Étiquette : جنوب

  • الملف الحارق يطير بمسؤول الخارجية الأوروبية إلى الجزائر

    يزور مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الجزائر، اعتبارا من الأحد ولمدة يومين، بهدف “توطيد الشراكة” بين البلد المصدّر للغاز والاتحاد، إلى جانب البحث في الوضع في منطقة الساحل، حسبما جاء في بيان صادر عن التكتّل الأوروبي.

    وخلال زيارة رسمية للجزائر في 12 و13 مارس، يلتقي بوريل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون ورئيس الوزراء أيمن بن عبد الرحمان ووزير الخارجية رمطان لعمامرة، وفق نص البيان الذي نُشر أمس السبت، حيث اعتبر أن هذه الزيارة مناسبة لإجراء مفاوضات معمّقة لتوطيد وتوسيع الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر” و”البحث في المجالات ذات الاهتمام المشترك والتي تشملها اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي والجزائر، بهدف إحياء وتعزيز أكثر الحوار والتعاون”.

    وحسب البيان ذاته، فمسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، من المرتقب أن يثير ملف الطاقة إلى جانب “القضايا الإقليمية والدولية، بما في ذلك خصوصًا الوضع في منطقة الساحل والتحديات المشتركة في السياق العالمي الحالي بعد بدء الغزو الروسي لأوكرانيا”.

    زيارة بوريل تأتي في سياق توجه أوروبي كبير على غرار إيطاليا وفرنسا، نحو الجزائر بهدف الحرص  على ضمان إمداداتها من الغاز لتقليل اعتمادها على المحروقات الروسية، على اعتبار أن الجزائر هي أيضًا المُصدِّر الإفريقي الأول للغاز الطبيعي.

    وقبل بدء الغزو الروسي لأوكرانيا، كانت الجزائر تزوّد أوروبا بنحو 11 بالمئة من احتياجاتها مقابل 47 بالمئة من روسيا.

    وتراهن الجزائر على زيارة بزريل من أجل تحييد الآلية الموقتة التي اعتمدها الاتحاد الأوروبي لتحديد سقف لأسعار الغاز المُباع بالجملة، إذ تدعو الجزائر إلى “أسواق طاقة حرة” مع التأكيد على أنها “مورد موثوق وآمن لأوروبا”، وهو ما تنفيه منظمة حلف شمال الأطلسي “الناتو”، التي وصفت الجزائر سابقا بأنها “خطر أمني على أوروبا وتستخدم إمدادات الغاز إلى دول جنوب أوروبا كسلاح جيو سياسي”.

    الوثيقة السرية التي نشرتها النسخة الألمانية من الموقع الإخباري الأمريكي بيزنس إنسايدر، أشارت إلى أن  التحالف السياسي العسكري، يرى أن التهديد يأتي من شحنات الغاز الجزائري إلى دول جنوب أوروبا ، وبشكل خاص إلى إسبانيا.

    وينظر الاتاحد الأوروبي إلى أمن الطاقة، منذ سنوات عديدة على أنه “عامل مهم في السياسة الخارجية والأمنية ، بما في ذلك داخل الناتو”، الذي أثارت التحركات الأخيرة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مخاوف الأوروبيين بشأن استخدام الجزائر لإمدادات الغاز “كسلاح جيوسياسي” بعد أن هددت العام الماضي بفسخ عقد توريد الغاز لإسبانيا إذا كانت سترسله “إلى وجهة ثالثة”، تقصد المغرب، بعدم غيّرت إسبانيا موقفها من ملف الصحراء المغربية وأعلنت دعمها لمقترح الحكم الذاتي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد.. على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب

    قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشير ا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيد ا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أفارقة يحتجزون “حرّاكة” ويطالبونهم بفدية مقابل الإفراج عنهم

    أوقفت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، مساء أمس الجمعة 10 مارس الجاري،  أربعة أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالاحتجاز وطلب الفدية وتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا على احتجاز ثلاثة مهاجرين غير نظاميين ينحدرون بدورهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم قاصران، وطالبوهم بفدية مالية بالعملة الأوروبية الموحدة، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيهم وتحرير الضحايا.

