Étiquette : جديد

  • زياش: انا سعيد بعودتي للمنتخب المغربي.. 

    الاحداثع.زباخ الإدريسي 

    بعد الإبعاد غير المبرر الذي طال الدولي المغربي حكيم زياش إبان فترة المدرب البوسني هاليلوزيتش، يعود ذات اللاعب من جديد إلى حضيرة المنتخب الوطني عقب الدعوة التي وجهها له مؤخرا مدرب النخبة الجديد وليد الركراكي.. وقد خاض حكيم زياش التحضيرات بمركز محمد السادس بسلا شانه شأن باقي زملائه بالمنتخب الذي شد الرحال يومه الخميس إلى الديار الإسبانية لإجراء الوديتين المرتقبتين أمام كل من الشيلي والباراغواي.. وادلى اللاعب حكيم زياش بالمناسبة بتصريح إعلامي قال فيه: “المبارتان المقبلتان مهمتان بالنسبة لنا لأنهما يعتبران آخر استعداد لنا قبل الدخول في غمار منافسات كأس العالم.. والأهم في مثل هذه الوديات هو الوقوف على مستوانا لاسيما مع وجود مدرب وطاقم جديدين وبأفكار جديدة..” قبل أن يختتم: “أنا سعيد جدا بعودتي للمنتخب بعد عدة صعوبات وانا الآن جاهز..”

    هيئة التحرير22 سبتمبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رئيس البيرو يمرغ من جديد سمعة البلاد في الوحل بعد حديثه عن « الجمهورية الوهمية »

    أخبارنا المغربية ــ الرباط

     كتبت يومية لارثون البيروفية أن الرئيس بيدرو كاستييو عاد مرة أخرى ليبصم على صورة سيئة للبلاد أمام الرأي العام الدولي من خلال تمريغ سمعة البيرو في الوحل وهذه المرة أمام منظمة الأمم المتحدة.
    وشدد كاتب المقال ريكاردو سانشيز سيرا على أن الكونغرس « أخطأ » بمنح بيدرو كاستيو الإذن بمغادرة البلاد، مشيرا إلى أن السلطة التشريعية يجب أن تعي تماما أن الرئيس « لا يشرفنا في رحلاته إلى الخارج، ولسنا ندري ما الذي سيحدث عندما سيزور الفاتيكان، إذا سمح له الكونغرس، منتصف أكتوبر المقبل ».
    وفي مقاله، اعتبر نائب رئيس فيدرالية صحفيي البيرو أن خطاب كاستييو أمام الجمعية العامة الأممية هو من دون شك يكشف الاجندة الايديولوجية الدوغمائية البائدة، من خلال الاختباء وراء قضايا ذات مبادئ زائفة، بعيد ا عن البراغماتية، فقط هناك استفزاز، لا داعي له، للبلدان الصديقة.
    وفي تقدير الكاتب الصحفي والمحلل السياسي الذي سبق له أن زار مخيمات تندوف، فإن كاستييو يلعب بالنار عند الحديث عن جمهورية وهمية وكيان غير موجود، لم تعترف به الأمم المتحدة و ليست لديه الشروط ليكون دولة، فلا أرض ولا ساكنة ولا سلطات بل هو نزاع من مخلفات الحرب الباردة.
    وأضاف أن جبهة البوليساريو لا محل لها من الإعراب في القانون الدولي وزعيمها إبراهيم غالي متابع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية والتحرش الجنسي، مستنكرا أن الجبهة الانفصالية تحتجز ساكنة بمخيمات تندوف وترفض إحصاءهم كما يطالب بذلك مجلس الأمن في العديد من المناسبات.
    والأسوأ من ذلك ، يضيف كاتب المقال، عندما يتحدث الرئيس كاستييو في الأمم المتحدة ويقدم دعمه لـ  » العودة إلى وقف إطلاق النار ». عن أي حرب تتحدث؟ من خدع كاستييو و « نسخ » له تقارير عن حرب وهمية لجمهورية غير موجودة ، حتى مجلس الأمن لا علم له بها؟ إنه موقف مثير للسخرية وضع فيه كاستييو ومستشاروه، بسبب عمى الأيديولوجية والدوغمائية.
    وخلص كاتب المقال إلى أنه يبدو أن البيرو « في المحفل الأممي، ليس لديها أصدقاء وليست جديرة بالثقة »، مشددا على أن الكونغرس مطالب اليوم بإنقاذ السياسة الخارجية البيروفية ، وفرض ملتمسات رقابة على من يواصلون العبث بسمعة البلاد في الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التعبئة في روسيا قد تطيل أمد الحرب وسط تهديد باستعمال السلاح النووي

    تهدد التعبئة التي أعلنها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الأربعاء بإطالة أمد الحرب في أوكرانيا بدون أن تتمكن من تغيير الواقع ميدانيا ، وفق ما رأى خبراء أميركيون، مشيرين إلى أن تهديد موسكو باستخدام السلاح النووي مثير للقلق لكنه عبثي على الأرجح.

