Étiquette : خنيفرة

  • مدير أكاديمية بني ملال خنيفرة ينال الدكتوراه عن أطروحة في ‘‘التناوب اللغوي‘‘

    نالت أطروحة الدكتوراه التي حضرها مصطفى السليفاني، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة،و عضو المجلس الأعلى للتربية والتكوين و البحث العلمي ميزة مشرف جدا مع توصية بالنشر.

    و أفاد بلاغ للأكاديمية ،بأن مصطفى السليفاني، ناقش أطروحة لنيل شهادة الدكتوراه، موسومة ب“التناوب اللغوي مدخل إلى التعدد اللغوي في المنظومة التربوية المغربية »، بكلية الآداب واللغات والفنون، بجامعة ابن طفيل، بالقنيطرة، وذلك يوم السبت 16 مارس الجاري.

    و استنادا لنفس المصدر، سعت هذه الأطروحة إلى تتبع مسار الإصلاح اللغوي في المنظومة التربوية المغربية، مع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجمعية المغربية لحقوق الانسان بإقليم خنيفرة تطالب بإطلاق سراح راعي الأغنام الملقب بـ”الحديديوي”

    وجهت الجمعية المغربية لحقوق الانسان فرع خنيفرة رسالة مفتوحة الى وزير العدل ،ونفسها الى رئيس النيابة العامة بشأن ما بات يعرف في مدينة خنيفرة بقضية شهود الزور، في ملف “الحديديوي “،مواطن مغربي، يمتهن راعيا للغنم ، ومعيل لأسرة من ستة أفراد ،منهم قاصرون، محكوم عليه بعشر سنوات سجنا نافذا بقرار في الملف الجنائي الاستئنافي 258/2612/2021، بتهمة تكوين عصابة إجرامية والسرقة باستعمال السلاح الأبيض، الجرم الذي تعتبره الجمعية المغربية لحقوق الانسان بخنيفرة “وهميا” حسب منطوق الرسالة، ملفق للملقب بـ”الحديديوي” من طرف عون سلطة قدم شكاية للدرك الملكي مفادها تعرضه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضبط 4 أطنان من فضلات الدجاج المخصصة لتسمين الخرفان في خنيفرة

    ليلى صبحي

    تمكنت مصالح الأمن التابعة لمدينة خنيفرة من حجز 4 أطنان من فضلات الدجاج، كانت موجهة لتسمين الخرفان، وذلك في إطار حملة لمحاربة هذه الممارسات الضارة بصحة المستهلك.

    وتم ضبط الشاحنة المحملة بهذه الفضلات، ووضع سائقها رهن تدابير الحراسة النظرية، حيث يتم التحقيق معه لمعرفة مصدر هذه الفضلات ووجهتها.

    وتأتي هذه العملية في إطار إجراءات المراقبة الروتينية التي تقوم بها السلطات المحلية بتنسيق مع المصالح الأمنية والدرك الملكي على مستوى جميع المناطق التابعة لإقليم خنيفرة، وذلك لمحاربة ظاهرة استعمال هذه المخلفات كأعلاف لتسمين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سلطات خنيفرة تضبط 4 أطنان من مخلفات الدجاج كانت موجهة لتسمين الأغنام

    ضبطت السلطات المحلية بعمالة خنيفرة، وبتنسيق مع المصالح الأمنية أمس الجمعة، ما يفوق 4 أطنان من مخلفات الدجاج تستعمل في تغذية الأغنام.

    وحسب مصادر “اليوم24″ فإنه في إطار عمليات المراقبة التي تقوم بها السلطات المحلية للحد من ظاهرة استعمال النفايات ومخلفات وحدات إنتاج الدجاج من طرف بعض الكسابة كأعلاف للماشية، وذلك حفاظا على سلامة المستهلك، أوقفت مصالح الأمن بخنيفرة سائق شاحنة محملة بما يقرب من 04 أطنان من فضلات الدجاج.

    وأضاف المصدر ذاته أن المشتبه فيه في الخمسينيات من عمره، جرى توقيفه على مستوى حي الفتح بمدينة خنيفرة، في شاحنة قادمة من منطقة سيدي عمرو ومتوجهة صوب إقليم ميدلت.

