Étiquette : جملة

  • وفاة 17 شخصا بسبب حمى الوادي المتصدع بموريتانيا

    أعلنت وزارة الصحة الموريتانية، عن وفاة 17 شخصا من أصل 32 إصابة، بسبب حمى الوادي المتصدع.
    وتوصلت الوزارة، وفق بلاغ لها، إلى هذه الحصيلة بعد إجراء 145 فحصا خاصا بالحمى النزيفية، بينها 32 فحصا خاصا بحمى الوادي المتصدع.
    وأضاف المصدر أنه تم تسجيل إصابتين بحمى القرم الكونغولية، بينها حالة وفاة واحدة.
    وفي ذات السياق أكدت وزارة التنمية الحيوانية أن عدد حالات الإصابات المؤكدة بحمى الوادي المتصدع بين المواشي بلغ 264 حالة، موزعة على سبع بؤر في ست ولايات.
    وسبق للحكومة الموريتانية أن أكدت أن “حمى الوادي المتصدع تحت السيطرة ولا تثير أي قلق أو مخاوف”
    واتخذت الحكومة جملة من الإجراءات لمواجهة هذه الحمى منها علاج الحيوانات المصابة وعزلها، والحد من حركة الحيوانات المصابة أو المشتبه بها، واستخدام المبيدات الحشرية ومكافحة الحشرات الناقلة، والتلقيح ضد داء “الباستريلا” عند الإبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موريتانيا : تسجيل 17 حالة وفاة بسبب حمى الوادي المتصدع

    أدت حمى الوادي المتصدع إلى وفاة 17 شخصا، وذلك وفق وزارة الصحة.

    وأوضحت الوزارة أن حمى الوادي المتصدع أدت حتى الآن إلى وفاة 17 شخصا من أصل 32 إصابة.

    وتوصلت الوزارة، وفق بلاغ لها، إلى هذه الحصيلة بعد إجراء 145 فحصا خاصا بالحمى النزيفية، بينها 32 فحصا خاصا بحمى الوادي المتصدع.

    وأضاف المصدر أنه تم تسجيل إصابتين بحمى القرم الكونغولية، بينها حالة وفاة واحدة.

    وفي ذات السياق أكدت وزارة التنمية الحيوانية أن عدد حالات الإصابات المؤكدة بحمى الوادي المتصدع بين المواشي بلغ 264 حالة، موزعة على سبع بؤر في ست ولايات.

    وسبق للحكومة الموريتانية أن أكدت أن “حمى الوادي المتصدع تحت السيطرة ولا تثير أي قلق أو مخاوف”

    واتخذت الحكومة جملة من الإجراءات لمواجهة هذه الحمى منها علاج الحيوانات المصابة وعزلها، والحد من حركة الحيوانات المصابة أو المشتبه بها، واستخدام المبيدات الحشرية ومكافحة الحشرات الناقلة، والتلقيح ضد داء “الباستريلا” عند الإبل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأهيل نفسي وغرامة 2000 درهم عن كل يوم حبس.. وهبي يكشف تفاصيل العقوبات البديلة

    كشف عبد اللطيف وهبي وزير العدل تفاصيل مشروع قانون العقوبات البديلة الذي وضعته وزارته، والذي ينص على جملة من العقوبات غير السالبة للحرية، التي تقوم على الغرامات المالية التي تتراوح ما بين 100 و2000 درهم في اليوم، والسوار الإلكتروني والتأهيل النفسي.

    وحسب ما جاء في جواب على سؤال كتابي لوزير العدل، فإنه قد تم إعداد مشروع قانون يتعلق بالعقوبات البديلة مستقل عن مجموعة القانون الجنائي وقانون المسطرة الجنائية، وذلك لتجاوز مساوئ العقوبات السالبة للحرية وكذا للحد من اكتظاظ السجون.

    وقد عرف المشروع العقوبات البديلة التي يحكم بها بديلا للعقوبات السالبة للحرية في الجنح التي لا تتجاوز العقوبة المحكوم بها سنتين حبسا، وتخول للمحكوم عليه تنفيذ بعض الالتزامات المفروضة عليه مقابل حريته وفق شروط محكمة تراعي من جهة بساطة الجريمة ومن جهة ثانية اشتراط موافقته، كما تم تحديد هذه العقوبات في العمل لأجل المنفعة العامة والعرامة اليومية والمراقبة الإلكترونية وتقييد بعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية.

    العمل لأجل المنفعة العامة

    وبالنسبة للعمل لأجل المنفعة العامة، فأكد وهبي في جوابه أنها تعد إحدى أهم البدائل التي تبنتها السياسات العقابية المعاصرة كبديل عن العقوبات السالبة للحرية خاصة القصيرة المدة، وهي العقوبة التي تصدرها جهة قضائية مختصة تتمثل في قيام الجاني بعمل يعود بالفائدة على المجتمع تكفيرا عن الخطأ، الذي صدر منه دون أن يتقاضى أجرا على ذلك العمل.

