Étiquette : حقوق

  • الوفد المغربي يفضح مغالطات الجزائر بجنيف

    أخبارنا المغربية-الرباط

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، « تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه ».

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي « كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟ ». كما تساءل  » كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟ ».

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدعوة بجنيف إلى التحقيق في انتهاكات حقوق الأطفال بمخيمات تندوف

    دعت منظمة غير حكومية، اليوم الأربعاء بجنيف، إلى فتح تحقيق حول أوضاع الأطفال بمخيمات تندوف، جنوب غرب الجزائر.
    وأكدت منظمة النهوض بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية (PDES)، في كلمة ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الانسان، أن الانتهاكات التي تطال حقوق الأطفال في المخيمات التي تديرها البوليساريو، يشكل بعضها انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان بسبب تكرارها الواسع النطاق والمنهجي، وبعضها يشكل جرائم حرب بالنظر إلى خطورتها، ومن هنا تأتي الحاجة إلى فتح تحقيق بهذا الشأن.
    ولاحظت المنظمة أنه من المفترض أن يكون “الطفل اللاجئ” مشمولا بالحماية بموجب القانون الجزائري 12-15 لعام 2015، ضد جميع أشكال التمييز أو الإهمال أو العنف أو سوء المعاملة أو أي نوع من الاعتداء الجسدي أو المعنوي أو الجنسي، غير أن تأثير التدابير التشريعية والمؤسسية الهادفة إلى حماية الأطفال لا يشمل الأطفال في مخيمات تندوف، حيث لا يزالون يعانون من الاستغلال.
    وبالإضافة إلى الترحيل التعسفي والتشغيل القسري للأطفال، نبهت المنظمة إلى أن البوليساريو تواصل استغلال المناهج الدراسية، لأغراض غير تعليمية، من خلال محتوى يمجد العنف وخطاب الكراهية ويشجع على حمل السلاح.
    وأبرزت أن الجزائر لا تزال خارج سياق ما يحدث في المخيمات حيث تستمر البوليساريو في حرمان مجموعات الأطفال من التعليم وإجبارهم على الانضمام إلى مواقعها المسلحة.
    وخلصت المنظمة غير الحكومية إلى أنه في ظل غياب إطار قانوني شامل للاجئين وطالبي اللجوء، وغياب مكتب لحماية اللاجئين وعديمي الجنسية، تستدعي حالة حقوق الإنسان في مخيمات تندوف اهتماما كبيرا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نساء يتظاهرن أمام البرلمان بسبب العنف والتمييز.. ويصرخن:”حنا ضايعين وبغينا المساواة”-فيديو

    نظمت مجموعة من النساء الحقوقيات، اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية أمام مقر البرلمان، وذلك تزامنا مع اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس.

    وبهذا الخصوص، قالت سميرة بوحية، رئيسة فيدرالية رابطة حقوق النساء، إن الفيدرالية اختارت أن تخلد هذا اليوم من خلال القيام بوقفة أمام البرلمان، من أجل  لفت الانتباه للأوضاع التي تعيشها النساء.

    وأضافت بوحية، في تصريح لـ”سيت أنفو”، أن هناك عنف كبير يمارس على النساء.

    وأفادت رئيسة الفيدرالية، أن القانون الجنائي لم يواكب التطور الذي عرفه المجتمع المغربي، وبالتالي فهو قانون لا يوفر الحماية وجبر الضرر للنساء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة العربية … دور فاعل للمغرب في دعم القضايا العربية العادلة والتشبث بتعزيز التعاون العربي في بعده الإفريقي

    الجامعة العربية … دور فاعل للمغرب في دعم القضايا العربية العادلة والتشبث بتعزيز التعاون العربي في بعده الإفريقي

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 17:56

    القاهرة – شكلت أشغال مجلس جامعة الدول العربية، على مستوى وزراء الخارجية في دورته ال 159 التي عقدت بالقاهرة، اليوم الأربعاء، فرصة أخرى للتأكيد على دور المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس ، في دعم القضايا العربية العادلة والتشبث بتعزيز التعاون العربي في بعده الإفريقي.

