Étiquette : جيش

  • علماء آثار يكتشفون برج مراقبة عسكري للإمبراطورية الرومانية في وليلي (صور)

    زنقة 20. الرباط

    أعلن فريق من علماء الآثار البولنديين و المغاربة عن إكتشاف برج مراقبة عسكري، يعود للحقبة الرومانية، بمنطقة وليلي التاريخية بالقرب من مدينة العرائش.

    وبث التلفزيون البولندي، أن علماء الآثار البولنديين والمغاربة، إكتشفوا لأول مرة، البرج بعدما عملية مسح، مكنت من العثور على برج مراقبة تم بناؤه واستخدامه من قبل الجيش الروماني في مقاطعة تينجيتانا الموريتانية (شمال المغرب).

    وحسب ذات القناة التلفزيونية البولندية، فإن البرج أقيم على الحدود الجنوبية للمقاطعة الرومانية على بعد حوالي 2 كم من أقرب حامية وحوالي 6.5 كم جنوب مدينة وليلي القديمة.

    ولازال حسب ذات المصدر، يستمر العمل في الموقع منذ عام 2021 كجزء من اتفاقية تعاون بين جامعة وارسو ومعهد الآثار والتراث الثقافي (INSAP) في الرباط.


    و تؤكد الاكتشافات المشتركة وجود جيش روماني في الموقع المذكور، كما يعد هذا تقدمًا كبيرًا في دراسة نظام الدفاع عن الوادي الذي تقع فيه مدينة وليلي التاريخية، أكبر مدينة في هذا الجزء من إفريقيا الرومانية.

    والبعثات السابقة العاملة في الميدان قد أدرجت حتمية وجود مواقع سلسلة كاملة من أبراج المراقبة ، لكن لم يقم أحد من قبل بالتنقيب في أي من هذه المواقع.

    وتعتبر هذه أول مرة، يتم فيها الكشف عن وجود أبراج مماثلة، حيث تم العثور على شظايا من الرماح ، أو الرمح الرومانية ، في الموقع ، بالإضافة إلى مسامير مثبتة في نعل الصنادل العسكرية والمكونات المعدنية للحزام العسكري (الحزام العسكري)، حيث تؤكد هذه المكتشفات الغرض العسكري للموقع المكتشف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البندقية ذائعة الصيت

    طارق الحريري

    دائما ما يأتي في تاريخ الحروب حدث ما يكتب له حظ كبير من الصيت، يرتبط بشخص أو سلاح أو موقع على الأرض، لكن أن يجتمع السلاح والفرد في بوتقة واحدة من الشهرة، فهذه نادرة غير مسبوقة، تمت عندما قام ضابط صف صغير مغمور لم يكن مهندس تسليح، ولم يحز تعليما عاليا باختراع بندقية آلية، يمكنها الضرب على الوضع الفردي أيضا هي البندقية الكلاشنكوف.

    لم يكن يدر في خلد مخترع هذه البندقية ميخائيل كلاشنكوف (1919 – 2013)، ولم يكن يفكر بتاتا من قريب أو بعيد أنه سوف يخترع بندقية سوف تصبح الأشهر في العالم، بعد أن تحقق له هذا الإنجاز المذهل بالإرادة والدأب.. بدأ التفكير والعمل في ظل المعاناة والألم عندما كان يقضي أوقات فراغ طويلة خلال فترة علاجه، التي امتدت لأكثر من سنة بعد تعرضه لإصابة بالغة، أثناء قيادة دبابته T34  في إحدى المعارك عام 1941، ضد القوات الألمانية الغازية.

    لفتت نظره البندقية الألمانية MP44-STG  التي اغتنمتها وحدته، أثناء الاشتباكات، وطرأت له فكرة العمل على تطويرها.. لم يكن هذا الشاب المجهول البعيد عن عالم الصناعات العسكرية، ذو الحادية والعشرين، منقطع الصلة بدراسة الجوانب الميكانيكية للآلات، فقد عمل وهو صبي في ورشة لمحطة قطارات كازاخستان، وعندما انضم إلى سلاح المدرعات أظهر مهارات لافتة، حتى إنه في العشرين من عمره اقترح بعض التعديلات على الدبابات، دعت لتكريمه من «جوكوف»، الجنرال الأبرز في التاريخ السوفياتي.