    ولقد اشترط المشروع في العمل بهذا البديل بلوع المحكوم عليه 15 سنة كأدنى حد من وقت ارتكابه للجريمة، وأن لا تتجاوز العقوبة المنطوق بها سنتين حبسا، كما اعتبر العمل المحكوم به لأجل المنفعة العامة عملا غير مؤدى عنه وينجز لفائدة مصالح الدولة أو مؤسسات أو هئات حماية الحقوق والحريات والحكامة الجيدة أو المؤسسات العمومية أو المؤسسات الخيرية أو دور العبادة أو غيرها من المؤسسات أو الجمعيات أو المنظمات غير الحكومية العاملة لفائدة الصالح العام لمدة تتراوح بين 40 و600 ساعة، كما خص المحكمة بتحديد ساعات العمل لأجل المنفعة العامة.

    وبالنسبة لعدد ساعات العمل الخاصة بهذا البديل العقابي، فتتحدد في ساعتين من العمل مقابل كل يوم من مدة العقوبة الحبسية، هذا ويلتزم المحكوم عليه بتنفيذ هذا العمل داخل أجل لا يتجاوز سنة واحدة من تاريخ صدور المقرر التنفيذي، ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بطلب من المحكوم عليه أو نائبه الشرعي إذا كان حدثا.

    أما بالنسبة للأحداث فإن العمل لأجل المنفعة العامة لا يعمل به في حالة الأشخاص الذين هم دون سن 15. لكن في حالة ما إذا قررت المحكمة الحكم بعقوبة حبسية وفقا للمداة 482 من قانون المسطرة الجنائية يمكن للحدث أن يستبدلها بعقوبة العمل للأجل المنفعة العامة.

    الغرامات اليومية… 100 و2000 درهم في اليوم

    اعتبر المشروع الغرامة اليومية في الفقرة الأولى من المادة 9 عقوبة يمكن للمحكمة أن تحكم بها بدلا من العقوبة السالبة للحرية، وهي مبلغ مالي تحدده المحكمة عن كل يوم من المدة الحبسية المحكوم بها، والتي لا يتجاوز منطوقها في المقرر القضائي سنتين حبسا.

    وتتوزع الغرامة اليومية ما بين 100 و2000 درهم عن كل يوم من العقوبة الحبسية المحكوم بها تقدرها المحكمة حسب الإمكانيات المادية للمحكوم عليه وخطورة الجريمة المرتبكة بالضرر المترتب عنها، ويمكن للأحداث أيضا الاستفادة منها.

    أما بالنسبة للأحداث فإن المشرع المغربي قد عمد على استثنائهم من هذا البديل، وذلك لعدة اعتبارات منها أن الأحداث لا يستطيعون دفع المبالغ المالية التي تقررها المحكمة، وبالتالي قد يتكلف بها أولياؤهم وهذا مخالف للقاعدة التي تقضي بأن الجريمة لا يتحمل تتبعاتها إلأ من اقترفها، كما أن المشروع شدد على إلزامية أداء المبلغ الذي حكمت به المحكمة وذلك في أجل لا يتجاوز ثلاثة أشهر من تاريخ صدور المقرر التنفيذي.

    ويمكن تمديد هذا الأجل لمدة مماثلة مرة واحدة، بقرار صادر عن قاضي تطبيق العقوبات، بناء على طلب المحكوم عليه إذا اقتضى الأمر ذلك.

    المراقبة الإلكترونية

    إن نظام المراقبة الإلكترونية يعد أحد أهم بدائل العقوبات السالبة للحرية، ومن شأنه تجنيب مساوئ العقوبات السالبة للحرية قصيرة المدى، ويترتب عن هذا النظام إطلاق سراح السجين في الوسط الحر مع إخضاعه لعدد من الالتزامات ومراقبته في تنفيذها إلكترونيا عن بعد، ويتحقق ذلك فنيا عن طريق ارتداء المحكوم عليه قيدا إلكترونيا يوضع بمعصم المعني بالأمر أو ساقه أو على جزء آخر من جسده بشكل يسمح برصد تحركاته داخل الحدود الترابية التي يحددها له قاضي التحقيق.

    تقييد بعض الحقوق وفرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية

    اشترط المشروع للعمل بهذا البديل في الحالات التي لا تتجاوز مدة العقوبة السالبة للحرية المحكوم بها سنتين حبسا، وعبر عنها المشروع في الفقرة الأولى من المادة 13 حيث نص على ذلك كالتالي: يمكن للمحكمة أن تحكم بالعقوبة المقيدة لبعض الحقوق أو فرض تدابير رقابية أو علاجية أو تأهيلية، بديلا للعقوبات السالبة للحرية.

    في حين نص على اختيار المحكوم عليه وتأكيد استعداده لتقويم سلوكه واستجابته لإعادة الإدماج وذلك بمقتضى الفقرة الثانية من المادة 13 للعقوبات التي يمكن للمحكمة أن تحكم بها إما بعقوبة واحدة أو أكثر وهي كالتالي:

    مزوالة المحكوم عليه نشاطا مهنيا محددا أو تتبعه دراسة أو تأهيلا مهنيا محددا. ويهدف المشروع من هذا الإجراء إلى توجيه المحكوم عليه نحو التأهيل والتكوين على مستوى المهن والحرف التي تتلاءم وإمكانياته المعرفية إما بتقييده بمزاولة نشاط مهني معين أو تتبعه دراسة معينة أو تكوين معين

    إقامة المحكوم عليه بمكان محدد والتزامه بعدم مغادرته، أو بعدم مغادرته في أوقات معينة، أو منعه من ارتياد أماكن معينة، أو من عدم ارتيادها في أوقات معينة، والغاية من هذا الإجراء هي وضع قيود على تحركات المحكوم عليه حسب الجريمة التي اقترفها ومدى خطورتها على المجتمع وإلزامه بعدم المغادرة كليا من مكان محدد أو بعدم مغادرته في أوقات محددة.

