا الذي انضم إلى صفوف المنتخب الكونغولي، والحسين بن عيادة، الذي يعزز صفوف المنتخب الجزائري.

    من جهة أخرى، حصد فريق الوداد الرياضي أغلب جوائز الحفل الذي نظمته جامعة كرة القدم الوطنية، لتتويج أفضل الرياضيين في سنة 2022.

    وأحرز الوداد الرياضي جائزة أفضل فريق في البطولة الوطنية الاحترافية، في حين اختير أحمد رضا التكناوتي،  كأفضل حارس مرمى في الدوري المغربي، إلى جانب يحيى جبران الذي اختير أحسن لاعب في البطولة الوطنية. في حين كانت جائزة أفضل مدرب من نصيب وليد الركراكي، المدرب السابق للوداد الرياضي والحالي للمنتخب المغربي. وتوج الكونغولي غي مبينزا، لاعب الفريق الأحمر السابق، بجائزة هداف البطولة الوطنية. في حين جائزة أحسن جمهور في الدوري المغربي للموسم الماضي، كانت مناصفة من نصيب جماهير الوداد والرجاء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سينما المؤلف بين الواقع والإبداع

    إعداد وتقديم: سعيد الباز

    بدأت السينما أو الفنّ السابع بخطوة صغيرة تتلمس طريقها بين الفنون السابقة عنها، وإذا كان المسرح وكلّ أشكال الفرجة المرتبطة به قد استحوذ على اهتمامها في البداية، فإن التطور التكنولوجي في مجال التصوير والإضاءة وما شهدته الرواية في العالم منذ مطلع القرن العشرين من كشوفات سردية وتنوع أنماط الحكي وأشكال الكتابة وصيغها المختلفة والمبتكرة، جعلها تأخذ مسارا ثابتا نحو خلق خصوصياتها الأسلوبية والجمالية. هنا كان من الحتمي أن ينتقل التأليف السينمائي من مفهوم مخرج السينما إلى مفهوم سينما المؤلف. فإذا كان الأوّل مهمته الأساس نقل نص الحكاية إلى صورة وبالتالي يغلب على عملية الإخراج الطابع التقني المحض، فإنّ الثاني يقوم بإعادة عملية كتابة نص الحكاية وفق رؤيته الخاصة باعتباره مؤلفا وليس منفذا للعمل معتمدا على أدواته التعبيرية الخاصّة التي اصطلح عليها مصطلح اللغة السينمائية وعملية الإخراج في مجملها تمّ اعتبارها كتابة سينمائية.

    انطلقت فكرة «سينما المؤلف» من خلال مقال للمخرج والكاتب الفرنسي ألكسندر أستروك في مجلة «الشاشة الفرنسية» سنة 1948 يحمل هذا العنوان المثير «مولد سينما طليعية جديدة.. الكاميرا قلم» الذي سرعان ما تحوّل إلى شعار لمرحلة جديدة في عالم السينما قوامها تحول السينما إلى لغة والكاميرا إلى قلم. هذه الفكرة وجدت حماسا كبيرا من قبل الناقد الفرنسي أندري بازان الذي اعتبر: «الفيلم يجب أن ينسب إلى مخرجه ما دام المخرج يتحكم في مكونات الصورة والصوت، ولا بد للمخرج أن يكون مؤلفا مثله مثل الأديب، سواء اشترك في كتابة السيناريو أم لم يشترك». من هنا تأسس هذا المفهوم الجديد وأصبح تيارا طليعيا في السينما العالمية والنقد السينمائي.

     

    FILE — Swiss-French director Jean-Luc Godard during the award ceremony of the ‘Grand Prix Design’, in Zurich, Switzerland, Nov. 30, 2010. Director Jean-Luc Godard, an icon of French New Wave film who revolutionized popular 1960s cinema, has died, according to French media. He was 91. (Gaetan Bally/Keystone via AP, file)

    جان لوك غودار.. سينما موت المؤلف

     

    وفاة المخرج السويسري الفرنسي جان لوك غودار Jean-Luc Godard، أخيرا، كانت بمثابة إعلان عن نهاية حقبة هامة في السينما العالمية. غودار، الذي ظل طيلة حياته مهووسا بفكرة الموت من خلال أفلامه ومقالاته النقدية والفكرية، يموت منتحرا في بيته عن عمر 91 سنة مستعينا بالمساعدة القانونية التي يجيزها القانون السويسري لممارسة الموت الرحيم في حالات معينة. وقال مستشاره القانوني: «استعان جان لوك غودار بمساعدة قانونية في سويسرا كي ينهي حياته بشكل طوعي بعد أن عانى من أمراض متعددة شلّت حياته»، وفي حوارات سابقة كان يردد دائما أنه لا يعاني من المرض فقط بل من الانهاك الشديد. إنّ هذه النهاية التراجيدية تمنحنا صورة إشكالية عن شخصية جان لوك غودار الصادمة والجريئة في كل إبداعاته وآرائه النقدية ومسيرته الفنية في مجملها.

