الجزائر – قال سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، السيد أحمد التازي، إن مشاركة الوفد المغربي في الدورة الحادية والثلاثين للقمة العربية، كانت بارزة وفعالة على جميع المستويات، بدءا بالمراحل التحضيرية، وصولا إلى أعمال القمة، بالرغم مما أحاط بذلك من ظروف صعبة.
وأوضح الدبلوماسي المغربي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، على هامش اعمال القمة أنه “تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الخاصة بتطوير العمل العربي المشترك وإضفاء النجاعة على جميع أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت مشاركة الوفد المغربي الى القمة العربية، رغم الظروف الصعبة، مساهمة بارزة وفعالة على جميع المستويات التحضيرية، انطلاقا من مجلس المندوبين الدائمين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس وزراء الخارجية وصولا لاعمال القمة”.
وتابع أن هذه الدينامية تجلت، ليس فقط في الاجتماعات الرسمية، ولكن أيضا في المشاورات الجانبية التي كان الوفد المغربي محوريا فيها، مؤكدا أن مجهودات الوفد المغربي أثمرت عن إيجاد التوافقات والصيغ الملائمة لجل مشاريع القرارات في شقها السياسي والاقتصادي والاجتماعي”.
وأشار في ذات السياق إلى أن جهود الوفد المغربي مع العديد من الدول، تجسدت في إدانة التدخلات الإيرانية في زعزعة الاستقرار والامن في المنطقة العربية، مبرزا أن دور الوفد المغربي كان أيضا حاسما في تهيئة الارضيات المناسبة لمعالجة قضايا أخرى ذات أهمية قصوى بالنسبة للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في مجموعة من الدول العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأكد السيد التازي أنه تم بهذا الشأن إبراز المجهودات الملموسة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله فيما يخص نصرة القضية الفلسطينية و الدفاع عن القدس ومواكبة المسار الاممي لتحقيق التوافقات بين الأطراف الليبية نحو التسوية السياسية انطلاقا من اتفاق الصخيرات وكذا المساعدات المغربية في إعادة اعمار اليمن ودعم مسار التنمية في جزر القمر.
قال سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، إن مشاركة الوفد المغربي في الدورة الحادية والثلاثين للقمة العربية، كانت بارزة وفعالة على جميع المستويات، بدء بالمراحل التحضيرية، وصولا إلى أعمال القمة، بالرغم مما أحاط بذلك من ظروف صعبة.
وأوضح الدبلوماسي المغربي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، على هامش أعمال قمة الجزائر، أنه تنفيذا للتعليمات الملكية الخاصة بتطوير العمل العربي المشترك، وإضفاء النجاعة على جميع أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت مشاركة الوفد المغربي، رغم الظروف الصعبة، مساهمة بارزة وفعالة، على جميع المستويات التحضيرية، انطلاقا من مجلس المندوبين الدائمين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس وزراء الخارجية، وصولا إلى أعمال القمة.
وتابع التازي أن هذه الدينامية تجلت، ليس فقط في الاجتماعات الرسمية، ولكن أيضا في المشاورات الجانبية التي كان الوفد المغربي محوريا فيها، مؤكدا أن مجهوداته أثمرت عن إيجاد التوافقات والصيغ الملائمة لجل مشاريع القرارات، في شقها السياسي والاقتصادي والاجتماعي.
وأشار في ذات السياق، إلى أن جهود الوفد المغربي مع العديد من الدول تجسدت في إدانة التدخلات الإيرانية في زعزعة الاستقرار والأمن في المنطقة العربية، مبرزا أن دور الوفد المغربي كان أيضا حاسما في تهيئة الأرضيات المناسبة لمعالجة قضايا أخرى ذات أهمية قصوى، بالنسبة للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة، في مجموعة من الدول العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
كما أكد التازي أنه تم بهذا الشأن، إبراز المجهودات الملموسة للملك محمد السادس فيما يخص نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن القدس، ومواكبة المسار الأممي لتحقيق التوافقات بين الأطراف الليبية نحو التسوية السياسية، انطلاقا من اتفاق الصخيرات، وكذا المساعدات المغربية في إعادة إعمار اليمن، ودعم مسار التنمية في جزر القمر.