    وأظهرت إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يؤوون بنفس المنزل المستعمل لاحتجاز الضحايا، قاصرين آخرين ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في إطار نشاط إجرامي يشتبه في ارتباطه بشبكة دولية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

    وقالت المصادر إنه تم إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    على أوروبا توضيح موقفها تجاه الصحراء لتنشيط العلاقات شمال-جنوب (خبير)

    السبت, 11 مارس, 2023 إلى 19:18

    باريس – قال رئيس المعهد المغربي للمعلومات الاستراتيجية، عبد المالك العلوي، في عمود نشرته صحيفة “لوموند” الفرنسية إن على أوروبا توضيح مواقفها من قضية الصحراء لتعزيز العلاقات بين الشمال والجنوب.

    وكتب العلوي أن المغرب في وضع يسمح له بأن يكون شريكا “قويا” لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط هذه العلاقات على أساس أكثر إنصافا، معتبرا أنه “من خلال توضيح مواقفها بشأن مسألة الصحراء، فإن القارة العجوز تفتح الطريق أمام بناء مثل هذا التحالف “.

    ولاحظ الكاتب أن التشرذم الترابي هو السبب الأول لاندلاع الصراعات العسكرية في العالم، والتي تستخدم بشكل أساسي من قبل القوى المتنافسة. وقد أمكن لأوروبا أن ترى هذا بشكل مؤلم منذ عام 2014 ، تاريخ إعلان الجمهوريات الانفصالية. وبينما تظهر أوروبا وفرنسا ثباتا لا ينفرط عندما تظهر الانفصالية في قارتهما، فإن هذا الحزم “يتم التضحية به على مذبح المصالح الجيو-اقتصادية على الجانب الآخر من البحر المتوسط”. وسجل بالتالي أن “قضية الصحراء المغربية، على الرغم من أهميتها لأمن أوروبا وفرنسا، هي للأسف موضوع هذه المعايير المزدوجة”.

    وكنزاع منخفض الحدة بين المغرب والجزائر، التي تؤوي وتسلح الجبهة الانفصالية للبوليساريو، منذ منتصف السبعينيات، فإن النزاع حول الصحراء، حسب الكاتب، “ثمرة إرث مزدوج: الحرب الباردة وإنهاء الاستعمار بشكل ملفق في المنطقة”.

    وبشأن هذه القضية، ذكر العلوي بأن مغربية الصحراء، من الناحية القانونية، ليست محل جدل، مشيرًا إلى أنه فضلا عن تقليد “البيعة”، فإن سيادة المملكة على الصحراء راسخة منذ زمن بعيد عبر الانخراط التاريخي والمنتظم للصحراويين في الجيش المغربي وكذلك من خلال “الظهائر” التي أصدرها السلاطين لممارسة سلطاتهم.

    وعلى الرغم من أنه مطمئن الى حقوقه وبذل جهودا جبارة لتطوير المنطقة، لاحظ الخبير أن المغرب أعرب عام 2007 عن رغبته في إغلاق الملف نهائيا من خلال تقديم مقترح للحكم الذاتي الموسع إلى الأمم المتحدة، مضيفا أن “هذا الشكل من الحكم الذاتي حظي بالاعتراف به من قبل العديد من قرارات الأمم المتحدة باعتباره “أساسا جادا وموثوقا” لتسوية قضية الصحراء.

    وأشار إلى أن المملكة أمة عريقة في شمال غرب إفريقيا، مؤكدا أنها “تدفع اليوم الثمن المزدوج للعهد الاستعماري والحرب الباردة، في الوقت الذي تؤكد فيه مكانتها كقوة إقليمية جديدة و عامل استقرار للمنطقة “.

    وسجل عبد المالك العلوي أن “الولايات المتحدة فهمت ذلك جيدًا من خلال الاعتراف بالسيادة المغربية على الصحراء في عام 2020 ، مما يعطي إشارة إلى تحول نموذجي في مقاربة هذا النزاع من قبل القوة العالمية الأولى”.

    أما النقطة الرئيسية الأخرى في هذه القضية، يقول الكاتب، فهي ذات طبيعة أمنية، تخص أنشطة + البوليساريو + في منطقة الساحل، والتي “تهدد المغرب والمنطقة بشكل مباشر” ليتساءل : “هل رأينا في أوروبا أي تعاطف فيما يتعلق بالأعمال الإرهابية التي يقوم بها الجيش الجمهوري الأيرلندي أو حركة إيتا؟”. ورأى أن بؤر الاضطراب التي يزرعها البوليساريو، أحيانا بدعم إيران أو حزب الله، تلقي بثقل خطر دائم في المنطقة.

