Étiquette : حمل

  • الوكرة القطري يضم لاعبا مغربيا من الدوري الانجليزي

    الدار : عادل المدني

    تعاقد نادي الوكرة القطري لكرة القدم مع اللاعب الواعد المغربي أيوب العسال قادما من فريق ويمبلدون الإنجليزي.
    وحسب صحيفة الراية القطرية فإن اللاعب البالغ من العمر 20 عاما خضعَ للفحوصات الطبية في مستشفى سبيتار التي أكدت سلامته وجاهزيته لتوقيع العقد وحمل ألوان الفريق.
    وسبق للاعب أيوب العسال أن حمل قميص المنتخب الوطني المغربي لأقل من 19 عاما. ولعب هذا الموسم 31 مباراة في صفوف نادي ويمبلدون الإنجليزي في دوري الدرجة الثالثة، ويشغل مركز جناح أيمن، ويتوفر على إمكانيات مهمة من شأنها ان تساعد الوكرة في تحقيق نتائج إيجابية في الدوري القطري.
    ويوجد الوكرة في المركز الثالث في سبورة الترتيب المؤقت برصيد 15 نقطة وبفارف سبع نقاط عن المتصدر العربي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لاعب دولي جديد في طريقه لحمل قميص الوداد 

    أكد مصدر “المغرب 24” أن جمال بن عمري المدافع الدولي الجزائري أصبح في طريقه لحمل قميص الوداد الرياضي، خلال الانتقالات الشتوية الحالية والتي يستغلها بطل المغرب وإفريقيا لتدعيم صفوفه استعدادا للمنافسات المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم للأندية.

    وحسب نفس المصدر، فإن الوداد الرياضي في مفاوضات متقدمة مع المدافع جمال بن عمري الذي كانت له مؤخرا تجارب في الدوري القطري، وسبق له حمل قميص اولمبيك ليون الفرنسي.

    وأكد أيضا، أن الوداد واللاعب الجزائري البالغ من العمر 34 سنة، اتفقا على مجموعة من الأمور فيما بينهما، في انتظار أن يحل هو بالمغرب من أجل إكمال الاتفاق وتوقيع العقد الذي سيكون حتى نهاية هذا الموسم إذا تمت الصفقة.

    وفي حال اكتمال صفقة انتقال جمال بن عمري إلى الوداد الرياضي، فسيكون ثاني لاعب جزائري يتواجد حاليا بالفريق الأحمر بعد مواطنه الحسين بنعيادة، وسيكون أيضا رابع صفقات النادي في الانتقلات الشتوية الحالية، بعد الكاميروني لامكيل زي والمدافعين المغربيين يحيى الندراني وسامي العنابي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برشلونة يوجه أنظاره صوب الدولي المغربي « زياش » واحتمال انتقاله ل »الكامب نو » وارد جدا

    أخبارنا المغربية- علاء المصطفاوي

    أفادت صحيفة سبورت الإسبانية، على موقعها الإلكتروني ظهر اليوم الجمعة، أن مسؤولي برشلونة يدرسون بشكل جدي ضم الدولي المغربي حكيم زياش خلال الميركاتو الشتوي، لتعويض رحيل المهاجم الهولندي ميمفيس ديباي صوب أتلاتيكو مدريد.

    ووفقا لذات المصدر، فإن تقنيي النادي الكاتالوني مقتنعون بإمكانيات زياش وواثقون من اندماجه السريع في منظومة لعب برشلونة، حيث كان على وشك حمل قميص البلوغرانا قبل انتقاله إلى زياش وكذا في يناير الماضي، إلا أن التعاقد مع أداما وفيران توريس حال دون إتمام الصفقة.

    ويضيف المصدر أن انتقال زياش إلى برشلونة متوقف حاليا على قبول تشيلسي إعارته مع عدم اشتراط تعويض مالي أو التكفل براتبه بشكل كامل، بالإضافة إلى تخلص برشلونة من لاعب آخر حتى تسمح له « لا ليغا » بتسجيل لاعبين جدد.

