Étiquette : جواز

  • الطرق السيارة: بيع أزيد من 306 ألف جهاز جواز خلال 2021

    هبة بريس

    أفادت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن تم بيع أزيد من 306.000 جهاز جواز خلال سنة 2021، أي بزيادة قدرها 25 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأبرزت الشركة في تقريرها حول أنشطتها برسم السنة المالية 2021، أنه “كدليل على إقبال الزبناء مستعملي الطرق السيارة على وسيلة جواز تتواصل عدد مبيعات جواز في الارتفاع، حيث وصل عدد أجهزة جواز التي تم بيعها منذ إطلاق خدمة الأداء الإلكتروني حتى متم سنة 2021، إلى 1,55 مليون جهاز”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بعد المثابرة والعمل الدؤوب في إطار برنامج الأتمتة الذي شرعت فيه الشركة سنة 2017، تمكنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب من الوصول إلى حاجز مليون مستعمل لجهاز جواز خلال سنة 2020، الذين فضلوا طريقة الأداء الإلكتروني عن بعد باعتبارها آلية آمنة وسهلة الاستعمال ومتاحة للجميع، والأهم أنها بدون أي تكلفة إضافية مقارنة بوسيلة الأداء النقدي.

    وأبرز البلاغ أنه تم التركيز في سنة 2021 على تعزيز هذه الإنجازات، من خلال مضاعفة المنتجات وخدمات جواز لتلبية احتياجات مستعمليه على أفضل وجه، حيث تعد سهولة اقتنائه وقرب قنوات تعبئته وتعددها من الأولويات، وذلك لضمان سفر دون أدنى معيقات.

    وهكذا، تم إطلاق مجموعة من قنوات التعبئة الجديدة المادية منها والرقمية، خلال سنة 2021، ومن ضمنها : إمكانية التعبئة عند محطات أفريقيا وشبكات ضمان کاش و برید کاش و عبر الحلول الرقمية Jumia، ومصرف المغرب و Chaabi Pay و دار الأمان و سمارت فلوس.

    ونتيجة لذلك، تضيف الشركة، أصبح من الممكن لزبناء جواز تعبئة جهازهم في المجال الحضري عند وكالات القرب وعلى مستوى الطريق السيار بالوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ومحطات الاستراحة المعتمدة، أو حتى عن بعد على الموقع www.jawaz.ma، أو عبر تطبيقات الهاتف المحمول والمواقع الإلكترونية وشبابيك الأبناك الشريكة.

    ومن أجل الترويج والتعريف بالعديد من قنوات البيع والتعبئة الخاصة بالباس جواز وخاصة لسائقي الشاحنات الثقيلة وعربات النقل الخفيفة (سيارات الأجرة الكبيرة)، أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ولأول مرة خلال سنة 2021 عمليتين لـ “نقاط البيع المتنقلة”، الأولى في مدينة الدار البيضاء، والثانية في مدن جهتي الشرق والجنوب دامت كل منهنا مدة شهر. وتضمنت “نقاط البيع المتنقلة” عربات مجهزة وفرق للبيع الميداني تتجول في المناطق الاستراتيجية للمدن مثل: الأسواق، ومواقف سيارات الأجرة، ومحطات الخدمات الحضرية، وغيرها.

    بالموازاة مع هذه العمليات الميدانية، ودائما بهدف الترويج لمختلف وسائل التعبئة وإبراز المزايا التي توفرها كل قناة أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في مارس 2021 حملة تواصلية دامت 4 أسابيع على مستوى التلفزيون والإذاعة والمنصات الرقمية.

    بالنسبة لاقتناء الجهاز، يمكن للزبناء الحصول على جهاز جواز قبل السفر عند وكالات القرب في المجال الحضري: وكالات تسهیلات و الشعبي كاش أو متاجر أورانج المعتمدة. وعلى الطريق السيار، يتم بيع جهاز جواز في الوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، و في محطات الأداء الرئيسية ومحطات الاستراحة المتواجدة على الطريق السيار، وذلك من خلال البيع الميداني الذي يتيح لمستعملي الطريق السيار شراء الجهاز دون النزول من سياراتهم.

    كما يسلط التقرير الضوء أيضا على “جواز برو” (Jawaz Pro)، وهو منصة مخصصة للإدارات والمؤسسات العمومية أو الخاصة التي تتوفر على عربات خفيفة أو شاحنات.

    وتمكن هذه الخدمة من تدبير أسطول جهاز جواز عن بعد وفي الوقت الآني وفي استقلالية تامة، من خلال منصة “Jawaz Pro”. ومن بين المزايا التي تتيحها هذه المنصة، إمكانية القيام بعملية تعبئة موحدة ثم توزيعها بكل سهولة ومرونة على مختلف أجهزة جواز للشركة.

    خلال سنة 2021 واصلت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب جهودها لتطوير شبكة زبناء “Jawaz Pro”، حيث تم استقطاب أكثر من 471 زبونا جديدا، ليصل إجمالي عدد زبناء “Jawaz Pro” إلى أزيد من 900 زبون.