قال سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، إن مشاركة الوفد المغربي في الدورة الحادية والثلاثين للقمة العربية، كانت بارزة وفعالة على جميع المستويات، بدءا بالمراحل التحضيرية، وصولا إلى أعمال القمة، بالرغم مما أحاط بذلك من ظروف صعبة. وأوضح الدبلوماسي المغربي في تصريح له، اليوم الأربعاء، على هامش اعمال القمة أنه “تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الحلالة الملك محمد السادس نصره الله، الخاصة بتطوير العمل العربي المشترك وإضفاء النجاعة على جميع أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت مشاركة الوفد المغربي الى القمة العربية، رغم الظروف الصعبة، مساهمة بارزة وفعالة على جميع المستويات التحضيرية، انطلاقا من مجلس المندوبين الدائمين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس وزراء الخارجية وصولا لاعمال القمة”. وتابع أن هذه الدينامية تجلت، ليس فقط في الاجتماعات الرسمية، ولكن أيضا في المشاورات الجانبية التي كان الوفد المغربي محوريا فيها، مؤكدا أن مجهودات الوفد المغربي أثمرت عن إيجاد التوافقات والصيغ الملائمة لجل مشاريع القرارات في شقها السياسي والاقتصادي والاجتماعي”. وأشار في ذات السياق إلى أن جهود الوفد المغربي مع العديد من الدول، تجسدت في إدانة التدخلات الإيرانية في زعزعة الاستقرار والامن في المنطقة العربية، مبرزا أن دور الوفد المغربي كان أيضا حاسما في تهيئة الارضيات المناسبة لمعالجة قضايا أخرى ذات أهمية قصوى بالنسبة للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في مجموعة من الدول العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية. وأكد التازي أنه تم بهذا الشأن إبراز المجهودات الملموسة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله فيما يخص نصرة القضية الفلسطينية و الدفاع عن القدس ومواكبة المسار الاممي لتحقيق التوافقات بين الأطراف الليبية نحو التسوية السياسية انطلاقا من اتفاق الصخيرات وكذا المساعدات المغربية في إعادة اعمار اليمن ودعم مسار التنمية في جزر القمر.
افتتحت، مساء أمس الثلاثاء، بقاعة العروض والندوات بآسا (إقليم آسا الزاك)، فعاليات الدورة العاشرة لمهرجان آسا الدولي للسينما والصحراء، تحت شعار “الاستثمار في السينما المغربية”.
وتعرف هذه الدورة من المهرجان، الذي تنظمه جمعية مهرجان آسا للسينما والمسرح، إلى غاية 3 نونبر الجاري، بمشاركة 16 فيلما قصيرا.
وتميز حفل افتتاح هذه التظاهرة السينمائية، والذي عرف حضور وجوه سينمائية وإعلامية وجمهور من عشاق الفن السابع، بتكريم كل من المنتج التلفزيوني والسينمائي خالد النقري، والمديرة الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم آسا الزاك، حبيبة وبلا.
كما خصص المهرجان، الذي تحل عليه السينما الإسبانية كضيف شرف، تكريما لمهرجان غرناطة الدولي للسينما بتسلم درع التكريم لمديره الممثل خورخي أونيفا هيرنانديز بحضور عضوين آخرين بهذا المهرجان وهما الممثل كارلوس بيريرا، ومحمد اللبداوي مخرج مغربي.
كما تميز حفل الافتتاح بتقديم أعضاء لجنة تحكيم الدورة التي تترأسها الإعلامية والكاتبة فاطمة الإفريقي، وتضم في عضويتها كلا من المخرج حميد زيان، والإعلامي والسيناريست عيسى وهبي، والمخرجة فاطمة الجبيع ، والمخرج والمسرحي سالم بلال.