    للإشارة فإن مغادرة زياش لتشيلسي خلال الميركاتو الحالي بات في حكم المؤكد، بعد تعزيز ترسانة الفريق ب 3 مهاجمين جدد هم جواو فيليكس ومودريك ومادويكي الذي بات على وشك التوقيع.

    يذكر أن زياش يعاني في دكة احتياط تشيلسي منذ رحيل المدرب الأسبق فرانك لامبارد، إذ لم يخض هذا الموسم سوى 9 مباريات لم يسجل فيها أي هدف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أسهل طريقة باش تمارس الجنس في المغرب وتشد الفلوس من الفوق هي تربي اللحية تحفظ شي جوج سور من القرآن و تكري شي كاراج وعلق بلاكة ديال الحجامة النبوية والرقية الشرعية وها العيالات جايين عندك من كل فج عميق

    أسهل طريقة باش تمارس الجنس في المغرب وتشد الفلوس من الفوق هي تربي اللحية تحفظ شي جوج سور من القرآن و تكري شي كاراج وعلق بلاكة ديال الحجامة النبوية والرقية الشرعية وها العيالات جايين عندك من كل فج عميق

    محمد سقراط-كود///

    أسهل طريقة باش تمارس الجنس في المغرب وتشد الفلوس من الفوق هي تربي اللحية تحفظ شي جوج سور من القرآن و تكري شي كاراج وعلق بلاكة ديال الحجامة النبوية والرقية الشرعية وها العيالات جايين عندك من كل فج عميق، وحتى داك اللحية المتشدد لي زامت مراتو وبناتوا وفارض عليهم النقاب وميخرجوش إلا بإذن منو وديما تلقاه كيقلب على طبيبة مزيانة حيت مكيديش الحريم ديالو عند الطبيب حتى هو كتلقاه جايبهم عند الراقي الشرعي برجليه ويخليه معاهم ويمشي حتى كيلقاو راسهم فشي فيديو اباحي بحال لي دار راقي بركان، طبعا كاين لي كيمارسو مع الراقي بالخاطر هادوك من حقهم والله يعشر خطواتهم، ولكن راه العديد كيتعرضو لإعتدائات جنسية ماشي بالضرورة توصل حتى للإغتصاب ولكن راه تلمس الجسد ديال شي واحد بدون موافقته راه انتهاك جنسي هذا ماشي بالضرورة خاص يوقع الإيلاج وينتج عنه حمل والضحية تبقى تشرشر بالدم ويكون حاط على عنقها جنوية عاد نسميوه إغتصاب.

    وطبعا الدولة كتفرج في هادشي حتى كتكبر القضية ويبانوا الضحايا عاد كتشد شي واحد، أما لي قافز ومبعد على الصداع عاطيها غير للنصب بالخاطر هاداك كيبقى خدام حتى يدير لاباس والمشاريع ويجمع التبرعات ويدير الخير ويصور الفيدديوات ويدير صفحة مليونية ويولي من المشاهير بلا مايخلص لا ضريبة بلا مايحتارم القانون غير حيت راه كيداوي الناس بالقرآن، مكيتابعش حتى بإنتحال صفة، وكاينين لي معروفين كانوا شماكرية وحباسة وبزناسة وفاش شافوا البيع والشرا في الزطلة فيه غير الحبس والمشاكل والحضية والتابعة رباو اللحية ولبسو القميص وولاو يبيعو ويشريو في كلام سيدي ربي، وداروها تجارة لا تبور حتى تديكلاري شي وحدة ، أما الواحد الى بغا يجمع زنطيطو عندو يقابل غير الرقية والحجامة بالمعقول راه يدير لاباس ديال بصح ومايسول فيه تاواحد.

