Étiquette : جزر

  • الصيف يعود إلى فرنسا.. وموجة حر جديدة تضرب البلاد

    قالت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية أن الطقس الشبيه بالصيفي الذي يجتاح فرنسا منذ أكثر من أسبوع، قد يرفع درجات الحرارة إلى نحو 30 مئوية في بعض أجزاء البلاد.

    وأوضح الهيئة أمس الخميس، أن جنوب غربي البلاد قد يشهد درجات حرارة تتراوح بين 27 و 30 درجة في مطلع الأسبوع المقبل، وأضافت أن المناطق الواقعة على طول الحدود مع إسبانيا قد تتجاوز درجات الحرارة فيها الـ 30 درجة مئوية.

    وذكرت بأن الهواء الحار الذي يهب من جزر الكناري وشبه جزيرة أيبيريا، سيؤدي إلى رفع درجات الحرارة في فرنسا أعلى من المتوسط بأربع إلى خمس درجات في مثل هذا الوقت من العام.

    وأكدت هيئة الأرصاد في توقعاتها أن موجة الطقس مرتفعة الحرارة التي تشهدها البلاد حاليا، تحدث على خلفية تغير المناخ المتزايدة بشكل ملحوظ.

    وقالت إن موجات الحر لم تعد أكثر تواترا وشدة فحسب، بل باتت تحدث في وقت مبكر ومتأخر أيضا من العام، مثل ما حدث هذا الأسبوع.

    وخلال الأيام الماضية، شهدت بعض مناطق فرنسا تحطيم الأرقام القياسية لدرجات الحرارة في مثل هذا الوقت من العام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 32 مرشحا للهجرة غير النظامية قرب طانطان وحجز قارب ومعدات ملاحة (صور)

    أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أنها أوقفت 32 مرشحا للهجرة غير النظامية على الساحل الأطلسي في جنوب المملكة، كانوا يحاولون العبور نحو جزر الكناري، مشيرة إلى حجز قارب مطاطي ومعدات ملاحية.

    وقالت المديرية العامة للأمن الوطني على “تويتر” إنها تمكنت من “إجهاض عملية للهجرة غير الشرعية بالمنطقة الساحلية الرميلة”، قرب مدينة طانطان، في عملية أسفرت عن توقيف 32 مرشحا للهجرة.

    مصدر أمني كشف أن 26 من الموقوفين يتحدرون من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، أما الباقون فهم مغاربة.

    كما أشار إلى حجز قارب مطاطي ومعدات للملاحة البحرية بينها محرك وسترات نجاة وحاويات بنزين.

    وتشكل السواحل الجنوبية للمغرب عادة منطلقا لقوارب المهاجرين غير النظاميين، الذين يحاولون الوصول إلى جزر الكناري الإسبانية في المحيط الأطلسي، عبر طريق محفوف بالمخاطر غالبا ما يشهد حوادث غرق.

    وقد تمكن نحو 11500 مهاجر من الوصول إلى هذه الجزر انطلاقا من السواحل الإفريقية المجاورة منذ مطلع العام وحتى منتصف شتنبر، بحسب السلطات الإسبانية. فيما لقي 978 مهاجرا مصرعهم غرقا على هذا الطريق، وفق منظمة “كاميناندو فرونتيراس” الإسبانية غير الحكومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد إسباني : المغرب “منخرط بقوة” في تنمية أقاليمه الجنوبية

    قال معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، إن المغرب كرس “التزامه الاستراتيجي” بتنمية أقاليمه الجنوبية وجعل من تعزيز الرفاه والتقدم الاقتصادي لأقاليمه الصحراوية هدفا رئيسيا يتقاطع مع مخطط التنمية في البلاد.

    وأشار المعهد، وهو مركز مرموق للتفكير والبحث، في مذكرة تقديمية لدراسة أنجزت من قبل مجموعة العمل حول شمال إفريقيا التابعة له، إلى أنه من أجل تسريع التنمية والاندماج السوسيو اقتصادي لأقاليمه الجنوبية، أطلق المغرب سنة 2015 مشروعا طموحا بقيمة 8 مليارات دولار.