    فرض رقابة يلزم بموجبها المحكوم عليه، من قبل قاضي تطبيق العقوبات، بالتقدم في مواعيد محددة، إما إلى المؤسسة السجنية وإما إلى مقر الشرطة أو الدرك الملكي أو مكتب المساعدة الاجتماعية بالمحكمة، مع خضوغ المحكوم عليه لعلاج نفسي أو علاج ضد الإدمان، زتعويض أو إصلاح المحكوم عليه للأضرار الناتجة عن الجريمة.

    واتجه المشروع من جهة أخرى إلى وضع آليات محكمة لتنفيذها وتأكيد اختصاصات الجهات المتدخلة، لاسيما من خلال إسناد مسألة تنفيذها إلى قاضي تطبيق العقوبات من خلال منحه مجموعة من الصلاحيات تتمثل في السهر على تنفيذ العقوبات البديلة وإشعار النيابة العامة بكل إخلال في تنفيذها، وتمديد الأجل الذي يتعين فيه المحكوم عليه تنفيذ العقوبات البديلة، والأمر يتنفيذ العقوبة الأصلية أو ما تبقى منها أو في حالة الامتناع عن تنفيذ العقوبات البديلة أي الإخلال بها خلال مدة تنفيذها، زالنظر في التقارير المتلعقة بتنفيذ العقوبات البديلة التي تعرض عليه واتخاذ ما يراه مناسبا بشأنها، وترؤس أشغال اللجن المحلية المحدثة لمواكبة تنفيذ العقوبات البديلة.

    هذا، ولضبط سلطة قاضي تطبيق العقوبات في هذا الإطار، تم إخضاعها لمبدأ المنازعة القضائية طبقا لمقتضيات المادتين 599 و600 من قانون المسطرة الجنائية وترتيب أثر موقف على سلوكها سواء من النيابة العامة أو الأطراف أو من له مصلحة في ذلك، زيادة على الحفاظ على مركز النيابة العامة أثناء تنفيذها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصبح المغرب فاعلا رئيسيا في سلاسل التوريد العالمية؟

    رغم ما خلفه الاضطراب الذي أصاب سلاسل التوريد العالمية من خسائر، إلا أنه يمكن أن يكون مفيدا بالنسبة لبعض البلدان، ومن بينها المغرب.

    وفي هذا الصدد، يعتبر الخبير الاستشاري في استراتيجيات تطوير الأعمال، مصطفى بناني، أن سلاسل التوريد العالمية أصبحت طريقا سالكا لتنظيم الاستثمارات والإنتاج والتجارة في الاقتصاد الدولي. وفي العديد من البلدان وخاصة النامية منها، فقد مكنت من خلق الثروات وفرص العمل .

    وبالنسبة للمغرب، يؤكد الخبير أن ذلك يمثل فرصا كبيرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية من جهة، ولتمكين المملكة من أن تصبح فاعلا رئيسيا في سلاسل التوريد الإقليمية والعالمية من جهة أخرى.

    وأوضح أنه نظرا لموقعه الجغرافي الاستراتيجي، يمثل المغرب نقطة مركزية ضمن محاور التنمية والتعاون بين الشمال والجنوب (أوروبا وإفريقيا) والشرق والغرب (القارتان الأمريكيتان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا)، وبالتالي فهو يتموقع في منطقة عبور ذات قيمة مضافة بالنسبة لجميع سلاسل التوريد الناشطة على مستوى هذه المحاور. من جهة أخرى، فإن انفتاح المغرب على العالم، والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من سياسة التنمية الاقتصادية المغربية، يقدم مزايا عديدة للمستثمرين ذوي القدرات العالية.

    وقال بهذا الخصوص، إن المؤهلات والموارد والكفاءات التي يتوفر عليها المغرب كفيلة بتلبية كافة المتطلبات، سواء على الصعيد البنيوي أو التنظيمي، من أجل تطوير وحدات كبرى في سلاسل التوريد العالمية والإقليمية.

    ويرى بناني أن الخبرة التي راكمتها المملكة، سواء من خلال المشاريع الكبرى الوطنية أو القارية أو الدولية، تؤهلها للحصول على هذا الموقع على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وينضاف إلى ذلك، بحسب الخبير، الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة، ووجودها في منطقة جغرافية لا تشهد نزاعات، فضلا عن مناخها المعتدل والإمكانات التنموية القوية التي تزخر بها جهاتها. وأكد أن “هذه كلها فرص سانحة يجب اغتنامها بغية منح المغرب المكانة الدولية التي يستحقها”.

