Étiquette : رابطة

  • توقف رحلات الخطوط الجوية الكينية

    أكد وزير النقل الكيني توقف رحلات الخطوط الجوية الوطنية السبت بسبب إضراب لطياريها أثّر على نحو 10 آلاف مسافر.

    وقال الرئيس التنفيذي لشركة الطيران آلان كيلافوكا إن 23 رحلة جوية ألغيت صباح السبت بسبب الإضراب الذي وصفه بأنه “غير قانوني”.

    وحضّ الطيارين المحتجين الذين يشكلون 10 بالمئة من القوة العاملة في الشركة على العودة إلى العمل بحلول منتصف نهار الأحد. وتوجه لهم قائلا “إذا لم تقوموا بذلك، فسيتم اتخاذ إجراء تأديبي فوري”.

    شركة الطيران المملوكة للدولة الكينية ومجموعة الخطوط الجوية الفرنسية “كاي إل إم”، هي واحدة من أكبر الخطوط الجوية في إفريقيا وتسيّر رحلات بين العديد من بلدانها وأوروبا وآسيا، لكنها تعاني من خسائر فادحة منذ سنوات عدة.

    من جهتها، قالت رابطة طياري الخطوط الجوية الكينية إن كل رحلات الشركة التي يقودها أعضاؤها تعطلت في مطار جومو كينياتا الدولي في نيروبي منذ السادسة صباحًا (الثالثة فجرا بتوقيت غرينتش) السبت، وهي في الإجمال 15 رحلة.

    أضرب الطيارون المطالبون بتحسين ظروف عملهم رغم صدور أمر قضائي يمنعهم من ذلك، ولم يحددوا مدة هذه الحركة الاحتجاجية.

    واعتبر وزير النقل الكيني كيبشومبا موركومين في تصريح للصحافيين السبت أن الإضراب يرقى إلى مصاف “التخريب الاقتصادي”.

    وتأثر وفقا له نحو 10 آلاف راكب من الإضراب.

    وناشد “الطيارين لوضع حد للإضراب” مقرا بأن مطالبهم “يمكن تفهمها”.

    يطالب الطيارون باستئناف مساهمات الشركة في صندوق ضمان خاص بهم، كما يطالبون بسداد أجور لم تدفع أثناء جائحة كوفيد.

    وقال المسؤول النقابي موريثي نياغه “تصرفات إدارة الخطوط الجوية الكينية لم تترك لنا أي خيار آخر”، معربا عن أمله في أن “تخفف إدارة الشركة من موقفها وتدخل في مفاوضات بشأن القضايا المطروحة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القاهرة.. المغربية بديعة الراضي ضمن لجنة تحكيم الدورة الثامنة لمهرجان آفاق مسرحية

    القاهرة.. المغربية بديعة الراضي ضمن لجنة تحكيم الدورة الثامنة لمهرجان آفاق مسرحية

    السبت, 5 نوفمبر, 2022 إلى 17:14

    القاهرة – اختيرت رئيسة رابطة كاتبات المغرب، السيدة بديعة الراضي، ضمن أعضاء لجنة تحكيم مسابقات الدورة الثامنة لمهرجان آفاق مسرحية، الذي انطلقت فعالياته ، يوم الجمعة، بمركز الهناجر للفنون وقطاع الانتاج الثقافي بالقاهرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إدانة موريتانية لمنع الجزائر صحفيين مغاربة من تغطية القمة العربية

    أدانت رابطة الصحفيين الموريتانيين، بشدة ” المعاملة السيئة والمهينة للكرامة” التي تعرض لها صحفيون مغاربة أثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية يومي فاتح وثاني نونبر الجاري.

    وأكدت الرابطة، في بيان، أنها تابعت ب”استهجان وأسف كبيرين التضييق والمعاملة السيئة التي تعرض لها الصحفيون المغاربة الذين جاءوا الى الجزائر بهدف تغطية القمة العربية يومي 1 و2 نونبر فتم منعهم من مزاولة مهنتهم”.

    وعبرت عن التضامن الكامل ومؤازرتها للصحفيين الذين تعرضوا ل”المضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائرية”.

