Étiquette : حرارة

  • العلماء يطورون تقنية تحويل النفايات البلاستيكية إلى ألماس!

    وجد العلماء طريقة لصنع الماس من الزجاجات البلاستيكية المستعملة. وهي تقنية يمكن أن تساعد ​​في الحد من النفايات البلاستيكية.

    ويمكن لهذا الألماس النانوي المعاد تدويره أن يتضمن مجموعة واسعة من التطبيقات، بما في ذلك أجهزة الاستشعار الطبية وتوصيل الأدوية.

    وصمم فريق العلماء من مركز هيلمهولتز درسدن روسندورف (HZDR) وجامعة روستوك والمدرسة متعددة التقانات الفرنسية، تجربة في مركز المعجل الخطي ستانفورد (SLAC) في مختبر المسرع الوطني في كاليفورنيا، هذه التجربة المثيرة لمعرفة المزيد عن ظاهرة “مطر الماس” على الكواكب الجليدية العملاقة مثل نبتون وأورانوس.

    وداخل هذه الكواكب الجليدية العملاقة درجات حرارة تصل إلى عدة آلاف من الدرجات المئوية، والضغط أكبر بملايين المرات مما هو عليه في الغلاف الجوي للأرض.

    ويُعتقد أن هذه الظروف قادرة على تفكيك المركبات الهيدروكربونية، ثم ضغط مكون الكربون إلى ماسات تغوص في أعماق نوى الكواكب.

    ولتقليد هذه العملية، أطلق العلماء ليزرا عالي الطاقة على بلاستيك البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)، وهي مادة هيدروكربونية شائعة الاستخدام في العبوات أحادية الاستخدام، ووجدوا أن موجة الصدمة الناتجة عن هذه الومضات شهدت نمو هياكل صغيرة شبيهة بالماس.

    وقال دومينيك كراوس، الفيزيائي في مركز هيلمهولتز درسدن روسندورف (HZDR) والأستاذ في جامعة روستوك: “يتمتع البولي إيثيلين تيريفثاليت بتوازن جيد بين الكربون والهيدروجين والأكسجين لمحاكاة النشاط في الكواكب الجليدية”.

    ومن المعروف أن خليطا من المركبات المكونة من الهيدروجين والكربون توجد على بعد نحو 5 آلاف ميل تحت سطح أورانوس ونبتون.

    ويتضمن هذا الميثان، وهو جزيء يحتوي على كربون واحد فقط مرتبط بأربع ذرات هيدروجين، ما يسبب اللون الأزرق المميز لنبتون.

    وفي دراسة أجريت عام 2017، نجح فريق مختبر المسرع الوطني في محاكاة عملية المطر الماسي لأول مرة عن طريق إطلاق الليزر البصري على البوليسترين.

    واستخدم البوليسترين لتقليد بنية الميثان، حيث أنه يحتوي أيضا على الهيدروجين والكربون فقط.

    وأنتجت الأشعة السينية الشديدة موجات صدمة داخل المادة، ولاحظ العلماء دمج ذرات الكربون في هياكل الماس الصغيرة التي يصل عرضها إلى بضعة نانومترات.

    وأشار سيغفريد غلينزر، مدير قسم كثافة الطاقة العالية في مركز المعجل الخطي ستانفورد، إلى أن “الأمر أكثر تعقيدا داخل الكواكب. وهناك الكثير من المواد الكيميائية في هذا المزيج. ولذا، ما أردنا اكتشافه هنا هو نوع التأثير الذي تحدثه هذه المواد الكيميائية الإضافية”.

    وبالإضافة إلى الكربون والهيدروجين، يُعتقد أن عمالقة الجليد تحتوي على كميات كبيرة من الأكسجين.

    وسعى العلماء إلى اكتشاف تأثير الأكسجين على تكوين الماس النانوي داخل نبتون وأورانوس. وللقيام بذلك، كرروا تجربتهم السابقة مع فيلم من بلاستيك البولي إيثيلين تيريفثاليت (PET)- وهو هيدروكربون يحتوي أيضا على الأكسجين – والذي يعيد إنتاج تكوين الكواكب بشكل أكثر دقة.

    واستخدموا ليزرا ضوئيا عالي الطاقة في مركز المعجل الخطي ستانفورد لتسخين العينة لفترة وجيزة حتى 6000 درجة مئوية. وأدى ذلك إلى حدوث موجة صدمة ضغطت المادة لبضع نانوثانية إلى مليون ضعف الضغط الجوي.

    وباستخدام طريقة تسمى حيود الأشعة السينية، راقب العلماء الذرات وإعادة ترتيبها إلى مناطق ماسية صغيرة، وقاسوا أيضا حجم وسرعة نموها.

    ومع وجود الأكسجين في المادة، وجدوا أن الألماس النانوي قادر على النمو عند ضغوط ودرجات حرارة أقل مما لوحظ سابقا.

    وقال الدكتور كراوس: “كان تأثير الأكسجين هو تسريع انقسام الكربون والهيدروجين وبالتالي تشجيع تكوين الألماس النانوي. وهذا يعني أن ذرات الكربون يمكن أن تتحد بسهولة أكبر وتشكل الماس”.

    ويتوقع العلماء أن الماس داخل نبتون وأورانوس سيصبح في الواقع أكبر بكثير من تلك المنتجة في هذه التجارب، ويحتمل أن يزن ملايين القراريط.

