الوسم: حالات

  • تعليم…توقيع اتفاقية إطار لتعزيز ولوج الأسرة التربوية للعلاج

    أبرمت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، مؤخرا بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة مع الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، حيث تأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز ولوج المنخرطين وأفراد أسرهم لخدمات العلاج والرعاية الصحية في أفضل الظروف.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن الأسرة التربوية ستستفيد بموجب هذه الاتفاقية، التي وقعها السيد يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس، والدكتور رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، من الولوج للخدمات الطبية في احترام تام للتعريفة الوطنية المرجعية، مع الاستغناء عن شرطي إيداع الضمانة أو تسبيق تكاليف الاستشفاء؛ فضلا عن تيسير الحصول على الخدمات المقدمة من طرف المؤسسة مثل الإسعاف والنقل الصحي، أثناء تلقي العلاج في إحدى المصحات المعنية.

    وأضاف أن الاتفاقية ستمكن، أيضا، من تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية المتعلقة بطلب التحمل الأساسي أو التكميلي (+AMC) في حالات الاستشفاء. كما ستتاح لنساء ورجال التعليم إمكانية الاطمئنان على وضعيتهم الصحية، في سياق برنامج الوقاية الطبية والكشف المبكر عن الأمراض الأكثر انتشارا في الوسط التربوي، والذي ستشرف عليه كل من مؤسسة محمد السادس والهيئات الصحية المنضوية تحت لواء الجمعية.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تمثل أرضية أولية للتعاون بين الطرفين، حيث سيُشرع في تنزيلها بالانخراط التدريجي للمصحات التابعة للجمعية في تنفيذ مقتضياتها، مضيفا أنه سيتم نشر لائحة المصحات المُنضمة للاتفاقية على الموقعين الإلكترونيين لكل من المؤسسة والجمعية مع تحيينها بصفة مستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيع اتفاقية إطار لتعزيز ولوج الأسرة التربوية للعلاج

    أبرمت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين، مؤخرا بالرباط، اتفاقية إطار للشراكة مع الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، حيث تأتي هذه الخطوة بهدف تعزيز ولوج المنخرطين وأفراد أسرهم لخدمات العلاج والرعاية الصحية في أفضل الظروف.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن الأسرة التربوية ستستفيد بموجب هذه الاتفاقية، التي وقعها يوسف البقالي، رئيس مؤسسة محمد السادس، والدكتور رضوان السملالي، رئيس الجمعية الوطنية للمصحات الخاصة، من الولوج للخدمات الطبية في احترام تام للتعريفة الوطنية المرجعية، مع الاستغناء عن شرطي إيداع الضمانة أو تسبيق تكاليف الاستشفاء؛ فضلا عن تيسير الحصول على الخدمات المقدمة من طرف المؤسسة مثل الإسعاف والنقل الصحي، أثناء تلقي العلاج في إحدى المصحات المعنية.

    وأضاف أن الاتفاقية ستمكن، أيضا، من تبسيط المساطر والإجراءات الإدارية المتعلقة بطلب التحمل الأساسي أو التكميلي (+AMC) في حالات الاستشفاء. كما ستتاح لنساء ورجال التعليم إمكانية الاطمئنان على وضعيتهم الصحية، في سياق برنامج الوقاية الطبية والكشف المبكر عن الأمراض الأكثر انتشارا في الوسط التربوي، والذي ستشرف عليه كل من مؤسسة محمد السادس والهيئات الصحية المنضوية تحت لواء الجمعية.