    أتى جان لوك غودار إلى السينما من بوابة النقد قبل أن يحمل الكاميرا ويؤلف العديد من الأفلام التي كسرت العديد من التقاليد السينمائية الراسخة وجعلت منه أحد الآباء المكرسين لسينما ما بعد الحداثة. بدأت رحلة غودار السينمائية من خلال كتاباته النقدية في مجلة «كراسات سينمائية» التي تأسست سنة 1951 وضمت العديد من الكتاب والنقاد، على رأسهم أندري بازان وفرانسوا تريفو وإيريك رومير وكلود شابرول، وأفضت في النهاية إلى ما أطلق عليها الموجة الجديدة للسينما الفرنسية. الانطلاقة الحقيقية لجان لوك غودار بدأت عقب نجاح زميله فرانسوا في شريطه «400 ضربة» وحصوله على جائزة أحسن مخرج في مهرجان «كان» سنة 1959 لتتوالى أعماله السينمائية التي جعلت منه عراب الموجة الجديدة وأكثرهم إثارة للجدل، خاصة في فيلمه الأول «منقطع الأنفاس» الذي وصفه بكونه تميز بكل ما صنعته السينما… ووضع حدا للأسلوب القديم. لقد كانت نزعته التجريبية واضحة في مجمل أعماله السينمائية خلال مسيرته الفنية، وانطبعت برؤاه الفلسفية والجمالية دون التقيّد بالقواعد والأسس التي انبنت عليها السينما الكلاسيكية. فهو، على حد قول صاحب كتاب «فهم السينما» لوي دي جانيتي، «أكثر المجددين تطرفًا في السينما المعاصرة، وإن مداه الطرازي رفيع واسع بشكل لا يصدق، ويشمل -وغالبًا ضمن نفس الفيلم- أساليب السينما التسجيلية، إضافة إلى أكثر مبالغات السينما الطليعية بذخًا». إنّ تمسّك غودار بحريته في شق الطريق إلى الإبداع والتجديد لم يجلب له الطريق نحو النجاح الجماهيري، رغم تأثيره الواسع على أغلب المخرجين السينمائيين، كما كان لمواقفه السياسية الجريئة دور كبير في عزلته داخل الوسط الفني والسينمائي الذي تبادل معه في ندية متعالية الازدراء والتجاهل. إنّ ما يسجله المتتبع لمسار المخرج جان لوك غودار أنّ كل أعماله تطرح إشكالية التلقي وصعوبته بالنسبة للمشاهد غير المتمرس بالكتابة السينمائية ذات المستويات المتعددة والمفتوحة على مساحات واسعة في القراءة والتأويل. فخصوصية عمله السينمائي والإبداعي الذي يفصل على سبيل المثال بين الصوت والصورة وضرورة فهمهما واستيعابهما باعتبارهما عنصرين مستقلين، فضلا عن تعاقب المشاهد المتسارعة التي تتطلب من المشاهد خلفية سينمائية وفكرية تسهم في قراءة الفيلم من خلال إيحاءاته ودلالاته.

    كيفين كوستنر.. الرقص مع الذئاب

    كان الفيلم السينمائي «الرقص مع الذئاب» علامة فارقة في السينما الأمريكية، ليس فقط بسبب العدد الهائل من الجوائز التي حازها والنجاح الجماهيري المنقطع النظير، ولكن بسبب كونه أوّل عمل سينمائيّ للأمريكي كيفين كوستنرKevin Costner الذي لم يكتف بإنتاجه وإخراجه والقيام بدور البطولة، بل إنّ فكرة العمل في مجملها كانت قد بدأت على شكل سيناريو كتبه صديقه مايكل بلاك فنصحه كوستنر بتحويله إلى رواية تحمل العنوان نفسه قبل إنتاجها سينمائيا. كان هذا الفيلم قد أثار عدة أفكار جريئة، من بينها ضرورة إعادة قراءة التاريخ الأمريكي خارج المنظور الرسميّ الذي تبنته أمريكا لنفسها وقدمته في الكثير من أعمالها الأدبية والسينمائية، إضافة إلى أنّ الكتابة السينمائية التي اعتمدها كيفين كوستنر في إخراجه للعمل تميزت بروح شاعرية بالغة الصفاء مزجت بين العديد من العناصر الجمالية المستمدة من الطبيعة والقدرات التعبيرية التشخيصية في المشاهد الأساسية لهذا الفيلم السينمائيّ المميّز.

    تنطلق أحداث فيلم «الرقص مع الذئاب» خلال الحرب الأهلية الأمريكية، حيث سيتم إرسال الضابط الأمريكي (جون دنبار) إلى حصن بعيد في الغرب الأمريكي المجاور لقبائل الهنود الحمر، وفي عزلة تامة عن العالم تبدأ علاقة غريبة بينه وذئب يجاوره في المكان يقدم له الطعام ويرقصان معا حول نار المعسكر. تبدأ أيضا علاقة أخرى بجيرانه من الهنود الحمر فيتعلم لغتهم ويشرع في الاستئناس بقيمهم الاجتماعية ومدى احترامهم للطبيعة والأخلاق الإنسانية الرفيعة، وشيئا فشيئا سيتبنى تقاليدهم في اللباس والمعاشرة. لكن قدوم الجيش الأمريكي إلى المنطقة سيجعله في منظوره خائنا ما يستدعي محاكمته… بعد أن يتم تحريره من قبل قبيلة الهنود الحمر التي أصبحت تلقبه بالراقص مع الذئاب سيخاطبه زعيم القبيلة بقوله: «إن الشخص الذي يبحث عنه الجيش الأمريكي لا وجود له أنت الآن فرد من قبيلتنا واسمك (الراقص مع الذئاب)».

    إنّ رمزية مشهد رقصة (جون دنبار) مع الذئب إحالة مباشرة إلى العلاقة الحميمة التي نسجها بطل الفيلم مع الهنود الحمر الذين عادة ما وسمتهم الثقافة الأمريكية بالتوحش واللاإنسانية. وفاز الشريط بسبع جوائز «أوسكار» وجائزة «جولدن جلوب» لأفضل فيلم درامي في الولايات المتحدة كما اختارته مكتبة الكونغرس الأمريكي ليكون ضمن مركز الأرشيف الوطني كأبرز عمل درامي من الناحية التاريخية والثقافية والجمالية.

    إنّ نجاح كيفن كوستنر في هذا العمل الملحمي مرده إلى موهبته في الكتابة والأداء والإخراج، وربما كان لأصوله المختلطة، الألمانية والإيرلندية إضافة إلى الهنود الحمر وتحديدا قبيلة «الشوروكي»، دور كبير في ذلك.