    هذا وقد تم وضع السائق رهن تدابير الحراسة النظرية بتعليمات من النيابة العامة المختصة لمعرفة ظروف وملابسات الواقعة مع الحجز على الشاحنة لفائدة البحث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة خنيفرة تستنكر إشاعات منح الجمعيات وتلوح باللجوء للقضاء

    العمق المغربي

    قالت جماعة خنيفرة إنها تلقت باستغراب كبير ما وصفتها بـ”الإشاعات” التي تم الترويج لها بشأن منح الجمعيات، في بعض مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إثارة الفوضى والفتنة داخل النسيج الجمعوي بالجماعة.

    وقالت الجماعة إن مروجي هذه الإشاعات اعتمجوا على معطيات خاطئة وادعاءات غير صحيحة وافتراءات يراد من خلالها المس بالسمعة والمصداقية والنزاهة التي عرف ويعرف بها المجلس الجماعي لخنيفرة داخل الأوساط الجمعوية.

    وللتوضيح أكثر، يضيف بيان صادر عن المؤسسة ذاتها، فقد لجأ بعض من وصفتهم بـ”المعادين” لجماعة خنيفرة بنشر لائحة خاصة بمنح الجمعيات، حيث روجوا بالعديد من المواقع بأن جميع الجمعيات استفادوا من المنح، متهمين الجماعة بالمحسوبية والزبونية، وهي الإدعاءات التي يعتبرها مجلس الجماعة لا أساس لها من الصحة، هدفها هو التشويش على الجماعة لأسباب شخصية وسياسوية محضة ليس إلا، بالإضافة أن هذه الإفتراءات مردها أيضا هو شحن مشاعر الجمعيات وإثارة حماستهم وإلهاب غرائزهم وتأليبهم ضد المجلس، وفق تعبير بيان الجماعة.

    وقال المصدر ذاته إن الجمعيات الثقافية التي ستستفيد من دعم الجماعة برسم سنة 2023 في إطار المادة 92 من القانون التنظيمي رقم 14. 113، لاتزال قيد الدراسة، وخلال دورة مايو 2023، تمت المصادقة فقط على دعم الجمعيات التي تعمل في المجال الإنساني والاجتماعي والرياضي، وتفرض طبيعة اشتغالها التوصل بالدعم لما لها من التزامات مهمة، علما أن منح الدعم التي تلقتها هذه الجمعيات كلها خاضعة لمسطرة التأشير.

    وأوضح البيان أن عملية صرف منح الجمعيات تخضع لإجراءات إدارية دقيقة، لذلك فمن أصل 45 جمعية التي صادق عليها المجلس فإنه لم تستفد من الدعم سوى 22 جمعية فقط، منها جمعيتان رياضيتان تربطهما اتفاقية شراكة مع الجماعة، وثمانية جمعيات رياضية نشيطة تمارس في الدوري الوطني، وخمس جمعيات تعمل في النشاط الإنساني، بالإضافة إلى سبع جمعيات اجتماعية.

    وختمت الجماعة بيانها بالتأكيد على إدانتها نشر مثل هذه المعطيات غير الدقيقة بشأن منح الدعم، مشيرة إلى أنها تحتفظ لنفسها باتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة في حق مروجي هذه الإشاعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرضية وقوع هجمات أسد بمناطق خنيفرة وولماس “تبقى مستبعدة”

    أكدت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، الثلاثاء، أن فرضية وقوع هجمات أسد بمناطق خنيفرة وولماس “تبقى مستبعدة”.

    وأبرز بلاغ للوكالة أنه “على إثر تداول بعض الاخبار والشهادات حول ظهور حيوان بري بقبيلة أيت بوخيو بجماعة سبت أيت رحو بإقليم خنيفرة وبغابات تيفوغالين وبوقشمير بمنطقة ولماس، والذي يعتقد أن يكون أسد الاطلس، قامت الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بالتعاون مع السلطات المحلية والدرك الملكي، بإطلاق حملة تمشيط واسعة لهذه المناطق للبحث عن هذا الحيوان والتأكد من صحة هذه الأنباء”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الحملة تضمنت تمشيطا ميدانيا للمناطق التي بلغ عن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القصة الكاملة لعودة “أسد الأطلس” إلى عرينه.. واش بان السبع فخنيفرة؟

    تتواصل التكهنات والإشاعات والأقاويل حول ظهور أسد الأطلس في منطقة آيت بوخيو جماعة سبت آيت رحو قيادة مولاي بوعزة إقليم خنيفرة، ولا حديث بين المهتمين سوى عن “واش كاين السبع ولا ما كاينش؟”.