وستسهر اللجنة على اختيار أفضل الأفلام المشاركة في المسابقة الرسمية لهذه الدورة، البالغ عددها 16 فيلما قصيرا، للتباري حول جوائز المهرجان.
وكان الجمهور على موعد مع عرض فيلم الافتتاح “سفينة الحقيقة” لفاطمة الجبيع.
ويحكي الفيلم(52 دقيقة) الذي تم تصوير أحداثه على عدة مراحل لمدة ثلاث سنوات من 2017 إلى 2019 بعدة فضاءات بالمغرب وإسبانيا، قصة باخرة صيد إسبانية من جزر الكناري، تتعرض للغرق بسواحل مدينة بوجدور عام 1887 ما أدى إلى غرق طاقمها ونجاة عدد من البحارة تم ضيافتهم والاعتناء بهم وإرجاعهم بعد ذلك إلى بلدهم وأهلهم.
وأكد مدير المهرجان، الحسين أنشاد، في كلمة بالمناسبة، أن هذا المهرجان استطاع على مدى دوراته السابقة أن يضمن نجاحا كبيرا من خلال الورشات التكوينية والندوات وماستر كلاس والعروض السينمائية والمقاهي الثقافية الأدبية، مشيرا إلى أن حضور السينما الإسبانية كضيفة شرف لدورة هذه السنة هو تأكيد على العلاقات الثقافية والدبلوماسية الفنية التي ينهجها المغرب مع إسبانيا.
كما أبرز أن برنامج هذه الدورة غني بمجموعة من الفقرات التي نحاول ترسيخها في كل مناسبة من أجل التعريف بالمنطقة.
وبالإضافة إلى المسابقة الرسمية للأفلام القصيرة، يتضمن برنامج الدورة عرض أفلام وثائقية حسانية حول التاريخ والمجال الصحراوي الوطني، وأفلام البانوراما، وكذا تقديم أفلام مغربية جديدة، بالإضافة إلى ندوات ولقاءات وورشات حول مهن السينما، والإنتاج والسيناريو، وصناعة الفيلم الوثائقي، والتصوير الفوتوغرافي، كما ستكون السينما الإسبانية حاضرة من خلال عرض أفلام خارج المسابقة الرسمية.
وينظم المهرجان بدعم من المجلس الإقليمي لآسا الزاك، والمركز السينمائي المغربي، وعمالة إقليم أسا – الزاك، ووكالة الإنعاش والتنمية الاقتصادية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية، وجهة كلميم وادنون، وبشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة و الشباب والتواصل بالجهة، وهيئات أخرى.
قال سفير المغرب بمصر ومندوبه الدائم لدى جامعة الدول العربية، السيد أحمد التازي، إن مشاركة الوفد المغربي في الدورة الحادية والثلاثين للقمة العربية، كانت بارزة وفعالة على جميع المستويات، بدءا بالمراحل التحضيرية، وصولا إلى أعمال القمة، بالرغم مما أحاط بذلك من ظروف صعبة.
وأوضح الدبلوماسي المغربي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، على هامش اعمال القمة أنه “تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الحلالة الملك محمد السادس نصره الله، الخاصة بتطوير العمل العربي المشترك وإضفاء النجاعة على جميع أبعاده السياسية والاقتصادية والاجتماعية، كانت مشاركة الوفد المغربي الى القمة العربية، رغم الظروف الصعبة، مساهمة بارزة وفعالة على جميع المستويات التحضيرية، انطلاقا من مجلس المندوبين الدائمين والمجلس الاقتصادي والاجتماعي ومجلس وزراء الخارجية وصولا لاعمال القمة”.