    وأشار إلى أن هذه الاتفاقية تمثل أرضية أولية للتعاون بين الطرفين، حيث سيُشرع في تنزيلها بالانخراط التدريجي للمصحات التابعة للجمعية في تنفيذ مقتضياتها، مضيفا أنه سيتم نشر لائحة المصحات المُنضمة للاتفاقية على الموقعين الإلكترونيين لكل من المؤسسة والجمعية مع تحيينها بصفة مستمرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بسبب التحكيم.. الرجاء يوجه رسالة إحتجاج إلى الكاف

    الدار :عادل المدني

    وجهت إدارة الرجاء الرياضي البيضاوي رسالة احتجاج قوية إلى الاتحاد الافريقي لكرة القدم تحتج من خلالها على القرارت التي اتخدها الحكم الذي قاد مباراة سيمبا التانزاني والفريق الأخضر السبت الماضي في الجولة الثانية من عصبة الأبطال الإفريقية.


    وقال الرجاء الرياضي إن المباراة عرفت “تغاضيا فجا عن ضربتي جزاء للنادي، أمام استغراب كل من تابع المقابلة، بالإضافة إلى أخطاء عديدة تم التطرق لها بشكل تفصيلي في هذه الرسالة، وكلها ناتجة عن التدبير الكارثي لهذا الطاقم التحكيمي بقيادة الكاميروني نغوا بليز يوفين”.
    وأكدت رسالة الرجاء الرياضي البيضاوي الموجهة إلى الكاف أن :” قرارت هذا الطاقم تدعو للاستغراب من خلال حرمان الفريق من ضربتي جزاء. الأولى في الدقيقة 38 بعد إسقاط مهاجم الرجاء داخل منطقة الجزاء. والثانية في الدقيقة 60 بعد تعمد مدافع سيمبا صد الكرة بيده لمنع تسجيل الهدف. وكذا من خلال الإعلان عن حالات التسلل”.
    ويذكر أن المباراة انهت بفوز فريق الرجاء الرياضي البيضاوي على سيمبا التانزاني بثلاثة أهداف دون رد على أرضية “بنجامين ماكابا” بالعاصمة دار السلام، لحساب الجولة الثانية من المجموعة الثالثة لعصبة الأبطال الافريفية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مضايقات واعتداءات تعيد مطالب توفير الحماية للصحافيين إلى الواجهة

    عادت مطالب توفير الحماية القانونية والأمنية للصحافيين، إلى الواجهة، بعد تسجيل حالات تضييق واعتداءات تعرض لها عدد من المهنيين خلال  الفترة الأخيرة، أثناء قيامهم بأدائهم لمهامهم، وهو ما أثار استنكارا واسعا في أوساط الجسم الصحفي المحلي والوطني.

    ووجد عدد من العاملين في الحقل الإعلامي بمدينة طنجة، مؤخرا، أنفسهم في مواجهة سلوكات عنيفة من قبل مجموعة من الأشخاص، ضمنهم نائب برلماني يشغل منصب رئيس مقاطعة بني مكادة، الذي تطاول “بطريقة لا أخلاقية غير مقبولة”، على أحد الصحفيين، ويتعلق الأمر بالزميل حمزة الوهابي، خلال تغطيته لأشغال لقاء حزبي بأحد فنادق المدينة.

    ولم يمضي وقت طويل على هذه الحادثة، حتى تعرض عدد من الزملاء الصحافيين إلى تهجم غير مبرر من طرف عناصر من المشاركين في وقفة احتجاجية “تطالب بالحرية والعيش الكريم” في ذكرى حراك 20 فبراير، حيث بدأ هؤلاء في ” توجيه عبارات قدحية للصحافيين الحاضرين؛ بل وصل ببعض “العناصر” إلى حد التهجم الجسدي على الصحافيين ومحاولة مصادرة تجهيزاتهم من دون وجه حق.”، وفق ما أفاد به بلاغ لجمعية الأعمال الاجتماعية للصحافيين الشباب.

    وقالت الجمعية، في بلاغها الذي صدر في ساعة متأخرة من مساء الإثنين، أن هذا الاعتداء يأتي “في سياق ما يتعرض له الزملاء الصحافيين من اعتداءات وتضييق عدة جهات وأطراف في الآونة الأخيرة؛ أثناء مزاولتهم لمهامهم”، مشددة “على ضرورة حماية الجسم الصحفي من مثل هذه الاعتداءات التي تتنافى مع حرية الصحافة والرأي.”.