    واعتبرت ذلك “عملا مشينا، ويضرب حرية الصحافة والتعبير في الصميم، كما يسئ إلى كرامة الصحفيين”.

    وقالت إن “التضييق” بدأ على الصحفيين المغاربة “من لحظة وصولهم الى مطار الجزائر العاصمة، حيث تم احتجازهم لأكثر من ست ساعات، وخضعوا لاستجوابات أمنية مكثفة قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية كسياح ليس لهم الحق في ممارسة العمل الصحفي، وتمت مصادرة جميع تجهيزات ومعدات العمل الخاصة بهم، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري تحت مراقبة أمنية مشددة”.

    وأشارت إلى أن الصحفيين لما توجهوا الى المكتب الإعلامي الخاص بمنح اعتمادات الصحفيين لتغطية أشغال القمة “أبلغوا بمنع الصحفيين المغاربة، حصرا، من الحصول على هذه الاعتمادات ليقرروا بعدها العودة إلى المغرب ما داموا ممنوعين من تغطية القمة”.

    وقد أدانت هيئات مهنية للصحفيين كالمجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والإتحاد العام للصحفيين العرب و الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين و الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، التنكيل وسوء المعاملة في حق صحفيين مغاربة اثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية.

    وشجبت هذه الهيئات منع الصحفيين من القيام بعملهم بحرية، وتعرض عدد منهم للحجز والتحقيق، بالإضافة إلى مصادرة معداتهم في خرق سافر للقوانين والأعراف الدولية المعمول بها في مثل هذه المناسبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطةُ الصحفيين الموريتانيين تُـندِّد بسوء المُعاملة التي تعرض لها الوفدُ الإعلامي المغربي بـ”الجـزائر”

    DMEL ONMT 04

    استنكرت رابطة الصحفيين الموريتانيين بشدة منع السلطات الجزائرية صحفيين مغاربة من المشاركة في التغطية الإعلامية لأعمال القمة العربية التي احتضنتها الجزائر يومي 1و2 نوفمبر الجاري، مؤكدة التضامن مع هؤلاء الصحفيين.

    وعبرت رابطة الصحفيين الموريتانيين عن استنكارها و إدانتها الشديدين لـ”المعاملة السيئة والمهينة للكرامة التي تعرض لها صحفيون قدموا لتغطية القمة العربية”، معتبرة “إقحام الصحفيين في المناكفات السياسية و التمييز بينهم على أساس الإعتبارات السياسية عملا مشينا ويضرب حرية الصحافة والتعبير في الصميم، كما يسئ إلى كرامة الصحفيين”، معبرة عن ” التضامن الكامل و مؤازرتها للنقابة الوطنية للصحافة المغربية ومن خلالها مع الزملاء الذين تعرضوا للمضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائر”.

    وقالت الرابطة في بيان لها إنها “تابعت باستهجان واستياء كبيرين سوء المعاملة والتضييق الذي تعرض له صحفيون مغاربة أثناء محاولتهم المشاركة في التغطية الإعلامية لأعمال القمة العربية التي احتضنتها الجزائر يومي 1 و 2 نوفمبر الجاري، حيث تم منعهم من طرف السلطات الجزائرية من عملهم للقيام بمهمة هذه التغطية”.

    DMEL ONMT 04

    وأوضح البلاغ أن “التضييق بدأ على الزملاء من لحظة وصولهم إلى مطار الجزائر العاصمة، حيث تم احتجازهم لأكثر من ست ساعات، وخضعوا لاستجوابات أمنية مكثفة قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية كسياح ليس لهم الحق في ممارسة العمل الصحفي، وتمت مُصادرة جميع تجهيزات ومعدات العمل الخاصة بهم، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري تحت مراقبة أمنية مشددة”.

    وحين توجهوا إلى المكتب الإعلامي الخاص بمنح اعتمادات الصحفيين لتغطية أشغال القمة، يضيف ذات البلاغ الذي اطلعت عليه “آشكاين”، “أبلغوا بمنع الصحفيين المغاربة حصرا من الحصول هذه الإعتمادات ليقرروا بعدها العودة إلى المغرب ما داموا ممنوعون من تغطية القمة”.