    وقد يدعم هذا الافتراض بأنه، على مدى آلاف السنين، داخل عمالقة الجليد “تمطر حرفيا ألماسا”.

    وبالإضافة إلى الماس، عثر الفريق على دليل في التجارب على أن “الماء فائق التأين” قد يتشكل داخل الكواكب. ويحدث هذا عندما تتفكك جزيئات الماء نتيجة درجات الحرارة المرتفعة والضغط.

    ثم تشكل ذرات الأكسجين هيكلا شبكيا منتظما، حيث يمكن لذرات الهيدروجين المتبقية أن تطفو حولها، وعند شحنها، يمكنها توصيل الكهرباء. ويمكن للتيارات التي تحملها هذه المرحلة الفريدة من الماء أن تفسر الحقول المغناطيسية غير العادية في أورانوس ونبتون.

    وقد تؤثر هذه النتائج، التي نُشرت في Science Advances، على فهمنا لعمالقة الجليد خارج نظامنا الشمسي، والتي قد تواجه نفس الظواهر.

    ونظرا لأن وجود الأكسجين يجعل تكوين الماس أكثر احتمالا، فمن المحتمل أنه يحدث أيضا على كواكب أخرى في ظل ظروفها الداخلية الفريدة.

    ويخطط العلماء لإجراء تجارب مماثلة على عينات تحتوي على الإيثانول والماء والأمونيا، وجميعها موجودة على أورانوس ونبتون، للاقتراب من محاكاة ما يمكن أن يحدث داخل الكواكب الأخرى.

    المصدر: روسيا اليوم عن ديلي ميل

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ناسا تلغي ثاني محاولة لإطلاق الصاروخ العملاق إلى القمر

    للمرةالثانية خلال خمسة أيام، أوقفت إدارة الطيران والفضاء الأميركية “ناسا”، يوم السبت، العد التنازلي وأجلت محاولة كانت مقررة لإطلاق صاروخ عملاق من الجيل الجديد في أولى مهام برنامجها “أرتميس” المقرر أن يشمل رحلات من القمر إلى المريخ.

    وكان من المفترض أن يتم إطلاق الصاروخ العملاق نحو القمر، السبت، بعدما حلّت مشكلات تقنية تسببت في إرجاء هذه العملية الاثنين الماضي.

    حيث رصدت الوكالة، الاثنين، صدعا في خزان الوقود البرتقالي الكبير الذي يحتوي على 4 محركات رئيسية، مع ظهور الجليد حول المنطقة المشتبه فيها، بحسب مسؤولي ناسا.

    وتتمثل مهمة “أرتيميس 1” في إطلاق كبسولة “أوريون” غير المأهولة في المدار حول القمر، للتحقق من أن المركبة آمنة لرواد الفضاء المستقبليين.

    وفي وقت سابق، قال مايك سارافين المسؤول في “ناسا” عن مهمة “أرتيميس”: “ليس هناك ما يضمن أننا سننجح في عملية الإطلاق السبت، لكننا سنحاول”.

    وبعد 42 يوما في الفضاء، يتمثل الهدف الرئيسي في اختبار الدرع الحرارية للكبسولة أثناء عودتها إلى الغلاف الجوي للأرض، بسرعة تقرب من 40 ألف كيلومتر في الساعة ودرجة حرارة توازي نصف حرارة سطح الشمس.

    وكان من المقرر أن تصل الكبسولة إلى 64 ألف كيلومتر ما بعد القمر، أي أبعد من أي مركبة فضائية أخرى صالحة لنقل البشر حتى الآن.

    وبعد هذه المهمة الأولى، ستنقل “أرتيميس 2” رواد فضاء إلى القمر في عام 2024، من دون أن تهبط على سطحه.

    وأول هبوط لمهمة مأهولة سيحصل لطاقم “أرتيميس 3” في العام 2025 على أقرب تقدير، وتسعى “ناسا” إلى إطلاق مهمة واحدة سنويا بعدها.

    ويعد الإطلاق حدثا مهما كبيرا في سعي واشنطن لإعادة رواد الفضاء إلى سطح القمر للمرة الأولى منذ انتهاء برنامج أبولو قبل أكثر من 50 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الولايات المتحدة.. اندلاع أكثر من 50 حريقا في ثمان ولايات

    اندلعت حرائق كبيرة في العديد من الولايات الأمريكية، في الوقت الذي تجتاح فيه موجة حرارة “خطيرة” جزءً كبيرا من غرب البلاد.

    واشتعلت الحـرائق في كل من ولايات كاليفورنيا وأوريغون ومونتانا وآيداهو، وولاية واشنطن، وأريزونا ويوتاه ووايومينغ.

    وحذرت مصالح الأرصاد الجوية الأمريكية، الجمعة 2 شتنبر، من الظروف الجوية التي يمكن من تفاقم من حدة حرائق الغابات، وتتمثل أساسا في انخفاض معدل الرطوبة والرياح القوية، التي يرتقب أن تهب في شمال كاليفورنيا ومونتانا.

    ويتسع نطاق التحذيرات المرتبطة بموجة الحرارة ليشمل جزءً كبيرا من كاليفورنيا ونيفادا وداخل الشمال الغربي.