    واخا كل مرة كيتشد راقي مغتاصب عرام ديال العيالات ومنهم لي قاصرات وواخا لإعلام كيدوي على هاد الظاهرة من شحال هادي ومع ذلك كتلقى العيالات كيسولوا على الرقاة وينصحوا بيهم في الكروبات دواتساب وفايسبوك، مكاين غير واش كتعرفي شي راقي مزيان جربتيه، وهاد راقي مزيان عمرها تفهمات ليا أصلا شنو الفرق لي كاين بين الرقاة مادام كلهم كيقراو القرآن نفس الصور والآيات، إلا الى كانت هاد مزيان مكتعنيش قرائة القرآن بل حاجة خرى، خاص الدولة تتدخل وتحمي المواطنين السدج ديالها، كيف مكتدخل تشد البزناسة لي كيبيعو عشبة مغربية أصيلة تبث علميا أن لها منافع طبية عديدة، فخاص تتدخل باش تشد هاد تجار الدين لي كيستغلوا الجهل والإيمان الأعمى ديال الناس باش ينصبو عليهم في رزقهم ويغاصبوهم من لفوق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « شرى البرد ».. حساسية يمكنك تهدئة أعراضها المزعجة بهذه الطرق!

     حساسية البرد أو « شرى البرد » هو تفاعل تحسسي للجلد تجاه الماء البارد أو الهواء البارد. المرض هو شكل معين من حساسية « الأرتيكاريا »، وفق موقع Urtikaria. وتُعرف أيضاً باسم خلايا النحل وهو عبارة عن طفح جلدي وتغيرات جلدية وحكة شديدة.

    حساسية البرد أو شرى البرد أو حتى أرتيكاريا البرد (Cold urticaria) شائعة بشكل خاص في البلدان الباردة، مثل الدول الاسكندنافية، وتحدث هناك بشكل رئيسي في أشهر الشتاء. يُفترض أن حوالي 50 ألف شخص في ألمانيا يعانون من « شرى البرد »، وتتأثر النساء بالأعراض الجلدية المزعجة ضعف ما يتأثر بها الرجال.

    وتظهر الأعراض عادة في سن البلوغ. مدة المرض قد تتراوح بين خمس سنوات إلى عشر سنوات في بعض الأحيان. وفي معظم الحالات، قد يظهر « شرى البرد » بشكل مفاجىء لدى بعض الأشخاص وقد يزول أيضاً من تلقاء نفسه.

    أسباب غير معروفة!

    الأسباب الملموسة وراء تفشي المرض غير معروفة بعد. غير أنها تكون مصاحبة لأمراض أخرى، استعرضها موقع  » Onmeda » الألماني. فعلى سبيل المثال، يعاني العديد من المصابين أيضاً من شكل آخر من هذه الحساسية (شرى البرد)، مثل خلايا النحل أو حساسية الطعام أو الربو.

    ويبدو أن الأمراض المعدية مثل الحصبة أو الجدري أو التهاب الكبد أو التهابات الجهاز التنفسي مرتبطة بردود الفعل الجلدية للبرد وتعزز حدوثها. يمكن أن يكون المحفز أيضًا هو استخدام بعض الأدوية، مثل المسكنات أو المضادات الحيوية.

    لدى مرضى « شرى البرد »، يتفاعل الجسم مع البرد بشكل مختلف عن الأشخاص الأصحاء. وتحدث الأعراض بشكل أساسي على أجزاء الجسم المعرضة للبرد بشكل مباشر، على سبيل المثال في المناطق غير المغطاة بالملابس مثل اليدين أو الوجه.

    تفادي التعرض للبرد

    وبما أن أسباب « شرى البرد » غير واضحة، فلا يمكن الوقاية من المرض نفسه. غير أن اتباع سلوك معين قد يبطل حدوث الأعراض المزعجة. وطالما لم يتلق المريض العلاج المناسب، عليه تفادي تعريض جلده للبرد بأقل قدر ممكن.

    الحماية من البرد مهمة بشكل خاص ولهذا ينصح الأطباء، وفق الموقع الاستشاري الطبي Doktor.de، المصابين بإرتداء القفازات والأحذية الدافئة والملابس المقاومة للعوامل الجوية والتي تحمي الجسم من البرد. بالإضافة إلى وضع كريم دهني على الوجه قبل الخروج في الأيام الباردة.