    يطرح شريط «الرقص مع الذئاب» إشكاليات عدة مرتبطة بالعلاقة بين الحضارات، ويندرج كذلك في إطار إعادة قراءة التاريخ الأمريكي، وإضافة إلى ذلك تميز عن غيره من الأفلام السينمائية الأمريكية ليس فقط على مستوى مضامينه وأبعاده الدلالية فحسب، ولكن على مستوى لغته السينمائية التى تمزج بين العنف الصارخ ومسحة رومانسية شفافة. كما أنّ كيفن كوستنر أبان عن احترافية عالية في توظيف أدوات الخطاب السينمائي التي تمزج بشكل عفوي اللغة والحركة والصوت واللون في التحام وانسجام بديعين.

    أليخاندرو خودوروفسكي.. أن تكون شاعرا في الشيلي

    يجمع الكثير من النقاد والمتابعين على أنّ أليخاندرو خودوروفسكي Alejandro Jodorowsky أكثر المبدعين إثارة للجدل في المجال الفني والأدبي، ليس فقط لتنوع اهتماماته وانشغالاته، فهو شاعر وممثل، وكاتب ومسرحي، ومخرج سينمائي ومحلل نفسي، ورسام للرسوم المتحركة، ولكن في طبيعة أعماله الجريئة والصادمة أحيانا. يقرّ الجميع بسعة خياله ووفائه للإرث السوريالي. أليخاندرو خودوروفسكي فرنسي الجنسية ولد في الشيلي من والدين أوكرانيين. بدأ حياته الفنية كاتبا وممثلا في المسرح الصامت (الميم أو البانتوميم) مع عبقري هذا الفنّ مارسيل مارسو. ارتبط بالحركة السوريالية لكنّه سرعان ما انفصل عنها متهمّا إياها بالجمود والمهادنة، فأنشأ رفقة فرناندو أرابال ورولون توبور حركة «هلع Panique» وكتب وأخرج عديدا من الأعمال المسرحية الطليعية وذات منحى تجريبي. انتقل إلى السينما وبالروح السوريالية نفسها أخرج وشخص أدوارا في أفلامه، مثل «ربطة عنق» و«سارق قوس قزح» و«شعر لا نهائي» و«الجبل المقدس» و«رقصة الواقع». الجدير بالذكر أنّ أليخاندرو خودوروفسكي أخرج جلّ أعماله السينمائية خارج مؤسسات الإنتاج السائدة، فهو كان يرفض النموذج الهوليودي، واستعان في الكثير من الأحيان بمساعدة الأصدقاء والفنانين والتقنيين واضطر إلى فتح باب الاستكتاب وجمع التبرعات من الجمهور والمعجبين بأعماله.

    أليخاندرو خودوروفسكي هو الآخر نموذج للشاعر والكاتب الذي انتقل بكلّ أريحية من عالم الورق والكتاب إلى عالم الكاميرا والشاشة الكبيرة. يقول عن تجربته الإبداعية الفريدة: «في الشيلي، في الأربعينيات، كنت في الرابعة والعشرين من العمر. كانت فترة رائعة. الحرب مندلعة في كل مكان على هذا الكوكب باستثناء الشيلي. كأنها جزيرة وحيدة ونائية. ربما لأنها تقع بين الجبال والمحيط. لا حرب في الشيلي لأننا بعيدون ومنفصلون عن العالم: لا تلفزيون، فقط جبال ومحيط وسلام وراديو. والنبيذ كان أرخص من الحليب. لذلك كان الجميع يسكر في الشيلي. ولا أعرف لماذا الشيلي كلها كانت تعجب بالشعر. كانت الحياة مسالمة وآمنة. كانت جميلة. بعدئذ حدثت المعجزة: الشعر جاء إلى البلاد. شعراء عظام بدؤوا في كتابة قصائد رائعة ومدهشة. اثنان منهم حازا على جائزة نوبل: بابلو نيرودا وغابرييلا ميسترال، أبونا وأمنا. آنذاك كل شيء صار شعراُ. عشنا مراهقتنا في هذا الوضع: شعر في كل مكان. شعراء كثيرون في الشيلي. المعجزة الغريبة: حضور الشعر. السكارى شكّلوا جوقات تردّد أشعار نيرودا. الشعر صار موضع احترام وتقدير. أن تكون شاعراً في الشيلي فتلك هي مهنتك. لا تحتاج أن تفعل شيئاً آخر، لا تحتاج أن تمتهن وظيفة أخرى. أنت شاعر. لقد كانت حياة فيها اكتشفنا الحرية.

    في مراهقتي، كان مهماً عندي أن أكتشف نفسي. تحرّرت من عائلتي، واكتشفت الكثير من الأمور. عندما تكون في العشرين، كل التجارب تغدو مهمة. وأدركت حينذاك أنني أرغب في أن أكون شاعراً…

    أنا فنان. بالنسبة لي، الفيلم أشبه بقصيدة. حين تخلق فناً، فإن هذا لا يأتي من موضع فكري، بل يأتي من الجزء الأعمق من لا وعيك، من روحك. وتكون في حالة شبيهة بالمسّ، حيث تعمل أي شيء للحصول على البصري. تصبح شخصاً آخر. تصبح فناناً في حركة. وعندئذ تأتي الكثير من المعجزات. الكثير من الاكتشاف. إنه شيء معقّد جداً».