    وكانت الحـرائق اندلعت مجددا في ولايات كاليفورنيا ومونتانا وأوريغون وواشنطن ووايومينغ، في الوقت الذي يواجه فيه رجال الإطفاء درجات الحرارة المرتفعة، وفق المركز الوطني المشترك بين وكالات مكافحة الحرائق.

    ويشير المركز إلى أن أزيد من 10 آلاف و200 من رجال المطافئ وطاقم الدعم يعملون من أجل إخماد 46 حريقا غابويا تستعر حاليا في الولايات المتحدة.

    وتعد آيداهو الأكثر تضررا حيث تشهد 14 حريقا، تليها مونتانا (10)، وأوريغون (9)، وكاليفورنيا (6)، وولاية واشنطن (4).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطقس اليوم الجمعة.. كثل ضبابية مع نزول زخات مطرية في بعض المناطق

    تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، بالنسبة لطقس اليوم الجمعة، تكون كثل ضبابية محلية بالسواحل المحيط، مع مرور سحب عابرة خلال الصباح بالواجهة المتوسطية، الريف، السايس، الاطلس المتوسط مع قطرات محلية.

    ويرتقب، أيضا، نزول قطرات أو زخات مطرية رعدية محليا فوق كل من مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، السفوح الشرقية، السهول الغربية المجاورة، المنطقة الشرقية وأقصى جنوب المملكة.

    وستهب الرياح محليا قوية نوعا ما بجنوب شرق المملكة، الجنوب-الشرقي وبجنوب البلاد مع تناثر غبار محلي.

    وستتراوح درجات الحرارة الدنيا، ما بين 14 و19 درجة بمرتفعات الأطلس، وما بين 25 و 32 درجة بشمال المنطقة الشرقية، بالسهول الداخلية المتواجدة غرب الأطلس، بمنطقة سوس، بالجنوب الشرقي وبداخل الأقاليم الجنوبية، وما بين 18 و25 درجة فيما تبقى من أرجاء المملكة.

    وستشهد درجات الحرارة خلال النهار، انخفاضا ضئيلا وتدريجيا مع استمرار الطقس نسبيا حار بداخل سوس، الجنوب الشرقي والجنوب ومحليا بداخل المملكة.

    وسيكون البحر هادئا إلى قليل الهيجان بالواجهة المتوسطية وقليل الهيجان بالبوغاز وما بين طنجة وآسفي، وقليل الهيجان إلى هائج بباقي السواحل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع حرارة المحيطات إلى أعلى مستوياتها في عام 2021 (دراسة)

    كشفت دراسة مناخية أمريكية متخصصة، بأن درجة حرارة المحيطات ومستويات البحار العالمية وتركيزات غازات الاحتباس الحراري، وصلت إلى مستويات قياسية في عام 2021.

    وقال ريك سبينراد، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، الذي قاد الدراسة، إن التقرير السنوي يعرض أدلة علمية دامغة على أن تغير المناخ له تأثيرات عالمية ولا يظهر علامة على التباطؤ.

    وأوضح أن نتائج المحتوى الحراري للمحيط تعتبر علامة على أن الكوكب يمتص حرارة أكثر بكثير مما يتم إطلاقه مرة أخرى في الفضاء.

    وذكر في التقرير الذي نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، الخميس، أن المحيطات تمتص الغالبية العظمى من الحرارة الزائدة التي تحبسها غازات الدفيئة، والتي كانت أيضا عند أعلى مستوى مسجل في العام الماضي.

    وأضاف أن ارتفاع درجة حرارة المحيط يرتبط بشكل متزايد بالظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.

    ووفقا للتقرير، ارتفع المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر إلى مستوى قياسي للسنة العاشرة على التوالي عام 2021.

    وأشار إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر كان أعلى بحوالي 3.8 بوصات في عام 2021 من متوسط عام 1993، عندما تم إطلاق سجل قياس القمر الصناعي.

    وبحسب الموقع، وجد التقرير أن اتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض مستمر، حيث كان عام 2021 من بين السنوات الست الأكثر دفئا، منذ أن بدأت السجلات في منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر، أي منذ حوالي قرنين.

    ولفت سبينراد إلى أن السنوات السبع الماضية (2015-2021) كانت الأكثر دفئا المسجلة في العالم.

    وتابع التقرير أنه “مع تعرض العديد من المجتمعات للفيضانات التي استمرت ألف عام والجفاف الاستثنائي والحرارة التاريخية العام الجاري فهذا يظهر أن أزمة المناخ ليست تهديدا مستقبليا ولكنها أمر يجب أن نتصدى له اليوم بينما نعمل على بناء أمة جاهزة للمناخ، والعالم يتمتع بالصمود أمام الظروف المناخية المتطرفة”.

    وتعرضت معظم الدول الغربية لموجات حرارة مرتفعة في الأسابيع الماضية قال الخبراء إنها ناجمة عن التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حرارة المحيطات تسجل أعلى مستوى لها في عام 2021

    أفادت دراسة مناخية أمريكية متخصصة بأن درجة حرارة المحيطات ومستويات البحار العالمية وتركيزات غازات الاحتباس الحراري، وصل إلى مستويات قياسية في عام 2021.

    وقال ريك سبينراد، من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي، الذي قاد الدراسة، إن التقرير السنوي يعرض أدلة علمية دامغة على أن تغير المناخ له تأثيرات عالمية ولا يظهر علامة على التباطؤ.