    وسجلت الدراسة أن نموذج التنمية الجديد للأقاليم الجنوبية (…) يتمحور حول البنيات التحتية التي تسعى إلى هيكلة تراب منطقة الصحراء، حيث يبرز الطريق السريع تزنيت-العيون- الداخلة وميناء الداخلة الأطلسي واجهة لهذه البنى التحتية.

    وبحسب الدراسة، فإن برنامج التنمية يتضمن أيضا إنشاء خط شحن بحري بين الدار البيضاء والداخلة، وإقامة روابط بحرية بين جزر الكناري وطرفاية وبين جزر الكناري والعيون، مبرزة أن هناك مشاريع في الأفق تتمثل في بناء مركز استشفائي جامعي بالعيون وتكنوبوليس في فم الواد مدرجة في هذا البرنامج التنموي، ما يجسد “التزام المغرب الكبير تجاه المنطقة وساكنتها”.

    وأضاف المعهد أن هدف المغرب هو تحويل هذه المنطقة إلى جسر لوجيستي واقتصادي بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدا أن نهاية عام 2018 شهدت تحقيق 48 بالمائة من الأهداف، مما يعطي زخما قويا للدينامية الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة إنشاء المقاولات وخلق فرص الشغل وجذب الاستثمار.

    وأبرزت الدراسة أن إمكانات الطاقة المتجددة بالجهة، سواء من خلال الطاقة الشمسية أو الطاقة الريحية، توجه جزء ا كبيرا من الاستثمارات وتوضح أن الهدف المستقبلي يتمثل في إنجاز 4 محطات كبيرة للطاقة الشمسية وما يصل إلى 11 مزرعة رياح ما سيجعل المغرب رائدا في مجال الطاقات المتجددة بالقارة.

    وبهذه الطريقة، تؤكد الدراسة،” فإن المغرب لن يحقق الاكتفاء الذاتي من الطاقة فحسب، بل سيكون أيضا قادرا على تصدير نسبة مئوية مهمة من متطلبات الطاقة في الاتحاد الأوروبي”.

    وخلصت الدراسة إلى أن مواقف القوى الدولية مثل الولايات المتحدة وإسبانيا الداعمة للمقترح المغربي للحكم الذاتي كحل سياسي لقضية الصحراء، مهمة جدا وتعطي زخما للتقدم والاستقرار والنهوض بهذه المنطقة.

    يذكر أن معهد التنسيق من أجل الحكامة والاقتصاد التطبيقي، هو مركز للتفكير والبحث حول التفاعل بين الحكامة والاقتصاد التطبيقي من أجل “التقدم بشكل بناء وحاسم في تحقيق الرفاه الاجتماعي والتقدم الاقتصادي والاستدامة البيئية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سبتة و مليلية ستخضعان لسيادة مُشتركة بين المغرب و إسبانيا سنة 2030 (محلل إسبانيي)

    مزيد من المعلومات

    قال المحلل الإسباني، فرناندو كوتشو، في مقابلة صحفية عن كون وضع مدينتي سبتة ومليلية قد يتطور إنه “ثد يكون هناك اتفاق بين إسبانيا والمغرب من أجل “السيادة المشتركة” على المدينتين في عام 2030″.

    وأوضح فرناندو كوتشو ، في مقابلة مع “El Faro de Melilla” ، بأنه “يمكن أن تخضع مدينتا سبتة ومليلية لهذا الوضع في علاقاتهما مع المغرب وإسبانيا بحلول عام 2030″، موردا أن “هذا أمر سيتم الاتفاق عليه بين إسبانيا والمغرب”.

    وأشار كوتشو، في المقابلة نفسها،  إلى أن “هناك ممثلين سياسيين إسبان يعملون من أجل المصالح المغربية”، وفق تعبيره، مؤكد على أن “نوايا المغرب لا تؤثر فقط على سبتة ومليلية، ولكن أيضًا على جزر الكناري والجزائر وموريتانيا”.

