Étiquette : رقمية

  • حملة نتحركو للمغربية للألعاب والرياضة تتألق وتفوز بلقب أفضل حملة مادية رقمية على صعيد القارة

    نجحت حملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي أطلقتها المغربية للألعاب والرياضة، في تحقيق لقب أفضل حملة «مادية- رقمية»، كما حاز تطبيق “نتحركو ونكتاشفو” الذي يعود لنفس المؤسسة، بـ”الجائزة الذهبية” لأفضل “حملة مادية – رقمية” خلال القمة الرقمية الإفريقية المنعقدة، يومي 2 و3 مارس 2023 بالدار البيضاء

    وحسب بلاغ لمؤسسة المغربية للألعاب والرياضة، توصل موقع “برلمان.كوم ” بنسخة منه، فحملة “نتحركو و نكتاشفو”، التي تم إطلاقها في شتنبر 2021 من قبل المغربية للألعاب والرياضة، تعد بمثابة برنامج غير مسبوق يتيح للعموم اكتشاف، من خلال تطبيق نتحركو، 10 مسارات ثقافية وسياحية في 7 مدن مغربية، كما يتيح استكشاف جواهر معمارية، متاحف، مواقع تراثية، تاريخ ومآثر كل مدينة، وذلك بشرط واحد، وهو  “الحركة! “، يضيف البلاغ، فالمستعمل مدعو للسير، الجري أو ركوب الدراجة الهوائية عبر 10 محطات، متتبعا جهاز التعقب GPS، المبرمج داخل التطبيق، والذي يتيح له، من خلال وصف صوتي، اكتشاف التاريخ والأهمية الجمالية والقيمة الثقافية لكل موقع.

    وحسب نفس البلاغ، فقد رافق إطلاق التطبيق الجوال تنظيم حملة تواصلية متعددة القنوات، من بينها على الخصوص برنامج تلفزيوني يُبث كل ثلاثاء وخميس على القناة الثانية، يقوم من خلاله الإعلامي هشام مسرار، سفير العلامة، باختبار هذه المسارات العشر التي يقترحها التطبيق، انطلاقا من طنجة إلى الصويرة، مرورا بالدار البيضاء، مكناس، وليلي، مراكش والرباط، يمنح التطبيق لمستعمليه رحلة حقيقية غنية بالمعرفة، بالاكتشاف وبالمشاعر.

    في نفس السياق أكدت خديجة البودالي، مديرة التسويق والتواصل لدى المغربية للألعاب والرياضة، في تصريح لها بالمناسبة “نحن جد سعداء بهذا التميز. وذلك نظرا للأهمية الخاصة التي يكتسيها برنامج “نتحركو ونكتاشفو” بالنسبة إلينا». وأضافت: «فمدننا تزخر بالمواقع التاريخية والثقافية والتراثية. غير أن اكتشافها وتقدير قيمتها الحقيقية، غالبا ما يتطلب السير على الأقدام، والاقتراب منها، وأخذ الوقت الكافي من أجل تأملها وفهمها. وتطبيق نتحركو ونكتاشفو يستجيب بالضبط لهذين الطموحين: الحركة والاكتشاف”.

    هذا ويرتقب خلال سنة 2023 إصدار مواسم جديدة للبرنامج، وتحيينات جديدة للتطبيق، من أجل اقتراح المزيد من المسارات في مدن وجهات مغربية أخرى.

    ويأتي هذا الفوز، تتويجا لقدرة العلامة على القيام بحملة متعددة القنوات، تستعمل في آن واحد القنوات الرقمية والإعلام الكلاسيكي ونقاط البيع.

    وتعتبر المغربية للألعاب والرياضة، الشريك الأول للرياضة الوطنية، وتتمثل مهمتها في دعم الرياضة المغربية عبر دفع إجمالي نتائجها الصافية للصندوق الوطني لتنمية الرياضة، الذي يهدف إلى دعم أنشطة الفيدراليات الرياضية، ومواكبة الرياضيين رفيعي المستوى الذين يمثلون المغرب في المحافل الدولية، وكذا تمويل البنيات التحتية الرياضية، خاصة بنيات وملاعب القرب.