    وأعلن الرئيس الروسي في خطاب موجه إلى الأمة “تعبئة جزئية” تشمل 300 ألف عنصر من الاحتياط، وهو عدد كبير مقارنة بـ190 ألف جندي تم نشرهم لغزو أوكرانيا في فبراير، بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية في دونباس ومنطقة خاركيف، في شرق البلاد.

    ويرى خبراء غربيون أن تعبئة هذا العدد الكبير من الناس ليس سهلا على القوات الروسية، وسيصل المنخرطون في الصراع حديثا إلى أرض معركة مفتقدين للتدريب والحماس.

    وقالت الخبيرة في الشأن الروسي في مركز راند كوربوريشن للأبحاث، دارا ماسيكوت، “لن يتمكنوا من فعل ذلك جيدا “.

    وأضافت على تويتر “سيجمعون أشخاصا ويرسلونهم إلى الجبهة مع تدريب غير كافي وإدارة لا تتمتع بالكفاءة وأجهزة في حال أسوء من مثيلاتها لدى القوات العاملة”.

    ولكن يرى مايكل كوفمان من مركز أبحاث “سنتر فور اي نيو اميركان سيكوريتي” أنه لا يجب الاستخفاف بالخطر الذي يمثله وصول قوات روسية جديدة إلى خط المواجهة على إطالة أمد الصراع الدامي.

    وأضاف الأربعاء “يمكن لذلك أن يزيد قدرة روسيا على متابعة الحرب دون أن يغير على أي حال بمسارها أو نهايتها”، معتبرا أن أوكرانيا تحافظ على تفوقها في الميدان.

    ويشاطره روب لي من مركز أبحاث “فورين بوليسي” الرأي معتبرا أن “كل أسباب التفاؤل لا زالت متوفرة بشأن أوكرانيا”، حيث أثبتت قواتها عن انضباط وشجاعة منذ بدء الحرب بعكس القوات الروسية الم حبطة وغير المنضبطة.

    ويتفق الخبراء على سوء نوعية التدريب العسكري الروسي الذي يقتصر غالبا على بضعة أسابيع مع معدات قليلة.

    وقال الجنرال السابق مارك هيرتلينغ القائد السابق للقوات البرية للولايات المتحدة في اوروبا “المشكلة أن القوات الروسية موج هة ومدر بة بشكل سيء”.

    وأضاف “تعبئة 300 ألف من الاحتياط بعد الفشل مع قوات تقليدية منهكة وميلشيات متنوعة وتجنيد سجناء واستخدام قوات شبه عسكرية مثل مجموعة فاغنر، سيكون أمرا صعبا جدا “.

    وكتب على تويتر “نشر +مبتدئين+ على خط المواجهة المدم ر حيث المعنويات في أدنى مستوياتها والجنود لا يريدون البقاء ينذر بكارثة جديدة”. وأكد أنه “دليل جديد على ضعف روسيا”.

    وإعلان فلاديمير بوتين بأنه مستعد لاستخدام “كل الوسائل” في مواجهة الغرب الذي اتهمه بالرغبة بـ”تدمير” روسيا، يثير قلق الغربيين.

    واعتبر جون سبينسر من “ماديسون بوليسي فورم” هذه المواقف بمثابة “خدعة”. وأكد أن “استخدام أسلحة نووية، بيولوجية أو كيميائية يعني نهاية نظام بوتين والفيدرالية الروسية في شكلها الحالي”.

    ولفت خبراء آخرون إلى أنه يبدو أن العقيدة النووية الروسية تغي رت، متسائلين إذا ما كانت ت طب ق على الأراضي الأوكرانية التي تريد موسكو ضمها.

    وأكد أندري باكليتسكي من معهد الأمم المتحدة للأبحاث حول نزع السلاح أن مواقف الرئيس الروسي “تتخطى العقيدة النووية الروسية التي تقترح ببساطة أن روسيا تستخدم أولا (السلاح النووي) في حرب تقليدية إذا كان وجود الدولة نفسها مهددا “.

    وأضاف “كون (التصريح) صادر عن الشخص الوحيد الذي يقرر استخدام الأسلحة النووية في روسيا، يحتم أخذه على محمل الجد”.

    واعتبر الخبير في مجال التسلح النووي هانس كريستنسن من “فيديريشن أوف أميركان سيانتيستس” أنه عبر التهديد باستخدام السلاح النووي في تجاوز للسياسة الرسمية الروسية “أظهر بوتين إرباكه”.

