Étiquette : دورة

  • ديربي الشمال ندية كلاسيكية وفرصة لتجاوز تعثر بداية البطولة

    عبد العزيز حيون – و م ع:  يجري ديربي الشمال بين المغرب أتلتيتيك تطوان واتحاد طنجة يوم غد الجمعة برسم الدورة الثانية من البطولة الاحترافية، بعد تعثر الفريقين في دورة الافتتاح، الأول بتعادله السلبي خارج الميدان مع المغرب الفاسي والثاني بخسارة غير متوقعة بميدانه مع شباب السوالم بعقر الدار.

    ورغم أن الكثير من المتتبعين الرياضيين يتوقعون انتصار الفريق المستقبل الذي حافظ على نواته الصلبة في التشكيلة الرسمية، وبالنظر لكون اتحاد طنجة لازال يبحث عن الوصفة الناجعة لتشكيل فريق منسجم بخطوط متماسكة، إلا أن ديربي الشمال غالبا ما خالف التوقعات القبلية، وإن كان انتهى في كثير من الأحيان بنتيجة التعادل المريحة لجماهير الفريقين.

    لعب دربي الشمال في الدورة الثانية من البطولة الاحترافية قد يفقده بعضا من تشويقه ونديته الكلاسيكية، لكون الفريقين ما زالا في مرحلة البحث عن الانسجام وتصحيح الأخطاء المرتكبة في الدورة الأولى، إلى جانب أن فريق اتحاد طنجة يراهن على المستقبل بتكوين فريق شاب يجمع بين خريجي أكاديمية نادي البوغاز ولاعبين مستقطبين من فرق دنيا، وثالثا لأن المغرب التطواني في طور استعادة أجواء بطولة الصفوة، بعد سنة قضاها في القسم الثاني.

    وكانت جماهير الفريقين العريضة تتمنى جعل هذا اللقاء بين فريقين “شقيقين” يجمعهما الانتماء الجغرافي والتاريخ بمدربين ولاعبين جاوروا الفريقين معا كالمدرب الوطني بادو الزاكي واللاعب توفيق إجروتين على سبيل المثال وليس الحصر، إلا أن قرار عدم السماح لجمهور طنجة بالتنقل الجماعي الى مدينة تطوان لحضور المباراة قد يقلل من الحماس المعتاد بالمدرجات في مثل هذه المناسبات.

    ويأمل المهتمون بكرة القدم في جهة الشمال بأن تسود الروح الرياضية أرض الميدان والمدرجات مهما كانت النتيجة مع صافرة النهاية، لكون صورة الجماهير والناديين توجد على المحك، وأن الانتصار الحقيقي يتمثل في تمتين أواصر الأخوة بين مدينتي طنجة وتطوان من خلال كرة القدم، بعيدا عن الحسابات الضيقة والحزازات التي تعكر متعة هذه الأجواء الرياضية.

    وفي هذا السياق، أبرز الرئيس المنتدب لجمعية قدماء لاعبي المغرب أتلتيك تطوان الرياضية والاجتماعية حسن آيت علا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن ملعبي المدينتين كانا دائما مسرحا للفرجة والمتعة وسيادة الروح الرياضية بكل ما تعني الكلمة من معاني الأخوة والصداقة والتنافس الشريف.

    وأضاف أن ديربي الشمال بالفعل مقابلة يسعى كل فريق خلالها الى كسب النقاط الثلاث والظهور بمظهر جيد، إلا أن الأهم أيضا أن يكون مناسبة لزرع القيم الرياضية المثلى، خاصة وأن جماهير غفيرة، من ضمنهم شباب وأطفال، يتابعون هذه المقابلة التي تحظى كل سنة باهتمام إعلامي وكروي خاص، رغم أن المقابلة هذه المرة تأتي مع بداية الموسم الكروي الجديد.

    ومن جهته، قال سيف الدين النايب رئيس جمعية قدماء اتحاد طنجة، أن الجماهير الشمالية تواقة للاستمتاع بالفرجة الكروية في الديربي، وأن تعيش اللحظة التاريخية بكل جزئياتها، خاصة وأن المقابلة الكلاسيكية تجمع فريقين يمثلان مدينتين تجمعهما الكثير من القواسم الاجتماعية والاقتصادية والعائلية والرياضية المشتركة، كما أن للمدينتين ماض كروي يمتد لعقود من الزمن، واحتضنتا في بعض المراحل نوادي قوية كان لها حضور وازن محلي وقاري ودولي.