    شادي عبد السلام.. الإنسان الواقع والإنسان التاريخ

    ما زال فيلم «المومياء» للمخرج السينمائي المصري شادي عبد السلام (1930-1986) يعتبر أفضل فيلم مصري وعربي بشهادة كبار المخرجين في العالم. شادي عبد السلام، الذي أتى إلى السينما من الهندسة المعمارية واشتهر في البداية مهندسا للديكور، ورغم دراسته فنون المسرح في لندن، لم يكن لديه ما يؤهله تماما لولوج عالم السينما سوى حبه للشاشة الكبيرة. بدأ تقنيا بسيطا مع المخرج صلاح أبو سيف وارتقى شيئا فشيئا إلى مساعد في الإخراج في العديد من الأفلام المصرية، كما عمل مصمما للديكور في أفلام أجنبية. في سنة 1969 أقدم على إخراج باكورة أعماله فيلم المومياء الذي استوحاه من أحداث حقيقية وقعت في إحدى مناطق الآثار الفرعونية في مصر نهاية القرن 19 تستوطنها قبيلة تعيش على نهب مقابر الفراعنة وتتاجر بها. بطل الفيلم يقع في صراع بين البوح بسر القبيلة إلى رئيس بعثة الآثار فيتم بذلك اكتشاف مقبرة المومياوات فيعتبر حينها خائنا للقبيلة وجب القصاص منه أو يحمي آثار بلده وتاريخها المجيد. أنجز شادي عبد السلام أيضا فيلمه القصير «شكاوي الفلاح الفصيح» الذي استمد فكرته من بردية فرعونية قديمة ولم يتمكن من إخراج فيلمه «أخناتون» رغم الصدى العالمي لفيلم المومياء وشهادة كبار المخرجين في العالم بمستواه الفني العالي القيمة، حيث كل لقطة سينمائية عبارة عن لوحة تشكيلية متكاملة العناصر.

    لم يهتم شادي عبد السلام بالسينما الواقعية، فأفلامه تاريخية وباللغة الفصحى، ما جعلها لا تنال نجاحا جماهيريا. لقد ظل هاجس التاريخ يلح على شادي عبد السلام، ففي مطلع فيلم المومياء يطلق شعاره «يا من تمضي سوف تبعث» كما كان يقول في حواراته: «إنّ الناس الذين نراهم في الشوارع والبيوت… هؤلاء الناس لهم تاريخ فقد ساهموا يوما في تشكيل وصناعة الحياة البشرية كلّها، كيف نعيدهم ليقوموا بنفس الدور؟ لابدّ أوّلا أن يعرفوا من هم، لابدّ أن نصل بين الإنسان الواقع والإنسان التاريخ».

    أورسون ويلز.. الكاميرا عينٌ في رأس شاعر

    يجمع الكثير من السينمائيين على أنّ المخرج الأمريكي أورسون ويلز (1915-1985) Orson Welles  فلتة في عالم السينما، حتى أن المؤرخ والناقد السينمائي الفرنسي الشهير، جورج سادول، قال عنه «لو لم يوجد أورسون ويلز لنقص شيء ما في السينما». لم يتلق أورسون ويلز أيّ تكوين سينمائي وبدأ حياته، وهو في مطلع العقد الثاني من عمره، في عالم الصحافة والإخراج المسرحي في الإذاعة، حيث قدّم عدة أعمال كانت متميزة بالابتكارات الفنية. انتقل إلى السينما محمّلا بتجاربه السابقة ليقوم بإخراج فيلمه الأوّل بميزانية متواضعة جدا وليحدث ثورة شاملة في عالم الإخراج السينمائي بكتابة السيناريو والإخراج والقيام بدور البطولة.

    فيلم «المواطن كين» ما زال يعد أفضل الأفلام السينمائية، استعمل فيه أورسون ويلز طريقته المبتكرة في سرد الأحداث شبيهة بالتحقيق الصحفي بإسناد وظيفة السرد لعدة شخصيات إضافة إلى السارد الأساسي، كما وظف أسلوب «الفلاش باك» واستخدم الإضاءة بشكل تعبيري في خدمة النسيج العام للمشهد، وعلى مستوى التصوير ابتكر لأوّل مرة إخراج المشهد السينمائي بطريقة عمق المجال حيث تتحرك الكاميرا في اتّجاهات متعددة وفق دلالة المشهد.

    يمكن القول إنّ فيلم «المواطن كين» كان البداية الحقيقية لما يعرف الآن بمفهوم الكتابة السينمائية، ومن التجارب المهمة التي قاربت التوجه نحو سينما المؤلف بكل خصائصها الفنية والجمالية. يؤكد ويلز ذلك في قوله في مقالة شهيرة: «لا أستطيع أن أهضم كل المبادئ «المقدسة» التي تمتلئ بها تلك المقالات التي يكتبها من يحاولون معالجة مشاكل السينما جديا. إنهم جميعا، فيما يبدو، ينطلقون من الإيمان التقليدي بأن الفيلم الصامت هو بالضرورة خير من الفيلم الناطق… أعني أنهم يلفتون النظر دائما وبشكل مفرط إلى قيمة الصورة… أي أنهم يحكمون على الأفلام، في المحل الأول، من ناحية تأثيرها البصري بدلا من أن ينقبوا عن المضمون… وتلك خدمة سيئة جدا للسينما. كأنهم يحكمون على الرواية من ناحية قيمة نثرها فقط. لقد فعلت الغلطة نفسها حينما بدأت أكتب عن السينما… تجربتي كمخرج أفلام هي التي جعلتني أغيّر رأيي.

    الآن أعتقد أن الكاتب وحده هو الذي يستطيع أن يساعد في إخراج السينما من ذلك الطريق المسدود الذي يقودها إليه أولئك الذين ليسوا أكثر من فنيين تقنيين أو متخصصين… ولذلك أعتقد أن الأهمية المعطاة للمخرج مبالغ فيها… بينما الكاتب ليس له حتى مكان الشرف الذي هو جدير به. وفي رأيي أنّ أناسا، مثل «مارسيل بانيول» أو «جاك بريفير»، لهم أهمية أكبر بكثير من أي واحد آخر في السينما الفرنسية. إني أرى أن المؤلف يجب أن يكون له أول وآخر كلمة في إخراج الأفلام. والبديل الوحيد والأحسن هو المؤلف/ المخرج، مع التشديد على الشق الأول.

