Étiquette : حقوق

  • “العنصرية” ضد الأفارقة.. هيئات تدعو المغرب لإقرار قانون يجرم كل أشكال التمييز والعنصرية

    محمد عادل التاطو

    طالب هيئات حقوقية وجمعوية مغربية، السلطات المختصة إلى إقرار قانون يجرم كل أشكال التمييز والعنصرية بالمغرب لأي سبب كان، بما في ذلك الدين أو الجنس أو لون البشرة، وكيفما كان مصدرها، وذلك على خلفية تنامي مظاهر العنصرية ضد المهاجرين الأفارقة بالدول المغاربية.

    جاء ذلك في بيان مشترك وقعته 15 هيئة حقوقية وجمعوية مغربية، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، يدعو إلى نبذ خطابات الكراهية والعنصرية ومناهضة كل سياسات الهجرة القاتلة، تحت شعار: “العنصرية ليست رأيا.. العنصرية جريمة”.

    وأوضح البيان أن الفضاء العام الافتراضي والواقعي بالمغرب، وبالمنطقة المغاربية، يعرف صعود خطابات عنصرية ضد المهاجرين القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء، مشيرا إلى أن الأمر تفجر بشكل كبير عقب التصريحات المقيتة للرئيس التونسي، قيس سعيد.

    واعتبرت الهيئات والجمعيات الموقعة، أن جزءا كبيرا من هذه الخطابات لا يختلف عن خطاب التيارات السياسية اليمينية المتطرفة بالدول الغربية، في محاولة من أجل استنساخها في واقع الهجرة بالمغرب وبلدان المنطقة المغاربية، والتي تعتبر فيها الهوية الإفريقية جزءا مهما من الهويات المتنوعة لبلدان المنطقة.

    وشدد البيان ذاته على أن “سرديات الخطاب العنصري والتمييزي القائم على تضخيم وجود المهاجرين، تكذبها المعطيات الإحصائية والميدانية، بما فيها المعطيات الرسمية حول تواجد المهاجرين بالمغرب”.

    وأضاف: “بعيدا عن الخطابات التهويلية المبنية على منطق هوياتي منغلق غارق في نظرية إثنية حول وهم جديد هو “العرق المغربي”، فواقع الهجرة بالمغرب مختلف ومتنوع. والحال كذلك أن المغرب كان ولايزال متنوعا ومختلفا بهويات إثنية وثقافية متعددة ومتعايشة فيما بينها على مر القرون”.

    وقالت الهيئات ذاتها، إن النقاش العمومي بخصوص موضوع الهجرات واللجوء بالمغرب أساسي، يجب أن ينصب على تبني سياسة للهجرة ترتكز على قيم ومبادئ حقوق الإنسان الكونية وسن قوانين للهجرة واللجوء تحترم الكرامة المتاصلة في الإنسان دون تمييز.

    وطالبت بالإيقاف الفوري للحملات الأمنية “التي تستهدف المهاجرين وعائلاتهم،  وحملات الترحيل القسري داخل المغرب وإلى الحدود الشرقية، مما يشكل خطرا على حياتهم/هن”.

    كما دعا البيان، الدولة المغربية إلى الكف عن لعب ما أسماه “دور الدركي” لصالح الاتحاد الأوروبي وإسبانيا، معتبرا أن ذلك “يترتب عنه من مآسي إنسانية وأزمات تمس مبدأ التعايش المشترك داخل التراب الوطني، كما هو الحال اليوم بمنطقة أولاد زيان بالدار البيضاء، كمثال من أرض الواقع عن سياسات المناولة التي يقوم بها المغرب لصالح دول الاتحاد الأوروبي”.

    وشدد على ضرورة “تنفيذ الدولة المغربية لالتزاماتها المدرجة في الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحقوق العمال المهاجرين وحقوق اللاجئين ومناهضة الخطاب العنصري، كما هو منصوص عليه في الاتفاقية الدولية للقضاء على جميع أشكال التمييز العنصري، واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة واتفاقية حقوق الطفل وكل الاتفاقيات الأخرى”.

    وفي هذا الصدد، طالب البيان هيئات المجتمع المدني والإعلام والمثقفين والباحثين الجامعيين، إلى “التصدي لخطاب الكراهية والتمييز والعنصرية إزاء المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، من خلال العمل الجماعي على تفكيك هاته الخطابات وضمان الكرامة وحقوق المهاجرين”.

    ونبه المصدر ذاته إلى “دور الحياد السلبي التي تلعبه منصات التواصل الاجتماعي (خاصة منصات شركة “ميتا”)، من خلال الاستمرار في السماح بحضور خطاب عنصري تحريضي بشكل مفضوح، في حين يتم حجب كل الخطابات المناهضة للأبرتايد الصهيوني الممارس على الشعب الفلسطيني”.

    وأكد البيان على دور الاعلام والصحفيين من أجل “تفكيك الخطاب العنصري المتداول اليوم”، محذرا “وسائل الاعلام من خطر الانسياق في هذه الحملات التضليلية، حتى لا تساهم في الترويج لهذه الخطابات العنصرية طبقا للنصوص المنظمة للمهنة (مدونة الصحافة والنشر وميثاق الصحفي المهني)”.