    وشدد المتحدث على أن “نوايا المغرب طموحة فيما يتعلق بالمناطق المتنازع عليها مع إسبانيا، فنحن نتحدث عن المياه التي تحيط بجزر الكناري والتي يؤكد المغرب أحقية السيادة عليها، وهي المياه التي تضم  جبل “تروبيك”، الذي هو بركان قديم يحتوي على كمية كبيرة من المعادن الثمينة التي تستعمل في ما يسمى بـ”التقنيات الخضراء”.

    وتابع الخبير الإسباني نفسه أن “إسبانيا لن تستفيد على الإطلاق من هذه السيادة المشتركة”، موردا أن “المغرب يتمتع بميزة على إسبانيا لأنه شريك تفضيلي لدول مثل الولايات المتحدة أو فرنسا”.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد إسباني: المغرب يسير بخطى ثابتة لتحويل الصحراء إلى جسر بين إفريقيا وأوروبا

    زنقة 20 ا الرباط

    كشف معهد الحوكمة والاقتصاد التطبيقي الإسباني، فرع شمال إفريقيا، أن المغرب ملتزم باستراتيجيته بشأن تنمية أقاليم الجنوبية الصحراوية.

    وأوضح المعهد في دراسة له، أن تعزيز رفاهية المنطقة وتقدمها الاقتصادي بالنسبة للرباط هما هدفان من الدرجة الأولى يمران بخطط التنمية الخاصة بالبلاد (النموذج التنموي الجديد).

    وأبرزت الدراسة التي أقامها المعهد، المتخصص في الدراسات الاقتصادية المستقبلية في إسبانيا وأوروبا والعالم، أنه بهدف تسريع التنمية والتكامل الاجتماعي والاقتصادي للصحراء، أطلق المغرب في عام 2015 مشروعًا طموحًا قيمته 8 مليارات دولار، مشيرا إلى أن نموذج التنمية الجديد للأقاليم الجنوبية، يتمحور حول البنى التحتية التي تسعى إلى هيكلة أراضي منطقة الصحراء، حيث يبرز طريق تزنيت – العيون – الداخلة السريع وميناء الصيد لمهرز وميناء الداخلة الأطلسي واجهة لمشاريع البنى التحتية.

    ويتضمن البرنامج إنشاء خط شحن بحري بين الدار البيضاء والداخلة، وإنشاء روابط بحرية بين جزر الكناري مع طرفاية وبين جزر الكناري مع العيون، تضيف الدراسة.

    وأكدت أن هناك “التزاما مغربيا كبيرا تجاه المنطقة وسكانها”، مشيرة إلى مشاريع في الأفق تتمثل في بناء مركز مستشفى جامعي في العيون وتكنوبوليس في فم الواد هي محاور رئيسة في هذا البرنامج التنموي.

    وأضاف المعهد أن هدف المغرب هو تحويل هذه المنطقة إلى جسر لوجستي واقتصادي بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدة أن نهاية عام 2018 شهدت تحقيق 48٪ من الأهداف، مما يوفر بالفعل دفعة قوية متصورة في الديناميكية الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة إنشاء الشركات والوظائف وجذب الاستثمار.

    وأبرزت الدراسة أن إمكانات الطاقة المتجددة في المنطقة، سواء من خلال الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح، توجه جزءًا كبيرًا من الاستثمارات وتوضح أن هذا الهدف المستقبلي يتمثل في 4 محطات طاقة شمسية كبيرة وما يصل إلى 11 مزرعة رياح ما سيجعل المغرب في صدارة الدول المنتجة للطاقات المتجددة في القارة.

    وبهذه الطريقة، تؤكد الدراسة، أن المغرب لن يحقق الاكتفاء الذاتي من الطاقة فحسب، بل سيكون أيضًا قادرًا على تصدير ما لا يقل عن نسبة مئوية من متطلبات الطاقة في الاتحاد الأوروبي.