    وفي ما يتعلق بالمخاطر التي يحتمل أن يواجهها، اعتبر الخبير أنها “ضئيلة ومحسوبة” إذا اقتصرنا من أجل النمو على عوامل يمكن التحكم فيها، وإذا تدارسنا كل مشروع وفحصناه بدقة قبل تنفيذه والمرور إلى خطة العمل. وقال إن الأمر سيتطلب باستمرار تعديلات يجب إجراؤها، لكنها ستكون في الحسبان إذا تم التطرق لها كفرضيات وضعت لها حلول مسبقا، بحيث لن يكون هناك مجال لما هو غير متوقع إلا في حالات الظروف القاهرة.

    ويتطلب بلوغ هذا الهدف اتخاذ إجراءات على مختلف المستويات في إطار خطة أولية تتضمن كافة النقاط.

    ويتعلق الأمر خصوصا بتعزيز البنى التحتية بالجماعات الترابية وتشجيع وإعطاء الأولوية لتنمية المناطق البعيدة عن المراكز الكبرى والمبادرة بعقد لقاءات جهوية عابرة للحدود من أجل تطوير تعاون دائم وموثوق بين الفاعلين الحكوميين وبالقطاع الخاص.

    ويتعلق الأمر أيضا بإطلاق وإرساء روابط وعلاقات تواصل مع كل هيئة تستوفي معايير الشراكة (على كافة المستويات)، والعمل على بلوغ الريادة وتحقيق الشراكة الدائمة، وإعادة تكييف سياسة التنمية الدولية (والوطنية) مع ما يتماشى والظروف التي يفرضها السياق الحالي ومع الأهداف المحددة، وتجديد الاتفاقات الثنائية ومتعددة الأطراف التي طالها القدم.

    وسجل أن رافعات أخرى للنجاح يمكن اعتمادها أثناء تقدم العملية.

    وأضاف أن المشاريع الدولية الكبرى ومختلف خطط التعافي وكذا الطلب المتزايد ستعوض جملة المخاطر المرتبطة باضطراب سلاسل التوريد العالمية، مبرزا أن إرساء سلاسل توريد إقليمية وتطوير القدرات الإنتاجية الإقليمية سيمكنان من جذب استثمارات ضخمة في قطاعات مثل التكنولوجيا والتشغيل الآلي. كما ستتمكن قطاعات أخرى مثل تجارة التجزئة أو السيارات أو صناعة الطيران (على سبيل المثال لا الحصر) من إعادة الهيكلة، وستسمح بالتالي من إعادة توزيع رأس المال والموارد البشرية.

    وخلص الخبير إلى أن إعادة توطين الإنتاج تبدو الطريق التي ينبغي اتباعها والحل من أجل التصدي لهذه الاضطرابات، مبرزا أنه “بما أن الانتقال من سلاسل التوريد العالمية إلى سلاسل التوريد الإقليمية سيتطلب بعض الوقت، فالمغرب لديه كل الفرص للنجاح في فرض نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جدلية تطور العلم

    بقلم: خالص جلبي

    أكثر ما كان يبحث عنه الفيلسوف الفرنسي «ريني ديكارت» محاولة العثور على منهج يقيني يفسر به كل شيء بدقة الرياضيات، ولكنه اصطدم بفكرة الدين وعلم الاجتماع.

    وحسب كتابه «المقالة على المنهج»، فقد وضع أسس منهج رباعي يمكن تحصيل اليقين منها. ووصف منهجه هذا بأنه يمكن أن يستفيد منه كل أحد بمن فيهم الأتراك.
    وذهب توماس كون في كتابه «بنية الثورات العلمية» إلى أن هناك آلية للاختراقات المعرفية. فلم يكن للعالم الفرنسي (لافوازييه) الوصول إلى اكتشاف (الأكسجين)، لولا كسر (النموذج الإرشادي Paradigm)، ويقول إنه وصل إلى مشروعه، بعد أن استفاد من «جان بياجيه»، عالم النفس الارتقائي السويسري، في اكتشاف الوعي مع مراحل النمو. واستفاد من علماء (الجشتالت) في سيكولوجيا الإدراك وكيف تتم دفعة واحدة، وتأملات «وورف» بتأثير (اللغة على الإدراك). واستفاد من «كواين» في فهم مشكلة المعضلات الفلسفية، وإدراك ما هو تحليلي وتركيبي.
    وكذلك عامل الصدفة في الكشف العلمي، التي كتبها الألماني «لودفيك فليك» في كتابه «ظهور الحقيقة العلمية وتطورها» في بازل عام 1935م. ومنذ أيام ابن خلدون اعتبرت الكيمياء صناعة تحويل العناصر الخسيسة إلى ذهب، وهي قدرة يمكن أن يحققها اليوم العلم بالتلاعب بالتكوين الذري، وعدد البروتونات في قلب الذرة، ولكن جوهر المشكلة كما يشرحها «كون» إبستمولوجية. والفلوجيستون كان يظن فيه أن العناصر تحتويه ويخرج مع الاحتراق. غير أن لافوازييه برهن أن تسخين العناصر يزيد وزنها ولا ينقصها، وبذلك لم يثبت لافوازييه وجود الغازات والعناصر، بل أرسى أسس الكيمياء الحديثة، وأكملها بعده مندلييف بجدول العناصر. والأخير أعجبت به وحفظته، منذ أن كنت في المرحلة الثانوية وأنا طالب. ويرى الفيلسوف «إيمانويل كانط Emmanuel KANT» أن هناك جدلية بين العلم والتاريخ والفلسفة، ولذا فهو يعتبر أن فلسفة العلم بدون تاريخ تطوره خواء، وتاريخ للعلم بدون فلسفة عمى. لأن العلم والفلسفة والتاريخ مثل النهر والمجرى والمصب، ولم تدرس الجغرافيا نهرا بدون هذه الإحداثيات.
    أما «أينشتاين» فهو يرى أن كشف الحقيقة مرة واحدة غير كاف، وتشبه الحقيقة في هذا تمثال الرخام المنصوب في الرمال المتحركة، وهو مهدد بالطمر والدفن كل حين، وفقط الأيادي الماهرة التي لا تعرف الكلل والسأم والتي تنفض عنه الرمل باستمرار، هي التي تحافظ على التماعه تحت ضوء الشمس.