    كما دعا كافة المواطنين المغاربة وساكنة “المغرب الكبير” عامة، إلى “التحلي باليقظة والحذر أمام الحملات العنصرية الحالية وتغليب قيم التسامح والعيش المشترك والافتخار بهويتنا الإفريقية مع كل الجاليات الأجنبية المتواجدة ببلدان المنطقة، وخاصة إخواننا وأخواتنا القادمين من بلدان إفريقيا جنوب الصحراء”، وفق تعبير البيان.

    ووقع البيان كل من الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، جمعية أطاك المغرب، مجلة مساواة، جمعية قوارب الحياة- العرائش، شبكة جمعيات الشمال للتنمية والتضامن، جمعية مساعدة المهاجرين في وضعية صعبة- وجدة، الشبكة المغربية لصحفيي الهجرات، منظمة متضامنون-ات.

    كما وقعته الجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، مغربيات ضد الاعتقال السياسي، الهيئة المغربية لحقوق الانسان، جمعية توازة لمناصرة المرأة- تطوان، المرصد الأمازيغي للحقوق والحريات، حركة ضمير، جمعية الفضاء الديمقراطي للتبادل الثقافي ببرشلونة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير: تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب الهندي يؤدي إلى زيادة استهلاكه ولا يقلل من النشاط الإجرامي

    كشف تقرير للهيئة الدولية لمراقبة المخدرات، أن تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب يؤدي إلى زيادة استهلاكه ويفضي إلى المزيد من الشواغل الصحية ولا يقلل من النشاط الإجرامي.

    ووفقا للتقرير السنوي للهيئة، فإن تقنين القنب الهندي يؤدي إلى زيادة في استهلاكه لا سيما في أوساط الشباب، كما يؤدي إلى إضعاف تصور المخاطر التي ينطوي عليها ولا يقلل من النشاط الإجرامي.

    وأوضح التقرير أن الأدلة الواردة من الولايات القضائية التي تم فيها تقنين استعمال القنب لأغراض ترفيهية، تظهر ارتفاع استهلاك القنب وزيادة في الآثار الضارة بالصحة والاضطرابات الذهانية، وأثرا ضارا بالسلامة على الطرق.

    وحسب تقرير الهيئة، يتعاطى القنب حوالي 4 في المائة من سكان العالم، أي ما يقارب 209 ملايين شخص (الأرقام من عام 2020)، مما يجعله المخدر غير المشروع الأشيع استعمالا في العالم.

    وقد أظهرت زراعة القنب اتجاها تصاعديا على مدى العقد الماضي، وارتفع عدد الأشخاص الذين يتعاطونه بنسبة 23 في المائة؛ وتتباين معدلات تعاطي القنب تباينا كبيرا حسب المناطق، وتبلغ أعلى مستوياتها في أمريكا الشمالية وأوقيانوسيا وغرب أفريقيا.

    وأشار التقرير إلي أن بعض الحكومات ليست متأكدة إذا كان ينبغي تصنيف القنب والمواد المرتبطة به على أنها ضارة وما إذا كانت الضوابط المنصوص عليها في اتفاقيات مراقبة المخدرات لا تزال ذات أهمية فيما يتعلق باستعمال القنب، فيما تبحث هذه الحكومات عن حلول بديلة بما في ذلك تقنين الاستعمال غير الطبي للقنب.

    وأفاد التقرير بأن نهج التقنين تختلف اختلافا كبيرا بين البلدان، حيث أن تنوع النماذج التشريعية المختلفة من بلد إلى آخر يجعل من الصعب تقييم أثر تغييرات تقنين القنب على المجتمع، ولا تزال الأدلة محدودة، والبيانات المقدمة هي في الغالب أحدث من أن تمكن من التوصل إلى استنتاجات ذات مغزى.

    وبدأ الاتجاه نحو تقنين القنب رسميا من أجل التوريد والاستعمال للأغراض غير الطبية أول مرة في القارة الأمريكية وهو الآن يترسخ في أوروبا ومناطق أخرى. وعلى الرغم من أن عدد البلدان التي تقنن استعمال القنب لا يزال صغيرا، فإن المزيد من الحكومات تفكر في اتخاذ هذا المسار. فعلى سبيل المثال، نشرت حكومة لكسمبرغ، في يونيو 2022، مشروع قانون يسمح للبالغين بزراعة ما يصل إلى أريع نبتات من القنب في المنزل لأغراض ترفيهية.

    وفي أكتوبر 2022، وضعت حكومة ألمانيا مخططا لقانون سوف ينظم التوزيع المراقب للقنب على البالغين لأغراض ترفيهية في متاجر مرخصة؛ وفي إيطاليا، من ناحية أخرى، رفضت المحكمة الدستورية مقترحا بإجراء استفتاء لتقنين الزراعة الشخصية للقنب وغيره من النباتات ذات التأثير.

    وتظهر البيانات المقدرة أن أهم آثار تقنين القنب هو احتمال زيادة تعاطيه، خاصة بين الشباب. وقد أظهرت البيانات التي جمعت في الولايات المتحدة أن المراهقين والشباب يستهلكون قدرا أكبر بكثير من القنب في الولايات التي جرى فيها تقنين القنب مقارنة بالولايات التي ظل فيها الاستعمال الترفيهي غير قانوني. ويالفسة للأشخاص من عمر 12 عاما فما فوق، ارتفعت الأرقام من 16,5 في المائة إلى 24,5 في المائة في تلك الولايات.

    وشدد التقرير على أن زيادة توافر القنب تقلل من إدراك مخاطره، حيث أنه ثمة أدلة تشير إلى أن ازدياد توافر منتجات القنب في الدول التي تجعل استهلاكه مشروعا قد قلل من إدراك السكان لمخاطره، ويزيد من هذا الاتجاه ظهور أشكال جديدة من منتجات القنب، مثل المنتجات الصالحة للأكل أو التي تدخن إلكترونيا وتسوف في عبوات جذابة بصريا، ويسهم كل ذلك في التقليل من شأن آثار تعاطي القنب في نظر الجمهور، ويوجه خاص في أوساط الشباب.

    كما اعتبرت الوثيقة أن هذا الاتجاه التطبيعي، أضعف التصور بأن تعاطي منتجات القنب قد يكون له آثار ضارة على الصحة وعلى عملية اتخاذ القرارات، ولكن البيانات أظهرت أن الاستعمال الإدماني للقنب يؤدي إلى آثار سلبية على الصحة ولاسيما على النمو الإدراكي للشباب، مما يؤثر على نتائجهم التعليمية وسلوكياتهم الاجتماعية.

    ويرى تقرير المهيئة أن الولايات التي تقنن العاطي تشهد عددا أكبر من الطوارئ الطبية وحوادث السيارات، مشيرا إلى أن تزايد استعمال منتجات القنب وازدياد قوة مفعولها يؤدي إى آثار ضارة بالصحة ويشكل خطرا على صحة الأفراد من جميع الأعمار.

    وفي جميع الولايات القضائية التي قننت القنب، تظهر الديانات ازدياد المشاكل الصحية المتعلقة بالقنب، حيث أنه بين عامي 2000 و2018، ارتفعت حالات القبول في البرامج العلاجية بسبب الارتهان للقنب والأعراض الانسحابية المتعلقة به، ثمانية أضعاف على مستوى العالم، وازدادت حالات البرامج العلاجية بسبب الاضطرابات الذهانية المرتبطة بالقنب أكثر من أريعة أضعاف في جميع أنحاء العالم.

    وفي كولورادو (الولايات المتحدة)، ارتفعت أعداد زيارات أقسام الطوارئ وحالات القبول في المستشفيات نتيجة للتعاطي المفرط للقنب ارتفاعا كبيرا بعد اعتماد التقنين. وكذلك ازدادت بنسبة 30 في المائة حالات مراجعة المستشفيات بسبب إصابات ناجمة عن حوادث متعلقة بالقنب.

    وأكد التقرير أن الحكومات لم تحقق الأهداف التي سعت إليها بتقنين القنب، حيث أن الهدف الرئيس الذي سعت إليه الحكومات من خلال تقنين القنب، كان هو تقليل الأنشطة الإجرامية، ولكنه لم يتحقق ولا تزال الأسواق غير القانونية تعمل.

    وتظهر البيانات أن الأسواق غير القانونية لتوريد القنب ظلت تعمل في جميع الولايات القضائية التي نفذت التقنين، ووصلت إلى 40 في المائة في كندا، ونحو 50 في المائة في أوروغواي، و75 في المائة في كاليفورنيا.

    وكان لدى الحكومات التي شجعت تقنين القنب هدف هام آخر هو توليد الدخل الضريبي؛ وعلى الرغم من أن الدخل الضريبي المتأتي من مبيعات القنب قد زاد عاما بعد عام في كندا والولايات المتحدة، فإن الإيرادات الضريبية كانت أقل مما كان متوقعا، إذا لم تشكل سوى l في المائة من الميزانية في الولايات التي نفذت التقنين. وتخلص الهيئة إلى أن الهدف الذي سعت إليه بعض الحكومات من استخدام القنب كوسيلة لتحقيق زيادة في الإيرادات الضريبية لم يتحقق من خلال التقنين.

    وأنشأ تقنين القنب سوقا اقتصادية جديدة ذات إمكانات كبيرة للنمو وفرص الاستثمار، وتعمد الشركات الكبيرة التي تهدف إلى توسيع أرباحها التجارية إلى دخول مجال صناعة القنب وقد حشدت تأييدا من أجل رفع الصوابط عن القنب،

    وتتطلع كثير من الشركات إلى التوسع في أسواق القنب الطبي والقنب المخصص للبالغين التي بدأت تظهر في جميع أنحاء العالم، وفي الولايات المتحدة يمثل التوريد القاننوني لمنتجات القنب أحد أسرع القطاعات نموا، محققا مبيعات بقيمة 25 بليون دولار في عام 2021، بزيادة قدرها 43 في المائة عن عام 2020.

    وتفيد الوثيقة بأن إلغاء التجريم وإلغاء العقاب مفهومان مختلفان عن التقنين، حيق أن الهيئة تتخد موقفا واضحا هو أن تقنين النقب لأغراض غير طبية يشكل انتهاكا لاتفاقيات المخدرات، غير أن الاتفاقيات تنطوي على بعض المرونة، عندما يتعلق الأمر بإلغاء التجريم وإلغاء العقاب بوصفهما سبيلين بديلين للجرائم المتعلقة بالقنب.

    وقد أدخلت بعض الدول بالفعل تحولا على سياساتها المتعلقة بالملاحقة القضائية للجرائم المتصلة بالمخدرات وألغت عقويتها الجنائية أو خفضتها إلى جرائم بسيطة بالنسبة للاستعمال الشخصي للقنب لأغراض غير طبية. وتشدد الهيئة على أن مفهومي إلغاء التجريم” و”إلغاء العقاب” يختلفان عن السياسات التي سمح صراحة بالتقنين أو إنشاء سوق منظمة”.

    وقالت الهيئة بأن الأطر القانونية الوطنية التي سمح باستعمال القنب لأغراض غير طبية، تنتهك اتفاقيات مراقبة المخدرات التي تنص على أن أي شكل من أشكال استعمال المخدرات يجب أن يقتصر على الأغراض الطبية والعلمية.

    وذكرت الهيئة الدول الأعضاء بأن الاتفاقيات ملزمة وأن تقنين القنب لأغراض عير طبية يشكل انتهاكا للاتفاق، وتشير الهيئة إلى أن الاتفاقيات تنطوي على قدر من المرونة عندما يتعلق الأمر بإلغاء التجريم أو إلغاء العقاب بوصفهما سبيلين بديلين للجرائم المتعلقة بالقنب.

    وشددت الهيئة على أن ما هو متاح من البيانات الموثوقة عن آثار تقنين القنب قليل ولا يكفي لاستخلاص استنتاجات ذات مغزى.

    كما لاحظت أنه ينبغي مواصلة دراسة آثار تعاطي القنب على الأفراد والمجتمعات قبل اتخاذ المزيد من القرارات الملزمة الطويلة الأجل.

    وشجعت الهيئة على إجراء مناقشة مفتوحة بين الدول الأعضاء في اتفاقية 1961 بشأن اثار تقنين القنب، وتستمر في تواصلها مع الحكومات من أجل مساعدتها عى تنفيذ الاتفاقيات، ويشمل ذلك تعزيز أهداف الاتفاقيات في إطار المرونة المتاحة من خلال اعتماد نهج متوازنة ومتناسبة تقوم على أسس احترام حقوق الإنسان والنهوض بالصحة والرفاه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غريب.. قضاء أكادير يقضي بإيقاف محامية عن العمل بسبب طلبها من قاضي إرتداء زيّه الرسمي أثناء الجلسة

    تزامناً مع اليوم العالمي للمرأة، قضت استئنافية أكادير بتوقيف المحامية والحقوقية فتيحة حجاج، لمدة ثلاثة أشهر عن ممارسة المهنة.

    وقال عادل تشيكيطو رئيس العصبة المغربية لحقوق الانسان، أن ” القضاء بأكادير، اختار طريقة فريدة للاحتفال باليوم العالمي للمرأة وقرر إيقاف الأستاذة فتيحة حجاج عن مزاولة مهنة المحاماة لثلاثة أشهر، لا لشيء سوى لأنها طالبت أحد القضاة بارتداء الزي الخاص بالقضاة وأبدت ملاحظتها، بناء على ذلك، حول عدم نظامية الجلسة”.

    وتابع تشيكيطو في تدوينة نشرها على حسابه الشخصي عبر “فايسبوك”: “ففي ال28 من يناير 2021، تقدمت المحامية فتيحة حجاج أمام القاضي، المقرر، للترافع عن موكلتها، وابدت ملاحظتها حول عدم ارتداء القاضي لبذلته النظامية بكل لباقة، كما تقضي بذلك مقتضيات القسم الثاني المتعلق بالجلسات القضائية العادية المنصوص عليها بالمنشور رقم 845 الصادر في 16 مارس 1979 كما تم تتميمه في 17 دجنبر 2010 والموجه من طرف أمير المؤمنين رئيس السلطة القضائية إلى كافة المسؤولين القضائيين للبت في كيفية عقد الجلسات الرسمية والعادية”.

    وأضاف، “الأستاذة فتيحة حجاج، وهي بالمناسبة الكاتبة الإقليمية للعصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان بإنزكان، وبعد بسط ملاحظتها، وعوض التفاعل معها بشكل يليق بها كمحامية، تفاجأت بردة فعل القاضي الذي قام بنهرها والقول بعدم أهليتها لتوجيه الملاحظة المذكورة أعلاه، وهو ما دفعها إلى مغادرة مكتب القاضي دون أن يصدر عنها أي سلوك من شأنه أن يقلل من رمزية السيد القاضي، وفق ما هو مدون في تعليل نقيب هيئة المحامين بأكادير الرافض لإنزال العقوبة التأديبية في حق الأستاذة”.

    وقال ذات المتحدث، “وبعد شد وجذب ومحاولات فاشلة للصلح، وبناء على تقرير القاضي المذكور أحال الوكيل العام لمحكمة الإستئناف بأكادير ملف الأستاذة حجاج على نقيب الهيئة والذي بت فيه بعدم مؤاخذتها، مما حذا بالسيد الوكيل العام إلى استئناف الحكم أمام استئنافية أكادير، والتي اختارت الاصطفاف إلى جانب القاضي بحكم لا يسعنا أمامه إلا أن نعرب عن تضامننا مع الأستاذة فتيحة، والتأكيد لها أن مهنة المحامي لن تؤدي وظيفتها في الدفاع عن حقوق الناس وهيبة القضاء ووظيفة المحاماة إلا بقول الحق والحقيقة مهما كانت النتائج”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة بعثة الإتحاد الأوروبي المعتمدة بالرباط تراسل أوزين لهذا السبب

    ع محياوي _ هبة بريس

    بعثت السيدة باتريسيا لومبارت كوساك، سفيرة بعثة الاتحاد الأوربي المعتمدة بالرباط برسالة إلى السيد محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية تتوفر هبة بريس على نسخة منها، بتاريخ 28 فبراير 2023، تضمنت عبارات الشكر على إرسالية السيد أوزين المتعلقة بالقرار الذي تبناه البرلمان الأوربي في 19 يناير 2023.

    وأكدت السيدة السفيرة في هذه الرسالة أن العلاقات بين المغرب والاتحاد الأوربي تعود إلى أكثر من نصف قرن، مضيفة أن أسس هذه الشراكة ما فتئت تزداد متانة، مذكرة بأنه بمناسبة انعقاد مجلس الشراكة بتاريخ 27 يونيو 2019، عبر الشريكان عن تطلعهما إلى إعطاء هذه العلاقة الاستراتيجية المتعددة الأبعاد والمميزة نفسا جديدا يرقى إلى مستوى الانتظارات المشتركة ورهانات العالم المعاصر، وذلك بتطوير “شراكة أوربية – مغربية من أجل ازدهار مشترك”.

    وأشارت السيدة كوساك إلى أن السيد جوزيب بوريل، الممثل السامي للاتحاد الأوربي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية ونائب رئيس اللجنة الأوربية، جدد التأكيد على هذا الطموح خلال زيارته إلى المغرب يومي 5 و6 يناير 2023، مذكرا بأن الأمر يتعلق بشراكة متينة واستراتيجية.

    وأضافت السيدة السفيرة أن السيد بوريل هنأ المغرب على انتخابه في مجلس حقوق الانسان التابع للأمم المتحدة، وهو انتداب هام باعتبار المسؤوليات الخاصة في مجال تعزيز حماية حقوق الإنسان، وتذكيره بأن الشراكة مع المغرب مبنية على القيم المشتركة، وبأن الاتحاد الأوربي يولي اهتماما كبيرا لحماية الحقوق الأساسية من قبيل حرية الصحافة وحرية التعبير، مؤكدا أن الاتحاد الأوربي سيواصل اشتغاله مع المغرب حول هذه المواضيع، في إطار اتفاق الشراكة
    وأوضحت السيدة السفيرة في الرسالة ذاتها أن البرلمان الأوربي مؤسسة مستقلة وبأنه يتم التصويت على قرارته وتبنيها في إطار نقاشات على عجل، وهي نتاج مداولات بين مختلف الفرق السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإستقلال يطالب بتحويل جريمة العنف الرقمي ضد المرأة إلى جريمة التهديد بارتكاب جناية

    زنقة 20 ا الرباط

    نظم الفريق الاستقلالي بمجلس النواب بمشاركة منظمة المرأة الاستقلالية، يوم أمس، لقاء دراسيا لتقديم مشروع قانون يتعلق بمحاربة العنف الرقمي ضد النساء.

    وبخصوص المستجدات التي جاء بها مقترح القانون الاستقلالي فقد حددها في وضع ديباجة للنص تحيل إلى المرجعيات الدولية والوطنية المؤطرة للقانون التي تنظر إلى العنف ضد المرأة كممارسة مدانة وأن محاربته مسؤولية الجميع كما أشارت إلى مخاطر العنف الرقمي كشكل جديد من أشكال العنف”

    واقترح مشروع قانون الفريق الاستقلالي التوسيع في الباب الأول الذي كان يتضمن تعريف العنف واشكاله، بالتنصيص على مواد جديدة تحدد محتوى القانون، المبادئ المؤطرة له، وأهداف النص”.

    كما تم تضمين في مادة التعريفات تعريف العنف الرقمي وتحديد المقصود منه وفقا للقانون مبرزا أنه تمت إضافة مادة جديدة وهي المادة الثانية التي تحدد مبادئ هذا القانون ، والتي تتمثل أساسا في المساواة بين الرجال و النساء في الحقوق وحظر كل أشكال العنف ضد المرأة وفق التزامات المغرب الدولية واعتبار العنف ضد المرأة هو مساس بأمن و ازدهار و استقراره المجتمع وايلاء أهمية لمجابهة العنف الرقمي باعتباره أحد المخاطر الجديدة على وضعية المرأة واستقرار المجتمع.

    كما دعا فريق “الميزان” بالنواب إلى جعل:”إضافة العنف الرقمي إلى أشكال العنف التي يحددها القانون والمتمثل في العنف الجسدي و الجنسي والنفسي و الاقتصادي، حيث تم تعريف العنف الرقمي بكونه كل فعل ضد المرأة يستخدم في ارتكابه أو تساعد عليه أو تزيد من حدته تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، كالهواتف العادية والمحمولة أو الانترنيت أو وسائط التواصل الاجتماعي، أو البريد الالكتروني وغيرها من وسائل الاتصال التي تستهدف المرأة وتؤثر عليها ويترتب عنها ضررا جسديا أو نفسيا أو جنسيا أو اقتصاديا”.

    ودعا الفريق الاستقلالي أيضا :”إلى وضع إطار للشراكة بين السلطات العمومية و المؤسسات المعنية بحماية حقوق الإنسان و منظمات المجتمع المدني من اجل القيام بالتدابير الوقائية من المعنف ضد المرأة والتزام وسائل الإعلام بهذه الوقاية سواء من خلال التوعية و التحسيس، وكذا منع المحتويات الماسة بصورة المرأة أو الحاطة من كرامتها أو التي تحث على المعنف التزام الأفراد بالشهادة و تقديم الشكايات عن العنف ضد المرأة وكل امتناع عن الشهادة يعرض صاحبه للعقوبات”.

    واقترحت المبادرة التشريعية أيضا:” إدخال مقتضيات زجرية في الباب الثاني من القانون بمراجعة العديد من مقتضيات القانون الجنائي، تهم العنف الرقمي ضد المرأة وإضافة التهديدات بالبريد الالكتروني و التطبيقات و شبكات التواصل الاجتماعي و غيرها من الوسائل الالكترونية إلى التهديد بارتكاب جناية بكتابة موقع عليها أو بدون توقيع أو صورة أو رمز أو علامة و إضافة الوسائل الالكترونية إلى الوسائل التي يمكن اعتمادها في القذف والسب”.

    وطالب الفريق أيضا ضمن مقترح القانون بتجريم تحريض القاصرين دون 18 سنة بالوسائل الالكترونية الفصل497 و كذلك كل من أعان و ساعد وحمى ممارسة البغاء أو جلب البغاء عن طريق الوسائل الالكترونية وكذا فتح منصات رقمية و عناوين الكترونية يتم القيام من خلالها استمالة الأفراد على تعاطي البغاء أو الدعارة”.

    في ذات السياق قال عبد الحافظ أدمينو، أستاذ القانون العام بكلية محمد الخامس بالرباط، إن الارقام التي كشفت عنها المندوبية السامية للتخطيط بخصوص عدد النساء ضحايا العنف الرقمي عبر البريد الالكتروني خطيرة وتخلف اثارا صحية ونفسية على المرأة.

    وزاد المتحدث أن قانون العنف ضد النساء:” استهل نصه بضبط الإطار المفاهيمي والناظم لمفهوم العنف ولأنواعه(العنف ضد المرأة؛العنف الجسدي؛النفسي؛الجنسي، الاقتصادي).

    كما أشار المتدخل إلى أن :”الباب الثاني من القانون حدد مجموعة من المقتضيات الزجرية التي راكمت تغيير أو تتميم بعض نصوص القانون الجنائي، وأخرى أضافت إلى نصوصه فصول جديدة”.

    ومن أهم ما ورد في هذه المقتضيات يؤكد المتحدث:” تشديد عقوبة العنف أو الإيذاء ضد امرأة بسبب جنسها؛ومضاعفة العقوبة في ارتكاب السب أو القذف ضد امرأة بسبب جنسها وتجريم الامتناع عن إرجاع الزوج المطرود إلى بيت الزوجية وتجريم التحرش الجنسي المرتكب في الفضاءات العمومية بأفعال أو أقوال أو إشارات ذات طبيعة جنسية أو لاغراض جنسية”

    وأبرز المتحدث أن هناك أسئلة متعددة تحتاج إلى أجوبة عنها من خلال الفراغات في القانون أولها عدم تضمين القانون لديباجة تبين الإطار المرجعي للقانون والفلسفة التي تحدده وثانيها لم يتضمن النص الإشارة إلى شكل آخر من أشكال العنف، ألا هو العنف الرقمي والذي يزداد بشكل كبير، والذي يجب إبداء الاهتمام به”.

    وحسب أدمينو:”يظهر العنف الرقمي ضد المرأة بأشكال متعددة، من بينها تلقي صور أو رموز غير مرغوب فيها ذات محتوى جنسي، مكالمات هاتفية مضايقة أو اتصالات غير لائقة أو غير مرحب بها، تلقي رسائل مهينة و/ أو مفعمة بالكراهية، الابتزاز الجنسي”.

    كما أبرز أن النص اعتمد على الزجر بدلا من البحث عن صياغة قواعد قانونية من شأنها أن تقوي جانب الوقاية والحد من العنف قبل وقوعه، ذلك أن النص حسب الاستاذ ادمينو:” اعتبر بمثابة تعديل للقانون الجنائي أكثر منه الاتجاه إلى وضع قانون متكامل لمحاربة العنف ضد المرأة ينص على مبادئ وقواعد لمكافحة العنف وأيضا لزجره”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حقوق الإنسان:وفد مغربي يفند مغالطات الجزائر

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.
    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، « تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه ».

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي « كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟ ».

    كما تساءل  » كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟ ».

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الأوروبي يَتبرّأ من « موقف عدائي » ضد المغرب

    أخبارنا المغربية ـــ ياسين أوشن

    ردّ الاتحاد الأوروبي على مراسلة سبق لمحمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، أن أرسلها لـ »UE »، تتضمن رفض المغرب المطلق لمخرجات البرلمان الأوروبي من حرية التعبير وحقوق الإنسان في المغرب.

    وجاء في الرد نفسه، توصل موقع « أخبارنا » بنسخة منه، أن « العلاقات الثنائية بين المغرب والاتحاد الأوروبي تمتد لنصف قرن ».

    الرد عينه تضمن أن « أسس هذه الشراكة استمرت بشكل أقوى، بمناسبة انعقاد مجلس الشراكة في 27 يونيو 2019 ».

    وزادت المراسلة ذاتها أن « الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل، أكد « طموحه للتعاون الثنائي خلال زيارته للمملكة يومي 5 و6 يناير 2023″، مذكرا أن هذه « الشراكة صلبة واستراتيجية ».

    كما هنّأ الاتحاد الأوروبي، وفق الرد نفسه، « المغرب على انتخابه لعضوية مجلس حقوق الإنسان في الجمهورية المصرية؛ وهي ولاية مهمة لها مسؤولية في تعزيز وحماية حقوق الإنسان ».

    وتابعت المراسلة: « سيواصل الاتحاد الأوروبي العمل مع المغرب بشأن هذه المواضيع في إطار اتفاقيات شراكة ».

    تجدر الإشارة إلى أن البرلمان المغربي قرر، بتاريخ 23 يناير المنصرم، إعادة النظر في علاقاته مع نظيره الأوروبي، وإخضاعها لتقييم شامل لاتخاذ القرارات المناسبة والحازمة؛ على إثر المواقف الأخيرة الصادرة عن البرلمان الأوروبي تجاه المغرب.

    يُذكر أيضا أن الرد جاء في بيان مشترك تلاه رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي في ختام جلسة عمومية ترأسها إلى جانب رئيس مجلس المستشارين النعم ميارة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صحراوية مغربية فمجلس حقوق الإنسان بجنيف.. البوليساريو اختطفات والدي ومازال مفقود والجزائر متورطة فالعملية – فيديو

    صحراوية مغربية فمجلس حقوق الإنسان بجنيف.. البوليساريو اختطفات والدي ومازال مفقود والجزائر متورطة فالعملية – فيديو

    كود – مكتب العيون //

    قالت المدافعة عن حقوق الإنسان الصحراوية بجهة الداخلة وادي الذهب لمعدلة الكوري محمد سالم، بأن مخيمات تندوف تعيش على وقع أوضاع مزرية بسبب بطش قيادات جبهة البوليساريو في حق المدنين من ساكنة مخيمات اللاجئين.

    https://fb.watch/j9BblbjGS5/?mibextid=qC1gEa

    وأضافت الناشطة الصحراوية فمجال حقوق الإنسان، التي تحدثت في كلمة أمام مجلس حقوق الإنسان الأممي بجنيف، بأن قيادات الجبهة تتلقى تعليماتها من جنرالات العسكر بالجزائر، وتنفيذ القتل والإختطاف القسري في حق عدد من النشطاء السياسيين المعارضين للجبهة.

    واسترسلت لمعدلة الكوري محمد سالم، بأن الجمعية الصحراوية العاملة في مجال حقوق الإنسان بالأقاليم الجنوبية، لم تتمكن من رصد العدد الحقيقي ضحايا قيادة البوليساريو، غير ان الأرقام التي تحصلت عليها بصعوبة توضح اختفاء 52 صحراوي الذين لازالو في عدد المفقودين.

    واكدت لمعدلة، بأن والدها الكوري محمد سالم كان من ضمن المختفين في غياهب سجون البوليساريو ومنهم سجني الرشيد والذهيبية السيئي الذكر، حيث نفذت قيادات الجبهة تعليمات جنرالات العسكر الجزائري التي وجب عليها تحمل مسؤولياتها ضد الصحراويين العزل بمخيمات تندوف، وعدم التنكر لهذه الجرائم المتواصلة في حق صحراويي مخيمات تندوف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النسَاء قوة إنسَانية ومجتمعِية خَلاقة..تحية للنساء القاضيات

    اليوم العالمي للمراة و اليوم العالمي للنساء القاضيات، يومي الثامن والعاشر من مارس، حدثين  منهما يذكرنا  التاريخ ما تعرضن إليه النساء عبر العالم في ازمنة العار  والدفن والسبي و الاستغلال و في ازمنة الرقمنة والعلوم و الاعلام والتكنولوجيا وحفللت عرض الأزياء والحِلي…،  ما لا يُعد من الدروس ومن الدلالات و ما يندى له جبين المجتمعات عبر مسارات تحملت النساء خلالها  من اجل وجودهن الانساني و موقعهن المجتمعي  و رايهن السياسي ومشاركتهن في البناء المؤسساتي الكثير  والكثير من التضحيات ، وأديْن الغالي من الثمن مقابل الانصات لأصواتهن و  الاعتراف لهن  بكفاءتهن و مواقعهن  و  التعامل معهن بالمساواة  دون تمييز ولا عنصرية ولا اقصاء و لا دونية، وتمكينهن مما قررته المواثيق الدولية من حقوق في الصحة والعمل والاجر و المكافئات والولوج لعالم الذكاء الاصطنتعي و لعلمم المعرفة أينما كن وكيفما كن.

    لا زالت النساء والى اليوم في المغرب وغيره من بلدان العالم    في زمن الاعلان العالمي لحقوق الانسان و اجيال الدساتير التي تبنت حقوقا للنساء واعترفت لهن بالمساواة و بسيادة القانون و بالكرامة وتجريم  العنف والتعذيب والاغتصاب ضدهن،   لازلن يشعرن بعنف الواقع وعناد رجاله وحكامه ومؤسساته ، ولا زلن يقاومن عقليات المجتمع الغارقة في بؤس فهم  مكانة المراة و نظراته و تعبيراته وتعاملاته مع النساء ومع خصوصياتهن و تطلعاتهن بكل احتقار،  و الاقرار بانهن نصف المجتمع من دونهن سيظل الفشل متربعا على برامج الحكومات والدول، وسينحدر منسوب بناء الديمقراطية والتضامن و التنمية وما تقتضيه مجالات حيوية في الحياة…