    وبخصوص قضية الزميل حمزة الوهابي، اعتبرت النقابة الوطنية للصحافة المغربية ” أن مثل هذه التصرفات المشينة، أضحت تثير استياء الصحافيين، أمام إصرار بعض المنتخبين على التطاول عليهم، والتضييق على ممارستهم المهنية، ومحاولة توظيفهم في تصفية حسابات مصلحية ضيقة”.

    ودعت النقابة في بلاغ لمكتبها المحلي بطنجة، إلى “تجند جميع المهنيين للتصدي لكل ما يسيء للمهنة، والعمل من أجل تحصينها، وحمايتها من الدخلاء، والوقوف ضد كل من يحاول إهانة الصحافيين ومصادرة حقهم في المعلومة وحرية التعبير بكل مسؤولية.”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توظيف الذكاء الاصطناعي لعلاج إدمان

    يعاني قرابة ثلاثة ملايين أمريكي من مشكلة اضطراب استخدام المواد الأفيونية، كما يفارق نحو 80 ألف أمريكي الحياة بسبب تناول جرعات زائدة من هذه المواد. وتقوم الأدوية التي تحتوي على مركبات أفيونية مثل الهيروين والمورفين والأوكسيدون بتنشيط مستقبلات الأفيونيات في الجسم.

    ورغم أن هذه المركبات تخفف الألم وتبعث في النفس شعوراً بالسعادة، يمكن أن يعتاد الجسم عليها إلى حد الإدمان، وقد تؤدي إلى إبطاء التنفس لدرجة قد تؤدي إلى الوفاة في حالات تناول الجرعات الزائدة منها.

    وتقول الباحثة ليزلي سالاس إسترادا من كلية طب جامعة إيشان في ماونت سايناي في الولايات المتحدة: “بعد تناول كميات كبيرة من الأفيونيات، يعتاد الجسم على هذه المواد، ويصبح المخ أكثر احتياجا لكميات إضافية منها، ولقد أثبتت الأبحاث العلمية أن إبطال نشاط مستقبلات الافيونيات في المخ يقلل الحاجة إلى استخدام هذه المواد أثناء فترة الأعراض الانسحابية”.

    وتوصلت الأبحاث العلمية إلى أن إبطال عمل مستقبلات الأفيونيات داخل الجسم قد يؤدي إلى علاج إدمان هذه المركبات. غير أن ابتكار الأدوية التي توقف عمل هذه المستقبلات قد يكون عملية طويلة ومكلفة. وترى إسترادا إنه من الممكن استخدام أنظمة حوسبية لجعل هذه العملية أكثر فعالية، نظراً لأن فحص مليارات المركبات الكيميائية للتوصل إلى الأدوية اللازمة لعلاج الإدمان يستغرق أشهراً بالطرق التقليدية.

    وأضافت إستراداً أنه من “مزايا الذكاء الاصطناعي أنه يعالج كمية ضخمة من البيانات ويستخلص منها النتائج، ونعتقد أنه من الممكن أن يساعدنا في تحليل قواعد بيانات ضخمة خاصة بالمركبات الكيميائية لاستنباط النتائج التي تساعد في ابتكار أدوية جديدة لعلاج الادمان”.

    وقام الفريق البحثي بتغذية منظومة الذكاء الاصطناعي بمعلومات تتعلق بمستقبلات المواد الأفيونية في المخ وتركيبات أشهر الأدوية التي تستخدم لعلاج الادمان بغرض ابتكار مركبات كيميائية جديدة يمكنها إبطال عمل المستقبلات بواسطة معادلات خوارزمية متطورة.

    ونجحت المنظومة بالفعل في التوصل إلى عدة مركبات ذات خواص واعدة لإبطال عمل مستقبلات الأفيونيات، ومن المقرر في نهاية المطاف البدء في تجربتها على حيوانات التجارب للتأكد من فعاليتها وسلامتها.