    وأضاف “لكنه بوضوح التهديد النووي الأكثر صراحة الذي تلفظ به بوتين”. ورأى أن “من المهم أن لا يقع حلف شمال الأطلسي في الفخ ويصعد اتهاماته الباطلة بتهديدات صريحة بالانتقام النووي”.

    من جهتها قالت الولايات المتحدة إنها تأخذ تهديدات فلاديمير بوتين على “محمل الجد”، لكنها امتنعت عن تأجيج التوترات. وقال الرئيس جو بايدن في خطاب في مقر الأمم المتحدة “من المستحيل الفوز بحرب نووية ولا يجب خوضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفساد بلفقيه بن صالح..الفرقة الوطنية تنهي جلسات الإستماع لمبديع

     

    كشفت عدد من المصادر المتطابقة، تفاصيل جديدة عن ملف الخروقات الخطيرة التي تورط فيها الوزير الحركي السابق، ورئيس بلدية لفقيه بن صالح، محمد مبديع”، والتي قال المجلس الأعلى للحسابات أنها ترقى إلى مستوى “جرائم جنائية”.

    وفي جديد الملف، أفادت المصادر أن، مبديع، قضى أمس الأربعاء أزيد من سبع ساعات في ضيافة عناصر الفرقة الوطنية المتخصصة في الجرائم المالية، حيث ينتظر أن يحال ملفه على أنظار النيابة العامة المختصة.

    جدير بالذكر، أن محمد مبديع، الذي شغل منصب وزير في حكومة ابن كيران، تورط في العديد من قضايا الفساد، حتى عمت رائحة فساده الأرجاء ووصلت إلى أنوف قضاة المجلس الأعلى للحسابات، وضباط المفتشية العامة لوزارة الداخلية، الذين وقفوا على اختلالات بالجملة، خاصة مت يتعلق بالصفقات العمومية، التي تبين أنها تجري وفق ما يشتهيه مبديع، في تجاوز تام للمحددات القانونية و الأخلاقية الجاري بها العمل.

     

    وكمثال على هذه الإختلالات، أعلن عن طلب عروض للصفقة رقم 8- 2013 الخاصة بالتصميم المديري للتطهير السائل، بالرغم من أن أشغال الصفقة كانت في طور التنفيذ ويشرف عليها مكتب دراسات معين، مما يعني أن مبديع، كان يعلن عن طلبات العروض فقط لذر الرماد في العيون، أما الصفقات فكانت تبرم في الغرف المغلقة ومع الذين يتمتعون بالحضوة عند رئيس الجماعة، هذا مع العلم أن الأعمال اللازمة لإنجاز الدراسات الخاصة بالتطهير والمبرمجة في إطار  الصفقة، سبق القيام بها من طرف مكتب الدراسات نفسه.

     

    إذن هي صفقات بالملايير، أبرمها الإمبراطور،مبديع، بالشكل الذي يراه مناسب له ويحقق له مصالحه الشخصية الضيقة، والتي حولته إلى إمبراطور بلا منافس في المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ورقة بلهندة وتحديث الأسلوب والحسم في إسبانيا: وصفة الركراكي التي تـتجاوز زياش وحمد الله

    • أمين الركراكي

     

    يراهن وليد الركراكي، قائد أسود الأطلس الجديد، على المعسكر الإسباني، لتكوين فكرة واضحة عن اللاعبين في أول تجمع رسمي له منذ توليه المهمة. كما تشكل المباراتان الوديتان أمام منتخبي الشيلي والباراغواي يومي 23 و 27 شتنبر الجاري في إسبانيا فرصة سانحة من أجل استخلاص مجموعة من المعطيات لاستثمارها لاحقا سواء خلال اختيار القائمة الأولية للمونديال أو في الجانب التكتيكي، الذي يعد من أكثر التحديات التي تواجه الإطار المغربي في مهمته الجديدة.

     

    حافظ وليد الركراكي على ثوابت المنتخب كما التزم بذلك في الندوة التقديمية الأولى، وهو محق في ذلك لاعتبارات كثيرة، منها هاجس الوقت الذي لا يسمح له بالانطلاق من نقطة الصفر، بل الاعتماد على القاعدة المتواجدة وإدخال بعض التعديلات الضرورية عليها، سواء في ما يخص التركيبة البشرية أو نظام اللعب.

     

    لكن تحديات كثيرة تواجه المدرب، بداية من إيجاد بدائل للاعبين الغائبين بسبب الإصابة مثل ماسينا وأكرد، وصولا إلى تكوين فكرة شاملة عن المجموعة المختارة في ظرف وجيز قبل اختيار اللائحة الأولى لمونديال قطر.