    وأوضح أن نتائج المحتوى الحراري للمحيط تعتبر علامة على أن الكوكب يمتص حرارة أكثر بكثير مما يتم إطلاقه مرة أخرى في الفضاء.

    وذكر في التقرير الذي نشره موقع “أكسيوس” الأمريكي، الخميس، أن المحيطات تمتص الغالبية العظمى من الحرارة الزائدة التي تحبسها غازات الدفيئة، والتي كانت أيضا عند أعلى مستوى مسجل في العام الماضي.

    وأضاف أن ارتفاع درجة حرارة المحيط يرتبط بشكل متزايد بالظواهر الجوية والمناخية المتطرفة.

    ووفقا للتقرير، ارتفع المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر لمستوى قياسي للسنة العاشرة على التوالي عام 2021.

    وأشار إلى أن المتوسط العالمي لمستوى سطح البحر كان أعلى بحوالي 3.8 بوصات في عام 2021 من متوسط عام 1993، عندما تم إطلاق سجل قياس القمر الصناعي.

    وبحسب الموقع، وجد التقرير أن اتجاه ارتفاع درجة حرارة الأرض مستمر، حيث كان عام 2021 من بين السنوات الست الأكثر دفئا، منذ أن بدأت السجلات في منتصف إلى أواخر القرن التاسع عشر، أي منذ حوالي قرنين.

    ولفت سبينراد إلى أن السنوات السبع الماضية (2015-2021) كانت الأكثر دفئا المسجلة في العالم.

    وتابع التقرير أنه “مع تعرض العديد من المجتمعات للفيضانات التي استمرت ألف عام والجفاف الاستثنائي والحرارة التاريخية العام الجاري فهذا ي ظهر أن أزمة المناخ ليست تهديدا مستقبليا ولكنها أمر يجب أن نتصدى له اليوم بينما نعمل على بناء أمة جاهزة للمناخ، والعالم يتمتع بالصمود أمام الظروف المناخية المتطرفة”.

    وتعرضت معظم الدول الغربية لموجات حرارة مرتفعة في الأسابيع الماضية قال الخبراء إنها ناجمة عن التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يشارك لأول مرة بمؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية.. والطالبي: إفريقيا قارة المستقبل

    محمد عادل التاطو

    شارك المغرب، لأول مرة، في مؤتمر رؤساء البرلمانات الإفريقية، وذلك في دورته الحادية عشر، والمنعقدة اليوم وغدا بمقر البرلمان الإفريقي بدولة جنوب إفريقيا، حيث مثل المغرب راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب.

    وخلال كلمته باسم المغرب، اعتبر الطالبي أن إفريقيا “هي قارة المستقبل، وقارة الشباب”، مضيفا: “علينا من أجل تحقيق الصعود الإفريقي أن نستفيد من التاريخ، ومن ممارسات الأخرين في الوحدة وفي العلاقات بين الدول وفي الاستغلال الأمثل والمشترك للثروات من أجل مصالح شعوبنا وازدهار بلداننا”.

    وأوضح أن الاتحاد الافريقي كان مُحِقّاً وتَوَقُّعياً عندما اختار سنة 2022 لتكون “سنة التَّغذيةَ وتَعزيز قدرات القارة في مجال التغذية والأمن الغذائي: تقوية أنظمة الفلاحة الغذائية ومنظومات الصحة والحماية الاجتماعية من أجل زيادة وثيرة تنمية الرأسمال البشري والاجتماعي والاقتصادي”.

    وأوضح أن “الظواهرُ المَنَاخِية التي عِشْنَاهَا، ونَعِيشُها خلال سنة 2022 بالتحديد وبالخصوص منها الارتفاعُ القِياسي لدرجاتِ الحرارة، تُؤَشِّرُ على تحولاتٍ سلبية بالغةِ الخطورة في الاختلالاتِ المَناخية”.

    وتابع قوله: “مع كامل الأسف فإن هذه التحولات السلبية، تَشمَلُ الشمال كما الجنوب، وتَسَبَّبَتْ في جفافٍ حادٍ، ونقصٍ كبيرٍ في المواردِ المائية وأَذْكَتِ الحرائق، مما ستكونُ له مضاعفاتٌ سلبيةٌ على مصادرِ الغذاء وعلى مجموعِ الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمنظومات البيئية”.

    وإلى جانب هذه الظواهر، اعتبر العلمي أن الاقتصادُ العالمي يُعاني من التبعاتِ الكَارِثيَّةِ لانتشار جائحة كوفيد 19، مضيفا: “وفِيمَا كانت البشريةُ تتطلعُ إلى تَعَافِي الاقتصاد العالمي، جَاء الارتفاعُ المُهْوِلُ في أسعار الطاقة ليُساهِم في كبحِ الدينامياتِ الإيجابية التي سُجِّلت خلال عام 2021 في الاقتصادات الوطنية والمبادلات العالمية، جَرَّاءَ الحرب في شرق أروبا وجراء ارتفاع كُلفة النقل وشُحِّ مصادرِ التموين”.