وتابع أن هذه الدينامية تجلت، ليس فقط في الاجتماعات الرسمية، ولكن أيضا في المشاورات الجانبية التي كان الوفد المغربي محوريا فيها، مؤكدا أن مجهودات الوفد المغربي أثمرت عن إيجاد التوافقات والصيغ الملائمة لجل مشاريع القرارات في شقها السياسي والاقتصادي والاجتماعي”.
وأشار في ذات السياق إلى أن جهود الوفد المغربي مع العديد من الدول، تجسدت في إدانة التدخلات الإيرانية في زعزعة الاستقرار والامن في المنطقة العربية، مبرزا أن دور الوفد المغربي كان أيضا حاسما في تهيئة الارضيات المناسبة لمعالجة قضايا أخرى ذات أهمية قصوى بالنسبة للأمن والاستقرار والتنمية المستدامة في مجموعة من الدول العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأكد السيد التازي أنه تم بهذا الشأن إبراز المجهودات الملموسة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله فيما يخص نصرة القضية الفلسطينية و الدفاع عن القدس ومواكبة المسار الاممي لتحقيق التوافقات بين الأطراف الليبية نحو التسوية السياسية انطلاقا من اتفاق الصخيرات وكذا المساعدات المغربية في إعادة اعمار اليمن ودعم مسار التنمية في جزر القمر.
شهد التمثيل الرسمي في القمة العربية التي تنطلق، اليوم الثلاثاء، وتنتهي يوم غد الأربعاء، تأكيد حضور ثلثي القادة العرب (21 دولة)، بجانب تمثيل منخفض لـ5 دول أخرى، مع استمرار تجميد مقعد سوريا، رغم الجهود الكبيرة والمشاورات الموسعة التي قامت بها الجزائر.
وسيشارك بالقمة العربية، أمير قطر، ورؤساء كل من مصر، وفلسطين، وتونس، وموريتانيا، والعراق، وجزر القمر، وجيبوتي، والصومال.
كما سيشارك رؤساء المجالس الرئاسية، في كل من اليمن، والسودان، وليبيا، بالإضافة إلى نائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، وولي عهد كل من الكويت والأردن.
وعلى مستوى منخفض ما بين رئيس حكومة، ونائب رئيس وزراء، وممثل للرئيس أو الملك، أو وزير، يأتي تمثيل كل من السعودية، والمغرب، وسلطنة عمان، والبحرين، ولبنان.
ويستمر تجميد مقعد سوريا داخل أروقة القمة العربية، بسبب قرار الجامعة العربية، في نونبر 2011، تعليق عضويتها، جراء اعتماد نظام بشار الأسد الخيار العسكري لقمع احتجاجات شعبية اندلعت، في مارس من العام ذاته، للمطالبة بتداول سلمي للسلطة.
وسيشارك الرئيس السنغالي، الرئيس الحالي للاتحاد الإفريقي، ماكي سال، والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كضيوف بالقمة، وفق بيانات جزائرية رسمية.
وانعقدت قمة عربية، في عام 2019، بتونس، بينما تأجلت، عامي 2020 و2021، بسبب التدابير المرتبطة بجائحة « كورونا ».
وحسب الإعلام الجزائري، ففضلا عن وزير الخارجية، ناصر بوريطة، الموجود بالبلاد منذ الاجتماعات الوزارية للقمة، حل بالجزائر العاصمة، إلى حدود الساعة، كل من أمير قطر، ونائب رئيس مجلس الوزراء الإماراتي، وولي عهد الكويت، والرئيس الجيبوتي، والرئيس التونسي، والرئيس المصري، والأمين العام للأمم المتحدة، والرئيس الصومالي، والرئيس الموريتاني، والرئيس العراقي، ورئيس المجلس السيادي الانتقالي لجمهورية السودان، ورئيس مجلس القيادة الرئاسي للجمهورية اليمنية، والرئيس الفلسطيني، ورئيس الاتحاد الإفريقي، ورئيس حكومة الجمهورية اللبنانية، ورئيس الوفد البحريني، ونائب رئيس الوزراء بسلطنة عمان، ورئيس المجلس الرئاسي لدولة ليبيا، ورئيس جمهورية جزر القمر.