    وبتعبير القرآن (الراسخون في العلم)، فهناك علم وهناك زيادة في العلم (يزيد في الخلق ما يشاء)، وهناك طلب للزيادة (وقل رب زدني علما)، وهناك درجات يرفع بها الله الذين آمنوا والذين أوتوا العلم. وفي يوم ذهب رسول من أولي العزم منهم، هو موسى، يطلب علما عند رجل صالح في ثلاث مغامرات لم يضبط نفسه فيها، فسرحه وشرح له عجائب تصرفه. ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا؟ وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا؟ وحسب «سكينر»، عالم النفس السلوكي، فإن «أفلاطون» لو بعث اليوم لطاف العالم يحاضر في نفس كتابه عن الجمهورية، وكذلك «الفارابي» عن المدينة الفاضلة، ولكن كلا منهما سيصمت، والدهشة تعقل لسانه لشرح طالب ثانوي عن الكود الوراثي والبناء دون الذري، ونظرية الانفجار العظيم، في البيولوجيا والذرة والكوسمولوجيا. وهذا يشرح أين تطور العلم، وأين وقف؟ ووصف «نيوتن» التطور العلمي على صورة طفل يعتلي ظهر عملاق، فيرى وهو الطفل ما لا يراه العملاق، ولعل كل منا حدث له هذا راكبا أو مركوبا. أما «ليسينغ» من فلاسفة التنوير، فكان يطرح المسألة على شكل جدلية مختلفة بين حب العلم والحقيقة النهائية، فقال: لو أن الله وضع الحقيقة النهائية في يده اليمنى، ووضع الشوق الخالد للبحث عن الحقيقة في يده اليسرى ومعها الخطأ لزام لي، ثم قال لي: اختر بينهما، إذاً 4 لجثوت على ركبتي ضارعا وأنا أناشده أن يمنحني الرغبة إلى البحث، لأن الحقيقة المطلقة هي له وحده.
    وشرح هذا الأمر هام وهو أن الشعور بالوصول إلى نهاية الأشياء يعني الكف عن البحث، والمقتل العقلي للفكر هو توقف الصيرورة، وفكر المتشددين مبني على هذا الخطأ القاتل. ونحن البشر نتفاوت، وأما خلق الله فلا تفاوت فيه، ما ترى في خلق الرحمن من تفاوت. ونحن نصعد ونهبط ونتألق وننطفئ ونحيا ونموت، سنة الله التي خلت في عباده. وهذا التغير المستمر هو الذي جعل أحد الكُتاب يقول إن الكاتب الماهر عندما يتأمل ما كتب، يعتريه الشعور أنه لو زاد هنا لكان أفضل، ولو اختصر هناك لكان أجمل، وهي من جملة العبر في استيلاء النقص على جملة البشر. وعندما جاءت النسبية ونظرية الكم، سبقت فيزياء نيوتن ولا يعني هذا إلغاء لها، بل أكثر دقة في الفضاء الكوني وما تحت الذري. وتبقى فيزياء نيوتن أفضل، حيث السرعات والمسافات المحددة.
    وكل يوم هو في شان، فتبارك اسم ربك ذي الجلال والإكرام. نافذة: يرى الفيلسوف «إيمانويل كانط Emmanuel KANT» أن هناك جدلية بين العلم والتاريخ والفلسفة ولذا فهو يعتبر أن فلسفة العلم بدون تاريخ تطوره خواء وتاريخ للعلم بدون فلسفة عمى

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلاسل التوريد العالمية.. مخاطر أم فرص بالنسبة للمغرب؟

    رغم ما خلفه الاضطراب الذي أصاب سلاسل التوريد العالمية من خسائر، إلا أنه يمكن أن يكون مفيدا بالنسبة لبعض البلدان، ومن بينها المغرب.

    وفي هذا الصدد، يعتبر الخبير الاستشاري في استراتيجيات تطوير الأعمال، مصطفى بناني، أن سلاسل التوريد العالمية أصبحت طريقا سالكا لتنظيم الاستثمارات والإنتاج والتجارة في الاقتصاد الدولي. وفي العديد من البلدان وخاصة النامية منها، فقد مكنت من خلق الثروات وفرص العمل.

    وبالنسبة للمغرب، يؤكد الخبير أن ذلك يمثل فرصا كبيرة للتنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية من جهة، ولتمكين المملكة من أن تصبح فاعلا رئيسيا في سلاسل التوريد الإقليمية والعالمية من جهة أخرى.