    وشدد على أن المهم الأساسي لهذه المنافسة الكروية التاريخية هو أن تتجسد القيم الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية والرياضية النبيلة، و المقابلة يجب أن تكون لحظة تربية الناشئة على جوهر المنافسة الرياضية والاحترام المتبادل و التعايش والتآخي.

    وبخصوص الديربي الذي عايشه سيف الدين النايب، أشار المتحدث الى أنه سيبقى راسخا في ذهنه على اعتبار رمزيته وحميميته وتنافسيته وكونه فرصة لصلة الرحم بين لاعبي الفريقين الذين تجمعهم علاقات إنسانية ورياضية وطيدة، ولا يهم بالتالي من ينتصر بقدر ما يجب أن تسود وتنتصر الروح الرياضية.

    وشدد على أن من يخلق الروح الرياضية هم المتدخلون في اللعبة، وعلى الأجيال السابقة أن تزرع القيم الرياضية النبيلة في الأجيال الرياضية الصاعدة، ويكون اللاعبون السابقون قدوة لللاعبين والمسيرين والمتدخلين في اللعبة حاليا لمكافحة ظاهرة الشغب وكل الممارسات المسيئة للرياضة، والقضاء عليها بتضافر جهود جميع المتدخلين.

    واعتبر اللاعب السابق لفريق المغرب التطواني كريم اليوسفي أن الديربي، وكما هو معتاد دائما، لا يخرج عن سياقه الكروي والأخوي الصرف، وهو أيضا فرصة لتقديم مثال واقعي حقيقي على أن الرياضة بشتى أنواعها هي وسيلة للتربية والمنافسة النبيلة وتكريس الخلق الكريمة، رغم أن مدة المقابلة لا تتجاوز 90 دقيقة.

    وعلى أساس هذه الروح الإيجابية سيلتقي فريقا شمال المغرب مع الرغبة في تحقيق نتيجة إيجابية مع بداية موسم يعد بالكثير من المفاجآت، خاصة وأن نتائج الدورة الأولى من البطولة حملت بعض المفاجآت، بينما أبانت فرق عتيدة عن استعدادها التام لبلوغ منصة التتويج.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مسابقة مهرجان مراكش السينمائي

    أعلن المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، أن المخرج الإيطالي باولو سورينتينو سيترأس لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نوفمبر المقبل.
    ويتنافس على جائزة النجمة الذهبية، 14 فيلما طويلا، مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
    وعلق باولو سورينتينو، على اختياره قائلا: “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
    وأضاف “سورينتينو”: “أعتقد بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة، أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يُعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
    باولو سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.
    وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعاتٍ معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع، بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يُتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
    ولد باولو سورينتينو بمدينة نابولي سنة 1970، أعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، “إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بيـن وفرانسيس ماكدورماند، ” الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز جولدن جلوب.
    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي.
    وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
    في العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
    وفي سنة 2021، عُرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز جولدن جلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حركة “صحراويون من أجل السلام” تستعد لتنظيم أكبر تجمع صحراوي في جزر الكناري

    تستعد “حركة صحراويون من أجل السلام” لتنظيم أكبر تجمع صحراوي في جزر الكناري ، تحت إسم “ملگى أهل الصحراء ” ( ملتقى أهل الصحراء ) ، من أجل تقريب الرؤى بين مختلف الفاعلين السياسيين والأكاديميين وشيوخ القبائل الصحراوية بتنوع انتماءاتهم، من مختلف مناطق تواجدهم .

    وكانت حركة ” صحراويين من اجل السلام ” قد تأسست في 22 من شهر ابريل سنة 2020 ، و إنتخبت القيادي السابق و الوزير بجبهة ” البوليساريو ” الحاج أحمد باريكلا سكرتيرا أولا للتنظيم و 13 عضوا في اللجنة السياسية و 6 مستشارين ، وذلك بعد عدة مؤتمرات تحضيرية شارك فيها الالاف من الصحراويين في الأقاليم الجنوبية للمملكة و اسبانيا و فرنسا و موريتانيا و الصحراويين المحتجزين بمخيمات تيندوف بعد ان تمكنوا من تشكيل لجان لها توكيلات بالمشاركة بإسمهم .