    وخلصت الدراسة إلى أن الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة وإسبانيا حول الدفاع عن حل النزاع من خلال المسار السياسي الذي يوفره الحكم الذاتي في إطار السيادة المغربي، مهمة جدًا وتعطي زخماً للتقدم والاستقرار وتحسين هذه المنطقة.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « استئناف الموائد المستديرة ».. غامبيا واتحاد جزر القمر يجدّدان دعمها لمبادرة الحكم الذاتي

    جددت كل من غامبيا واتحاد جزر القمر، التأكيد، بنيويورك، على دعمهما « الثابت » و »الكامل » للمبادرة المغربية للحكم الذاتي باعتبارها « حلّا توافقيّا قابلا للتطبيق » لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي كلمة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلط ممثل غامبيا الضوء على المقاربة « البناءة » التي اعتمدها المغرب والتزامه لفائدة الحوار، بهدف تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، داعيا باقي الأطراف إلى التحلي بـ »موقف إيجابي »، بغية الدفع قدما بالعملية السياسية الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة، نحو إيجاد حلّ توافقيّ.

    وأبرز، في هذا الإطار، الدعم الدولي الواسع للمبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تقدم « حلّا قابلا للتطبيق »، مسجلا أن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة الصادرة منذ 2007، وصفت هذه المبادرة، التي تتماشى مع القانون الدولي، بالجادة وذات المصداقية.

    كما أشاد الدبلوماسي الغامبي بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الهادفة إلى تيسير استئناف المسلسل السياسي من أجل التوصل إلى حل سلمي ودائم ومقبول لدى الأطراف، داعيا كافة الأطراف المعنية إلى مواصلة التشبث بمسلسل الموائد المستديرة، بغية ضمان تسوية هذا النزاع الإقليمي في إطار روح التوافق والواقعية.

    من جانب آخر، استعرض المتحدث الجهود التي يبذلها المغرب بالأقاليم الجنوبية في مجال حقوق الإنسان، وكذا دينامية التنمية السوسيو اقتصادية التي تعكس « استثمار المملكة في السلم والاستقرار في المنطقة »، مسجلا أن هذه المشاريع التنموية مكنت من تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

    من جهته، قال ممثل اتحاد جزر القمر، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، « إن بلادي تدعم مبادرة الحكم الذاتي، لأنها تعتبر جدية وذات مصداقية من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراراته المتعاقبة، المعتمدة منذ سنة 2007 ».

    وبالنسبة للاتحاد القمري، فإن مبادرة الحكم الذاتي، التي تتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، تعد الحلّ التوافقيّ لهذا النزاع الإقليمي.

    وبعد أن أشاد بالجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا، الذي « لا يدخر جهدا » لتيسير إعادة إطلاق المسلسل السياسي تحت الإشراف الحصري للأمين العام للأمم المتحدة، أكّد الدبلوماسي القمري أن بلاده تدعو إلى استئناف مسلسل الموائد المستديرة في صيغتها الأولية، بمشاركة كل الأطراف المعنية، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2602.

    كما سلّط الضوء على الزخم الدولي الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، « التي مكّنت من إحراز تقدم كبير في تتبع هذه القضية الحاسمة »، منوّها بالقول « إنه من الجيد أن نلاحظ، بشكل خاصّ، أن أكثر من 90 دولة أعربت، في هذه المرحلة، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي ».

    وأشاد الدبلوماسي، أيضا، بالجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب لضمان التنمية السوسيو اقتصادية في الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن الاستثمارات التي يتم ضخها والمشاريع التي يتم تنفيذها في إطار النموذج التنموي الجديد، الذي تم إطلاقه في 2015، ساهمت « بشكل كبير »، في تمكين الساكنة المحلية وتحسين مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    كما نوّه بافتتاح بلاده قنصلية في العيون، مشيدا بالعدد المتزايد للقنصليات العامة للدول العربية والإفريقية والأمريكية والآسيوية والعدد الكبير للمنظمات الدولية التي افتتحت تمثيليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وقال المتحدث إن « هذا التواجد يهدف إلى تعزيز الفرص الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء المغربية، التي تعد قطبا حقيقيا لتنمية وإشعاع هذه المنطقة المتوسطية والأطلسية والإفريقية في الآن ذاته ».