    وبالإضافة إلى تمويل الرياضة المغربية عبر صندوق تنمية الرياضة، تساهم المغربية للألعاب والرياضة بفعالية في نشر ممارسة الرياضة والقيم الرياضية كرافعة للإدماج والتنمية، وذلك عبر مواكبة العديد من الأحداث والتظاهرات والمشاريع في مختلف التخصصات الرياضية، مع إيلاء اهتمام خاص بالنساء، ورياضة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة والعالم القروي، وذلك طبقا لفلسفة الإنصاف المجالي .وباعتبارها مقاولة مسؤولة اجتماعيا، حصلت المغربية للألعاب والرياضة خلال يناير 2019 على تجديد علامة “المسؤولية الاجتماعية للمقاولات “التي يمنحها الاتحاد العام لمقاولات المغرب.

    ونجحت منصة نتحركو وعلى مدى موسمين في إتاحة الفرصة للمواطنين المغاربة من كل الأعمار والمشارب اكتشاف 52 تخصص رياضي يمكن ممارسته في جميع مناطق البلاد، كما سبق لها أن حصلت على لقب أفضل ”حملة محتوى تواصلي للعلامات على التلفزيون   Campagne Brand Content TV وذلك خلال حدثLes impériales 2020 .

    ومنذ إطلاقه في 2016، تم إثراء وتجديد برنامج نتحركو بانتظام، خاصة مع إصدار التطبيق الجوال للتداريب الرياضية بالبيت “نتحركو آب”، وهو تطبيق مغربي ومجاني 100%، والذي تم إطلاقه خلال فترة الحجر الصحي في أبريل 2020. ويقترح على الخصوص برامج تدريب شخصية تتضمن 350 تمرينا رياضيا في صيغة الفيديو.

    وخلال فترة الحجر الصحي أطلقت المغربية للألعاب والرياضة “نتحركو فالدار” الذي مكن عشرات الآلاف من المغربيات والمغاربة من مواصلة ممارسة الرياضة بشكل آمن ومسؤول في بيوتهم. بهذا الصدد، تميزت المغربية للألعاب والرياضة بحصولها على لقب “المقاولة الملتزمة لسنة 2020” خلال الدورة الأولى للجوائز المغربية للرياضة التي كرمت الفاعلين في مجال الاقتصاد الرياضي، الذين تميزوا خلال سنة 2020 بأعمال مبتكرة وملتزمة ومسؤولة.

    وبالموازاة مع منصة “نتحركو “، أطلقت المغربية للألعاب والرياضة برنامج “نتحركو سيليبريتي”، حيث يقوم هشام مسرار باستضافة مشاهير لممارسة رياضات مختلفة، وأحيانا غير متوقعة.

    تجدر الإشارة إلى أن حملة “نتحركو “، أصبحت علامة تحظى بالتقدير، حيث نجحت في توفير محتوى مفيد يجسد الالتزام المواطن المتواصل للمغربية للألعاب والرياضة بتشجيع ممارسة الرياضة كرافعة للتفتح على الذات والإدماج للجميع.

    ويمكن تحميل تطبيق نتحركو، على الهواتف المحمولة التي تعمل بنظام Android أوiOS.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الداودي: الآلية الرقمية لتعقب شهود الزور يجب أن تواكب بتعديل تشريعي -فيديو

    قال عمر الداودي، المحامي بهيئة الرباط، إن تمكين القضاء من آلية رقمية في محاكم المملكة من أجل ضبط الأشخاص الذين يحترفون شهادة الزور، تعتبر بمثابة ما يمكنه وصفه إشارة إلى تقدم القضاء على المشرع.