    وسجل المتحدث أن إفريقيا “طَالَمَا عَانَتْ من النقصِ في الغَذَاء، ومِنْ ضُعفِ الخدماتِ الصحية، ومن النقصِ الحَادِّ في المياهِ، ومن الجفاف، وهي تَدْفَعُ ثَمَنَ انبعاثِ الغازات المُسَبِّبَةِ لارتفاع درجة حرارة الأرض فِيمَا مَا لَمْ تُجْنِ ثِمَارَ التصنيعِ، ولَا تُساهم في هذه الانبعاثات سوى بنسبة %4”.

    ويرى الطالبي أن إفريقيا هي “الضحية، مرةً أخرى، لسياساتٍ دوليةٍ لم تساهمْ في بلورتها، ولاِسْتِغلالٍ مُفْرِطٍ لثرواتِ الأرض الذي لم ينعكسْ على شعوبِها في مشاريعَ إِنمائيةٍ تُحْدِثُ التحولات الاقتصادية والاجتماعية وتُحَقِّقُ الطموحات المشروعة لشعوبها”.

    فبالإضافة إلى العوامل البنيوية التي تَكْبَحُ التنمية في عدد من البلدان الإفريقية، يرى الطالبي أن الجائحة أَدَّتْ لكَبْحِ جُهُودِ محاربة الفقر، إذ عَاوَدَ مُؤَشِّرُه الارتفاعَ بعد المؤشرات الإيجابية المسجلة في هذه الظاهرة مابين 2015 و2019.

    وأردف بالقول: “بشهادةِ الأمم المتحدة، فإن نسبة المجاعة والنقص في التغذية بالقياس إلى عدد السكان تَزْدَادُ أكثر بإفريقيا، وهي الأعلى من أي منطقة أخرى في العالم”.

    ويرى رئيس مجلس النواب أن” هذه المؤشرات وغيرها قد تزداد ارتفاعا، وَمَعَهَا تَتَفَاقَمُ ظواهرُ البطالة، ويزدادُ الشعورُ باليأسِ والإحباط، لدى فئاتٍ عريضةٍ من شعوبنا، مع ما لذلك من تأثيرٍ على مُؤَشِّرِ الثقة في المستقبل، وخاصة في هذا النظام العالمي الذي لا يُنصفُ افريقيا بالأساس”.

    وشدد على أن فترةُ جائحةِ كوفيد 19 كانت “مُنَاسَبَةً آمْتُحِن فيها “التضامن الدولي” إزاء إفريقيا، وازدهرت فيها الأَنَانِيَاتُ إذ تُركتْ بلدانُ القارة تُواجِهُ الوبَاءَ وَتَدَاعِيَاتِه بإمكانياتها المتواضعة، وبنياتها الصحية الهشة. ومع ذلك خرجت قَارَّتُنَا بأقل الخسائر البشرية”.

    واعتبر أنه في سِياقِ تَوَالِي الأزمات، وازْدِيَادِ الحَاجِيَاتِ، والتَّنَافُسِ الحَادِّ على المواردِ والثرواتِ، “ينبغي لنا أن نُدْرِكَ في البرلمانات الإفريقية، وكَنُخَب إفريقية، أننا بصدد تَحَوُّلاَتٍ فَارِقَةٍ، كبرى ومُؤَسِّسَةٍ لعلاقاتٍ دولية جديدة أساسُها منطقُ المنافع، وأن نقدر إمكانياتنا”.

    ودعا لى الاشتغال “بذاتِ الروح الإفريقية الجماعية التي طَبَعَتْ مرحلةَ الكفاحِ من أجل الاستقلالات الوطنية، من أجل قيام إفريقيا الجديدة الناهضةِ على أنقاضِ الانقساماتِ والأزماتِ والنُّدْرة. وعلينا بالأساس، كمؤسسات وفاعلين أن نَشْتَغِلَ على المشاريع والسياسات التي تَجْعَلُ إفريقيا تستفيدُ من ثرواتها”.

    وتابع: “كما قا الملك محمد السادس في خطابه التاريخي أمام القمة 28 لقَادة الاتحاد الافريقي يوم 31 يناير 2017 في أديس أبابا: لقد حان الوقت لكي تستفيد إفريقيا من ثرواتها. فَبَعدَ عقودٍ من نَهْبِ ثرواتِ الأراضي الافريقية، يَجِبُ العملُ على تحقيقِ مرحلةٍ جديدةٍ من الازدهار”.

    ويرى الطالبي أن هذه الدعوة الملكية تكتسي، بَعْدَ حَوَالَيْ خَمْسِ سنوات من إطلاقها، راهنيةً كبرى في السياق الدولي الراهن، لعدة اعتبارات منها أن إفريقيا تتوفر على إمكانيات هائلة ينبغي تحويلُها إلى ثرواتْ.

    وأشار إلى أن القارة تملك 60% من الأراضي القابلة للزراعة في مجموع العالم. وما من شك في أن الاستغلالَ الأمثلَ، والمستدامَ والعصريَ لهذه الأراضي سيُوَفِّرُ الغذاءَ لسكانِ القارة، ولجزءٍ كبير من سكان العالم. ولست في حاجة إلى التذكير بمكانة الغذاء في الرهانات الدولية الحالية والمستقبلية.