     

    عودة زياش وحمد الله

     

    انصب اهتمام الإعلام والجماهير على حضور زياش وحمدالله فقط، دون باقي المعطيات الأخرى رغم أهميتها. وإذا كان تركيز الجمهور على هذا الثنائي مفهوما إلى حد ما، فإن انسياق الإعلام وراءه يبدو أمرا غير مفهوم ويتماهى مع رأي العامة، غافلا عن جوانب أخرى تبدو أكثر أهمية من عودة لاعبين «مارقين».

     

    الصراعات الجانبية التي خاضها حمدالله وزياش كثيرة، فالأول خاض مباراته الأولى هذا الموسم قبل أيام فقط وهو السبب الذي دفع وليد لاستبعاده من المجموعة مادام مفتقدا للتنافسية في وقت يخوض فيه صراعا خارج المستطيل الأخضر مع ناديه السابق النصر، أما الثاني فلم يستطع إقناع المدرب الألماني المقال مؤخرا توماس توخيل بمنحه مكانا رسميا في قائمة تشيلسي والأمل معقود على المدرب الجديد في الأسابيع المتبقية قبيل كأس العالم.

     

    يبدو أن وليد نجح في اختبار التواصل الأولي ما دام أن اللاعبين تراجعا عن اعتزالهما الدولي ولبيا الدعوة، في انتظار ما ستحمله الأيام المقبلة من مستجدات ومطبات قد تضع علاقة المدرب باللاعبين أمام امتحان حقيقي.

     

    وليد بدا واثقا من قدرته على التعامل مع زياش نظرا لحاجته للاعب بهذه الشخصية المندفعة الشغوفة بحب اللعب وتحقيق الانتصارات، ووحدها الأيام المقبلة ستحدد قدرة المدرب الجديد على تقديم زياش بوجه مختلف بعيدا عن الصورة التي تكرست عنه بسبب مزاجه المتقلب.

     

    حضور زياش وحمدالله أو غيابهما يشكل نقاشا هامشيا يشخصن الموضوع أكثر ويبعده المسألة الأساسية المتعلقة بمنظومة المنتخب ككل، والتي تخضع لعمل مؤسساتي في تماه بين مختلف المتدخلين وفق خطة عمل على المديين المتوسط والبعيد.

     

    وفق هذا المنظور فغياب لاعب أو اثنين لا يمكن أن يزلزل منظومة عمل قائمة على المؤسسات وليس الأفراد، ولا تحاكم المدرب واللاعبين بناء على نتيجة مباراة واحدة دون استحضار عوامل أخرى مرتبطة بالسياق والظروف.

     

    اختبار الأيام العشرة في إسبانيا

     

    يعول وليد كثيرا على المعسكر الخارجي بإسبانيا واللقاءين الوديين هناك، من أجل تكوين فكرة أوضح عن كل اللاعبين، فالمعايشة اليومية ستتيح له دراستهم عن قرب وقدرتهم على الانسجام سواء داخل الملعب أو خارجه والانضباط لأحكام المجموعة والانصهار داخلها، والأكثر من ذلك أسلوبه في اللعب.

     

    وتكمن أهمية المعسكر الإسباني في كونه المجال الوحيد المتاح أمام وليد قبل إعلان القائمة الأولية لمونديال قطر، فالهامش الزمني المتاح أمامه لا يسمح له بتجريب لاعبين آخرين ولا بارتكاب أخطاء في الاختيار سواء في الجانب البشري أو الشق التكتيكي.

     

    وينتظر أن يمنح المعسكر الإسباني صورة واضحة عن جاهزية عدد من اللاعبين وقدرتهم على تحقيق آمال المدرب وتطلعاته بناء على التصور الذي وضعه والذي يمكن أن يخضع بدوره للتعديل بناء على قراءته لخلاصة الأيام العشرة واللقاءين الوديين. وقد يكون من حسن حظ المدرب أن يواجه منتخبين يمثلان كرة القدم الأمريكية اللاتينية التي تشكل اختبارا جيدا يمكن أن يستخلص منه الكثير من الدروس والعبر قبل اتخاذ الخطوة المقبلة رغم ضيق الوقت المتاح أمامه.

     

    أسلوب لعب جديد

     

    من الكلمات الدالة في حديث وليد خلال الندوة التي قدم فيها اللاعبين، حديثه عن أسلوب لعبه الجديد، وهي النقطة التي تشكل تحديا كبيرا له ليس فقط في المونديال الذي بات على الأبواب بل وفي المستقبل.

     

    أسلوب لعب شكل دوما إحدى النقاط السلبية في أداء أسود الأطلس لسنوات طويلة مع مختلف المدربين الذين تعاقبوا على تدريبهم، وإذا كانت الجماهير قد انتقدت وحيد خليلوزيتش بسبب الأداء غير المقنع للمنتخب فإن الواقع والتاريخ يشهدان بكون المسألة ظلت عقدة لم يستطع أي مدرب أن يجد لها حلا بعد.