    ينبغى على أي شخص معرض للخطر ويعاني من حساسية البرد، تجنب الأطعمة والمشروبات الباردة للحد من الأعراض المزعجة. وكذلك تجنب السباحة في الماء البارد. وفي حالات الطوارئ، يمكن للمصابين الذين يعانون بشدة من هذا النوع من الحساسية حمل مستحضرات الكورتيزون أو مضادات الهيستامين معهم. ومن الأفضل استشارة الطبيب حول هذا الموضوع.

    تهدئة الأعراض

    بما أن الأسباب خلف مرض حساسية البرد غير واضحة لحد الآن، لا يمكن علاج المرض نفسه. لذلك قد يهدف العلاج في البداية إلى تهدئة الأعراض. وإذا كانت حساسية البرد مرتبطة بمرض معد، فعادة ما تهدأ الأعراض بمجرد أن ينحسر المرض الأساسي.

    حساسية البرد لا تعد مرضاً خطيراً في معظم الحالات، لكن في حالات نادرة، يمكن أن يؤدي المرض إلى مضاعفات خطيرة. فعلى سبيل المثال، إذا قفز شخص مريض في الماء البارد، فقد يؤدي ذلك إلى رد فعل حاد و فقدان الوعي والغرق في هذا الحالة.

    كما أن شرب مشروب بارد، يمكن أن يحدث تورم في منطقة الحلق لدى الشخص المصاب، وقد يتطور في أسوأ الحالات ليس فقط إلى صعوبة البلع، ولكن أيضاً إلى ضيق في التنفس أو انسداد كامل في الشعب الهوائية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في سابقة .. القبض على طاقم طائرة والسبب تهريب “البصل”

    آش واقع 

    نشرت وسائل إعلام دولية أن السلطات الفلبينية ألقت القبض على طاقم طائرة تابعة للخطوط الجوية الفلبينية، بتهمة التهريب لمواد غريبة.

    وفي هذا الصدد، كشفت السلطات أنها ضبطتهم متلبسين بإدخال كميات كبيرة من البصل والفواكه القادمة من السعودية والإمارات، مؤكدة أنه تم إعتقال موظفي الخطوط الجوية الفلبينية، الذين وصلوا إلى البلاد في رحلتين منفصلتين من دبي والرياض الثلاثاء، ومعهم 27 كلغ من البصل و10.5 كلغ ليمون ومواد أخرى، بحيث سبق ظبط العديد من المغتربين الفلبينيين وأمتعتهم محملة بالبصل، نظرا لارتفاع سعره في بلدهم، حيث بلغ حوالي 11 دولارا للكيلوغرام الواحد في مانيلا.

    وحسب تقرير الحادث الذي قدمه ضباط مكتب الجمارك في الفلبين، فقد تم العثور على البصل والفواكه في حقائب طاقم الطائرة عند وصولهم إلى صالة 1 بمطار مانيلا الدولي.

    وفي السياق، أضافت ذات المصادر، أن التقرير أكد بأن أفراد طاقم الطائرة لم يخبروا المسؤولين عن هذه المواد التي كانت بحوزتهم، كما لم يكن لديهم أي تصريح استيراد لإحضار هذه المنتجات، وأنه تمت مصادرة البضائع، وذلك استنادا لقانون سابق يمنع حمل أي منتجات زراعية في الأمتعة، حتى للاستخدام الشخصي.

    هذا، ويواجه طاقم الطائرة اتهامات بالتهريب، وذلك طبقا لما ينص عليه قانون تحديث الجمارك الفلبيني.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خطوة واحدة تفصل الوداد عن حسم صفقتين جديدتين في الميركاتو 