تنطلق أشغال القمة العربية 31 المقامة بالجزائر في جو مشحون تغيب فيه الأهداف التي سطرتها الجامعة العربية التي تروم “لم شمل القادة العرب” في هذه القمة التي تنعقد في سياق إقليمي ودولي محموم بالتوتر “البين عربي” أو بين دول عربية متجاورة، حيث غاب عن القمة أبرز الوجوه والقادة والزعماء والملوك.
اعتذار زعماء وملوك يفشل القمة قبل انعقادها
فبعد أن عولت الجزائر كثيرا على هذه القمة من أجل تحقيق أهداف دبلوماسية وسياسية إقليمية “كبيرة” اعتذر عدد من القادة والملوك العرب عن عدم الحضور لهذه القمة التي أفشلتها “تصرفات” الجزائر قبل انعقادها، من خلال ما وصفه متابعون للشأن الدولي بأنه “استفزازات للوفود المشاركة”، وعلى رأسها الوفد المغربي بشقيه الدبلوماسي والإعلامي، حيث اضطر الأخير(الإعلامي) إلى مغادرة التراب الجزائري بعد حرمانه من طرف النظام الجزائري من تغطية أشغال القمة العربية، بسبب العلاقات المتوترة بين البلدين، رغم أن القمة عربية ولا علاقة لها بالخلافات الثنائية للجارين.
وبعد تعويل الجزائر على القمة، اعتذر عدد من القادة والملوك العرب، حيث اعتذر الملك محمد السادس عن حضور القمة العربية 31 لـ”اعتبارات إقليمية”، وفق ما جاء على لسان وزير الشؤون الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، في تصريح صحافي لقناة العربية، حيث سيمثل الأخير المغرب في القمة المذكورة بدل الملك محمد السادس.
كما اعتذر عن حضور القمة العربية المقامة في الجزائر في الفاتح والثاني نونبر الجاري، كل من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، علاوة على غياب ستة قادة آخرين، منهم أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الصباح، ورئيس الإمارات محمد بن زايد، وسلطان عمان هيثم بن طارق، وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس لبنان ميشيل عون، وملك المملكة الأردنية الهاشمية، عبد الله الثاني بن الحسين الهاشمي.
تمثيلية ضعيفة لزعماء الدول العربية
وإلى غاية صباح اليوم الثلاثاء فاتح نونبر الجاري، تاريخ انطلاق أشغال القمة العربية لم تجذب هذه القمة العربية سوى تمثيلية ضعيفة من القادة والزعماء العرب، إذ حل صباح اليوم بالجزائر رئيس جمهورية الصومال الفدرالية، حسن الشيخ محمود.
رئيس جمهورية الصومال الفدرالية، حسن الشيخ محمود
كما ستعرف هذه القمة مشاركة رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني، الذي حل أمس الإثنين بالجزائر، استعدادا للمشاركة في هذه القمة.
رئيس الجمهورية الاسلامية الموريتانية، محمد ولد الشيخ الغزواني
ومن بين القادة المشاركين أيضا أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، الذي سيترأس وفد بلاده المشارك في القمة العربية كأبرز الوجوه الحاضرة في هذه القمة.
أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
وستشهد هذه القمة أيضا مشاركة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي حل بعد ظهر اليوم الثلاثاء، بمطار الهواري بومدين، بالعاصمة الجزائرية من أجل المشاركة في اشغال القمة العربية.
الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي
وسيمثل تونس الرئيس التونسي، قيس سعيد، الذي سيترأس الوفد التونسي، في حين سيترأس وفد جمهورية جيبوتي، رئيسها إسماعيل عمر جيلة.
الرئيس التونسي، قيس سعيد،
وستعرف القمة العربية بالجزائر مشاركة رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد، علاوة على رئيس مجلس القيادة الرئاسي لجمهورية اليمن، رشاد محمد علي العليمي.
