Étiquette : جواز

  • الجزائر..تنديد دولي بترحيل ناشطة حقوقية تونسية بشكل تعسفي

    أدانت 66 منظمة محلية وإقليمية ودولية، توقيف السلطات الجزائرية، مؤخرا للناشطة الحقوقية التونسية يسرى فراوس في المطار، ومنعها من دخول الأراضي الجزائرية، بينما كانت في طريقها لعقد لقاء مع منظمات نسوية في وهران.

    وأدانت المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني في كل من تونس والجزائر في رسالة موجهة للسلطات الجزائرية يوم 14 دجنبر الجاري، توقيف السلطات الجزائرية، فاتح دجنبر الناشطة الحقوقية فراوس، مدينة خضوعها لاستجوابات بشأن الجهة المنظمة للقاء وبرنامجه وحول زيارتها السابقة للجزائر 2019 قبل ترحيلها إلى تونس.

    وأكدت في السياق ذاته أن الترحيل التعسفي الذي تعرضت له هذه الناشطة كان بسبب نشاطها السلمي من أجل الدفاع عن حقوق الانسان وبسبب الروابط التي تجمعها بشخصيات جزائرية معارضة في ممارسة خارقة لحقها في حرية التعبير والاجتماع.

    كما أشارت المنظمات الى أن السبب الرئيسي في منع الناشطة الحقوقية من دخول التراب الجزائري كان بسبب مهنتها الموثقة على جواز سفرها التونسي كمسؤولة لدى الفدرالية الدولية لحقوق الانسان وهو ما أدى الى ترحيلها في اليوم ذاته إلى تونس دون أي تبرير قانوني.

    وذكرت بأن مجموعة العمل الأممية المعنية بالايقاف التعسفي كانت قد وصفت ب”التعسفي” مصادرة حرية أحد المدافعين أو المدافعات عن حقوق الانسان عند دخوله أو دخولها بلدا غير البلد الأم من أجل ممارسة سلمية مرتبطة بحقه او حقها في التعبير والاجتماع والتنظم.

    ودعت المنظمات الدولية والإقليمية في السياق ذاته السلطات الجزائرية الى إعادة حقوق ايسرى فراوس إليها وإنصافها لتتمكن مجددا من التنقل بحرية داخل الجزائر واستقبال كل ممثلي وممثلات المنظمات اللواتي قد يرغبن في زيارة الجزائر لاسباب شخصية كانت أو مهنية.

    كما عبرت عن أسفها مع عدم تفاعل السلطات الجزائرية مع كل مطالب ومراسلات المرصد المشترك بين الفدرالية الدولية لحقوق الانسان والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب، من أجل حماية المدافعين عن حقوق الانسان منذ شهري غشت وشتنبر الماضيين و تنظيم زيارة ميدانية مرتقبة الى الجزائر.

    و طالبت المسؤولين الجزائريين بالسماح لكل المدافعين عن حقوق الانسان بممارسة أنشطتهم المشروعة دون قيد في الجزائر مهما كانت جنسياتهم وجنسياتهن.

    يشار الى أن يسرى فراوس هي محامية ومناضلة نسوية تونسية ومدافعة عن حقوق الإنسان، تشغل حاليا منصب المسؤولة عن مكتب شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منع ناشطة تونسية من دخول الجزائر .. ردود أفعال قوية

    أدانت 66 منظمة محلية وإقليمية ودولية، توقيف السلطات الجزائرية، مؤخرا للناشطة الحقوقية التونسية يسرى فراوس في المطار، ومنعها من دخول الأراضي الجزائرية، بينما كانت في طريقها لعقد لقاء مع منظمات نسوية في وهران.

    وأدانت المنظمات الدولية للدفاع عن حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني في كل من تونس والجزائر في رسالة موجهة للسلطات الجزائرية يوم 14 دجنبر الجاري، توقيف السلطات الجزائرية، فاتح دجنبر الناشطة الحقوقية فراوس ، مدينة خضوعها لاستجوابات بشأن الجهة المنظمة للقاء وبرنامجه وحول زيارتها السابقة للجزائر 2019 قبل ترحيلها إلى تونس.