    العَامِلات والعالِمَات، المُحاميات والقَاضيات، المُقاولات والمُوظفات، العَاطلات والخَادمات، الاخوات والبنات  والامهات….، هن ضحايا العنف وضحايا الفقر وضحايا الحروب وضحايا الكوارث وضحايا ابشع الجرائم…. ، فاين تسير الدول والحكومات وما هو مصير الانسانية وفريق منها وهن النساء ، يشكلن نسبة عالية ممن ليس لهم موقع مجتمعي أو مكان عيش آمن، والمَثل في فلسطين وما يرتكبه الجيش الصهيوني بالمراة الفلسطيتية امام انظار عالم متعفن بالظلم وبالمظالم بزعامة كباره… ؟

    لابد من القضاء على هذا الواقع  وازالة كل أسبابه، لابد من الاستماع لصوت النساء ولصوت كل انسان له ضمير  يفيض بالحياة و بالوعي، لابد من قانون للمساواة وللحماية و للمستقبل الآمن لكل النساء، ولابد من رفع الحجر عليهن، فليست هناك حرية للمجتمع الا بحريتهن و بتحررهن….

    فعندما يحين وقت  الفصل ما بين السياسة و الدين و يتوقف  الخلط ما بين الحقوق الانسانية لكل انسان وبين العقائد التبسيرية والايديولوجية، و لما  يعي اصحاب اللحي و القائمين على توزيع الناس بين النار والجنة بان المراة عقل وعبقرية، وقوة وجهد، و فكر خلاق، ومصدر توازن  واطمئنان،  لها واجبات على مجتمعها و أوله حقها في تقرير مصيرها  خارج الوصاية و الطاعة…..، عندها فقط سيشعر المجتمع بنسائه وبرجاله بالانعتاق من مستنقعات الظلام و الظلاميين.

    فتحية لكل نساء العالم ونساء المغرب، وتحية لمن وقفن و يقفن في واجهات المعارك المشرفة يوميا بإرادة البناء والتغيير، وتحية لاصرارهن على السير نحو انتزاع المزيد من المكتسبات رغم مقاومة أعداء الحرية وحقوق الانسان، والخلود لمن اهدين الروح والحياة لتتماع الأجيال بالريات وبالحق في الحياة.

    وتحية لكل قاضيات العالم و للنساء القاضيات بالمغرب قليلات العدد و كثيرات التضحيات، المتربعات على نتصات المحاكم  من اجل تخليق العدالة  و النهوض بالنظام القضائي الوطني ، فهن  مصدر  كبير من مصادر  ثقة الجمهور في العدالة ومؤسساتها، المتواجدات مع الايف بنسبة قليلة في مناصب المسؤوليات القضائية، القادرات على التجاوب من قلب متاعب الجلسات والاحكام مع انشغالات المجتمع كلها، سواء  في قضاء الاسرة أوالقضاء الاجتماعي أوالمدني أوالجنائي أوالاداري أوالتجاري…،

    وفي انتظار  ان يُعترف للقاضيات  المغربيات بنصيبهن الحقيقي بالمساواة  في الولوج لمراكز المسؤوليات و في تراس المحاكم بالمناصفة بمختلف درجاتها وتراس النيابات العامة بمختلف درجاتها، والعضوية بمقاعد  المجلس الاعلى للسلطة القضائية بالمناصفة ، فغنه  يكفيهن  أن لهن ثقة المواطن في كفاءتهن ونزاهتهن وبياض ايديهن.

    باقة تحية لكل النساء ، و لعدالة النساء القاضيات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تستقطب “مؤثرين” فرنسيين لتقديم صورة سوداء ومغلوطة حول المغرب

    تخطط الجزائر لتشويه صورة المغرب في عيون الغرب، من خلال استقطاب “مؤثرين” من دول أوروبية، معظمهم فرنسيون، وتوظيفهم في نشر محتويات تقدم صورة مغلوطة للعالم حول ما يجري داخل المملكة.

    وكشف موقع “مغرب أنتيلجنس” أن الجزائر رصدت ميزانية مهمة، وكلفت وكالات اتصال محلية وفرنسية باستقطاب أكبر المؤثرين الأوروبيين، الذين يحظون بمتابعة كبيرة جدا، بغية استخدامهم في مخطط يروم تشويه صورة المغرب، من خلال تقديم محتويات مصورة، تكتفي بالتطرق إلى النقط السلبية فقط، من قبيل تصوير الأحياء الهامشية والفقيرة، وإظهار السياحة المغربية في صورة سوداء، من خلال التطرق إلى “السياحة الجنسية” واستغلال الأطفال القاصرين.

    ويسعى النظام العسكري الجزائري من وراء هذه الاستراتيجية إلى ركوب الموجة المعادية للمغرب التي ظهرت في فرنسا وأوروبا في أعقاب قرار البرلمان الأوروبي بشأن وضعية حقوق الإنسان والحريات الأساسية في المملكة.

    وحسب “مغرب أنتيلجنس”، فقد ظهر هذا المشروع بعد النجاح الكبير في حشد العديد من مدوني الفيديو الفرنسيين الذين قاموا برحلات متتالية إلى الجزائر طوال عام 2022 لإنتاج محتوى وفيديوهات ترويجية لصالح الجزائر ومناطق الجذب السياحي فيها، بعد الكساد الذي ظل يعاني منه القطاع لعقود طويلة.

    واختارت الجزائر هذه المرة شن حرب رقمية على المغرب، من خلال إرسال أبرز “المؤثرين” الغربيين إلى المملكة، وتصدير صورة مغلوطة إلى الخارج.

    إقرأ الخبر من مصدره