Étiquette : جديد

  • الأطلـس “يبكـي” اختفـاء بحيراتـه

    اختفت بحيرات جبال الأطلس المتوسط ، بسبب استنزاف القطاع الفلاحي لمياهها، وقلة التساقطات المطرية، ففقدت تلك المناطق تنوعا بيئيا طالما جذب السياح إليه، واستمتع به سكان المدن القريبة.
    جفت مياه «ضاية عوا» و»عين الشفاء» و»عين السلطان» بضواحي إيموزار، إضافة إلى بحيرات أخرى، إما قلت مياهها أو أوشكت على النضوب، ما دفع جمعيات بيئية إلى دق ناقوس الخطر، فبحيرات الأطلس المتوسط كانت تشكل منبعا لبعض الأنهار، قبل أن تجف، وتنفق أسماكها، بسبب الجفاف والاستغلال المفرط لها من قبل الضيعات الفلاحية الجفاف والسقي الجائر يتسببان في نضوب مياه “عين الشفاء” و”السلطان”

    إنجاز : خالد العطاوي

    قال أحد سكان إيموزار غاضبا «إن مسؤولية اختفاء البحيرات تتحملها جهات متعددة يوحدها غياب الوعي البيئي والمراقبة، فأصحاب الضيعات الفلاحية حفروا آبارا عميقة أثرت بشكل كبير على منسوب مياهها التي نضبت تدريجيا، فتحولت إلى أرض قاحلة، بعدما كانت تستقبل المئات، يوميا، ثم أصبحت، الآن، مهجورة، وذكرى من ماض، ويبكي على أطلالها عشاقها الذي يأملون أن تنبعث من جديد وتنبض بالحياة.

    عين الشفاء بدون ماء

    قبل وصولك إلى إيموزار كندر قادما من فاس، ترى لافتة تشير إلى بحيرة «عين الشفاء»، وطيلة الطريق تكتشف هول كارثة بيئية، إذ تظهر كلاب ضالة منهكة وجائعة تتجول بحثا عمن يطعمها، إضافة إلى كساد تجارة المحلات القليلة التي كانت تستفيد من إقبال الزوار، علما أنه، قبل سنوات قليلة، شكلت «عين الشفاء» منتجعا سياحيا يستقبل السكان المحليين والزوار من المدن القريبة. ورغم السلبيات التي عاناها، إلا أنه كان يشكل واحة بيئية، خاصة أن البحيرة كانت تقع بين الحقول الفلاحية المغروسة بمختلف أنواع الأشجار المثمرة.
    ويقول أحد الجمعويين، إن الإهمال طال «عين الشفاء» قبل اختفائها، إذ كانت تعاني ضعف التجهيزات والبنية الطرقية ومشاريع إنعاش الموقع سياحيا، ثم تحولت إلى بحيرة شبح، بعد اختفاء المياه، فأصبحت تنبعث منها روائح كريهة، بسبب الحفر العشوائي للآبار لسقي الضيعات الفلاحية، فبدت موقعا بلا روح في انتظار التفاتة رسمية تعيد إليها توهجها الذي يحن إليه أهلها الغاضبون على حالها.
    تحكي أطلال «عين الشفاء» عن ماض جميل اختفى، فالمسبح الذي استقطب المئات من الوافدين على المنطقة اختفت المياه منه، والخيام المنصوبة والمجهزة بكراس وأفرشة للاسترخاء، التي كانت يتسابق عليها زبناؤها لم يعد لها وجود.
    جسدت بحيرات الأطلس المتوسط فضاء للسكان، كما كانت توفر للشباب مهنا تنقذهم من بطالتهم، ف»ضاية عوا» كانت تستقبل شبابا يمتهنون إكراء الخيول والزوارق، كما هو الشأن بالنسبة إلى ضايات «إيفر» و»إيفرح» و»حشلاف»…

    عين السلطان بدون زوار

    من جهتها اختفت «عين السلطان»، التي تعد رمزا لمدينة إيموزار من الوجود، فالمنتجع الذي كان يستهوي آلاف الزوار من مختلف المدن والأقاليم، ممن يجدون في مياهه ومناظره الخلابة، متنفسا طبيعيا لقضاء عطلتهم الصيفية أو بضع ساعات من أيام صيف قائظ فاقت فيه درجة الحرارة، اندثر.
    ويتذكر أحد سكان المدينة أن إهمال «عين السلطان»، منذ سنوات، لم يمنع تدفق الزوار المفتتنين بجماله النادر وما يوفره من فرص الاستجمام المجاني على طول الوادي الممتد من منبع العين إلى قلب المدينة الفاتنة، إذ تعتبر الضاية من أكثر فضاءات الأطلس المتوسط استقطابا للسياح، سيما المغاربة، الباحثين عن برودة قد لا تتوفر في مختلف شواطئ المغرب الممتدة على طول بحريه.
    ولا يخفي عدد من الشباب أنهم وجدوا أنفسهم يواجهون التشرد، فالبحيرات كانت تمكنهم من امتهان بعض الحرف التي تتناسل، بشكل لافت للانتباه، بكل المواقع، حيث تطالع الزائر عربات بها كل ما لذ وطاب مما تنتجه المنطقة من فواكه وخضر، ومنها سلال الخوخ والعنب والبرقوق، ما يساهم في إنعاش مدخول الحرفيين والصناع التقليديين ممن ينتظرون هذه الفرصة التي لا تعوض، ف»عين السلطان» كانت بمثابة معرض تجاري به عشرات الخيام، تعرض نماذج لإبداعات الصانع التقليدي الأمازيغي، في شكل مجسمات من الخشب تغري الزائر بشكلها، ومختلف المعروضات من ألبسة تقليدية وأفرشة وغيرها.

