Étiquette : حماس

  • ترامب يفاجئ العالم: يدعو إسرائيل لوقف قصف غزة فورًا بعد موافقة حماس على إطلاق الأسرى وتسليم القطاع لهيئة مستقلة

    قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه يعتقد أن حركة حماس، باتت “مستعدة لسلام دائم”، داعيا إسرائيل إلى وقف قصف غزة “فورا” من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

    جاء ذلك في إطار ردّه على بيان حركة حماس، التي أعلنت فيه موافقتها على الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين وفق مقترح ترامب، وتسليم إدارة القطاع لهيئة فلسطينية من المستقلين.

    وفي منشور على حسابه بمنصته “تروث سوشيال”، قال ترامب: “بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدّون لسلام دائم”.

    وأضاف: “على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إخراج الرهائن بأمان وسرعة،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وقوع ضحايا جدد في غزة رغم دعوة ترامب إسرائيل إلى وقف القصف

    العلم – وكالات

    أفاد الدفاع المدني في غزة السبت بشن إسرائيل عشرات الضربات الجوية على مدينة غزة خلال الليل رغم دعوة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وقف القصف.
      وقال الناطق باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس « ليلة عنيفة جدا نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات والقصف المدفعي على مدينة غزة وبعض المناطق في القطاع رغم دعوة الرئيس ترامب لوقف القصف » مشيرا إلى أن « الاحتلال دمر اكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية ».
      وأضاف بصل « الوضع خطير جدا في مدينة غزة » في شمال القطاع موضحا « يوجد شهداء ومصابون لا نستطيع الوصول اليهم بسبب وجود الدبابات والقصف المستمر ».
      وجاء في بيان للمستشفى المعمداني في مدينة غزة « استقبلنا 4 شهداء وعددا من المصابين جراء غارة إسرائيلية استهدفت منزلهم في حي التفاح في شمال شرق مدينة غزة ».
      أما مستشفى ناصر في مدينة خان يونس في جنوب قطاع غزة فأشار إلى نقل جثتي طفلين و8 جرحى « جراء قصف مسيرة إسرائيلية خيمة تؤوي نازحين في منطقة المواصي شمال غرب مدينة خان يونس ».
      وأعلنت حركة حماس الجمعة استعدادها لبدء مفاوضات فورية بغية الافراج عن الرهائن المحتجزين في قطاع غزة وإنهاء الحرب في إطار خطة عرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
      وقالت إسرائيل من جهتها إنها اطلعت على رد حركة حماس وتستعد « للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من خطة ترامب للإفراج عن كل الرهائن » من دون أن تتحدث عن وقف القصف في هذه المرحلة.
      ولم تتطرق حماس في ردها إلى مسألة نزع سلاحها الواردة في خطة ترامب ولا خروج مقاتليها من القطاع إلى دول أخرى وهما نقطتان أساسيتان في خطة ترامب.              

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب: حماس مستعدة للسلام.. وعلى إسرائيل التوقف عن قصف غزة

    العمق المغربي

    أعرب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، عن اعتقاده بأن “حركة حماس مستعدة لسلام دائم” عقب ردها على خطته للسلام، وحث إسرائيل على “التوقف فورا” عن قصف قطاع غزة لضمان إطلاق سراح جميع الرهائن.

    وقال ترامب، عبر منصته “تروث سوشيال: “بناء على البيان الصادر عن حماس، أعتقد أنهم مستعدون لسلام دائم، ويجب على إسرائيل التوقف فورًا عن قصف غزة، حتى نتمكن من إطلاق سراح الرهائن بأمان وبسرعة”.

    وأضاف: “في الوقت الحالي، من الخطير جدًا القيام بذلك، نحن نناقش بالفعل تفاصيل يجب الاتفاق عليها، الأمر لا يتعلق بغزة فقط، بل يتعلق بالسلام الذي طال انتظاره في الشرق الأوسط”.

    وكانت المتحدثة باسم الرئاسة الأميركية كارولاين ليفيت قد قالت على منصة إكس “في أروقة المكتب البيضوي، يرد الرئيس ترامب على قبول حركة حماس بخطته للسلام” التي تحظى بدعم إسرائيل، مرفقة ذلك بصورة للرئيس الأميركي جالسا الى مكتبه، محاطا بأجهزة تصوير وصوت.

    وأعلنت “حماس” موافقتها على الدخول “فورًا” في مفاوضات لإطلاق سراح جميع الرهائن “بناءً على صيغة التبادل” الواردة في خطة الرئيس الأمريكي للسلام في غزة، و”من خلال توفير الظروف الميدانية اللازمة لعملية التبادل”.