رئيس جمهورية العراق، عبد اللطيف جمال رشيد
فيما سيمثل اليمن رئيس مجلس القيادة الرئاسي لجمهورية اليمن، رشاد محمد علي العليمي، إضافة إلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ونائب رئيس الوزراء لشؤون العلاقات والتعاون الدولي، الممثل الخاص لسلطان سلطنة عمان، أسعد بن طارق أل سعيد، ورئيس مجلس الوزراء اللبناني، نجيب ميقاتي.
الرئيس الفلسطيني محمود عباس
وسيمثل البحرين في هذه القمة الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، نائب رئيس مجلس الوزراء، الممثل الخاص لملك البحرين, حمد بن عيسى ال خليفة، كما ستعرف القمة نفسها مشاركة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي؛ ورئيس جمهورية جزر القمر، عثماني غزالي.
ضيوف الشرف
ومن أبرز الحاضرين للقمة العربية كضيوف شرف الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش، الذي حل صباح اليوم الثلاثاء، بصفته ضيف شرف الدورة الـ31 للقمة العربية.
الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريش
وسيكون إلى جان غوتيريتش في ضيافة الشرف لهذه القمة، كل من الرئيس السنيغالي الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، ماكي سال، ورئيس جمهورية أذربيجان والرئيس الحالي لمنظمة حركة عدم الانحياز، الهام علييف.
الرئيس السنيغالي الرئيس الحالي للاتحاد الافريقي، ماكي سال رئيس جمهورية أذربيجان والرئيس الحالي لمنظمة حركة عدم الانحياز، الهام علييف. مزيد من المعلومات
أنقذت الشرطة الإسبانية حوالي 55 مهاجرا غير شرعي، بينهم 6 سيدات، انطلقوا منذا ايام قليلة من سواحل مدينة بوجدور بالنفوذ الترابي لجهة العيون الساقية الحمراء.
وسائل إعلام إسبانية، أكدت أن قاربا للهجرة الغير نظامية قد وصل مؤخرا لسواحل جزر الكناري بلاس بالماس، مشيرة إلى أن ذات القارب كان قد انطلق من شواطىء مدينة بوجدور.
ذات المصادر، أن جميع ممن كانوا على متن القارب قد وصلوا بسلام وأغلبهم في صحة جيدة دون أن تحدد هوياتهم مع المرجح أن يكون أغلبهم افارقة من دول جنوب الصحراء.
وعلى الرغم من المجهودات المبذولة من قبل السلطات الأمنية من أجل التصدي لظاهرة الهجرة الغير نظامية بأقاليم جنوب البلاد، إلا أن عصابات الإتجار في البشر لازالو يواصلون عملياتهم الإجرامية في الهجرة السرية عبر وسائل حديثة وبتنقيات متطورة يصعب كشفها.
يطمح المغرب في أن يصبح قوة عالمية في صناعة السيارات الكهربائية والبطاريات التي يحتاجها هذا القطاع، سيما عقب اكتشاف المعادن النادرة المعلن عنها في منطقة “تروبيك” البحرية التي يعتبرها المغرب تابعة لحدوده.
لكن، استمرار النزاع حول الحدود البحرية المغربية والإسبانية يقوض مساعي الرباط لتحقيق استثماره الكبير في قطاع السيارات، نظرا لأن الإكتشافات تبقى ضمن التربة المتنازع عليها في الحدود البحرية.
وبالتالي فالمشكل يجب أن يحل وديا بين مدريد و الرباط، خاصة قبل نهاية العام الجاري، وقبل الإنتخابات التشريعية الإسبانية لأن الأمر بعد ذلك قد يطول وسيتطلب تدخل الأمم المتحدة لتسويته.