     

    تكمن براعة المدرب في التوفيق بين المهارات الفردية للاعبين وأسلوب لعب جماعي يبرز هذه المهارات ويجعلها في خدمة المجموعة ودفعهم لتقديم أقصى جهدهم في الملعب مهما تغيرت المعطيات المرتبطة بالاختيارات البشرية وهوية المنافس والمكان والطقس وظروف المباريات وغيرها من العوامل المؤثرة.

     

    إعادة الاعتبار للاعبي البطولة

     

    لم يكن لوليد أن يشيح بنظره عن البطولة الوطنية لاعتبارات كثيرة، منها أنه اشتغل فيها مطولا وبات يعرف الكثير عنها، وكذا لكون مجده الشخصي المحقق حتى الآن بناه بفضلها.

     

    وإذا كان وليد الركراكي أكثر المدربين العارفين بخبايا الممارسة في الدوري المحلي فإنه يدرك بطبيعة الحال قدرة لاعبيه على المنافسة في مستوى عال جدا في بطولة مثل كأس العالم، لذلك فقد وقع اختياره على بعضهم فقط حتى الآن لكون البطولة مازالت في بدايتها واللاعبون كما قال هو نفسه بحاجة إلى رفع الإيقاع قليلا، أمر يمكن أن يتحقق في الأسابيع المقبلة ليتيح له خيارات أكثر خصوصا في تعويض الغيابات المحتملة كما هو الحال في الوقت الراهن.

     

    من الصعب الرهان على لاعبي البطولة في منافسة قوية مثل كأس العالم لكن فتح باب الأمل أمامهم يمكن أن يشكل حافزا لهم من أجل الاشتغال والاجتهاد أكثر في الأسابيع القليلة المتبقية للمونديال، وإن لم يكن فعلى المدى المتوسط بداية من كأس إفريقيا للأمم المقبلة في ساحل العاج.

     

    من المبكر الحكم على خيارات المدرب بخصوص لاعبي البطولة فتواجد ثلاثة لاعبين من الوداد نابع من معرفته الجيدة بهم طوال السنة الماضية التي توجوا فيها بلقبي البطولة الوطنية ودوري أبطال إفريقيا في حين سيكون أمام حمزة الموساوي اختبار لإثبات الذات وتأكيد قدرته على تعويض الغائبين في المركز الذي يلعب فيه.

     

    وافدان جديدان

     

    شهدت قائمة وليد الأولى حضور اسمين جديدين ينادى عليهما لأول مرة لتعزيز صفوف المنتخب المغربي ويتعلق الأمر بكل من وليد شديرة (24 سنة) لاعب باري الإيطالي وعبدالحميد الصابيري (25 سنة) لاعب صامبدوريا.

     

    اختيار يظهر حاجة وليد إلى قطع غيار جديدة تحقق التوازن المطلوب في بعض الخطوط وتسد الفراغ الذي ظهر جليا في مباريات سابقة في انتظار ظهور محتمل لأسماء أخرى مستقبلا.

     

    وبغض النظر عن الدوافع التي كانت وراء استدعاء شديرة والصابيري فالاستنتاج الذي يمكن أن نخلص إليه أن متابعة وليد للاعبين ليست وليدة الأيام القليلة التي تلت توقيعه عقد تدريب أسود الأطلس، فالمرجح أنه كان يجهز نفسه للمهمة التالية منذ وقت أطول مما يبدو.

     

    المعطيات المتوفرة تؤكد أن وليد بدأ متابعة اللاعبين قبل مدة من توليه المهمة رسميا فباشر اتصالاته مع أصدقائه من اللاعبين القدامى من أجل توسيع دائرة البحث عن مواهب قادرة على ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب.

     

    دور مزدوج لبلهندة

     

    دافع وليد عن اختياره ليونس بلهندة (32 سنة) رغم تقدمه في العمر بكونه يملك التجربة اللازمة التي تتيح له تقديم الإضافة للمنتخب خصوصا وأنه خاض المونديال الأخير في روسيا فضلا عن توفره على إمكانيات معينة تشفع له بتقديم الإضافة المرجوة في وسط الملعب.

     

    حضور بلهندة لم يكن مفاجئا لبعض متتبعي المنتخب فقد توقعوا تواجده في المجموعة اعتبارا للدور الأهم الذي يمكن أن يقوم به في ضبط المجموعة لصالح المدرب الجديد ومساعدته على تحقيق تواصل أفضل معهم. دور لم يجد وليد أفضل من بلهندة للقيام به اعتبارا لأهمية ما يجري في مستودع الملابس، كما قلنا في عدد سابق من «الأيام» لما لهذا الجانب من دور في تحقيق التناغم والانسجام بين اللاعبين وباقي مكونات المنتخب.