    وتسعى الحركة من خلال تنظيم هذا المؤتمر الذي اختارت له شعار ” الصحراء الغربية : المؤتمر الدولي للسلم و الأمن ” إلى خلق فضاء لنقاش الصريح و الحوار الهادئ لصحراويين من مختلف بقاع العالم و إسماع صوتهم بمختلف انتماءاتهم للعالم عبر نقل شهاداتهم و معاناتهم و تجاربهم الإنسانية ، بعيدا عن الشوفينية و الرأي الواحد الذي تنتهجه ” البوليساريو ” ، و ذلك من أجل تحقيق سلام الدائم بالمنطقة.

    وقد تمكنت حركة “صحراويين من أجل السلام”، بمعية حركات أخرى الى كسر احتكار ” البوليساريو ” صفة الممثل الوحيد الصحراويين المحتجزين بتندوف، والذي فرض عليهم رأي واحد منع الوصول الى حل.

    وفور الإعلان عن تأسيسها وضعت حركة “صحراويون من أجل السلام” اقتراحاً لحل سياسي” ، من خلال صيغة الحكم الذاتي التي تقوم على إنشاء “كيان صحراوي له حكومته الخاصة القادرة على توفير وضمان الحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية للصحراويين و سلطة تنفيذية ومجلس تشريعي وسلطة قضائية لها علاقات خاصة مع المملكة المغربية من خلال قانون خاص يحدد نظامه الأساسي الوضع النهائي للإقليم، من خلال الحوار المباشر ” .

    وفي تصريحات لسكرتير الحركة الحاج أحمد باريكالا لعدد من المواقع الاسبانية و العربية ، يقول بأن جبهة ” البوليساريو ” و بسبب نموذجها وخطابها الباليين، و طبيعتها الشمولية وعدم قدرتها على التكيف، وصلت إلى نهاية دورة حياتها وتقترب من حافة الانهيار ، وقد حان الوقت للقيام بشيء ما لمحاولة التغيير، و يضيف باريكلا في أحد تصريحاته ،  هذا ما دفعنا إلى التفكير في اقتراح سياسي قادر على كسر التبعية الأبدية لجبهة البوليساريو والبدء في الحصول على رؤية وصوت خاص بنا.

    يذكر أن ملتقى “ملگى أهل الصحراء ” المزمع تنظيمه يومي 22 و 23 شتنبر من هذه السنة بجزيرة لاس بالماس ، سيعرف مشاركة المئات من الصحراويين و عددا من الشخصيات الدولية منهم رئيس الوزراء الاسباني السابق و عدد من الوزراء الاسبان و رؤساء أحزاب من موريتانيا و اسبانيا و عدد من دول أمريكا اللاتينية و الافريقية .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مقترح برنامج استثماري ينشد إحداث منتزهات طبيعية في مقاطعة بني مكادة

    تسعى مقاطعة بني مكادة، إحدى المقاطعات الأربع المشكلة للمجلس الجماعي لطنجة، إلى إحداث منتزهات طبيعية داخل ترابها، ضمن برنامج استثماري تم اقتراحه من طرف مجلس المقاطعة الذي انعقد، الثلاثاء، في إطار دورة عادية برسم شهر شتنبر 2022.

    ويجد هذا المقترح أساسه، بحسب تقرير للجنة شؤون التعمير والبيئة بمجلس مقاطعة بني مكادة، في الأهمية البالغة التي أضحى يكتسيها المشهد الحضري للمقاطعة، بحكم التغير الذي هم البنية الديمغرافية، مما يقتضي إنجاز البنيات لتحتية الكفيلة لتدبير أمثل لهذا التزايد في عدد السكان وفق رؤية متوازنة تجمع بين السعي إلى إيجاد وسط ملائم للعيش الكريم وضرورة الامتثال لضوابط التنمية المحلية.