    وبلغ رقم المعاملات الذي حققه زبناء Jawaz Pro خلال سنة 2021 حوالي 257 مليون درهم بزيادة قدرها زائد 94 في المائة مقارنة بسنة 2020، وهو ما يشكل 15 في المائة من إجمالي مداخيل جواز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير.. الشركة الوطنية للطرق السيارة: بيع أزيد من 306 ألف جهاز جواز خلال 2021 

    أفادت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن تم بيع أزيد من 306.000 جهاز جواز خلال سنة 2021، أي بزيادة قدرها 25 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأبرزت الشركة في تقريرها حول أنشطتها برسم السنة المالية 2021، أنه “كدليل على إقبال الزبناء مستعملي الطرق السيارة على وسيلة جواز تتواصل عدد مبيعات جواز في الارتفاع، حيث وصل عدد أجهزة جواز التي تم بيعها منذ إطلاق خدمة الأداء الإلكتروني حتى متم سنة 2021، إلى 1,55 مليون جهاز”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بعد المثابرة والعمل الدؤوب في إطار برنامج الأتمتة الذي شرعت فيه الشركة سنة 2017، تمكنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب من الوصول إلى حاجز مليون مستعمل لجهاز جواز خلال سنة 2020، الذين فضلوا طريقة الأداء الإلكتروني عن بعد باعتبارها آلية آمنة وسهلة الاستعمال ومتاحة للجميع، والأهم أنها بدون أي تكلفة إضافية مقارنة بوسيلة الأداء النقدي.

    وأبرز البلاغ أنه تم التركيز في سنة 2021 على تعزيز هذه الإنجازات، من خلال مضاعفة المنتجات وخدمات جواز لتلبية احتياجات مستعمليه على أفضل وجه، حيث تعد سهولة اقتنائه وقرب قنوات تعبئته وتعددها من الأولويات، وذلك لضمان سفر دون أدنى معيقات.

    وهكذا، تم إطلاق مجموعة من قنوات التعبئة الجديدة المادية منها والرقمية، خلال سنة 2021، ومن ضمنها : إمكانية التعبئة عند محطات أفريقيا وشبكات ضمان کاش و برید کاش و عبر الحلول الرقمية Jumia، ومصرف المغرب و Chaabi Pay و دار الأمان و سمارت فلوس.

    ونتيجة لذلك، تضيف الشركة، أصبح من الممكن لزبناء جواز تعبئة جهازهم في المجال الحضري عند وكالات القرب وعلى مستوى الطريق السيار بالوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ومحطات الاستراحة المعتمدة، أو حتى عن بعد على الموقع www.jawaz.ma، أو عبر تطبيقات الهاتف المحمول والمواقع الإلكترونية وشبابيك الأبناك الشريكة.

    ومن أجل الترويج والتعريف بالعديد من قنوات البيع والتعبئة الخاصة بالباس جواز وخاصة لسائقي الشاحنات الثقيلة وعربات النقل الخفيفة (سيارات الأجرة الكبيرة)، أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ولأول مرة خلال سنة 2021 عمليتين لـ “نقاط البيع المتنقلة”، الأولى في مدينة الدار البيضاء، والثانية في مدن جهتي الشرق والجنوب دامت كل منهنا مدة شهر. وتضمنت “نقاط البيع المتنقلة” عربات مجهزة وفرق للبيع الميداني تتجول في المناطق الاستراتيجية للمدن مثل: الأسواق، ومواقف سيارات الأجرة، ومحطات الخدمات الحضرية، وغيرها.

    بالموازاة مع هذه العمليات الميدانية، ودائما بهدف الترويج لمختلف وسائل التعبئة وإبراز المزايا التي توفرها كل قناة أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في مارس 2021 حملة تواصلية دامت 4 أسابيع على مستوى التلفزيون والإذاعة والمنصات الرقمية.

    بالنسبة لاقتناء الجهاز، يمكن للزبناء الحصول على جهاز جواز قبل السفر عند وكالات القرب في المجال الحضري: وكالات تسهیلات و الشعبي كاش أو متاجر أورانج المعتمدة. وعلى الطريق السيار، يتم بيع جهاز جواز في الوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، و في محطات الأداء الرئيسية ومحطات الاستراحة المتواجدة على الطريق السيار، وذلك من خلال البيع الميداني الذي يتيح لمستعملي الطريق السيار شراء الجهاز دون النزول من سياراتهم.

    كما يسلط التقرير الضوء أيضا على “جواز برو” (Jawaz Pro)، وهو منصة مخصصة للإدارات والمؤسسات العمومية أو الخاصة التي تتوفر على عربات خفيفة أو شاحنات.

    وتمكن هذه الخدمة من تدبير أسطول جهاز جواز عن بعد وفي الوقت الآني وفي استقلالية تامة، من خلال منصة “Jawaz Pro”. ومن بين المزايا التي تتيحها هذه المنصة، إمكانية القيام بعملية تعبئة موحدة ثم توزيعها بكل سهولة ومرونة على مختلف أجهزة جواز للشركة.

    خلال سنة 2021 واصلت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب جهودها لتطوير شبكة زبناء “Jawaz Pro”، حيث تم استقطاب أكثر من 471 زبونا جديدا، ليصل إجمالي عدد زبناء “Jawaz Pro” إلى أزيد من 900 زبون.