    كما أنها تتوفر على موارد بحرية هائلة، وأن 13 مليون كلم مربع من العمق البحري الافريقي، و6.5 مليون كلم مربع من الجرف القاري الافريقي، تَخْتَزِنُ مَوَارِدَ هائلة، فيما يُمْكِنُ ل 26 ألف كلم من السواحل التي تتوفر عليها إفريقيا أن تُشَكِّلَ مجالاً لأنشطةٍ هائلةٍ ولمبادلاتٍ تجاريةٍ قاريةٍ ودوليةٍ مُكثفةٍ ومُربِحَةٍ.

    وبالتأكيد، يضيف الطالبي، “فإننا لا نختلفُ في تقدير أهميةِ هذه الإمكانات البحرية في إنتاج الثروة وتوفير الغذاء والتشغيل، وفي التنمية عامة، إذ إن البحار تساهم ب 50 % من الغذاء العالمي وتعتبر أداةَ تواصلٍ وتجارةٍ عالمية”.

    وأكثر من ذلك، وأثْمَنُ منه، يقول المتحدث، “تتوفرُ قارتُنا على الثروةِ البشرية الشابة، والتي بإمكانها إن هي حصلت على التكوين والتأطير الضروري، أن تساهمَ في تحويلِ هذه الإمكانيات إلى ثرواتٍ جاذبةٍ للاستقرار وباعثةٍ على الأمل في مواجهة الإحباط والرغبة في الهجرة التي يُحَفٍّزُها اليأسُ والبِطالة”.

    واعتبر أنه “سيكون بإمكانِ بلدانِنَا، أَنْ تُطَوِّرَ فلاحةً مستدامةً، بِفَضْل الثروات المائية الهائلة التي تتوفر عليها عدد من بلدانها، شريطةَ حُسْنِ تعبئتها ونقلها واستعمالها، ومرة أخرى استحضر معكم الرهان الدولي على الماء خلال القرن 21”.

    وفي نفس السياق، قال الطالبي إن المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، “أثبتت انخراطَها في هذا الأفق القاري، وهي التي ما فتئت تُرَافِعُ عن التعاون جنوب جنوب وتُفَضِّلُه، وتُجسدُه باستثماراتها في عدد من بلدان القارة المبنية على شراكة رابح رابح، إِذْ إنَّ نسبة 60% من الاستثمارات المغربية في الخارج موجهة لإفريقيا”.

    وأضاف أن البيوت الزراعية الإفريقية، ومبادرة ملاءمة الفلاحة الإفريقية المعروفة بـ”Initiative AAA” التي أطلقها الملك محمد السادس مع عدد من زعماء الدول الإفريقية خلال قمة المناخ “COP 22” بمراكش عام 2016، تشكل نماذج للتعاون المنتج للثورة ولدرء الفقر. ويَظَّلُ الرهان من ذلك، خفض هشاشة إفريقيا وفلاحِتها إزاء الاختلالات المناخية والنهوض بمشاريع فلاحية في عدد من بلدان القارة.

    واعتبر أن المكتب الشريف المغربي للفوسفاط، يعتبر اليوم، رائدا إفريقيًا في مجال تخصيب وتطوير وتكثيف الفلاحة الإفريقية؛ وهو بصدد دعم تطوير الزراعة في العديد من بلدان القارة.

    وأضاف: “إذا كانت قارتُنا تقع في قلب رهانات دولية، وموضوع سباق اقتصادي بين القوى الكبرى، فلأنها تتوفر على إمكانيات هائلة. وعلينا أن نُسَائِلَ أنفسَنا نَحْنُ الأفارقة، عَمَّا الذي يُحِيلُ بَيْنَنَا وبين تنفيذِ استراتيجيات تعاونٍ بينَ إفريقية وفق منطق التعاون جنوب – جنوب؟”.

    وكيف ما كان الجواب، يقول الطالبي، “فإن السياق الراهن يفرضُ علينَا مراجعةَ العديد من المسلمات، وأن نتواضَعَ في علاقاتنا، ونتخلص من رواسب الحرب الباردة وتَبِعَاتِهَا، وأن نجعلَ مصالح إفريقيا وشعوبِها أولوية عملنا القاري”.

    وأشار إلى أن المملكة المغربية “التي تتوفر على خِبْرَاتٍ متقدمة ومهاراتٍ في عدد من القطاعات من قبيل الفلاحة، والصيد البحري، وتعبئة الموارد المائية، والطاقات المتجددة، وتعميم التغطية الصحية ومحاربة الأوبئة، والأمن الغذائي، لعلى استعداد دائم لمواصلة شراكاتها وتوسيعها مع أشقائها في إفريقيا. وهي تقوم بذلك على أساس عقيدةِ الربح المشترك واحترام اختياراتِ الأشقاء ومؤسساتهم وسيادتهم ووحدة ترابهم، وعلى أساس التواضع والاستفادة المتبادلة”.

    إلى ذلك، تم انتخاب مجلس النواب المغربي، في منصب النائب الأول لرئيس جمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، وذلك في أول مشاركة للبرلمان المغربي في اجتماعات هاته الجمعية القارية.

    جاء ذلك خلال الاجتماع الرابع لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، يومي 30 و31 غشت 2022 بمقر البرلمان الإفريقي بجنوب إفريقيا، عشية انعقاد المؤتمر الحادي عشر لرؤساء البرلمانات الإفريقية بمشاركة راشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب.

    وخلال الاجتماع، تم انتخاب مجلس النواب المغربي لعضوية اللجنة التنفيذية للجمعية في شخص نجيب الخدي، الكاتب العام للمجلس.