    وقد ترأس وفد المغرب في هذا الاجتماع أحمد التازي، سفير صاحب الجلالة لدى جمهورية مصر العربية، المندوب الدائم للمملكة لدى جامعة الدول العربية، وضم بالخصوص مدير المشرق والخليج والمنظمات العربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج فؤاد أخريف، ورئيس قسم المنظمات العربية والإسلامية بالوزارة عبد العالي الجاحظ.

    القضية الفلسطينية:

    ثَمَّنَ قرار صادر عن مجلس وزراء الخارجية العرب والخاص بـ”التطورات والانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة”، دور لجنة القدس برئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأشاد بالجهود التي تبذلها وكالة بيت مال القدس التابعة لها.

    نفس التأييد والإشادة أبرزها البيان الصادر عن الاجتماع السادس “للجنة الوزارية العربية المكلفة بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس”، الذي عُقِدَ على هامش أشغال الدورة 159 للمجلس، والذي نوَّه بالجهود المتواصلة التي يبذلها صاحب الجلالة، رئيس لجنة القدس، من أجل الدفاع عن القدس الشريف، وبالمشاريع التي تنجزها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة تحت إشراف جلالته، لتثبيت المقدسيين فوق أرضهم ودعم صمودهم.

    وقد خَصَّصَ تقرير الأمين العام للجامعة العربية الذي تم عرضه على وزراء الخارجية العرب حيزا مهما لجهود وكالة بيت مال القدس، الذراع التنفيذي للجنة القدس، في تقديم الدعم المستمر من أجل التعليم في مدينة القدس المحتلة، مشيرا إلى التوقيع على اتفاقيات لرعاية 10 مدارس في المدينة المقدسة بتاريخ 11/9/2022.

    التشبث باتفاق الصخيرات كمرجية أساسية للحل السياسي في ليبيا

    جدَّد وزراء الخارجية العرب الدعوة إلى التنفيذ الكامل للاتفاق السياسي الليبي الموقع بمدينة الصخيرات المغربية سنة 2015، واعتباره أساساً لإيجاد تسوية سياسية في ليبيا.

    وقد أشار رئيس الدورة وزير الخارجية المصري سامح شكري وأيضا وزيرة الخارجية الليبية رجاء المنقوش ، في كلمتيهما بمناسبة هذا الاجتماع إلى اهمية اتفاق الصخيرات كمرجع لكل تسوية سياسية للنزاع الدائر في هذا البلد.

    الدعم المغربي المتواصل للدول الإفريقية الصديقة:

    كما أشاد مجلس الجامعة العربية باستقبال المملكة المغربية لأزيد من 20 ألف طالب إفريقي للدراسة في مختلف المعاهد والجامعات المغربية، من منطلق الحرص على تعزيز الروابط والتضامن العربي مع الدول الإفريقية الصديقة.

    وفي قرار متعلق بمكافحة الارهاب، تمت الدعوة إلى “مواصلة الاستفادة من مركز محمد السادس للعلماء الأفارقة، ومعهد محمد السادس لتكوين الأئمة والمرشدين والمرشدات بالمملكة المغربية”.

    كما رحب القرار باستضافة المملكة المغربية لمكتب برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتدريب بإفريقيا.

    التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية:

    جددت اللجنة الوزارية المصغرة المعنية بالموضوع في بيانها التأكيد على تضامنها مع المملكة المغربية في مواجهة تدخلات النظام الإيراني وحليفه “حزب الله” في شؤونها الداخلية خاصة ما يتعلق بتسليح وتدريب عناصر انفصالية تهدد وحدة المغرب الترابية وأمنه واستقراره، وتؤكد أن هذه الممارسات الخطيرة والمرفوضة تأتي استمرارا لنهج النظام الإيراني المزعزع للأمن والاستقرار الإقليمي.