    وقالت الحركة، في بيان، إنها على “استعداد للدخول فورا في مفاوضات عبر وسطاء لمناقشة تفاصيل التبادل”، وكذلك تسليم إدارة قطاع غزة إلى “سلطة فلسطينية مستقلة (تكنوقراط) قائمة على التوافق الوطني الفلسطيني، وتحظى بدعم عربي وإسلامي”.

    وكان ترامب وجّه قبل ساعات من الجمعة إنذارا نهائيا لـ”حماس” للرد على خطته، قائلا إنه إذا لم توافق الحركة على الخطة بحلول الساعة السادسة مساء الأحد بالتوقيت الشرقي لأمريكا (الواحدة صباح الاثنين بتوقيت القدس)، “فسوف يندلع جحيم لم ير أحد مثله من قبل”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بناء على مقترح ترامب.. “حماس” توافق على الإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين

    أعلنت حركة “حماس”، مساء اليوم الجمعة (3 أكتوبر)، موافقتها على الإفراج عن كل الرهائن الإسرائيليين الأحياء وتسليم جثث الأموات، بناء على مقترح الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

    وأكدت حماس، في بيان لها، استعدادها “للانخراط على الفور في مفاوضات عبر الوسطاء لبحث تفاصيل خطة ترامب”.

    وأضاف البيان أن الحركة “تقدّر الجهود العربية والإسلامية والدولية وكذا جهود الرئيس ترامب”.
    وتابع البيان أن حماس “تؤكد استعدادها للانخراط على الفور في مفاوضات عبر الوسطاء لبحث التفاصيل الخاصة بخطة ترامب”.

    وجددت حماس، في البيان ذاته، “موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستنادا للدعم العربي والإسلامي”.

    واختتم البيان بالقول إن “ما ورد في مقترح ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل غزة وحقوق الشعب الفلسطيني فهذا مرتبط بموقف وطني جامع واستنادا للقوانين والقرارات الدولية”.

    وكان ترامب قد أمهل حماس، حتى مساء يوم الأحد، للتوصل إلى اتفاق “الفرصة الأخيرة” المتمثلة في خطته لمستقبل قطاع غزة، وإلا فسوف “يندلع الجحيم” ضد مقاتلي الحركة.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قيادي بفتح: خطة ترامب وثيقة استسلام وإذلال.. وقبولها عربيا وإسلاميا مشاركة في تصفية القضية

    محمد عادل التاطو

    قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، عباس زكي، إن خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط تمثل “وثيقة استسلام”، مؤكدا أن بنودها “تكرس الإذلال بدلا من تحقيق حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.

    وأضاف زكي في تصريحاته له، أن ما يطرح في الاجتماعات الدولية بشأن الخطة يعكس “قبولا بشروط تُفرض على الشعب الفلسطيني دون موافقته”، مشيرا إلى أن صياغة الخطة تهدف إلى إبقاء قطاع غزة تحت إدارة خارجية لا تعبر عن إرادة أهله.

    وحذر عباس زكي من أن قبول بعض الدول العربية والإسلامية بهذه الخطة “يعد مشاركة في تصفية القضية الفلسطينية”، مؤكدا أن هذا القبول يوفر غطاء لمخطط يهدف إلى رسم الواقع الفلسطيني لصالح الاحتلال الإسرائيلي.

    إلى ذلك، عاد ترامب مجددا إلى تهديد حماس لقبول خطته، حيث قال الرئيس الأميركي، اليوم الثلاثاء: “ننتظر موافقة حماس على مقترحات السلام. أمامها 3 أو 4 أيام للرد، وإذا رفضت الاتفاق فستفعل إسرائيل ما يجب عليها فعله”.

    خطة ترامب

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أمس الإثنين، عن تفاصيل خطته لوقف الحرب في غزة وإطلاق مسار سلام شامل في المنطقة.

    وأوضح ترامب أن الخطة تهدف إلى ضمان “تعايش سلمي ومزدهر” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التشديد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

    وتضمنت خطة ترامب تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان القبول بالاتفاق، مع إطلاق سراح جميع الأسرى وتسليم رفات القتلى.

    كما نصت على انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة، وربط الانسحاب بعملية نزع السلاح التي سيتم الاتفاق عليها مع الأطراف الضامنة والولايات المتحدة.

    وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري، مع تأكيد توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع.

    كما كشف عن فكرة تأسيس هيئة دولية إشرافية باسم “مجلس السلام” تكون مسؤولة عن إدارة غزة وتشكيل حكومة فلسطينية مستقرة دون مشاركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة ستهدف إلى استقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية.

