Étiquette : دفاع

  • إنقاذ شخصين سقطا في حفرة عمقها 30 مترا

    آش واقع تيفي/ وكالات

    أنقذت فرق الإنقاذ والإسعاف في مديرية دفاع مدني البلقاء في الأردن شخصين سقطا داخل حفرة يبلغ عمقها 30 مترا في منطقة نقب الدبور.

    ونجحت الفرق بإخراجهما سالمَين رغم عمق الحفرة بعد جهود مضنية بذلتها الفرق، واستخدمت خلالها المعدات المتخصصة، في حين قامت فرق الإسعاف بتقديم الاسعافات الاولية اللازمة للمصابين.

    وتم نقلهما إلى مستشفى السلط الحكومي، ووصفت حالتهما العامة بالمتوسطة.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنقاذ شخصين من حفرة عمقها 30 مترا في الاردن

    أنقذت فرق الإنقاذ والإسعاف في مديرية دفاع مدني البلقاء في الأردن شخصين سقطا داخل حفرة يبلغ عمقها 30 مترا في منطقة نقب الدبور.

    ونجحت الفرق بإخراجهما سالمَين رغم عمق الحفرة بعد جهود مضنية بذلتها الفرق، واستخدمت خلالها المعدات المتخصصة، في حين قامت فرق الإسعاف بتقديم الاسعافات الاولية اللازمة للمصابين.

    وتم نقلهما إلى مستشفى السلط الحكومي، ووصفت حالتهما العامة بالمتوسطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رومان سايس يكشف علاقته بسلمى رشيد

    اش واقع

    وجد عميد المنتخب الوطني لكرة القدم رومان سايس نفسه مضطرا إلى التحذير من التدخل في حياته الخاصة، بعد أن ربطت تقارير إعلامية بينه والمغنية المغربية سلمى رشيد، في تكرار لإشاعة روجت بكون المغنية زوجة عميد الأسود.

    ولجأ عميد دفاع فريق بشكتاش التركي إلى صفحته في أنستغرام لينشر بلاغا باللغتين العربية والفرنسية، للحديث عن الزج باسمه وصورته في قصص تتحدث عن علاقته بنجمة غناء.

    وقال سايس إنه لا يتمنى أن يجد نفسه مجبرا على اللجوء إلى القضاء في حق الأشخاص الذين يروجون لهذا المحتوى.

    وأضاف قلب دفاع المنتخب أنه يحرص على عدم مزج حياته المهنية مع حياته الشخصية والعائلية، ويوضح “ولكن بالرغم من هذا، ظهرت صور ومقاطع فيديوهات عبر الشبكات ومواقع التواصل الاجتماعي ودون موافقتي، مما جعلني ألتمس عدم التدخل في حياتي الخاصة”.

    وتحدث رومان بلغة لبقة، بدأها بشكر الجمهور المغربي على مساندته لأسود الاطلس خلال مشوارهم الناجح في مونديال قطر، معتبرا أن مع حققه المنتخب كان نتيجة تشجيعات ووقوف الجمهور المغربي خلف المنتخب.

    وشدد رومان على أنه سيستمع دائما إلى نصائح واقتراحات معجبيه وجمهوره في سياق أنشطته الرياضية، لكن بمجرد خروجه من الملعب، فيريد أن يكون قادرا على الاستمتاع بحياته بسلام رفقة عائلتيه، مثل الجميع.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل إحالة إدعمار على الجنايات بعد تأييد الحكم الصادر ضده

    أفادت مصادر خاصة لـ«الأخبار» بأن هيئة محكمة الاستئناف بتطوان قضت، مساء أول أمس الاثنين، بتأييد الحكم الابتدائي القاضي بعدم اختصاص المحكمة الابتدائية بالمدينة، نوعيا، للبت في ملف محمد إدعمار، الرئيس السابق للجماعة الحضرية لتطوان، وإحالته على الجنايات، رفقة المتهمين في القضية المذكورة، المرتبطة باختلالات وتجاوزات في تخصيص وسحب البقع الأرضية بالمنطقة الصناعية طريق مرتيل.

    واستنادا إلى المصادر نفسها، فإن هيئة الحكم بمحكمة الاستئناف بتطوان قامت بحجز ملف رقم 2022/2602/718، من أجل المداولة وتم النطق بالحكم، بعد التدقيق في حيثيات القضية المتعلقة باتهام محمد إدعمار، رفقة مستثمرين آخرين، بالتزوير بالمنطقة الصناعية طريق مرتيل، واتخاذ قرارات انفرادية ترتبط بتخصيص وسحب البقع الأرضية، دون العودة لرأي اللجنة الإقليمية كشرط ملزم، وهي اللجنة التي يترأسها والي جهة طنجة – تطوان – الحسيمة أو من ينوب عنه من السلطات الإقليمية أو المحلية.