    “عوا” و”يفراح”

    عندما شرعت الدولة في مشروع إعادة إيواء قاطني سكان الصفيح، بعد أحداث 16 ماي الإرهابية، اعتقد أبناء المنطقة أن “حفرة الشابو” ستشهد مشاريع عمرانية، لكن لاشيء من ذلك تحقق، إذ ظلت خالية على عروشها.
    حولها مروجو مخدرات وجانحون مبحوث عنهم إلى أخطر مكان في البيضاء، ينطبق عليه المثل الشهير “الداخل مفقود والخارج مولود”، فبسبب تضاريسها الوعرة ومساحتها الممتدة على آلاف الهكتارات، تجد مصالح الأمن صعوبة كبيرة في شن حملات فيها، إذ غالبا ما تقتصر على المناطق القريبة، خوفا من أي مغامرة قد تكلف أمنيا حياته.
    ونتيجة لذلك، تحولت “حفرة الشابو” إلى قبلة للمدمنين على المخدرات، إذ تعد فضاء مثاليا لهم وللمروجين، كما توفر لهم حماية طبيعية ضد أي مداهمة مفاجئة للشرطة.
    كما شهدت المنطقة جرائم قتل، تطلبت مجهودا خرافيا من قبل مصالح الأمن لفك لغزها واعتقال المتورطين، كان أبرزها قضية العثور على جثة شاب، قتل في ظروف غامضة داخل “حفرة الشابو” وأضرم قاتلوه النار في جثته لطمس هويته.
    إلى جانب جرائم القتل، فقد العديد من المواطنين حياتهم بالمكان في حوادث عرضية، أبرزها السقوط من علو يزيد عن 30 مترا، بسبب غياب حواجز أو علامات تدل على وجود حفرة عميقة، سيما بالليل، حيث يعم المكان ظلام دامس.
    كان آخر ضحايا “حفرة الشابو” شاب في العشرينات من العمر، قرر القيام بجولة بالمكان، ففوجئ بكلاب ضالة تطارده، فلما حاول الفرار، سقط من على ارتفاع كبير وفارق الحياة في الحين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موفي..لاعب جديد يلتحق بالمنتخب المغربي

     

     

    أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ، أن الناخب الوطني وليد الركراكي ، إستدعى فهد موفي لاعب فريق بورتيمونينسي البرتغالي ،للإلتحاق بالتجمع الإعدادي الذي ستخوضه النخبة الوطنية بداية من يوم غد الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة .

     

     

    وأضافت الجامعة، في بلاغ نشرته على موقعها الرسمي مساء اليوم الأحد، أن الطاقم الطبي للمنتخب الوطني سمح لحمزة المساوي بمغادرة مقر إقامة المنتخب الوطني بسبب الإصابة التي تعرض لها رفقة فريقه نهضة بركان.

     

     

    وكان الناخب الوطني وليد الركراكي قد كشف، الاثنين الماضي ، عن أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين اللتين ستخوضهما النخبة الوطنية أمام منتخبي الشيلي يوم 23 شتنبر بمدينة برشلونة، والباراغواي يوم 27 شتنبر بإشبيلية، والتي تميزت بعودة حكيم زياش ويونس بلهندة.

     

     

    وشهدت اللائحة، التي تضم 31 لاعبا ، إستدعاء المدرب الوطني للمرة الأولى للمهاجم وليد شديرة (نادي باري الايطالي) إلى صفوف المنتخب الوطني، وعودة كل من بدر بانون وعبد الصمد الزلزولي ، إلى جانب خمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية يمثلون أندية الوداد الرياضي والرجاء البيضاوي ونهضة بركان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: أولمبيك آسفي ينتزع نصرا على نهضة بركان في آخر أنفاس المباراة

    انتصر أولمبيك آسفي بهدفين لهدف على نهضة بركان، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية الملعب البلدي لبركان، لحساب ثالث جولات البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    ودخل نهضة بركان المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الأول منذ الدقيقة الخامسة عن طريق اللاعب عادل تحيف، إلا أن أولمبيك آسفي سرعان ما عدل النتيجة، بعد مرور أربع دقائق فقط بفضل اللاعب ديارا عبدلاوي.

    وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك للمرة الثانية، إلا أنهما فشلا في تحقيق ما يبصوان إليه، لتنتهي الجولة الأولى بالتعادل الإيجابي بينهما بهدف لمثله، ويتأجل الحسم في هوية المنتصر إلى غاية الشوط الثاني، الذي سيبحث من خلاله الطرفان عن كسب النقاط الثلاث قبل التوقف الدولي لمدة أسبوعين.

    ولم تعرف الجولة الثانية أي جديد فيما يتعلق بعداد النتيجة، بعدما فشل الفريقان في ترجمة الفرص التي أتيحت لهما إلى أهداف، في ظل غياب النجاعة الهجومية، وفي الوقت الذي كانت تتجه فيه المباراة إلى النهاية، تمكن القرش المسفيوي من تسجيل الهدف الثاني عن طريق اللاعب هابا بونيفاس، لتنتهي المباراة بانتصار أولمبيك آسفي بهدفين لهدف.

    ورفع أولمبيك رصيده إلى سبع نقاط في صدارة البطولة الاحترافية، مناصفة مع الجيش الملكي، وحسنية أكادير، فيما تجمد رصيد نهضة بركان عند النقطة الواحدة في الرتبة ما قبل الأخيرة، متساويا في عدد النقاط، مع كلا من أولمبيك خريبكة، والمغرب الفاسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المهرجان الوطني للسينما يقدم. فيلم محمد منخار “البير”: صرخة راوية بحثا عن طفلها المختفي

    المهرجان الوطني للسينما يقدم. فيلم محمد منخار “البير”: صرخة راوية بحثا عن طفلها المختفي

    عمر أوشن

    العودة في ذكريات تاريخ مضى عنها زمن طويل عادة تكون رجوعا مشحونا نفسيا ووجدانيا ..
    والعودة الى المكان والزمان الذي كان تحرك وتوقظ المشاعر أكثر حينما يكون وراءها سؤال…بحث معلق غير منته..نبش ذاكرة ….
    ماذا جرى في ذاك الزمن الذي ولى..؟؟

    كيف حدث ؟؟ و هل يمكن أن نعيد الأشياء لحالاتها وأماكنها كما وقعت و نستحم في النهر مرتين.؟
    ثم هل يمكن أن نرى الأحداث والوقائع ،والناس و روح الأماكن بنفس النظرة التي كانت في الصبا والطفولة ..

    هناك تجارب نعيشها في صغرنا وطفولتنا وتظل تسكننا شاغلة العقل والنفس بأسئلتها وألغازها التي ظلت في خزان ما في مكان من ذاتنا..

    فيلم محمد منخار الجديد ..البير.. الذي يقدم في الدورة 22 للمهرجان الوطني للسينما رحلة بحث عن جواب للسؤال .. موضوع تاريخي من خلال قصة شخصية للفرنسي الذي عاد من فرنسا الى زاكورة يطنطن في رأسه معرفة تفاصيل بعيدة ..معرفة ما جرى في طفولة غامضة تحكم فيها منطق المستعمر و نظرته الدونية الى ليزاندجين السكان المحليين الأصليين ..
    هكذا قالها الضابط الفرنسي في الفيلم..indigene..


    في منطقة زاكورة صور منخار سفرا طويلا في طبيعة الجنوب الشرقي المشرعة على الصحراء و٩الشساعة وعلى حياة ناس بسطاء عاشوا هناك إبان الاستعمار وتستمر حياتهم اليوم بإيقاع آخر..
    لم يكن من السهل الاخلاص لتفاصيل الصورة ..لباسا وكوستوم وأكسوسوار و وجوها ووقائع ..أي شيء تقع عليه عين الكاميرا كان يلزم أن نلمس فيه الزمن الذي مضى.. ..

    كان لا بد للمسافر الذي نزل في المكان أن يشعر بالدهشة و التحول ..كما كان لابد للمخرج أن يعود عبر فلاش باك كبير يتكرر متقطعا كل مرة مع توالي الحكي والسرد السينمائي و بناء الشخصيات..
    منخار الذي عاد للسينما التي تربى في كنفها قطع مسافة عبور صحراء قبل إخراج الفيلم بسبب مشاكل الإنتاج التي أوقفت التصوير والعمل.

    كان لابد له أن يبحث ويسترجع ليروش ويبحث عن منتج جديد و يحيي النار والجمر وقد كاد يتحول إلى رماد..
    أصعب إمتحان لدى المخرجين كما الكتاب والتشكيليين والموسيقيين هو إتمام عمل ايناشوفي..inacheve..

    و قد نجح منخار الذي خبر خبايا وعوالم التلفزيون والسينما وقدم مسلسلات وأفلام قصيرة وأفلاما للتلفزيون وبرنامج في البال أغنية وكان حقق فيه رفقة الصحافي الكاتب محمد أمسكان نجاها كبيرا …
    كان البير flocons de sable تحديا بكثير من الصبر و الإصرار والأمل والوفاء لكاتبه محمد عريوس السيناريست الراحل..
    هل وقعت جريمة..في البير..في البحيرة.؟؟

    وكيف عاشت أم الطفل التي لعبت شخصتها راوية حزن و فاجعة إختفاء إبنها دا عبيد..وإلى أين إنتهى البحث..
    موسيقى الفيلم وضعها بنجاح الفنان عبدالفتاح النكادي .