    وأوضح بلاغ لمجلس النواب، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، أنه من خلال عضوية اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين للبرلمانات الإفريقية، بصفة النائب الأول للرئيس، يعزز البرلمان المغربي من تواجده داخل البرلمان الأفريقي.

    وكان مجلس النواب قد انضم إلى البرلمان الإفريقي عام 2018، بعد قرار عودة المملكة المغربية إلى أسرتها المؤسساتية الأفريقية طبقا رؤية الملك محمد السادس ، وريادته على الساحة الإفريقية، يضيف البلاغ ذاته.

    وستكون مشاركة البرلمان المغربي في اللجنة التنفيذية لجمعية الأمناء العامين مناسبة لتعزيز الإطار القانوني الذي ينظم الجمعية، خاصة وأنه سيكون عضوا في لجنة الصياغة المنشأة لهذا الغرض، وفق المصدر ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دراسة حديثة تحذر من كارثة فيضانات وعواصف خطيرة قد تضرب العالم بسبب ذوبان الجليد

    حذرت دراسة حديثة، من أن احترار الأرض المستمر سيتسبب في تزايد معدلات ذوبان الجليد بغرينلاند، أحد أكبر المناطق المتجمدة بالعالم، ما قد يؤدي لارتفاع مستويات البحار عالميا بشكل يمثل كارثة محققة.

    وبحسب ما نقله موقع إذاعة ”صوت ألمانيا”، فإن الأبحاث الجديدة تشير إلى أنه لا توجد طريقة لإيقاف الأمر، حتى لو توقف العالم عن إطلاق الانبعاثات المسببة لاحترار كوكب الأرض، مبرزة أن الدراسة، التي نُشرت في مجلة Nature” Climate Change”، خلصت إلى أن “فقدان الجليد من الغطاء الجليدي في غرينلاند سيؤدي إلى ارتفاع 10 بوصات على الأقل في مستوى سطح البحر، بغض النظر عن سيناريوهات الاحترار المناخي”.

    وأفادت الدراسة، أن ذلك هو “المقدار نفسه الذي ارتفعت به مستويات البحار العالمية، خلال القرن الماضي بفعل ذوبان الجليد في كل من غرينلاند والقارة القطبية الجنوبية إضافة لتسارع الارتفاع في حرارة الأرض”.

    وكشفت الدراسة، أن هناك نتائج مقلقة بخصوص هذا الأمر، إذ أن العلماء لاحظوا من هيئة المسح الجيولوجي بالدنمارك وغرينلاند “تغيرات في حجم الصفيحة الجليدية في غرينلاند وما حولها، ورأوا أن تدفق المياه الذي نتج عن ذوبان الكتل الجليدية كان الدافع الأساسي لذلك”.

    وقالت الدراسة ذاتها، إنه ”باستخدام نظرية معتمدة تمكن العلماء من تحديد أن حوالي 3.3 في المائة من الغطاء الجليدي في غرينلاند – أي ما يعادل 110 تريليون طن من الجليد – سوف يذوب حتما عندما يتفاعل الغطاء الجليدي مع التغييرات المناخية التي حدثت بالفعل”.

    وذكر المصدر نفسه، أن نتائج هذه الدراسة تأتي “في أعقاب تقرير عن ارتفاع مستوى سطح البحر في عام 2022 صدر في وقت سابق من هذا العام عن الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي بالولايات المتحدة، والذي وجد أن السواحل الأمريكية يمكن أن تتوقع ارتفاعا في مستوى سطح البحر من 10 إلى 12 بوصة في الثلاثين عاما القادمة”.

    وأضاف المصدر، أن هذا سيؤدي إلى حدوث فيضانات عالية المد أكثر من 10 مرات في كثير من الأحيان، والسماح للعواصف بالانتشار داخل البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تاونات: قشيبل خيب ظن أخنوش وساكنة جماعة مولاي عبد الكريم ولم يفي بوعوده التي تقدم بها خلال الحمله الانتخابية

    الأحداث/ تاونات 

    أفادت مصادر مطلعة لجريدة الأحداث بشكايةان شباب جماعة مولاي عبد الكريم دائرة القرية غفساي بإقليم تاونات غاضبون من الأوضاع المزرية التي تعيشها جماعتهم  مستنكرين في الوقت نفسه،عدم وفاء النائب البرلماني نور الدين قشيبل بالوعود التي تقدم بها خلال الحمله الانتخابية.

    يقول أحد الشباب المنطقة: “لقد دعمنا قشيبل لأنه من أبناء جلدتنا وليس غريبا عنا وكشباب وثقنا في وعوده البراقة من أجل محاربة الفقر  والبطالة وإيجاد فرص عمل وتجويد الخدمات ولكن وللأسف يضيف ذاتالمتحدث” لقد خيب ظننا فيه”.

    وأضاف: ” لقد صارت تساورنا الشكوك،فبعد أن قدم برنامجه السياسي وأنه جاء ليناصر قضيتنا ويكون صوتنا، (واقيلا كاع ولاد عبد الواحد واحد)،جاء لمصلحته ليس إلا”.