    وأشارت المصادر عينها إلى أن دفاع المشتكين التمس متابعة المتهمين بالتزوير في محررات رسمية، حيث سبق لقاضي التحقيق متابعتهم وفق الفصلين 366 و542 من القانون الجنائي، الذي يعاقب كل من ثبت تورطه في صنع وثيقة تتضمن وقائع غير صحيحة، والتصرف في عقار إضرارا بمن سبق له التعاقد معه بشأنه، فضلا عن الفصول 540 و542 و366، التي تعاقب كل من ثبت تورطه في جريمة النصب والمشاركة في صنع وثيقة تتضمن وقائع غير صحيحة واستعمالها.

    وذكر مصدر أن هيئة المحكمة المكلفة بالقضية المذكورة، باستئنافية تطوان، ستقوم بتخصيص ملف جديد خاص بإحالة المتهمين على الجنايات، كما ينتظر أن تقوم باستدعاء الأطراف المعنية، مجددا، وفق المساطر القانونية الجاري بها العمل، وذلك قبل الشروع مجددا في مناقشة الحيثيات والتهم، خاصة وأن إدعمار واصل تأكيده على أن الأمر لا يتعلق بأي تزوير يذكر، بل فقط قرارات تدخل في صميم مهام رئاسة المجلس لتشجيع الاستثمارات وتشغيل اليد العاملة والتخفيف من البطالة، والمحاكم الإدارية المختصة هي من تفصل فيها، وليس جناية التزوير.

    وكانت هيئة الحكم ناقشت أقوال المصرحين الذين أكدوا على أن رؤساء أقسام وموظفين بالجماعة الحضرية لتطوان سبق ونبهوا رئاسة المجلس السابق إلى تبعات القرارات الانفرادية في تدبير ملفات تخصيص وسحب البقع الأرضية، لإقامة مشاريع استثمارية بالمنطقة الصناعية، فضلا عن تنبيه إدعمار إلى ضرورة العودة لرأي اللجنة الإقليمية في كل المخالفات التي يرتكبها المستفيدون من المستثمرين، وذلك طبقا للقوانين المنظمة للمجال وبنود دفاتر التحملات الموقعة بين الأطراف.

    وكانت استئنافية تطوان شرعت، قبل شهور قليلة، في محاكمة إدعمار رفقة متهمين آخرين استفادا من بقعة أرضية موضوع خلاف مع مستثمر، حيث سبق وقضت هيئة المحكمة الابتدائية بقبول ملتمس المطالب بالحق المدني، الرامي إلى القول بعدم اختصاص المحكمة الابتدائية للنظر في ملف الرئيس السابق وإحالته على غرفة الجنايات لدى محكمة الاستئناف بالمدينة.

    من جانبه، سبق وأكد رئيس الجماعة الحضرية السابق لتطوان، في اجتماعات متعددة، على أن الملف يتعلق بقرارات حلها لدى المحكمة الإدارية بالرباط وليس القانون الجنائي، فضلا عن خرق المستثمر المشتكي للقوانين المنظمة للاستثمار بكرائه معملا لصالح المستثمرين، مقابل أداء واجبات شهرية ثابتة من خلال عقد الكراء المصادق عليه من قبل المصالح المعنية، في حين تنص القوانين على الاستثمار وتشغيل اليد العاملة، والعمل على توسيع المشروع للتخفيف من ظاهرة البطالة، خاصة في صفوف الشباب.

    تطوان: حسن الخضراوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ثلاث سنوات من الإغلاق.. الصين تسعى للخروج من أزمة كوفيد

    بعد وقوعها في دوامة انتشار العدوى بكوفيد -19، كثفت الصين في الأيام الأخيرة من إعلاناتها حول تخفيف إجراءات مكافحة الوباء، مما أثار تساؤلات حول الثمن الذي يمكن أن يدفعه البلد في طريقه للخروج من أزمة صحية خانقة.

    وعاد مصطلح “تعبئة” لخطاب المسؤولين الصينيين، الذين أكدوا أنه لن يتم ترك أي شيء للصدفة في مواجهة فيروس في تغير دائم، وذلك على الرغم من تخفيف إجراءات السيطرة.

    وبدأت البلاد، منذ الأسبوع الماضي، في الإعلان عن إجراءات لتخفيف القيود الصحية المعتمدة منذ أكثر من ثلاث سنوات، في إطار الاستراتيجية الصارمة “عدم التسامح”.