    لم يكن هذا الفتى النابه إذًا وليد صدفة، لأنه كان يقبض على موهبة فطرية وهواية شخصية في جوانب المعدات الميكانيكية، لذلك استغل هذه السليقة في الرد على أعداء وطنه بابتكار بندقية تتفوق على بندقيتهم، وبعد تعافيه لم تغادره الفكرة التي استحوذت على تفكيره ووجدانه، وبعد خمسة أعوام من الجهد والمواظبة والمثابرة، خرجت إلى الوجود البندقية الهجوميةAK-47 ، بعد أن كان النازي قد انتهى.

    تكريما لعبقريته وجدة مشروعه، أطلق المسؤولون في الاتحاد السوفياتي السابق اسمه على هذه البندقية، فطاف لقبه أرجاء المعمورة، بعد أن اكتسب هذا السلاح قيمة رمزية، أثناء الحرب الباردة، نتيجة تداوله في كثير من دول العالم، بسبب مميزات خفة الوزن مقارنة بمثيلاتها، وسهولة الفك والتركيب (إعادة التجميع)، وتيسر تنظيفها وصيانتها وقدرة الاشتباك في مختلف الأجواء في ظروف درجات الحرارة شديدة الارتفاع أو الانخفاض دون تأثر بالرطوبة والرمال الصحراوية والبرد القاسي، ومن أهم سمات هذه البندقية سهولة التدريب عليها، وسرعة استيعاب طريقة استخدامها.

    تعتبر البندقية الكلاشنكوف من أشهر الأسلحة في العالم والأشهر في فئتها، فالناس في أرجاء العالم لا يعرفون على سبيل المثال لا الحصر أسماء الصواريخ الجبارة ذات الرؤوس النووية العابرة للقارات، لكنهم يعرفون الكلاشنكوف البندقية التي تفوقت في وقت ظهورها مبكرا على قريناتها في دول العالم المصنعة للسلاح، ومن ثم نالت حظا كبيرا في تسلح جيوش كثيرة من دول العالم الثالث، التي حصل بعض منها على حق التصنيع، ومنها شطر من الدول العربية.

    من المفارقات الأخرى التي تتعلق بهذا المخترع الشهير، أنه بدأ خدمته العسكرية سنة 1936، في أوكرانيا الغربية، التي تدور فيها الآن المعارك بين روسيا الفيدرالية ودولة أوكرانيا، التي استقلت بعد تفكك الاتحاد السوفياتي، ومن المعروف أن كلاشنكوف واصل مع فريق العمل مهمة التطوير المستمر لتخفيف وزن البندقية الذي نقص كيلوغراما كاملا لتصبح أخف بندقية، إضافة إلى زيادة المدى الفعال للرمي، لذلك كانت تظهر من حين لآخر نسخ محسنة، آخرها النموذج AK 12 الأحدث بين شقيقاتها.

    بِيع من هذه البندقية أكثر من 100 مليون قطعة، نتيجة انخفاض سعرها ومتانتها بزيادة عدة أضعاف عما بيع من البندقية المماثلة لها، وبذلك فهي السلاح الأكثر انتشارا واستخداما ومبيعا في العالم منذ دخولها الخدمة في جيش الاتحاد السوفياتي عام 1947، وبالطبع دون مقارنة بالأسلحة الثقيلة مثل الدبابات والمدافع وناقلات الجند المدرعة، ويتباهى بها الروس رغم أنها من الأسلحة الصغيرة.

    المفارقة اللطيفة التي تحمل دلالات عديدة، أن المخترع الأمريكي «يوجين ستونر» الذي ابتكر البندقية M16 القريبة في إمكاناتها من الكلاشنكوف نال حظا وافرا من الثروة، بسبب حقوق الملكية الفكرية مع كل قطعة تباع من M16، في حين لم يحرز ميخائيل كلاشنكوف إلا على وسام رفيع من الدولة السوفياتية، ومكانة أدبية في بلاده وصيت جارف خارجها، وربما كانت الشهرة هي التعويض الممكن، نتيجة ما كانت عليه سياسة بلاده وقتها.