    وزاد “الداودي” في حوار مع “سيت أنفو” أن المشرع المغربي وضع عقوبات قاسية في حق شهود الزور، لكن الآليات التي تخول للقضاء الكشف عن الظاهرة لم تكن متاحة، بحسب تعبيره.

    واعتبر المتحدث أن المحاكم تعج بعديد الملفات التعلقة بضحايا شهود الزور، وأضاف بالقول “يكفي أن يتقدم شخص أمام القضاء ويقدم شهادته ويزج بآخر في السجن أو يستولي عن طريقها آخرون على عقارات أو ماشابهها دون وجه حق”.

    ووصف عمر الداودي الآلية الرقمية الجديدة على مستوى المحاكم بأنها تقدم ملموس، لكنها شدد في مقابل ذلك على ضرورة مواكبتها بتعديل تشريعي يطال المادة 373 من القانون الجنائي.

    وتوفر الآلية الرقمية التي أشعر بها المجلس الأعلى للسلطة القضائية، الرؤساء الأولون بمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية عبر دورية قبل أيام، إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الإسم العائلي والاسم الشخصي عن مختلف الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن أن يكون الشاهد الماثل أمامها قد سبق وأن أدلى فيها بشهادته.

    كما ستمكن الآلية وفق المصدر ذاته، من المساعدة على ضبط الأشخاص الذين يحترفون شهادة الزور، وبالتالي المساهمة في ردع الظاهرة التي وصفتها الدورية بالمشينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة:افتتاح أشغال لجنة وضع المرأة بمشاركة المغرب

    انطلقت، الاثنين 6 مارس 2023، في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، أشغال الدورة الـ67 للجنة وضع المرأة، بمشاركة المغرب ممثلا بوزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، عواطف حيار.
    وتركز الدورة الـ67 للجنة، المنظمة بشكل حضوري وعن بعد، هذا العام على موضوع « الابتكار والتغير التكنولوجي والتعليم في العصر الرقمي لتحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين جميع النساء والفتيات ».

    وتعد لجنة الأمم المتحدة المعنية بوضع المرأة، الهيئة الحكومية الدولية الرئيسية المكرسة حصريا لتعزيز المساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، كما تعد لجنة وظيفية تابعة للمجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة تأسست بموجب قرار المجلس رقم 11 الصادر في 21 يونيو 1946.

    وفي كلمة بهذه المناسبة، أعلن الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن المنظمة الدولية تقف إلى جانب النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم.

    وأعرب غوتيريش عن أسفه إزاء عكس مسار التقدم الذي تم إحرازه في مجال حقوق المرأة على مدى العقود الماضية، مبرزا أن الأطر الدولية لا تتلاءم مع احتياجات وتطلعات النساء والفتيات في جميع أنحاء العالم، ومن ثم الحاجة إلى تغييرها.

    وأبرز، من جانب آخر، أن مبادرات الأمم المتحدة لفائدة خطة إنعاش أهداف التنمية المستدامة وإصلاح النظام المالي العالمي تهدف إلى زيادة وسائل الاستثمار في النساء والفتيات على الصعيد الوطني.

    وأضاف « تقريري عن برنامجنا المشترك يؤكد على المساواة بين الجنسين في كل ما نقوم به »، موضحا أنه دعا منظومة الأمم المتحدة إلى الحرص على أن يعكس الدعم المقدم للدول الأعضاء قبل قمة المستقبل، التزام الأمم المتحدة بالمساواة بين الجنسين وحقوق المرأة.

    وبخصوص موضوع الدورة الـ67، قال الأمين العام الأممي إن قرونا من النظام الأبوي والتمييز والتنميط أحدثت « فجوة كبيرة بين الجنسين » في العلوم والتكنولوجيا، مسجلا أن النساء لا يمثلن سوى 3 في المائة من الحائزين على جائزة نوبل في فئات العلوم.

    واعتبر أن عدم المساواة بين الجنسين تعد مسألة سلطة، دعيا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتحقيق المساواة في السلطة، من خلال تعزيز التعليم والدخل وتوظيف النساء والفتيات، لا سيما في بلدان الجنوب.