    وبلغ رقم المعاملات الذي حققه زبناء Jawaz Pro خلال سنة 2021 حوالي 257 مليون درهم بزيادة قدرها زائد 94 في المائة مقارنة بسنة 2020، وهو ما يشكل 15 في المائة من إجمالي مداخيل جواز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطرق السيارة تبيع أزيد من 306 ألف جهاز جواز خلال 2021

    أفادت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن تم بيع أزيد من 306.000 جهاز جواز خلال سنة 2021، أي بزيادة قدرها 25 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأبرزت الشركة في تقريرها حول أنشطتها برسم السنة المالية 2021، أنه “كدليل على إقبال الزبناء مستعملي الطرق السيارة على وسيلة جواز تتواصل عدد مبيعات جواز في الارتفاع، حيث وصل عدد أجهزة جواز التي تم بيعها منذ إطلاق خدمة الأداء الإلكتروني حتى متم سنة 2021، إلى 1,55 مليون جهاز”. وأضاف المصدر ذاته أنه بعد المثابرة والعمل الدؤوب في إطار برنامج الأتمتة الذي شرعت فيه الشركة سنة 2017، تمكنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب من الوصول إلى حاجز مليون مستعمل لجهاز جواز خلال سنة 2020، الذين فضلوا طريقة الأداء الإلكتروني عن بعد باعتبارها آلية آمنة وسهلة الاستعمال ومتاحة للجميع، والأهم أنها بدون أي تكلفة إضافية مقارنة بوسيلة الأداء النقدي.

    وأبرز البلاغ أنه تم التركيز في سنة 2021 على تعزيز هذه الإنجازات، من خلال مضاعفة المنتجات وخدمات جواز لتلبية احتياجات مستعمليه على أفضل وجه، حيث تعد سهولة اقتنائه وقرب قنوات تعبئته وتعددها من الأولويات، وذلك لضمان سفر دون أدنى معيقات.

    وهكذا، تم إطلاق مجموعة من قنوات التعبئة الجديدة المادية منها والرقمية، خلال سنة 2021، ومن ضمنها : إمكانية التعبئة عند محطات أفريقيا وشبكات ضمان کاش و برید کاش و عبر الحلول الرقمية Jumia، ومصرف المغرب و Chaabi Pay و دار الأمان و سمارت فلوس. ونتيجة لذلك، تضيف الشركة، أصبح من الممكن لزبناء جواز تعبئة جهازهم في المجال الحضري عند وكالات القرب وعلى مستوى الطريق السيار بالوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ومحطات الاستراحة المعتمدة، أو حتى عن بعد على الموقع www.jawaz.ma، أو عبر تطبيقات الهاتف المحمول والمواقع الإلكترونية وشبابيك الأبناك الشريكة.

    ومن أجل الترويج والتعريف بالعديد من قنوات البيع والتعبئة الخاصة بالباس جواز وخاصة لسائقي الشاحنات الثقيلة وعربات النقل الخفيفة (سيارات الأجرة الكبيرة)، أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ولأول مرة خلال سنة 2021 عمليتين لـ “نقاط البيع المتنقلة”، الأولى في مدينة الدار البيضاء، والثانية في مدن جهتي الشرق والجنوب دامت كل منهنا مدة شهر. وتضمنت “نقاط البيع المتنقلة” عربات مجهزة وفرق للبيع الميداني تتجول في المناطق الاستراتيجية للمدن مثل: الأسواق، ومواقف سيارات الأجرة، ومحطات الخدمات الحضرية، وغيرها. بالموازاة مع هذه العمليات الميدانية، ودائما بهدف الترويج لمختلف وسائل التعبئة وإبراز المزايا التي توفرها كل قناة أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في مارس 2021 حملة تواصلية دامت 4 أسابيع على مستوى التلفزيون والإذاعة والمنصات الرقمية.

    بالنسبة لاقتناء الجهاز، يمكن للزبناء الحصول على جهاز جواز قبل السفر عند وكالات القرب في المجال الحضري: وكالات تسهیلات و الشعبي كاش أو متاجر أورانج المعتمدة. وعلى الطريق السيار، يتم بيع جهاز جواز في الوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، و في محطات الأداء الرئيسية ومحطات الاستراحة المتواجدة على الطريق السيار، وذلك من خلال البيع الميداني الذي يتيح لمستعملي الطريق السيار شراء الجهاز دون النزول من سياراتهم

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تكشف رقم مبيعاتها من جهاز “جواز”

    أفادت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب أن تم بيع أزيد من 306.000 جهاز جواز خلال سنة 2021، أي بزيادة قدرها 25 في المائة مقارنة مع السنة الماضية.

    وأبرزت الشركة في تقريرها حول أنشطتها برسم السنة المالية 2021، أنه “كدليل على إقبال الزبناء مستعملي الطرق السيارة على وسيلة جواز تتواصل عدد مبيعات جواز في الارتفاع، حيث وصل عدد أجهزة جواز التي تم بيعها منذ إطلاق خدمة الأداء الإلكتروني حتى متم سنة 2021، إلى 1,55 مليون جهاز”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بعد المثابرة والعمل الدؤوب في إطار برنامج الأتمتة الذي شرعت فيه الشركة سنة 2017، تمكنت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب من الوصول إلى حاجز مليون مستعمل لجهاز جواز خلال سنة 2020، الذين فضلوا طريقة الأداء الإلكتروني عن بعد باعتبارها آلية آمنة وسهلة الاستعمال ومتاحة للجميع، والأهم أنها بدون أي تكلفة إضافية مقارنة بوسيلة الأداء النقدي.