    نافذة:

    تكريما لعبقريته وجدة مشروعه أطلق المسؤولون في الاتحاد السوفياتي السابق اسمه على هذه البندقية فطاف لقبه أرجاء المعمورة بعد أن اكتسب هذا السلاح قيمة رمزية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب .. جيش من المنتخبين تجاوز 50 شخصا يشارك في مؤتمر بكوريا الجنوبية على حساب الدولة!

    رغم الدوريات الصادرة عن رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، ووزير الداخلية عبد الوافي لفتيت، التي تدعو رؤساء ‎الجهات والجماعات في المغرب

    إلى التقشف في صرف النفقات، وخاصة تلك المخصصة للسفريات واقتناء السيارات، يصر رؤساء الجماعات على ممارسات تعاكس مضمون هذه الدوريات.

    حيث شارك عدد كبير من رؤساء الجماعات ومجالس العمالات والأقاليم في مؤتمر رؤساء المدن والقمة الدولية لرؤساء المجالس المحلية،

    المنعقد بمدينة “دايجون” بكوريا الجنوبية.

    وأفادت مصادر صحفية، أن الوفد المغربي يضم أزيد من 50 رئيس جماعة وإقليم، وهو أكبر وفد يشارك في هذا المؤتمر، في حين اكتفت دول غنية بتمثيلية لا تتجاوز خمسة أشخاص.

    وكشفت المصادر أن فاتورة تنقل وإقامة «جيش» رؤساء الجماعات ستؤدي من خزينة المال العام في المغرب.

    عبّر ـ صحف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل ملف كراء فيلات تابعة للملك الجماعي في أكدال بالرباط

    النعمان اليعلاوي

    توصلت «الأخبار» بتفاصيل دقيقة بخصوص الفيلات التابعة للملك الجماعي بحي أكدال بالرباط، والمكتراة بأسعار زهيدة تصل إلى 80 درهما، حيث كشفت مصادر مطلعة للجريدة أن الموضوع يتعلق بـ«شاليهات» تم منح كرائها لأفراد من المقاومة وجيش التحرير نظير خدماتهم، وذلك في سبعينيات القرن الماضي. وبينت المصادر في تصريح لـ«الأخبار» أن الأمر كان يتعلق ببنايات بسيطة توجد وسط الضيعات الفلاحية، خلال فترة الحماية والسنوات الأولى للاستقلال، وهي الأراضي التي كانت تابعة لشركة فرنسية وتم استرجاعها من طرف الدولة، وقد عاد جزء منها لإدارة أملاك الدولة، فيما جزء آخر كان تابعا لجماعة الرباط.

    في السياق ذاته، أشارت المصادر إلى أن الجزء التابع لأملاك الدولة والذي كانت فيه بنايات يقطنها أفراد من قدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير، تم تفويتها إليهم، في الوقت الذي ظلت حوالي 8 بنايات توجد في الأملاك الجماعية، مكراة لساكنيها والذين تقدموا بطلبات التفويت إلى المجالس المتعاقبة، غير أنه لم يتم الأخذ بطلباتهم رغم نشرها بالجريدة الرسمية، إلا عام 1983 حين تم تفويت 3 مساكن من أصل 8، وقد بيعت أغلى تلك المساكن الثلاثة بحوالي 20 مليون سنتيم، حسب المتحدث، الذي أشار إلى أن المجالس السابقة كانت تتوفر على أرشيف بخصوص الطلبات ومراجعة السومة الكرائية، وهو الأرشيف الذي لا يتوفر عليه المجلس الحالي.

