Étiquette : حركة

  • مغاربة العالم يطالبون رئيس الحكومة بعدم تعيين صهر لقجع كاتبا لقطاع الجالية

    استنكر مجموعة من الجمعيات الفاعلة وسط مغاربة العالم، الأخبار التي يتم ترويجها حول إمكانية تعيين صهر فوزي لقجع، الوزير المنتدب في الميزانية ورئيس الجامعة الملكية لكرة القدم، كاتبا عاما لقطاع مغاربة العالم، خلافا لما جاء في الفصل 92 من الدستور والخطاب الملكي بمناسبة ثورة الملك والشعب فيما يتعلق بمغاربة العالم.

    وقالت الجمعيات في بيان لها، توصل آشطاري 24 بنسخة منه، إنها تنطلق في مطلبها “من أهمية معالجة الإشكاليات التي ما زالت حاضرة في عمليات تعيين كبار الموظفين، والتي تتم دون وضوح لمعايير شغلها، ودون شفافية في إجراءاتها، متجاهلة ضرورة احترام مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص في شغل هذه الوظائف ودون منافسة عادلة، ودون رقابة من جهة رسمية للتأكد من استيفاء المتقدمين لشغل تلك الوظائف للمعايير المطلوبة، ودون وجود لجنة مستقلة تتأكد من نزاهة الاختيار والتنسيب”.
    وأضافت “أن الإسم المقترح كان قد طرده الوزير محمد مبدع وبتدخل من صهره تم تعيينه من طرف الوزير أنيس بيرو بالوزارة سنة 2014 دون أي إختبار أو مباراة وأصبح بقدرة قادر مديرا لمديرية العمل الإجتماعي والثقافي والتربوي والشؤون القانونية”.
    وطالبت “بعدم إعتماد المحسوبية والزبونية في تعيين الكاتب العام لقطاع مغاربة العالم ويجب الإحتكام للكفاءة والخبرة والتجربة”.

    وهذه لائحة التوقيعات:
    جمال الدين ريان- هولندا
    حركة المغاربة الديمقراطيين المقيمين بالخارج
    مرصد التواصل والهجرة بأمستردام
    أرضية مابين القارات بأمستردام.
    محمد علوي البرنوصي-فرنسا
    علال بوستة-ليكسمبورغ
    جمعية ليكسمبورغ-الريف للتنمية والتضامن-ليكسمبورغ
    رشيدة جمال الدين- السويد
    بوشعيب أمين- إيطاليا
    فاتحة لمسلك- إسبانيا
    عمر بوعدي-هولندا
    حسن الادريسي الزكاري-الدنمارك
    الحسين سماهري-فرنسا
    فدوى وكاري-فرنسا
    سارة الريحاني-بلجيكا
    عواطف الغرباوي-إسبانيا
    يونس كاسي-هولندا
    الحسين بولشيوخ-هولندا
    شكيب بولشيوخ-هولندا
    نادية كايدي-إيطاليا
    سميرة شبيب-إيطاليا
    إحسان لغضف- عمان
    سيدي عبدالله الحمزاوي-فرنسا
    أميمة بوجنة-بلجيكا
    عبدالحي السملالي-فرنسا
    .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حركة استقلال إقليم كاتالونيا تعود إلى الشارع

    يتظاهر أنصار استقلال إقليم كاتالونيا الإسباني، اليوم الأحد، في شوارع برشلونة، في إطار تجمعهم التقليدي الذي يجري سنويا في 11 سبتمبر.

    واختارت منظمة “الجمعية الوطنية الكاتالونية” هذا العام شعار “عدنا لنفوز. استقلال!” في العيد السنوي لمنطقة “ديادا” الذي شهد في الأعوام العشرة الماضية تظاهرات ضخمة، حيث تقود هذه المنظمة التي تمكنت من جمع حوالى 1.8 مليون شخص في 2014، حركة الاستقلال في هذه المنطقة الواقعة في شمال شرق اسبانيا، فيما يتمثل التحدي حاليا في إحياء الحركة التي واجهت فترة من عدم اليقين منذ فشل محاولة الانفصال التي قامت بها في أكتوبر 2017، حكومة المنطقة بقيادة كارليس بوتشيمون، التي أعلنت الاستقلال بعد استفتاء على تقرير المصير اعتبرته مدريد غير قانوني.

    وفي بيان لها، أوضحت “الجمعية الوطنية الكاتالونية” قائلة: “لم نعد نتوقع أي شيء من الأحزاب، فقط الشعب والمجتمع المدني المنظم سيكونان قادرين على إتاحة تحقيق الاستقلال”، حيث تعتبر هذه المنظمة المؤثرة التي تنتقد المفاوضات بين مدريد وحكومة الاستقلالي، المعتدل بيري أراغونيث، أن الحركة الانفصالية تبقى في موقع قوة خصوصا بسبب الأغلبية التي تتمتع بها في البرلمان الكاتالوني.

    وأكملت في بيانها أن “وضعا كهذا لا يمكن إفساده في مفاوضات مع الدولة الإسبانية ومشاجرات داخلية”.