    وأوضح أنه نظرا لموقعه الجغرافي الاستراتيجي، يمثل المغرب نقطة مركزية ضمن محاور التنمية والتعاون بين الشمال والجنوب (أوروبا وإفريقيا) والشرق والغرب (القارتان الأمريكيتان ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومنطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا)، وبالتالي فهو يتموقع في منطقة عبور ذات قيمة مضافة بالنسبة لجميع سلاسل التوريد الناشطة على مستوى هذه المحاور.

    من جهة أخرى، فإن انفتاح المغرب على العالم، والذي يعتبر جزء لا يتجزأ من سياسة التنمية الاقتصادية المغربية، يقدم مزايا عديدة للمستثمرين ذوي القدرات العالية. وقال بهذا الخصوص، إن المؤهلات والموارد والكفاءات التي يتوفر عليها المغرب كفيلة بتلبية كافة المتطلبات، سواء على الصعيد البنيوي أو التنظيمي، من أجل تطوير وحدات كبرى في سلاسل التوريد العالمية والإقليمية.

    ويرى بناني أن الخبرة التي راكمتها المملكة، سواء من خلال المشاريع الكبرى الوطنية أو القارية أو الدولية، تؤهلها للحصول على هذا الموقع على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وينضاف إلى ذلك، بحسب الخبير، الاستقرار السياسي الذي تتمتع به المملكة، ووجودها في منطقة جغرافية لا تشهد نزاعات، فضلا عن مناخها المعتدل والإمكانات التنموية القوية التي تزخر بها جهاتها. وأكد أن “هذه كلها فرص سانحة يجب اغتنامها بغية منح المغرب المكانة الدولية التي يستحقها”.

    وفي ما يتعلق بالمخاطر التي يحتمل أن يواجهها، اعتبر الخبير أنها “ضئيلة ومحسوبة” إذا اقتصرنا من أجل النمو على عوامل يمكن التحكم فيها، وإذا تدارسنا كل مشروع وفحصناه بدقة قبل تنفيذه والمرور إلى خطة العمل. وقال إن الأمر سيتطلب باستمرار تعديلات يجب إجراؤها، لكنها ستكون في الحسبان إذا تم التطرق لها كفرضيات وضعت لها حلول مسبقا، بحيث لن يكون هناك مجال لما هو غير متوقع إلا في حالات الظروف القاهرة.

    ويتطلب بلوغ هذا الهدف اتخاذ إجراءات على مختلف المستويات في إطار خطة أولية تتضمن كافة النقاط. ويتعلق الأمر خصوصا بتعزيز البنى التحتية بالجماعات الترابية وتشجيع وإعطاء الأولوية لتنمية المناطق البعيدة عن المراكز الكبرى والمبادرة بعقد لقاءات جهوية عابرة للحدود من أجل تطوير تعاون دائم وموثوق بين الفاعلين الحكوميين وبالقطاع الخاص.

    ويتعلق الأمر أيضا بإطلاق وإرساء روابط وعلاقات تواصل مع كل هيئة تستوفي معايير الشراكة (على كافة المستويات)، والعمل على بلوغ الريادة وتحقيق الشراكة الدائمة، وإعادة تكييف سياسة التنمية الدولية (والوطنية) مع ما يتماشى والظروف التي يفرضها السياق الحالي ومع الأهداف المحددة، وتجديد الاتفاقات الثنائية ومتعددة الأطراف التي طالها القدم.

    وسجل أن رافعات أخرى للنجاح يمكن اعتمادها أثناء تقدم العملية.

    وأضاف أن المشاريع الدولية الكبرى ومختلف خطط التعافي وكذا الطلب المتزايد ستعوض جملة المخاطر المرتبطة باضطراب سلاسل التوريد العالمية، مبرزا أن إرساء سلاسل توريد إقليمية وتطوير القدرات الإنتاجية الإقليمية سيمكنان من جذب استثمارات ضخمة في قطاعات مثل التكنولوجيا والتشغيل الآلي. كما ستتمكن قطاعات أخرى مثل تجارة التجزئة أو السيارات أو صناعة الطيران (على سبيل المثال لا الحصر) من إعادة الهيكلة، وستسمح بالتالي من إعادة توزيع رأس المال والموارد البشرية.

    وخلص الخبير إلى أن إعادة توطين الإنتاج تبدو الطريق التي ينبغي اتباعها والحل من أجل التصدي لهذه الاضطرابات، مبرزا أنه “بما أن الانتقال من سلاسل التوريد العالمية إلى سلاسل التوريد الإقليمية سيتطلب بعض الوقت، فالمغرب لديه كل الفرص للنجاح في فرض نفسه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بايتاس: تسجيل التراث المغربي باب لحمايته قبل التوجه إلى المسطرة القضائية

    علّق مصطفى بايتاس، الناطق الرسمي باسم الحكومة، على الإستيلاء الثقافي على الثراث المغربي، منه « الزليج » استعملته شركة عالمية، بالقول: « حوادث الاستيلاء على الموروث المغربي تكررت كثيرا، مع أركان والكسكس ».

    وأضاف بايتاس في ندوة صحفية عقب انعقاد المجلس الحكومي، أن « وزارة الثقافة والشباب والتواصل، تقوم بمجهود كبير هذه السنة، وسجلت جملة من الموروث الوطني في المؤسسات الوطني ».