    و المخرج لم تفته لحظات ترافلينغ الذي يعتبره ملح وسكر طعام السينما..لا سينما بدون ترافلينغ يقول لي محمد منخار مرارا ..
    بين عريوس و المخرج منخار صداقة في المهنة والحياة..وفاكهتها كانت هذا الفيلم الذي خرج للوجود بعد رحيل الكاتب..

    لا يخفى على المشاهد أن إيقاع الفيلم كان سفرا بطيئا ولم تسرع اللقطات والمشاهد سوى مرات قليلة ..هذا الايقاع و حركة الكاميرا الهادئة ربما يمليه الزمن التاريخي الذي يصور..
    هو زمن كانت السرعة تمشي بوتيرة معتدلة.لم يكن الزمن زمن الفاست ..عكس الزمن الحالي الذي فرض التشظي و مشاهد وتقطيعات السرعة وكاميرا تجري وتجري..

    التقصي يحتاج لشهود و روايات من عايشوا المرحلة وكشف عن رؤية وسلوك مستعمر ينظر لسكان الواحة نظرة فيها نصيب كبير من الاحتقار و التهميش والتعالي ..
    شارك في الأدوار الأساسية للفيلم مغاربة و فرنسيين منهم مهدي الوزاني و راوية وكريم السعيدي وكريستيان دودان ولوران وبول ألتسكو والطفل مهدي ألتسكو وأوريلي مارتان .
    داااا عبيد..داا عبيييد…صرخت راوية مفجوعة..

    حظ موفق عزيزي..

    بون فون..سلمت شراعك..

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البطولة: المغرب التطواني يعود بتعادل ثمين بعد مباراته ضد الرجاء

    عاد المغرب التطواني بنقطة واحدة من البيضاء، عقب تعادله مع الرجاء الرياضي بهدف لمثله، في المباراة التي جرت أطوارها اليوم الأحد، على أرضية مركب محمد الخامس بالدار البيضاء، لحساب ثالث جولات البطولة الاحترافية في قسمها الأول.

    وبدأت المباراة في جولتها الأولى متكافئة بين الفريقين، بحثا عن تسجيل الهدف الأول من الطرفين، خصوصا من قبل الرجاء الرياضي، الذي يبحث عن انتصاره الأول في البطولة الاحترافية لهذا الموسم، بعد تعادله في المباراة الأولى مع أولمبيك آسفي بهدفين لمثلهما، وخسارته في الثانية أمام الاتحاد الرياضي التوركي بهدف نظيف.

    وتمكن الرجاء الرياضي من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 35 عن طريق اللاعب زكرياء الهبطي، تقدم تنفس به النسور الصعداء، فيما جعل جريندو يطلب من لاعبيه الاندفاع أكثر بغية إدراك التعادل قبل نهاية الجولة الأولى، إلا أن كل محاولات الحمامة البيضاء باءت بالفشل، لينتهي الشوط الأول بتقدم رفاق الزنيتي بهدف نظيف.

    وما فشل فيه المغرب التطواني طيلة 45 دقيقة، تمكن منه في الدقيقة 56، عندما تمكن من تعديل النتيجة عن طريق اللاعب محمد كمال، معيذا بذلك المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث الفريقان من جديد عن الهدف الذي سيضمن لأحدهما الانتصار، ويرفع رصيد التطوانيين إلى سبع نقاط، ورصيد النسور إلى أربع نقاط.

    وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك للمرة الثانية من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، إلا أن التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، إلى جانب الوقوف الجيد للحارسين معا، حال دون تحقيق المغرب التطواني والرجاء الرياضي لمبتغاهما، لتتواصل الندية بينهما من أجل خطف هدف الفوز.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك دون تمكن أي طرف من الوصول إلى الشباك للمرة الثانية، بالرغم من المحاولات التي أتيحت للجانبين، والتغييرات التي أجراها كل مدرب، لتنتهي بذلك المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله بين الطرفين.

    واقتسم الفريقان نقاط المباراة فيما بينهما، حيث رفع المغرب التطواني رصيده إلى خمس نقاط في المركز السابع مؤقتا، فيما وصل رصيد الرجاء الرياضي إلى نقطتين في الرتبة 11 بشكل مؤقت، في انتظار إجراء كل مباريات الجولة الثالثة من البطولة الاحترافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مستجدات صادمة بشأن قضية أستاذ اللغة الفرنسية الذي استدرج تلميذاته بالدار البيضاء

    بعد إيداع أستاذ اللغة الفرنسية، السجن المحلي عين السبع بالدار البيضاء، لتورطه في اغتـصاب تلميذاته، كشفت مصادر متطابقة عن جديد القضية.

    وحسب مصادر صحفية، فقد وثّق المعلم المتهم “عدة مشاهد جنسية لمجموعة من التلميذات،

    داخل شقة مفروشة غير بعيدة عن مؤسسة يتابعن فيها دراستهن بمدينة الدار البيضاء”.