    وبرأي المسؤول الأممي، يتعين على القادة تعزيز المشاركة الكاملة وقيادة النساء والفتيات في العلوم والتكنولوجيا، بدءا من الحكومات ووصولا إلى الفصول الدراسية.

    ويتعلق الأمر أيضا، يتابع غوتيريش، بالسهر على إيجاد بيئة رقمية « آمنة ومأمونة » للنساء والفتيات، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تعمل إلى جانب باقي المتدخلين، لإعداد « مدونة سلوك خاصة بنزاهة المعلومات على المنصات الرقمية بهدف تقليص الأحكام المسبقة وزيادة المسؤولية مع الدفاع عن الحق في حرية التعبير ».

    وتتميز أشغال الدورة الحالية للجنة وضع المرأة بمناقشة عامة وموائد مستديرة وزارية وأحداث تفاعلية. ويرتقب أن يجري، بشكل افتراضي، عقد مفاوضات بشأن الخلاصات المتفق بشأنها.

    ويشارك في هذا الحدث ممثلو الدول الأعضاء، وهيئات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية المعتمدة من قبل المجلس الاقتصادي والاجتماعي من كافة مناطق العالم.

    وتنكب النقاشات حول القضايا التي يتيعن تسويتها والإمكانيات المتاح استغلالها من أجل تحقيق المساواة بين الجنسين وتمكين النساء والفتيات في الوسط القروي.

    وينسجم موضوع أشغال الدورة الحالية للجنة المعنية بوضع المرأة، مع الشعار الذي تم اختياره هذا العام ليوم المرأة العالمي، « الرقمنة للجميع: الابتكار والتكنولوجيا من أجل المساواة بين الجنسين ».

    وسيسلط هذا اللقاء الضوء على تأثير الفجوة الرقمية بين الجنسين على التفاوتات الاقتصادية والاجتماعية، وكذلك حماية حقوق النساء والفتيات في الفضاءات الرقمية، لا سيما في مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي عبر الإنترنت، الذي تيسره تكنولوجيات الإعلام والتواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن السيبراني والتحديات المغربية

    لم يعد مستغربا أن نصف الأمن السيبراني في المغرب بالموضوع الحيوي و الخطير كما هو الحال في جميع دول العالم. حيث أصبحت تعتمد العديد من الشركات والإدارات بشكل متزايد على التكنولوجيا في وجودها و ممارسة نشاطها اليومي. لذلك أصبحت حماية بياناتهم وأنظمتها كما هو الحال بالنسبة للبيانات الشخصية والسرية للمستخدمين أمرًا بالغ الأهمية.

    في فبراير 2022 ، مهد الصراع الأوكراني الطريق أمام فصل جديد من الحرب الهجينة،Cyberdefense مما جعل من الأمن السبراني أولوية حيوية بالنسبة لكل المؤسسات.

    في المغرب ، تم اتخاذ العديد من التدابير لتعزيز الأمن السيبراني في البلاد. أحد التدابير الرئيسية هو إنشاء المديرية العامة لأمن نظم المعلومات . DGSSI (السلطة الوطنية في هذا الشأن). وتتمثل مهمتها في تنسيق الجهود المبذولة لمكافحة تهديدات تكنولوجيا المعلومات وضمان حماية البلاد و الأنظمة والبيانات.
    تعمل هذه الوكالة بالتعاون الوثيق مع القطاع الخاص والسلطات المختصة لتعزيز أمن الشبكات وأنظمة الكمبيوتر في المغرب.

    اتخذت المديرية مجموعة من التدابير والإجراءات الخاصة ذات طبيعة استراتيجية وتقنية وعملية وكذا توعوية ، تهدف بالأساس إلى إنشاء بيئة رقمية آمنة وموثوقة تضمن نجاح الانتقال الرقمي في المغرب ، وكذلك تحسينها و رفع مستوى الثقة الوطنية والدولية في الخدمات الرقمية المنتوجة في المملكة.