وفي هذا الصدد، كشفت صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية، أن المغرب يسعى أكثر من أي وقت مضى إلى التوصل لاتفاق ودي مع إسبانيا، لترسيم حدودهما البحرية (الحدود البحرية المغربية مع حدود جزر الكناري الإسبانية).
وأوضحت الصحيفة أن وزير الإستثمار المغربي اعترف ببرلين أن المغرب يطمح للسيطرة على الرواسب والمعادن مثل: الكوبالت والتيلوريوم التي توجد بكميات كبيرة في التربة المتنازع عليها تحت الماء قبالة جزر الكناري.
وأضاف ذات المصدر أن الرباط تعتبر منطقة “تروبيك” بالفعل تدخل ضمن حدودها البحرية، وهو الأمر الذي ترغب في أن تسرع من وتيرته لتضمن ولوج الإستثمار في صناعة السيارات الكهربائية في العالم، بفضل المعادن المكتشفة.
وسجل ذات المصدر أن المغرب يعتزم في أن يصبح أحد المنتجين العالميين الرئيسيين للبطاريات ومكونات السيارات الكهربائية، وكذلك تجميعها، مبرزا أنه في حالة ترسيم الحدود باتفاق ودي مع مدريد سيمكن الرباط من صنع ما يناهز 277 مليون سيارة كهربائية.
وأشارت الصحيفة إلى أن المياه الإقليمية لجزر الكناري تعد واحدة من أكثر المفاوضات حساسية واستراتيجية التي تمر بها الدبلوماسية الإسبانية حاليًا.
وشددت على أن الإعتراف التاريخي لإسبانيا لفائدة سيادة المغرب على صحرائه، وضع مدريد في موقف ضعيف فيما يخص مد الرباط مطالبته بالمياه الإقليمية لهذا الساحل، خاصة وأن الأخير ظفر بعضوية لجنة الجرف القاري في الأمم المتحدة، في ظل عدم تقديم مدريد لمرشح منافس.
وتابعت “أوكي دياريو” أن مفتاح النزاع برمته يكمن في قاع البحر، إذ داخل المنطقة المتنازع عليها يوجد الجبل المداري البحري، وهو كتلة جيولوجية كبيرة على عمق 4000 متر والتي تعتبر واحدة من أكبر احتياطيات التيلوريوم. التي تعتبر من المواد النادرة التي يمكن استخدامها كأشباه موصلات – وهي نفس المواد التي تفتقر إليها الصناعة حاليًا -.
وخلص المصدر إلى أن قيام المغرب، من جانب واحد، بتوسيع حدوده البحرية لتصل إلى المنطقة الإستوائية، قبالة الساحل بالأقاليم الصحراوية، وتشبث الرباط بالسيادة على الأخيرة، والذي أيده بيدرو سانشيز صراحة، يمنح المغرب ميزة إستراتيجية في ترسيم حدوده البحرية التي يطالب بها.
بين الصين وإندونيسيا توجد جزر كثيرة متناثرة وسط البحر. لكن الذين يتفاوضون حول مصيرها لا يُبللون سراويلهم بالماء، إذ إن السلطات الإندونيسية رفضت، أخيرا، عرضا تقدمت به الصين لإجراء مفاوضات تهم بحر الصين الجنوبي، ويطلق عليه أيضا «البحر الشرقي في فيتنام».
هذه المنطقة تعتبر مياها مشتركة بين مجموعة من الدول، بينها ماليزيا والفيتنام والفليبين، وتشهد أنشطة صيد مكثفة.
لكن الصين، بحسب ما صرحت به الحكومة الإندونيسية، في إطار ما يُعرف بأنشطة خط «العوارض التسع»، تُعرض مصالح جاكارتا للخطر.
وبحسب التطورات الأخيرة في الموضوع، بناء على ما نشرته صحيفة «الفيتنام تايمز» الأسبوع الماضي، فإن الحكومة الصينية أقرت قبل أشهر، في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، بعدم وجود نزاع إقليمي مع إندونيسيا، لكنها، بحسب مقال الصحيفة، قالت إن البلدين لديهما مطالب متداخلة بشأن الحقوق البحرية في بعض أجزاء البحر الشرقي بينهما.