    وتضمنت هذه الاستراتيجية فترات صارمة للحجر الصحي، واختبارات يومية مضادة لكوفيد-19، والاغلاق الشامل للمدن، عند اكتشاف أدنى حالة إصابة.

    وتم اعتبار هذه المقاربة الذي تضمنت أيضا الإغلاق شبه الكامل لحدود البلد، من بين العوامل الرئيسية التي ساهمت في تباطؤ الاقتصاد الصيني سنة 2022.

    وخلال سنة اتسمت بموجات متتالية من الإصابات، لم ينمو ثاني أكبر اقتصاد في العالم سوى بنسبة 0,4 في المائة في الفصل الثاني من العام، وهو أسوأ أداء منذ سنة 2020، قبل أن ينتعش إلى 3,9 في المائة في الفصل الثالث، وهي أرقام بعيدة عن معدل نمو 5,5 في المائة الذي حددته الحكومة لسنة 2022.

    وفي تحول مفاجئ، قامت السلطات الصينية بالتخلي كليا عن استراتيجية “صفر كوفيد”، مما مهد الطريق للبلد للعودة للوضع الطبيعي.

    غير أن هذا الانفتاح قد يكون مكلفا بالنسبة لهذا البلد الأكثر سكانا في العالم، لأن تخفيف إجراءات السيطرة على الوباء يأتي في سياق ارتفاع مقلق جدا للإصابات بكوفيد-19.

    وحذر خبراء الصحة التابعين للحكومة من أن البلد يعرف حاليا بداية ثلاث موجات متتالية من العدوى، والتي من المتوقع أن تستمر إلى غاية مارس المقبل.

    واعتبر محللون أنه مع ساكنة مسنة، ونظام صحي يتسم بالتفاوتات التي تعكس عدم المساواة بين مناطق مختلفة من البلد من حيث التنمية، تخاطر الصين بتسجيل خسائر كبيرة من ارتفاع الإصابات.

    ودعا الرئيس الصيني شي جين بينغ أول أمس الاثنين في احدى مداخلاته النادرة حول كوفيد-19، إلى بذل جهود مستهدفة وإجراءات ملموسة لحماية صحة وسلامة السكان.

    وقال الرئيس الصيني بمناسبة الذكرى السبعين لحملات الصحة الوطنية، إنه يتعين القيام بالمزيد من الحملات “الوطنية” في الوقت الذي تواجه فيه البلاد وضعية جديدة في مكافحة وباء كوفيد -19.

    وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتوجيه المواطنين لاكتساب المعارف والكفاءات في مجال الصحة، والحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة، واعتماد أسلوب حياة صحي لبناء خط دفاع ضد الوباء في المجتمع.

    من جهة أخرى أكدت السلطات الصينية أن تخفيف إجراءات السيطرة لا يعني بأي حال من الأحوال التخلي عن الجهود لمكافحة الفيروس.

    وفي هذا السياق قال لي بين، نائب مدير اللجنة الوطنية للصحة، إن التدابير الجديدة “معللة وتستند إلى مقاربة علمية”، مسجلا أن العديد من العوامل قد اجتمعت لتهيئة الظروف اللازمة لإجراء التعديل الأخير في تدبير الوباء.

    وبحسب للمسؤول، تراقب الصين عن كثب تحور الفيروس، مشيرا إلى أن التتبع جعل من الضروري تسريع التلقيح وتعزيز إنتاج الأدوية.

    وأضاف لي “الآن، مع تحور الفيروس، وتغير وضع الوباء، وتقدم التلقيح، وتراكم التجارب في مجال الوقاية والسيطرة، دخلت الصين مرحلة جديدة من التدبير الوبائي”.

    وشدد على أن “التغيير في السياسة لا يعني بأي شكل من الأشكال الاستسلام أو التخلي التام عن تدابير الوقاية والسيطرة” مشيرا إلى أن البلد سيواصل تحسين تدبير الوباء.

    ويظل الحذر والتزام السكان من خلال احترام تدابير النظافة الأساسية المضمون الرئيسي في خطابات المسؤولين الصينيين، الذين يبدو أنهم مصممون على وضع الصين على طريق ثابت للخروج من الوباء

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طوطو يمثل من جديد أمام القضاء والمحامي كروط يكشف التفاصيل

    من المقرر أن يمثل مغني الراب، طه فحصي الشهير بـ “طوطو” مطلع شهر يناير المقبل، أمام القضاء، على خلفية الشكاية التي تقدم بها ضده الصحافي، محمد التيجيني.