    قامت المديرية بتنفيذ بطارية من الإجراءات منها ”
    توجيه لأنظمة المعلومات الوطنية” كما تم إعداد “استراتيجية أمن أنظمة المعلومات الوطنية”، وكذا العديد من الدلائل العملية حول الأمن و التهديدات وإحالة الممارسات الجيدة من حيث الأمن السيبرني كما هو متعارف عليها في المعايير الدولية.maCERT (Moroccan Computer Emergency Response Team) (فريق الاستجابة لحالات الطوارئ المغربية) تم انشاؤه من طرف المديرية العامة لأمن نظم المعلومات هو مركز المراقبة والاكتشاف و الرد على الهجمات المعلوماتية. وهو مسؤول عن وضع بتنسيق مع الإدارات الأخرى، لأنظمة المراقبة ، والكشف، و الانذار فيما يتعلق بالأحداث التي من المحتمل أن تؤثر على أمان أنظمة معلومات المؤسسات الوطنية وتنسيق الرد على هذه الهجمات.
    و يبقى المركز بذلك مصدرًا قيمًا للمعلومات حول التهديدات المختلفة التي تقرع الأبواب.

    في عام 2021 ، تم اعتماد قانون 05/20 بشأن الأمن السيبراني لتعزيز المتطلبات وَضع معايير للمؤسسات العامة والخاصة الحيوية بالنسبة للاقتصاد والسيادة الوطنية. رغم ذلك ، على مستوى الشركات الصغيرة والمتوسطة ، لا يزال هناك تأخر كبير فيما يخص حمايتها.
    ومن قبل ، سبق أن تبنى المغرب العديد من القوانين واللوائح لحماية البيانات الشخصية وخصوصية المواطنين ، ولا سيما القانون رقم 09-08 لحماية الأفراد فيما يتعلق بمعالجة البيانات الشخصية. يهدف هذا القانون إلى ضمان الحماية الفعالة للخواص من حيث إساءة استخدام البيانات الخصوصية ، وكذا ملاءمة نظام حماية البيانات الشخصية المغربية مع نظم شركائها و خاصة منها الأوروبية. بالإضافة إلى ذلك ، نتج عن هذا القانون إنشاء “لجنة وطنية لحماية البيانات الشخصية”.

    بالإضافة إلى الجهود الحكومية ، تقوم العديد من الشركات في المغرب بوضع تدابير أمنية ذات أولوية لحماية بياناتها وأنظمتها. و في إطار ذلك قام العديد منها بالحصول عل شهادات اعتراف عالمية ك ISO27001. ومثالا لذلك،تجدر الاشادة في هذا الباب بالإنجاز الأمني المعتبر لشركة بريد مديا. بمنتوجها ” إمضاء” IMDAE وهي منصة التوقيع الإلكترونية الأولى في العالم التي تضمن سرية تامة للبيانات الموقعة ( توقيع الملفات دون تحميل).

    هذه الرغبة المتزايدة من المغرب لجعل الأمن السيبراني أولوية جذبت عدة بلدان حليفة للتعاون في هذا المجال.وبذلك أصبحت دبلوماسية الإنترنت في المغرب محورًا ديناميا للغاية في السنوات الأخيرة. حيث شهدت 2022 توقيع العديد من الشراكات الاستراتيجية كتلك مع المملكة المتحدة أو تل أبيب ، أو توقيع البروتوكول الإضافي الثاني على مؤتمر بودابست. في وقت سابق من هذا العام ،كما تم إطلاق “مركز التميز في الأمن السيبراني لأفريقيا” كجزء من مشروع مشترك بين المملكة المتحدة والمغرب.