    وتبقى إنتظارات جماعة مولاي عبد الكريم، بحسب تصريحات شبابها  “طال عليها الأمد وظلت حبرا على ورق”،وعلى حد قول أحد المشتكين: “لقد اختفى قشيبل  وغاب تواصله مع ابناء قريته ولم يبقى له اثر يذكر إلا مروره النادر والقليل بإحدى مشاريعيه الصغيرة بالمنطقة”

    وأكد عدد من الفاعلين بالمنطقة،أن النائب البرلماني نور الدين قشيبل ” تنقصه الخبرة البرلمانية الكافية للترافع عن منطقته” وربما أصبحت صفة نائب برلماني “برستيج ليس إلا..”

    إاعتبرت جهات سياسية محلية بدائرة القرية غفساي؛أن رئيس جماعة مولاي عبد الكريم نور الدين قشيبل “خيب ظن اخنوش فيه عندما زاره في بيته الواقع بجماعة مولاي عبد الكريم دائرة قرية با محمد إقليم تاونات،حيث عقد انذاك  لقاء تواصلي جمع بين، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار،ومناضلات ومناضلي الحزب..ولكن لم يكن عند مستوى الشهادات التي قدمها اخنوش في حقه..” اخنوش معروف ب اغراس اغراس…

    ولعل قشيبل يتذكر جيدا؛عندما طردته ساكنة دوار الدوما بجماعة مولاي عبد الكريم، خلال الحملة الإنتخابية،ومنعوه دخول الدوار المذكور؛بسبب تخلفه عن وعوده اتجاه أبناء منطقته في الاستحقاقات السابقة،وهنا يطرح أكثر من علامة استفهام حول الإنجازات التي قدمها قشيبل للمنطقة..وهل سيتكرر نفس المشهد وتقوم الساكنة بطرده مرة أخرى بسبب حصيلته الفارغة..؟

    ووفق ما أفادت به ساكنة جماعة مولاي عبد الكريم؛تبقى السلطات المحلية وعلى رأسها عامل إقليم تاونات،هي وحدها من تتفاعل وتعالج المشاكل اليومية للساكنة،في غياب واضح لرئيس جماعتهم الذي يقضي معظم أيامه متنقلا بين بمدينتي سلا والرباط (..) بعيدا عن لهيب حرارة المنطقةوهاتفه لايجيب، أما الفيسبوك يبقى وسيلته المفضلة لتتبع مايقع عن بعد….

    تجدر الإشارة أن قشيبل تمكن بفضل تجربته ككهربائي،من إحداث شركة في قطاع الاتصالات سنة 2004 في منطقة بطانة في مدينة سلا.وبعد سنوات،إستطاع جمع ثروة لا بأس بها، ويحقق رقم معاملات بملايين الدارهم،نتيجة تعامله مع شركات كبرى في المجال.كما تمكن من فتح مراكز أخرى في مدينة الرباط ..ويملك قشيبل شركة لبيع المواد الكهربائية بالجملة، وشركة للبناء ومقاهي في عدد من المدن المغربية. …إلا أن هذه المشاريع وغيرها،تبقى بعيدة المنال عن أبناء منطقته الذين يتخبطون في براثين البطالة …

    نور الدين قشيبل هو الان ينتمي لحزب التجمع الوطني للأحرار  فريق التجمع الوطني للأحرار داخل البرلمان،عن الدائرة الإنتخابية : القرية – غفساي خلال الولاية التشريعية 2021-2026

    لنا عودة للموضوع بتفاصيل ومعطيات أكثر دقة 

    الأحداث31 أغسطس، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اقتراحات “لانش بوكس” مطلب الأمهات مع اقتراب الدخول المدرسي

    تضج المجموعات النسائية وخاصة منها المتخصصة بالطبخ بمواقع التواصل الاجتماعي،

    خلال اليومين الأخيرين بطلب اقتراحات “لانش بوكس” للاستعداد للدخول المدرسي،

    والتي أصبحت أمرا ضروريا يرافق اللوازم المدرسية.

     

    وتشتكي عدد من الأمهات من رفض أبنائهن الأكل الذي تعدنه لهم، بسبب الروتين وتكرار نفس الأكلة أحيانا، ليجدن في مجموعات الطبخ فضاء لاختيار برنامج أكلات غذائية يومية تجمع بين الأكل الصحي والمفيد وأيضا الشهي الذي يحبب الأطفال في التهام الوجبة.

     

    وأصبحت “لانش بوكس” أمرا ضروريا إلى جانب اللوازم المدرسية حيث يتناول أغلب التلاميذ خاصة الذين يدرسون بالقطاع الخاص وجباتهم بالمدرسة، وأيضا الذين يدرسون وفق التوقيت المستمر.

     

    وإلى جانب الأكلات المعدة بالمنزل، تنتعش تجارة الأوني الخاصة بـ”لانش بوك” حيث تفننت الشركات بإعداد أواني خاصة من البلاستيك الغذائي وسخانات للحفاظ على درجة حرارة الطعام إلى جانب قنينات الماء والعصائر، وأواني خاصة بالفواكه.

     

    ولا يقتصر “لانش بوكس” على التلاميذ بل وجد بعض الموظفين ممن يقضون يومهم بالعمل، حلا مناسبا بأخذ طعامهم معهم، لتفادي الاستهلاك اليومي لأكل الشارع والمطاعم، وللاستفادة من تغذية منزلية صحية ومفيدة لهم.

     

     

    كبيرة بنجبور ـ عبّــر 

     

    إقرأ الخبر من مصدره