    وكانت «الأخبار» سباقة إلى كشف ملف كراء عدد من الفيلات (شاليهات) التابعة للملك الجماعي والتي توجد في قلب واحد من أرقى الأحياء في العاصمة، وهو حي أكدال، بسومة كرائية شهرية لا تتعدى 80 درهما، وقد أوضحت حينها أسماء غلالو، رئيسة المجلس الجماعي للرباط، أن «المجلس يشتغل بشكل مكثف في المرحلة الأولى على إحصاء تلك الأملاك، على اعتبار أنها كانت تابعة للمقاطعات، وباتت تصب في أملاك الجماعة، غير أننا لم نجد وثائق وملفات تهم تلك الأملاك، بل إننا نحاول تجميع المعطيات والوثائق، علما أن من تلك الأملاك من ليست محفظة، ونشتغل في الأول على تحفيظها، تم سيتم تسليم الملفات إلى محامي الجماعة، من أجل الشروع في المسطرة القانونية».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلة الجيش الجزائري ومتلازمة المغرب ..العسكر يجترون الاسطوانة المشروخة

    هبة بريس – الرباط

    يمعن عسكر الجزائر في الانكشاف أمام الرأي العام العالمي والظهور على سجيته الأولى “كجيش مارق”، يؤلب مواطنيه ضد دولة جارة وشعب شقيق، عبر مجلة جيشه التي اصبحت متخصصة في الشأن المغربي وتجتر كل مرة اسطوانة مشروخة تنهل من عقيدة العداء للمملكة .

    مجلة العسكر في عددها لشهر أكتوبر لم تفوت الفرصة في كيل الاتهامات للمغرب بوقوفه وراء مؤامرات( وهمية ) تستهدف الجزائر ووحدتها ، كما اتهمت المجلة الرباط بنسج تحالف مع اسرائيل غرضه اضعاف الجزائر اقليميا ودوليا .

    وقالت مجلة العسكر أن السياق الدولي الحالي لا يرحم الضعفاء، ومكانة “الجزائر الإقليمية والدولية باعتبارها دولة محورية بامتياز وموقعها الإستراتيجي الحيوي علاوة على الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة الإقليمية عوامل تتطلب منا أكثر من أي وقت مضى مواصلة العمل الحثيث لبناء جيش عصري محترف.”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الشوبي “زعيم قبيلة” في فيلم تاريخي حول معركة “أنوال” (صور)

    إكرام بختالي

    يخوض الممثل محمد الشوبي، تجربة سينمائية جديدة، من خلال فيلم تاريخي حول معركة “أنوال”، حيث انطلق تصويره شتنبر الماضي، بمنطقة دار الكبداني، نواحي مدينة الناظور.

    وتدور أحداث هذا العمل، حول حياة الزعيم عبد الكريم الخطابي ومعركته “أنوال”، التي خاضها ضد المستعمر الإسباني عام 1921، بوسائل بسيطة مقابل جيش عتيد وأسلحة متطورة. 

    وحول تفاصيل شخصيته في الفيلم، قال محمد الشوبي إنه “يجسد دور الرايس مسعود زعيم قبيلة بقيوة المحارب إلى جانب قبيلة بني ورياغل بزعامة محمد بن عبد الكريم الخطابي”.

    وأوضح محمد الشوبي، في تصريح لجريدة “العمق”، أنه “هذا الرجل كان له دورا كبيرا في معركة أنوال رفقة إبنه قدور البقيوي وهي الشخصية التي يلعبه الفنان محسن مالزي”. 

    وتابع بالقول “اشتغلت على قيمة الرايس مسعود بين قبائل الريف ووضعيته وقيمه ونبل مقاصده وحكمته إضافة إلى شجاعته واقدامه وولائه لأهل الريف لأنه كان من أشداء رؤساء القبائل وكان محترما وخدوما بحكم علاقته بالبحر والجبل”. 

    وأسندت أدوار هذا الفيلم، لكل محمد الشوبي وإسماعيل أبو القناطر وراوية وربيع القاطي ومحسن مالزي وسعيد ظريف ويونس لهري وريم فتحي.

    إلى جانب ممثلين من الريف أبرزهم بنعيسى المستيري وعدنان رشدي وأشرف اليعقوبي وميمون زنون وسميرة المصلوحي وفاروق ازنباط ومحمد سلطانة، بالإضافة لأبناء المنطقة. 

    يشار إلى أن هذا العمل السينمائي، من إخراج محمد بوزگو وسيناريو محمد النظراني وتصوير أيوب العمراني، وقد حاز على دعم من المركز السينمائي المغربي بقيمة 4 ملايين و850 ألف درهم. 