    من جانبه، قال أراغونيث، وهو على خلاف مع المنظمين، إنه “لن يشارك في التظاهرة”، إذ كان قد واجه العام الماضي صفيرا من جزء من المتظاهرين الذيت بلغ عددهم حوالى 108 آلاف حسب الشرطة، وهو ثاني أدنى عدد من المشاركين منذ عشر سنوات.

    وقال أراغونيس لتلفزيون المنطقة العام في وقت سابق: “لن يكون من المنطقي أن يتم استخدام وجودي هناك ضدّ الحكومة التي أديرها”، في إشارة إلى ائتلافه الانفصالي الذي يضم مجموعة “اليسار الجمهوري الكتالوني” وحركة “معا لأجل كتالونيا” المتشددة، حيث سيتغيب عن التجمع أيضا أعضاء حكومة المنطقة المنبثقة عن حزبه “اليسار الجمهوري الكاتالوني”، لكن أعضاء حزب “معا من أجل كاتالونيا” شريك “اليسار الجمهوي الكاتالوني” في الحكومة والمدافع عن نهج متشدد حيال مدريد سيشاركون في المسيرة.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ميناء الدار البيضاء يستقبل 2527 سفينة في 2021

    العمق المغربي

    يرتبط ميناء الدار البيضاء بـ 27 خطا منتظما مباشرا مع أكثر من 85 ميناء حول العالم ونحو 34 بلدا، بحسب مرصد تنافسية الموانئ المغربية.

    وأبرز المرصد في نسخة 2021 من تقريره حول أداء الموانئ، المنشور على موقع الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، أن سنة 2021 تميزت بإطلاق خط جديد، مخصص لنقل الحاويات وتؤمنه شركة “ميرسك”، يربط ميناء الدار البيضاء بفالنسيا، وبرشلونة، وفوس سور مير، وجين.

    ووفق المصدر ذاته، فقد استقبل ميناء الدار البيضاء خلال السنة الماضية 2527 سفينة مقابل 2499 في عام 2020، بزيادة طفيفة بنسبة 1,1 في المائة على أساس سنوي، بمتوسط بلغ حوالي 210 شهريا.

    كما أظهر التقرير أن 59 في المائة من البضائع، خارج حركة رواج الحاويات، التي تمر عبر ميناء الدار البيضاء، يتم نقلها عبر الشاحنات. ويمثل النقل السككي 41 في المائة.

    من جانب آخر، يتم نقل حوالي 99 في المائة من حركة الحاويات المعبأة بواسطة الشاحنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هابل يرصد نجوما توفر “نافذة” على الكون المبكر