    ريادة المغرب في تنظيم واستضافة تظاهرات دولية مهمة وحضور وازن في منظمات دولية إقليمية:

    رحب المجلس الوزاري العربي باستضافة المملكة المغربية للاجتماعات السنوية لمجموعة البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، خلال الفترة من 9 إلى 15 أكتوبر 2023 بمدينة مراكش، ودعا إلى دعم جهود المملكة في إنجاح هذه التظاهرة الدولية.

    ووجه المجلس الشكر إلى المملكة المغربية على مبادرتها الكريمة والمحمودة باستضافة أشغال الدورة العادية 51 للجنة العربية الدائمة لحقوق الإنسان، التي عقدت بمدينة الصخيرات في فبراير الماضي، كما رحب بمبادرة المملكة المغربية استضافة فعالية الإطلاق الرسمي للخطة العربية للتربية والتثقيف في مجال حقوق الإنسان خلال النصف الثاني من سنة 2023، والتي كان له الفضل في إعدادها.

    وقد حظيت أربعة ترشيحات مغربية لشغل مناصب في منظمات إقليمية ودولية بدعم وتأييد وزراء الخارجية العرب، ويتعلق الأمر بإعادة ترشيح المملكة المغربية لعضوية في المجلس التنفيذي للمنظمة البحرية الدولية للفترة 2024-2025؛ وإعادة ترشيح السيد محمد شريف لعضوية اللجنة المعنية بحماية حقوق جميع العمال المهاجرين وأفراد أسرهم للفترة 2024-2027؛ وترشيح السيد عبد الرحمن التلمساني، لعضوية لجنة القضاء على التمييز العنصري (CERD) للفترة 2024- 2027؛ وإعادة ترشيح السيد عبد الرزاق روان، لعضوية الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان التابع لمنظمة التعاون الإسلامي للفترة 2024- 2027.

    وعبر وزراء الخارجية العرب عن ترحيبهم بانتخاب المملكة المغربية عضوا في المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية للفترة الممتدة من ماي 2023 إلى ماي 2025.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان.. المغرب يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    هبة بريس

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافًا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

    دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس أيام الأمراض والفقر وعهد السيبة والجوع  راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات

    محمد سقراط-كود///

    كاين واحد الحنين غير مفسر وغير مفهوم من قبل المغاربة للماضي لي ماعاشوه والا شافوه والا عارفين عليه شي لعبة، كيتخايلوا مثلا بلي المغاربة غير هادي مية عام كانوا كلهم ساكنين في الرياضات والعيالات لابسين القفاطن والرجال لابسين الجلالب والسلاهم وعندهم العودان في الدار غير ركب وزيد، وكانت الحشمة والوقار والتاويل والأداب والإحترام، وفي الواقع هادشي مكانش نهائيا واحد الأقلية لي كانوا ساكنين في الرياضات والباقي راه خدم ديالهم وعبيد، ومكانت لا حشمة لا وقار كانت السيبة المغربي مكانش قادر يخوي قبيلتو ولا مدينتو، وأغلب القبائل متناحرة فيما بينها ومكاين غير السرقة والكريساج بالعلالي وكان خاصك الزطاط باش تقدر تدوز ماشي غير آجي وشد الطريق، ووكانوا ديما الثورات والإنقسامات والخلافات بين الأمراء والملوك والمقاتلة بيناتهم على العرش سنوات الإستقرار راه قليلة نسبيا.

    كانوا الأمراض والجوع والبرد والمغاربة كانوا عريانين حفيانين السليب راه كاين لي معرفو حتى للتسعينات وهادشي في المدن، أما البوادي راه كان الدري كيكبر بلا سروال حتى يدير خمسنين ولا ستة، كان القمل والجذري والطاعون هادشي شحال هادي أما غير جيلنا راه كبر كامل مزوق ببوحمرون والجذري الحمقة، وكان شلل الأطفال وأمراض كثيرة قضى عليها الطب دابا، كانوا المجاعات الناس كتموت حرفيا بالجوع فاش كيجي الجفاف، وكانوا الحركات والقياد الظالمين والحكرة بالأنواع والقتيلة، داكشي لي شافوه المغاربة أن الصعايدة والثأر في المسلسلات المصرية راه كان غير في الريف بين ولاد العم والخوت والثأر كيورثوه.