    إقترب الوداد الرياضي من حسم صفقتين جديدتين خلال الانتقالات الشتوية الجارية، من أجل تدعيم صفوفه استعدادا للمنافسات المقبلة وفي مقدمتها كأس العالم للأندية، وذلك بعد أيام فقط على قيام الفريق بأول انتداب له من خلال التوقيع مع الكاميروني لاميكا زي.
    وكشف مصدر “المغرب24” أن إدارة الوداد الرياضي توصلت إلى اتفاق مع كل من يحيى النداري البالغ من العمر 23 سنة، وهو مدافع اوسط مغربي ممارس بالدوري البلجيكي، ومواطنه سامي العنابي البالغ من العمر 26 سنة والذي يلعب كظهير أيسر وهو أيضا لاعب في البطولة البلجيكية.
    نفس المصدر أكد أن اللاعبين يفصلهما فقط الفحص الطبي عن حمل قميص الوداد الرياضي، حيث سيخضعان له خلال الساعات المقبلة من أجل حسم صفقتيهما والتوقيع مع بطل المغرب وإفريقيا بصفة رسمية.
    ويسعى الوداد الرياضي من وراء التعاقد مع المدافع يحيى النداري إلى تقوية دفاع الفريق، وذلك بعد تراجع مستوى قلب الدفاع منذ مغادرة أشرف داري مع نهاية الموسم الماضي، أما صفقة سامي العنابي فستكون لتعويض الرحيل المحتمل للمتألق يحيى عطية الله الذي أصبح في طريقه للانتقال إلى الدوري الفرنسي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    الأستاذ والتلميذ: أي معادلة؟

    لا يختلف اثنان أن الأستاذ هو ذاك المربي المرشد والمعلم الذي يلقن القيم والمبادئ النبيلة وفي نفس الوقت يمرر ويساهم في اكساب التلميذ المعارف والعلوم، لكن عندما يدخل الضرب ثالثا بينهما، يجعل الهدف الأسمى من التربية والتعليم معادلة صعبة التحليل والفهم والتقبل والتحقق…

    فكيف كانت المعادلة وكيف صارت؟؟

    في وقت مضى – و ليس بزمن غابر- ضرب الأستاذ للتلميذ وسيلة للتعلم وطريقة للعقاب مسلمة بها من جميع الأطراف مدرسة وأسرة وتلميذا، تقبلها الجميع بل شاع حينها بين الأسرة المغربية والأطر التربوية المثل الشعبي « هَرسْ وأنا نْجبَرْ »، ضرب تجاوز درجة التخفيف والتخويف و اكتسى صبغة الخطورة فوليُ الأمر يطلب الضرب وإيصاله لحد تكسير عظام الابن التلميذ، فتفنن فيها بعض الأساتذة أشكالا وأذواقا وأدوات، وبطبيعة الحال ليس مقتا و كرها للتلميذ ولكن حبا فيه، وضمانا لاكتساب المعارف في الصبا، وأملا في صناعة المهنة مستقبلا، أما التلميذ فقد سلم أمره فلا اشتكى ولا بكى وحتى وإن تجرأ فإنه لن يجد آذانا صاغية، وحينها كانت للأستاذ مكانة تكاد تفوق قيمة مبعوث أممي، طلباته أوامر تنفذ بكل شرف واعتزاز، وكان حمل محفظته العتيدة من أعظم المهام التي يقوم بها التلميذ يمر بين الصفوف مرفوع الرأس كالجندي الذي حاز على ميدالية الشرف، لحظات تركت في نفسية هذا الجيل انطباع الاحترام المقترن بالقدسية لهذا المسؤول البسيط في وزارة التربية والتعليم، ومع ذلك وإن حدث أن صادفته الآن وقد صرت شابا يافعا، وعلى بعد كيلومترات تحس بتسارع ضربات القلب وتلعثم الكلمات… حالات نفسية يعجز المنطق العلمي عن تفسيرها لكنها عبارة عن خليط متجانس نفسيا، حالات تنتابك كطفل ومازالت ستنتابك وأنت راشد، إن حدث والتقيته وهو الآن شيخ أكل منه الدهر صحته لكنه لم يشرب هيبته، فمن منح للأستاذ هذه المكانة المرموقة رغم قساوته وصرامته؟؟ إن الكل وبقناعة كان مساهما في رفع مكانة هذا العبد المتواضع الذي كاد أن يكون رسولا، مهمته تشبه مهمة الأنبياء: التهذيب والتعليم والتوجيه والإرشاد…فكان معلما ومربيا وصاحبا وأبا وفقيها وممرضا…وكان الضرب ثالثا مقبولا عن طيب خاطر، ضرب مقترن باليقين أنه يصب في مصلحة الجميع، ضرب من فاعل قدوة لا يرجو منه إلا الأفضل للمفعول به التلميذ الذي ينتظر منه حمل مشعل القيادة وتطوير هذا البلد، فكانت المعادلة بسيطة لا تحتاج لا لتفكيك ولا لتعميل.