    كشفت وكالة ناسا عن رصد تلسكوب هابل الفضائي نجوما وغازات تتصاعد باتجاه قلب حضانة نجمية ضخمة ذات شكل غريب في سحابة ماجلان الصغرى القريبة.
    ويعتقد علماء الفلك أن الذراع الخارجية لهذا اللولب من النجوم والغاز يمكن أن توفر تدفقا يشبه النهر من الغاز الذي يغذي تكوين النجوم في الحضانة النجمية، المسماة NGC 346، والتي شوهدت في الصورة التي تم إصدارها حديثا، والتي التقطها تلسكوب هابل الفضائي، وفقا لما نشره موقع ساينس.
    ويمكن أن يوفر هذا الاكتشاف أدلة مهمة عن كيفية نشأة النجوم عندما كانت المجرة، التي يبلغ عمرها 13.8 مليار سنة الآن، بعمر بضعة مليارات من السنين، وكانت تمر بمرحلة طفرة نجمية من تكون النجوم المكثفة.
    وقالت إيلينا سابي، قائدة الدراسة وعالمة الفلك في معهد علوم تلسكوب الفضاء في بالتيمور، التي تدير برنامج هابل في بيان: “النجوم هي الآلات التي نحتت الكون. لن تكون لدينا حياة من دون نجوم، ومع ذلك لا نفهم تماما كيف تتشكل”.
    وأضافت: “لدينا عدة نماذج تقدم تنبؤات، وبعض هذه التنبؤات متناقضة. نريد تحديد ما الذي ينظم عملية تكوين النجوم لأن هذه هي القوانين التي نحتاجها أيضا لفهم ما نراه في الكون المبكر”.
    ويبلغ قطر NGC 346 نحو 150 سنة ضوئية فقط، وتحتوي على مادة نجمية كتلتها تعادل 50 ألف شمس. وكانت المنطقة محيرة لعلماء الفلك بسبب معدل تكوين النجوم المكثف.
    وتقع سحابة ماجلان الصغرى التي تضم NGC 346، على بعد 200 ألف سنة ضوئية فقط من الأرض، ما يعني أن الفلكيين يرون ضوءا أصغر سنا من المجرات البعيدة التي يمكن أن تكشف عن الكون المبكر.
    ومع ذلك، فإن المجرة القزمة تشبه المجرات المبكرة من نواح أخرى.
    وتحتوي سحابة ماجلان الصغرى على تركيبة كيميائية أبسط من مجرة درب التبانة، تماما مثل المجرات المبكرة التي لم يتم إثراؤها بعد بالعناصر الأثقل من قبل الأجيال المتعاقبة من النجوم التي تتحول إلى مستعر أعظم، وتنفجر وتزرع الفضاء بالعناصر التي تشكلت خلال حياتها.
    وبسبب هذه الكيمياء البسيطة، تكون النجوم في سحابة ماجلان الصغرى أكثر سخونة وتحترق في الوقود بسرعة أكبر من النجوم في مجرة درب التبانة، ما يعني أنها تتقدم في العمر أسرع من نجوم مجرتنا.
    ومع ذلك، على الرغم من هذه الاختلافات، اكتشف الباحثون أن تكون النجوم في سحابة ماجلان الصغرى يسير بشكل مشابه لما يحدث في مجرة درب التبانة.
    لدراسة تكوين النجوم في سحابة ماجلان الصغرى، لجأ علماء الفلك إلى تلسكوب هابل الفضائي والتلسكوب الكبير جدا (VLT) في شمال تشيلي، لفحص حركة النجوم بطريقتين مختلفتين.
    واستخدمت سابي وفريقها هابل لقياس التغيرات في مواقع النجوم في المجرة على مدار 11 عاما.
    وتتحرك النجوم بسرعة نحو 3200 كم في الساعة، ما يعني أنها على مدار 11 عاما تتحرك نحو 320 مليون كيلومتر، أو ما يزيد قليلا عن ضعف المسافة بين الأرض والشمس.
    لكن هذه لا تزال مسافة صغيرة عند النظر إليها من موقعنا على بعد 150 سنة ضوئية.
    وفي هذه الأثناء، استخدم طاقم ثان من علماء الفلك بقيادة الباحث في وكالة الفضاء الأوروبية (ESA)، بيتر زيدلر أداة Multi Unit Spectroscopic Explorer الخاصة بالتلسكوب الكبير جدا لقياس السرعة الشعاعية للنجوم، ومدى سرعة تحرك النجم باتجاه المراقب أو بعيدا عنه.
    وكشفت كلتا الطريقتين عن دوامة من النجوم تتغذى في قلب NGC 346، وتحمل معها غازا لتشكيل النجوم.
    وقال زيدلر في بيان: “ما كان مذهلا حقا هو أننا استخدمنا طريقتين مختلفتين تماما مع منشآت مختلفة، وتوصلنا أساسا إلى نفس النتيجة بشكل مستقل.
    مع هابل، يمكنك رؤية النجوم، ولكن مع Multi Unit Spectroscopic Explorer يمكننا أيضا رؤية حركة الغاز في البعد الثالث، وهذا يؤكد النظرية القائلة بأن كل شيء يتصاعد إلى الداخل”.
    وأوضح زيدلر أيضا أهمية التكوين الحلزوني لولادة النجوم، قائلا: “الشكل الحلزوني هو حقا طريقة طبيعية جيدة لتغذية تشكل النجوم من الخارج باتجاه مركز الكتلة.
    إنها الطريقة الأكثر فاعلية التي يمكن أن تتحرك بها النجوم والغازات التي تغذي المزيد من تشكل النجوم نحو المركز”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مرصد التنافسية: ميناء الدار البيضاء يرتبط مع أكثر من 85 ميناء حول العالم

    يرتبط ميناء الدار البيضاء بـ 27 خطا منتظما مباشرا مع أكثر من 85 ميناء حول العالم ونحو 34 بلدا، بحسب مرصد تنافسية الموانئ المغربية.

    وأبرز المرصد في نسخة 2021 من تقريره حول أداء الموانئ، المنشور على موقع الوكالة الوطنية للموانئ (ANP)، أن سنة 2021 تميزت بإطلاق خط جديد، مخصص لنقل الحاويات وتؤمنه شركة « ميرسك »، يربط ميناء الدار البيضاء بفالنسيا، وبرشلونة، وفوس سور مير، وجين.

    ووفق المصدر ذاته، فقد استقبل ميناء الدار البيضاء خلال السنة الماضية 2527 سفينة مقابل 2499 في عام 2020، بزيادة طفيفة بنسبة 1,1 في المائة على أساس سنوي، بمتوسط بلغ حوالي 210 شهريا.

    كما أظهر التقرير أن 59 في المائة من البضائع، خارج حركة رواج الحاويات، التي تمر عبر ميناء الدار البيضاء، يتم نقلها عبر الشاحنات. ويمثل النقل السككي 41 في المائة.

    من جانب آخر، يتم نقل حوالي 99 في المائة من حركة الحاويات المعبأة بواسطة الشاحنات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نشطاء بيئيون يراسلون عمدة الدار البيضاء لوقف غرس النخيل بشوارع المدينة

    فاطمة الزهراء غالم

    استمرارا لحملتها المناهضة لوقف غرس أشجار النخيل بالمدن، وضعت “حركة مغرب البيئة 2050″، مراسلة مكتوبة بمكتب رئيسة جماعة الدار البيضاء نبيلة الرميلي، مطالبة إياها بوقف غرس أشجار النخيل بشوارع العاصمة الاقتصادية وتعويضها بأشجار توفر الظل وتسهم في امتصاص التلوث.