     

    التنافر وصراعات الأقطاب وغياب التواصل كانت سمات حاضرة في المنتخب الوطني على الدوام ويكمن الفرق في الطرق التي دبر بها المدربون السابقون المسألة، ووحده وحيد لم يتعلم من دروس الماضي وسقط في الفخ ليحرم من حضور المونديال للمرة الثالثة في سجله التدريبي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيلينسكي يطرح 5 شروط للتفاوض مع روسيا

    طرح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خمسة شروط للتفاوض على تسوية سلمية مع روسيا.
    جاء ذلك في كلمة مصورة مسجلة مسبقا، وجهها زيلينسكي في وقت متأخر الأربعاء بتوقيت نيويورك، إلى زعماء وقادة دول العالم المشاركين في افتتاح أسبوع المناقشات رفيعة المستوى للدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
    وقال زيلينسكي إن خطته لإحلال السلام تتضمن: « المحاسبة على جريمة العدوان الروسي ضد أوكرانيا، وحماية الأرواح، واستعادة الأمن والسلامة الإقليمية، والضمانات الأمنية، والتصميم على حق الدفاع عن النفس ».
    وتابع زيلينسكي: « أوكرانيا وأوروبا والعالم يريدون السلام، ونعرف من هو الشخص الوحيد الذي يريد الحرب (يقصد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ».
    وأضاف أن « أوكرانيا أظهرت قوتها في ساحة المعركة، مستخدمة حقها في الدفاع عن النفس وفقا للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وسنرى ما ستكون عليه نهاية هذه الحرب، وما ستكون الضمانات لتحقيق سلام دائم ».
    وفيما يتعلق بالنقطة الأولى من خطته للسلام، دعا زيلينسكي إلى إنشاء محكمة خاصة لمعاقبة روسيا على « جريمة العدوان » ضد بلاده.
    وأردف: « سيحمل هذا إشارة لجميع المعتدين المحتملين بأنه ينبغي لهم السعي إلى السلام أو تحمل المسؤولية من جانب العالم. لقد أعددنا خطوات دقيقة لإنشاء مثل هذه المحكمة، سيتم تقديمها لجميع الدول ».
    وحذر زيلنسكي من أن بوتين « يحضر لهجوم جديد على أوكرانيا.. روسيا تريد قضاء فصل الشتاء في الأراضي الأوكرانية المحتلة وتجهز جنودها وتعدهم لشن هجوم جديد.. أو على أقل تقدير إعداد تحصينات على أرضنا المحتلة والقيام بالتعبئة العسكرية في الداخل ».
    واستبعد أن تتم أي تسوية مع روسيا على أي أساس مختلف عن خطته للسلام، محذرا من أنه « كلما زاد الإرهاب الروسي قل احتمال الجلوس إلى طاولة المفاوضات »، على حد قوله.
    وأعرب زيلينسكي عن تقديره للبلدان التي صوتت لصالح قرار الجمعية العامة بشأن الموافقة على بث خطابه.
    وبأغلبية 101 دولة بينها تركيا، اعتمدت الجمعية العامة الجمعة قرارا يسمح لزيلينسكي بالمشاركة في اجتماعاتها رفيعة المستوى من خلال كلمة مسجلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منيب والصحافة!!

    أبدت الأمينة العامة لحزب الإشتراكي الموحد نبيلة منيب انزعاجها من سؤال بشأن الإجتماع الذي ينتظر أن يجمعها بالأمين العام لحزب التقدم والإشتراكية محمد نبيل بنعبد الله.

    وقالت منيب في تصريح صحفي، إن الصحافة المغربية تتناول قضايا ثانوية كالبحث عن معطيات حول الإجتماع المذكور، لكنها لا تخوض في المواضيع المهمة ذات الصلة بالوضع الحالي للبلاد سياسيا واقتصايا.

    وبحسب المتحدثة ذاتها، فالمطلوب هو البحث عن التصورات الممكنة من أجل إخراج البلاد من الوضع الذي تعيشه في الوقت الراهن، وكيف يمكن بحسبها خلق مصالحة مع المناطق المهمشة والإنتصار لقضايا الشعب المقهور، وإطلاق سراح المعتلقين وبناء تعاقد جديد مع الدولة.

    وقالت الأمينة العامة للإشتراكي الموحد، إنها حزبها كباقي المؤسسات البحثية في المملكة، اجتمع وأصدر بيانا يشخص فيه الأوضاع الحالية ويقترح حلولا لتجاوزها، لكن الصحافة المغربية بحسبها لم تنتبه إليه.

    وزادت قائلة “تسألني عن لقائي بمحمد نبيل بنعبد الله، هل تريدون ألا نلتقي والبلاد تسير نحو الهاوية” مضيفة “أنا لا أفهم المنطق الذي تستغل به الصحافة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة من نيويورك: المغرب ملتزم لصالح تدعيم السلم والأمن الدوليين

    جدد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، في نيويورك، تأكيد التزام المغرب لصالح تدعيم السلم والأمن الدوليين، والاندماج الاقتصادي الإقليمي.