    أما الآن والعالم يبدو كأنه كامل متكامل، ونحن نحتفل بالسنة الميلادية الجديدة 2023م وأغلبنا إن لم نقل الجميع قد اشترى الكعكة المزينة وأكل ما لذ وطاب، ولا ينقص إلا أن يصنع شجرة مزينة بالنجوم، وينتظر « بابا نويل » ليناوله هدية رأس السنة، الآن ونحن نتباهى بملابس غريبة عن ثقافتنا، ونتنافس لإعداد أطباق دخيلة على عاداتنا… تغييرات زعزعت هويتنا وتفكيرنا، تقبلناها عن طواعية لأنها تشعرنا أننا موجودون، وأن المسايرة تجعل حياتنا أسهل، لكن في خضم هذه الرفاهية، انصدمنا بتكوين طفل هو الحاكم الآمر الناهي، وصار الأب هم المنفذ والمطاع، وصارت قيمة الأستاذ قاب قوسين او أدنى، فلماذا هذا التغيير الكبير بين كان وصار؟؟؟

    إنها العولمة ومحاولتنا السير مع الركب العالمي ورط منظومتنا الفكرية فتأثر الجميع، وصارت النتيجة انقلاب موازيين بعض القيم، وبعض الأدوار، وصار الطفل مطلعا على الحق ومدافعا عنه بكل جرأة بالغة وفي نفس الوقت جاهلا ومتجاهلا الواجب، وأصبح الكل رهائن هذا المخلوق الصغير الذي نخاف منه أكثر من خوفنا على مستقبله، فلا الأب يستطيع أن يقوم بواجب الأبوة ولا الأستاذ يقدر أن يؤدي نداء المهنة، وحصلنا على أستاذ مهدد بالضرب والسب وما قد يجاورهما بمجرد أن يمنع الغش في الامتحان.

    كما تصبح المعادلة أصعب عندما يصدر الضرب بكل أصنافه من شخص غير كفء تشتت به السبل ولم يجد عملا غير منصب الأستاذ، فيسقط قناعه بمجرد هفوة من تلميذ، ويتجرد من مشاعر الرحمة وينهال على إنسان ضعيف ذنبه الوحيد أنه ضحية تربية فاشلة من أسرة مسلمة شكلا وعلمانية مضمونا.

     الآن يمكن القول: أن مجرد اقحام الضرب بين الاثنين – ولو رمزيا – تصير المعادلة: « مثلث برمودا »، وخطر الغرق في براثين الجهل والسجن ينتظر كل ضارب ومضروب، سواء كان أستاذا أو تلميذا.

    وضع مقلق يدق ناقوس الخطر بعدما تصدرت عناوين الصحف العالمية والوطنية قصصا درامية أبطالها الأستاذ والتلميذ، وبينهما ثالث يتفنن في رفع أحدهما إلى المحاكم، ونصب طرف بآلات بيضاء وسوداء، لينهي القصة بجر أحدهما إلى المستشفى والآخر إلى السجن.