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الصحفيين الموريتانيين تدين منع الوفد المغربي من تغطية أعمال القمة العربية

    زنقة20ا الرباط

    أدانت رابطة الصحفيين الموريتانيين، بشدة ” المعاملة السيئة والمهينة للكرامة” التي تعرض لها صحفيون مغرابة أثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية يومي فاتح وثاني نونبر الجاري.

    وأكدت الرابطة، في بيان، أنها تابعت ب”استهجان وأسف كبيرين التضييق والمعاملة السيئة التي تعرض لها الصحفيون المغاربة الذين جاءوا الى الجزائر بهدف تغطية القمة العربية يومي 1 و 2 نونبر فتم منعهم من مزاولة مهنتهم”.

    وعبرت عن التضامن الكامل ومؤازرتها للصحفيين الذين تعرضوا ل”المضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائرية”.

    واعتبرت ذلك “عملا مشينا، ويضرب حرية الصحافة والتعبير في الصميم، كما يسئ إلى كرامة الصحفيين”.

    وقالت إن “التضييق” بدأ على الصحفيين المغاربة “من لحظة وصولهم الى مطار الجزائر العاصمة، حيث تم احتجازهم لأكثر من ست ساعات، وخضعوا لاستجوابات أمنية مكثفة قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية كسياح ليس لهم الحق في ممارسة العمل الصحفي، وتمت مصادرة جميع تجهيزات ومعدات العمل الخاصة بهم، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري تحت مراقبة أمنية مشددة”.

    وأشارت إلى أن الصحفيين لما توجهوا الى المكتب الإعلامي الخاص بمنح اعتمادات الصحفيين لتغطية أشغال القمة “أبلغوا بمنع الصحفيين المغاربة، حصرا، من الحصول على هذه الاعتمادات ليقرروا بعدها العودة إلى المغرب ما داموا ممنوعين من تغطية القمة”.

    وقد أدانت هيئات مهنية للصحفيين كالمجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والإتحاد العام للصحفيين العرب و الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين و الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، التنكيل وسوء المعاملة في حق صحفيين مغاربة اثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية.

    وشجبت هذه الهيئات منع الصحفيين من القيام بعملهم بحرية، وتعرض عدد منهم للحجز والتحقيق، بالإضافة إلى مصادرة معداتهم في خرق سافر للقوانين والأعراف الدولية المعمول بها في مثل هذه المناسبات.

    تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الصحفيين الموريتانيين تدين بشدة منع السلطات الجزائرية صحفيون مغاربة من تغطية أعمال القمة العربية

    mosem article

    آش واقع تيفي

    أدانت رابطة الصحفيين الموريتانيين، بشدة ” المعاملة السيئة والمهينة للكرامة” التي تعرض لها صحفيون مغرابة أثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية يومي فاتح وثاني نونبر الجاري.

    وأكدت الرابطة، في بيان، أنها تابعت ب”استهجان وأسف كبيرين التضييق والمعاملة السيئة التي تعرض لها الصحفيون المغاربة الذين جاءوا الى الجزائر بهدف تغطية القمة العربية يومي 1 و2 نونبر فتم منعهم من مزاولة مهنتهم”.

    وعبرت عن التضامن الكامل ومؤازرتها للصحفيين الذين تعرضوا ل”المضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائرية”.

    واعتبرت ذلك “عملا مشينا، ويضرب حرية الصحافة والتعبير في الصميم، كما يسئ إلى كرامة الصحفيين”.

    وقالت إن “التضييق” بدأ على الصحفيين المغاربة “من لحظة وصولهم الى مطار الجزائر العاصمة، حيث تم احتجازهم لأكثر من ست ساعات، وخضعوا لاستجوابات أمنية مكثفة قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية كسياح ليس لهم الحق في ممارسة العمل الصحفي، وتمت مصادرة جميع تجهيزات ومعدات العمل الخاصة بهم، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري تحت مراقبة أمنية مشددة”.