    وأفاد دفاع التيجيني، المحامي محمد كروط في تصريح لـ “غالية”، أن الملف جاهز، غير أن “طوطو” تخلف في الجلسة الماضية عن الحضور، ما دفع المحكمة الزجرية بعين السبع في الدار البيضاء، إلى تأجيل النظر في الملف.

    وبخصوص اعتزام الصحافي، محمد التيجيني التنازل عن متابعة “الغراندي طوطو”، رد كروط أنه لا مجال لذلك، مبرزا بالقول : “مكاينش دكشي، واخا كانو محاولات للصلح”.

    وفي سياق متصل، يحتفي “Spotify” باختيارات أكثر من 456 مليون مستمع في الأسواق العالمية ومن بينها المغرب، ويعلن عن قوائم الفنانين والألبومات والأغاني الأكثر استماعًا التي صنعها المبدعون في المنطقة وفي المغرب.

    كما يُطلق “Spotify” أيضا، تجربته الشخصية التي ينتظرها المستخدمون كل سنة، والمليئة بالخصائص المفضلة لديهم بالإضافة إلى خصائص جديدة تجعل التجارب الشخصية لدى كل مستخدم مميزة عن الآخر:

    الفنانون الأكثر الاستماعا في المغرب:

    للسنة الثالثة على التوالي يتصدر القائمة الفنان الكراندي طوطو ويليه كل من طاني ودراكانوف في المركزين الثاني والثالث على الترتيب.

    الأغاني الأكثر استماعاً في المغرب: تصدرت أغنية “ماجيك” للفنان كوز1 قائمة الأغاني الأكثر استماعاً في المغرب، وتليها في القائمة أغنية “سالاد كوكو” للفنان الكراندي طوطو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • من هو محمد زيان… بطل الملاحم الخلفية

    أعلن موقع إخباري ناطق بلسان محمد زيان، المتابع والمعتقل حاليا على ذمة مجموعة من القضايا الجنائية، في مقال مكتوب بمداد الفخر والاعتزاز، اختيار قرائه لمحمد زيان نفسه كشخصية السنة الاستثنائية، في تصويت جرى على صفحات هذا الموقع، وأسفر عن تتويج النقيب المعتقل باللقب بعد تفوقه بفارق شاسع عن منافسيه، وهما رئيسا الحكومة السابقين.

    وإن لم يكن الموقع قد أعلن صراحة عن المعايير والمحددات التي اعتمدها في تحديد مواصفات الشخصيات التي رشحها لهذا التصويت، فإن المتابعين كانوا أكثر حرصا على وضع جرد لأهم صفات ومكرمات الرجل، وكذا إنجازاته المهنية والشخصية التي راكمها على مدار عقود، والتي ميزته في النهاية ونقلته إلى مصاف الشخصيات الكبرى التي تفوز بثقة مصوتي الموقع بنسبة أصوات لا تجدها إلا في جمهوريات الموز (94 بالمائة من مجموع المصوتين).

    فقد حاول المتابعون الغوص ولو قليلا في مسار الرجل على مر عقود من التواجد ضمن المشهد العمومي، فلم يجدوا سوى اتكاله على الغير من أجل تسلق سلم النجاح، بدءا من استغلال أصول والدته الأجنبية من أجل ولوج مهنة المحاماة التي كانت تحت سيطرة الأجانب خلال سنوات ما بعد الاستقلال، ثم تواطئه للزج بمناضلي النقابات والتنظيمات السياسية في السجون دون أي سند قانوني، فضلا عن تورطه في فضائح كثيرة تراوحت بين التحرش الجنسي بالنساء إلى الترويج الدولي للمخدرات بعد استفادته وانغماسه من منظومة اقتصاد الريع.

    وحتى عندما حاول البعض الاستدلال بكون الرجل كان وزيرا لحقوق الإنسان في أحد الأزمنة، فإنهم لم يجدوا له ولو إنجازا فارقا يمكن أن يحسب له…. فهو لم يكن يوما من طينة رجال الدولة النزهاء، ولم يكن أبدا مناضلا أو سياسيا محنكا، بل حتى عندما حاول أن يصنع لنفسه حزبا سياسيا يغطي به على فشله، فأنه لم يحصد سوى الهزائم والخيبات السياسية والمراتب الانتخابية الأخيرة، والتي رافقته على مر الأزمنة، منذ أيام حكومة التناوب إلى غاية فترة ما بعد حكومتي العدالة والتنمية.