    وأشارت سليمة بلمقدم المشرفة على الحركة البيئية، بأنها وضعت “مراسلة العمدة بجماعة الدار البيضاء، مرفقة بالمراسلة الوطنية لوزير الداخلية، داعية من وصفتهم بـ”سفراء الحركة من المدن المتوسطة والكبيرة التي عمم فيها النخيل الرومي بوضع نفس المراسلة بجماعتهم الترابية وذلك بالتواصل معها كمشرفة عن الحملة”.

    وأكدت بلمقدم أن الحملة ستستمر من أجل التوقيف “العشوائي للنخيل بالدار البيضاء وبجميع المدن المغربية” التي انتشرت فيها زراعة النخيل بشوارعها.

    حركة مغرب البيئة 2050، تمكنت من جمع آلاف التوقيعات على عريضتها الإلكترونية، التي شددت خلالها بأن “النخلة المغروسة بغير مجالها تتعذب ولا تكون بصحة جيدة وينتهي بها الأمر إلى الذبول ثم الموت، لأن النخل وخاصة الكبير القامة باهض الثمن أي أنه مكلف على مستوى ميزانية الجماعات الترابية”، كما أن غرسه بعشوائية يعد “انتهاك للهوية والذاكرة المنظرية للمجال الترابي”.

    وذكرت عريضة الحركة البيئية، بأن الدار البيضاء أصبحت مشتلا للنخلة الكاليفرنية بجميع أحيائها رغم صعوبة تأقلمها على المحيط بكورنيش عين الذياب على شكل شريط فقير الجمالية والنسق، مبرزة أن الوضع ذاته قائم بالرباط والعرائش والقنيطرة وفاس ومكناس وأزرو وغيرها، معربة الحركة عن أسفها “لتغييب الضمير المهني والوطني وانعدام الانصات للكفاءات المتخصصة في الميدان، حتى تم تشويه طابع كل مدينة وأصبحت كلها متشابهة ومستنسخة غير وفية لذاكرتها”.

    وشددت الحركة على أن المغرب بحاجة إلى “إرساء وترسيخ الهوية من أجل الصحة النفسية للساكنة والأمن المجتمعي وإغناء شروط السياحة الوطنية والدولية، لأن النخل لا يمدنا بالظل اللازم إلا إذا كان على شكل مجموعة، الشيء الذي يصبح جد مكلف، كما أن “النخل لا يمد كل الخدمات الايكولوجية وبنفس النسبة، التي تمدها الشجرة كامتصاص ثاني اكسيد الكربون، كما أن النخل لا يحمي من انجراف التربة كما الشجرة”.

    وإلى جانب الداخلية، سبق أن وجهت حركة مغرب البيئة 2050، عريضة إلى وزيرة إعداد التراب وسياسة المدينة ووزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، بصفتها المسؤولة عن القطاع بالمغرب، وذلك من أجل تفعيل التدخل المؤسساتي العاجل لإنقاذ المدن المغربية من الغرس “العشوائي” للنخيل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انطلاق النسخة الاولى لمنتدى جهات افريقيا بالسعيدية

    أكد محمد فوزي الكاتب العام لوزارة الداخلية في كلمة بإسم الوزير عبد الوافي لفتيت، الذي تعذر عليه حضور اشغال افتتاح الملتقى الأول لمنتدى جهات افريقيا ،ان المنتدى جاء تتويجا لمسار طويل من العمل الجاد حول قضايا التنمية المجالية بالقارة الإفريقية، ويمثل فرصة للمساهمة في إطلاق دينامية إيجابية تروم الرفع من وتيرة التعاون اللامركزي والشراكة المتضامنة بين الجماعات الترابية الجهوية بإفريقيا وتكريس الإرادة القوية والصادقة للنخب الإفريقية الصاعدة في مجال تدبير الشأن العام.

     

    وأضاف قائلا “المنتدى ينسجم مع الرؤية الاستشرافية لجلالة الملك للنهوض بتعاون وثيق بين البلدان الإفريقية، وتمكين الجماعات الترابية الجهوية الإفريقية، من تبوء المكانة التي تستحقها على الصعيدين الإقليمي والدولي، بالإضافة إلى العمل على تجاوز الفوارق المجالية والترابية التي لا تزال قائمة رغم وضع العديد من البرامج العمومية المخصصة لتحسين ظروف عيش الساكنة المحلية.

     

    وأكدت رئيسة جمعية جهات المغرب، مباركة بوعيدة، أن النسخة الأولى من منتدى جهات إفريقيا، تشكل فرصة للمشاركين لتقاسم تجارب الجهات من أجل التعاون اللامركزي.وأوضحت أن هذه المعطيات من شأنها خلق عوامل تجانس قاري من أجل تقوية المناعة الاقتصادية لدول القارة والتأسيس لنموذج إفريقي جديد للتكامل الاقتصادي مبني على أسس براغماتية تستهدف المصلحة الفضلى للمواطن الإفريقي، ما سيمكن من تعزيز البنية التحتية القارية والارتقاء بها “لمنصة لوجستيكية إفريقية” من أجل تسهيل حركة السلع ورجال الأعمال، وذلك بالموازاة مع العمل على مساندة المقاولات المبتكرة والتوجه نحو المهن الصاعدة والمهن العالية القيمة المضافة كالمهن الرقمية ومهن الذكاء الاصطناعي.