    وأكدت التحريات أن التلميذات الضحايا “تعرضن لهتك العرض وممارسة الجنـس تارة بشكل انفرادي، وتارة أخرى بشكل جماعي”،

    فيما أفادت مصادر بأن المتهم كان يقوم بتصوير “غزواته الجنسية لابتزاز التلميذات ودفعهن إلى معاودة الحضور إلى الشقة كلما طلب منهن ذلك”.

    كما قام أستاذ اللغة الفرنسية المتهم بـ”ممارسة الجـ نس مع تلميذة على مرأى أخرى من أجل تطويعها”،

    و”كان يدفع التلميذات اللواتي سقطن في مصيدته إلى استقطاب تلميذات أخريات وجلبهن إلى شقته”.

    كما استغل المتهم دروس الدعم التي كان يقدمها لاستدراج التلميذات وإجبارهن على مسايرة رغباته،

    خاصة أنه “كان يفتح معهن نقاشات حول الحرية والانفتاح قبل التغرير بهن”.

    وكان قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بالدار البيضاء أودع، الأسبوع الماضي، الاستاذ المتهم السجن المحلي في عين السبع،

    بشبهة تورطه في اغتصاب العديد من التلميذات.

    وتفجرت القضية بعد تنصل المتهم من وعوده لإحدى ضحاياه بالزواج منها خلال الموسم الماضي، ما دفعها إلى إخبار والدتها، وحاول المتهم العمل على التوصل لاتفاق مع الأسرة لكنه اختفى لاحقا، ليتقرر وضع شكاية في حقه.

    وتبين أن فتيات أخريات لا تتعدى أعمارهن 16 سنة تعرضن لاعتداء من طرفه، وثبت بعد عرضهن على الفحص الطبي أنهن فقدن عذريتهن، فيما أوقفت السلطات سمسار الشقة الذي اعترف باتفاقه مع المتهم.

    عبّر ـ مواقع 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حزب جزائري يتوقع عودة المهاجرين في أوروبا إلى وطنهم

    هبة بريس _ متابعة

    توقع حزب جيل جديد الجزائري أن تدفع أزمة الطاقة وارتفاع تكلفة المعيشة بأوروبا إلى عودة فئة معتبرة من الجالية الجزائرية لوطنهم الأم. ودعا السلطات إلى اغتنام الأزمة الأوروبية لفتح الباب أمام الشركات الأجنبية الراغبة بالاستثمار في الجزائر في ظل أسعار الطاقة المناسبة التي توفرها.

    وأكد الحزب في بيان لمكتبه السياسي، على ضرورة التحسب لنتائج أزمة الطاقة، والتي إذا كانت تداعياتها المالية، حسبه، في الوقت الحالي إيجابية بالنسبة للجزائر، فهي في نفس الوقت تثير تساؤلات أساسية ومستعجلة فيما يتعلق بالنتائج المباشرة وغير المباشرة على البلاد.

    وأوضح الحزب أن التضخم برقمين عند شركائنا الأوروبيين والتفقير العنيف والسريع للفئات الأكثر حرمانا سيكون له وقعه ليس فقط على المنتجات والخدمات المستوردة من هذه المنطقة الاقتصادية فحسب، ولكن يمكن أن يتسبب أيضا في الرجوع إلى الوطن لفئة معتبرة من جاليتنا، تلك التي تعيش وضعية هشة في أوروبا.

    وتنبأ الحزب الذي يقوده جيلالي سفيان، بأن عدم الاستقرار الاقتصادي وحتى الاجتماعي المحتمل لدول الاتحاد الأوروبي، قد يكون سببًا لموجة جديدة في تحويل عدد لا يستهان به من صناعتها الصغيرة والمتوسطة خارج أوروبا، بحثا عن بيئة توفر مناخا طاقويا أرحم وأسواقا جديدة لمنتجاتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

    الفرص التي ضاعت من الجالية المغربية

     

    كما هو معلوم يبلغ عدد المغاربة الذين يعيشون خارج الوطن بحوالي 5 ملايين ، وهو رقم تقريبي حيث يمكن أن يكون العدد الحقيقي أكثر بكثير .

    هذه الشريحة من المواطنين المغاربة والذين يطلق عليهم مغاربة العالم بحكم أنهم مبثوثين في جميع القارات ، يتركون في خزين الدولة بالعملة الصعبة ما يقارب 97 مليار درهم ، أي ما يعادل 10 مليار دولار سنويا ، وهذا الرقم يبقى نسبي لان هناك تحويلات تمر بطرق غير رسمية . وهو ما يعني أن أكثر من ثلث العملة الصعبة في خزينة الدولة المغربية تأتي من تحويلات مغاربة العالم .

    مقاربة أولية بخصوص هذه الارقام ، فمغاربة العالم يتفوقون على مردود مادة الفوسفاط التي يشتهر بها المغرب ويصدرها الى بلدان العالم ، حيث لا يتجاوز هذا القطاع 80 مليار درهم أي 8 مليار دولار سنويا .