    المغرب والعالم حاليا كيعيش أزهى عصر في تاريخو، الوفرة ديال المنتوجات الدوا موجود ، موت النساء أثناء الولادة نقص بزاف بزاف موت الرضع كذلك، مابقاتش العبودية يمكن لأي بنت أو طفل مغربي يخرج من دارهم آمن مقارنة بشحال هادي كانوا كيختاطفو الأطفال ويبيعوهم في أسواق العبيد في فاس مراكش وآسفي وطنجة، العبودية في المغرب مكانتش مقتاصرة على لون أو عرق بل العكس كنا ديمقراطيين فيها، كولشي كيتباع أوروبيين أفارقة مغاربة نيت مسلمين مسيح بويض كوحل صغار كبار، الراجل كان خطر عليه يتنقل محساك المرة لي كان التنقل ديالها بوحدها شبه مستحيل، دابا الحمد الله المغربيات مخلاو قنت في العالم وعندهم حقوق ويمكن يعطيو الجنسية لولادهم ويسافروا بلا محرم ويلبسوا آش بغاو ومع ذلك عنهم حنين للماضي المغربي البئيس راه غير التسعينات كانت بئيسة مقارنة بدابا ماحساك القرن لي فات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف.. الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان، المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    المصدر : وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم تترأس مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

    صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم تترأس مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 16:43

    الرباط – ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، اليوم الأربعاء بالرباط، مراسم الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.

    وبعد زيارة مختبر الاتحاد الوطني لنساء المغرب «الابتكار من أجلها» الذي يهدف إلى توفير فضاء للإبداع والذكاء الجماعي من أجل إيجاد حلول مبتكرة لإشكاليات حقوق النساء، خاصة المتعلقة بالرقمنة والفنون الرقمية، تابعت صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، تقديما للحلول الرقمية المتعلقة بالتحرش الجنسي، قامت بتطويرها الوكالات العمومية والاتحاد الوطني لنساء المغرب ومبدعو الهاكاثون الشباب.

    إثر ذلك، تم عرض شريط تحسيسي حول التحرش الجنسي وأهمية المشاركة الاقتصادية للمرأة المغربية بهدف إحداث تغيير اجتماعي، ثقافي وسلوكي.

    وبعد ذلك، ثمن الممثل المقيم لصندوق الأمم المتحدة للسكان بالمغرب السيد لويس مورا، في كلمة بالمناسبة، الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الذي أولى اهتماما كبيرا بالنهوض بحقوق النساء والفتيات اللواتي مافتئت وضعيتهن تحقق تقدما في مختلف المجالات، مشيرا إلى أنه بفضل جهود جلالة الملك اكتسبت المرأة المغربية التمكين والاستقلالية كما تم تقليص الهشاشة المتعلقة بالنوع والمجال بشكل ملموس.

    كما أشاد بالعمل الريادي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم على الصعيدين الوطني والدولي، والذي يندرج في إطار تعزيز فعالية الحقوق الأساسية والتنمية المستدامة بالمغرب، خاصة في مجال الصحة وكرامة النساء والفتيات، مضيفا أن هذا العمل الشجاع المتعلق بتسليط الضوء على مسألة التحرش الجنسي بالنساء والفتيات، والذي يدخل في معظم البلدان في نطاق المسكوت عنه والطابوهات الاجتماعية، يعد مرة أخرى مثالا لهذه الرؤية الشاملة لصاحبة السمو الملكي، وكذا لدورها الريادي من أجل قضية حقوق النساء بالمغرب وعلى الصعيد العالمي.