     

    وأكد السيد بوريطة، في كلمة الأربعاء خلال الاجتماع الوزاري لحركة عدم الانحياز، أن المملكة، ووفقا لرؤية ملكية متبصرة، تلتزم أيضا بتعزيز القدرات الوطنية في مجال التنمية المستدامة، والشراكات المثمرة، لاسيما من خلال إشراك القطاعين العام والخاص.

     

    وأشار إلى أن المغرب، العضو المؤسس لحركة عدم الانحياز، يعتبر هذه الهيئة بمثابة “منصة مرموقة” مكرسة للعمل المشترك ومنتدى ملائما لإرساء عالم حيث تسود الديمقراطية والأمن والعدالة وحقوق الإنسان.

     

    وأبرز الوزير أن حركة عدم الانحياز مدعوة للمساهمة بشكل فعال في الجهود الرامية إلى إرساء نظام عالمي جديد مكرس للعمل المشترك الفاعل الذي يعزز الأمن الجماعي ويستجيب للتحديات الراهنة والمستقبلية، مسجلا أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس يعطي أولوية لانضمام المغرب إلى نظام متعدد الأطراف، قائم على التعاون، والعملياتية والطموح، مع ضمان انسجام السياسات الوطنية مع أجندة عمل الأمم المتحدة.

     

    في هذا الإطار، أطلق جلالة الملك سلسلة من المبادرات تهم قضايا حيوية، من قبيل إطلاق مشروع وطني أول لتصنيع وإنتاج اللقاحات المضادة للوباء كمقاربة استباقية ستستجيب للحاجيات الوطنية والإفريقية.

     

    واستعرض الوزير، كذلك، الجهود المبذولة على الصعيد الوطني بتعاون مع الشركاء الدوليين لمواجهة التحديات المشتركة المتمخضة عن الهجرة وأنشطة شبكات الاتجار في البشر، كما تشهد على ذلك الاستراتيجية الوطنية للهجرة واللجوء.

     

    وعبر المغرب، أيضا، يضيف الوزير، عن انخراطه المتواصل في جهود التنسيق الدولية في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، مذكرا باحتضان المغرب، في ماي الماضي، الاجتماع الوزاري للتحالف الدولي ضد داعش.

     

    وفي معرض الحديث عن الصحراء، أكد السيد بوريطة أن المغرب يواصل العمل من أجل التسوية السلمية النهائية للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية في إطار سيادة المملكة ووحدتها الترابية، وتحت الإشراف الحصري للأمم المتحدة.

     

    وسجل أن المغرب يظل مقتنعا بأن تسوية هذا النزاع المفتعل ستعزز الاستقرار والتنمية المستدامة، كما ستحصن منطقة غرب شمال إفريقيا والساحل من مخاطر الانفصال والبلقنة والتطرف والإرهاب الدولي.

     

    وقال “إذا كان المنتظم الدولي يدعو إلى العمل على إيجاد حل واقعي وعملي ومستدام قائم على التوافق لهذا النزاع الإقليمي، وإذا كانت المبادرة المغربية للحكم الذاتي تحظى اليوم بتأييد واسع من المجتمع الدولي باعتبارها المبادرة الوحيدة الجادة والواقعية وذات المصداقية، فيجب على الجزائر أن تتحمل مسؤوليتها والتخلي عن الخطاب المزدوج”.

     

    وشدد على أن الجزائر “يجب أن تنخرط بجدية وبشكل بناء في العملية السياسية للموائد المستديرة للمفاوضات التي ترعاها الأمم المتحدة”.

     

    كما أشار إلى أن مشاركة الجزائر في العملية السياسية، بصفتها المسؤول الحقيقي عن خلق وإطالة هذا النزاع الإقليمي، تعد السبيل الوحيد لتسوية هذا الملف.

     

    وتابع الوزير أن الجزائر مدعوة، أكثر من أي وقت مضى، إلى تحمل مسؤوليتها التاريخية بشكل تام، والتخلي عن الخيارات التي عفا عليها الزمن والانخراط في عملية الموائد المستديرة بروح من الواقعية والتوافق، كما هو منصوص عليه في قرارات مجلس الأمن، ولا سيما القرار رقم 2602.

     

    وبالموازاة مع ذلك، يواصل المغرب جهوده لتنفيذ النموذج التنموي في أقاليمه الجنوبية وتنزيل مشروع الجهوية المتقدمة بما يضمن لساكنة الصحراء المغربية التدبير الذاتي لشؤونها المحلية في مناخ ديمقراطي.