    … لا يكون الفيلم جيدا حقا إلّا حينما تكون الكاميرا عينا في رأس شاعر.

    وطبعا، كل الموزعين من رأيهم أن الشعراء لا تباع من ورائهم تذاكر… هؤلاء التجار لا يعرفون ممن نأخذ لغة السينما نفسها لو لم يكن هناك شعراء لكانت لغة السينما قد أصبحت محددة في مفرداتها فلا تروق حقا للجمهور… ولو لم تكن السينما قد صاغها الشعر لكانت قد بقيت مجرد أعجوبة ميكانيكية تعرض في المناسبات مثل حوت محشو بالتبن!».

    ألان روب غرييه.. من الرواية إلى السينما

    ألان روب غرييه، الروائي الفرنسي (1922-2008) Alain Robbe-Grillet، من أهم رواد تيار الرواية الجديدة رفقة نتالي ساروت وميشال بوتور وكلود سيمون. هذه الحركة، التي ثارت على الرواية الأوروبية في قالبها الكلاسيكي وجرّدتها من سطوة خطية الحبكة وبناء الشخصيات وفق إطار نفسي واجتماعي محدّد وبنية زمنية تحاكي الواقع وضرورة التوازن المتناسب بين السرد والوصف إلى رحابة تجريب أشكال أخرى تغوص في متاهي السرد وتبني عوالمها دون التقيّد بالأشكال الجاهزة في الرواية. اتسمت تجربة ألان روب غرييه بحيوية نادرة وشخصية صدامية جعلت منه كاتبا إشكاليا، من أهم أعماله: «الغيرة»، «المماحي» و«في المتاهة». زاوج ألان روب غرييه بين الكتابة الروائية والنقدية والإخراج السينمائي حيث جعل من الكاميرا، مثل كتابته الروائية، الأداة والبؤرة التي تشع منها عوالم الحكي والسرد، وبمعنى آخر كتب الرواية بالصورة وفي السينما جعل الصورة تكتب، ومن أفلامه: «السنة الماضية في مارينباد» الذي نال جائزة «الأسد الذهبي» لمهرجان البندقية عام (1961) «الخالدة» (1962) «قطار أوربا السريع» (1966) «الرجل الذي يكذب» (1967) «عدن وبعد» (1970) «التغلغل التدريجي للرغبة» (1974) «اللعب بالنار» (1975) «الأسيرة الجميلة» (1983). يقول عن تجربته في الكتابة والسينما: «لم أولد كاتباً. المخرج والكاتب يلغي أحدهما الآخر، وفق النشاط الذي تجري ممارسته. وربّما استطعت القول: إنّ السينمائي لا علاقة له بالكاتب فأنا عندما أمارس الإخراج أنسى أنني روائي. وفي الأثناء لا ينتابني الشعور بسرقة وقت الروائي لأنني سينمائي. ولو وجدتْ السينما في زمن فلوبير لتمكن من إخراج أفلام في أوقات تتخلل كتابة رواياته الخمس أو الست. وينبغي القول بأن غوستاف فلوبير هو والدي الروحي. ولقد وُجِّهت إليه، في عصره، المآخذ ذاتها التي توجّه إلي. ولا أخفي اعتزازي بكون المقالات التي وجهت إليّ سنة 1957، هي المقالات نفسها التي وجهت إليه سنة 1857. يمكن التمهل في كتابة الرواية، بعكس السينما التي تتطلب سرعة الإنجاز لأنها تتضمن وقت الآخرين أيضاً. وقد يكون من غير المعقول، أو من المستحيل، إمضاء خمسة عشر عاماً في إنجاز فيلم. وحتى لو تعلق الأمر برائعة سينمائية، فإن أحداً لن ينتبه إلى ذلك». وأخيرا يعرف السينما كالتالي: «السينما التي أحلم بها هي لغة، لغة موسيقية، شعرية، تشكيلية. وقد يكون شريطي المثالي عملاً يقول، من خلال شكله، شيئاً آخر غير ما يرويه». فعلى المستوى الأدبي أسند ألان روب غرييه إلى الصورة وظيفة التكلم والإفصاح عن المشاعر والأحاسيس ومن كلمته جعل جسرا للعبور إلى الصورة، ففضلا عن كون الصورة لغة عالمية فقد كان على المستوى السينمائي مدركا الفواصل المميزة بينهما وخصوصية كل واحدة منهما، إذ الصورة ترتكز على التفاعل على مستوى الحواس عموما، فيما الكلمة تفتح أبواب الفكر بشكل خاص. وفي هذا الصدد يعبر بشكل واضح عن الفرق بين العمل الأدبي والعمل السينمائي: «أرى أن الفيلم عمل جماعي، في حين أن الرواية عمل منفرد. وهكذا أترك للمعاونين والممثلين أكبر وظيفة إبداعية ممكنة، انطلاقاً من اهتمامهم الصادق بها أفعل. وفي هذا المجال قد ألجأ إلى استشارة الممثلين والتقنيين حول بعض النقاط. فأنا حريص على التعاون الفعلي». في الخلاصة يمكن القول إنّ ألان روب غرييه من أبرز مخرجي سينما المؤلف وأكثرهم ارتباطا بعالم الكتابة الأدبية والإخراج السينمائي، استطاع أن يمزج بينهما في تناغم وانسجام كبيرين.