    وأبرز البلاغ أنه تم التركيز في سنة 2021 على تعزيز هذه الإنجازات، من خلال مضاعفة المنتجات وخدمات جواز لتلبية احتياجات مستعمليه على أفضل وجه، حيث تعد سهولة اقتنائه وقرب قنوات تعبئته وتعددها من الأولويات، وذلك لضمان سفر دون أدنى معيقات.

    وهكذا، تم إطلاق مجموعة من قنوات التعبئة الجديدة المادية منها والرقمية، خلال سنة 2021، ومن ضمنها : إمكانية التعبئة عند محطات أفريقيا وشبكات ضمان کاش و برید کاش و عبر الحلول الرقمية Jumia، ومصرف المغرب و Chaabi Pay و دار الأمان و سمارت فلوس. ونتيجة لذلك، تضيف الشركة، أصبح من الممكن لزبناء جواز تعبئة جهازهم في المجال الحضري عند وكالات القرب وعلى مستوى الطريق السيار بالوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ومحطات الاستراحة المعتمدة، أو حتى عن بعد على الموقع www.jawaz.ma، أو عبر تطبيقات الهاتف المحمول والمواقع الإلكترونية وشبابيك الأبناك الشريكة.

    ومن أجل الترويج والتعريف بالعديد من قنوات البيع والتعبئة الخاصة بالباس جواز وخاصة لسائقي الشاحنات الثقيلة وعربات النقل الخفيفة (سيارات الأجرة الكبيرة)، أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب ولأول مرة خلال سنة 2021 عمليتين لـ “نقاط البيع المتنقلة”، الأولى في مدينة الدار البيضاء، والثانية في مدن جهتي الشرق والجنوب دامت كل منهنا مدة شهر. وتضمنت “نقاط البيع المتنقلة” عربات مجهزة وفرق للبيع الميداني تتجول في المناطق الاستراتيجية للمدن مثل: الأسواق، ومواقف سيارات الأجرة، ومحطات الخدمات الحضرية، وغيرها. بالموازاة مع هذه العمليات الميدانية، ودائما بهدف الترويج لمختلف وسائل التعبئة وإبراز المزايا التي توفرها كل قناة أطلقت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب في مارس 2021 حملة تواصلية دامت 4 أسابيع على مستوى التلفزيون والإذاعة والمنصات الرقمية.

    بالنسبة لاقتناء الجهاز، يمكن للزبناء الحصول على جهاز جواز قبل السفر عند وكالات القرب في المجال الحضري: وكالات تسهیلات و الشعبي كاش أو متاجر أورانج المعتمدة. وعلى الطريق السيار، يتم بيع جهاز جواز في الوكالات التجارية التابعة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، و في محطات الأداء الرئيسية ومحطات الاستراحة المتواجدة على الطريق السيار، وذلك من خلال البيع الميداني الذي يتيح لمستعملي الطريق السيار شراء الجهاز دون النزول من سياراتهم.

    كما يسلط التقرير الضوء أيضا على “جواز برو” (Jawaz Pro)، وهو منصة مخصصة للإدارات والمؤسسات العمومية أو الخاصة التي تتوفر على عربات خفيفة أو شاحنات.

    وتمكن هذه الخدمة من تدبير أسطول جهاز جواز عن بعد وفي الوقت الآني وفي استقلالية تامة، من خلال منصة “Jawaz Pro”. ومن بين المزايا التي تتيحها هذه المنصة، إمكانية القيام بعملية تعبئة موحدة ثم توزيعها بكل سهولة ومرونة على مختلف أجهزة جواز للشركة.

    خلال سنة 2021 واصلت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب جهودها لتطوير شبكة زبناء “Jawaz Pro”، حيث تم استقطاب أكثر من 471 زبونا جديدا، ليصل إجمالي عدد زبناء “Jawaz Pro” إلى أزيد من 900 زبون.

    وبلغ رقم المعاملات الذي حققه زبناء Jawaz Pro خلال سنة 2021 حوالي 257 مليون درهم بزيادة قدرها زائد 94 في المائة مقارنة بسنة 2020، وهو ما يشكل 15 في المائة من إجمالي مداخيل جواز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تنشر تقرير أنشطتها السنوي 2021

    الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تنشر تقرير أنشطتها السنوي 2021

    الأربعاء, 30 نوفمبر, 2022 إلى 19:42

    الدار البيضاء – نشرت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب تقرير أنشطتها السنوي برسم السنة المالية 2021.

    ويتضمن هذا التقرير عدة محاور تهم على الخصوص، “حكامة الشركة” و”من أجل سفر آمن وممتع” و”تطوير البنية التحتية للطرق السيارة” و”الرأسمال البشري” و”المسؤولية الاجتماعية والبحث والتطوير”.