     

     

    ولفتت السيدة بوعيدة إلى أن حضور ممثلي جهات البلدان الإفريقية من جميع أنحاء القارة في هذا الملتقى الأول من نوعه تعبير في العمق “عن انتمائنا جميعا لنفس العائلة الإفريقية الواحدة والكبيرة؛ وكذلك اهتمامنا بتجسيد امتدادنا الطبيعي والجغرافي والاجتماعي والسياسي، لا سيما أننا نتشارك جميعا إشكاليات التنمية المحلية والتي نحاول كل على حدة أن نجد حلولا لها”.

     

     

     

    ومن جانبه عبر بعيوي رئيس جهة الشرق عن شكره الخالص لكل المساهمين في اخراج هذه النسخة الاولى الى حيز الوجود والتي كانت من ضمن العمل المتواصل لمجلس الجهة لسنوات خلت ،و سيمكن من تعزيز التعاون جنوب-جنوب، ونسج علاقات الشراكة والتبادل، لافتا إلى أن بلوغ الأهداف الطموحة للتنمية المستدامة في أفق سنة 2030، رهين بالدور الريادي الذي يتعين على الحكومات المحلية والجماعات الترابية الجهوية أن تلعبه في هذا الإطار، من خلال المخططات والبرامج التنموية التي تضعها لتنفيذ السياسات العمومية، أو من خلال خدمات القرب التي تقدمها للمواطنين.

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإمارات تعيد خطوط الطيران الدولية الى أفغانستان وتحيي اقتصاد البلاد المنهار

    الدار- خاص

    ايمانا من دولة الإمارات العربية المتحدة بضرورة تقديم دعم إضافي كبير لشركات الطيران الأجنبية الكبرى لاستئناف الخدمة الكاملة في أفغانستان، تم أمس الخميس، التوقيع على عقد بين الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية (GAAC)، و أفغانستان لإدارة حركة الطيران في أنحاء البلاد.

    عقد يأتي في سياق تسعى فيه سلطات طالبان لزيادة الرحلات الجوية الى البلد، وبعد تعرض مطار العاصمة كابول لأضرار كبيرة في غشت العام الماضي خلال عملية إجلاء كبيرة للمدنيين في أعقاب استيلاء طالبان على السلطة.

    وترى الامارات أنه من الضروري تقديم المساعدة والدعم الى أفغانستان في مجال الملاحة الجوية، وإعادة الحياة الى مطار كابول، و تشغيله بكامل قدرته قصد احياء اقتصاد أفغانستان المتداعي.

    العقد الذي تم التوقيع عليه هو جزء من مبلغ يفوق 300 مليون دولار تسعى الهيئة الإماراتية لاستثماره في أفغانستان مدى عشر سنوات لتطوير قطاع الطيران في هذا البلد، حيث ستتيح الاتفاقية الموقعة للهيئة “تشغيل المجال الجوي للسماح بمرور طائرات دولية”، على ما أعلن المدير الإقليمي للهيئة إبراهيم معرفي في مؤتمر صحافي عقد بهذا الخصوص.

    كما ستسمح الاتفاقية الموقعة للهيئة العامة للطيران المدني بـاستعادة خدمات الملاحة المطلوبة لعودة خطوط طيران دولية كبرى إلى مطارات أفغانستان، بما في ذلك إدارة الحركة الجوية والاتصالات وأنظمة المراقبة وخدمات الأرصاد الجوية.

    جدير بالذكر أن العقد الموقع، أمس الخميس، هو ثالث عقد توقعه الهيئة العامة للطيران المدني مع وزارة الطيران المدني والنقل الأفغانية خلال هذا العام، اذ سبق وأن حصلت الهيئة التي عملت في أفغانستان قبل عودة طالبان إلى السلطة، على عقود منفصلة لإدارة خدمات التدقيق الأمني على الركاب والأمتعة في أربعة مطارات من بينها مطار كابول.

    وتهم آخر هذه العقود، العقد الموقع شهر يونيو الماضي، والذي بموجبه كّلفت الهيئة العامة للطيران المدني الإماراتية (GAAC) بالكشف الأمني على الركّاب والأمتعة في مطارات كابول وهرات (غرب) وقندهار (جنوب) ومزار شريف (شمال).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش مقاوم تطواني

    بريس تطوان

    لقد أصبح في حكم المؤكد الآن لدى المهتمين بعملية التاريخ للمغرب أن تاريخه عامة (القديم والحديث) في الجنوب والشمال على حد سواء ما يزال يحتاج إلى تاريخ بناء على الوثيقة لسبر أغوار وقائعه وأحداثه بإنصاف وموضوعية بعيدا عن الأحكام الجاهزة التي تطيح بالنزاهة العلمية المنشودة.

    إن تلكم الوثيقة تستمد أهميتها المعرفية وقيمتها العلمية من خلال ما تقدمه من معلومات مفيدة تضيف جديدا لميدان التاريخ لحدث ما.

    وفي هذا الإطار داخل هاته الندوة المباركة المقامة تحت عنوان “تطوان وثورة الملك والشعب من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر” تأتي مداخلتي المعنونة “العائلات التطوانية واحتضان أفراد المقاومة وجيش التحرير من خلال كناش لمقاوم تطواني”.