    وأكدت في السياق ذاته أن الترحيل التعسفي الذي تعرضت له هذه الناشطة كان بسبب نشاطها السلمي من أجل الدفاع عن حقوق الانسان وبسبب الروابط التي تجمعها بشخصيات جزائرية معارضة في ممارسة خارقة لحقها في حرية التعبير والاجتماع.

    كما أشارت المنظمات الى أن السبب الرئيسي في منع الناشطة الحقوقية من دخول التراب الجزائري كان بسبب مهنتها الموثقة على جواز سفرها التونسي كمسؤولة لدى الفدرالية الدولية لحقوق الانسان وهو ما أدى الى ترحيلها في اليوم ذاته إلى تونس دون أي تبرير قانوني.

    وذكرت بأن مجموعة العمل الأممية المعنية بالايقاف التعسفي كانت قد وصفت ب »التعسفي » مصادرة حرية أحد المدافعين أو المدافعات عن حقوق الانسان عند دخوله أو دخولها بلدا غير البلد الأم من أجل ممارسة سلمية مرتبطة بحقه او حقها في التعبير والاجتماع والتنظم.

    ودعت المنظمات الدولية والإقليمية في السياق ذاته السلطات الجزائرية الى إعادة حقوق ايسرى فراوس إليها وإنصافها لتتمكن مجددا من التنقل بحرية داخل الجزائر واستقبال كل ممثلي وممثلات المنظمات اللواتي قد يرغبن في زيارة الجزائر لاسباب شخصية كانت أو مهنية.

    كما عبرت عن أسفها مع عدم تفاعل السلطات الجزائرية مع كل مطالب ومراسلات المرصد المشترك بين الفدرالية الدولية لحقوق الانسان والمنظمة الدولية لمناهضة التعذيب، من أجل حماية المدافعين عن حقوق الانسان منذ شهري غشت وشتنبر الماضيين و تنظيم زيارة ميدانية مرتقبة الى الجزائر.

    و طالبت المسؤولين الجزائريين بالسماح لكل المدافعين عن حقوق الانسان بممارسة أنشطتهم المشروعة دون قيد في الجزائر مهما كانت جنسياتهم وجنسياتهن.

    يشار الى أن يسرى فراوس هي محامية ومناضلة نسوية تونسية ومدافعة عن حقوق الإنسان، تشغل حاليا منصب المسؤولة عن مكتب شمال أفريقيا والشرق الأوسط في الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اثنان لصفر

    الخروج المشرف للمنتخب المغربي من مرحلة نصف نهاية كأس العالم يبقى تجربة غير مسبوقة، لكنها حافلة أيضا بالدروس.

    لأكثر من أسبوعين، شغل المغاربة عناوين كبريات الصحف العالمية. لم يسبق ربما لأي منتخب أن أصبح مادة للصحافة الدولية التي اهتمت بعلاقة اللاعبين بأمهاتهم وحماس الجمهور المغربي في المدرجات وخارجها أيضا.

    حضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الملعب لتشجيع “الديكة” كشف أن فرنسا كانت تعتبر المقابلة أكبر من مباراة في كرة القدم تستوجب خسارة فريق ومرور آخر إلى الدور النهائي.

    ورغم أن اليمين الفرنسي يعتبر المهاجرين إلى فرنسا من جنسيات دول جنوب الصحراء أصلا لكل مشاكل اقتصاد البلاد وتراجع مؤشراتها، إلا أن اليمينيين بالأمس لم يمانعوا في الاحتفال وبـ”إسراف” بعد تأهل المنتخب الفرنسي رغم أن أغلب لاعبيه من أصول إفريقية، إما ولدوا في فرنسا لآباء من إفريقيا، أو أنهم جاؤوا إلى فرنسا في قوارب الهجرة السرية ونشؤوا جميعا في أحياء فرنسا الفقيرة، وكانوا دائما خارج أي برنامج تضعه الحكومة الفرنسية، وإلى اليوم هناك آلاف الأسر الفرنسية التي تواجه خطر الترحيل من فرنسا.