    وحسب التقرير، أبرز المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب، السيد أنور بنعزوز، أنه “بفضل الاستراتيجية الوطنية للتلقيح ضد فيروس كورونا المستجد، التي سطرت تحت القيادة الرشيدة والرؤية الاستباقية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، سجلت بلادنا عام 2021 انتعاشا اقتصاديا مكن من استرجاع تدريجي لحركة السير التي تراجعت بشدة سنة 2020 بسبب تداعيات الأزمة الصحية بالرغم من أن هذا الانتعاش لم يسمح بعد باستعادة المستوى المسجل قبل الأزمة”.

    وأوضح السيد بنعزوز أن هذه التجربة تعد بمثابة محفز لتعزيز صمود الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب حيث أصبحت القدرة على الصمود رافعة أساسية لضمان الاستدامة.

    وأضاف أنه “سنة 2021، ثابرت شركتنا في الصمود الذي أبانت عنه منذ بداية الأزمة، وهي قدرة تحققت بفضل عملية التحول التي أطلقناها منذ سنوات، والتي تشهد اليوم تقدما ملموسا لا رجعة فيه، مكننا من مواصلة مسار تطور الشركة رغم الأزمة المتعددة الأبعاد المستمرة على المدى الطويل”.

    وحسب المدير العام للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب فقد “كان عام 2021 غنيا بإنجازات ونتائج ملموسة، تخص تطوير البنية التحتية للطرق السيارة وخدمة مستعملي الطريق السيار، وهذا ما نسميه بالمهمة المزدوجة للشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب”.

    وسلط الضوء في هذا السياق على افتتاح غرفة المراقبة المركزية، ومواصلة تنفيذ المشروع الاستراتيجي لتثليث الطريق السيار الدار البيضاء برشید والطريق المداري للدار البيضاء، وفقا لجدولة زمنية مبتكرة بهدف تقليص اضطرابات حركة السير، بالإضافة إلى الانتهاء من أشغال تثليث مقطعين طرقيين ضمن أربعة.

    وفي ما يخص النتائج المالية، أبرز التقرير أن رقم المعاملات بلغ أزيد من 3,2 مليار درهم فيما بلغت النتيجة الصافية 42 مليون درهم.

    وبالنسبة للأتمتة، سجلت الشركة الوطنية للطرق السيارة بالمغرب 306.000 عملية بيع جديدة لجهاز جواز خلال سنة 2021، بارتفاع قدره 25 في المائة مقارنة مع سنة 2020، كما تم تحديث 17 محطة أداء.

    وفي ما يهم البنية التحتية، قامت الشركة الوطنية بتثليث 20 كيلومترا من الطريق السيار الدار البيضاء – برشيد و الطريق السيار المداري للدار
    البيضاء، بالإضافة إلى تدشين 5 محطات استراحة جديدة، وافتتاح 10 مراكز إغاثة جديدة للوقاية المدنية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب منع نجله من السفر.. جميلة الهوني تقاضي طليقها أمين الناجي

    رفعت  مؤخرا الفنانة جميلة الهوني، دعوى قضائية ضد طليقها الفنان أمين الناجي،  وذلك بسبب رفض الأخير السماح لنجلهما بالحصول على جواز السفر، حسب ما كشفت عنه مصادر مطلعة لموقع “سيت أنفو”.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الناجي قد حرم نجله من فرصة تحقيق حلمه بزيارة نادي برشلونة لكرة القدم، والمشاركة رفقة زملائه في تدريبات مشتركة لكرة القدم مع فريق اليافعين.

    وأوضح  المصادر ذاتها، الوقع النفسي السيئ على نجل الهوني بعد حرمان والده له من المشاركة في هذه التظاهرة الرياضية المهمة بالنسبة له.

    من جهة أخرى، ووفق نفس المصادر وإضافة إلى الدعوى القضائية بغية الحصول على الأوراق الإدارية، التي تخول لنجلها الحصول على جواز السفر فإن الهوني تتابع طليقها أمين الناجي في قضية أخرى تتعلق ب”النفقة”.

    وأفاد مصدر موقع “سيت أنفو”، أنه إضافة إلى كل ذلك فإن الفنان أمين الناجي قد امتنع عن رؤية نجله، ذي ال 12 ربيعا، منذ عام 2015، كما أنه لم يوافق على دخول نجله هذا الموسم  لإحدى المدارس التابعة للبعثة الفرنسية، الأمر الذي دفع والدته إلى تسجيله بإحدى المدارس المغربية الخاصة.

    من جانبه، جرب موقع “سيت أنفو”، التواصل مع الفنان أمين الناجي من أجل أخذ تصريحه بخصوص التهم الموجهة إليه غير أن هاتفه ظل يرن من دون أي مجيب.

    بالمقابل، يتوقع أن يساهم مشكل جواز السفر وكسر خاطر نجل جميلة الهوني وأمين الناجي في تأجيج الخلاف بينهما، الذي يمكن أن يطفو على السطح ويمتد إلى وسائل التواصل الإجتماعي، بعدما كان طلاقهما الودي يضرب به المثل في الوسط الفني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هذه هي «الأقليات» الحقيقية

    في الوقت الذي لا يتورع الزوار من مختلف الجنسيات عن إبداء انبهارهم وإعجابهم بدقة التنظيم وجمالية الملاعب، وأجواء المباريات وأروقة الفنادق والشوارع في قطر، يخرج من يسمون أنفسهم مدافعين عن «الأقليات» لكي يشككوا في مدى احترام قطر لحقوق الإنسان، بل وصلوا حد استجواب حراس الأمن ومحاولة إحراجهم وسؤالهم عن موقفهم من المثلية الجنسية.