    وأشارت إلى أن الصحفيين لما توجهوا الى المكتب الإعلامي الخاص بمنح اعتمادات الصحفيين لتغطية أشغال القمة “أبلغوا بمنع الصحفيين المغاربة، حصرا، من الحصول على هذه الاعتمادات ليقرروا بعدها العودة إلى المغرب ما داموا ممنوعين من تغطية القمة”.

    وقد أدانت هيئات مهنية للصحفيين كالمجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والإتحاد العام للصحفيين العرب و الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين و الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، التنكيل وسوء المعاملة في حق صحفيين مغاربة اثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية.

    وشجبت هذه الهيئات منع الصحفيين من القيام بعملهم بحرية، وتعرض عدد منهم للحجز والتحقيق، بالإضافة إلى مصادرة معداتهم في خرق سافر للقوانين والأعراف الدولية المعمول بها في مثل هذه المناسبات.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رابطة الصحفيين الموريتانيين تدين منع السلطات الجزائرية صحفيين مغاربة من تغطية القمة العربية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أدانت رابطة الصحفيين الموريتانيين، بشدة  » المعاملة السيئة والمهينة للكرامة » التي تعرض لها صحفيون مغاربة أثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية يومي فاتح وثاني نونبر الجاري.

    وأكدت الرابطة، في بيان، أنها تابعت ب »استهجان وأسف كبيرين التضييق والمعاملة السيئة التي تعرض لها الصحفيون المغاربة الذين جاءوا الى الجزائر بهدف تغطية القمة العربية يومي 1 و2 نونبر فتم منعهم من مزاولة مهنتهم ».

    وعبرت عن تضامنها « الكامل ومؤازرتها للصحفيين الذين تعرضوا للمضايقة والإهانة من طرف السلطات الجزائرية ».

    واعتبرت ذلك « عملا مشينا، يضرب حرية الصحافة والتعبير في الصميم، كما يسئ إلى كرامة الصحفيين ».

    وقالت إن « التضييق » بدأ على الصحفيين المغاربة « من لحظة وصولهم الى مطار الجزائر العاصمة، حيث تم احتجازهم لأكثر من ست ساعات، حيث خضعوا لاستجوابات أمنية مكثفة قبل أن تقرر السلطات الأمنية الجزائرية السماح لهم بدخول الأراضي الجزائرية كسياح ليس لهم الحق في ممارسة العمل الصحفي، وتمت مصادرة جميع تجهيزات ومعدات العمل الخاصة بهم، وسمح لهم بدخول التراب الجزائري تحت مراقبة أمنية مشددة ».

    وأشارت إلى أن الصحفيين أبلغوا عندما توجهوا الى المكتب الإعلامي الخاص بمنح اعتمادات الصحفيين لتغطية أشغال القمة « بمنع الصحفيين المغاربة، حصرا، من الحصول على هذه الاعتمادات ليقرروا بعدها العودة إلى المغرب ما داموا ممنوعين من تغطية القمة ».

    وقد أدانت هيئات مهنية للصحفيين كالمجلس الوطني للصحافة والنقابة الوطنية للصحافة المغربية، والإتحاد العام للصحفيين العرب و الفيدرالية المغربية لناشري الصحف والجمعية الوطنية للإعلام والناشرين و الجامعة الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال، التنكيل وسوء المعاملة في حق صحفيين مغاربة اثناء تواجدهم بالجزائر لتغطية أشغال القمة العربية.

    وشجبت هذه الهيئات منع الصحفيين من القيام بعملهم بحرية، وتعرض عدد منهم للحجز والتحقيق، بالإضافة إلى مصادرة معداتهم في خرق سافر للقوانين والأعراف الدولية المعمول بها في مثل هذه المناسبات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل سيتعاقد برشلونة مع ميسي في الميركاتو الشتوي؟

    بريس تطوان/محسن أيت أحمد

    وفجرت صحيفة “سبورت” الكتالونية مفاجأة مدوية، بتأكيدها على أن برشلونة يسعى للتعاقد مع ميسي خلال شهر يناير المقبل بدلا من الانتظار حتى الصيف التالي.