    «النخبة» الفرنسية لا تعترف أبدا بأفضال الجيلين الأول والثاني من المهاجرين الذين بنوا البلاد من الصفر تقريبا وساهموا في تأسيس اقتصادها. بل تختزلهم في ظاهرة المتشردين والأحياء الهامشية التي تنتشر فيها تجارة المخدرات والأسلحة ومشاكل الاندماج وتربط الأفارقة دائما بارتفاع معدلات الجريمة. فيما الحقيقة أن أبناء هؤلاء المهاجرين يساهمون يوميا في إنعاش الاقتصاد الفرنسي ويسدون الخصاص في المجالات التي لا تزال فرنسا تحتاج فيها يدا عاملة بمعايير لا تجذب الفرنسيين ولا تُثير اهتمامهم. بالإضافة إلى أن كفاءات فرنسية، اليوم، مصدرها الدول الإفريقية وتدير باقتدار كبير برامج حكومية وعسكرية واقتصادية. هؤلاء لا يراهم اليمين الفرنسي ولا يحفل بأخبار تتويجهم داخل فرنسا أو حتى خارجها.

    وبالعودة إلى حدث المباراة، فإن بعض أبناء المهاجرين ممن يحظون باهتمام الصحافة الفرنسية، أمثال جمال الدبوز وجاد المالح، المغربيين اللذين يعتبران أيقونتي السخرية والترفيه في فرنسا بدون منازع، كانوا أمام امتحان وموقف لا يُحسدون عليه.

    جاد المالح الذي يقيم بين الولايات المتحدة، فرنسا والمغرب، حسم الأمر مبكرا وأعلن أنه سيشجع البلد الذي رأى فيه النور ويقصد المغرب بطبيعة الحال.

    أما جمال الدبوز فخاط لنفسه قميصا عجيبا نصفه فرنسي ونصفه الآخر مغربي. في إشارة إلى تمسكه بالبلدين معا، شأنه شأن الكثيرين ممن يحملون جنسية البلدين معا.

    لكن الدبوز جر على نفسه انتقادات كثيرة، خصوصا وأن معجبيه المغاربة كانوا ينتظرون منه إصدار قفشاته الشهيرة التي تجعل الفرنسيين ينفجرون ضحكا على أنفسهم وواقعهم الذي يرونه بعيني شاب من أسرة مغربية هاجرت إلى فرنسا.

    جمال الدبوز، الذي لاحقته سابقا انتقادات كثيرة بسبب مهرجان مراكش للضحك، خصوصا عندما ظهرت صورة الملصق الخاص به، وهي صورة مركبة طبعا، لكنها غير موفقة ورأى فيها الكثيرون مساسا برمزية مدينة مراكش التي كانت معالمها في صورة الملصق تظهر أسفل حذاء جمال. ورغم أن منتقدي الدبوز حينها لم يكونوا موفقين في تحاملهم على أيقونة السخرية في فرنسا، إلا أنه لم يدبر الأزمة بالشكل المطلوب.

    وعندما ظهر أثناء المباراة بقميصه «العجيب»، ولسان حاله يحاكي حال آلاف مغاربة فرنسا الذين كانوا يدركون جيدا أنهم مغاربة بأوراق فرنسية فقط، فإنه جلب لنفسه انتقاد المشجعين المغاربة.

    دروس التاريخ كلها، منذ ظاهرة «المحميين» قبل الحماية الفرنسية، تؤكد أن المغربي لا يمكن أبدا أن يصبح شيئا آخر، وحتى لو حمل المغربي جواز سفر بلد آخر، فإنه يبقى مغربيا دائما.