    بعد هذه المقدمة الصغيرة للتعريف بأهمية مغاربة العالم في صلب الاقتصاد الوطني المغربي ، نبدأ بالفرصة الاولى التي ضاعت من مغاربة الاعلام ، وهي الاستثمار في مادة صناعة الاعلام ،حيث ضيع المغرب فرصة الاستثمار في صناعة الاعلام رغم وجود جميع العناصر التي تؤسس هذا القطاع الغني والمربح والمؤثر.

    كفاءات مغاربة العالم لم تتم الاستعانة بها لخلق مشاريع اعلامية عملاقة سواء المرئية ، أو المكتوبة . ومن هنا يمكن أن نقول أن غياب بعد النظر وغياب التفكير بعقلية الاستثمار كان سببا في تفويت هذه الفرص على الجالية المغربية وعلى المغرب في تلميع صورته عبر العالم ، هاته الجالية أنجبت اٍعلاميون ومثقفين ونشطاء في السياسة والرياضة والابحاث العلمية والاقتصاد في بلدان مختلفة وبلغات متعددة .

    مغاربة العالم كانت ولازالت تربطهم علاقة كبيرة بالوطن الام ، وما يترجم هذه العلاقة هو تشبثهم بفكرة بناء منازل في موطن الازدياد ، لأن الحلم الاول كان هو توفير بعض المال والرجوع للعيش بأرض الوطن ، لكن عندما كبر الاولاد وتزوجوا بدأت فكرة العودة تتقلص رويدا رويدا ، ومع مرور السنوات أصبحت هذه المنازل وهذه العقارات في خطر ، وهناك من تمت سرقتها، أو تخريبها ، أوالترامي عليها بدون وجه حق .

    هذه المشاكل جعلت هذا التوجه يتراجع بكثير، وهناك من أقدم على بيع العقارات التي يملكها في الوطن الام ، لشراء أخرى في مكان الاقامة ، وهناك من تراجع الى الوراء مخافة ان يسقط في نفس الاكراهات ، وما لا يبشر بالخير هو الجيل الثالث الذي لا يجد أي غضاضة في بيع أملاك وعقارات الوالدين بالوطن الام مباشرة بعد موتهما .

    اٍذن انطلاقا من هذه المعطيات يتوجب توفير الامن الاجتماعي وخلق فرص الراحة والاطمئنان لوقف هذا التراجع ، ولهذا يتوجب على القائمين على أمور الجالية أخذ هذه المعادلة بعين الاعتبار من زوايا مختلفة في المستقبل .

    كوجهة نظر في هذا الموضوع ، يتوجب على المؤسسة التي سوف تشرف مستقبلا على الجالية أن يكون لها مدخل الى الوعاء العقاري بشكل مباشر ، أي بمعنى الاستثمار في العقارات .

    وبخصوص هذه المؤسسة التي سوف تشرف على برامج التنمية البشرية بشراكة مع مغاربة العالم ، عليها أن تتوسع بشكل كبير للمساهمة عن قرب وبشكل مباشر قصد المساهمة في الاقتصاد المغربي. مثلا بناء المخيمات الصيفية بالشواطء المغربية لفائدة أبناء الجالية ، وبناء شقق على شكل مجمعات سكنية محروسة ومؤمنة ، وتسهيل احداث شركات لجمع النفايات بالمدن المغربية وصيانة الحدائق والمنتجعات ويمكن توسيع فكرة هذا الطرح الى التشجيع على فتح شركات قصد الاستثمار في توزيع الماء والكهرباء على الصعيد الوطني ، وفتح المجال للمستثمرين من مغاربة العالم لاقتحام عالم الصناعة الغذائية . ولتحقيق هذا يجب اعادة قراءة مفهموم الاستثماربشكل كلي انطلاقا من مفاهيم جديدة مشتقة من منظومة الاستثمار بمفهومه الشامل والكبير وليس بمفهومه الضيق .

    منظومة الاستثماراٍذن تستدعي خلق تشريعات قانونية جديدة عمودها الاساسي مغاربة العالم كرافعة اقتصادية فوق ارض الواقع وليست رافعة في الخطابات والشعارات ، هذه النظرية يمكن اعتبارها من الان طفرة فكرية جديدة وجدية تحتاج الى كفاءات لها أفكار ولها تصورات ولها قناعات بأن الاستثمار يجب ان يكون بأي ثمن .

    حينما نقول بأي ثمن ، المراد بهذا هو تنظيم تكوينات مستمرة للمستثمرين من مغاربة العالم والراغبين في الدخول الى مجال الاستثمارات الوطنية الكبرى حسب التخصصات ، مع مواكبة كل مشروع على حدة منذ البداية الى درجة التمكين من اٍدارة المشروع بشكل ذاتي وطبيعي .

    الهدف الاول بهذه الخطة هو جلب المشتثمرين من مغاربة العالم ، والثاني هو تعويض الشركات الاجنبية التي تقوم بجمع النفايات بأثمنة خيالة وأخرى تقوم بتوزيع الماء والكهرباء والتي تقوم بتحويل أرباحها خارج الوطن .