    ليونيل ميسي غادر برشلونة مجانا في صيف عام 2021 صوب باريس سان جيرمان الفرنسي في عقد يمتد لموسمين، رغم إعلانه قبلها رغبته في البقاء مع البارسا.

    وعانى برشلونة في تلك الفترة من أزمة مالية خانقة تسببت في صعوبة تسجيل عقد ميسي الجديد وفقا لقواعد رابطة الدوري الإسباني، رغم أن اللاعب وافق على تقليص راتبه بنسبة 50%

    وكانت عدة تقارير إعلامية أشارت في الفترة الأخيرة إلى أن برشلونة يسعى لإعادة ميسي إلى صفوفه، بعد تحسن الوضع المالي عقب تفعيل عدد من الروافع الاقتصادية ببيع أصول مملوكة للنادي.

    في حين لا يركز ميسي في هذه الفترة سوى في قيادة منتخب الأرجنتين ببطولة كأس العالم 2022، التي كشف في وقت سابق أنها ستكون مشاركته الأخيرة في المونديال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جمعيات ثقافية بأسفي تراسل الوزير “بنسعيد” وتطالب بإحداث محافظة إقليمية للتراث

    طالبت 7 جمعيات ثقافية بأسفي بإحداث محافظة إقليمية للتراث بالمدينة، وانتقدت “إقدام وزارة الثقافة سنة 2015، على إغلاق المفتشية الجهوية للآثار، والتي أحدثت منذ سنة 1925”.

    واعتبرت الجمعيات في رسالة موجهة إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، أن ذلك “من بين أسباب تدهور التراث بالإقليم، مما انعكس سلبا على التراث المعماري والأثري لآسفي، وساهم في عدم استفادة المدينة من البرامج الوزارية في مجال صيانة وترميم وإعادة تأهيل وتثمين المآثر التاريخية منذ عشر سنوات تقريبا”.

    وناشدت كل من جمعية دار الفنون، جمعية أسفو للمدينة العتيقة، ذاكرة آسفي، جمعية أسفي للبحث في التراث الديني والتاريخي والفني، جمعية التنمية السياحية لأسفي وجهتها، شبكة مبادرات جهويـة للترات والسيـاحـة، جمعية التنمية السياحية لأسفي، وجمعية رابطة آسفيي العالم، (ناشدت) الوزير بنسعيد، في رسالتها التي توصل” اليوم 24 ” بنسخة منها، ” قياسا على المدن التاريخية الأخرى التي تتوفر على هذا النوع من المصالح المختصة، تتشرف الجمعيات الثقافية لآسفي بمكاتبة سيادتكم الكريمة للتدخل قصد خلق محافظة إقليمية للتراث بآسفي”.

    وأشارت الجمعيات إلى أن “مدينة أسفي تتميز بغنى موروثها التاريخي والأثري والمعماري، فمدينتها العتيقة ذات الألف سنة، تحتوي على مآثر عديدة تعود لحقب زمنية مختلفة موحدية، مرينية، برتغالية، سعدية، علوية، وفرنسية. وإقليمها يتوفر على مواقع أثرية مهمة، نذكر منها موقع جبل إيغود، والعديد من القصبات التاريخية والمعالم العمرانية منها ما هو مصنف في التراث الوطني ومنها من ينتظر التصنيف”. لكن تضيف

    دار السلطان بأسفي

    ” السمة المشتركة بين هذه المآثر هي أنها كلها بدأت تعرف خلال السنوات الأخيرة، تصدعات متواصلة سوف تؤدي إلى زوالها إذا لم يتم التدخل والحفاظ عليها في الوقت المناسب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصورة.. الخير والشر

    فهد بن سليمان الشقيران

    قشعريرة قلق الوجود تعتريك وأنت تنظر باغتباط إلى المذيعة خارقة الجمال، وهي تسرد على أذنيك أبشع أخبار البشر في العصر الحديث. صراع بين الأذن والعين، بين جمال طارئ وصراع البشر الدائر في كل حين. تبحر في الخبر العنيف متسليا بالفرجة التي تمنحها الشاشة لك بكل سيولتها البصرية والإخبارية واللغوية. في الميديا ثمة دراسات عن إمكانية تحول الخبر العنيف إلى مجال للتسلية..