    وفي المقابل، فإن المتابع لمسار محمد زيان، سواء أحبه أو كرهه، لا يمكن أن ينكر أن الرجل هو صاحب أشهر “مؤخرة” جابت شبكات مواقع التواصل الاجتماعي خلال العقد الأخير، وشكلت موضوع “بوز” تاريخي، بعد أن ظهر في شريط فيديو مسرب له وهو يلح على موكلته ضابطة الشرطة المعزولة وهيبة خرشش كي تمسح جيدا أسفل ظهره أثناء خلوتهما المحرمة في أحد فنادق مدينة الرباط، خصوصا إذا ما تذكرنا أن وهيبة هذه وزيان خلقا معا الضجيج إعلاميا بعد ان اتهما معا رئيس الضابطة بالتحرش الجنسي بها، قبل أن يظهرا معا في الفيديو الشهير وما ظهر ت فيه من ممارسات مخلة للآداب.

    وقبل هذه الواقعة التي صنعت شهرة محمد زيان، كان الأخير بطل واقعة متأخرة وأخرى لا تقل شهرة عن سابقتها، وهي الواقعة التي رسخت تفوق الرجل وتفاهة القضايا التي يدافع عنها، وذلك حين كان عضوا في فريق دفاع توفيق بوعشرين، حيث خرج في أحد أيام المحاكمة الشهيرة وهو يصيح بأن حجم مؤخرة المتهم لا يمت بأي صلة للحجم الموجود في تسجيلات الفيديو التي توثق لأفعاله ، وهو بخبرته الطويلة بالأرداف، متأكد بأنها ليست “مؤخرة” بوعشرين، وهو التصريح الذي جلب على زيان استصغار واستهجان المتابعين الذي تساءل الكثير منهم عن سر اقتناع زيان بقدرته على الترافع مدافعا على كل من تأخر وتخبأ تحت الخلفيات بدل القانون.

    وخلاصة القول، لم يجد المتابعون ما يمكن أن يدعم ترشيح اختيار زيان شخصية السنة سوى الاعتماد على الصيت الإعلامي والمكانة البهلوانية التي حققها الرجل من خلال علاقته بوهيبة خرشش، بدءا من قناعته الشخصية بأن معرفته الشخصية والحميمية بالأعضاء الجنسية لزبنائه هي مفتاح الدفاع عنهم أمام القضاء، ثم مرورا بإصراره على عملية المسح والمسخ من قبل موكلته وهيبة خرشش، في شريط الفيديو الذي شاهده الكثير، وتأكدوا من خلاله أن محمد زيان ليس إلا” نسيا منسيا” وصل إلينا من زمن العهد الآخر .



    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين ترفع القيود المفروضة على الوافدين من الخارج

    أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، انها ستعمل على إلغاء اختبار المضاد لكوفيد-19، للوافدين الدوليين ابتداء من 8 يناير.

    وذكرت الوزارة في بيان أن المسافرين المتوجهين للصين سيكونون مدعوون لإجراء اختبار بي سي ار 48 ساعة قبل مغادرتهم في اتجاه البلد، مشيرة إلى أن من ثبتت إصابتهم بالفيروس سيتعين عليهم تأجيل سفرهم.

    وأوضحت أن المسافرين لم يعودوا مطالبين بالحصول على رمز صحي من البعثات الدبلوماسية والقنصليات الصينية في الخارج قبل السفر إلى الصين، مضيفة أنه سيتعين عليهم فقط الإعلان عن حالتهم الصحية على بطاقة الوصول بالبلد.

    وسجلت أن أولئك الذين يعانون من حالة صحية غير طبيعية أو يعانون من أعراض الحمى سيخضعون لاختبار بي سي ار عند وصولهم للصين.

    ويأتي اعلان وزارة الخارجية في وقت أكدت فيه لجنة الصحة الوطنية بالصين، أمس الاثنين، أنها لم تعد تعتبر كوفيد -19 “التهابا رئويا” بل مرضا “معديا” أقل خطورة.

    وأشارت اللجنة في توجيهات جديدة لإدارة الأمراض، أن البلد سينهي، ابتداء من 8 يناير، الحجر الصحي الإلزامي عند الوصول للبلاد.

    وتمثل التوجيهات الجديدة تخفيفا اضافيا لإجراءات مكافحة الجائحة بعد ثلاث سنوات من القيود الصارمة التي تم اعتمادها، منذ انتشار الوباء، في اطار استراتيجية “صفر كوفيد”.

    وتأتي هذه التوجيهات الجديدة في الوقت الذي تعرف فيه الصين ارتفاعا مقلقا لحالات الاصابة بكوفيد-19، عشية تخفيف تدابير السيطرة على المرض.