    بداية الحكاية

    بداية الحديث عن “أسد الأطلس”، كانت قبل أسبوع تقريبا، مع انتشار خبر بشأن “هجوم أسد على شابة في عقدها الثاني”، في آيت بوخيو التابعة لجماعة سبت أيت روحو.

    الخبر انتشار كالنار في الهشيم، وأثار جدلا واسعا على “السوشيل ميديا”، وبحكم اشتغاله وتتبعه لموضوع “الأسد الأطلسي”، حل طاقم برنامج “أمودو” بمنطقة آيت بوخيو، من أجل البحث والتحري.

    “أمودو” في عين المكان

    بدأ فريق “أمودو” رحلة البحث، وحل، الأسبوع الماضي، في الجماعة الترابية سبت أيت روحو التابعة لدائرة أجلموس قيادة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة.

    وفي حديثه مع موقع “كيفاش”، أكد الحسين فوزي، مدير ومنتج برنامج “أمودو”، أن فريق البرنامج حل بالمنطقة واستقى شهادات العديد من السكان، من بينهم الفتاة التي ادعت تعرضها للهجوم من طرف الأسد، وشيخ في القرية ادعى تعرض بغله للهجوم من طرف هذا الحيوان النادر.

    واستبعد فوزي أن تكون الفتاة، بناء على المواصفات التي قدمتها وراويتها للحادث، قد تعرضت بالفعل للهجوم من طرف “الأسد الأطلسي” مرجحا أن يكون الهجوم من قبل خنزير بري، لكن في المقابل، فإن الشيخ، يقول فوزي، “قدم مواصفات دقيقة جدا تنطبق على الأسد”.

    وأضاف منتج “أمودو”: “السكان كاين اللي كيقولوا باللي كاين السبع، وتواصلوا معنا من منطقة أجلموس قالوا لينا باللي هجم على شي واحد تماك، وحنا حاليا غادين لتماك باش نواصلو البحث”.

    وتابع المتحدث: “حنا السابقين للي هضرنا على وجود هاد الحيوان، من الموسم 14 ديال البرنامج، ولحد الآن كاينين 7 شهود عيان كيقولوا باللي شافوا الأسد الأطلسي، فمناطق عدة بحال أزيلال وزارية الشيخ وأنفگو وآيا بوخيو، 4 منهم كنا تواصلنا معهم هادي و3 دالشهود مؤخرا”.

    وأكد فوزي أن فريقه سيواصل تتبع الموضوع، “في انتظار تكون شي صورة للأسد، لأن معظم للي شافوه شافوه بالليل، وبالليل صور الهاتف ما كتكونش بجودة مزيانة”.

    واش كاين السبع ولا ما كاينش؟

    ومن جهته، قال رشيد بوصبري، مرشد سياحي جبلي، ورئيس مجموعة الاستكشاف والاستغوار والرحلات الجبلية بزاوية الشيخ، إنه إلى جانب الفتاة التي تدعي تعرضها لهجوم من قبل الأسد الأطلسي في آيت بوخيو، أكد أحد سكان منطقة بوقشمير في جماعة والماس رؤيته لهذا الحيوان.

    وأشار بوصبري إلى توصلهم، أمس الأحد (7 يناير)، بأنباء حول تعرض قطيع راعٍ في منطقة أجلموس لهجوم من قبل “الأسد الأطلسي”.

    وردا على سؤال “واش السبع كاين ولا ما كاينش”، قال المرشد السياحي الجبلي، والذي كان بمعية فريق “أمودو” في زيارته لآيت بوخيو، “حنا فالتتبع مع الناس من الموسم 14 ديال أمودو فإميلشيل، والمواصفات اللي كيعطيو تتطابق مع مواصفات الأسد الأطلسي”.