    وفي إشارة إلى إنجازات المغرب « الجوهرية » في مجال حقوق الإنسان، والتي رحّبت بها قرارات مجلس الأمن، لاسيما القرار رقم 2602، سلط ممثل اتحاد جزر القمر الضوء على تعزيز دور اللجان الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة.

    من جانب آخر، أشاد الدبلوماسي القمري باحترام المغرب لوقف إطلاق النار في الصحراء المغربية وتعاونه التام والمتواصل مع بعثة « المينورسو »، داعيا الأطراف الأخرى إلى استئناف الالتزام بوقف إطلاق النار، بشكل سريع، لكون الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها يعتمدان على ذلك.

    وتطرق الدبلوماسي القمري إلى انتهاكات الحقوق الأساسية، ولاسيما حقوق النساء والأطفال، في مخيمات تندوف، مطالبا باتخاذ جميع التدابير، وفي أقرب الآجال، حتى يتم إحصاء هذه الساكنة، وفقا للقانون الإنساني الدولي، ومهمة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة وجميع قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نيويورك.. جزر القمر وغامبيا تجددان دعمهما الكامل للوحدة الترابية للمملكة المغربية

    جددت غامبيا التأكيد، بنيويورك، على دعمها “الثابت” لوحدة المغرب الترابية ولسيادته على صحرائه، مشيدة بمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها “حلا قابلا للتطبيق” لهذا النزاع الإقليمي.

    وفي كلمة أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، سلط ممثل غامبيا الضوء على المقاربة “البناءة” التي اعتمدها المغرب والتزامه لفائدة الحوار، بهدف تسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء، داعيا باقي الأطراف إلى التحلي بـ”موقف إيجابي” بغية الدفع قدما بالعملية السياسية الجارية تحت إشراف الأمم المتحدة، نحو إيجاد حل توافقي.

    وأبرز، في هذا الإطار، الدعم الدولي الواسع للمبادرة المغربية للحكم الذاتي التي تقدم “حلا قابلا للتطبيق”، مسجلا أن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة الصادرة منذ 2007، وصفت هذه المبادرة، التي تتماشى مع القانون الدولي، بالجادة وذات المصداقية.

    كما أشاد الدبلوماسي الغامبي بجهود المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء، ستافان دي ميستورا، الهادفة إلى تيسير استئناف المسلسل السياسي من أجل التوصل إلى حل سلمي ودائم ومقبول لدى الأطراف، داعيا كافة الأطراف المعنية إلى مواصلة التشبث بمسلسل الموائد المستديرة بغية ضمان تسوية هذا النزاع الإقليمي في إطار روح التوافق والواقعية.

    من جانب آخر، استعرض المتحدث الجهود التي يبذلها المغرب بالأقاليم الجنوبية في مجال حقوق الإنسان، وكذا دينامية التنمية السوسيو اقتصادية التي تعكس “استثمار المملكة في السلم والاستقرار في المنطقة”، مسجلا أن هذه المشاريع التنموية مكنت من تحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

    من جهته، جدد اتحاد جزر القمر، بنيويورك، دعمه “الكامل” للمبادرة المغربية للحكم الذاتي، واصفا إياها بـ”الحل القائم على التوافق” لتسوية النزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وقال ممثل اتحاد جزر القمر، أمام أعضاء اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، “إن بلادي تدعم مبادرة الحكم الذاتي لأنها تعتبر جدية وذات مصداقية من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في قراراته المتعاقبة المعتمدة منذ سنة 2007”.

    وبالنسبة للاتحاد القمري، فإن مبادرة الحكم الذاتي، التي تتماشى مع القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، تعد الحل التوافقي لهذا النزاع الإقليمي.

    وبعد أن أشاد بالجهود التي يبذلها المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة للصحراء، ستافان دي ميستورا، الذي “لا يدخر جهدا” لتيسير إعادة إطلاق المسلسل السياسي تحت الإشراف الحصري للأمين العام للأمم المتحدة، أكد الدبلوماسي القمري أن بلاده تدعو إلى استئناف مسلسل الموائد المستديرة في صيغتها الأولية بمشاركة كل الأطراف المعنية، وفقا لقرار مجلس الأمن رقم 2602.