    قبل الحديث عن هذا الكناش لا مناص لنا من الحديث عن صاحبه.

    صاحبه: هو المجاهد أحمد العلمي صاحب بطاقة المقاوم : رقم 525275 المزداد سنة 1919 والمتوفى سنة 2002 والمنخرط في صفوف الحركة الوطنية سنة 1937 الرجل الذي عينه الطريس ليكون مشرفا على عملية استضافة رجال المقاومة.

    ولمعرفة هذا الرجل رحمة الله عليه عن قرب ومكانته في المقاومة ومتزلته عند الطريس نقدم شهادة أصدرها في حقه هذا الأخير سنة 1966.

    عبد الخالق الطريس – ملف المقاومة رقم 75531 بطاقة رقم 512788

    أنا الموقع أسفله أشهد بأن المناضل السيد أحمد المختار العلمي من رواد الوطنية المغربية في عهدها الأول، حيث تمرس في الحقل الوطني منذ نعومة أظفاره، جنديا مجندا، قارع الاستعمار الإسباني في وقت جبروته وطغيانه وأشرف على خلايا سرية لعبت دورا خطيرا تحت نظام الحماية.

    وتعرف على عالم السجن بتهم وطنية مختلفة من حمل للسلاح، وتشكيل لتنظيمات، وتوزيع للمناشير منذ سنة 1942م عائدا إليه سنة 1947 و1948 ثم 1949م – كما فرضت عليه الإقامة الجبرية في بيته مدة ثلاثة شهور. وقد عانى من جراء ذلك ألوانا كثيرة من العذاب والتنكيل، ما تزال رواسبها عالقة بجسمه، ومؤثرة في صحته إلى حالنا الراهن، مما أكد صلابته وصدق إخلاصه.

    وبإقدام فرنسا على إبعاد المغفور له جلالة الملك محمد الخامس طيب الله ثراه، سارع أحمد العلمي إلى تنظيم خلية سرية للعمال تتأهب لمواجهة أي موقف عدائي من القضية المغربية يمكن لإسبانيا أن تقدم عليه.

    وعند الشروع في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلف من طرفي بالسهر على راحة الوافدين من المقاومين إلى تطوان، ومد مختلف المساعدات إليهم.

    وفي أثناء هذه الفترة بعث به إلى إقليم الناظور في مهمة تتصل بشراء الأسلحة ومقابلة بعض المقاومين، أثبت فيها كفاءته ووطنيته.

    وقد أثبت بما أوجزته من حياته النضالية في مراحلها العديدة إخلاصه المكين وولاءه الموصول الله والوطن والملك.

    يشهد الله وجميع المطلعين على حقيقتها وواقعيتها والله لا يضع أجر من أحسن عملا.

    إمضاء عبد الخالق الطريس

    تطوان في 1966/4/3

    ويقول عن نفسه المجاهد أحمد العلمي في تقييد(1) يتعلق بنبذة عن حياته “وعند البدء في حركة المقاومة تجاه الاستعمار الفرنسي كلفت من قبل الأستاذ المرحوم الطريس بالإشراف المباشر على راحة أعضاء المقاومة الوطنية الوافدين على مدينة تطوان، وكنت على اتصال دائم ومستمر مع قادة المقاومة آنذاك، ومن جملتهم السادة : أحمد زياد – الحاج أحمد المذكوري – وبلحاج العتابي وغيرهم. كما كلفت أيضا بالارتحال إلى مدينة الناظور من أجل الاتصال ببعض المواطنين العاملين في صفوف الجيش الإسباني بمدينة مليلية المغتصبة، وأخذ الترتيبات اللازمة من أجل جلب بعض الأسلحة واستعمالها”.

    الكناش: عنوانه ينضح بمضمونه، مضمونه الذي ينهض دليلا وحجة كافية على أن الكثير من أهل تطوان قد ساهموا في استضافة المقاومة بعد نفي المغفور له محمد الخامس بالأكل والمال وأنهم كلهم قد ساهموا في ذلك من أغنياء ومتوسطي الحال سواء كانوا من أصول أندلسية ريفية، أو جبلية، أو فاسية، أو جزائرية.

    وجدير بالذكر أن المقاومة السرية تأسست في تطوان يوم 19 غشت سنة 1953 عندما قدم إليها من الدار البيضاء الأستاذ عبد الكبير الفاسي بأمر من جلالة الملك محمد الخامس ليتصل بالأستاذ الطريس ويتفق معه على ما يجب أن يعمل في حالة حدوث ما أصبح مؤكدا بأن الاستعمار سينفذ خطته العدوانية ضد العرش في غضون ساعات محدودة طبقا لمعلومات توصل بها جلالته من مصادر أمريكية.

    مسألة نفي جلالة الملك المرتقبة تأكدت لدى الطريس من لدن سفير الولايات المتحدة بطنجة.

    الطريس والفاسي كانا قد اجتمعا في دار الأول فتعاهدا على المصحف لخدمة الوطن والعرش وكان شاهدا على ذلك ولد الطريس الأستاذ محمد.