وسبق لإندونيسيا أن رفضت خريطة تقدمت بها الصين وطالبت بحقها التاريخي في ممر «الماني» المُتنازع عليه، على اعتبار أن هناك اتفاقا رعته الأمم المتحدة بين البلدين يعود إلى سنة 1982.
الصين وجهت رسالة في الموضوع إلى الأمم المتحدة تقول فيها إنها مستعدة لتسوية المطالب المتداخلة من خلال التفاوض والتشاور مع إندونيسيا للحفاظ على السلام والاستقرار في بحر الصين الجنوبي، لكن تقارير حقوقية كثيرة تضع الصين في منصة الاتهام وتوجه إليها سهام الانتقاد واتهامات بممارسات لا أساس لها في القانون الدولي.
موضوع الصيد في هذه المياه التي تتناثر فوقها مجموعة من الجزر، والذي وصل إلى محكمة لاهاي الدولية، لا يزال موضوع نقاش دولي، خصوصا وأن بعض الأطراف اتهمت المحكمة الدولية الدائمة بالانحياز إلى الفلبين في قضية رفعتها مانيلا ضد بكين بشأن نزاع حول المياه الإقليمية في بحر الصين الجنوبي.
جزء كبير من الرأي الدولي حول العالم ليس معنيا بما يجري في المنطقة، لكن الاتهامات التي تُوجه الآن إلى الصين بخصوص ما يعرف دوليا بخط الـNine-Dash» » الصيني، وتجاوزه للحدود الإقليمية التي تم ترسيمها والاتفاق عليها منذ أربعين سنة خلت، اتخذت منحى جديا يستدعي فعلا أن يحظى ببعض الاهتمام الإعلامي، بحكم أن الصين تربطها اتفاقيات صيد مع دول كثيرة حول العالم، ومن شأن هذا الصراع حول المياه الإقليمية أن يؤثر على مردودية قطاع الصيد في الصين، وهو ما سوف يجعل الحكومة الصينية، بكل تأكيد، تفكر في تغيير خططها مع الدول التي تربطها بها اتفاقيات من هذا النوع، خصوصا وأن دولا إفريقية كثيرة تربطها اتفاقيات استغلال بعيدة المدى في مجال الصيد، مقابل مساعدة الحكومة الصينية لها على تشييد المرافئ وخطوط النقل لتصدير ثروتها السمكية إلى الصين.
واشنطن دخلت على الخط، من خلال ما يعرف بمبادرة الشفافية البحرية الآسيوية، وعلقت، في شخص مديرها «بولينج»، الذي قال إن المبادرة الإندونيسية من شأنها أن تفتح آفاقا جديدة، إذ يُنتظر أن تتجه الأمور ضد المصالح الصينية في المنطقة، وهو ما سوف يزيد من حدة الاتهامات الموجهة إلى الصين في موضوع التوسع الاقتصادي دون احترام المعايير والاتفاقيات الدولية. لكن المثير أن إندونيسيا ترفض بالمطلق الجلوس مع الصين إلى طاولة التفاوض حتى الآن، وهو ما يعني أن المشكل سوف يعمر طويلا.
ألا يطرح هذا الأمر سؤالا مباشرا حول الجهات التي تدعم ملفات واهية مثل ملف الجماعات الانفصالية وأنشطتها التي لا يمكن أن تُرى بالعين المجردة، مثل البوليساريو، وتصد وجهها عن ملف اقتصادي بهذا الثقل، سوف يؤثر بالتأكيد على الاقتصاد الدولي إن تم تعديله، وتُعنى به دول تشكل لوحدها أزيد من نصف أنشطة الكرة الأرضية الاقتصادية؟ صدق فعلا من قال إنه إذا ظهر السبب بطل العجب.