    أحمد البوعناني.. العابر من السينما إلى الأدب

    أحمد البوعناني (1930-2011)، شاعر وروائي، ورسام وسينمائي مغربي، ساهم، إلى جانب عبد اللطيف اللعبي وعبد الكبير الخطيبي وغيرهما، في تأسيس مجلّة «أنفاس» الذائعة الصيت سنة 1966. صدرت له مجموعتان شعريتان بالفرنسية «مغالق الشبابيك» و«فوطوكرام» ورواية واحدة «المستشفى» سنة 1990 ترجمها إلى اللغة العربية محمد الخضيري، وظلت روايته الأخير ة «سارق الذاكرة» غير منشورة حتّى الآن شأنها شأن كتابه «السينما المغربية وتحولاتها من الاستعمار حتّى الثمانينات» الذي يؤرخ لهذه الفترة ويضع لها أرشيفا كاملا.

    أطلق عليه اسم الفنان المتعدّد المواهب والسينمائي الشامل في جلّ أعماله التي انطبعت بمسحة شعرية واضحة وغنى في التفكير وعمق في الرؤية. كان لعزلته وتواريه عن الأنظار الدور الكبير في عدم تعرّف الجمهور الواسع على أهمّية إنجازاته الأدبية والسينمائية، حيث لم تكن هناك حدود في تجربته بين الأدب والسينما. في المجال السينمائي، وهو المتخرج من معهد الدراسات العليا السينمائية بباريس سنة 1963 تخصص توضيب وسكريبت، انطلقت تجربة أحمد البوعناني بشريطه القصير «طرفاية أو مسيرة شاعر» سنة 1966 لينتقل بعد ذلك صحبة المخرجين محمد عبد الرحمن التازي وعبد المجيد ارشيش إلى إنجاز شريط قصير آخر«6،12» عن مدينة الدار البيضاء. فمن خلال الطريقة الخاصّة في المونتاج وعبر توظيف الصورة لوحدها، استطاع أحمد البوعناني كشف حجم التناقضات الصارخة في تلك الحقبة من الزمن بين مظاهر الحداثة والتقليد من جهة ومظاهر الهجرة القروية المكثفة من جهة أخرى. الفيلم الوثائقي «الذاكرة 14» سنة 1970 المأخوذ من مشاهد من أشرطة استعمارية فرنسية قديمة، وعلى طريقة المخرج الروسي الشهير سيرغي إيزانشتاين في المونتاج الذهني، حاول فيه أحمد البوعناني تجاوز الصورة النمطية التي تقدمها السينما الاستعمارية عن المغرب في ثنائية التقليدي المتخلف والعصري المتقدم إلى المغرب الفخور بهويته الذي يسعى إلى أن يتحرر من سلطة الاحتلال الفرنسي. لقد أراد أحمد البوعناني أن يكتب على مستوى السينما تاريخ الحقبة الاستعمارية على غرار ما قام به السينمائيون في الجزائر وتونس، لكنّ الإمكانيات كانت تعوزه فلجأ إلى هذه الوسيلة المبتكرة بالاستعانة بالأفلام الاستعمارية الفرنسية ذات الطابع الدعائي ليخلق من خلال المونتاج إعادة تشكيل لها من جديد أي تحويلها إلى سينما مضادة تفضح واقع الاستعمار والجانب الآخر لهذه المرحلة التاريخية. فيلم «ذاكرة 14»، رغم طابعه الوثائقي والموجّه إلى جمهور ذي ثقافة سينمائية متمرسة، كان دافعا للمخرجين المغاربة بضرورة الاشتغال على التاريخ باعتباره موضوعا يشكل أكبر التحديات في الفن السينمائي.

    في سنة 1979 سيخرج تحفته السينمائية بالأبيض والأسود «السراب»، حيث تعود أحداث الشريط إلى سنوات الاستعمار، ومن خلال أداء الممثل محمد حبشي وتوظيف المخرج لتقنيات المونتاج والإضاءة وتأطير المشاهد وزوايا التصوير والتركيز على جمالية الصورة، جعله من أهمّ الأفلام المؤسسة للسينما المغربية. ساهم أحمد البوعناني، بالإضافة إلى ذلك، في الكثير من الأفلام، مثل «وشمة» لحميد بناني و«ليام أليام» لمحمد المعنوني… فكان طيلة هذا المسار شاعرا وروائيا يمثل نموذجا للمبدع العابر من الأدب إلى السينما، يتبنى سينما مختلفة تبرز فيها شخصية المؤلف أكثر منها مخرجا سينمائيا.

    أكيرا كوروساوا.. رسّام برداء سينمائيّ

    المخرج الياباني أكيرا كوروساوا (1910-1998)Akira Kurosawa، أحد أكبر السينمائيين الذي تفرّد بأسلوبه الخاص سواء في موضوعاته أو أشكاله الفنية المبتدعة من خلال العديد من الأفلام التي نالت شهرة فائقة وتأثيرا واسعا عبر العالم، من أشهرها «راشمون» و«الساموراي السبعة» وغيرها من الأفلام المؤثرة… كان من أهم المخرجين المنتمين للمدرسة الواقعية في السينما اليابانية، حيث قدم صورة بانورامية لليابان المعاصرة بعد الحرب، وخاصة تعرضها للهزيمة التي أذلت الكبرياء العميق للشعب الياباني.

    كان اهتمام كوروساوا متعددا من أفلام معاصرة تتناول الأحداث الاجتماعية الراهنة إلى أفلام تاريخية مستمدة من التاريخ الياباني، أو أفلام ذات صبغة أدبية يغلب عليها الاقتباس من أعمال أدبية للكتاب المشهورين، مثل غوركي ودوستويفسكي وشكسبير. ورغم تمسكه الشديد بالهوية اليابانية في جلّ أعماله وشهرته العالمية، اعتبر في بلده مخرجا يابانيا ذا ميول غربية قليل التأثير في الحركة السينمائية داخل بلاده إلى درجة عدم قدرته على إيجاد تمويل لإنتاج أفلامه، ما دفعه إلى الإقدام على الانتحار سنة 1970.