    وشدّد على أن « هذا مدخل أساسي لحماية الموروث قبل التوجه نحو المسطرة القضائية، هذه الحوادث تقع، وكل مرة يتم التدخل في هذا الإطار ».

    وتجدر الإشارة إلى أن المحامي، مراد العجوطي، أعلن عن توجيه وزارة الثقافة والشباب والاتصال إنذار قضائي للممثل القانوني لشركة أديداس بمقرها الاجتماعي بألمانيا بخصوص استعمال أنماط للثرات الثقافي المغربي « الزليج المغربي » في تصاميم خاصة بقمصان رياضية مع نسبها لبلد آخر ».

    وأضاف رئيس نادي المحامين بالمغرب في تدوينة له، على حسابه الشخصي، أن الخطوة التي قام بها جاءت بتكليف من وزارة الثقافة والشباب والاتصال التي يشرف عليها المهدي بنسعيد.

    وأوضح أنه « قمنا بتنبيه الشركة إلى أن الأمر يتعلق بعملية استيلاء ثقافي و محاولة السطو على أحد أشكال التراث الثقافي المغربي التقليدي واستخدامها في خارج سياقها مما يساهم في فقدان وتشويه هوية وتاريخ هاته العناصر الثقافية ».

    ونشر حساب تابع لشركة أديداس، على الأنستغرام، تشكيلة جديدة قالت عنها: « مستوحاة من الثقافة الجزائرية العريقة والتصاميم المعمارية المميزة لقصر المشور في مدينة تلمسان ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختلاسات مالية بقنصلية برشلونة تقود لتوقيف 3 أشخاص .. والخارجية المغربية توضح

    العمق المغربي

    أفاد مصدر بوزارة الشؤون الخارجية، أن هذه الأخيرة اتخذت جملة من الإجراءات بعد علمها بشبهة ارتكاب اختلالات واختلاسات مالية بمصلحة الجوازات التابعة للقنصلية العامة للمملكة ببرشلونة (دجنبر 2019).

    ويتعلق الأمر، بحسب مصدر جريدة “العمق”، بموظف تابع للوزارة ملحق حاليا بالمصالح المركزية، إلى جانب عونين محليين (متعاقدين) بالقنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، تم إنهاء العمل بالعقد مع أحدهما.

    وبحسب مصدر الجريدة، فقد تم إرسال لجنة تفتيشية من طرف “المفتشية العامة” لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، إلى القنصلية العامة للمملكة (يناير 2020)، إضافة إلى إخبار ومراسلة الخزينة العامة للمملكة بخلاصات تقرير المفتشية العامة لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج (فبراير 2020).

    في السياق ذاته، أشار المصدر الدبلوماسي، أن مصالح الخزينة العامة للمملكة قامت بإجراء مهمة تفتيشية إلى القنصلية العامة للمملكة المغربية ببرشلونة، حيث تمت دعوة الوكالة القضائية للمملكة لوضع شكايتين لدى المحاكم المختصة بجرائم الأموال.

    إلى ذلك، أوضح مصدرنا، أن الوكالة القضائية للمملكة اتخذت الإجراءات اللازمة تحت إشراف النيابة العامة، باعتبارها الجهة المشرفة على تحريك الدعوة العمومية، وذلك بتنسيــق مع مصالح الخزينة العامة للمملكة ووزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.

    كما أشار إلى أن هذا الملف لازال في طور التحقيق، على أن تتم إحالة المعنيين بالأمر على المحاكمة، بعد نهاية البحث الذي تجريه حالية الفرقة الوطنية للشرطة القضائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 40 مليار درهم و2900 هكتار والسكن الصفيحي يزداد تعقيدا

    العلم الإلكترونية – سمير زرادي

    سجلت الوزيرة فاطمة الزهراء المنصوري وباستياء شديد أن برنامج السكن الصفيحي عرف صرف 40 مليار درهم ورصد 2900 هكتار من الوعاء العقاري لكن النتائج المطلوبة لم تتحقق، حيث لم تتجاوز نسبة النجاح في محاربة مساكن الصفيح 40 في المائة.

    وكشفت الوزيرة المكلفة بإعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة خلال لقاء احتضنه اليوم الخميس مقر البرلمان لتسليط الضوء على مخرجات الحوار الوطني حول التعمير والإسكان أن الحل الأنسب لاحتواء ظاهرة تناسل المساكن الصفيحية هو التوفر على سجل معلوماتي وطني يروم ضبط المعلومة وطنيا وتفادي عملية التنقلات الى مناطق أخرى، مذكرة أن هذا المجال مفتوح للاتجار وهناك من يتخذه مهنة، في إشارة إلى التلاعبات في مجال السكن الصفيحي.

    اللقاء كان مناسبة كذلك لاستعراض الأهداف المتوخاة من الحوار الوطني حول التعمير والإسكان المنعقد خلال الأسبوع الماضي بعدد من المدن المغربية من خلال عرض قدمه الكاتب العام للوزارة وتمثلت في إرساء إطار مرجعي وطني من اجل تنمية حضرية عادلة، مستدامة وتحفيزية، واقتراح عرض سكني يستحضر المتطلبات الاجتماعية والاقتصادية والمجالية، واعداد برنامج متجدد للدعم بهدف تطوير مجالات قروية دامجة وقادرة على التكيف، وأخيرا وضع مقاربة مندمجة تروم إنقاذ وتثمين التراث المبني.

