Étiquette : حياة

  • حياة الماعز.. المتأخرة!

    هل تحتاج السعودية للدفاع عن نفسها في مواجهة فيلم عابر؟ 

    وهل تحتاج السعودية فعلا لمن يدافع عنها؟ 

    الجواب على السؤالين معا هو: لا، إذ لا حاجة فعلا لذلك، والثورة الحقيقية التي قامت بها المملكة العربية السعودية في السنوات القليلة الماضية هي خير هجوم يدافع عنها وعن التصور القائم فيها الآن، وعن التطور الكبير والظاهر والواضح في عقليتي الدولة والمجتمع هناك. 

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    السعودية، التي أعجب الهجوم الظالم والمتأخر عليها من خلال فيلم «حياة الماعز» البعض، استطاعت في…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حادث مأساوي يُنهي حياة شاب مغربي بإيطاليا

    قالت تقارير إعلامية، أن شابا يبلغ من العمر 21 عاما ويحمل الجنسية المغربية توفي، مؤخرا، في حادث سير مأساوي بمنطقة سان لازارو دي سافينا.

    وأضافت المصادر ذاتها، أن الحادثة وقعت ليلا، ولقي الشاب حتفه على الفور بعد انقلاب سيارته بالشارع، بينما ظلت شريكته على قيد الحياة دون أن تصاب بأذى.

    ووفقا للمعلومات المنشورة، فقد فقد الشاب آدم، الذي يقيم في بولونيا، السيطرة على سيارته، التي انقلبت واصطدمت بسبب السرعة المفرطة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    وحسب الاستنتاجات التي توصلت إليها شرطة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تزايد درجات الحرارة يهدد حياة 466 مليون طفل عبر العالم

    و.م.ع
    حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) من أن التعرض المطول للحرارة الشديدة يهدد صحة الأطفال والحوامل بشكل غير مسبوق، ويزيد من مخاطر سوء التغذية والأمراض المعدية مثل الملاريا.

    وأفادت المنظمة بأن 20 بالمائة من أطفال العالم، أي ما يقارب 466 مليون طفل، يعيشون في مناطق تشهد ارتفاعا ملحوظا في أيام الحر الشديد، إذ زاد عدد هذه الأيام إلى الضعف مقارنة بما كان عليه قبل ستة عقود.

    وأوضحت المنظمة أن الأطفال في 16 بلدا يواجهون أكثر من 30 يوما إضافيا من الحر الشديد سنويا مقارنة بالستينيات، مشيرة إلى أنه في جنوب السودان، على سبيل المثال، ارتفع عدد أيام الحر الشديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “حياة”.. الفاضلي يجدد الثقة في تسكت لأداء بطولة “خط الرجعة”

    زينب شكري

    تخوض الفنانة ابتسام تسكت تجربة درامية جديدة من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل “خط الرجعة” الذي يشرف على إخراجه عادل الفاضلي، وذلك بعد النجاح الذي حققه مسلسل “حياة” الذي عرض على شاشة قناة “ام بي سي 5”.

    وشرع صناع مسلسل “خط الرجعة” الذي يتكون من ثلاثين حلقة في تصوير مشاهده في مدينة الدار البيضاء استعدادا لعرضه ضمن برمجة القناة الأولى.

    وتؤدي ابتسام تسكت في المسلسل الجديد دور البطولة رفقة نخبة من الوجوه الفنية أبرزهم محمد خيي، منى فتو، ماريا لالواز، نبيل عاطف، عبد الحق بلمجاهد، صديق مكوار، أسماء القرطبي، أنس بسبوسي، حمزة الطاهيري وآخرين.

    وجدد المخرج عادل الفاضلي ثقته في الممثلة ابتسام تسكت التي أسند لها البطولة الرئيسية في مسلسل “حياة” الذي يعد أول مسلسل تلفزيوني درامي في مسيرتها الفنية، حيث جرى عرضه في قناة “ام بي سي 5” ومنصة “شاهد”.

    وانتهت ابتسام تسكت مؤخرا من تصوير فيلم سينمائي جديد يحمل اسم “بنت الفقيه” تحت إدارة المخرج حميد زيان.

    وتدور أحداث الفيلم، حسب المخرج حميد زيان، حول قصة فتاة تدعى “زهرة” تجسد دورها ابتسام تسكت، وهي شابة تنتمي إلى أسرة محافظة تقرر الهجرة من القرية النائية التي ولدت فيها إلى المدينة من أجل تحقيق حلمها بأن تصبح مغنية، إلا أنها ستواجه العديد من العراقيل وستتعرض للاستغلال والتحرش.