    نتيجة المباراة بين المغرب وفرنسا، تحددت في هدفين لصفر لصالح فرنسا التي مرت إلى نهائي كأس العالم بفريق من أبناء المهاجرين والمستعمرات السابقة. ولا ندري هل نهنئ فرنسا بالفوز، أم نهنئ الدول التي استعمرتها فرنسا سابقا وأخذت منها كل شيء، بما في ذلك أقدام شبابها لكي تتأهل بها إلى نهائيات كأس العالم.

    يونس جنوحي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القضاء الإسباني يحرك ملف “ابن بطوش” ويمهل ابن زعيم البوليساريو 10 أيام

    نقل موقع ABC الإسباني أن نجل زعيم البوليساريو إبراهيم غالي، متابع من قبل القضاء الإسباني بتهمة تزويده بجواز سفر مزور للدخول للأراضي الإسبانية.

    وجاء حسب الموقع ذاته أنه على الرغم من إغلاق القضية الرئيسية ضد السلطة التنفيذية، أن القاضي المُكلف بالملف، رافائيل لاسالا، قرر متابعة نجل غالي بتهمة تسليم أبيه جواز سفر مزور ومن ثَمَّ نقلُ والده سراً إلى مستشفى لوغرونيو قبل عام ونصف، في أبريل 2021.

    وأورد المصدر ذاته أن، ” حكومة بيدرو سانشيز سبق وأن وضعها التحقيق الرئيسي في دائرة المتهمين بإدخال غالي، قبل أن يتم إلغاء المتابعة القضائية من قبل القاضي رافائيل لاسالا”.

    مضيفا، أن ” نجل ابراهيم غالي كان بجانب مرافقيه إلى إسبانيا، عبر طائرة جزائرية خاصة، والتي خصصت  لتهريبه في عملية سرية من مطار سرقسطة تجاه الأراضي الجزائرية”.

    وأشار الموقع الإسباني، “أن أمام نجل إبراهيم غالي مدة 10 أيام للمثول أمام المحكمة، وفي حالة عدم تجاوبه يضيف المصدر ” أنه سيتم اعتباره من قبل السلطات الإسبانية كمتمرد عن القانون”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة تهريب غالي.. إصدار مذكرة تفتيش ضد نجله بسبب التزوير

    كشفت مصادر إسبانية، أن القاضي رافائيل لاسالا أصدر، مؤخرا، مذكرة تفتيش ضد نجل المدعو ابراهيم غالي لاتهامه بتزوير جواز السفر الذي دخل به والده إلى مستشفى لوغرونيو العام المنصرم.

    وكان القاضي يعتزم الاستماع إلى نجل ابراهيم غالي، كشاهد في إطار الإجراءات المتعلقة بدخول والده إلى التراب الإسباني في 18 أبريل 2021 بشكل غير قانوني. كما أعطى مهلة من ثلاثة أيام لوفد البوليساريو في مدريد، لتزويده بالعنوان الحالي للوالي سيدي مصطفى، حسب ما ذكرته تقارير إعلامية إسبانية.

    وحسب المصادر ذاتها، تم توجيه لائحة اتهام إلى نجل ابراهيم غالي، بسبب تقديم جواز سفر مزور، لتسهيل دخوله إلى التراب الاسباني، دون إجتياز أي رقابة أمنية أو جمركية في قاعدة سرقسطة العسكرية، في أبريل 2021. كما قالت وسائل إعلام إيبيرية أن الوالي سيدي مصطفى. دخل بدوره إسبانيا بشكل غير قانوني.