    وبالنسبة لمنظومة التخطيط الترابي، فقد أكد المتحدث أنها تتسم بالجمود وعدم الملاءمة، فضلا عن غياب عدالة عقارية، وتعدد الفاعلين البالغين 33 متدخلا و133 توقيعا، إضافة الى طول الآجال التي تتطلب ست سنوات كمتوسط.

    ومن تم تنكب الوزارة كمحاور للتفكير على اعتماد مضمون مرن وعدالة عقارية وتقليص الفاعلين وضبط الآجال.

    وعلى مستوى الاكراهات المطروحة، فيتمثل بعضها في المراقبة وتتبع البناء، والمساطر والتراخيص، وكذا آجال الإنجاز، ثم إشكالية التمازج الاجتماعي وضعف جودة إطار العيش، وعدم التوازن بين العرض والطلب، وإكراهات القدرة الشرائية كمشكل اقتصادي له امتداداته على مستوى السلم الاجتماعي.


    نصف الطلب على السكن في ثلاث جهات
     
    وبالنسبة للطلب على السكن فان المؤشرات تحددها في مليوني وحدة، حوالي 30 في المائة من هذا الطلب يهم جهة الدارالبيضاء سطات، ثم معدل 15.5 في المائة في مراكش آسفي و11 في المائة في جهة الرباط سلا القنيطرة، هذا في الوقت الذي تم فيه خلال سنة 2021 تحضير عرض سكني محدود في 140 ألف وحدة.

    إكراهات أخرى تم تناولها تتمثل في إشكال السكن المعد للكراء وعدم توازن العلاقة بين المكتري وصاحب الملك، وغياب آليات تأمين واجبات الكراء غير المؤداة.

    أما البنايات الآيلة للسقوط، فتواجه بدورها جملة من الإشكالات منها تقادم حظيرة السكن، واحتواء طبقة هشة ومعسرة، ومحدودية الخبرة وتقييم الخطر.
     
    جماعات قروية هشة
     
    وبخصوص الحالة الراهنة في الوسط القروي والذي كان ويظل موضوع جملة من الأسئلة بالبرلمان وخاصة حول تراخيص البناء، فتشير المعطيات الى وجود 251 جماعة قروية هشة تحتضن ساكنة تصل 2.5 مليون نسمة، من ضمنها 85 جماعة هشة استفادت من تدخل صندوق التضامن للسكن والاندماج الحضري، و86 أخرى استفادت من صندوق التنمية القروية والمناطق الجبلية.

    هذا بالموازاة إلى الزحف على الأراضي الفلاحية والتقسيمات غير القانونية، وتشتت السكن والكلفة المرتفعة بالتأهيل والربط بمختلف الشبكات.

    ولهذا الغرض تعتزم الوزارة الوصية من خلال تدخلاتها تحسين جودة حياة الساكنة القروية، وتقوية التلاحم الاجتماعي، وتعزيز قدرات المناطق القروية فيما يخص قاعدتها الاقتصادية، وتقديم الدعم التقني والتحسيس من خلال تقريب المعلومة للوسط القروي عبر قوافل متنقلة، ورفع مؤشر الولوج للمرافق العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محكمة الاستئناف بطنجة تدين « مافيا العقار » بجماعة اكزناية

    أيمن عنبر – صحفي متدرب

    أدان رئيس قسم الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف لطنجة، أمس الثلاثاء، أحمد الإدريسي رئيس جماعة « اكزناية » السابق وجميع المتابعين معه، بعد جملة الاتهامات الموجهة إليهم بالتزوير وتحريف محررات رسمية والسطو على أراضي الدولة.

    وقضت المحكمة حسب موقع « إيكوبريس » بالحكم على متزعم الخلية المسمى سليمان بمدة 8 سنوات النافذ، وعلى رئيس جماعة اكزناية أحمد الإدريسي بثمانية أشهر حبسا نافذا ،وهو نفس الحكم الصادر في حق نائبه (م.ط) وفي حق شخص آخر من أقارب الرئيس المعزول أحمد الإدريسي.

    وحكمت المحكمة أيضا على المتهم الخامس، الذي كان يشغل ناسخ بالمحكمة الابتدائية والذي استغل منصبه في تزوير الوثائق والمحررات الرسمية المتعلقة بعقود بيع وشراء الأراضي، بالحبس النافذ مدة 3 سنوات.

    وقضت المحكمة الاستئناف بالتعويض المدني لفائدة إدارة المندوبية السامية للمياه والغابات، وباقي الأطراف المتضررة في القضية، بتعویض مدني قدره مليون درهم و بأدائهم تضامنا بينهم لكل واحد من المطالبين بالحق المدني تعويض مدني قدره مائة الف درهم مع تحميل المحكوم عليهم الصائر تضامنا بينهم مجبرا في الأدنى.

    فيما قرر الإدريسي استئناف حكم الجنايات الابتدائية، حيث سيتابع خلال هذه الفترة في حالة سراح إلى غاية إصدار حكم نهائي فالقضية التي باتت تعرف بمافيا العقار.

    إقرأ الخبر من مصدره