    كما سلط الضوء على الزخم الدولي الذي تحظى به المبادرة المغربية للحكم الذاتي، “التي مكنت من إحراز تقدم كبير في تتبع هذه القضية الحاسمة”، منوها بالقول “إنه من الجيد أن نلاحظ، بشكل خاص، أن أكثر من 90 دولة أعربت، في هذه المرحلة، عن دعمها لمبادرة الحكم الذاتي”.

    وأشاد الدبلوماسي، أيضا، بالجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب لضمان التنمية السوسيو اقتصادية في الصحراء المغربية، مشيرا إلى أن الاستثمارات التي يتم ضخها والمشاريع التي يتم تنفيذها في إطار النموذج التنموي الجديد، الذي تم إطلاقه في 2015، ساهمت “بشكل كبير” في تمكين الساكنة المحلية وتحسين مؤشرات التنمية البشرية في المنطقة.

    كما نوه بافتتاح بلاده قنصلية في العيون، مشيدا بالعدد المتزايد للقنصليات العامة للدول العربية والإفريقية والأمريكية والآسيوية والعدد الكبير للمنظمات الدولية التي افتتحت تمثيليات لها في الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وقال المتحدث إن “هذا التواجد يهدف إلى تعزيز الفرص الاقتصادية والاجتماعية في الصحراء المغربية التي تعد قطبا حقيقيا لتنمية وإشعاع هذه المنطقة المتوسطية والأطلسية والإفريقية في الآن ذاته”.

    وفي إشارة إلى إنجازات المغرب “الجوهرية” في مجال حقوق الإنسان، والتي رحبت بها قرارات مجلس الأمن، لا سيما القرار رقم 2602، سلط ممثل اتحاد جزر القمر الضوء على تعزيز دور اللجان الجهوية للمجلس الوطني لحقوق الإنسان في العيون والداخلة.

    من جانب آخر، أشاد الدبلوماسي القمري باحترام المغرب لوقف إطلاق النار في الصحراء المغربية وتعاونه التام والمتواصل مع بعثة المينورسو، داعيا الأطراف الأخرى إلى استئناف الالتزام بوقف إطلاق النار، بشكل سريع، لكون الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها يعتمدان على ذلك.

    وتطرق الدبلوماسي القمري إلى انتهاكات الحقوق الأساسية، ولا سيما حقوق النساء والأطفال، في مخيمات تندوف، مطالبا باتخاذ جميع التدابير، وفي أقرب الآجال، حتى يتم إحصاء هذه الساكنة، وفقا للقانون الإنساني الدولي، ومهمة المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وتوصيات الأمين العام للأمم المتحدة وجميع قرارات مجلس الأمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد إسباني: المغرب ملتزم التزاما راسخا بتنمية مناطقه الجنوبية

    اعتبر معهد إسباني للفكر والدراسات أن المغرب ملتزم استراتيجيا بتنمية أقاليمه الجنوبية، مشددا على أن تعزيز رفاه المنطقة وتقدمها الاقتصادي بالنسبة للمغرب هما الهدفان الرئيسيان لخطط البلد التنموية.

    وسلطت الدراسة التي أنجزها المعهد الإسباني لتنسيق الحكامة والاقتصاد التطبيقي الضوء على أنه “بهدف تسريع التنمية والتكامل الاجتماعي والاقتصادي للصحراء، أطلق المغرب، في عام 2015، مشروعًا طموحًا بتمويل 8 مليارات دولار”.

    وأشار المعهد إلى أن النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية مصمم حول خلق الهياكل الأساسية التي تسعى إلى خلق “العمود الفقري” بهذه الأقاليم، مسلطا الضوء على الطريق السريع لتيزنيت-العيون الداخلة، وميناء الصيد في أمهيريز، وميناء الداخلة الأطلسي.