    وأعربت سالاس إيسترادا عن أملها في مساعدة من يعانون من مشكلة الإدمان بفضل هذه الأبحاث العلمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عدم تغيير ملاءات السرير يمكن أن يتسبب في 4 أمراض خطيرة

    حدد بحث جديد أربع حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير ملاءات الأسرّة بشكل منتظم، اثنتان منها “قاتلة صامتة”.

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة.

    1. الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    وغالبا ما تؤدي ملاءات السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا للدكتورة سابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    وكتبت فيلسون على موقع WebMD: “نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة”.

    وأضاف خبراء من Bed Kingdom: “عندما لا تكون ملاءاتك نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها”.

    2. الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    وتشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    ووجد بحث أمريكي أن بكتيريا المكورات العنقودية (Staphylococcus) في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    وأضاف موقع Bed Kingdom أن “غسل ملاءات سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش بين ملاءاتك”.

    ويقول الخبراء في منظمة Save The Children أن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم “قاتل صامت”، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    3. حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    ويتأثر نحو 95% من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما.

    وعلى الرغم من وجود حب الشباب بشكل أكثر شيوعا على الوجه، إلا أن حب الشباب يمكن أن يؤثر أيضا على منطقة الظهر والصدر، كما تقول هيئة الهدمات الصحية الوطنية (NHS).

    وأوضح خبراء من Bed Kingdom أنه “في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الملاءات المتسخة أو أغطية الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا”.

    ويمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    وقال خبراء Bed Kingdom: “إن تغيير أغطية وساداتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب”.

    4. الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الربو الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    وفي بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    واكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    ويوصي خبراء Bed Kingdom بتنظيف ملاءات الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    ويشار إلى الربو أيضا على أنه “قاتل صامت”، وذلك لأنه إذا لم يتم تشخيصه أو تركه دون علاج، فيمكن أن يؤدي إلى مشاكل مثل النوبات القلبية والسكتات الدماغية.

    المصدر: ذي صن

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمراض خطيرة مرتبطة بعدم تغيير غطاء السرير

    حدد بحث جديد 4 حالات صحية يمكن ربطها بعدم غسل وتغيير أغطية الأسرّة بشكل منتظم، وتؤثر بشدة على صحة الإنسان وقد تؤدى في بعض الأحيان إلى أمراض قاتلة.

    وتوصف أغطية الأسرّة المتسخة غالبا بأنها مستودع للكائنات الحية الدقيقة، التي يمكن أن تمهد الطريق للعديد من الظروف الصحية الخطيرة، وفقا للدراسة التي نقلتها صحيفة “الصن” البريطانية.

    الأكزيما

    الأكزيما هي حالة شائعة تتسبب في حكة الجلد وجفافه وتشققه، ويمكن أن تكون مزعجة للغاية لمن يعانون من هذه الحالة.

    غالبا ما تؤدي أغطية السرير المتسخة إلى تفاقم أعراض هذه الحالة، وفقا لسابرينا فيلسون من جامعة نيويورك.

    ذكرت فيلسون: نتخلص من 500 مليون خلية من خلايا الجلد يوميا، والعديد منها ينسلخ بينما ننام في السرير. ويحب عث الغبار الصغير أن يتغذى على الخلايا المتساقطة، ويمكن أن تؤدي فضلاتها إلى إثارة الحساسية، ما يؤدي إلى تهيج الأكزيما المسببة للحكة”.

    خبراء: عندما لا تكون الأغطية نظيفة، يمكن للنسيج أن يهيج بشرتك عندما يحتك بها

    الالتهاب الرئوي

    الالتهاب الرئوي هو نوع من عدوى الصدر التي يمكن أن تجعل التنفس صعبا. ومن دون علاج، يمكن أن تؤدي الحالة إلى الحرمان من الأكسجين والوفاة.