    وضع يفرض علينا إعادة تقييم الأمور: من هو الأستاذ؟ ما هي الشروط الضرورية لامتهان هذه الوظيفة السامية؟ ومن هو التلميذ؟ وكيف يجب أن يترعرع قبل وأثناء التحاقه بالمدرسة؟ ما هي شروط التعلم؟ وما هي الوسائل التربوية للتهذيب؟ وهل الضرب طرف ضروري في العملية التعليمية التعلمية التربوية؟؟؟

    إن تقدم الوطن رهين بـأستاذ قدوة خلوق ومثقف، أستاذ يدرك نبل رسالته وواع بثقل الأمانة التي وضعت بين يديه، أستاذ يفتتح جذاذاته بالحديث النبوي الشريف ((كلكم راع، وكلكم مسؤول عن رعيته))،

      تطور الوطن مرتبط أيضا بتلميذ جاد ومجد، مُحترِم ومُحترَم، يطبق قول معلمنا العظيم ((ليسَ منَّا منْ لمْ يُجِلَّ كبيرَنا، ويرحمْ صغيرَنا ويعرفْ لعالِمِنَا حقَّهُ)).

    علو شأن الوطن رهين بأطراف حان الوقت لتتقدم تحت المجهر، وتهجر الكواليس التي لطالما اعتبرتها مكانها الطبيعي، أطراف تختبئ بين الأستاذ والتلميذ، تختفي عند المساءلة عن واجباتها تجاه التلميذ، ثم تظهر شاكية وهاجمة على حقوق الأستاذ، وطننا يحتاج لأسرة واعية ترعى وتبني ماديا ونفسيا، وإعلام هادف يشخص ويوجه، ومنظومة تعليمية قادرة على المزج بين القيم والتطور التكنولوجي وواعية بخطورة بريق العولمة، وبرغبة سياسة تعيد الاعتبار لكرامة الأستاذ ماديا ومعنويا، اقتداء بديننا الإسلامي الذي رفع قدر المعلم في قوله تعالى: ((يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ)).

     لنلغي معا الضرب بكل ضروبه ومشتقاته سواء كان مصدرا أو فاعلا أو مفعولا، ونتحلى بالأخلاق النبيلة، لنرتقي بهذا الوطن الحبيب أسمى الدرجات.

    شعار به غنى أمير الشعراء أحمد شوقي قائلا:

    إنما الأمم الأخلاق ما بقيت *** فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا

     

     

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعد لمجرد و زوجته ينتظران مولودهما الأول

    نجلاء مزيان

    تداول العديد من رواد منصات التواصل الاجتماعي و كذا الصفحات الكبرى الخاصة بأخبار الفن والمشاهير المغاربة، خبر حمل غيثة العلاكي زوجة النجم المغربي سعد لمجرد.

    و أكد مصدر جريدة هبة بريس الإلكترونية صحة الخبر، مشيرا أن النجم المغربي سعد لمجرد عمد في أكثر من تصريح إعلامي له أن يكشف الخبر بطريقة غير مباشرة و ذلك عبر إبراز نيته الكبيرة في أن يصبح أب.

    و عجت منصات التواصل الاجتماعي بتعاليق التهاني و التبريكات لكل من الفنان سعد لمجرد و زوجته غيثة و كذا والديه الفنانين القديرين نزهة الركراكي و البشير عبدو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الزعيم المخدوع

    حين كانت تصلنا بين الفينة والأخرى أخبار تفكك عائلة نيلسون مانديلا، كنا نردد في دواخلنا عبارة: «ارحموا عزيز قوم ذل».

    حين تلقينا خبر انفصال حفيد نيلسون مانديلا، شيف زوليفوليل، عن زوجته الفرنسية غريموند، قلنا: «لا دخل لنا في الحياة الخاصة للرموز وأبناء الرموز وأحفادهم».

    وحين مر الطلاق مرور الكرام، كتب الزوج المخدوع بيانا قال فيه: «إن عائلة مانديلا أرسلت غريموند إلى ديار أهلها، بعد أن اكتشفت علاقتها الغرامية مع أحد أشقائي، والتي أثمرت مولودا».

    لم يحدد الوريث السياسي لمانديلا، هوية شقيقه الذي أنجب نيابة عنه ابنا كامل الأوصاف، واكتفى بالقول إن العائلة تحت الصدمة.

    نسي الناس الحفيد الذي قضى وقته بين المحاكم ومنصات الخطابة، إلى أن ظهر من جديد في منصة خطابة في ملعب حمل اسم والده نيلسون بالجزائر.