    كما عرف المغرب تطور أنشطة شركات عالمية في الأمن السبراني كطاليس و “أورونج الحرب الهجينة” و أطوس و غيرها.. وتعتمد هذه المراكز على كفاءات المهندسين و التقنيين المغاربة لتقديم الخدمات الأمنية للشركات الدولية من زبنائها انطلاقا من قواعدها في المغرب. ومثالا على ذلك قامت شركت طاليس المتخصصة في الأنظمة الأمنية للدفاع و الطيران من إحداث سادس أكبر مركز عالمي لها للتحليل الأمني للمعطيات السبرانية بعد مراكز كندا و فرنسا و هونكونغ و هولاندا و المملكة المتحدة. و يقدم هذا المركز خدمات آنية في الحماية ضد الهجمات الإلكترونية.

    مكنت كل الإجراءات التي اتخذتها المملكة لحماية الفضاء السيبراني من تمكينها الحصول على 43 نقطة والمرتبة الخمسين عالميا وفقًا لمؤشر الأمن السيبراني الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
    و مع ذلك ، لا تزال هناك العديد من المخاطر و التحديات على مستوى الأمن السيبراني لكونها صناعة وتكنولوجيا تتطور باستمرار لمواجهة التهديدات المتزايدة عبر الإنترنت ان في الهجمات الإلكترونية أوالدفاعات.
    و من الأمثلة على هذه التوجهات والتطورات الجديدة كتحديات مستقبلية للأمن السيبراني:
    • تزايد استخدام الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي للهجوم وكذلك لاكتشاف ومنع الهجمات الإلكترونية من خلال تحليل البيانات في الوقت الآني وتحديد الاختلالات.

    • أصبحت عرضة للهجمات الإلكترونية IoT (إنترنت الأشياء) قضية ذات أهمية متزايدة ، حيث أن العديد من الأجهزة المتصلة.

    • تطوير العمل عن بعد وما يتطلبه من المخاطر والمخاوف الأمنية الخارجية المتغيرة باستمرار.

    • تزايدت وتيرة هجمات برامج و فيروسات طلب الفدية وتطورها و جرائم إلكترونية جديدة، مما أدى إلى إنشاء باستمرار تقنيات جديدة لحماية البيانات والأنظمة.

    • تظل تقنيات الاصطياد الاحتيالي أحد الأساليب الرئيسية التي يستخدمها مجرمو الإنترنت للوصول إلى معلومات المستخدم الحساسة. مما يتطلب تطوير حلول جديدة و متطورة للحماية منه.

    • أصبح تطور إدارة الهوية تحدي مهم للوصول للمعلومات. IAM) تطوير تقنيات الإدارة وحماية الوصول إلى البيانات والأنظمة.

    يعتبر من الضرورات الحيوية في عالمنا اليوم مواكبة أحدث الاتجاهات والتطورات في مجال الأمن السيبراني بشكل متيقظ و دينامي لاتخاذ التدابير الأمنية اللازمة والكافية. وتبقى هذه السرعة والاستجابة اللازمتين لمواجهة تحديات المستقبل الشغل الشاغل للمسؤولين على الأمن السبراني للمملكة ، الذين نجحوا حتى الآن بقليل من “البركة” و “النية” في إحباط الهجمات الخطيرة الكفيلة بمستوى أفلام هوليود والتي ظلت متكتمة وسرية.

    الأمن السيبراني قطاع سريع التطور و باستمرار و يعتمد كثيرا على الاجتهاد و الابتكار ، لذلك يجب تسريع عدة برامج تدعمها الدولة والقطاع الخاص والشراكات الدولية لإنشاء بيئة وطنية ملائمة لتراكم المعرفة التكنولوجية القادرة على مواجهة التهديدات المستقبلية. حيث أن التبعية و لو نسبيا في هذا القطاع يعد شرخا قد لا تحمد عقباه.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آيت طالب يعطي انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري بمقاطعة اليوسفية بالرباط