    والحقيقة أن الأقليات التي يجب فعلا أن يلتفت إليها العالم، ويندد بما يطولها من ممارسات ضد الإنسانية، لا ينتبه إليها أحد.

    إذ إن الممارسات التي تطول أقليات التبت على يد شيوعيي الصين، مثلا، بالكاد توقظ ضمائر بعض المنظمات الإنسانية، رغم أن هناك تقارير لمنظمات محترمة تُحذر مما يقع في التبت.

    ففي أكتوبر الماضي نشرت سيدة صينية اسمها «ليو» مقطعا تسجيليا تحدثت فيه عن دعوتها إلى «القضاء على التبتيين» في منطقة لاسا التي لا تزال إلى اليوم موضوع نزاع.

    ورغم أن البعض دعوا إلى اعتبار تصريحات هذه السيدة عنصرية، إلا أن الجهات الرسمية اعتبرتها «غير مناسبة» فقط ورفضت وصفها بالعنصرية أو الإقصائية، رغم أنها تدعو صراحة إلى القضاء على أقلية على اعتبار خلفيتها الدينية والعرقية، وهذه لوحدها جريمة تعاقب عليها القوانين الدولية.

    وعلى الرغم من الرمزية الإنسانية لشخص «الدالاي لاما» وشهرته الواسعة حول العالم باعتباره رمزا دينيا يأتي إليه المُعجبون بمبادئ التبت من كل أصقاع الأرض، إلا أن الصين تعتبر أن الإقليم الذي يوجد فيه آخر أتباع التبت منطقة صينية محررة، رغم أن تقارير حقوقية تقول إن الصين قمعت أولى المظاهرات السلمية للتبت سنة 1959، والتي خرج فيها التبتيون للمطالبة ببقائهم خارج دائرة المد الشيوعي المعادي للتدين والحركات الدينية.

    وآخر التقارير التي تناولت التضييق على التبت يعود إلى فترة الإغلاق خلال موجة انتشار فيروس كورونا، في منطقة «لاسا». إذ تحدثت هذه التقارير عن تعرض مرضى كورونا والأصحاء أيضا لسوء المعاملة في مراكز تجمع الحالات المصابة والحالات المعزولة، ونقص كبير في الأدوية والطعام، إلى حد أن بعض مواطني التبت وجهوا أصابع الاتهام مباشرة إلى الحزب الحاكم في الصين واتهموه بمحاولة تصفية أتباع التبت وتجويعهم، واستغلال حالة الطوارئ الصحية حول العالم للإجهاز على المصابين منهم بالفيروس.

    وفعلا فقد سبق للحكومة الصينية أن اعتقلت سبعة مشرفين على مركز للعلاج، ووجهت إليهم تهمة الإساءة إلى المرضى بفيروس كورونا، والدليل على سوء المعاملة كان مقطع فيديو سُجل سرا يفضح كيف أنهم بـ«التبت» أجبروا المرضى والأصحاء على حد سواء على الإقامة في غرفة واحدة ولم يقدموا لهم سوى وجبة واحدة في اليوم.

    وهناك تقارير حقوقية تتحدث عن تعرض بعض إناث التبت لعمليات جراحية دون موافقتهن، وتقارير دولية أخرى تحدثت عن حرمان مجموعات داخل التبت من الحصول على جواز السفر ومنعهم من السفر خارج التبت. بل هناك تقارير أخرى كشفت أن التبتيين مُنعوا من النوم في فنادق داخل الصين بسبب عِرقهم.

    هناك توصيات قدمها مدافعون عن التبت، جمعت في بعض الدراسات العلمية والحقوقية، مثل الدراسة التي قام بها «تينزين تسيفيل»، وهو طالب دراسات عليا ومهتم بتاريخ التبت، ودعا من خلالها إلى ضرورة إيلاء مزيد من الاهتمام لملف التبت في الأمم المتحدة، خصوصا وأن هناك تقارير كثيرة تتحدث عن تحذيرات مما يقع داخل التبت، ويهدد حياة أتباع «الدالاي لاما» الذين اشتهروا حول العالم بأثوابهم البرتقالية ورؤوسهم الحليقة وتأملاتهم وزهدهم في الحياة.

    هاته هي الأقليات الحقيقية التي يجب أن يهتم بها العالم، إذ إن الغرب يبكي على كلب مات من شدة البرد، أو سمكة نفقت بسبب تعطل مضخة الأوكسجين في الأكواريوم، ولا يتحرك أبدا عندما يتعلق الأمر بإبادة البشر فقط لأنهم لا يُشبهون الآخرين.

     

    يونس جنوحي

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رونار : جاهزون لصناعة التاريخ

    أكد الفرنسي هيرفي رونار مدرب منتخب السعودية أنّ لاعبيه جاهزون لصناعة التاريخ من خلال التأهل الى الدور ثمن النهائي من مونديال قطر، وذلك عندما يلاقي نظيره المكسيكي، الأربعاء، على ملعب لوسيل في الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الثالثة.