    وتتضمن مقترحات هذا البرنامج، خمسة مشاريع بكلفة تقدر بـ 294 مليون و 700 ألف درهم، لإحداث منتزهات طبيعية بمناطق المرس أحجام، وزويتينة بوحوت، والمرس زايدي بوسلهام، وحي المرابط بئر الغازي، وعين مزنود، وهي الفضاءات التي ستشغل مساحة تقديرية تصل إلى 33 ألف 142 متر مربع.

    ويأتي هذا المقترح الاستثماري، في الوقت الذي تعاني منه هذه المنطقة، التي يفوق عدد سكانها 400 الف نسمة، نقصا كبيرا في المساحات الخضراء.

    وتعد مقاطعة بني مكادة، التي تعتبر أكبر مقاطعة حضرية في المغرب، أفقر المناطق من حيث المساحات الخضراء، إذ لا يتجاوز نصيب الفرد الواحد 0.27 متر مربع. بحسب دراسة سابقة قام بها مرصد حماية البيئة والمآثر التاريخية بطنجة.

    وبالرغم من توفر المقاطعة، على مجال غابوي، هو عبارة عن “غابة الفرنساوي”، إلا أن هذا الفضاء ما يزال يعاني من حالة الإهمال بعد  سنوات على إقبار مبادرة لمجلس مقاطعة بني مكادة للنهوض بوضعيته، اذ وجهت فعاليات مدنية، أصابع الاتهام إلى المديرية الجهوية لوزارة الصحة، بمحاولة الإجهاز على هذا الفضاء الغابوي بدعوى توسعة مستشفى “محمد السادس”، دون سلوك الإجراءات المسطرية المعمول بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تطورات مثيرة تنذر بأزمة حادة في التحالف الرباعي بفاس

    تطورات مثيرة لتأجيل الحسم في ملف تهيئة طريق وتصميم تهيئة بمقاطعة سايس بفاس. فبعد قرار العمدة البقالي تأجيل النقطتين في دورة استثنائية عقدت يوم أمس الثلاثاء، جراء الهزة التي أحدثتها تصريحات نائبه في المكتب، عزيز اللبار، خرج حزب الاتحاد الاشتراكي، وهو جزء من التحالف الرباعي، ببيان ناري، قال فيه إنه يرفض منطق الابتزاز و الضغط لتحقيق مصالح خاصة.

    وأورد وهو يقدم تفاصيل ما حدث في هذه الدورة بأنها عرفت حدثا غريبا تمثل في الرفض المتشنج  لأحد أعضاء حزب من الأحزاب المشكلة  للأغلبية للنقطة الثالثة المدرجة في جدول أعمال الدورة والتي تخص  “الموافقة على مشروع قرار تخطيط حدود الطرق العامة لإحداث طريق التهيئة D433 بمقاطعة سايس (إحداث جزئي) ونزع ملكية العقارات اللازمة لهذه الغاية”.

    وأشار حزب “الوردة” إلى أن هذه النقطة سبق التداول فيها بشكل كاف من طرف كل الفرقاء السياسيين أغلبية ومعارضة ، مع تقديم رئيس المجلس الجماعي لكافة التوضيحات اللازمة حول قانونية هذا الاجراء ، لتبديد كل الشكوك التي تحوم حول إمكانية تضارب المصالح أو وجود أي محاباة لمسثثمر دون آخر.

    وتحدث حزب “الوردة” على أن اللبار  ترامى بطريقة غير مفهومة في حضن فريق من  المعارضة تصفيقا و تنويها ضاربا عرض الحائط بالتنسيق بين الأحزاب المكونة للأغلبية، في إشارة إلى حزب العدالة والتنمية والذي كان أول فريق يثير ملاحظات تنتقد النقطة، قبل أن يبدي اللبار معارضته للمشروع بصفته نائبا للرئيس.

    وسجل الاتحاد الاشتراكي بأن رئيس المجلس الجماعي قرر و بشكل أحادي و دون أدنى تشاور تأجيل التصويت على هذه النقطة لجلسة لاحقة ستعقد يوم الخميس 08 شتنبر 2022 ،  مما أثار امتعاض مكونات الفريق الاشتراكي بالمجلس الجماعي لفاس اتجاه  هذا التأجيل الذي وصفه بغير مبرر والذي أورد بأنه “يفتح المجال أمام المزيد من المزايدات والابتزاز ، و هو ما لا يمكن قبوله أو السكوت عنه تحت أي مبرر كان” .