    جرى ، اليوم السبت بالرباط ، إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري – المستوى الثاني بمقاطعة اليوسفية، وذلك بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بمعدات بيوطبية ولوجيستيكية عالية الجودة، وكذا تعبئة الموارد البشرية الضرورية.
    ويندرج هذا المشروع، الذي أعطى انطلاقته وزير الصحة والحماية الاجتماعية، السيد خالد آيت طالب، رفقة والي جهة الرباط سلا القنيطرة، عامل عمالة الرباط، السيد محمد اليعقوبي، في إطار إعادة هيكلة المنظومة الصحية الوطنية، وتنفيذا للتوجيهات الملكية السامية المتعلقة بإطلاق إصلاح وتأهيل عميقين للقطاع الصحي، بما يستجيب لمواكبة ورش تعميم الحماية الاجتماعية، ولتعزيز العرض الصحي بجهة الرباط – سلا – القنيطرة.
    وقد تمت إعادة بناء هذا المركز الصحي الحضري على مساحة قدرها 982 متر مربع، كما عبأت الوزارة طاقما طبيا وتمريضيا وتقنيا للسهر على تقديم الخدمات الصحية للمرضى بهذا المركز، ويضم خمسة أطباء، وأربعة ممرضين، وتقني ومضيفات للاستقبال.
    ويهدف هذا المشروع، الذي تم وضع نظام معلوماتي به مدمج مع الشبكة الاستشفائية، إلى تحسين ظروف الاستقبال وجودة الخدمات المقدمة للمرضى من ساكنة مقاطعة اليوسفية، بالإضافة إلى تعزيز التكوين المستمر للطاقم الطبي والتمريضي، والمشاركة في الإشراف على الطلاب المتدربين (الأطباء والممرضين في القطاعين العام والخاص).
    وينتظر أن يقدم هذا المركز الصحي الحضري المستوى الثاني خدمات صحية متنوعة لفائدة ساكنة حي اليوسفية بالرباط، والتي تقدر بأزيد من 24 ألف نسمة، ومن بين هذه الخدمات : الاستشارات الطبية، وتتبع صحة الأم والطفل، وتتبع الأمراض المزمنة كالسكري والضغط الدموي، وطب الأسنان، وكذا الصحة المدرسية، وتتبع صحة الشباب والمراهقين، إلى جانب خدمات التوعية والتربية من أجل الصحة.
    وبهذه المناسبة، قال السيد آيت طالب، في تصريح للصحافة، إن إعطاء انطلاقة خدمات المركز الصحي الحضري المستوى الثاني بمقاطعة اليوسفية يندرج في إطار تأهيل العرض الصحي الذي جاء في القانون الإطار 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية.
    وتابع أن المركز الصحي الحضري، الذي يتوفر على آليات حديثة ونظام معلوماتي ورقمي، يندرج أيضا في إطار الإصلاحات الجارية المتعلقة بتأهيل المنظومة الصحية بالمملكة.
    وأوضح الوزير أن المركز يتوفر على منظومة رقمية تخول للمريض الاستفادة من ملف طبي يصاحبه في كافة المؤسسات الصحية، مؤكدا أن تأهيل المراكز الصحية يساهم في تحفيز الأطر الطبية وللمضي قدما بالارتقاء بالمنظومة الصحية وتلبية حاجيات المواطنين.
    من جانبها، قالت الأغدوني عتيقة، طبيبة رئيسة بالمركز الصحي الحضري بمقاطعة اليوسفية، في تصريح مماثل، إن المركز شهد إصلاحا جذريا وأضحى قادرا على تلبية حاجيات المواطنين من ساكنة المقاطعة، معربة عن سعادتها بهذا التغيير الذي جاء في إطار ورش إصلاح المنظومة الصحية بالمملكة.
    وخلصت إلى أن إعادة تأهيل المراكز الصحية أعطت انطلاقة ونفس جديدين لشبكة المؤسسات الصحية الأولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمنها مراحيض ملاءمة.. الجواهري يُلزم الأبناك بتسهيل خدمات ذوي الاحتياجات الخاصة