    واعتبر حميد زيان في تصريح لـ”العمق”، أن القراءة الأولية للسيناريو تحيل إلى أنه يتناول قصة حياة فنانة، إلا أنه في الواقع أعمق من ذلك، لأنه يسلط الضوء على قضايا حساسة كالتحرش الجنسي، وقوة المرأة المغربية التي تكافح من أجل تحقيق أحلامها في كافة الميادين، مشيرا إلى  أن العديد من النساء الناجحات واللواتي تتقلدن المناصب تنتمين إلى أسر فقيرة وولدت في مناطق نائية.

    وشارك في فيلم “بنت الفقيه”، الذي تم تصويره بمدينة سلا عدد من الفنانين أبرزهم ربيع القاطي، زينب عبيد، ابتسام تسكت، هناء العيدي ومراد حميمو، فيما يشرف على إنتاجه أحمد السنتيسي.

    يشار إلى أن بنت الفقيه” يعد ثاني تجربة سينمائية لابتسام تسكت بعد فيلمها الأول “30 مليون”، والتجربة الثانية، للمخرج حميد زيان بعد “بيل أو فاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انفجار قنينة غاز يخلف وفاة سيدتين وست إصابات خطيرة بطنجة

    العلم – الرباط

    أودى انفجار قنينة غاز من الحجم الصغير بحياة سيدتين، مساء اليوم الثلاثاء، بمنزل كائن بـ « حومة الحداد » بمنطقة بني مكادة بطنجة.
    وأوضحت السلطات المحلية بعمالة طنجة أن الانفجار أسفر عن اندلاع حريق بالمنزل المكون من أربعة طوابق، والذي تقطنه عائلة واحدة، مما نجم عنه أيضا إصابة ستة أشخاص آخرين بحروق متفاوتة الخطورة.
    وفور إشعارها بالحادث، يضيف المصدر ذاته، انتقلت السلطات المحلية والمصالح الأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، حيث تم نقل المصابين إلى مستشفى محمد الخامس بطنجة لتلقي الإسعافات الضرورية، ومباشرة عملية الإطفاء.
    وتابع بأن الانفجار أدى، كذلك، إلى حدوث تشققات بالمنزل المتضرر، جرت معاينتها من قبل لجنة تقنية مختلطة لتحديد الإجراءات الاحترازية اللازم اتخاذها، حيث تم أوليا واحتياطيا إخلاء المبنى من شاغليه وتحويط محيط المنزل درءا للمخاطر المحتملة.
    وأشارت السلطات المحلية إلى أنه قد تم فتح بحث، تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن الظروف والملابسات المحيطة بهذا الحادث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الصحة تطلق حملة الألف يوم الأولى في حياة الطفل

    أطلقت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، حملة وطنية للتوعية والتحسيس بأهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل، تحت شعار “الألف يوم الأولى، أساس مستقبل أطفالنا”، خلال الفترة الممتدة من 22 ماي الجاري إلى 22 يونيو المقبل.

    وأوضحت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، في بلاغ لها، أنها تهدف من خلال هذه الحملة إلى “رفع الوعي بأهمية هذه المرحلة من حياة الطفل فيما يخص نموه البدني، والمعرفي، والاجتماعي والعاطفي، التي تمتد من بداية الحمل إلى سن الثانية”. كما تسعى الحملة إلى “تعزيز الممارسات الفضلى في التغذية مثل اتباع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إقبال كبير على مؤلف  » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » بالمعرض الدولي للنشر والكتاب

    يبدو أن الحديث عن مؤلف  » محمد الحيحي… ذاكرة حياة  » الذي أقدم صاحبيه الإعلامي جمال محافظ والناشط الحقوقي عبد الرزاق الحنوشي على توقيعه بمجموعة أروقة ضمن فعاليات الدورة 29 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط بعد أن استأثر الكتاب اهتمام كبير من الحركة الجمعوية والثقافية المغربية، وتوقف صاحبي المؤلف عند محطات من المسار الغني والمتنوع للراحل محمد الحيحي، أعطيا مساحة واسعة للراحل باعتباره أحد مؤسسي العمل التطوعي بعد استقلال المغرب، وكشف ميادين اشتغاله في عدة مجالات سياسية وحقوقية وجمعوية وتطوعية، صعوبة وقف عليها الكاتبان صاحبا في عدة أسباب منها ما أنجز…

    إقبال كبير على مؤلف  » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » بالمعرض الدولي للنشر والكتاب« >إقرأ الخبر من مصدره

  • « محمد الحيحي… ذاكرة حياة » مؤلف جديد حول مسارات وامتدادات مربي الأجيال

    العلم – الرباط

    تعززت المكتبة الوطنية بإصدار جديد تحت عنوان « محمد الحيحي… ذاكرة حياة » من تأليف مشترك للفاعل المدني والحقوقي ذ. عبد الرزاق الحنوشي والكاتب الصحفي د. جمال المحافظ، يسلط فيه – كاتباه – الضوء على الأدوار الطلائعية التي قام بها مربي الأجيال في الميادين السياسية والحقوقية والجمعوية والتربوية.