    ومذيع الخبر بين أمرين أحلاهما مر، فهو مهنيا لا بد أن يبتسم للمشاهد، وأن يعطيه من رابطة شكلية فنية تهيئ للمتابع أن يستمر، وبين أن يتجهم لتغدو النشرة الإخبارية محاضرة أو ندوة في مركز ثقافي، وبين ضمير المهنة وضمير الإنسانية حالة صراع، وهو صراع يستمر للحظة أو لوهلة أو لبرهة، وسرعان ما ترتعد أكثر حين تكون الصنعة الإعلانية قد دخلت لتطرح تحديات لتولد أسئلة كبرى، مثل إمكان قبول إعلان عن مطعم ما بعد خبر دموي.

    إنه سؤال ينضم إلى سابقه من حيث صعوبة الإجابة عنه قطعا، لتغدو الكتابات حول تلك الأسئلة مجرد مقاربات أو رؤى وتأويلات. الإعلان بحضرة الدم، والابتسامة قبل قراءة خبر مجزرة، بين ضمير المهنة والضمير الأخلاقي، هذه مسألة يصعب حسمها، إنما يجتهد كل مذيع في سك طابعه الإخباري الذي يود انتهاجه ساعة قراءة الخبر.

    والمعضلة في السلوك للإعلامي أو الأخلاق الذاتية لقراءة الخبر لا علاقة للقانون أو الأنظمة بها، بل الحدس الذاتي أو المفاهمة الإدارية هي التي تحسم الإجابة عن الأسئلة. هذا إلى جانب المسؤولية الفردية أو الإدارة الذاتية.

    قلق الناريْن إنما يأتي من بعد فلسفي بين الخير والشر، إذ ليس ثمة شر محض، وربما أقف في كتابات لاحقة مع أطروحة «نقد الشر المحض» لمطاع صفدي، المفكر والمترجم العربي، الشر المحض ذهني إيديولوجي، فيما المسافة بين الخير والشر رمادية تطرحها المقاربة من دون أن تسدها الأجوبة، لأن الأجوبة ممتنعة ومستحيلة في مثل هذه المسافة الكارثية.

    فرانسيس بال وفي كتابه الممتع «الميديا» يقول إن «القانون لا يكفي، فهو يضع فقط الحدود التي يُعاقب القاضي من يتجاوزها. والسوق كذلك لا يكفي. آداب المهنة تلك القواعد التي تضعها المهنة (لنفسها) تساعد الصحافيين في ممارسة مسؤولياتهم، فهي عكاز للمسؤولية الفردية للصحافي، لا تحل محلها، ولا يصح بحال أن تصبح ذريعة للامسؤولية الفردية». استشهادات المؤلف بالفيلسوف باسكال كثيرة، خصوصا في الفصل المتعلق بحال «التسلية» في صناعة الإعلام التلفزيوني، خصوصا أن باسكال ربط التسلية بالموت إذ تسرقنا إليه بغتة.

    حين تظل متسمرا أمام الشاشة متابعا أخبار الشرق والغرب، ومتعلقا بالخبر اللحظي، إنما تضع نفسك ضمن إطار تسلوي بحت. يعود السؤال حين تبهتك رعشة العين العفوية حيال بدوّ المذيعة، وهو سؤال جزئي صغير يقع ضمن سؤال فلسفي كبير لم يحل، إنه سؤال «الخير والشر»، الذي وضع نيتشه للمسافة بينهما منطقة رمادية هي «الما وراء» بين الخير والشر، حين ضرب بمطرقة «الجينالوجيا» أرضا سبخة لم تمس هيبة وإجلالا، ظنوا أن في قعرها الماء، ثم ما لبثنا أن جست أيدينا السراب بقاعه الذي حسبه الظمآن ماء.

    إقرأ الخبر من مصدره