    وزاد بوصبري، في حديثه مع موقع “كيفاش”، قائلا: “في آخر رحلة في الموسم 14 ديال أمودو، دازت عام واتصل بيا واحد السيد قالي باللي شافو في زاوية الشيخ، وخاف يعاود للناس ويضحكو عليه، وتواصلت مع فريق أمودو وخبرتهم، ومن بعد انتقلنا فالمجموعة ديالنا لعين المكان ولقينا المرگد ديال الأسد والزغب ديالو، وخدينا عينات وصيفطناهم لفريق البرنامج، ومن تما بقى التتبع”.

    رواية السلطات

    ومن جهة أخرى، نفت جماعة أيت رحو، بإقليم خنيفرة، صحة الأخبار المتعلقة بظهور أسد الأطلس.

    وأوضحت الجماعة أن المصالح المعنية قامت بحملة تمشيطية ميدانية بمكان الحادثة، “ولم تجد أي أثر لوجود الأسد”.

    كما أوضحت الجماعة أن المصالح الطبية المختصة كشفت أن الجرح الخفيف الذي تعرضت له الفتاة التي ادعت تعرضها للهجوم لا يحمل آثار عضة أسد.

    وحاول موقع “كيفاش” التواصل مع الوكالة الوطنية للمياه والغابات، بشأن “وجود حملات تمشيطية مكثفة بغابات إقليم خنيفرة، مع يقظة كبيرة بتنسيق مع السلطات وجميع الجهات المعنية” للتأكد من صحة وجود أسد الأطلس، إلا أن الوكالة رفضت تقديم أي معلومات في هذا الشأن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خنيفرة: أنباء عن ظهور « أسد » جانح تستنفر السلطات الأمنية

    العلم الإلكترونية – متابعة 
      كشف فريق وثائقي « أمودو » عن هجوم جديد يُعتقد أنه من « أسد الأطلس » بإقليم خنيفرة على قطيع من الغنم. فيما نفت مصادر مسؤولة بالوكالة الوطنية للمياه والغابات وجود دلائل ملموسة حتى الآن، مؤكدة على استمرار حملات التمشيط بتنسيق مع السلطات المحلية.   ومن جانبه، أكد المدير ومنتج برنامج « أمودو » أن مواطنين سجلوا هجوماً لحيوان يعتقدون أنه « أسد الأطلس »، مع استمرار التحقق من الآثار المسجلة.

    ويُشار إلى أن فريق الوثائقي ذاته، اكتشف آثارًا مطابقة لمواصفات « أسد الأطلس » الأسبوع الماضي في غابات الإقليم.   وتواصل السلطات المحلية وحراس الغابات التمشيط الميداني، للتأكد من وجود « أسد الأطلس »، وسط تكثيف الجهود للتعامل مع هذا الأمر.

    فيما يتابع الفريق التحقق من الآثار ويستمر في جمع المعلومات لتحديد ما إذا كان الهجوم يمكن أن يُرجح وجود هذا الحيوان النادر في المنطقة.

    ودعت فعاليات جمعوية بالإقليم، السلطات العمومية التي تباشر عملية البحث والتمشيط إلى الاستعانة بفريق متخصص في البحث واصطياد الأسود، وتوظيف التقنيات الحديثة، من بينها الطائرات المسيرة لاستطلاع المنطقة جيدا، وتحديد مكان وجود الحيوان المفترس الذي يهدد سلامة الساكنة القروية. 
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ظهور أسد بالأطلس.. جماعة سبت أيت رحو تروي التفاصيل الكاملة

    خرجت جماعة سبت أيت رحو بدائرة أجموس التابعة لقيادة مولاي بوعزة بإقليم خنيفرة، عن صمتها بخصوص الأخبار التي انتشرت مؤخرا حول ظهور أسد بدوار آيت بوخيو نهاية الأسبوع الماضي.

    ونفت الجماعة  في بلاغ توضيحي، اطلعت عليه جريدة “le12.ma”، كل الأخبار المتداولة حول تعرض إحدى فتيات المنطقة لهجوم من قبل أسد.

    وقالت الجماعة في البلاغ التوضيحي، “أنه وعلى إثر الإشاعات التي انتشرت مؤخرا، والتي مفادها ظهور حيوان يشبه “الأسد”، فان مصالح الجماعة تؤكد للرأي العام المحلي أن هذه الإشاعات لا أساس…

    إقرأ الخبر من مصدره