     يثير الكتاب الصادر عن دار النشر فاصلة، وضمن منشورات حلقة « الوفاء لذاكرة محمد الحيحي » وبتصميم الإعلامي والجمعوي رضوان الورديغي، الانتباه إلى القيم الإنسانية التي ناضل من أجلها محمد الحيحي (1928 – 1998) قيد حياته، وذلك حتى تظل تلك المبادئ نبراسا تقتدي به مختلف الأجيال.

    يرصد المؤلفان في هذا الإصدار الجديد الذي يتضمن، قسمين رئيسين، الأول بعنوان المسار وثانيهما الامتداد، أبرز انشغالات الراحل محمد الحيحي الرئيس السابق للجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ والجمعية المغربية لحقوق الانسان AMDH، عدد من الميادين السياسية والحقوقية والجمعوية والتطوعية والتضامنية والتربوية والإنسانية.

    من بين عناوين فصول الكتاب الواقع في أزيد من 440 صفحة من القطع المتوسط، محمد الحيحي « الزوج والأب والمناضل » و »الأخلاق في السياسة » و »رائد حقوق الانسان » و »رجل الوحدة بامتياز » و »الجمعية المغربية لتربية الشبيبة:  المدرسة والمؤسسة ».

    ومن خلال الشهادات التي يشتمل عليها الكتاب والبالغة ما يناهز 50 شهادة لشخصيات وفعاليات سياسية وحقوقية وجمعوية، بصمت تاريخ المغرب، وجايلت أو تتلمذت على يد محمد الحيحي، تستحضر فيها، بالخصوص خصاله ومواقفه. كما تتوقف عند أبرز المحطات من حياته المليئة بالعديد من العبر والمواقف، فضلا عن الإشارة الى خصوصية العلاقات التي جمعته بهذه الشخصيات التي تنتمى لمختلف التوجهات والحساسيات.

    وباعتباره قدوة ومثال للأجيال الصاعدة، يحاول الكتاب التركيز على منجز محمد الحيحي كرجل وحدة بامتياز، من جليل الأعمال خدمة للوطن، ودفاعا عن قضايا الطفولة والشباب وحقوق الإنسان، علاوة على أهمية انتصاره الدائم  لقيم التطوع ومبادئ المواطنة، بدون ضجيج وادعاء ومثابرته – رغم صعوبات ودقة المرحلة – على جهوده المتواصلة في التقريب بين مختلف مكونات الحركة السياسية والتربوية والحقوقية.

    في استهلال الكتاب، يؤكد الأديب والجامعي محمد برادة الذي عايش محمد الحيحي منذ أن درسه هذا الأخير بالمرحلة الابتدائية بالرباط، قبل أن يقوم صاحب رواية « لعبة النسيان » في مرحلة لاحقة بمجاورته كطفل بمخيمات الجمعية AMEJ وعلى المستوى السياسي بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية وبعده بالاتحاد الاشتراكي، ( يؤكد )  على أنه يمكن القول، من دون مبالغة، بأن المرحوم الحيحي نموذج لتجسيد فئة متمـيـزة من المواطنين خلال فـترة تاريخـية/اجتماعية من تاريخ المغرب الحديث.

    وفي هذا الصدد يوضح الأستاذ الجامعي محمد برادة الذي كان محمد الحيحي في ما بعد يتردد كطالب على دروسه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط،  » أقصـدُ فـئة المناضــلين من أجــل تحقيق أهــداف الاستـقلال وبـناء مجتمع الـعدالـة وحـرية المواطــنين… وهـو قـد جسّـد هذا السـلوك من خلال مـمارسات تشمل: المـعلم والـمُـربي والمناضل الحزبي والـمدافـع عـن حقوق الإنـســان. بعبارةٍ ثانـية، كان المرحـــوم يـعتــبـر المواطنة مشاركـةً في كل ما يسـاعـد على خدمة المجتمع والوطن، ويُـجسّــد الانتماء بـكيفية إيـجابية ومـلــموسة، وهو ما جعل محمد الحيحي: يبقى حيا في ذاكرة الناس… »