    ومن جهة أخرى، أبرز السيد مورا الضوء على إطلاق الآلية الوطنية لمحاربة التحرش الجنسي، وهي الأولى من نوعها بالمغرب، وفي المنطقة العربية والإفريقية، مضيفا أن هذه المبادرة تعكس الانخراط القوي وتعبئة الأطراف المعنية من أجل تقديم حلول مبتكرة وأجوبة فعالة وملموسة لظاهرة العنف ضد النساء والفتيات بما في ذلك التحرش الجنسي.

    وبالمناسبة ذاتها، ترأست صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، مراسم التوقيع على اتفاقيتي شراكة بين القطاعين العام والخاص، اقتصادية ومؤسساتية.

    وتتعلق الاتفاقية الأولى بمحاربة التحرش الجنسي في الوسط المهني والاقتصادي العام والخاص، وتحسين ظروف عمل المرأة في العالمين القروي والحضري. و قد وقع على هذه الاتفاقية وزير الإدماج الاقتصادي والمقاولة الصغرى والتشغيل والكفاءات، السيد يونس السكوري، ورئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب السيد شكيب لعلج، و السيدة نعيمة أشركوك عن الاتحاد الوطني لنساء المغرب.

    أما الاتفاقية الثانية فتتعلق بمحاربة التحرش الجنسي من خلال الابتكار التكنولوجي والعمل عن قرب. و قد وقع هذه الاتفاقية كل من الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، السيد الحسن الداكي، ووزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة السيد شكيب بنموسى، ووزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، السيدة عواطف حيار، والوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة السيدة غيثة مزور، والسيدة نعيمة أشركوك عن الاتحاد الوطني لنساء المغرب.

    وتميز هذا الحفل أيضا، بتقديم صاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم لجائزة “للامريم للابتكار والتميز” لثلاث نساء صاحبات مشاريع مبتكرة ينحدرن من العالم شبه الحضري والقروي.

    ويندرج اختيار موضوع “التحرش الجنسي” في إطار الالتزام الاجتماعي والإنساني لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم لفائدة المرأة المغربية.

    وتبرز هذه المبادرة الرائدة والجامعة الالتزام والاهتمام الذي توليه صاحبة السمو الملكي للنساء الضحايا والفئات الهشة من خلال معالجة قضايا تعد مقلقة ومن الطابوهات كالتحرش الجنسي. كما تبث دينامية وتقدم مثالا يحتذى به، من خلال إشراك مختلف الأطراف المعنية وعدم الاقتصار على ما هو قانوني وإداري واستراتيجي، بل من خلال العمل أيضا على تقديم حلول مبتكرة وأجوبة مشتركة، فعالة وملموسة.

    وقد تمت بلورة هذه المبادرة، انسجاما مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، والتي تضع النهوض بالرأسمال البشري النسائي كرافعة أساسية للتقدم الوطني، وتهدف إلى إرساء توازن وانسجام بين الجنسين، وترسيخ دور المرأة ومكانتها الأساسية في دينامية التنمية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، كما تم التأكيد على ذلك في خطاب العرش لسنة 2022، ومن خلال الانخراط والالتزام الراسخ لصاحبة السمو الملكي الأميرة للامريم، باعتبارها رئيسة الاتحاد الوطني لنساء المغرب، ومدافعة عن قضية النساء المغربيات، وعبر الجهود الوطنية لتكريس الدولة المحافظة على حقوق النساء، والالتزام الدولي للمملكة في ما يخص اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة وأهداف التنمية المستدامة.

    وسطرت كهدف المساهمة في الجهود الوطنية لتعزيز بيئة اقتصادية واجتماعية ومؤسساتية ملائمة لإدماج المرأة وتقدمها كمواطنة وقوة منتجة، وفي التغيير الاجتماعي والثقافي والسلوكي تجاه النساء، والانتقال من تصور التحرش كظاهرة ثانوية إلى اعتباره ظاهرة كبرى، وكذلك في تمكين النساء والفاعلين في المجال والمؤسسات من مواجهة هذه الظاهرة.

    وكانت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، قد استعرضت، لدى وصولها تشكيلة من القوات المساعدة التي أدت التحية، قبل أن يتقدم للسلام على سموها كل من السادة الحسن الداكي، وشكيب بنموسى، ويونس السكوري، و السيدتان عواطف حيار، وغيثة مزور، والسيدان لويس مورا، وشكيب لعلج.

    كما تقدم للسلام على سموها، والي جهة الرباط سلا القنيطرة عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، ورئيس المجلس الجهوي، السيد رشيد العبدي، ورئيسة المجلس الجماعي للرباط السيدة أسماء اغلالو، و رئيس مجلس عمالة الرباط السيد عبد العزيز ادريوش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مجلس حقوق الإنسان..الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    مجلس حقوق الإنسان..الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    الأربعاء, 8 مارس, 2023 إلى 16:28

    جنيف – فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافًا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جنيف..الوفد المغربي يفند مغالطات الجزائر ويفضح سياسة هروبها إلى الأمام

    فند الوفد المغربي في مجلس حقوق الإنسان المغالطات التي تروج لها الجزائر وإمعانها في ممارسة سياسة الهروب إلى الأمام عبر التوظيف السياسي لمقتضيات حقوق الإنسان.

    وكشف الوفد المغربي في إطار ممارسته لحق الرد، ضمن أشغال الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان، اليوم الأربعاء بجنيف، الطابع السياسي الفج لبيان أصدرته مجموعة معزولة من الدول بإيعاز من الجزائر، ملاحظا أن ممثل النظام الجزائري لا يرغب في تغيير لهجته على الرغم من أن بلاده اليوم عضو في مجلس حقوق الإنسان، وأن الجزائر تواصل السعي لتحقيق أغراض سياسية بحتة، “تسبب الانقسام وتعمل على خلق جدل لا طائل منه”.

    وكشفت كلمة الوفد أن البيان الذي أوعز به ممثل النظام الجزائري هو نسيج أكاذيب، مع قراءة مجتزأة ومضللة لقرارات مجلس الأمن، التي ترفض الجزائر تنفيذها، باعتبارها الطرف المتورط بالدرجة الأولى في افتعال واستمرار الخلاف الإقليمي حول الصحراء.

    ولاحظ الوفد كيف أن هذا الموضوع لم يثر إلا من قبل الوفد الجزائري، من بين أكثر من 150 وفدا، مما كشف للمجتمع الدولي عن حقيقة نواياه التي لم تعد تنطلي على أحد ليتساءل، في المقابل، كيف يمكن لدولة عضو جديدة في مجلس حقوق الإنسان، أن تسمح لنفسها، منذ بداية ولايتها، بحل الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان دون علمها، ودون محاكمة.

    وأكد الوفد المغربي أن الاندفاع المتهور والادعاءات المغلوطة لا يمكن أن تخفي الحقيقة المخزية للانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الجزائر، مسائلا ممثل النظام الجزائري حول مسألتين تكشفان الوجه الحقوقي للبلاد خارج فن الدعاية التي يمارسها.

    فبخصوص القانون الجزائري الجديد الذي وسع تعريف جريمة الإرهاب، تساءل الوفد المغربي “كيف يمكن للمحتجين السلميين وهيئات المعارضة السياسية أن يجدوا أنفسهم متهمين بارتكاب جرائم إرهابية عام 2023؟”. كما تساءل ” كيف يمكن للجزائر أن تفسر الطرد المنهجي من أراضيها لأشقائنا المهاجرين من أفريقيا جنوب الصحراء، إثر اعتقالات قسرية، خلافا لجميع المبادئ والاتفاقيات المتعلقة بحماية حقوق الإنسان للمهاجرين؟”.

    وخلص الوفد المغربي إلى دعوة نظيره الجزائري إلى التوقف عن أي مناورات تكتيكية، والاستثمار أكثر في عمل المجلس، من أجل أداء دوره كاملا كعضو، بدلا من جعل المملكة المغربية بنده الوحيد على جدول الأعمال.

    إقرأ الخبر من مصدره