    في أوائل شتنبر من سنة 1953 بدأ رجال المقاومة السرية من الجنوب يفدون على تطوان للاستقرار بما فارين من الاستعمار جاؤوا إليها إما لشعورهم من الخطر الناتج عن المطاردة الاستعمارية لهم أو بأمر صادر عن قيادة المقاومة المسيرة من طرف عبد الكبير الفاسي المقيم بمدريد الذي كان على اتصال بالطريس قصد تسهيل إدخالهم إلى المنطقة الشمالية.

    الكناش إذن كما قلنا يتعلق بساكنة تطوان عامة التي انتمت لعائلات غنية وأخرى متوسطة الحال قامت باحتضان رجال المقاومة.

    والكناش في الأصل عبارة عن جرد لأسماء عائلات تطوانية ساهمت في احتضان المقاومين من شتنبر 1953 إلى دجنبر 1955 الفترة الزمانية المذكورة قسمت فيه إلى ثماني دورات كل دورة تختلف عن الأخرى من حيث المدة.

    كيف كانت تتم عملية احتضان هؤلاء المقاومين من لدن أهل تطوان المذكورين في الكناش من ألفها إلى يائها.

    في كل صباح كان المقاوم أحمد العلمي المكلف بالسهر على أمور المقاومين اللاجئين إلى الشمال يلتقي بالزعيم عبد الخالق الطريس في منزله فيعين له مجموعة من الأشخاص أو المنتمين لأسر تطوانية ليكلفوا بالواجبات لذلك اليوم، فيذهب أحمد العلمي عندهم ويخبرهم ويعود من بعد ذلك في الزوال أو في الوقت الذي حدده معهم ليأخذه بمعية بعض رجال المقاومة إلى أماكن إقامتهم.

    والملاحظ أن هناك من المحسنين من كان يدفع المال وبه يشترى الأكل. وهناك من كانت مساهمته تتكرر أكثر من مرة في الدورة الواحدة.

    – جنان الصفار بالطوابل تنازل عنه أهل الصفار مفروشا للمقاومين بكل مرافقه وغلله طوال إقامتهم في تطوان إلى أن جاء الاستقلال.

    – جنان الرهوني ببوجراح.

    – جنان الطريس قرب جنان الصفار.

    – جنان بريشة.

    – مقر بشارع عبد اللطيف المدوري بالترنكات .

    – مقر بباب السفلي.

    – دار زوزيو بطريق سبة القديمة تعاقب على سكناها العدد من الفدائيين.

    – دار بمرتيل في ملك عائلة مصطفى وضعتها هاته الأخيرة تحت تصرف المجاهد أحمد العلمي ليستضيف فيها المقاومين.

    – دار بالطالعة في ملك المجاهد أحمد العلمي وأخيه سيدي أحمد.

    الجنانات الثلاث الصفار والرهوني وبريشة كانت تستعمل أيضا للتدريب من طرف رجال المقاومة لكونها كانت وقتئذ خارجة عن المدار الحضري.

    إن ما قام به أهل تطوان من احتضالهم للمقاومة كما يظهر هذا الكناش ليس بغريب عنهم فهم خلف لخير سلف توارثوا المجد وحب الجهاد دفاعا عن أرض الإسلام يفهم ذلك من خلال تاريخ تطوان نفسه. فتطوان منذ تأسيسها إلى الآن، تطوان ابنة غرناطة استطاعت أن تكتسب أبوتها الشرعية عن جدارة واستحقاق من المغرب، المغرب الذي منحها أرضه فحمته وحمت حدوده ضد الاستعمار في القديم والحديث بكل أصناف ساكنيها بفضل ارتكازها على مبدأين أساسين شكلا بالنسبة لها عاملي وجود وصيرورة نحو المستقبل بتحد واعتزاز فيهما قهرت أعدائها استمدتها من إرثها الحضاري العربي الإسلامي الأندلسي. فما هما يا ترى هذان المبدآن؟

    أولهما: الاندماج والانصهار بين ساكنيها من الوافدين عليها في حقب مختلفة من تاريخ تأسيسها إلى الآن. بدءا من الأندلسيين الأوائل وأهل الريف وأهل الجبال مرورا بالمورسكيين وأهل فاس وأهل الجزائر وانتهاء بمن قصدوها في القرن العشرين بمن فيهم أهل المقاومة بعضهم تصاهر مع أهل تطوان الأمر الذي جعله يستقر فيها.

    إن هذا الاندماج بين ساكنيها لا شك قد ورثته عن الأندلس التي انتهت قبل القرن الخامس عشر وأثناءه إلى درجة من الوعي الثقافي والسياسي أزاح عنها العصبية الأثنية وأقر بدلها الأنسية الأندلسية بين ساكنيها المختلفين وبذلك تكون تطوان ابنة غرناطة أعادت ماضيها في الحضر بالمغرب والدليل أن الكثير من أعيانها اليوم من أصول غير أندلسية. هؤلاء من أهل تطوان الذين صهرتهم والذين ناضلوا في صمت من أجل تحرير المغرب وهم المذكورون في هذا الكناش ومنهم المقاوم أحمد العلمي التطواني الذي هو من أصول جبلية شريفة.