    وأضاف ترامب أن الخطة تركز على تعزيز السلام والازدهار لجميع شعوب المنطقة، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، ودعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي، كخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

    ترحيب عربي إسلامي

    وأمس الإثنين، أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، بيانا مشتركا أعربوا فيه عن ترحيبهم بالدور القيادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام في المنطقة.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ الأمن والسلام، مرحبين بإعلان ترامب الذي يتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع تهجير الفلسطينيين، ودفع عجلة السلام الشامل، مع التأكيد على أنه لن يُسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد البيان استعداد هذه الدول للتعاون بشكل بناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، إطلاق سراح الرهائن، انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وشدد وزراء الخارجية على ضرورة تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية مستقرة وفق القانون الدولي، باعتباره مفتاحًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأعربت الدول المذكورة عن التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لضمان نجاح الاتفاق وإرساء أسس سلام دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأمن جميع الأطراف في المنطقة.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دول عربية وإسلامية ترحب بخطة ترامب لوقف حرب غزة وتؤكد دعمها لحل الدولتين

    محمد عادل التاطو

    أصدر وزراء خارجية السعودية والأردن والإمارات وإندونيسيا وباكستان وتركيا وقطر ومصر، اليوم الاثنين، بيانا مشتركا أعربوا فيه عن ترحيبهم بالدور القيادي للرئيس الأميركي دونالد ترامب وجهوده لإنهاء الحرب في غزة، مؤكدين ثقتهم بقدرته على إيجاد طريق للسلام في المنطقة.

    وشدد الوزراء على أهمية الشراكة مع الولايات المتحدة لترسيخ الأمن والسلام، مرحبين بإعلان ترامب الذي يتضمن وقف الحرب، إعادة إعمار غزة، منع تهجير الفلسطينيين، ودفع عجلة السلام الشامل، مع التأكيد على أنه لن يُسمح بضم الضفة الغربية.

    وأكد البيان استعداد هذه الدول للتعاون بشكل بناء مع الولايات المتحدة والأطراف المعنية لضمان تنفيذ الاتفاق، بما يشمل إيصال المساعدات الإنسانية دون قيود، إطلاق سراح الرهائن، انسحاب الجيش الإسرائيلي الكامل، وإعادة إعمار غزة.

    وشدد وزراء الخارجية على ضرورة تكريس مسار للسلام العادل على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن دولة فلسطينية مستقرة وفق القانون الدولي، باعتباره مفتاحًا لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأعربت الدول المذكورة عن التزامها بالعمل مع الولايات المتحدة لضمان نجاح الاتفاق وإرساء أسس سلام دائم يضمن حقوق الشعب الفلسطيني وأمن جميع الأطراف في المنطقة.

    وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد كشف في مؤتمر صحفي مشترك بالبيت الأبيض مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الإثنين، عن تفاصيل خطته لوقف الحرب في غزة وإطلاق مسار سلام شامل في المنطقة.

    وأوضح ترامب أن الخطة تهدف إلى ضمان “تعايش سلمي ومزدهر” بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع التشديد على أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، ولن يُجبر أي طرف على مغادرتها.

    وتضمنت خطة ترامب تعليق جميع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة لمدة 72 ساعة من لحظة إعلان القبول بالاتفاق، مع إطلاق سراح جميع الأسرى وتسليم رفات القتلى.

    كما نصت على انسحاب الجيش الإسرائيلي وفق جداول زمنية محددة، وربط الانسحاب بعملية نزع السلاح التي سيتم الاتفاق عليها مع الأطراف الضامنة والولايات المتحدة.

    وشدد الرئيس الأميركي على ضرورة إعادة إعمار غزة وإدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري، مع تأكيد توفير ممر آمن لأعضاء حركة حماس الراغبين في مغادرة القطاع.

    كما كشف عن فكرة تأسيس هيئة دولية إشرافية باسم “مجلس السلام” تكون مسؤولة عن إدارة غزة وتشكيل حكومة فلسطينية مستقرة دون مشاركة حماس، مشيرًا إلى أن هذه الهيئة ستهدف إلى استقرار المنطقة وحماية الحقوق الفلسطينية.

    وأضاف ترامب أن الخطة تركز على تعزيز السلام والازدهار لجميع شعوب المنطقة، مع الالتزام بحقوق الفلسطينيين ومنع تهجيرهم، ودعم إقامة دولة فلسطينية على أساس حل الدولتين، ودمج غزة مع الضفة الغربية ضمن الدولة الفلسطينية وفق القانون الدولي، كخطوة أساسية لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي.