    وقال رونار في مؤتمر صحافي عشية المباراة “سعداء في خوض المباراة الحاسمة غداً، نستطيع صناعة التاريخ للكرة السعودية، وبهذا الكلام أكون قد قلت كل شيء”.

    وأضاف “لقد حافظنا على حظوظنا حتى المباراة الثالثة في مجموعة قوية تضم منتخبات عريقة أعلى منا في التصنيف العالمي، وعندما تملك الفرصة لتنتزع التأهل الى الدور التالي، عليك أن تكافح بكل ما أوتيت من قوة”.

    ويستطيع المنتخب السعودي ضمان التأهل في حال فوزه، لكن التعادل سيكفيه بحال فوز بولندا على الأرجنتين. أما في حال انتهاء المباراتين بالتعادل سيقصى من المنافسة.

    واعتبر رونار أنّ المهمة لن تكون سهلة أمام المكسيك “التي تملك خبرة كبيرة في كأس العالم، أكبر من السعودية. لكننا نريد صناعة التاريخ. في المرة الاخيرة التي تأهلت السعودية الى الدور ثمن النهائي كان عام 1994 أي قبل 28 عاماً”.

    وأضاف “استعدينا لهذه المباراة، ستكون مواجهة تكتيكية بالدرجة الاولى، مباراة مختلفة عن بولندا، انه منتخب مختلف”.

    وما يزيد من صعوبة مهمة المنتخب السعودي هو افتقاده الى أربعة لاعبين مؤثرين بداعي الاصابة او الايقاف وهم قائد المنتخب سلمان الفرج وصالح الشهراني، ومحمد البريك بداعي الاصابة، وعبدالاله المالكي للايقاف وقال في هذا الصدد “نفتقد أربعة لاعبين مؤثرين لكن لدينا تشكيلة من 26 لاعباً. يتعين علينا ادارة الوضع وأن نكون أقوياء، يوم هام ينتظرنا”.

    وتابع “لم يكن أحد يتوقع أن نتأهل عن هذه المجموعة الصعبة. يتعين علينا وضع كل حيويتنا”.

    ووصف مواجهة المكسيك بأنها ثالث أهم مباراة له بعد نهائي كأس أمم إفريقيا مع زامبيا عام 2012 (احرز اللقب)، ومع ساحل العاج عام 2015 في البطولة القارية أيضاً (أحرز اللقب).

    وأوضح “انها مباريات لا يمكن أن تخسرها والا فأنك ستندم طوال الحياة، هذا أمر ليس بالجيد”. وتوجه الى الجمهور السعودي بقوله “تعالوا باعداد غفيرة لأننا في حاجة الى مساندة مميزة، ونأمل أنّ نقدم لكم التأهل كهدية”.

    والى اللاعبين قال “لا تخافوا، ثقوا بانفسكم، اذا كنتم واثقين بأنفسكم وزملائكم تستطيعون مواجهة أي فريق قوي”.

    أما لاعب وسط المنتخب السعودي محمد كنو الذي تألق في المباراتين ضد الارجنتين وبولندا ونال الاشادة حتى من الصحف الاوروبية والعالمية فقال عن المباراة “منتخب المكسيك قوي بدنياً وبالتالي لن تكون مباراة سهلة، هدفنا حصد النقاط الثلاث التي ستكون جواز سفرنا الى الدور التالي”.

    وتحدث عن أهمية المدرب رونار “هو مقرب جداً من اللاعبين ويعيرنا اهتماماً كبيراً ووقف الى جانبنا لدى مواجهتنا المشاكل ونريد أنّ نرد له الجميل على أرضية الملعب”.

    وأضاف “انها مباراة حياة أو موت، نريد أن نعطي كل ما لدينا وكتابة التاريخ لنا كلاعبين وللشعب السعودي”. وختم “أتمنى وقفة الجمهور السعودي معنا وإن شاء الله نبيّضها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يزور ماكرون المغرب يناير المقبل لإنهاء “الأزمة الصامتة” بين الرباط وباريس؟

    قالت وسائل إعلام متفرقة إن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزور المغرب، يناير المقبل، وذلك بعد أزمة صامتة بين البلدين استمرت لأشهر.

    وأوضحت “أفريكا إنتجلس”، أن زيارة ماكرون للمملكة ستمتد ليومين، وستسبقه كاثرين كولونا، حيث من المقرر أن تلتقي مسؤولين من الخارجية المغربية دجنبر المقبل، بالرباط، للإعداد الزيارة والاتفاق على الخطوط العريضة.

    وكان نفس المصدر، قد كشف بداية نونبر الجاري أن ماكرون أجرى اتصالا مع الملك محمد السادس، وعبر خلاله عن رغبته في زيارة الرباط، و”وهو ما تفاعل معه الملك بشكل إيجابي”، تضيف الصحيفة ذاتها.

    ولم يصدر لحد الساعة أي تأكيد رسمي، لا من الجانب المغربي ولا الفرنسي.

    وكانت العلاقات بين البلدين، قد شهدت “أزمة صامتة” وصلت أشدها بعد تعيين الملك لسفير المملكة بباريس، محمد بنشعبون، على رأس مؤسسة محمد السادس للاستثمار.

    واعتبر خبراء ومحللون، أن خطوة التعيين ليست اعتباطية، بل جاءت ردا على مغادرة سفيرة فرنسا بالمغرب، هيلين لوغان، وإعلان تعيينها بالاتحاد الأوروبي، ليعيش البلدان “فراغا دبلوماسيا”.

    وشهد عام 2014 مجموعة من الخلافات بين البلدين وصلت حد استدعاء شارل فري السفير الفرنسي بالمغرب آنذاك أكثر من مرة، وتعليق وزارة العدل المغربية لجميع اتفاقيات التعاون القضائي بين البلدين.

    كما شكل قيام الشرطة الفرنسية، خلال زيارة رسمية لعبد اللطيف حموشي المدير العام لمديرية مراقبة التراب الوطني إلى باريس، بمحاولة استدعائه، شرارة اندلاع الأزمة بين البلدين، وذلك خلال فبراير من نفس العام.

    وفي 28 شتنبر 2021، أعلنت الحكومة الفرنسية، في بيان لها تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب والجزائر وتونس بدعوى “رفض الدول الثلاث إصدار التصاريح القنصلية اللازمة لاستعادة مهاجرين من مواطنيها”.

    وجاء الرد سريعا من ناصر بوريطة، وزير الخارجية المغربي، وفي اليوم ذاته، في مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط، ومعبرا عن استنكاره للقرار الفرنسي ووصفه بـ”غير المبرر لمجموعة من الأسباب”.

    وأوضح بوريطة وقتها، أن السبب الأول هو أن المغرب “كان دائما يتعامل مع مسألة الهجرة وتنقل الأشخاص بمنطق المسؤولية والتوازن اللازم بين تسهيل تنقل الأشخاص، سواء طلبة أو رجال أعمال، وما بين محاربة الهجرة السرية، والتعامل الصارم حيال الأشخاص الذين هم في وضع غير قانوني”.

    وتابع أن السبب الثاني يتعلق بكون بلاده “من منطلق هذه المسؤولية أعطت تعليمات واضحة لاستقبال عدد من المواطنين الذين كانوا في وضع غير قانوني (بفرنسا)؛ إذ بلغ عدد وثائق جواز المرور (تسمح للمواطنين بالعودة لبلادهم) التي منحتها القنصليات المغربية خلال 8 أشهر من السنة الحالية (2021) 400 وثيقة”.

    واعتبر بوريطة أن “اعتماد هذا المعيار تشديد شروط منح التأشيرات لمواطني المغرب غير مناسب، لأن البلاد تعاملت بشكل عملي وصارم مع المهاجرين غير القانونيين”.

    وقبلها بشهرين، (يوليوز 2021)، اتهمت صحف فرنسية الرباط باختراق هواتف الكثير من الشخصيات الوطنية والأجنبية عبر برنامج التجسس الإسرائيلي “بيغاسوس”، ما أرخى بظلال “ثقيلة” على علاقات البلدين.

    وفي 28 من الشهر ذاته، رفعت السلطات المغربية دعوى قضائية ضد كل من صحيفة “لوموند”، وموقع “ميديا بارت”، و”فرانس راديو” بفرنسا، وذلك بتهمة التشهير.

    ونشرت صحيفة “غارديان” البريطانية، في 14 يوليوز، نتائج تحقيق أجرته 17 مؤسسة إعلامية، عن أن “بيغاسوس” انتشر على نطاق واسع حول العالم، “واستخدم لأغراض سيئة”.

    وكانت الحكومة المغربية نفت، في بيان آنذاك، اتهامات بالتجسس على هواتف شخصيات عامة وأجنبية، باستخدام البرنامج الإسرائيلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جواز السفر المغربي يرتقي في التصنيف العالمي لأفضل الجوازات

    تمكن جواز السفر المغربي من كسب  3 نقاط جديدة  في الترتيب السنوي لأقوى جوازات السفر في العالم، مما أدى إلى تحسين مرتبته على المستوى الدولي، وفقا للتصنيف الأخير اللي وضعته الشركة البريطانية Henley & Partners.

    ويحتل جواز السفر المغربي المرتبة 82  في العالم من أصل 112 دولة، مما يوفر إمكانية السفر إلى 65 دولة بدون تأشيرة، التصنيف الماضي احتل المغرب فيه المرتبة 79 عالمياً، وجاء في المركز الثامن على صعيد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا هذه السنة.

    وعلى الصعيد العالمي، حل جواز السفر الياباني في المرتبة الأولى مع إمكانية الولوج إلى 193 وجهة عالمية بدون تأشيرة، وجاء في المرتبة الثانية كل من كوريا الجنوبية وسنغافورة وفي المركز الثالث عالميا، توجد ألمانيا وإسبانيا ب 190 وجهة عالمية بدون تاشيرة.

    ومع تعافي العالم من القيود التي فرضت بسبب انتشار فيروس كورونا، تقدمت جوازات بعض الدول وحافظت دول كثيرة على نفس الترتيب السابق، لكن الواضح هي الهيمنة الأوروبية على المؤشر.

    وشاركت فرنسا المملكة المتحدة المركز السادس، تليهما الولايات المتحدة سابعا ومن ثم كندا، وحلت إسرائيل في المرتبة 24 وإيران في المرتبة 102.

    إقرأ الخبر من مصدره