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الناظور .. تخليد الذكرى الـ 67 لانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة

    الناظور .. تخليد الذكرى الـ 67 لانطلاق عمليات جيش التحرير بشمال المملكة

    الثلاثاء, 4 أكتوبر, 2022 إلى 19:28

    الناظور  – نظم، اليوم الثلاثاء، بمقر عمالة إقليم الناظور، مهرجان خطابي، تخليدا للذكرى الـ 67 لحدث انطلاق العمليات الأولى لجيش التحرير بأقاليم شمال المملكة.

    وخلال هذا اللقاء، تم استحضار الدلالات والعبر المستخلصة من هذه الملحمة الوطنية التي جسدت معلمة تاريخية وضاءة في سجل ملاحم التصدي للوجود الأجنبي والاستيطان الاستعماري من أجل استقلال المغـرب ووحدته.

    وأكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن هذا الحدث يشكل مناسبة للاحتفاء بذكرى أحداث ستظل مدونة بأحرف من ذهب في سجل تاريخ كفاح العرش والشعب من أجل الاستقلال وتحقيق الوحدة الترابية.

    وأبرز المندوب السامي، في كلمة تلاها نيابة عنه مدير مديرية الأنظمة والدراسات التاريخية بالمندوبية، حميد معروفي، التضحيات التي قدمها الشهداء في سبيل إعلاء صروح الوطن، مستحضرا الملاحم البطولية التي خاضها المجاهدون في هذه الربوع من المملكة للتصدي للاحتلال الأجنبي وإحباط مخططاته العدوانية.

    وقال إنه منذ أن وطأت أقدام المستعمر الأراضي المغربية، خاض المغاربة بهذا الجزء الذي لا يتجزأ من المملكة معارك ذاع صيتها ووصل مداها إلى العالم لتظهر تشبث المغاربة بوطنهم وملكهم.

    واعتبر السيد الكثيري هذه الاحتفالية مناسبة لتجديد الصلات بجيل المجاهدين والرواد المؤسسين للطلائع والخلايا الأولى لجيش التحرير، واستلهام قيم الغيرة الوطنية والتضحية ودروس التضامن والتلاحم ونماذج التآزر من خلال استعراض ما قدموه في تلك الظروف الحالكة والعصيبة من تاريخ الشعب المغربي.

    وأبرز في هذا الصدد، الحضور الوازن والواعد لأبناء مدينة الناظور وانخراطهم في هذه المرحلة النضالية، إلى جانب الأدوار الطلائعية الكبرى التي اضطلعت بها المنطقة بصفة عامة على مستوى مركز القيادة العليا لجيش التحرير.

    من جهته، أكد السيد معروفي، في تصريح لقناة (إم24) الإخبارية التابعة لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالمناسبة، على أهمية هذه الذكرى، معتبرا إياها حدثا مفصليا في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

    وأشار إلى أن تخليد هذه الذكرى الوطنية يشكل مناسبة للتعريف بها واستحضار مضامينها وقيمها لترسيخها في نفوس الشباب والناشئة من أجل خلق جيل مستقبلي محصن الهوية، وقادر على تحمل المسؤولية، ومتشبع بالقيم والخصائل التي دأب عليها الأجداد، وبالتالي منخرط بكل إرادة وتلقائية في الأوراش التنموية المفتوحة التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بكل تبصر وحكمة وبعد نظر.

    وقد تميز هذا اللقاء، الذي حضرته، على الخصوص، سلطات محلية ومنتخبون، بتكريم سبعة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير من أبناء إقليم الناظور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقليم تازة: تخليد الذكرى67 لإندلاع ثورة المقاومة وجيش التحرير بالاقاليم الشمالية المملكة.

    الاحداثتغطية بالفيديو والصور:الحسن قرمان

    مكتب تازة- بإشراف فعلي من السيدين: مصطفى المعزة، عامل إقليم تازة وحميد المعروفي، مدير الانظمة والدراسات التاريخية بالمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بمعية الوفد الرسمي من شخصيات مدنية، أمنية وعسكرية، شهدت الجماعات الترابية لكل من: اكزناية الجنوبية، تيزي وسلي وأجدير، يوم الاحد02 اكتوبر2022 مراسيم الزيارات الميدانية لمقابر الشهداء الأبرار من عناصر المقاومة وجيش التحرير على مستوى إقليم تازة، وذلك تخليدا سنويا لذكرى ثاني أكتوبر 1955 المجيدة، بإعتبارها حدثا وطنيا تاريخيا وخالدا يؤرخ لإندلاع ثورة جيش التحرير والمقاومة الباسلة بما عرف بمثلث الموت بكل من كزناية الجنوبية، تيزي وسلي واجدير والتي شكلت منعطفا حاسما في إنهاء الوجود الإستعماري بالاقاليم الشمالية، دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية والذود بكل غال ونفيس عن حمى وحوزة التراب الوطني.


    ذكرى مجيدة كانت مناسبة للترحم على شهداء مقاومتنا الابرار، تميز هذا النشاط الرسمي بالإستماع إلى ما تيسر من الذكر الحكيم، كلمات كل من السادة: أحمد العلمي، رئيس جماعة كزناية الجنوبية، عمر شلاح، رئيس جماعة تيزي وسلي، ميمون إدريسي، رئيس جماعة أجدير، وعرفت كل محطة من هاته المحطات الترابية الثلاث، رفع أكف الضراعة بالدعاء لشهداء المقاومة وجيش التحرير بالرحمة والمغفرة وجنات الرضوان، وفي مقدمتهم المجاهدين الراحلين، جلالة المغفور لهما، محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.ولعاهل البلاد جلالة الملك محمد السادس بموفور الصحة والعز والتمكين والأسرة العلوية جمعاء.


    وتتويجا لهذا المحفل التخليدي الكبير، تم الإستماع لكلمة بالمناسبة للممثل الرسمي للمندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بحضور جمع غفير من ساكنة اجدير يتقدمها من لا زالو على قيد الحياة من أبطال المقاومة المغربية الباسلة وذوييهم وأسرهم على مستوى المنطقة، ليقوم بعد ذلك السيدان، عامل الإقليم وممثل المندوب السامي بتوزيع عديد المجسمات التذكارية على اسر الشهداء ومبالغ مالية محترمة على عائلات المتوفين من المقاومين الأبطال كواجب رمزي للعزاء وترسيخا أمينا لواجب الإعتزاز، التقدير، الإمتنان والعرفان لهم نظير ما قدموه من تضحيات غالية جسام من أجل الحرية والكرامة وعزة وإستقلال وتحرير الوطن من الإستعمار الأجنبي الغاشم.

    وفي ختام هذا الحدث العظيم، تم رفع برقية ولاء وإخلاص إلى الديوان الملكي بإسم أسرة المقاومة وجيش التحرير بإقليم تازة، تلاها الإطار المقتدر بالمندوبية الإقليمية للمقاومين وأعضاء جيش التحرير، أحمد أديب.

    هيئة التحرير3 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “نقابة” تُعلن رفضها للمقاربة “الميزانياتي” التي “تتحكّم” في إعداد السياسات العمومية

    عبّر المكتب الوطني للاتحاد النقابي للموظفين التابع الاتحاد المغربي للشغل، عن رفضه لما وصفها ب”المقاربة الميزانياتية”، التي “تتحكم في إعداد السياسات العمومية، باسم الحفاظ على التوازنات المالية”.

    وأكد المكتب الوطني للاتحاد النقابي للموظفين، على أنه “وبعد تدارسه لمنشور رئيس الحكومة رقم 16/2022 الصادر بتاريخ 03 غشت 2022 بشأن إعداد مشروع قانون المالية للسنة المالية 2023، يسجل مرة أخرى رفضه للمقاربة الميزانياتية الصرفة التي تتحكم في إعداد السياسات العمومية، باسم الحفاظ على التوازنات المالية على حساب الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والتنموية والحقوقية الأخرى، التي من شأنها وضع بلادنا على طريق التنمية الحقيقية التي تقطع مع التبعية للدوائر المالية الدولية، وتضع حدا لسياسات الاحتكار والريع والمضاربات والتلاعب بالأسعار، مما يوفر الشروط والدعامات الحقيقية لبناء أسس العدالة الاجتماعية والمجالية”.