    أما عبد الرحمان اليوسفي ( 1924 – 2020 ) فقال في شهادته،  حول الراحل  » إنه ليس غريبا أن يصف بأنه  كان رجلا وطنيا دافع عن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان مع ما كان يتحلى به، من خصال إنسانية عالية وقيم أخلاقية مثالية تندمج مع شخصه، سواء في حياته الخاصة كرب أسرة رعاها بوداعته وبسمته، أو في حياته الخاصة كمناضل أوقف حياته على خدمة الصالح العام ومصلحة الوطن بروح من التضحيات والتفاني والثبات والصمود، لا تعجزه المعوقات والحواجز ولا تروعه الأهوال والمكائد.

    وقال اليوسفي في هذه الشهادة: إن حياة رفيق دربه محمد الحيحي، « بإجماع رفاقه وتلاميذه وزملائه، كانت في حد ذاتها ذخيرة من الكفاحات والنضالات والمواقف البطولية ».

    وإن كانت الشهادات متنوعة ومتعددة في اهتماماتها ما بين السياسي والحقوقي والمدني والجمعوي، فإنها تجمع على أن محمد الحيحي، كان قامة  وطنية تعددت مساهماتها الإيجابية لمصلحة الوطن – وكانت إلى جانب أمثالها- وراء ترسيخ العديد من تقاليد المجتمع المدني التي مازالت بعض مظاهرها سارية المفعول لحد اليوم. 

    كما يؤكد أصحاب هذه الشهادات على أن محمد الحيحي صهر الشهيد المهدي بن بركة الذي ظل طوال حياته مخلصا لفكره، حافظا لذاكرته، كان رجلا وحدويا استثنائيا، جسد كل القيم النبيلة، وعرف عنه التضحية والتطوع والوفاء وسعيه الدؤوب للم شمل كل الفعاليات التي تتقاسم نفس المبادئ والأهداف والقيم. 

    ولكونه قائدا للحركة الحقوقية وللمجتمع المدني، أجمعت شهادات الحقوقيين والجمعويين، على أن محمد الحيحي، باعتباره أحد  رواد الحركة الحقوقية المغربية، وقائدا وموحدا للحركة التطوعية، ساهم بفعالية كبيرة في تطويرها بصبر وأناة وبتضحيات جسام طيلة مساره بالرغم من الصعوبات التي كانت تعترضه في هذه الميادين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » مؤلف جديد حول امتدادات مربي الأجيال

    تعززت المكتبة الوطنية بإصدار جديد تحت عنوان  » محمد الحيحي… ذاكرة حياة  » من تأليف مشترك للفاعل المدني والحقوقي ذ. عبد الرزاق الحنوشي والكاتب الصحفي د. جمال المحافظ، يسلط فيه – كاتباه – الضوء على الأدوار الطلائعية التي قام بها مربي الأجيال في الميادين السياسية والحقوقية والجمعوية والتربوية.

     يثير الكتاب الصادر عن دار النشر فاصلة،  وضمن منشورات حلقة  » الوفاء لذاكرة محمد الحيحي »  و بتصميم الإعلامي والجمعوي رضوان الورديغي، الانتباه إلى القيم الإنسانية التي ناضل من أجلها محمد الحيحي ( 1928 – 1998 ) قيد حياته، وذلك حتى تظل تلك المبادئ نبراسا تقتدي به مختلف…

     » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » مؤلف جديد حول امتدادات مربي الأجيال« >إقرأ الخبر من مصدره

  • الوطنية.. أسلوب حياة

    ستستوقفنا دائما تلك العينة من الأشخاص، القابعين في مناصب رسمية، والمتبارين في الإساءة إلى المغرب من خلال ما يصدر عنهم عبر اختلاق الأخبار الزائفة أو إخراج الحقائق من سياقها لزرع الشك في محاولة للعبث باستقرار البلاد. علينا أن نواجه الأمر بشجاعة وأن لا نقف مكتوفي الأيدي، في كل مناسبة يدعي فيها ‘‘كويتب‘‘ أو محتال ناشط في العالم الرقمي، أنه حقق مزاعما باطلة في حرمان المغرب من السير في طريق الإنجازات التي رسمها لنفسه. فضح هذه العينة وإدانتها يصبح واجبا في هذه الحالة.

    الأمر لا علاقة البتة بالحرمان من الحق في الانتقاد، بل بالعكس. الانتقاد حق مكفول لكل…

    إقرأ الخبر من مصدره