    لم يكن كوروساوا مؤثرا فقط بأسلوبه السينمائي الفريد على كبار المخرجين العالميين، بل كان مصدرا قويا لاقتباس أعماله شكلا ومضمونا. لقد كان كوروساوا رساما قبل أن يكون مخرجا سينمائيا، إذ كانت معظم أعماله عبارة عن لوحات تشكيلية بديعة. لكن فيلمه «ديرسو أوزالا» سنة 1975، الذي نال عنه جائزة المهرجان الدولي في موسكو وجائزة الأوسكار لأفضل فيلم باللغة الأجنبية، شكّل مرحلة مهمة في مساره السينمائي واعتبر درسا في الإخراج السينمائي وعصارة أسلوبه المرتبط بشخصيته ومواقفه الفكرية والجمالية. فيلم «ديرسو أوزالا» أتى في مرحلة كان فيها أكيرا كوروساوا يعيش صعوبات مادية وصحية في إنتاج فيلم جديد قادته إلى الإقدام على محاولة انتحار فاشلة، وبالصدفة تلقى عرضا من الاتحاد السوفياتي لإخراج فيلم تقوم أستوديوهاتها بإنتاجه، فعرض عليهم كوروساوا فيلم «ديرسو أوزالا» المستوحى من سيرة ذاتية للمستكشف الروسي فلاديمير أرسينييف تحكي مغامراته في سيبيريا، وفكرة الفيلم قديمة لدى كوروساوا منذ سنة 1930 لكنّه لم يستطع إنجازها. «ديرسو أوزالا» اسم لشخص حقيقي التقى به المستكشف والطوبوغرافي الروسي فلاديمير ارسينييف مع فرقة من الجنود في إحدى براري سيبيريا واتّخذه دليلا له. كان ديرسو عجوزا يعيش في هذه البراري وحيدا وعالما بأسرارها وخباياها، في البداية اعتبروه شخصا غريب الأطوار وساذجا قليل الذكاء لكنّ الأحداث ستظهر حدّة ذكائه الفطري رغم بساطته وطبعه المتحفظ. استطاع ديرسو أوزالا أن يبرز مدى فهمه العميق للطبيعة المحيطة مكنته من إنقاذ ارسينييف مرات عديدة من الموت المحقق، لذلك كان يتحدث إلى عناصر الطبيعة كالماء والنار والمطر… كبشر حقيقيين، وفي الوقت نفسه يعبر، من خلال سلوكه، عن إنسانيته فهو يترك بقايا المؤونة وراءه علّها تسعف عابرا أو تائها في هذه البراري الموحشة. استطاع كيروساوا، كما لم يفعل غيره، أن يصور هيبة الطبيعة وأن يقدم دروسا أخلاقية من خلال العجوز ديرسو أوزالا الذي بدا حكيما متوحدا مع الطبيعة البرية رغم توحشها وخطورتها، فهو بحق فيلم يمجّد روح الصداقة الإنسانية التي جمعت ديرسو أوزالا وارسينييف في مشاهد شاعرية تنضح بروح البراءة والصفاء في علاقة الإنسان بالإنسان وعلاقة الإنسان بالطبيعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس وزراء الإعلام العرب يشيد بجهود الملك محمد السادس في الدفاع عن القضية الفلسطينية

    أشاد مجلس وزراء الإعلام العرب، التابع لجامعة الدول العربية، الخميس، بجهود صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

    كما أشاد المجلس ، في ختام أشغال دورته الـ 52، بما تبذله وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك، لنصرة القضية الفلسطينية، والتي يعتبرها جلالته، بمثابة القضية الوطنية الأولى.

    ورحب المجلس، الذي يضم وزراء الإعلام للدول التابعة لجامعة الدول العربية، بطلب المملكة المغربية باحتضان مشروع المرصد والمنصة المدمجة لخطة التحرك الإعلامي بالخارج.

    كما رحبت الدول الأعضاء بالجامعة، بطلب المغرب، اعتبارا لموقعه الجغرافي، ورصيده في مجال الإعلام وتجربته الرائدة على مستوى المنطقة.

    ودعا المجلس وسائل الإعلام العربية، لإبراز جهود الدول العربية في دعم القضية الفلسطينية، بهدف تنوير الأجيال الفلسطينية الناشئة بهذا الشأن، وبالخصوص تسليط الضوء على الجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة للجنة القدس برئاسة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، في نصرة القدس والقضية الفلسطينية.

    واختتمت أشغال الدورة 52 لمجلس وزراء الإعلام العرب، التي عقدت بالعاصمة المصرية بالقاهرة، بمشاركة وفد المملكة المغربية، حيث ناقش وزراء ورؤساء الوفود عددا من القضايا منها القضية الفلسطينية والاستراتيجية الإعلامية العربية ومتابعة خطة التحرك الإعلامي العربي في الخارج واللجنة العربية للإعلام الإلكتروني ودور الإعلام العربي في التصدي لظاهرة الإرهاب والخريطة الإعلامية العربية للتنمية المستدامة 2030 .

    كما تضمن البرنامج وضع استراتيجية موحدة للتعامل مع جميع شركات الإعلام الدولية ويوم الإعلام العربي و جائزة التميز الإعلامي العربي. وتضمن جدول الأعمال أيضا بندا حول إدراج مادة التربية الإعلامية في المناهج الدراسية لكل المراحل، وحول اختيار عاصمة الإعلام العربي وبندا حول تشكيل المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب وأنشطة قطاع الإعلام والاتصال وبعثات الجامعة في الخارج وأنشطة المنظمات والاتحادات الممارسة للمهام الإعلامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفل “morocco football awards 2022”.. الرجاء ربح جائزة أفضل هدف فالبطولة

    حفل “morocco football awards 2022”.. الرجاء ربح جائزة أفضل هدف فالبطولة

    كود سبور//

    فاز فريق الرجاء الرياضي بجائزة أفضل هدف فالموسم الرياضي 2021- 2022، وذلك الخميس خلال حفل morocco football awards 2022.