    والهدف الثالث هو الرقي بالشركات المغربية المحدثة من طرف مغاربة العالم الى مصف الشركات الاجنبية في المجالات التي تم ذكرها في المقال ، ويمكن وضع تصورات التصدير مستقبلا في مجال الصناعة الغذاءية ، وهنا لابد من الاطلاع على السياسة الاقتصادية التي طبقتهما دولة تركيا والتي اعتمدت على أبناء شعبها في البداية ، والتي أصبحت اليوم تصدر صناعتها الغذائية وصناعة الملابس الى نصف العالم . ولكم كامل الوقت لدراسة الارباح المادية والمعنوية وخلق فرص الشغل والمساهمة في التنمية بشكل مباشر وفعال وراق .

    هذا المشروع يبقى في نظري من أكبر المشاريع التي يمكن لمغاربة العالم أن يساهموا فيه بالرأسمال المادي والبشري والمعرفي ، ليس بعزيز الوصل اليه ، لكن لابد من مراجعة بعض الامور قبل الشروع في التفكير فيه ، الابناك والادارة والعدالة والمجالات الحضرية ، ربما موضوع الابناك وما يأتي منها من سلف ونسبة المرابحة وطرق معالجة طلبات التمويل وغيرها شيء معروف يجب مراجعته، علاوة على الادارة والتي يجب اعادة النظر فيها كليا لانها تجعل المستثمرلا يشعر بالرضى والارتياح والتشجيع . وهناك مشكلة العدالة المتربطة بالمنازعات التجارية وخير دليل في هذا الباب والذي وقع ضحيته عدد من مغاربة العالم هو المشروع العقاري – دارنا – والذي نصب على مئات من مغاربة العالم أمام الملء ، والذي وقفت العدالة المغربية كمتفرج على الحدث .

    وأخيرا ما يسمى بالمجالات الحضرية ، فلا يعقل مثلا أن الشواطء التابعة لمدينة الرباط عاصمة البلد ، لا توجد بها ولو مرحاض عمومي واحد ، أما مستودعات الملابس والدوشات فهي بعيدة المنال ، هذه الامور مجتمعة تجعل المستثمر يتراجع الى الوراء لان أرضية الاستثمار غير قابلة للمغامرة بضخ أموال في استثمارات كفتح المطاعم والمقاهي بحكم انعدام تهيئة المجالات .

    دون أن ننسى المؤسسة التي سوف تكون القنطرة بين المستثمرين من مغاربة العالم والدولة المغربية ، لا أريد الدخول فيما يسمى بمجلس الجالية لانه أصبح متجاوزا من كل النواحي ، وعليه يتوجب التفكير الجدي في اٍخراج مؤسسة برجالات لها تصور ولها بعد النظر في ترجمة الافكار الى مشاريع حقيقية تعود على الاقتصاد المغربي بالنفع العميم وترفع من قيمة النمو بحقاءق وأرقام وليس بتقارير أدبية تمجد فيها العلاقة بالوطن والثقافة واللغة العربية والمحافضة على الدين الاسلامي .

    الجالية المغربية ثروة ومنبع لطاقات بشرية يمكن ان تغير الاقتصاد المغربي شريطة اشراكها في التنمية البشرية ، وهذا لا يتأتى اٍلا بشرط واحد ، ألا وهو اختيار نخبة من الكفاءات ، وهنا لابد من الاشارة أن الكفاءات ليست دائما بالشواهد والدبلومات ، اٍنما بالحس والتفاعل مع مجريات الاحداث والمتابعة عن قرب وليس من على المنصات ، أو بلغة بسيطة اٍبعاد النظريات والتشبث بالافكار التي يمكن ترجمتها فوق أرض الواقع .

    حينما نطرح الحديث عن الجالية المغربية ، يجب التعامل مع هذه الفئة بحكمة ورزانة وبعد النظر ، لأن عددهم كبير وكثير، وخصوصياتهم تختلف من بلد الى آخر .

    صحيح أن الجالية تشكل قوة اقتصادية في الاقتصاد المغربي ، وصحيح أيضا ، أنها تشكل عامل تحفيزي للشباب العاطل في المغرب والذي لا يتراجع عن المغامرة في المخاطرة بحياته من خلال امتطاء قوارب الموت . لكن يجب العمل بالمثل الذي يقول لا توجد ورود بدون أشواك .

    مؤشرات ارتفاع تحويلات مغاربة العالم يمكن تلخيصها في ثلاثة نقط رئيسية : أولا تقاوم الجالية المغربية التهميش والعنصرية والاسلاموفوبيا في بلدان اقامتها لوحدها ، وبمجهوداتها الذاتية .

    ثانيا ، تقاوم الجالية الفقر في بلدها الاصلي من خلال مساعدة الاقارب والمحتاجين في مناسبات مختلفة وفي حالات طارئة كما هو الحال الان ، حيث قلصت – كرونا – من مداخيل الاسر على العموم .