    وأوضح المعهد أن البرنامج التنموي يتضمن كذلك إنشاء خط بحري للبضائع بين الدار البيضاء والداخلة، وإنشاء روابط بحرية بين جزر الكناري وطرفاية، وبين جزر الكناري والعيون.

    ولفتت الدراسة إلى أن بناء مستشفى جامعي في العيون وتكنوبول في فم الواد في إطار هذا البرنامج التنموي “مما يدل على الالتزام المغربي الكبير تجاه المنطقة وسكانها”.

    ووفقا للدراسة التي أنجزها المعهد فإن هدف المغرب هو تحويل هذه المنطقة إلى جسر لوجستي واقتصادي بين أوروبا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.

    ويضيف المعهد أنه “بحلول نهاية عام 2018، تم بالفعل تحقيق 48٪ من الأهداف، مما أعطى دفعة قوية للديناميكية الاجتماعية والاقتصادية، وزيادة خلق الأعمال والوظائف وجذب الاستثمار”.

    وتوقفت الدراسة كذلك عند إمكانات الطاقة المتجددة في المنطقة، سواء الطاقة الشمسية أو الرياح، مشيرة إلى توجيه المغرب الكثير من الاستثمارات إلى هذا الجانب، مشيرة إلى هدف أربع محطات للطاقة الشمسية الأربع الكبيرة وما يصل إلى 11 مزرعة رياح، وأن ذلك سيجعل المغرب رائدًا في مجال الطاقة المتجددة في القارة.

    وفي السياق نفسه، أشارت الدراسة إلى أنه بالإضافة إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من الطاقة، سيكون المغرب قادرًا على تصدير ما لا يقل عن احتياجات الاتحاد الأوروبي من الطاقة.

    وخلص معهد “كوردوناداس”، في دراسته الأخيرة، التي أنجزها فريقه العامل بشمال إفريقيا، إلى أن مواقف الولايات المتحدة الأمريكية وإسبانيا المدافعة عن المسار السياسي الذي يوفره الحكم الذاتي، مهمة للغاية وتعطي زخما لتقدم هذه المنطقة واستقرارها وتحسينها.

    وتجدر الإشارة إلى أن معهد تنسيق الحوكمة والاقتصاد التطبيقي هو معهد للفكر والبحوث بشأن التفاعل بين الحكامة والاقتصاد التطبيقي من أجل إحراز تقدم بنّاء وحاسم في مجال الرفاه الاجتماعي والتقدم الاقتصادي والاستدامة البيئية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يسْتعد لمسيرةٍ خضـراء جـوية بالصحراء المغربية (صحيفة إسبانية)

    مزيد من المعلومات

    قالت صحيفة “أوكي دياريو” الإسبانية إن “المغرب يستعد لـ “المسيرة الخضراء” الجوية، موردة أن المملكة  “ستطالب سانشيز بالسيطرة على سماء الصحراء من خلال السيطرة على الملاحة الجوية في الأجواء المقابلة لجزر الكناري”.

    وكشفت الصحيفة نفسها أن “المغرب يخطط لانتزاع تنازل جديد في الصحراء من قبل حكومة بيدرو سانشيز”، موردة أن الرباط تهدف هذه المرة لانتزاعه في المجال الجوي فوق أراضي الصحراء، وهي منطقة مقسمة تسيطر على نصفها إسبانيا والنصف الأخ  يسيطر عليه المغرب”.

    وأشارت “أوكي دياريو” أن “هذا الإقتراح سيكون مطروحًا على الطاولة في الإجتماع رفيع المستوى المقبل بين سانشيز والملك محمد السادس”، المقرر عقده في مطلع العام المقبل، والذي تم تأجيله بعدما كان مقررا في نهاية العام الجاري، وذلك في أسلوب شبهته الصحيفة المذكورة بالمسيرة الخضراء التي قام فيها آلاف المغاربة بـ”المسيرة لخضراء”، والتي أجبرت المستعمر الإسباني آنذاك على مغادرة الصحراء المغربية.