    ولا توجد أرقام رسمية عن عدد الإصابات، وذلك بعد أن توقفت لجنة الصحة الوطنية عن تقديم معطيات عن الحالة الوبائية لهذا البلد الأكثر سكانا في العالم.

    وابتداء من يناير، سيتم اعتماد فحص سلبي لفيروس كورونا مدته أقل من 48 ساعة لدخول الأراضي الصينية، حسب ما ذكرت لجنة الصحة.

    كما أشارت إلى أن العودة التدريجية للسفر إلى الخارج ستكون متاحة للصينيين، دون إعطاء جدول زمني.

    من جهة أخرى، وفي مواجهة الارتفاع الحالي في عدد الإصابات، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الاثنين إلى بذل جهود مستهدفة وإجراءات ملموسة لحماية صحة وسلامة السكان.

    وقال الرئيس الصيني بمناسبة الذكرى السبعين لحملات الصحة الوطنية، إنه يتعين القيام بالمزيد من الحملات “الوطنية” في الوقت الذي تواجه فيه البلاد وضعية جديدة في مكافحة وباء كوفيد -19.

    وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتوجيه المواطنين لاكتساب المعارف والكفاءات في مجال الصحة، والحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة، واعتماد أسلوب حياة صحي لبناء خط دفاع ضد الوباء في المجتمع.

    وبحسب وسائل الإعلام العمومية، فقد صدرت تعليمات للشركات العاملة في صناعة الأدوية لزيادة إنتاج الأدوية المضادة للإنفلونزا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تلغي “حجر كورونا” للمسافرين وتصف الوباء بمرض “معدي” أقل خطورة

    أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، انها ستعمل على إلغاء اختبار المضاد لكوفيد-19، للوافدين الدوليين ابتداء من 8 يناير.

    وذكرت الوزارة في بيان أن المسافرين المتوجهين للصين سيكونون مدعوون لإجراء اختبار بي سي ار 48 ساعة قبل مغادرتهم في اتجاه البلد، مشيرة إلى أن من ثبتت إصابتهم بالفيروس سيتعين عليهم تأجيل سفرهم.

    وأوضحت أن المسافرين لم يعودوا مطالبين بالحصول على رمز صحي من البعثات الدبلوماسية والقنصليات الصينية في الخارج قبل السفر إلى الصين، مضيفة أنه سيتعين عليهم فقط الإعلان عن حالتهم الصحية على بطاقة الوصول بالبلد.

    وسجلت أن أولئك الذين يعانون من حالة صحية غير طبيعية أو يعانون من أعراض الحمى سيخضعون لاختبار بي سي ار عند وصولهم للصين.

    ويأتي اعلان وزارة الخارجية في وقت أكدت فيه لجنة الصحة الوطنية بالصين، أمس الاثنين، أنها لم تعد تعتبر كوفيد -19 “التهابا رئويا” بل مرضا “معديا” أقل خطورة.

    وأشارت اللجنة في توجيهات جديدة لإدارة الأمراض، أن البلد سينهي، ابتداء من 8 يناير، الحجر الصحي الإلزامي عند الوصول للبلاد.

    وتمثل التوجيهات الجديدة تخفيفا اضافيا لإجراءات مكافحة الجائحة بعد ثلاث سنوات من القيود الصارمة التي تم اعتمادها، منذ انتشار الوباء، في اطار استراتيجية “صفر كوفيد”.

    وتأتي هذه التوجيهات الجديدة في الوقت الذي تعرف فيه الصين ارتفاعا مقلقا لحالات الاصابة بكوفيد-19، عشية تخفيف تدابير السيطرة على المرض.

    ولا توجد أرقام رسمية عن عدد الإصابات، وذلك بعد أن توقفت لجنة الصحة الوطنية عن تقديم معطيات عن الحالة الوبائية لهذا البلد الأكثر سكانا في العالم.

    وابتداء من يناير، سيتم اعتماد فحص سلبي لفيروس كورونا مدته أقل من 48 ساعة لدخول الأراضي الصينية، حسب ما ذكرت لجنة الصحة.

    كما أشارت إلى أن العودة التدريجية للسفر إلى الخارج ستكون متاحة للصينيين، دون إعطاء جدول زمني.

    من جهة أخرى، وفي مواجهة الارتفاع الحالي في عدد الإصابات، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الاثنين إلى بذل جهود مستهدفة وإجراءات ملموسة لحماية صحة وسلامة السكان.

    وقال الرئيس الصيني بمناسبة الذكرى السبعين لحملات الصحة الوطنية، إنه يتعين القيام بالمزيد من الحملات “الوطنية” في الوقت الذي تواجه فيه البلاد وضعية جديدة في مكافحة وباء كوفيد -19.

    وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتوجيه المواطنين لاكتساب المعارف والكفاءات في مجال الصحة، والحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة، واعتماد أسلوب حياة صحي لبناء خط دفاع ضد الوباء في المجتمع.

    وبحسب وسائل الإعلام العمومية، فقد صدرت تعليمات للشركات العاملة في صناعة الأدوية لزيادة إنتاج الأدوية المضادة للإنفلونزا.

    من جانبها أكدت لجنة الصحة الوطنية بالصين، أمس الاثنين، أنها لم تعد تعتبر كوفيد -19 “التهابا رئويا” بل مرضا “معديا” أقل خطورة.

    وأشارت اللجنة في توجيهات جديدة لإدارة الأمراض، أن البلد سينهي، ابتداء من 8 يناير، الحجر الصحي الإلزامي عند الوصول للبلاد.

    وتمثل التوجيهات الجديدة تخفيفا اضافيا لإجراءات مكافحة الجائحة بعد ثلاث سنوات من القيود الصارمة التي تم اعتمادها، منذ انتشار الوباء، في اطار استراتيجية “صفر كوفيد”.

    وتأتي هذه التوجيهات الجديدة في الوقت الذي تعرف فيه الصين ارتفاعا مقلقا لحالات الاصابة بكوفيد-19، عشية تخفيف تدابير السيطرة على المرض.

    ولا توجد أرقام رسمية عن عدد الإصابات، وذلك بعد أن توقفت لجنة الصحة الوطنية عن تقديم معطيات عن الحالة الوبائية لهذا البلد الأكثر سكانا في العالم.

    وابتداء من يناير، سيتم اعتماد فحص سلبي لفيروس كورونا مدته أقل من 48 ساعة لدخول الأراضي الصينية، حسب ما ذكرت لجنة الصحة.

    كما أشارت إلى أن العودة التدريجية للسفر إلى الخارج ستكون متاحة للصينيين، دون إعطاء جدول زمني.

    من جهة أخرى، وفي مواجهة الارتفاع الحالي في عدد الإصابات، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الاثنين إلى بذل جهود مستهدفة وإجراءات ملموسة لحماية صحة وسلامة السكان.

    وقال رئيس الدولة الصيني بمناسبة الذكرى السبعين لحملات الصحة الوطنية، إنه يتعين القيام بالمزيد من الحملات “الوطنية” في الوقت الذي تواجه فيه البلاد وضعية جديدة في مكافحة وباء كوفيد -19.

    وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتوجيه المواطنين لاكتساب المعارف والكفاءات في مجال الصحة، والحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة، واعتماد أسلوب حياة صحي لبناء خط دفاع ضد الوباء في المجتمع.

    وبحسب وسائل الإعلام العمومية، فقد صدرت تعليمات للشركات العاملة في صناعة الأدوية لزيادة إنتاج الأدوية المضادة للإنفلونزا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصين تلغي جميع القيود على السياح وتعتبر كورونا مرضا أقل “خطورة”

    أعلنت وزارة الخارجية الصينية، اليوم الثلاثاء، انها ستعمل على إلغاء اختبار المضاد لكوفيد-19، للوافدين الدوليين ابتداء من 8 يناير.

    وذكرت الوزارة في بيان أن المسافرين المتوجهين للصين سيكونون مدعوون لإجراء اختبار بي سي ار 48 ساعة قبل مغادرتهم في اتجاه البلد، مشيرة إلى أن من ثبتت إصابتهم بالفيروس سيتعين عليهم تأجيل سفرهم.

    وأوضحت أن المسافرين لم يعودوا مطالبين بالحصول على رمز صحي من البعثات الدبلوماسية والقنصليات الصينية في الخارج قبل السفر إلى الصين، مضيفة أنه سيتعين عليهم فقط الإعلان عن حالتهم الصحية على بطاقة الوصول بالبلد.

    وسجلت أن أولئك الذين يعانون من حالة صحية غير طبيعية أو يعانون من أعراض الحمى سيخضعون لاختبار بي سي ار عند وصولهم للصين.

    ويأتي اعلان وزارة الخارجية في وقت أكدت فيه لجنة الصحة الوطنية بالصين، أمس الاثنين، أنها لم تعد تعتبر كوفيد -19 “التهابا رئويا” بل مرضا “معديا” أقل خطورة.

    وأشارت اللجنة في توجيهات جديدة لإدارة الأمراض، أن البلد سينهي، ابتداء من 8 يناير، الحجر الصحي الإلزامي عند الوصول للبلاد.