    ثالثا ، تقاوم الجالية التهميش السياسي الذي تعاني منه في بلدها الاصلي والذي لازال لم يصل الى درجة التنزيل ، رغم الوعود التي تتبناها الاحزاب في كل مناسبة وفي كل مهرجان . هذه الاحزاب سارعت الى احتواء الحدث بخلق جمعيات وفروع حزبية لا تتبنى أي مبادرات ولا أي اقتراحات اٍلا اٍذا كانت نابعة من مركزية الحزب ، وهو الامر الذي يجعل مغاربة العالم خارجين عن التغطية الاعلامية .

    اذا كانت مساهمة مغاربة العالم كبيرة في تخفيف أعباء الاقتصاد المغربي ، فانها من جهة ثانية لم تستطع كبح نوايا بعض الشباب الذين يغامرون بحياتهم في قوارب الموت ، منهم من نجح في الوصول الى أروبا ، ومنهم من توفى في البحر ، ومنهم من لازال محتجزا في معتقلات دول أجنبية ، وفي مقدمة هذه الدول تأتي دولة ليبيا والتي يتعذب الشباب المغربي في سجونها والبعض الاخر من الشباب االمغربي يعاني العقوبات بالضرب المبرح والمعاملة الغير الانسانية من طرف جنود حراسة الحدود بدولة اليونان .

    خلاصة القول ، لا الاحزاب السياسية ولا المؤسسات التي تدعي أنها ترعى شؤون الجالية ولا البرلمانيون قادرون على بلورة مدى استفادة الاقتصاد المغربي من مغاربة العالم ، دون التركيز على العملة الصعبة ، هذا الخطأ سوف يبقى جاري به المفعول ، ما لم تتم الاستعانة بالمختصين والمتقفين والمبدعين والنشطاء من مغاربة العالم لئلا تضيع فرص السمو بالاعلام ومجالات الثقافة والرياضة والعلوم والاستثمار .

    هناك نظام عالمي جديد بدأ يظهر في الافق ، وعليه يجب التفكير الجدي في استغلال الفرص المتاحة لتقوية الاقتصاد الوطني بما فيها الاستثمارات المنجزة من قبل رجال أعمال مغاربة يقطنون خارج الوطن .

     

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صور ابتسام تسكت محط انتقاد بسبب ما كشفت عنه

    فاجأت المغنية المغربية ابتسام تسكت، متابعيها من جديد بصور اكثر اثـ ـارة وذلك على حسابها الرسمي

    على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستغرام..

    وظهر تسـكت في اطلالة تلفت الأنظار، كعادتها في الخرجات الاخيرة..

    ابتسام تسكت

    وتهكمت بعض التعليقات على ظهور المغنية في هاته الفترة بالذات وبتلك الطريقة قائلة : ابتسام تسكت شافت كولشي تخطب او هي تخرجلها كوود..
    ابتـسام كتقلب على سعدها تا هي ..

    ابتسام تسكت

    وكانت اخر صور المغنية ارفقتها بتدوينة كتبت فيها قائلة:” أغلق النافذة التي تؤذيك مهما كان المنظر جميلا.”

    ابتسام تسكت

    ونالت الصورة اعجاب البعض من متابعيها، كما نالت ردود افعال مستنكرة لما آلت اليه عموم المغنيات من اثارة ونشر لصور غير لائقة…

    عبّر ـ مواقع التواصل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية خلفا لأمكراز

    جرى ليلة السبت/ الأحد ببوزنيقة انتخاب عادل الصغير كاتبا وطنيا جديدا لشبيبة العدالة والتنمية، خلفا للكاتب الوطني السابق محمد أمكراز.

    وجرت عملية انتخاب الصغير، المزداد سنة 1984، خلال انعقاد المؤتمر الوطني السابع لشبيبة حزب العدالة والتنمية الذي تحتضنه بوزنيقة أيام 16 / 17 / 18 شتنبر الجاري.

    وحصل الصغير على 188 صوتا من أصل 307، مقابل 76 صوتا لمنافسه الأول السيد سعد حازم، في حين حصل منافسه الثاني عبد الكريم كعداوي على 28 صوتا. كما تم بالمناسبة انتخاب رضا بوكمازي نائبا للكاتب الوطني .

    واعتبر الكاتب الوطني الجديد، في كلمة بالمناسبة، أن المرحلة المقبلة هي مرحلة إعادة بناء شبيبة حزب العدالة والتنمية، مشيرا إلى أن الأجواء التي طبعت أشغال هذا المؤتمر تعطي إشارة أمل على أن هذه الشبيبة ” قادرة على الانطلاق من جديد من أجل ربح رهانات كبيرة “.

    وقال إنه” بالتعاون والعزيمة سوف ننطلق جميعا ” من أجل رفع التحدي، وربح رهانات إعادة الشباب للاهتمام بالعمل السياسي، والدفاع عن العدالة الاجتماعية والمجالية.

    ويعقد هذا المؤتمر بمركب مولاي رشيد للشباب والرياضة ببوزنيقة تحت شعار ” نضال شبابي متجدد من أجل الاختيار الديمقراطي والعدالة الاجتماعية”.

    إقرأ الخبر من مصدره