    وبالتالي، يعتبر الخبير أن “سلبية أوروبا، التي تدعي أنها حريصة على استقرار إفريقيا، تجاه وجود مجموعة حرب عصابات مسلحة تهدف إلى إنشاء دولة وهمية لن تكون قابلة للحياة، تكشف عن حالة من عدم الاتساق”.

    في حالة الصحراء، فإن المسألة مرة أخرى هي عدم وجود المرء في الجانب الخطأ من التاريخ، إذ يلاحظ الكاتب أنه على الجانب المغربي، يتم تسجيل حالة من “الشلل النصفي للذاكرة الأوروبية”.

    وكتب العلوي أن الجزائر، معتدة بمخزونها النفطي في وقت يتعرض فيه العالم لضغط طاقة غير مسبوق، تصعد من استعراضها العدائي تجاه المملكة: قطع العلاقات الدبلوماسية من جانب واحد ، إغلاق مجالها الجوي أمام الطائرات المغربية،وصولا الى تحريك دوريات بحرية بالقرب من المياه الإقليمية”.

    وتابع أنه حتى كرة القدم لم تسلم من ذلك، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي للمحليين من المشاركة في بطولة الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت في الجزائر، لعدم وجود تصريح بدخول الأجواء.

    “في هذا المشهد المعقد، يمكن للمغرب أن يكون شريكا قويا لأوروبا من أجل تجديد وتنشيط العلاقات شمال- جنوب على قواعد أكثر إنصافا. من خلال توضيح مواقفها تجاه قضية الصحراء، ستتيح أوروبا بناء هذا التحالف”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وجدة: اعتقال أربعة من إفريقيا جنوب الصحراء بتهم الاحتجاز وطلب الفدية والاتجار في البشر

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، مساء أمس الجمعة 10 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالاحتجاز وطلب الفدية وتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا على احتجاز ثلاثة مهاجرين غير نظاميين ينحدرون بدورهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم قاصران، وطالبوهم بفدية مالية بالعملة الأوروبية الموحدة، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيهم وتحرير الضحايا.
    وقد أظهرت إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يؤوون بنفس المنزل المستعمل لاحتجاز الضحايا، قاصرين آخرين ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في إطار نشاط إجرامي يشتبه في ارتباطه بشبكة دولية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
    وقد تم إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف أربعة أفارقة بسبب الاحتجاز وطلب الفدية والاتجار بالبشر

    تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، مساء أمس الجمعة 10 مارس الجاري، من توقيف أربعة أشخاص ينحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق بالاحتجاز وطلب الفدية وتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

    وكان المشتبه فيهم قد أقدموا على احتجاز ثلاثة مهاجرين غير نظاميين ينحدرون بدورهم من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من بينهم قاصران، وطالبوهم بفدية مالية بالعملة الأوروبية الموحدة، قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات المنجزة عن توقيف المشتبه فيهم وتحرير الضحايا.

    وقد أظهرت إجراءات البحث أن المشتبه فيهم كانوا يؤوون بنفس المنزل المستعمل لاحتجاز الضحايا، قاصرين آخرين ينحدران من دول إفريقيا جنوب الصحراء، وذلك في إطار نشاط إجرامي يشتبه في ارتباطه بشبكة دولية تنشط في تنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.

    وقد تم إيداع المشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية فيما تم إخضاع المرشحين للهجرة للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد كافة الامتدادات والارتباطات المحتملة لهذه الشبكة الإجرامية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زلزال تركيا دمر العديد من المباني

    قال وزير البيئة التركي مراد كوروم ، يوم الجمعة ، 10 مارس ، إن أكثر من 820 ألف مبنى دمرت بعد الزلزال الذي ضرب جنوب شرق البلاد في 6 فبراير.

    وقال “لقد أكملنا تقييم الأضرار في 5 من أصل 11 منطقة. وبناء على نتائج التقييم ، من أصل 1706000 مبنى ، تبين أن 821302 مبنى قد دمرت أو كادت أن تدمر أو دمرت بشكل معتدل”. وأخبر كوروم وكالة “سبوتنيك” الروسية. .

    وفي وقت سابق ، أعلنت كوروم ارتفاع عدد قتلى الزلزال المدمر في تركيا إلى 48 ألف شخص.