    وحسب جريدة “لاريوخا”، أمر القاضي شرطة فيتوريا، في إقليم الباسك، بالتحقق مما إذا كان العنوان الذي قدمته له، القيادة العليا للشرطة في أراغون، في أكتوبر 2021، هو حقا عنوان نجل زعيم البوليساريو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فضيحة التذاكر .. هكذا يمكن لشخص واحد أن يربح مليار سنتيم من السوق السوداء

    توجه المغاربة أفواجا إلى قطر انطلاقا من مختلف بقاع العالم لمشاهدة مباراة المنتخب الوطني ونظيره الفرنسي في نصف نهائي كأس العالم، لكن الكارثة التي لم تكن في الحسبان صدمتهم عندما وصلوا مطار الدوحة ولم يجدوا التذاكر التي وعدت بها الجامعة.

    ووعدت الجامعة الملكية لكرة القدم بتوزيع 13 ألف تذكرة مجانا على الجمهور شرط إظهار جواز السفر فقط، لكن ما إن حطت بعض الطائرات ودخل الجمهور باحة المطار لم يجدوا أحدا في انتظارهم واحتجوا على ما وقع فاستبقت السلطات القطرية أي تطور غير محسوب، ورفضت استقبال المزيد من الطائرات فألغت الخطوط الملكية رحلات كانت مبرمجة ليلة أمس الثلاثاء.

    الآلاف من التذاكر التي كان مكلفا بتوزيعها عضو الجامعة ورئيس الرجاء الرياضي السابق محمد بودريقة، اختفت واختفى معها بودريقة ثم ظهرت في السوق السوداء تباع بسعر خيالي يفوق ثمن الرحلة عبر الطائرة ذهابا وإيابا.

    ويطلب المتاجرون بها في السوق السوداء مبلغا يصل إلى مليون سنتيم، وبعملية حسابية لأي شخص مثلا تمكن من الاستحواذ على الأقل على ألف تذكرة، فإنه سيربح في ظرف ساعات قليلة مليار سنتيم.

    هذه الفضيحة أساءت كثيرا للفرجة والعرس الذي صنعه المنتخب الوطني في كأس العالم والذي أعطى صورة جميلة عن الشعب المغربي وعن المملكة، لكن دائما هناك من يسجل ضد مرمانا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنسي هيرفي رونار يعلن دعمه للمغرب في مبارته ضد فرنسا

    أكد المدرب الأسبق لأسود الأطلس، هيرفي رونار، اليوم الثلاثاء، أنه سيدعم المنتخب الوطني المغربي في مباراته ضد فرنسا، برسم نصف نهائي مونديال قطر 2022، مسجلا أن “المغرب هو بلد أثر فيه”.

    وقال رونار، في تصريح لإذاعة (إر إم سي سبورت)، ”أنا فرنسي ولدت في فرنسا وأحمل جواز سفر فرنسي، ولكن غدا آسف سأدعم المنتخب المغربي، لأن هذا البلد منحني الحب لدرجة لا يمكن تصورها”.

    وأضاف “لقد حصلت على الكثير في هذا البلد وأتقاسم اليوم فرحته”، متمنيا النجاح للمنتخب المغربي في مباراة الغد.

    وتابع المتحدث ذاته ”لقد خضت مغامرة رائعة مع مجموعة من اللاعبين في بلد يحب كرة القدم”، معتبرا أنه ”اليوم، أعتقد أن الأرض تهتز في المغرب، فهم فخورون جدا ويستحقون ذلك”. وأردف قائلا “هناك شغف كبير يشكل اليوم مكافأة استثنائية”.

    واعتبر المدرب السابق أن أداء أسود الأطلس خلال كأس العالم، حيث أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يتأهل للمربع الذهبي، يشكل “مكافأة كبيرة” للقارة الإفريقية، معتبرا أن “أشبال الركراكي سيعطون زخما استثنائيا للدول الإفريقية الأخرى”.

    وختم هيرفي رونار بالقول ”أنا متأكد من أن كأس العالم هذا في قطر سيظل شيئا رائعا للشعب المغربي والشعوب الإفريقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونار يوجه ضربة قاضية للمنتخب الفرنسي قبل مباراة النصف ضد المغرب

    آش واقع تيفي

    أكد المدرب الأسبق لأسود الأطلس، هيرفي رونار، اليوم الثلاثاء، أنه سيدعم المنتخب الوطني المغربي في مباراته ضد فرنسا، برسم نصف نهائي مونديال قطر 2022، مسجلا أن “المغرب هو بلد أثر فيه”.