    وتمثل التوجيهات الجديدة تخفيفا اضافيا لإجراءات مكافحة الجائحة بعد ثلاث سنوات من القيود الصارمة التي تم اعتمادها، منذ انتشار الوباء، في اطار استراتيجية “صفر كوفيد”.

    وتأتي هذه التوجيهات الجديدة في الوقت الذي تعرف فيه الصين ارتفاعا مقلقا لحالات الاصابة بكوفيد-19، عشية تخفيف تدابير السيطرة على المرض.

    ولا توجد أرقام رسمية عن عدد الإصابات، وذلك بعد أن توقفت لجنة الصحة الوطنية عن تقديم معطيات عن الحالة الوبائية لهذا البلد الأكثر سكانا في العالم.

    وابتداء من يناير، سيتم اعتماد فحص سلبي لفيروس كورونا مدته أقل من 48 ساعة لدخول الأراضي الصينية، حسب ما ذكرت لجنة الصحة.

    كما أشارت إلى أن العودة التدريجية للسفر إلى الخارج ستكون متاحة للصينيين، دون إعطاء جدول زمني.

    من جهة أخرى، وفي مواجهة الارتفاع الحالي في عدد الإصابات، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الاثنين إلى بذل جهود مستهدفة وإجراءات ملموسة لحماية صحة وسلامة السكان.

    وقال الرئيس الصيني بمناسبة الذكرى السبعين لحملات الصحة الوطنية، إنه يتعين القيام بالمزيد من الحملات “الوطنية” في الوقت الذي تواجه فيه البلاد وضعية جديدة في مكافحة وباء كوفيد -19.

    وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتوجيه المواطنين لاكتساب المعارف والكفاءات في مجال الصحة، والحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة، واعتماد أسلوب حياة صحي لبناء خط دفاع ضد الوباء في المجتمع.

    وبحسب وسائل الإعلام العمومية، فقد صدرت تعليمات للشركات العاملة في صناعة الأدوية لزيادة إنتاج الأدوية المضادة للإنفلونزا.

    وأكدت لجنة الصحة الوطنية بالصين، أنها لم تعد تعتبر كوفيد -19 “التهابا رئويا” بل مرضا “معديا” أقل خطورة.

    وأشارت اللجنة في توجيهات جديدة لإدارة الأمراض، أن البلد سينهي، ابتداء من 8 يناير، الحجر الصحي الإلزامي عند الوصول للبلاد.

    وتمثل التوجيهات الجديدة تخفيفا اضافيا لإجراءات مكافحة الجائحة بعد ثلاث سنوات من القيود الصارمة التي تم اعتمادها، منذ انتشار الوباء، في اطار استراتيجية “صفر كوفيد”.

    وتأتي هذه التوجيهات الجديدة في الوقت الذي تعرف فيه الصين ارتفاعا مقلقا لحالات الاصابة بكوفيد-19، عشية تخفيف تدابير السيطرة على المرض.

    ولا توجد أرقام رسمية عن عدد الإصابات، وذلك بعد أن توقفت لجنة الصحة الوطنية عن تقديم معطيات عن الحالة الوبائية لهذا البلد الأكثر سكانا في العالم.

    وابتداء من يناير، سيتم اعتماد فحص سلبي لفيروس كورونا مدته أقل من 48 ساعة لدخول الأراضي الصينية، حسب ما ذكرت لجنة الصحة.

    كما أشارت إلى أن العودة التدريجية للسفر إلى الخارج ستكون متاحة للصينيين، دون إعطاء جدول زمني.

    من جهة أخرى، وفي مواجهة الارتفاع الحالي في عدد الإصابات، دعا الرئيس الصيني شي جين بينغ أمس الاثنين إلى بذل جهود مستهدفة وإجراءات ملموسة لحماية صحة وسلامة السكان.

    وقال رئيس الدولة الصيني بمناسبة الذكرى السبعين لحملات الصحة الوطنية، إنه يتعين القيام بالمزيد من الحملات “الوطنية” في الوقت الذي تواجه فيه البلاد وضعية جديدة في مكافحة وباء كوفيد -19.

    وشدد على ضرورة بذل مزيد من الجهود لتوجيه المواطنين لاكتساب المعارف والكفاءات في مجال الصحة، والحفاظ على النظافة الشخصية الجيدة، واعتماد أسلوب حياة صحي لبناء خط دفاع ضد الوباء في المجتمع.

    وبحسب وسائل الإعلام العمومية، فقد صدرت تعليمات للشركات العاملة في صناعة الأدوية لزيادة إنتاج الأدوية المضادة للإنفلونزا.

    إقرأ الخبر من مصدره