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الإيطالي سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان الفيلم بمراكش

    إكرام بختالي

    سيترأس المخرج الإيطالي باولو سورينتينو، لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستعقد خلال الفترة ما بين 11 و19 نونبر المقبل، بعد سنتين من التوقف، بسبب جائحة كورونا. 

    وعبَر باولو سورينتينو، وفق بيان للمنظمين، عن فرحته بقيادة لجنة تحكيم هذه التظاهرة العالمية، قائلا: “عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.

    واعتبر باولو سورينتينو أن “المهرجان هو المكان الذي تحقق فيه حلمه بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة يتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة”. 

    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.

    وحسب البيان، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.

    وأبرز المصدر ذاته أنه “بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم”.

    ووُلد سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان: “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند.

    وكذا فيلم “الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، وعمل “شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وترشح لجوائز الأوسكار، إلى جانب ترشيحين لجوائز گولدن گلوب.

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن “لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وخلال عام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش، فيما عرض عام 2021 فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    “وأشار ذات البيان إلى أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم الدورة ال19 للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.

    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.

    وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.

    وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.

    يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.

    وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار المخرج الإيطالي باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم مهرجان مراكش 2022

    اختير المخرج الإيطالي، باولو سورينتينو، رئيسا للجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش، التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.

    وحسب بلاغ الجهة المنظمة، فإن لجنة التحكيم ستمنح « النجمة الذهبية » للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها؛ حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.

    وتعليقا على اختياره، قال سورينتينو (52 عاما)، في تصريح رسمي: « مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام، برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة. عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي ».

    وأضاف: « أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى. لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة، يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة ».

    ويعد سورينتينو، المخرج وكاتب السيناريو الحائز على جائزة « الأوسكار »، واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها.

    وتقارب مجمل أعمال المخرج الإيطالي، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعدد من المسلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة. كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني، وغيرها من المواضيع؛ ما جعلته يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.

    وأعلن أول فيلم طويل قام سورينتينو بإخراجه تحت اسم « الرجل الإضافي »، والذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.

    واختيرت أفلام المخرج الإيطالي الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان؛ وهي: « عواقب الحب » (2004)، و »صديق العائلة » (2006)، و »إيل ديفو » (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، و »لا بد أن يكون هذا هو المكان » (2011)، الذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية، ولعب فيه دور البطولة كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند، و »الجمال العظيم » (2013)، الذي نال عنه جائزة « الأوسكار » وجائزة « غولدن غلوب » لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و »شباب » (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين وهارفي كيتل وراشيل وايز وبول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز « الأوسكار »، وترشيحين لجوائز « غولدن غلوب ».

    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلات سورينتينو التلفزيونية « البابا الشاب » بترشيح لإحدى جوائز « غولدن غلوب »، وترشيحين لجوائز « إيمي ». وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن « لورو » (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.

    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية « البابا الجديد »، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.

    وكانت آخر أعمال المخرج الإيطالي فيلم « يد الله » الذي عرض سنة 2021، في مهرجان البندقية السينمائي الدولي؛ حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى. كما حظي بترشيح لجوائز « الأوسكار » وترشيح آخر لجوائز « غولدن غلوب ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باولو سورينتينو رئيسا للجنة تحكيم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش

    سيترأس المخرج الإيطالي لجنة تحكيم الدورة التاسعة عشرة للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش التي ستنعقد خلال الفترة من 11 إلى 19 نونبر 2022.
    وأوضح بلاغ للمنظمين أن لجنة التحكيم ستمنح النجمة الذهبية للمهرجان لواحد من 14 فيلما طويلا مشاركا في المسابقة الدولية لهذه الدورة، والتي تعتبر بمثابة الفيلم الأول أو الثاني لمخرجيها، حيث ستكشف عن سينمائيين من جميع أنحاء العالم.
    ونقل البلاغ عن سورينتينو قوله في تصريح رسمي إن “مهرجان مراكش بالنسبة لي هو المكان الذي تحقق فيه حلمي بمشاهدة العديد من الأفلام برفقة مارتن سكورسيزي، وقضاء أيام كاملة نتحدث فيها عن السينما معه ومع زملاء آخرين لا يقلون موهبة، عودتي هذه السنة للمهرجان بصفة رئيس لجنة التحكيم هو شرف كبير بالنسبة لي”.
    وأضاف سورينتينو “أعتقد، بل أريد أن أعتقد، أن قاعات السينما ستمتلئ مرة أخرى، لدي يقين راسخ بأن الجمهور سيكتشف قريبا العديد من الأفلام الرائعة. أن أكون شاهدا على هذه الصحوة الجديدة من موقعي هذا الذي يحمل الكثير من الرمزية، وأن أكتشف سينما الغد من وجهة نظر ثقافية وجغرافية ذات أهمية بالغة يعد بالنسبة لي هدية إضافية جميلة”.
    وحسب البلاغ، فإن سورينتينو مخرج وكاتب سيناريو حائز على جائزة الأوسكار، ويعد اليوم واحدا من أشهر من يمثلون السينما الإيطالية وأكثرهم شغفا بها. وتقارب مجمل أعماله، الغنية بنحو عشرة أفلام سينمائية وعددا من السلسلات التلفزيونية، موضوعات معاصرة، كما تعرض وجهة نظر متفردة عن السلطة، والسياسة، والمعتقد الديني وغيرها من المواضيع.
    وأبرز المصدر ذاته أنه بمخيلة خصبة يحملها طموح جمالي جارف يتجدد باستمرار، تمكن باولو سورينتينو من أن يتوج بالعديد من الجوائز في أكبر المهرجانات والتظاهرات السينمائية عبر العالم.
    يشار إلى أن باولو سورينتينو ولد بمدينة نابولي سنة 1970. وأعلن أول فيلم طويل قام بإخراجه “الرجل الإضافي”، الذي تم اختياره للمشاركة في دورة 2001 لمهرجان البندقية السينمائي الدولي، عن بداية عمله مع توني سيرفيلو، الذي صور معه العديد من الأفلام.
    واختيرت أفلامه الستة الموالية للمشاركة في المسابقة الرسمية لمهرجان كان : “عواقب الحب” (2004)، “صديق العائلة” (2006)، و”إيل ديفو” (2008)، الذي نال عنه جائزة لجنة التحكيم، “لا بد أن يكون هذا هو المكان” (2011)، والذي صوره في الولايات المتحدة الأمريكية ولعب فيه دور البطولة فيه كل من شين بين وفرانسيس ماكدورماند و”الجمال العظيم” (2013)، الذي نال عنه جائزة الأوسكار وجائزة گولدن گلوب لأفضل فيلم ناطق بلغة أجنبية، و”شباب” (2015)، الذي جمع فيه كلا من مايكل كين، هارفي كيتل، راشيل وايز، بول دانو وجين فوندا، وهو الفيلم الذي فاز بثلاث جوائز في حفل جوائز السينما الأوروبية، وبترشيح لجوائز الأوسكار، وترشيحين لجوائز گولدن گلوب.
    وفي سنة 2016، حظيت أولى سلسلاته التلفزيونية “البابا الشاب” بترشيح لإحدى جوائز گولدن گلوب، وترشيحين لجوائز إيمي. وفي سنة 2018، تم اختيار فيلمه الثامن ” لورو” (سيلفيو والآخرون) للمشاركة في مهرجان تورنتو السينمائي الدولي.
    وفي العام 2019، أخرج سورينتينو السلسلة التلفزيونية “البابا الجديد”، والتي لعب فيها دور البطولة كل من جود لو وجون مالكوفيتش.
    وفي سنة 2021، تم عرض فيلمه “يد الله” في مهرجان البندقية السينمائي الدولي، حيث نال جائزة لجنة التحكيم الكبرى، كما حظي بترشيح لجوائز الأوسكار وترشيح آخر لجوائز گولدن گلوب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمدة طنجة يكرس القطيعة والجفاء مع الراي العام خلال سنة من تسييره للشأن المحلي

    لم يكن احتجاج مستشارين جماعيين من فريق الاشتراكي الموحد، ضد امتناع عمدة مدينة طنجة، إطلاعهما على دفتر التحملات الخاص بإحدى الشركات المعتمدة من طرف المجلس الجماعي في إطار آلية التدبير المفوض، سوى حلقة أخرى من حلقات القطيعة مع الرأي العام التي جعلها المجلس الحالي طريقته في تدبير الشأن العام.