    تشمل الأعراض الشائعة السعال والشعور بالتعب والضعف والتعرق أو الارتعاش بشكل متكرر.

    وجد بحث أميركي أن بكتيريا المكورات العنقودية في الملاءات المتسخة في المستشفيات، يمكن أن تسبب الالتهاب الرئوي.

    أضاف: “غسل أغطية سريرك بانتظام هو الطريقة الأكثر أمانا لتخليص سريرك من أي بكتيريا تعيش فيها”.

    يقول الخبراء إن الالتهاب الرئوي يُطلق عليه أيضا اسم “قاتل صامت”، وهذا لأن الناس قد لا يعرفون دائما أن لديهم أعراضا لأنهم قد يشعرون بأنهم مصابون بحالات مثل نزلات البرد ولكنها تدوم لفترة أطول.

    حب الشباب

    حب الشباب هو حالة جلدية شائعة، وغالبا ما تكون مؤلمة، تصيب العديد من الأشخاص في مرحلة ما من حياتهم.

    يتأثر نحو 95 بالمائة من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 11 و30 عاما بهذه الحالة إلى حد ما.

    يقول خبراء: “في حين أن حب الشباب لا ينتج عن سوء النظافة، فإن الأغطية السرير المتسخة أو الوسائد يمكن أن تكون مسؤولة جزئيا”.

    يمكن أن تؤدي بكتيريا المكورات العنقودية، المعروفة بأنها تعيش على فراش متسخ، إلى تفاقم حب الشباب، وفقا لدراسة أجريت عام 2012.

    “تغيير أغطية وسادتك كل يومين إلى ثلاثة أيام وبقية الفراش مرة واحدة في الأسبوع يمكن أن يساعد في تحسين مشكلة ظهور حب الشباب”، وفقا لخبراء.

    الربو

    الربو هو حالة تنفسية ناتجة عن التهاب أنابيب التنفس التي تحمل الهواء من وإلى الرئتين. ويمكن أن يصيب الأفراد من جميع الأعمار، ولكنه غالبا ما يبدأ في مرحلة الطفولة المبكرة، ولكن في بعض الحالات يمكن أن يتطور أيضا لأول مرة عند البالغين.

    في بعض الحالات، إذا لم يتم علاج نوبة الربو، فقد تؤدي إلى الموت المفاجئ.

    اكتشف الخبراء أن عث الغبار الذي يتراكم في الأسرة ولم يتم تغييره بانتظام يمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالربو.

    يوصي خبراء بتنظيف أغطية الفراش بالماء الساخن، وتنظيف غرفة النوم بانتظام بالمكنسة الكهربائية لتخفيف أعراض الربو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحذر من الإصابة بسرطان الجلد بسبب استخدام مجفف الأظافر

     حذرت دراسة حديثة لإدارة الغذاء والدواء الأميركية، من أعراض سلبية لتعرض الجلد للأشعة فوق البنفسجية؛ مثل ظهور التجاعيد المبكرة، وتصبغ الجلد، والطفح الجلدي، وسرطان الجلد، إثر استعمال مجفف الأظافر.

    وبحسب ما نقله موقع ”الجزيرة” الإخباري، فإن تقريرا للمركز البحثي بمعهد السرطان الأسترالي نفى وجود أجهزة آمنة لتجفيف الأظافر الصناعية، حيث ذكر أن تلك التي تعمل بخاصية الأشعة فوق البنفسجية لا تختلف عن التي تعمل بخاصية صمام الثنائي الباعث للضوء، لأن كلا الجهازين ينشر أشعة فوق بنفسجية.

    ووفقا للمصدر، أكد تقرير المركز ارتباط التعرض للأشعة فوق البنفسجية بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد، مبرزا أن الباحثين أثبتوا ذلك في حالات جلسات “تسمير البشرة” باستخدام تلك الأشعة، ولم يتم اختبارها في جلسات تجفيف الأظافر حتى أسابيع ماضية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوفيد-19..تسجيل 3 إصابات جديدة في المغرب خلال 24 ساعة الماضية

    كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، اليوم الاثنين، عن تسجيل 3 إصابات جديدة بكوفيد-19، فيما لم يتم تسجيل أية حالة تعافي، وذلك خلال الـ24 ساعة الماضية.