    وقال رونار، في تصريح لإذاعة (إر إم سي سبورت)، ”أنا فرنسي ولدت في فرنسا وأحمل جواز سفر فرنسي، ولكن غدا آسف سأدعم المنتخب المغربي، لأن هذا البلد منحني الحب لدرجة لا يمكن تصورها”.

    وأضاف “لقد حصلت على الكثير في هذا البلد وأتقاسم اليوم فرحته”، متمنيا النجاح للمنتخب المغربي في مباراة الغد.

    وتابع المتحدث ذاته ”لقد خضت مغامرة رائعة مع مجموعة من اللاعبين في بلد يحب كرة القدم”، معتبرا أنه ”اليوم، أعتقد أن الأرض تهتز في المغرب، فهم فخورون جدا ويستحقون ذلك”. وأردف قائلا “هناك شغف كبير يشكل اليوم مكافأة استثنائية”.

    واعتبر المدرب السابق أن أداء أسود الأطلس خلال كأس العالم، حيث أصبح أول منتخب إفريقي وعربي يتأهل للمربع الذهبي، يشكل “مكافأة كبيرة” للقارة الإفريقية، معتبرا أن “أشبال الركراكي سيعطون زخما استثنائيا للدول الإفريقية الأخرى”.

    وختم هيرفي رونار بالقول ”أنا متأكد من أن كأس العالم هذا في قطر سيظل شيئا رائعا للشعب المغربي والشعوب الإفريقية”.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفرنسي رونارد يؤكد دعمه لأسود الأطلس في مواجهة فرنسا ويشيد بالسياسة الرياضية للمغرب

    أكد الفرنسي هيرفي رونار، المدرب الأسبق لأسود الأطلس والمدرب الحالي للمنتخب السعودي، والذي سبق أن خاض إلى جانب المنتخب المغربي منافسات كأس العالم روسيا 2018، أنه سيدعم المنتخب المغربي في مواجهته ضد منتخب بلاده، المنتخب الفرنسي، برسم دور نصف نهائي مونديال قطر 2022.

    وقال رونار، في مقابلة مع (RMC sprts)، الثلاثاء 13 دجنبر “أنا فرنسي وولدت بفرنسا وأحمل جواز سفر فرنسي لكنني آسف لأنني سأدعم المغرب في مقابلته ضد فرنسا، لأن هذا البلد أثر في نفسي كثيرا والأشخاص هناك منحوني حبا لا يمكن تخيله”.

    وأبرز رونار في المقابلة نفسها في إشارة إلى تجربته مع المنتخب المغربي “مررت بتجربة رائعة في بلد يعشق كرة القدم، وأعتقد أن الأرض ستتزلزل بالمغرب، إنهم فخورون، وهم يستحقون ما وصلوا إليه”.

    وأكد المدرب الأسبق للأسود “عندما يكون الفريق قادرا على هزم منتخبات بلجيكا وإسبانيا والبرتغال فأنا اعتقد أن المغاربة لن يكون لديهم شك مهما كان المنتخب الذي يواجهونه خاصة في ظل هذه الدينامية”.

    وصرح رونار “يوم المباراة الضغط سيكون على المنتخب الفرنسي أكثر مما سيكون على المنتخب المغربي، مضيفا أنه من الصعب اختراق الدفاع المغربي إضافة إلى ضرورة الانتباه إلى هجماته المرتدة، والمنتخب الفرنسي هو الذي لديه كل ما يمكن أن يخسره”.

    وتابع هيرفي رونارد إن “تحقيق المنتخب المغربي لكل هذه النتائج الإيجابية لم يكن أبدا ثمرة للحظ”.