    كما أعلن المكتب الوطني للاتحاد النقابي للموظفين عن حسب بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، عن “رفضه التام لكافة أشكال تفكيك الوظيفة العمومية الوطنية على أسس قطاعية وجهوية، معتبرا أن بناء وظيفة عمومية فعالة في خدمة الوطن والمواطنين ينطلق من الاستجابة للمطالب الاجتماعية والمادية الملحة للموظفين والمستخدمين وتفعيل مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة وكذا احترام الحق في الإضراب والحريات النقابية، كما يرفض أي “إصلاح ” للأنظمة الأساسية للموظفين، يتعارض مع المبادئ والقواعد العامة و الأساسية التي قامت عليها الوظيفة العمومية ببلادنا منذ 64 سنة في إطار نظام الخدمة الدائمة والعمل القار”.

    وجدّد المكتب “دعوته للحكومة لاتخاذ إجراءات حازمة وملموسة للحد من الغلاء الفاحش الناتج، في جوانب كبيرة منه، عن المضاربات والتلاعب بالأسعار والاحتكار والتحايل على القانون والتهرب من تطبيقه، بما يحمي القدرة الشرائية للموظفين والمستخدمين”.
    وأكد على أن الجولة الحالية من الحوار الاجتماعي “ينبغي أن تشكل مناسبة للقطع مع سياسة توظيف الحوار الاجتماعي كآلية لتمرير قوانين ومراسيم تراجعية للمساس بالحقوق الاجتماعية والمادية للموظفين والمستخدمين، لاسيما الحق في التقاعد والحريات النقابية والحق في الإضراب”.
    وطالب الحكومة “بالتعجيل بإخراج المؤسسة المشتركة للنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي وأعوان الإدارات العمومية، التي تم إحداثها بموجب القانون رقم 41.22 الصادر في فاتح شتنبر 2022، على إثر المبادرة التشريعية التي تقدم بها الإتحاد المغربي للشغل بمجلس المستشارين، إلى حيز الوجود في أقرب وقت ممكن، عبر إحداث الهياكل المسيرة لهذه المؤسسة ومراعاة التمثيلية النقابية الحقيقية، وتمكينها من كافة الوسائل المالية والبشرية واللوجستية للاضطلاع بأدوارها على أحسن وجه، باعتبارها مطلبا ملحا للاتحاد المغربي للشغل، الهدف منها هو تمكين موظفات وموظفي 12 قطاعا حكوميا (رئاسة الحكومة، الأمانة العامة للحكومة، وزارة الصناعة والتجارة، وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، وزارة الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، وزارة الاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، وزارة العلاقات مع البرلمان، وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، المندوبية السامية للتخطيط، والمندوبية السامية لقدماء المحاربين وأعضاء جيش التحرير) من حقوقهم المشروعة في الاستفادة من أعمال اجتماعية نوعية على غرار باقي القطاعات الأخرى”.
    كما طالب الحكومة ب”إدراج مطالب الموظفات والموظفين التي كانت موضوع الاتفاق الاجتماعي الموقع في 30 أبريل 2022 ضمن قانون المالية لسنة 2023، وعلى رأسها الزيادة العامة في الأجور وتخفيض الضريبة على الدخل وإحداث الدرجة الجديدة”.

    وطالب الاتحاد النقابي للموظفين رئيس الحكومة “بحث أعضاء الحكومة ومدراء المؤسسات العمومية على استئناف الحوار الاجتماعي القطاعي بكافة القطاعات الوزارية، وعلى صعيد المؤسسات العمومية والجماعات الترابية، بما يفضي إلى توقيع اتفاقات قطاعية منصفة، من شأنها تلبية مطالب الموظفين والمستخدمين، وتوفير الشروط الكفيلة بتحفيزهم على تطوير الخدمات العمومية المقدمة للمواطنين”.