    تناول شيف الكلمة في افتتاح «شان» الجزائر وألقى خطبة سياسية في ملعب الكرة، تطاول فيها على السيادة المغربية، ووضع إنفانتينو وموسيبي في موقف لا يحسدان عليه.

    اعتقد وريث سر مانديلا، أنه في حضرة تجمع خطابي سياسي، فضرب بقبضة يده على المنصة البلاستيكية وهو يحول ملعبا للكرة إلى مؤتمر إفريقي.

    اختلط الأمر على شيف، وتبين أنه قرأ الرسالة التي خصصها لمؤتمر الانفصاليين، بدل رسالة الرياضيين، لكنه ورط الجزائر في هفوة تنظيمية فادحة، سينال من أجلها جيراننا ركلة جزاء من الهيئات القائمة على الكرة.

    في تصريح لصحيفة إلكترونية جزائرية، وجه الضيف الجنوب إفريقي انتقادات لاذعة إلى فرنسا، نكاية في زوجته الفرنسية الخائنة. وغذى الخلافات القائمة بين المغرب والجزائر، وتلقى ثمن مهمته بالعملة الصعبة، ثم انصرف.

    يبدو أن حفيد مانديلا لم يقرأ سيرة جده، ولا يعلم أنه اعترف بفضل المغرب عليه، وأن الملك الحسن الثاني دعم ثورة نيلسون، من لا يقرأ التاريخ محكوم بإعادة أحداثه.

    عادت بي الذاكرة لسنة 2013 حين قدر لي أن أزور جنوب إفريقيا، لم أكن حينها مناضلا معارا ولا حقوقيا يرفع شعار «تبا للسود»، ولم أكن مدعوا لحضور أشغال مؤتمر من مئات مؤتمرات جنوب- جنوب التي نستيقظ وننام عليها. لكنني كنت كبقية زملائي الصحافيين في محفل كروي قاري.

    في جوهانسبورغ نصحني عبد السلام حبيب الله، رئيس الجمعية المغربية بجنوب إفريقيا واتحاد الجاليات العربية، بزيارة منزل نيلسون مانديلا بمدينة سويتو التي لا تبعد كثيرا عن مقر إقامتنا في جوهانسبورغ، ومعتقل روبن إيسلند المتاخم لمدينة كيب تاون، الذي قضى فيه الزعيم الإفريقي الجزء الأكبر من رحلة اعتقال دامت ثمان وعشرين سنة.

    وقفنا أمام الزنزانة التي أقام فيها مانديلا مدة طويلة، لكن لكي تدخلها وتعيش خمس دقائق خلف قضبانها، عليك أن تؤدي 30 أورو، تساءلت بسذاجة كيف تحولت الزنزانة إلى معتقل مدر للدخل، بينما عشرات المعتقلات السرية في بلادي مطلوبة للمسح؟

    استمتعنا بدقائق تحت الحراسة النظرية، وكانت كاميرات الهواتف النقالة تؤرخ لحدث الاعتقال السياحي، وعلامات الحبور بادية علينا نحن معشر المعتقلين.

    لم نوقع في السجل الذهبي للزنزانة التاريخية، وحين سألت القائم على المعلمة «العقابية»، رد بنبرة غاضبة: «السجل مخصص للمشاهير وكبار الشخصيات». حينها تبين أن السجن ليس وحده للجدعان، بل السجل أيضا، ثم انصرفت خوفا من إقامة دائمة في الزنزانة.

    علمت أن مداخيل هذا المزار العقابي تذهب لجيوب عائلة مانديلا، فضلا عن التبرعات والهبات التي يقوم بجمعها محافظ الزنزانة، مشهد أقرب إلى ما تعرفه عائدات الأولياء الصالحين في بلادي، حيث يتحول «لحفيظ» إلى مستفيد من ريع روحاني.

    قبل أن يغادر حفيد نيلسون الجزائر، قال له المنظمون: «سنغير على شرفك اسم الشارع المؤدي إلى الملعب»، إذا كان له شرف طبعا.

    حسن البصري

    إقرأ الخبر من مصدره