    وأوضحت الصحيفة ذاتها، نقلا عن مصادر “سياسية” لم تسمها، أن “الطائرات التي تحلق فوق الصحراء المغربية، وهي أحد أكثر خطوط الطيران انتشارًا والتي تغطي الطرق بين أوروبا وأمريكا الجنوبية، تخضع لسيطرة سلطات الملاحة الجوية الإسبانية والموريتانية، في حين هذه السيطرة تشمل أيضًا طائرات عسكرية مغربية تنفذ عمليات في تلك المنطقة.

    وتابعت نفس المصادر أن “إسبانيا تسيطر على هذا الشريط من الأرض من وسط جزر الكناري، وهو يتقاضى رسومًا مقابل كل رحلة يسيطر عليها، وهذا ما نصت عليه منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO)، وهي وكالة تابعة للأمم المتحدة تتعامل مع هذه القضايا، حيث يجب على كل طائرة تمر عبر هذه المنطقة تقديم تقرير إلى مركز مراقبة الحركة الجوية الموجود في مطار جاندو، حيث تعمل القوات الجوية الإسبانية أيضًا؛ كما أن هناك حاجة لطائرات عسكرية وطائرات مقاتلة تعمل في تلك المنطقة المغربية.

    وأبرزت أن “القاعدة المعتادة  في تسيير هذه الملاحة الجوية في هذه المنطقة، هي أن الرباط تتعاون وتحذر جزر الكناري من وجودها فوق سماء الصحراء لأسباب تتعلق بالتنظيم وسلامة الحركة الجوية، إلا أن ذلك يعتمد على مدى ترابط العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحيفة إسبانية: المغرب يستعد لـ”مسيرة خضراء جوية” خلال اللقاء الرفيع المستوى المقبل بالرباط

    قالت صحيفة “okdiario” الإسبانية، في مقال نشرته، نهاية الأسبوع، إن المغرب يستعد لـ”مسيرة خضراء جوية”، على غرار المسيرة الخضراء التي قادها الراحل الحسن الثاني سنة 1975 واسترجع خلالها أراضي الصحراء المغربية من إسبانيا.

    وأضافت ذات الصحيفة، أن الاجتماع رفيع المستوى الذي من المنتظر أن يجمع بالرباط وفدين عن المغرب وإسبانيا، سيتم خلاله مناقشة مسألة استرجاع المغرب سلطته الجوية الكاملة على أجواء مناطق الصحراء المغربية.

    وأكد ذات المصدر، أن المغرب لم يعد يريد مشاركة مراقبة الفضاء الجوي لمناطق الصحراء المغربية مع إسبانيا أو أي طرف آخر، وأنه يسعى لإنهاء التقسيم التشاركي المعمول به حاليا، في ظل مراقبة إسبانيا لجزء من الفضاء الجوي للصحراء المغربية، والمغرب يراقب الجزء الشمالي، مع قيام موريتانيا بمراقبة الجزء الجنوبي الأطلسي.

    وبحسب مصادر وصفتها صحيفة  “okdiario” بالسياسية، فإن إسبانيا هي من تتكفل عبر مركز للطيران يوجد في جزر الكناري، بمراقبة مساحات هامة من الفضاء الجوي للصحراء المغربية، خصوصا الخطوط الجوية التي تربط بين أوروبا وأمريكا الجنوبية، مقابل مبالغ مالية عن كل رحلة جوية تمر عبر هذه الأجواء رغم أنها غير تابعة لإسبانيا.

    وخلصت ذات الصحيفة، إلى أن المغرب يسعى خلال الاجتماع المقبل لإنهاء هذا الوضع، وتحويل المراقبة الجوية والتغطية الشاملة للفضاء الجوي للصحراء المغربية لصالحه، وتكليف المكتب الوطني للمطارات بالإشراف على هذه المهمة، من أجل تعزيز سلطة المملكة المغربية الكاملة على صحرائها، وبالتالي تأكيد وتعزيز مشروعية مطالبتها باستغلال الثروات الطبيعية الموجودة في المحيط الأطلسي قبالة الصحراء المغربية، إضافة إلى ترسيم حدود المياه الإقليمية.



    إقرأ الخبر من مصدره