    وطالب أيضاً، الحكومة ب”التعجيل بإصدار القانون المتعلق بحماية الموظفين المبلغين عن أفعال الفساد، من أجل تطويق بؤر الفساد وفضح الممارسات والأفعال التي تسيئ إلى صورة المرافق العمومية وتساهم في تبديد المال العام، وذلك بدل تسخير الموارد العمومية لتقديم خدمات عمومية مجانية وجيدة للمواطنات والمواطنين وتلبية حاجياتهم الأساسية والحيوية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوركينا فاسو.. الرئيس يستقيل والمجلس الجديد: “الوضع تحت السيطرة”

    بث التلفزيون الوطني لبوركينا فاسو بيانا أصدره القائد الجديد للمجلس العسكري الحاكم الكابتن إبراهيم تراوري وتلاه الكابتن فاروق عزاريا سورغو، أعلن فيه أن الوضع في البلاد بات تحت السيطرة، ودعا إلى إنهاء “العنف والتخريب” المناهض لفرنسا.

    وقال البيان: “نود إبلاغ السكان بأن الوضع تحت السيطرة وتمت استعادة النظام”، مضيفا: “تعود الأمور تدريجيا إلى طبيعتها، لذلك ندعوكم إلى ممارسة أشغالكم بحرية وتجنب أي أعمال عنف وتخريب… ولا سيما تلك التي يمكن أن ترتكب ضد سفارة فرنسا أو القاعدة العسكرية الفرنسية” في العاصمة واغادوغو.

    وفي وقت لاحق وافق اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا رئيس المجلس العسكري الذي أطيح به الجمعة، على الاستقالة، بحسب بيان أصدره مسؤولون دينيون ومحليون يعملون على الوساطة بين القائد المخلوع والعسكريين الذين قادوا التحرك ضده.

    وقال البيان “إثر ما قامت به الوساطة” التي تولاها المسؤولون، “اقترح الرئيس بول هنري داميبا بنفسه أن يقدم استقالته لتجنب مواجهات ذات تداعيات إنسانية ومادية خطرة”. وأكد أن الكابتن إبراهيم تراوري قد قبل استقالة داميبا.وتجمع عشرات المتظاهرين أمام السفارة الفرنسية وأضرموا النار في حواجز حماية ورشقوا الحجارة داخل المبنى الذي كان الجنود الفرنسيون على سطحه عندما أطلق الغاز المسيل للدموع.

    وتشير المواجهة إلى انقسام عميق داخل الجيش وفصل جديد مثير للقلق في بوركينا فاسو، حيث أدى تفشي التمرد الإسلامي إلى تقويض الثقة في السلطات وتشريد ما يقرب من مليوني شخص.

    وفي بيان نشره على الصفحة الرسمية لرئاسة الجمهورية على فيس بوك قال داميبا: “أدعو الكابتن تراوري ورفاقه للعودة إلى رشدهم لتجنب نشوب حرب بين الأشقاء لا تحتاجها بوركينا فاسو”.

    وأصبحت الدولة الواقعة في غرب أفريقيا والمحمية الفرنسية السابقة بؤرة لأعمال عنف نفذتها جماعات مرتبطة بتنظيمي القاعدة وتنظيم “الدولة الإسلامية” بدأت في مالي المجاورة عام 2012 وامتدت إلى دول أخرى جنوب الصحراء الكبرى.

    من جهته دعا رئيس أركان جيش بوركينا فاسو الفصائل المتناحرة إلى وقف الأعمال القتالية ومواصلة المحادثات. وأضاف أن الوضع “أزمة داخلية داخل القوات المسلحة الوطنية”.

    على المستوى الدولي، شجبت وزارة الخارجية الأمريكية والأمين العام للأمم المتحدة الاضطرابات.

    وقال المتحدث باسم الأمين العام أنطونيو غوتيريس في بيان: “إنه يدين بشدة اي محاولة للاستيلاء على السلطة بقوة السلاح ويدعو جميع الأطراف إلى الامتناع عن العنف والسعي إلى الحوار”. وظهرت القوات الموالية لتراوري على التلفزيون الحكومي وقالت إن داميبا لجأ إلى قاعدة للجيش الفرنسي ينظم منها الهجوم المضاد.

    وأصدرت وزارة الخارجية الفرنسية بيانا قالت فيه إن القاعدة لم تستضف قط داميبا الذي استولى على السلطة في انقلاب في 24 يناير. ونفى داميبا أيضا أنه كان في القاعدة قائلا إن هذه التقارير تلاعب متعمد بالرأي العام.

    إقرأ الخبر من مصدره