    * الصورة من الأرشيف

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل خطة ترامب لإنهاء حرب غزة: نزع سلاح حماس وتبادل الأسرى ومجلس دولي لإدارة القطاع

    العمق المغربي

    كشف البيت الأبيض تفاصيل خطة للرئيس الأميركي دونالد ترامب تهدف إلى إنهاء الحرب في غزة، حظيت بدعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فيما أعلنت حركة حماس أنها ستدرس المقترح “بمسؤولية”.

    وتنص الخطة على إطلاق حوار سياسي بين إسرائيل والفلسطينيين يفتح أفقا لتعايش سلمي، مع ضمان عدم احتلال غزة أو ضمما، وعدم إجبار أي طرف على مغادرتها.

    كما تتضمن وقفا شاملا للعمليات العسكرية الإسرائيلية، بما في ذلك القصف الجوي والمدفعي، لمدة 72 ساعة فور إعلان تل أبيب موافقتها العلنية على الاتفاق.

    وتقضي المبادرة بالإفراج عن جميع الأسرى الأحياء وتبادل رفات القتلى خلال فترة الهدنة، على أن تُطلق حماس رفات أسير إسرائيلي مقابل رفات 15 فلسطينياً من غزة.

    وبموجب الخطة ستفرج إسرائيل عن 250 أسيرا محكوما بالمؤبد إضافة إلى 1700 معتقل من سكان غزة بعد 7 أكتوبر 2023، على أن يتم انسحاب الجيش الإسرائيلي تدريجيا وفق جدول زمني ومعايير مرتبطة بعملية نزع السلاح، تحت إشراف الولايات المتحدة وضامنين دوليين.

    كما تنص الخطة على إدخال المساعدات الإنسانية بشكل كامل وفوري إلى القطاع بمجرد بدء تنفيذ الاتفاق، مع توسيع نطاقها في المناطق “الخالية من الإرهاب” إذا تأخر تنفيذ بنود الاتفاق. وتشمل المبادرة توفير ممر آمن لعناصر حماس الراغبين في مغادرة غزة.

    وأعلن ترامب في مؤتمر صحفي مشترك مع نتنياهو أن الخطة تدعو لتأسيس هيئة دولية باسم “مجلس السلام” للإشراف على قطاع غزة، مؤكدا أنه سيترأس هذا المجلس إلى جانب المبعوث الدولي السابق توني بلير، وأنه سيكون مسؤولا عن تشكيل حكومة محلية بمشاركة فلسطينيين ودوليين، مع استبعاد كل من حماس والسلطة الفلسطينية.

    وحذر ترامب من أن رفض الخطة سيقابل بـ”دعم كامل” لإسرائيل لاستمرار عملياتها العسكرية، معتبرا أن نزع سلاح حماس “خطوة فورية وضرورية”، وأن الدول العربية والإسلامية ستتحمل مسؤولية التعامل مع الحركة.

    من جانبه، أشاد نتنياهو بالخطة واعتبرها “بداية جديدة للمنطقة”، معتبرا  أنها ستعيد جميع الأسرى الأحياء والأموات وتضمن عدم تحول غزة إلى تهديد لإسرائيل، مع نزع سلاح حماس وإقامة إدارة مدنية جديدة للقطاع لا تشارك فيها الحركة ولا السلطة الفلسطينية.

    في المقابل، أكد مصدر دبلوماسي أن قطر ومصر سلمتا وفد حماس نسخة من الخطة، وأن الحركة وعدت بدراستها والرد عليها “بحسن نية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطة بلير السرية لغزة: إدارة انتقالية بميزانية 387 مليون دولار وثلاث قوى أمنية بإشراف دولي ـ حماس ترفض وتصفه بـ‘شقيق الشيطان’

    نشرت صحيفة “هآرتس” العبرية، الاثنين، تفاصيل بشأن خطة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير لإدارة قطاع غزة بعد وقف الإبادة الإسرائيلية، والتي تتضمن تشكيل 3 قوات أمنية، وتقدر ميزانيتها بـ387.5 مليون دولار.

    والخميس، نقلت “هآرتس”، عن مصدر سياسي عربي لم تسمه، قوله إن الإدارة الأمريكية بلورت خطة لتعيين بلير على رأس إدارة مؤقتة للقطاع.