    ضرب زلزال مدمر بلغت قوته 7.7 درجة على مقياس ريختر جنوب تركيا وشمال سوريا في الساعات الأولى من صباح الاثنين 6 فبراير ، بينما ضربت توابع أخرى دول المنطقة ، وشعر بها سكان لبنان والعراق ومصر.

    وفي وقت لاحق ، أعلنت المندوبة الدائمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تركيا لويزا فينتون ، أن الخسائر الناجمة عن الزلزال الذي ضرب جنوب تركيا تجاوزت 100 مليار دولار.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: المغرب أقوى دولة صناعية في شمال إفريقيا

    زنقة20ا الرباط

    أصدر بنك التنمية الأفريقي بالاشتراك مع الاتحاد الأفريقي واليونيدو أول تقرير عن مؤشر التصنيع في أفريقيا لسنة 2022، في وثيقة تمّ نشرها تتضمن قياس مستوى تطور الصناعة التحويلية في 52 دولة في القارة.

    ونشر بنك التنمية الأفريقي ترتيبه لأكثر الاقتصادات الصناعية في إفريقيا (IIA)، والذي يعتمد هذا على البيانات التي تم جمعها منذ عام 2010 في 52 دولة في القارة باستثناء جنوب السودان والصومال.

    واستند التقييم إلى 19 مؤشرًا رئيسيًا تتعلق بأداء التصنيع ورأس المال والعمالة وبيئة الأعمال والبنية التحتية واستقرار الاقتصاد الكلي حيث يُظهر التقييم الذي غطى السنوات العشر الماضية اتجاهًا عامًا للتصنيع في القارة.

    ووفقًا لبنك التنمية الأفريقي، فإن التصنيع يتقدم في القارة، على الرغم من بطء وتيرته، وتتراوح درجات مؤشر التصنيع في إفريقيا (AII) وأبعاده الثلاثة (الأداء والمحددات المباشرة والمحددات غير المباشرة) من 0 (الأسوأ) إلى 1 (الأفضل) تمكن من المقارنة بمرور الوقت وبين البلدان.

    ويسلط تحليل الأداء حسب المنطقة الضوء على هيمنة شمال إفريقيا، حيث تعد ثلاثة من البلدان الستة جزءًا من أفضل 10 دول في القارة، يليها جنوب إفريقيا ، ووسط إفريقيا ، ثم غرب وشرق إفريقيا.

    واعتبر التقرير الترتيب الذي نتج عن الدراسة والتحليل منطقيًا، حيث يضع جنوب إفريقيا في المقدمة، تليها ثلاث دول مغاربية، المغرب ومصر وتونس، وبعيدًا قليلاً عن المراكز العشرة الأولى، تحتل السنغال مكانًا أفضل، متقدمة على نيجيريا وكينيا.

    وحسب التقرير، سجلت معظم الدول الأفريقية تقدمًا في تنميتها الصناعية، على الرغم من أن هذا يحدث ببطء أكثر أو أقل، مع درجة 0.84 من 1 في عام 2021 ، تظل جنوب إفريقيا الدولة الإفريقية الأكثر تصنيعًا ، تليها المغرب (0.83) ومصر (0.78) ، في حين أن أكبر 3 اقتصادات صناعية في القارة تتكون من غامبيا (0.3455) ) وبوروندي (0.3483) وغينيا بيساو (0.3663).

    واستنادًا إلى البيانات التي تم جمعها العام الماضي من قبل البنك الأفريقي للتنمية ، توجد 10 دول في الخُمس الأعلى لترتيب الاقتصادات الأكثر تصنيعًا في القارة ، مع درجة أكبر من أو تساوي 0.6 من 1. 11 منها تنتمي إلى الطبقة الوسطى العليا. الشريحة الخمسية (بين 0.538 و 0.597) ؛ 10 ، من الخُمس الأوسط (بين 0.50 و 0.53) ، بينما ينتمي 10 منهم إلى الخُمس الأوسط السفلي (بين 0.45 و 0.49). أخيرًا ، 11 منهم يقعون في الخُمس السفلي مع درجات تتراوح من 0.34 إلى 0.44.

    ووفقًا لبنك التنمية الأفريقي ، فقد سُجل أكبر تقدم في مجال التصنيع في بنين وإثيوبيا وإريتريا والغابون وغينيا وموريتانيا وموزمبيق والسنغال وسيشيل ، والتي حصلت جميعها على خمسة مراكز على الأقل خلال الفترة 2010-2019.