     

    علاوة على ذلك، أعرب السيد بوريطة عن القلق العميق للمغرب إزاء الوضع الإنساني الكارثي السائد في مخيمات تندوف، حيث تخلت الجزائر عن مسؤولياتها تجاه هؤلاء السكان لصالح جماعة مسلحة انفصالية، في انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي.

     

    وأكد الوزير على أن “المجتمع الدولي مدعو إلى اتخاذ إجراءات لإرغام الجزائر على السماح لمفوض الأمم المتحدة السامي لشؤون اللاجئين بالمضي قدما في إحصاء وتسجيل سكان مخيمات تندوف، لوضع حد للاختلاس الممنهج للمساعدات الإنسانية الموجهة لهؤلاء السكان المحتجزين منذ أكثر من 45 عاما، والذين يعانون بشكل يومي من أسوأ انتهاكات حقوقهم الأساسية”.

     

    وانعقد اجتماع حركة عدم الانحياز على هامش الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر).

     

    عبّــر ـ و.م.ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تحد على “تيك توك” يؤدي إلى الدخول للمستشفى

    آش واقع تيفي/ وكالات

    حذر الخبراء ومستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي من تحد جديد على تطبيق “تيك توك” يؤدي إلى إدخال من يقومون به إلى المستشفى.

    والتحدي الذي يحمل عنوان #OneChipChallenge، ابتكرته شركة Paqui، وهي شركة رقائق التورتيلا (Tortilla Chips) ذات النكهات، والتي أطلقت نكهة جديدة تحتوي على أقوى أنواع البهارات الحارة، وتسبب تغيرا في لون اللسان بعد أكلها بثوان.

    ويتم تشجيع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي على تناول حبة الشيبس بأكملها، والانتظار لأطول فترة ممكنة قبل شرب أو تناول أي شيء، ثم نشر ردود أفعالهم عبر الإنترنت.

    لكن الخبراء الطبيين ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الذين جربوا التحدي، حذروا من الاتجاه الخطير المحتمل الذي قيل إنه أرسل البعض، بما في ذلك الأطفال، إلى المستشفى وهم يعانون من ألم مبرح.

    وقالت إحدى الفتيات اللواتي جربن التحدي، إنها راهنت بمبلغ 50 دولارا لأكل الرقاقة. مع مرور الوقت، ازداد شعور الحريق وتم نقلها في النهاية إلى المستشفى حيث تم إعطاؤها أدوية مختلفة استغرقت ساعات لتخفيف آلام المعدة الشديدة.

    وبحسب ما ورد شهدت ولايات مثل كاليفورنيا وتكساس وألاباما، عدد من حالات الدخول إلى المستشفى بسبب التحدي.

    وحذرت المناطق التعليمية في عدد من الولايات الأمريكية، بما في ذلك جورجيا وكولورادو، أولياء الأمور من التحدي بعد أن غاب العديد من الطلاب عن الدراسة بسبب مرضهم إثر تناول الرقاقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قمة “تحويل التعليم” تؤجل الاجتماع الأسبوعي للحكومة

    كشفت مصادر حكومية لجريدة “مدار21” الالكترونية، أنه تقرر تأجيل الاجتماع الأسبوعي للحكومة المقرر انعقاده اليوم الخميس إلى غاية الأسبوع المقبل، بسبب تواجد رئيس الحكومة عزيز أخنوش، في مهمة رسمية بنيويورك، مؤكدة أنه لن يتم عقد الاجتماع الحكومي خلال الأسبوع الجاري نظرا لاستمرار مشاركة أخنوش في قمة “تحويل التعليم”.

    وانطلقت مطلع الأسبوع الجاري بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشغال اجتماع قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، بمشاركة المغرب ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

    وتنص المادة 14 من القانون التنظيمي لتنظيم وتسيير أشغال الحكومة والوضع القانون لأعضائها على أنه “يعقد مجلس الحكومة اجتماعاته مرة في الأسبوع على الأقل، إلا إذا حال مانع من ذلك، وإذا حال مانع دون حضور من أعضاء الحكومة اجتماعا من اجتماعات المجلس لأي سبب من الأسباب، وجب عليه إحاطة رئاسة الحكومة علما قبل انعقاد الاجتماع”.

    وتنص المادة السالفة الذكر، إمكانية أن يقتراح رئيس الحكومة على الملك تكليف عضو من أعضاء الحكومة للنيابة عنه في غيابه، لمدة معينة ولمماسة مهام محددة، مع إمكانية رئيس الحكومة تكليف أعضاء الحكومة بالنيابة عن زملائهم في حال وجود مانع حال دون مزاولتهم مهامهم.

    هذا وتنعقد قمة “تحويل التعليم” التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي يترأس خلالها أخنوش الوفد المغربي، بتعليمات من الملك محمد السادس.

    كما يحضر هذه القمة وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى.ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته

    إقرأ الخبر من مصدره