    ويأتي ذلك ضمن خطة ترامب التي طرحها الثلاثاء، خلال اجتماعه مع قادة دول عربية وإسلامية في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والتي تتضمن أيضا وقفا فوريا للعمليات العسكرية وإطلاق سراح جميع الأسرى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترامب يتحدث عن تقدم كبير في خطته لوقف حرب غزة قبل لقائه المرتقب مع نتنياهو بالبيت الأبيض وسط قصف إسرائيلي متواصل وخلافات حول مستقبل حماس وآلية الحكم بالقطاع

    ادعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأحد، أن المباحثات الجارية بشأن خطته لوقف الحرب في قطاع غزة “تتقدم بشكل جيد جدًا”، وذلك قبل يوم واحد من قمته المرتقبة مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض.

    جاء ذلك فيما يواصل الجيش الإسرائيلي انتشاره بريا في عدة محاور رئيسية بمدينة غزة، مع استمراره بقصف وتفجير المباني والمنشآت السكنية في تلك المناطق، ضمن مساعيه لاحتلال المدينة وتهجير الفلسطينيين منها.

    وقال ترامب: “تلقيت ردا جيدا للغاية من إسرائيل والقادة العرب بشأن مقترح خطة السلام في غزة”، مشيرا إلى أن المقترح لا يهدف فقط إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نتنياهو يهدد حماس من الأمم المتحدة: “استسلموا أو سنطاردكم حتى النهاية”

    العمق المغربي

    دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الجمعة 26 شتنبر 2025 خلال كلمة ألقاها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، حركة حماس إلى “إطلاق سراح جميع المختطفين الآن” مشددا على أن “الحرب يمكن أن تنتهي فورا بعودة جميع المختطفين ونزع سلاح حماس ونزع السلاح في القطاع”.

    واستهل نتنياهو خطابه بتوجيه رسالة مباشرة إلى المختطفين عبر مكبرات الصوت التي وضعها بغزة، قائلا: “يا إخوتنا الأبطال، لم ننسَكم ولو للحظة واحدة. الشعب بأكمله معكم. لن نهدأ ولن نفتر حتى نعيدكم جميعا إلى دياركم، أحياء أو شهداء”. وتوجّه بعد ذلك إلى حماس قائلا: “أطلقوا سراح المختطفين الآن! إن فعلتم ذلك فستبقون أحياء. وإن لم تفعلوا، فستطاردكم إسرائيل”.

    وفي بيان لافت وغير مسبوق ضمن سياق كلمته، أعلن نتنياهو أن الجيش الإسرائيلي “سيطر على أجهزة هواتف سكان قطاع غزة وعناصر حماس”، وأن خطابه يبث حاليا مباشرة عبر هذه الأجهزة. ولم يقدم تفاصيل تقنية أو أدلة مرفقة توضح نطاق أو طريقة هذا الادعاء، لكنه استخدمه لتوجيه رسائله إلى المدنيين والرهائن في القطاع.

    وتطرق نتنياهو خلال خطابه الذي شهد أجواء متوترة وانسحاب عدد من الوفود إلى خلفية الصراع بالزعم بأن الفلسطينيين “لا يريدون دولة بجانب إسرائيل بل دولة مكان إسرائيل”، واتهم حماس بتحويل غزة إلى “منصة إرهابية” شُنّت منها هجمات أدّت إلى مجازر في 7 أكتوبر، بحسب قوله.

    كما اعتبر أن كلما منحت أراضي للفلسطينيين “استُخدمت ضدنا”، مدّعيا أن إسرائيل قد أدخلت إلى غزة “أكثر من مليوني طن من الطعام” ولكنه اتهم حركة حماس بسرقة المساعدات وحرمان المدنيين من الخروج.

    وردًّا على اتهامات بارتكاب «إبادة جماعية»، قال نتنياهو إن إسرائيل لم تكن لتطلب من المدنيين مغادرة مناطق لو أنها تنوي إبادة السكان، مشيرا إلى أنه جرى إلقاء منشورات تحث المدنيين على المغادرة خلال الأسابيع الماضية.

    كما استعرض رئيس وزراء الكيان الصهيوني ما وصفه بـ«الإنجازات العسكرية» الإقليمية، زاعما أن تل أبيب «سحقت جماعة الحوثي في اليمن والجزء الأكبر من حركة حماس في غزة، وشلّت حزب الله في لبنان، وردعت الميليشيات في العراق».

    وفي ملف إيران دعا مجلس الأمن إلى تجديد العقوبات وادّعى أن طائرات إسرائيلة «قصفت مواقع تخصيب اليورانيوم» وأن طهران كانت تطوّر برنامجا نوويا وصاروخيا يهدد إسرائيل والولايات المتحدة.

    إقرأ الخبر من مصدره