    أما خارج المراكز العشرة الأولى، نجد البلدان التي يعتبر مستوى تصنيعها متوسطًا بمؤشر أقل من 0.6 / 1، حيث تقع كوت ديفوار في هذا المستوى خلف الغابون وتتقدم على غانا، فيما احتلت الكونغو (0.5322) والكاميرون (0.5300) وتوغو (0.5191) المرتبة 23 و 24 و 26 على التوالي.

    تتكون المجموعة المكونة من 5 دول ذات أدنى المؤشرات من جمهورية إفريقيا الوسطى (0.4018) وسيراليون (0.3777) وغينيا بيساو (0.3663) وبوروندي (0.3483) وغامبيا (0.3455).

    وحسب المنطقة، تظل شمال إفريقيا المنطقة الإفريقية الأكثر تقدمًا من حيث التنمية الصناعية ، تليها إفريقيا الجنوبية، ووسط إفريقيا، وغرب إفريقيا، وشرق إفريقيا.

    ترتيب الاقتصادات الأفريقية الأكثر تصنيعًا في عام 2022 وفقًا لبنك التنمية الأفريقي

    1 إفريقيا الجنوبية 0.8404

    2 المملكة المغربية 0.8327

    3 مصر 0.7877

    4 تونس 0.7714

    5 موريشيوس 0.6685

    6 إيسواتيني 0.6423

    7 السنغال 0.6147

    8 نيجيريا 0.6046

    9 كينيا 0.6029

    10 ناميبيا 0.6014

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقتل ضابطي شرطة في جنوب شرق إيران

    قتل ضابطا شرطة بالرصاص الجمعة في اشتباكات مع “مجرمين مسلحين” في جنوب شرق إيران، حسبما أعلنت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (ارنا) السبت.

    ووقعت المواجهات الجمعة في بلدة غولشن الواقعة في محافظة سيستان بلوشستان والقريبة من الحدود مع باكستان.

    وقالت الوكالة إن “اشتباكا مسلحا بين ضباط الشرطة في منطقة غولشن التابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان مع مجرمين مسلحين” أدى إلى “استشهاد ضابطي شرطة في هذه المدينة”.

    ولم تذكر أي تفاصيل عن “المجرمين”.

    وقالت الوكالة إن “ضباط دورية في قضاء غولشن في سيستان وبلوشستان تعرضوا لهجوم من قبل الأوغاد أثناء قيامهم بمهمة أمنية لصلاة الجمعة وضمان سلامة الأشخاص في ضواحي المدينة”.

    واضافت أن “هذا الهجوم وقع بشكل مفاجئ وجبان واستشهد المقدّم محسن بوديني والملازم إحسان شهركي على اثر اصابتهما بأعيرة نارية”.

    وسيستان بلوشستان هي واحدة من أفقر المحافظات في إيران وتضم أقلية البلوش المسلمة السنية بمعظمها.

    وتشهد المحافظة باستمرار اشتباكات بين قوات الأمن والمتمردين البلوش أو جماعات متطرفة من المسلمين السنة أو تجار مخدرات.

    وشهدت عاصمة المحافظة زاهدان أعمال عنف استمرت عدة أيام في نهاية سبتمبر خلال تظاهرات ضد اغتصاب مفترض لمراهقة نسب إلى شرطي.

    وكان عدد من أفراد قوات الأمن من بين عشرات الأشخاص الذين قُتلوا في أعمال العنف التي قامت السلطات بسببها بفصل اثنين من المسؤولين المحليين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة اغتصاب قاصر تطيح بمهاجر سري

    المشتبه فيه ضبط متلبسا باقتياد الضحية بمحيط أولاد زيان بالبيضاء أحبطت سرعة تدخل المصالح الأمنية التابعة لمنطقة أمن الفداء مرس السلطان بالبيضاء، الأربعاء الماضي، جريمة اغتصاب فتاة قاصر على يد مهاجر سري. وحسب مصادر “الصباح”، فإن المشتبه فيه الذي يتحدر من إفريقيا جنوب الصحراء ويستقر

    Assabah
    يمكنكم مطالعة تتمة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو مجانا بعد

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    نسخ الرابط
    تم نسخ الرابط

    إقرأ الخبر من مصدره