    وأشار رونار إلى أن ا”لسياسة الرياضية بالمغرب بدأت سنة 2009 مع خلق أكاديمية محمد السادس، وانتخاب فوزي لقجع رئيسا للجامعة الملكية لكرة القدم سنة 2014، الذي كان خطوة جيدة لكرة القدم المغربية”، مضيفا أن لقجع “أعطى دينامية وإدارة على أعلى مستوى، إضافة إلى استقطاب اللاعبين المغاربة المكونين ببلدان أوروبية”.

    ولفت مدرب المنتخب السعودي إلى أن المغرب جمع مختلف ثمار عمل رئيس جامعة كرة القدم فوزي لقجع.

    ويذكر أن المدرب هيرفي رونارد بصم على مشاركة مميزة مع أسود الأطلس بكأس العالم لسنة 2018، قبل أن يغادر وإياهم من الدور الأول، بعد هزيمتين أمام منتخب إيران ومنتخب البرتغال وتعادل أمام المنتخب الإسباني.

    كما لقيت مشاركة رونار خلال كأس العالم بقطر 2022 مع المنتخب السعودي إشادة واسعة بعد تفوقه على المنتخب الأرجنتيني، قبل أن يغادر المنافسة بعد هزيمتين في دور المجموعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هيرفي رونار” يصدم الفرنسيين ويعلن عن مساندته للاسود

    فاجأ الناخب السعودي، “هيرفي رونار”، الفرنسيين بعدما أعلن عن متمنياته بفوز المنتخب الوطني المغربي على حساب منتخب بلاده فرنسا، في مباراة الغد برسم نصف نهائي كأس العالم قطر 2022.

    وقال الناخب الوطني السابق، الذي حلّ عشية اليوم ضيفا على برنامج “Rothen s’enflamme” على الإذاعة الإلكترونية RMC Sport “أنا فرنسي، وُلدت في فرنسا، أحمل جواز سفر فرنسي، ولكن، غدا، أعتذر، سأشجع منتخب المغرب”.

    وأضاف “رونار، الذي أشرف على ترويض “أسود الأطلس” خلال الفترة من 2016 إلى 2019 ووصل معهم إلى نهائيات كأس العالم روسيا 2018، “هذا البلد ميزني، لقد أوصلني الناس بالحب إلى درجة لا يمكنك حتى تخيلها”.

    وأعلن الإطار الفرنسي عن دعمه للمغرب، على بعد أقل من 24 ساعة من المباراة الهامة للمنتخبين الفرنسي والمغربي في نصف نهائي مونديال قطر، مؤكدا أنه تلقى الكثير من الدعم خلال مقامه بالمغرب .

    وقال رونار “هذا ما يحدث غالبا في هذه البلدان؛ إما أن نكرهك أو نحبك. لقد تلقيت الكثير لدرجة أنني أشاركهم فرحتهم اليوم بينما بقيت في الخلفية لأنني أتيحت لي الفرصة للعمل معهم. أتمنى لهم الأفضل في العالم “.

    وأفاد رونار “اليوم، أعتقد أن الأرض تهتز في المغرب، فهم فخورون جدا بمنتخبهم ويستحقون ذلك. هناك مثل هذا الشغف، الذي قد يكون أحيانا مفرطا، وهو اليوم مكافأة استثنائية. كما أنها مكافأة عظيمة للقارة الإفريقية. أنا متأكد من أن كأس العالم هذا في قطر سيبقى شيئا رائعا لكرة القدم الإفريقية وبالطبع كرة القدم المغربية “.

    وقاد “هيرفي رونار” (54 عاما) المنتخب الوطني من مارس 2016 حتى يوليوز 2019، وحقق معه 25 فوزا و 9 تعادلات و 11 هزيمة. توقفت مغامرته مع الأسود بعد الإقصاء في دور الـ16 لكأس الأمم الإفريقية ضد بنين.

    إقرأ الخبر من مصدره