    – ثانيا الجهاد: فالمدينة ما تأسست إلا من أجله. وفي المصادر تذكر بالثغر، وأهلها أهل جهاد ورباط.

    إن هذين المبدأين ورثتهما تطوان في سنة 1953 إلى 1956 كمعطيين تاريخيين وتمكنا من الظهور بوضوح ليطفوا على السطح فيها بفضل ثلاثة أمور:

    – أولا: الاختلاف بين فرنسا وإسبانيا بشأن القضية المغربية واستعداد الثانية للتفاهم مع الوطنيين المغاربة ومساعدتهم ليس حبا في المغرب ولكن لتصفية حساباتها مع غريمتها فرنسا.

    – ثانيا: الوازع الديني لدى أهل تطوان صغارا وكبارا الذي رأى في المقاومين الجنوبيين بمثابة المهاجرين، لذلك استضافوهم بقلب رحب.

    – ثالثا: النضج السياسي المكتسب لدى أهل تطوان المتمثل في السياسة الإصلاحية الواعية التي مارسها حزب الإصلاح في تطوان والمتمثلة في خلقه لمدارس حرة ونشره للصحف وإقامته للندوات.

    كانت وراء تربية الأفراد فيها على حس راق لمفهوم فكرة المواطنة القائمة على أساس العدل، المساواة التضحية بالغالي والنفيس، الوحدة والاستقلال.

    هاته المواطنة التي رأوها ورقة رابحة يجسدها في الحاضر وفي المستقبل النموذج المثالي الطريس الرجل الثقة الوحدوي، وعندما أتى هؤلاء المقاومون إلى تطوان سنة 1953 وجدوا أرضيتها مهيأة لهم ماديا ومعنويا ليقوموا بعملهم النضالي على أحسن وجه عمل أفضى إلى تحرير المغرب سنة 1956.

    لعلنا في هذا العرض نكون قد أضفنا جديدا إلى عملية التاريخ للمقاومة المسلحة المغربية التي أدت إلى استقلال المغرب في المجال الاقتصادي الذي أبان عنه بوضوح كناش المجاهد المقاوم أحمد العلمي الذي اقتصر فيه فقط على ذكر جزء من المساهمة الفعلية المادية والمعنوية التي قدمها أهالي تطوان لتعزيز المقاومة المذكورة. مساهمات تنضاف إلى مساهمات أخرى مكملة لها تتمثل في الحلي وأملاك باعوها قدمها نفس الأهالي باقتناع وطواعية مدفوعين بروح الشعور بالواجب والمسؤولية تجاه الدين والوطن لا غير.

    العنوان: تطوان وثروة الملك والشعب “من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر

    الناشر: المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير

    (بريس تطوان)

    يتبع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترفض استقبال مقرر أممي لبحث انتهاكات حقوق الإنسان بمنطقة القبايل

    زنقة20ا وكالات

    رفضت السلطات الجزائرية استقبال المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحرية تكوين الجمعيات والتظاهر الذي كان سيقوم بزيارة خاصّة للجزائر في 12 شنتبر، من أجل البحث في انتهاكات حقوق الإنسان بمنطقة “القبائل”.

    وحسب ما أفاد به نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، سعيد صالحي، فإنه تم تأجيل الزيارة إلى عام 2023 ويعد الثاني عشر منذ عام 2011. مشيرا إلى أن “الحكومة لا تريد أن تفي بالتزاماتها تجاه آليات الأمم المتحدة لحماية حقوق الإنسان، فهي تخشى من هذه الزيارة التي ستكشف حقيقة القمع الذي لا هوادة فيه”، لافتا إلى “انتهاكات وحظر متعدد للحريات من حيث المسيرات والتجمعات السلمية المحظورة منذ مارس 2021”.

    ولفت سعيد صالحي إلى أن “منطقة القبائل تتطلع باستمرار إلى تحقيق الاستقلال عن المركز الجزائري؛ فلا الرقابة المفروضة على حركة ’الماك’ (حكومة المنفى بقيادة فرحات مهني)، المقيم أغلب أعضائها بالمنفى، ولا الجائحة، منعتا السكان من التعبير عن موقفهم بقوة”

    ومنذ انطلاق العمل السياسي السلمي في منطقة القبائل، عمل السلطات الجزائرية على حل الجمعيات وإغلاق المكاتب، مثل RAJ وSDH وهران، وتجميد أنشطة أحزاب سياسية مثل PST، وإخضاع أخرى لإجراءات قانونية متعددة، مثل الحزب الشيوعي وMDS.

    وتأسست الحركة السياسية من أجل استقلال منطقة القبائل من قبل الناشط فرحات مهني، بعد أحداث “الربيع الأسود” عام 2001، وهي حركة تضم عددا من القادة غالبيتهم يعيشون في فرنسا، وتتحدد أهدافها في المطالبة بالحكم الذاتي لمنطقة القبائل بالجزائر. وشكلت سنة 2010 تاريخا حاسما في مسار الحركة، إذ تزامنت مع إعلان تشكيل حكومة مؤقتة لمنطقة القبائل يرأسها فرحات مهني، الذي يعتبر أن حركته هي الأولى من نوعها تجاه الدولة الجزائرية الاتحادية.

    إقرأ الخبر من مصدره