    وقالت الوزارة، في النشرة اليومية لحصيلة كوفيد-19، إن 6 ملايين و879 ألف و490 شخصا تلقوا الجرعة الثالثة من اللقاح المضاد للفيروس، فيما ارتفع عدد الملقحين بالجرعة الثانية إلى 23 مليون و422 ألف و302 شخصا، مقابل 24 مليون و920 ألف و925 شخصا تلقوا الجرعة الأولى.

    وحسب نشرة الوزارة، التي اطلعت تليكسبريس على نسخة منها، فإن 60 ألف و287 شخصا تلقوا الجرعة الرابعة التذكيرية التي أوصت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية باعتمادها لكبار السن والأشخاص ذوي عوامل المراضة.

    وأضافت الوزارة أن الحصيلة الجديدة للإصابات بالفيروس رفعت العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بالمملكة إلى مليون و 272 ألف و 386 حالة منذ الإعلان عن أول حالة في 2 مارس 2020، فيما بلغ مجموع حالات الشفاء التام مليون و256 ألف و 31 حالة، بنسبة تعاف تبلغ 98.7 في المائة.

    وسجلت حالات الإصابة خلال الـ24 ساعة الأخيرة في جهة الرباط سلا القنيطرة (3) .

    وبلغ مجموع الحالات النشطة 59 حالة، فيما لم يتم تسجيل أية حالة خطيرة خلال الـ24 ساعة الأخيرة، ليبلغ مجموعها حالة واحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس “كورونا” وإجراء 24920925 عملية تلقيح

    أعلنت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الاثنين، أنه تم تسجيل 3 حالات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي للمصابين بالفيروس إلى 1272386 حالة في المملكة.

    وأوضحت الوزارة، في الحصيلة اليومية الخاصة بتطورات الحالة الوبائية جراء فيروس كورونا في المملكة، أن مجموع حالات التعافي من الفيروس المستجد قد ظل خلال الـ24 ساعة الماضية في 1256031 بزيادة 0 حالة شفاء جديدة.

    ووفق المصدر ذاته، فلم تسجل أي حالة وفاة بسبب الفيروس، خلال الفترة الزمنية بين الرابعة من أمس الأحد والرابعة من عشية يومه الاثنين، ليبقى إجمالي الوفيات في 16296 حالة.

    وأبرزت الوزارة، أنه تم استبعاد 748 بعدما أثبتت التحاليل المخبرية خلوها من الفيروس، ليرتفع بذلك مجموع الحالات المستبعدة منذ ظهوره في المملكة إلى 12968229 حالة.

    وأشارت الوزارة في نشرتها إلى أن عدد الحالات النشطة بلغ 59 حالة، منذ ظهور أول حالة إصابة بالفيروس المستجد، المسبب لمرض كوفيد-19، بالمملكة في شهر مارس 2020.

    في المقابل ذكرت الوزارة، أن عدد الأشخاص الذين خضعوا لتلقيح كورونا الجرعة الأولى بلغ 24920925 شخص، بينما بلغ عدد الأشخاص المستفيدين من عملية التلقيح بخصوص الجرعة الثانية 23422302 وذلك منذ بداية عملية التلقيح بالمملكة، فيما بلغ الأشخاص الذين تلقوا الجرعة الثالثة 6879490 أشخاص، ووصل عدد الملقحين بالجرعة الرابعة 60287 شخصا.

    وأهابت الوزارة بجميع المواطنين الالتزام بقواعد النظافة، والامتثال لقرارات السلطات بكل وطنية ومسؤولية لمحاصرة الوباء، والتصدي لانتشاره.

    إقرأ الخبر من مصدره