    وتم اختيار الهدف اللي سجلو اللاعب السابق للرجاء الرياضي باديبانكا على الجيش الملكي فكلاسيكو الاياب ما بين الفريقين، كأفضل هدف فالموسم  الماضي.

    للإشارة فاللاعب الكونغولي باديبانكا غادر الرجاء الرياضي من بعد فسخ العقد ديالو من طرف رئيس الفريق عزيز البدراوي قبل أسابيع، بسبب عدم الاقتناع الإمكانيات ديالو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جائزة أفضل جمهور مغربي مناصفة بين الرجاء والوداد البيضاويين

    أحمد البوحساني- تصوير: امين الداودي

    توجت جماهير ناديي الوداد الرياضي والرجاء الرياضي، بجائزة أفضل جمهور في الموسم الرياضي الأخير 2021/2022، وذلك خلال حفل جوائز كرة القدم المغربية “موروكو أوورد 2022” في نسخته الأولى المنظم من قبل الجامعة الملكية المغربية، اليوم الخميس 22 شتنبر 2022 بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    و تم اختيار جماهير الفريقين للفوز بجائزة أفضل جمهور في كرة القدم الوطنية في الموسم الرياضي الماضي، حيث تسلم جائزة جمهور الرجاء الرياضي، عزيز البدراوي، رئيس المكتب المديري للنادي، بينما تسلم جائزة جمهور الوداد الرياضي اللاعب رضا الجعدي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد محيح ف حفل “morocco football awards 2022”.. رضا التكناوتي أفضل حارس فالبطولة والكابيتان يحيى جبران أفضل لعاب فالمغرب والوداد أفضل فريق

    الوداد محيح ف حفل “morocco football awards 2022”.. رضا التكناوتي أفضل حارس فالبطولة والكابيتان يحيى جبران أفضل لعاب فالمغرب والوداد أفضل فريق

    أكد سبور//

    توج رضا التكناوتي حارس مرمى فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل حارس مرمى فالبطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي 2021- 2022، وذلك اليوم الخميس خلال حفل morocco football awards 2022.

    وتم اختيار رضى التكناوتي كأفضل حارس مرمى فالمغرب من بعد التألق ديال الموسم الماضي، بحياتهم ساهم فتتويج فريق الوداد الرياضي بالبطولة الاحترافية ودوري أبطال افريقيا.

    وتسلم جائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة للموسم ماضي بالنيابة على رضى التكناوتي المتواجدو مع المنتخب الوطني المغربي فالمعسكر ديال إسبانيا، الزميل ديالو فالوداد الرياضي ينيس حنين.

    نيابة على رضى التكناوتي المتواجد مع المنتخب الوطني المغربي فالمعسكر ديال إسبانيا، الزميل ديالو فالوداد الرياضي ينيس حنين.

    وفاز فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل فريق فالمغرب الموسم  الرياضي 2021- 2022.. وتم اختيار الوداد الرياضي كأفضل فريق فالموسم الرياضي الماضي، من بعد التألق ديالو اللافت محليا وقاريا والتتويج بلقب البطولة الإحترافية لكرة القدم وأيضا دوري أبطال إفريقيا.

    وتسلم جائزة أفضل فريق فالمغرب سعيد الناصيري رئيس الوداد الرياضي، واللي لعب دور كبير فالتالق ديال الحمرا وطنيا وإفريقيا والتتويج بالألقاب الموسم الماضي.

    وتوج يحيى جبران قائد فريق الوداد الرياضي بجائزة أفضل لاعب فالبطولة الوطنية خلال الموسم الرياضي 2021- 2022. وتم اختيار يحيى جبران كأفضل لاعب فالمغرب الموسم الماضي، من بعد التألق ديالو فوسط ميدان الوداد الرياضي ونجح فقيادة الفريق الأحمر نحول حمل لقبي البطولة الاحترافية ودوري أبطال افريقيا.

    للإشارة فالأداء الجيد ليحيى جبران خلاه يكون ضمن لائحة المنتخب الوطني المغربي، وهو الآن هو مع ليكيب ناسيونال فالمعسكر ديال إسبانيا الاعدادي لكأس العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوداد يكتسح جوائز الأفضل في البطولة الاحترافية

    سيطر لاعبو الوداد الرياضي على أبرز الفئات الخاصة بجوائز MOROCCO FOOTBALL AWARD، والتي تم الكشف عنها، مساء اليوم الخميس، في الحفل السنوي الذي أقيمت نسخته الحالية بمركز محمد السادس لكرة القدم.

    وتوج الوداد بفئة أفضل نادي للسنة، كما تم اختيار جماهيره ضمن الأحسن بموسم 2021/2022، مناصفة مع أنصار الرجاء الرياضي.

    وحصل رضا التكناوتي على جائزة أفضل حارس مرمى بالبطولة الوطنية الاحترافية للموسم ذاته، بعد مساهمته في تتويج فريقه بدوري أبطال أفريقيا والبطولة الاحترافية.

    ومُنحت جائزة أفضل لاعب ليحي جبران، عميد فريق الوداد الرياضي، في حين عادت جائزة الهداف لغي مبينزا.

    وليد الركراكي، مدرب فريق الوداد الرياضي والناخب الوطني حاليا، حصد بدوره جائزة أحسن مدرب للسنة، حيث قاد الوداد للتتويج بلقبين، بالإضافة إلى نهائي كأس العرش والسوبر الإفريقي.

    أما عن جائزة أفضل هدف في البطولة الوطنية موسم 2021/2022، فقد عادت للاعب بيني باديبانغا، من صفوف الرجاء الرياضي، وذلك في لقاء الكلاسيكو أمام الجيش الملكي.

    إقرأ الخبر من مصدره