    واحتج؛ مرخرا؛ عضوان من فريق حزب الاشتراكي الموحد بمجلس جماعة طنجة، على تجاهل العمدة ليموري المنتمي إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مراسلات تقدما بها قصد تمكينهما من الإطلاع على دفتر التحملات الخاص بإحدى الشركات المرتبطة بعقد للتدبير المفوض مع المجلس، في خطوة اعتبرها المعنيان بالأمر “تكريسا لديكتاتورية الأغلبية” التي من شأنها أن تكبح الدور الرقابي للمستشارين الجماعيين.

    بيد أن حالة العضوين الاشتراكيين، ليست الوحيدة من نوعها داخل المجلس، إذ تشير مصادر جماعية، إلى أن العمدة بات يرفض باستمرار إطلاع مستشارين ينتمون للأغلبية والمعارضة على حد سواء، على وثائق إدارية تتعلق بتسيير جماعة طنجة، ما يطرح العديد من التساؤلات بشأن أسباب هذا التوجه.

    والواقع، أن سياسة “حجب المعلومات” التي اختار عمدة المدينة، أن  يعتمدها منهاجا لتدبيره للمجلس، لا تشكل مبعث تضايق في صفوف المستشارين الذين يشاركونه عضوية هذه المؤسسة المنتخبة فقط، ولكن وقعها أشد في بالنسبة لباقي فعاليات الرأي العام المحلي، التي باتت ترى في بناية قصر البلدية بمثابة “برج عاجي” لا يعلم المواطنون شبرا هما يطبخ لمدينتهم في أعاليه.

    وفي هذا الصدد، تسجل مختلف الفعاليات الإعلامية، عدم تكليف العمدة منير ليموري، نفسه ولو لمرة واحدة منذ تسلمه لمهامه قبل سنو، عناء تخصيص فرصة تواصلية بينه وبين ممثلي المؤسسات الإعلامية، على غرار نهج أسلافه من الرؤساء الذين تعاقبوا على تسيير هذه المؤسسة المنتخبة.

    ويأبى رئيس الجهاز التمثيلي لساكنة المدينة، إلا أن يمعن في تجاهله لتفاعلات الرأي العام مع قضايا المدينة الآنية، حيث يشتكي العديد من الصحفيين من عدم الرد على مراسلات تخص طلب معلومات حول ملفات مرتبطة بتسيير الشأن الجماعي، مما يضطرهم إلى استيقاء معلوماتهم اعتمادا على مصادرهم الخاصة، غالبا ما يسارع المجلس  إلى نفيها أ تصويبها، من خلال بيانات توضيحية تشكل في حقيقتها إدانة لأصحاب البيان أكثر من إنصاف لهم.

    بوادر القطيعة التي اختارها العمدة منير ليموري، مع فعاليات الرأي العام المحلي، ظهرت إرهاصاتها منذ أول دورة عقدها المجلس الجماعي في السادس من أكتوبر من العام الماضي، عندما حاولت الأغلبية المسيرة تمرير نقطة في النظام الداخلي تفرض قيودا عديدة على تواجد الصحفيين خلال دورات المجلس، وهو ما تصدت له بعض مكونات المعارضة.

    كما يتذكر الرأي العام أيضا، المنع الذي تعرض له الصحفيون من ولوج مقر قصر البلدية، في الـ 28 من  شتنبر، لتغطية مراسيم تسلم العمدة الجديد، بعد أن رضخ لرغبة موظف جماعي يشغل مهمة رئيس لأحد الأقسام بالجماعة، رغم ما يمثله ذلك من تجاوزات لصلاحيته التي يخولها له القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره