Étiquette : جنح

  • هيئة دفاع الصحافي الجزائري إحسان قاضي تتهم نظام العسكر بسجنه سياسيا وتؤكد: “الإجراءات المتخذة في حقه غير قانونية”

    أكدت هيئة دفاع الصحافي الجزائري إحسان قاضي، أن سجن هذا الأخير من قبل النظام الجزائري ”ينطوي على خلفيات سياسية تتعلق بنشره مقالا وتغريدة انتقد فيهما السلطة”، موضحة أن التهم الموجهة له لا تعدو كونها مجرد غطاء قانوني للقضية.

    جاء ذلك ضمن ندوة صحافية نظمتها هيئة الدفاع عن إحسان قاضي، حيث أفادت أن “أصل متابعة موكلها سياسي بغلاف قانوني هش، وسيتبيّن ذلك إذا وصلنا إلى الجلسة العلنية”، مشيرة في هذا الصدد، إلى أن “سجن إحسان القاضي ردة فعل جاءت بعد مقال رأي كتبه وتغريدة تويتر نشرها”.

    وعلاقة بهذا الموضوع، أكدت الهيئة ذاتها، التي تضم عدد من المحامين والحقوقيين، أن “الصحافي لا يُسجن لرأيه، والرأي لا يُسجن، إذ تبقى مقالات وآراء إحسان قاضي موجودة والجميع بإمكانه الاطلاع عليها”.

    وأشارت الهيئة ذاتها، وفقا لما نقلته تقارير صحفية، إلى المقال الأخير لإحسان قاضي، والذي خاض فيه في مشروع العهدة الثانية للرئيس عبد المجيد تبون، وموقف المؤسسة العسكرية من ذلك، مضيفة أن التغريدة المذكورة كانت تعليقا على تصريح تبون بشأن استرجاع 20 مليار دولار من الأموال المنهوبة في الفترة السابقة، حيث شكك الصحافي في صحة هذا الرقم.

    وفيما يهم التهم الموجهة للصحافي الجزائري إحسان قاضي، أبرزت هيئة دفاعه، أنه ”متابع بأربع تهم بناء على المواد 95، 95 مكرر، 96 من قانون العقوبات، ووجهت له تهمة أخرى كانت في طي النسيان منذ عهد الرئيس هواري بومدين وهي نص المادة 77-3 المؤرخة في 19 فبراير 1977 المتعلقة بجمع التبرعات، مشددا على أن “هذه المواد تدخل في باب الجرائم السياسية وتمس الرأي”.

    وذكرت الهيئة، أن ”البعض يحاول استباق المحاكمة وتلفيق تهم لإحسان القاضي لمحاولة تبرير اعتقاله”، مطالبة في هذا الإطار باحترام براءة الصحفي إحسان قاضي كما تقضي بذلك القوانين الجزائرية.

    وفي نفس السياق، تساءلت هيئة دفاع الصحفي ذاته عن سبب ”إيداعه في الحبس المؤقت، في حين أنه يوفر كامل الضمانات للمحاكمة وهو قيد الإفراج”، مستغربة من أنه ”كان متابعا في قضيتين أخطر من قبل، تتعلق إحداها بجناية الإرهاب، ولم يودع الحبس، بينما في هذه القضية كل التهم الموجهة له مجرد جنح ومع ذلك تقرر وضعه رهن الحبس المؤقت”.

    والجدير بالذكر، أن النظام العسكري، كان قد قرر في وقت سابق إغلاق مؤسسة “أنترفاس ميديا” الناشرة لموقعي “مغرب إمرجنت” و”راديو أم” لمالكهما الصحفي إحسان قاضي، في خطوة جديدة تعكس استمرار هذا النظام في قمع الأصوات المعارضة والداعمة للحراك الشعبي في البلاد المطالب برحيل العسكر عن الحكم وإقامة دولة مدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإهمال يحول حديقة وسط مدينة تمارة إلى مكان مهجور (صور )

    الأحداث من الرباط 

    تحولت حديقة عمومية وسط مدينة تمارة من فضاء أخضر كان من المفترض أن يلجأ إليه ” التمارين” لاستنشاق هواء نقي إلى فضاء شبه مهجور،لايستقطب الزوار حتى في أيام العطل،ما عدا بعض المشردين والمتعاطين من المراهقين والشباب المرفوقين بخليلاتهم الباحثين عن لحظة حميمية مسروقة في جنح الظلام.
    إنها أشهر حديقة في تمارة يطلق عليها “جردة سوق النعجة ”  الواقعة بمدارة حي المسيرة 1 تقابلها عمارات شاهقة وتفصل أسوارها بين إسمنت العمارات ودور الصفيح،لكن ورغم تاريخها الطويل،لم تنل الإهتمام الكافي لتستقطب ساكنة تمارة كمتنفس أخضر.

    غير بعيد..كانت الحديقة تضم فضاء خاص بالأطفال،لكن المكان خال على عروشه فهو لا يثير فضول الأطفال اليوم،ربما السبب هو السمعة التي أصبحت ملتصقة بالحديقة،لكونها أصبحت مرتعاً للمتشردين والمتسولين والمتعاطين للمخدرات وحتى” القمارة “.

    فضاءٌ كهذا كان من المفروض أن يكون عاجاً بالزوار الباحثين عن فضاء إيكولوجي جميل وسط المدينة ينهي تعب أيام من العمل، لكن الكراسي الاسمنتية الموجودة داخله أصبح يحتلها مشردون نائمون،وبعض الشيوخ يتبادلون أطراف حديث لا ينتهي،تشير سحنات وجوههم أنهم متقاعدون حنوا إلى هذا الفضاء لاسترجاع الماضي.

    ونحن على مشارف تنظيم كأس العالم للأندية بالجارة الرباط، يسترعي زوار تمارة وساكنتها على حد سواء،حديقة أصبحت في حالة يرثى لها بفعل الإهمال الذي لحقها من طرف القائمين عليها، نظرا إلى التخريب الذي لحقها من جل الجوانب،فأصبحت نقطة سوداء لا يشجع حتى المرور من وسطها.

    تقول،إحدى القاطنات بالقرب من الحديقة المذكورة ” الحديقة كانت في وقت قريب تعد متنفسا بالنسبة لساكنة تمارة لاسيما عند إصلاحها..،لكنها أصبحت اليوم تشبه مطرحا عشوائيا بفعل الأزبال المنتشرة وسطها،والذواب التي تتجول بجنباتها وفق تعبيرها”.

    وشددت المتحدثة ذاتها،في تصريح للأحداث الإلكترونية،على ضرورة إحياء هذه الحديقة وإعادة الاعتبار لها،معتبرة أن “هاته الحديقة يمكن أن تكون متنفسا جديدا للساكنة،فقط تحتاج إلى ترميم وغرس العشب الجديد والاعتناء بها من طرف المجلس الجماعي لمدينة تمارة ”.

    من جهته،طالب أحد شباب تمارة،الذي صادفته الأحداث بالقرب من الحديقة المذكورة- طالب- من المسؤولين المحليين التدخل لإصلاحها،او استغلالها في أشياء إيجابية لأن حالها لايبشر بالخير..يضيف ذات المتحدث.

    وحمّل المتحدث ذاته،في تصريحه للأحداث “مسؤولية التخريب الذي لحق الحديقة” للجماعة “ نظرا إلى أن الفضاء تابع لها ” مشددا على“ضرورة التدخل لإصلاحها في القريب العاجل وخلق متنفس جديد للساكنة وزوارها…”.

    ولم يخف بعض الشباب ممن حاورتهم الأحداث تذمرهم من الوضعية التي آلت إليها الحديقة،مشيرين إلى أن هذا الفضاء من المفروض أن يكون إضافة للمدينة،خصوصا وأنه يتميز بموقع استراتيجي مهم..متسائلين في الوقت نفسه..لماذا لا تقوم جماعة تمارة باصلاحه حتى يصبح فضاء يخلق فرص شغل لشباب المدينة ” كوضع أكشاك بداخله…؟ ” عوض تركه هكذا..

    الأحداث4 يناير، 2023

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معالم بليونش.. المنازل والمنيات (1)

    شيدت في بليونش مجموعة من المنازل الملوكية والمنيات والمساكن النبيهة على امتداد تاريخها، وكان موقعها وما يحف بهما من جميل المنظر والطبيعة داعيا إلى اتخاذ المنازه والقصور بها، ومن أوائل ما دشن فيها القصر الروماني الذي أدرك الرواق في القرن الرابع أطلاله وأقباء مبنية تحت الأرض كانت تتخذ لحفظ الطعام والمؤونة. وآثار أخرى أشار إليها بقوله: «وغير ذلك» لعلها خرائب وأطلال لمساكن وجنات وأرحاء. وموضعه عند الخندق الكبير غرب برج السويحلة، وكان يعرف زمن الوراق بالقصر إشارة إلى الحصن الذي شيده الرومانيون فيه وسط كروم بليونش وبساتينها وأطلقوا عليه اسم اكسليسيا-Exilissai.

    وأما في الفترة الإسلامية فقد تطورت منازل بليونش تطورا هائلا، وتأنق الناس فيها بما لا مزيد عليه عمارة وفنا وذوقا وحسن زخرفة وجمال منظر. ويمكن الحديث في هذا السياق عن نوعين من المنازل في بليونش.

    النوع الأول: المنازل الملوكية، وهو المنزل الذي كان يبنى على طراز المنية الأندلسية، والمنية مكان يتخذ للاستجمام وتتوافر فيه كل مقومات الشعور بالراحة والهدوء والسكينة بعيدا عن أعين الناس. وهي بهذا المعنى مرادفة للمنتزه. وهي من أثر العمارة الأندلسية في المغرب، وقد ظهرت المنيات في الأندلس في القرن الثاني الهجري، واتخذت في الأندلس عدة منيات، لا سيما في أرباض قرطبة ومن ثم انتقلت التسمية إلى العدوة، وتنفرد ضاحية مدينة قرطبة عن ضواحي مدن الأندلس الأخرى بكونها الضاحية التي عرفت إقامة أكبر عدد من المنيات وأشهرها كذلك.

    وإلى هذا النوع من المباني أشار ابن سعيد المغربي (685-1286/0610-1213م) بقوله: «وفي بر العدوة؛ أماكن للفرجة متعددة آخذها بمجامع القلوب وأزمة الأبصار؛ بليونش. متنزه بظاهر سبتة على البحر، في نهاية من حسن الوضع وانحدار المياه والتفاف الأشجار وتزخرف المباني». وهذه الإشارة من ابن سعيد تشير إلى أن التزخرف في بناء الدور والمساكن صار سمة بارزة في بليونش في القرن السابع، وسيشهد هذا التزخرف قمته وروعته في القرن الثامن الهجري. حتى إذا زارها ابن الخطيب قال ذاكرا فضائل سبتة: «وكفاها السكنى ببليونش في فصول الأزمان، ووجود المساكن النبيهة بأرخص الأثمان». بل جعل عبد المهيمن الحضرمي المنازل منازه في قوله:

    منــازل مـا إن علـى مـبدل *** هـاء مكان الـلام فيهـا انتقاد

    ولا تكون المنازل منازه إلا إذا بلغت الغاية في الزخرفة والتأنق والإنشاء.

    وهذا الزخرفة التي اشتهرت بها منازل بليونش، كانت مزيجا من الفن المغربي والغرناطي الأندلسي، لذلك كان الشبه واضحا بينها وبين زخارف قصر الحمراء في غرناطة وكذا منارة شالة ومجموعة من المحفوظات الموجودة في المتحف الأركيولوجي في قرطبة. ومما يؤكد هذا التشابه أن الحاج عبد الله بن الصباح عندما زار سبتة وأحوازها بعد سنة 1349/750مـ، ذكر بأن سبتة كأنها حاضرة من حواضر الأندلس، وأنها الأندلس الصغيرة في هوائها وطباع أهلها وعوائدهم وماكلهم أيضا، ومما يدل على هذا أيضا أن أبا العباس الحسيني بني في جنة الحافة قبة كان يتخذها مجلسا للمؤانسة، وبناء القبة في البساتين من عناصر العمارة الأندلسية.

    النوع الثاني: البيوت التي كانت للعاملين في الجنات والبساتين ومن كان على شاكلتهم، وبعض منازل بليونش الآن بنيت على أنقاض تلك المنازل والبيوت أو رممت وسكن فيها، «ومن الراجح أن أشكال تلك المنازل تشبه منازل بادية غرناطة». وهي منازل بدوية تقوم على مجموعة من العناصر التي لا زالت البادية المغربية تحتفظ بها خصوصا منطقة أنجرة، حيث يحتفظ البيت الجبلي بالكثير من ملامح البيت الغرناطي، مثل الجدران المجيرة بالأبيض وجوانبها السفلى بالأزرق، والقرميد الأندلسي الأحمر الذي يغطي سقف البيت من الخارج، والذي لايزال الإسبان إلى اليوم يسمونه: القرميد العربي (Teja Arabe). ومن بين العناصر أو الوحدات المكونة للمنزل القروي في أنجرة ونجد لها مثيلا في بيوت الأندلس القديمة السطح والدويرة التي تزدان بأصص الأزهار ومشاتل الورود من أنواع السوسن والياسمين المرددوش والقرنفل والحبق وبيت المرمة وهي آلة الحياكة التقليدية بالمغرب، مما جلبه الأندلسيون إلى المنطقة، وبيت الكانون والتوالة وغير ذلك.

    وهذه المنازل كانت تسرج بالليل، فتضيء شموعها ومصابيحها راسمة بذلك لوحة فنية رائعة ومنظرا جميلا يثير الإعجاب، وقد سجل لنا هذا المشهد أبو الحجاج المنصفي (1211/0608م) بقوله:

    انظـر إلى بهجـة بليونــــش *** وحسـن ذاك المنظر اللامع

    تحكـى الثريـا عندما أسـرجت *** بليلـــة الختمـة في الجامع

    ولسان الدين ابن الخطيب (713هـ-776ه/1374-1313م) حيث يقول:

    لله بليونــــــش تحكــي منازلهـا *** كواكباً أشـرقت في جنح ظلماء

    ومن الأخبار المتعلقة بمنازل بليونش ما ذكره أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن عبيديس النفزي في كتابه: نزهة الألباب في صفات الأحباب، حيث قال: وقيل لي بسبتة المغرب: إن رجلا أدخل الفقراء داره ورياضه ببليونش موضع قريب من سبتة، وطاب ذلك اليوم مع الفقراء، فقال: يا ليت من يتملك هذه في الدار الآخرة، وإنما أحوال الدنيا فانية وليست باقية، فقيل له: قدمها للدار الآخرة حتى تنتقل بخير ما بحضرتك، فإن الله يجازيك على عملك ويثيبك، فقدرت داره وجنته باثني عشر ألفا، واشتراهما من نفسه الفانية لنفسه الباقية، وفرق الثمن على المساكين. وتوفي ابن عبيديس بغرناطة سنة 659ه/1260م. وقد ألف هذا الكتاب قبل سنة 1234/0632م(5). ويعطينا هذا النص فكرة عن الأثمنة التي كانت تباع بها دور بليونش في ذلك العهد، وقد ذكر أن الدار ورياضها بيعا باثني عشر ألف درهم. وفي تحديد مقدار الدرهم في تلك الفترة نرجع إلى الكتاب الذي ألفه أبو العباس العزفي السبتي (557ه-633هـ/1162م-1236م) وسماه: «إثبات ما ليس منه بد لمن أراد الوقوف على حقيقة الدينار والدرهم والصاع والمد»، حيث قال العزفي: «والدرهم الجاري عندنا من ثمان وعشرين حبة فإذا كان للرجل ثلاث مائة درهم وستون درهما وجب عليه فيها إخراج ربع عشرها وهو تسعة دراهم فإن نقصت فلا شيء عليه». فإذا كان نصاب الزكاة في الدراهم في تلك الفترة هو 360 درهما، كان بيع الدار باثني عشر ألف درهم مبلغا كبيرا.

    وذكر الأنصاري أن عدد المنازل في بليونش خمسة وعشرون منزلا. ولا شك أنه يقصد المنازل الكبيرة ذات البساتين والجنات، وأما المنازل الصغيرة فكانت أكثر من هذا، وهذه المنازل توزعت على حومة الغروس من جهة الحويمم شرقا إلى ما وراء عنصر اللوز غربا، وكانت تتخللها البساتين والأزقة المبلطة والجنات، وقد بقيت بعض آثار هذه المنازل تلوح للناظر في حومة الغروس.

    الكتاب: سبتة وبليونش “دراسة في التاريخ والحضارة”

    للمؤلف: د. عدنان أجانة

    منشورات تطاون أسمير/ الجمعية المغربية للدراسات الأندلسية

    (بريس تطوان)

    يتبع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رسميا.. النيابة العامة الإسبانية تقرر حفظ التحقيق في « فاجعة مليلية » وتبرئ الأمن المغربي

    أعلنت النيابة العامة الإسبانية أمس الجمعة أنها أغلقت تحقيقها في مقتل 23 مهاجرا إفريقيا خلال محاولتهم دخول مدينة مليلية انطلاقا من المغرب في 24 يونيو الماضي.

    وفي بيان لها، أوضحت النيابة العامة الإسبانية أنها لم تعثر على « مؤشرات بارتكاب جنح في سلوك عناصر قوات الأمن » الإسبانية خلال هذه المأساة.

    وأضافت: « لا يمكن أن نستنتج أن تصرفات عناصر الأمن زادت من المخاطر على حياة المهاجرين وسلامتهم الجسدية، وبالتالي لا يمكننا اتهامهم بالقتل غير العمد ». 

    كما وصفت النيابة العامّة المهاجرين بأنهم كانوا « عدائيين وعنيفين » تجاه الشرطة المغربية والإسبانية.

    وتابعت: « لم يكن أيّ منهم على علم بالتدافع الذي حدث » عند السياج « ولا بعواقبه القاتلة، لذلك لم يعرفوا في أي وقت من الأوقات أن هناك أشخاصا في خطر يحتاجون إلى المساعدة »، لافتة إلى أنها أرسلت إلى مسؤولي قوات الأمن لاتخاذ إجراءات تأديبية محتملة ضد عناصر شرطة يشتبه في قيامهم بإلقاء الحجارة على مهاجرين. 

    هذا ويخفف قرار النيابة الضغوط التي يتعرض لها منذ أشهر وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا بسبب المأساة، حيث قدر المغرب عدد القتلى بـ23، بينما قدرت منظمة العفو الدولية وخبراء مستقلون سقوط 37 ضحية في أسوأ حصيلة على الإطلاق على الحدود بين المغرب وثغري سبتة ومليلية المحتلين.

    وقال المغرب إن البعض منهم لقوا حتفهم بعد سقوطهم من على السياج بينما أصيب آخرون بالاختناق جراء حالة الذعر وما لحقها من تدافع.

    وجاء قرار النيابة العامة بعد أشهر فقط من تطبيع العلاقات بين إسبانيا والمغرب بعد خلاف دبلوماسي.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا: القضاء يقرر حفظ ملف التحقيق في مأساة مهاجري مليلية المحتلة

    أعلنت النيابة العامة الإسبانية الجمعة أنها أغلقت تحقيقها في مقتل 23 مهاجرا إفريقيا خلال محاولتهم دخول مليلية المحتلة من جهة الناظور في 24 يونيو.
    وتخفف هذه الخطوة الضغوط التي يتعرض لها منذ أشهر وزير الداخلية فرناندو غراندي مارلاسكا بسبب المأساة.
    وقدرت السلطات المغربية عدد القتلى بـ23 في أسوأ حصيلة على الإطلاق في هذه المنطقة.
    ومعظم المهاجرين سودانيون وأثارت محاولتهم عبور السياج مواجهة استمرت ساعتين. وقال المغرب إن البعض منهم لقوا حتفهم بعد سقوطهم من على السياج بينما أصيب آخرون بالاختناق جراء حالة الذعر وما لحقها من تدافع.
    النيابة العامة الإسبانية قالت في بيان إنها لم تعثر على “مؤشرات على ارتكاب جنح في سلوك عناصر… قوات الأمن” الإسبانية خلال هذه المأساة.
    وأضافت “لا يمكن أن نستنتج أن تصرفات عناصر الأمن زادت من المخاطر على حياة المهاجرين وسلامتهم الجسدية، وبالتالي لا يمكننا اتهامهم بالقتل غير العمد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة الإسبانية تغلق ملف التحقيق في مأساة سياج مليلية

    زنقة 20 | متابعة

    أعلنت النيابة العامة الإسبانية، الجمعة، أنها أغلقت تحقيقها في مقتل 23 مهاجراً إفريقياً خلال محاولتهم دخول مليلية المحتلة من الجانب المغربي في24 يونيو.

    وقالت النيابة الإسبانية في بيان: ” إن هذا القرار جاء لعدم العثور على «مؤشرات إلى ارتكاب جنح في سلوك عناصر قوات الأمن الإسبانية خلال هذه المأساة”.

    وأضاف البيان : “لا يمكن أن نستنتج أن تصرفات عناصر الأمن زادت من المخاطر على حياة المهاجرين وسلامتهم الجسدية، وبالتالي، لا يمكننا اتهامهم بالقتل غير العمد”.

    ووصفت النيابة المهاجرين بأنهم “عدائيون وعنيفون تجاه الشرطة المغربية والإسبانية”، وخلصت إلى أن الشرطة الإسبانية لم تكن تعلم أن بعضهم بحاجة إلى مساعدة طبية. غير أنها قالت، إنها أرسلت إلى مسؤولي قوات الأمن عناصر لاتخاذ إجراءات تأديبية محتملة ضد عناصر أمن يشتبه في قيامهم بإلقاء الحجارة على مهاجرين.

    وحضّت السلطات الإسبانية على تنفيذ إجراء أفضل للسماح للمهاجرين بتقديم طلبات لجوء بدلاً من محاولة عبور الحدود بشكل غير قانوني.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إسبانيا تعلن إغلاق التحقيق في فاجعة مليلية

    أعلنت النيابة العامة الإسبانية، الجمعة، أنها أغلقت تحقيقها في مقتل 23 مهاجرا إفريقيا خلال محاولتهم دخول جيب مليلية المحتل في 24 يونيو.
    وقالت النيابة في بيان، إن هذا القرار جاء لعدم العثور على « مؤشرات إلى ارتكاب جنح في سلوك عناصر قوات الأمن الإسبانية خلال هذه المأساة ».
    وأضاف البيان « لا يمكن أن نستنتج أن تصرفات عناصر الأمن زادت من المخاطر على حياة المهاجرين وسلامتهم الجسدية، وبالتالي لا يمكننا اتهامهم بالقتل غير العمد ».
    لكن النيابة قالت إنها أرسلت إلى مسؤولي قوات الأمن عناصر لاتخاذ إجراءات تأديبية محتملة ضد عناصر أمن يشتبه في قيامهم بإلقاء الحجارة على مهاجرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النيابة العامة الإسبانية تقرر إغلاق التحقيق في قضية “مقتل” مهاجرين بمليلية

    قالت النيابة العامة الإسبانية اليوم الجمعة إنها أغلقت تحقيقها في مأساة مقتل مهاجرين أثناء محاولة نحو ألفين منهم اقتحام السياج الحدودي مع مليلية المحتلة الصيف الماضي.

    وقالت النيابة في بيان إن هذا القرار جاء لعدم العثور على “مؤشرات إلى ارتكاب جنح في سلوك عناصر … قوات الأمن” الإسبانية خلال هذه المأساة.

    وأضاف البيان “لا يمكن أن نستنتج أن تصرفات عناصر الأمن زادت من المخاطر على حياة المهاجرين وسلامتهم الجسدية، وبالتالي لا يمكننا اتهامهم بالقتل غير العمد”.

    لكن النيابة قالت إنها أرسلت إلى مسؤولي قوات الأمن عناصر لاتخاذ إجراءات تأديبية محتملة ضد عناصر أمن يشتبه في قيامهم بإلقاء الحجارة على مهاجرين.

    وأعلنت النيابة الإسبانية عن فتح هذا التحقيق بعد أيام قليلة من المأساة من أجل “إلقاء الضوء على ما حدث”.

    ولاقى ما لا يقل عن 23 مهاجرا حتفهم في هذه المأساة، وفقا للسلطات المغربية، عندما حاول ما يقرب من 2000 مهاجر عبور السياج المرتفع الفاصل بين مليلية المحتلة ومدينة الناظور شمال المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقيقة الحكم على التازي وزوجته بعقوبات ثقيلة.. محاميته تخرج عن صمتها

    تناقلت صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي وبشكل ملفت خبر الحكم على طبيب التجميل الدكتور الحسن التازي ب 30 سنة سجنا نافذا وعلى زوجته ب 20 سنة سجنا نافذا بعد مدة على الترويج لخبر محاولة انتحاره داخل سجن عكاشة حيث يقبع قبل أن تخرج محاميته لتنفي هذه المغالطات.

    وخرجت المحامية فاطمة الزهراء الإبراهيمي عن صمتها، نافية صدور أي حكم خاصة وأنّ إجراءات التحقيق لا زالت مستمرة ولم تنته بعد.

    وجاء في تدوينة لها: “ملف الدكتور التازي وحرمه وأخيه لازال معروضا على أنظار  قاضي التحقيق باستئنافية البيضاء وإجراءات التحقيق لازالت مستمرة ولم يختم التحقيق بعد ولم تسطر أية متابعة في حق أطراف الملف”.

    وزادت بالقول: “كل ما ينشر عبر فضاء التواصل من خلال مواقع إلكترونية تفتقد للمهنية وتخلق إشاعات وتنشرها وتوزعها بسوء نية، سنتقدم بشكايات مباشرة في حقهم”.

    ويتضمن صك الاتهام في مواجهة المعني، تهما ثقيلة تتعلق بجناية الاتجار بالبشر باستدراج أشخاص واستغلال حالة ضعفهم وحاجتهم وهشاشتهم لغرض الاستغلال للقيام بأعمال إجرامية من نصب واحتيال على المتبرعين بحسن نية، وذلك بواسطة عصابة إجرامية وعن طريق التعدد والاعتياد وارتكابها ضد قاصرين دون سن 18 سنة يعانون من المرض.

    وإلى جانب ذلك، يواجه تهما أخرى مرتبطة بارتكاب جنحة الاستفادة من منفعة الأموال المحصل عليها عن طريق ضحايا الاتجار بالبشر مع العلم بجريمة الاتجار بالبشر، وجنحة المشاركة في النصب وفي تزوير محررات تجارية وصنع شواهد تتضمن وقائع غير صحيحة وجنحة المشاركة واستعمالها إضافة إلى جنح أخرى، كما تواجه زوجته تهما ثقيلة في ارتباط بهذا الملف الذي هزّ الرأي العام قبل فترة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بحر الصويرة يلفظ جثة بحار من ثلاثة فقدوا في رحلة صيد بقارب تقليدي

    لفظ البحر، أول أمس الخميس، جثة يعتقد أنها تعود لأحد البحارة الثلاثة ضحايا قارب الصيد التقليدي المسمى “وداد”، الذين غرقوا السبت الماضي بمنطقة الصويرة القديمة ضواحي أسفي (36 كيلومتر جنوبا). فيما لازالت الجثتان الاثنتان لم يظهر لهما أثر.
    وتم انتشال جثة الضحية من شاطئ تابع لجماعة أقرمود التابعة لمدينة الصويرة، ونقلها صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي، لأجل إخضاعها للتشريح الطبي بتعليمات من النيابة العامة المختصة لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء وفاته.
    كما رمت الأمواج بالقارب الذي كان على متنه البحارة المفقودون إلى الشاطئ، وتم إيداعه بالمستودع البلدي لجماعة أقرمود التابعة لمدينة الصويرة.
    وَكان الصيادون الثلاثة قد خرجوا خلسة في رحلة صيد بسيدي عبد البطاش، رغم أن مندوبية الصيد البحري منعتهم من التزود بالمحروقات كشكل احترازي بسبب تغير أحوال الطقس وهيجان البحر.
    وكانوا قد خرجوا بقاربهم (وداد) ضمن مجموعة قوارب أخرى للصيد التقليدي، يعتزمون صيد سمك “الدرعي” الذي يطلق عليه اسم” بوشوك” ويتراوح ثمنه بين 200 درهم و350 حسب الشهور.
    لكن بسبب الأمواج الهائجة جنح بهم قاربهم نحو المنطقة الصخرية بشاطئ سيدي عبد البطاش.
    وتجدر الإشارة إلى أن خافرة الحوز للإنقاذ التابعة لمندوبية الصيد البحري لم تتمكن من التوصل إلى جثث الضحايا، بالرغم من عملية التمشيط التي قامت بها للمنطقة البحرية مسرح الحادثة.
    ووجدت صعوبة كبيرة في الاقتراب من مكان الحادثة وهو منطقة صخرية بحرية جنوب الصويرية القديمة تفتقد للعمق وقريبة من الشاطئ الرملي، والتي يطلق عليها في لغة البحر اسم “الكوشطة”.

    إقرأ الخبر من مصدره