    تحت إشراف بنك المغرب، اعتمدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب لأول مرة ميثاقا للقطاع البني يهدف إلى تسهيل ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية، وذلك بناء على سياسة بنك المغرب في مجال حماية زبناء مؤسسات الائتمان ومواصلة للتدابير المتخذة في هذا الشأن بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    ومن خلال التزامها باحترام مبادئ هذا الميثاق، تتعهد البنوك باتخاذ التدابير الرامية من جهة إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية، لاسيما الولوج إلى الوكالات والشبابك البنكية ومن جهة أخرى، تطوير آليات ومنصات رقمية تتلاءم مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة وتنسجم مع الممارسات والمراجع المعمول بها في هذا المجال.

    ويلزم الميثاق الذي تم إعداده بتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة البنوك، بتوفير المعلومات الضرورية لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة حول الآليات التي وضعتها للاستجابة لحاجياتهم وذلك من خلال دعامات مادية ورقمية.

    ويندرج اعتماد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة، وفق ما أوضح بنك المغرب، في إطار تعزيز تدابير حماية زبناء مؤسسات الإئتمان التي يتخذها بنك المغرب بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    وحسب الميثاق الذي يتوفر  “مدار21” على نسخة منه،  يتعين على البنوك إدخال التعديلات الضرورية لملاءمة مساطرها، وكذا وسائل الولوج إلى بنياتها التحتية المادية وكيفيات استخدام قنواتها الرقمية، مع اتخاذ التدابير الالزامية لتلبية حاجيات هذه الفئة من الزبناء.

    ويهدف هذا الميثاق إلى تجسيد التزام البنوك بغية تسهيل استخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية بكل استقلالية تشجيع الشمول المالي للأشخاص في وضعية إعاقة، من خلال الاستجابة بطريقة ملاءمة لحاجياتهم، وحماية مصالح الأشخاص ذوي إعاقة عند استعمالهم للمنتجات والخدمات البنكية، وتشجيع توحيد الممارسات البنكية في الاستجابة لحاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة

    نطاق التطبيق

    وبخصوص نطاق التطبيق، يحدد هذا الميثاق الحد الأدنى من الإجراءات المطبقة على البنوك ،كما هو محدد في القانون رقم 103-12 الخاص بمؤسسات الائتمان والهيئات المعتبرة في حكمها فضلا عن الوسطاء الذين قد يستخدمونها

    وتلتزم البنوك، وفق نص الميثاق، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة بشكل مناسب ومؤمن إلى البنيات التحتية للبنيات المادية (الوكالات والشبابك) وباعتماد نظم المعلومات والتواصل والمواقع الإلكترونية والتطبيقات على الهاتف النقال.

    وتتعهد البنوك بملاءمة إطار الاستقبال، من أجل السماح للأشخاص في وضعية إعاقة باستخدام الخدمات البنكية والولوج إلى البنى التحتية المادية والرقمية، في أفضل الظروف.كما تلتزم البنوك بالاستفادة من الابتكارات التكنولوجية لتلبية حاجيات ولوج هذه الفئة من الزبناء.

    وسيتم بموجب الميثاق الذي وقعته المجموعة المهنية للبنوك، وضع برنامج للولوج من قبل البنوك على أساس معايير ذات الصلة من أجل استعمال أمثل، وسيشمل برنامج الولوج مختلف التدابير للاستجابة لمختلف أشكال الإعاقة حركية، بصرية، سمعية.

    برنامج الولوج للأبناك

    وألزم الميثاق الوكالات البنكية، بوضع تدابير تسهل ولوج الأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة (ممرات للولوج وطاولات مهيئة وأبواب للولوج ومراحيض ملاءمة)، علاوة على وضع تدابير مكيفة مع وضعية الأشخاص المصابين بالصمم أو الذين يعانون من ضعف السمع.

    وشدد المصدر ذاته، على ضرورة وضع شبابيك بنكية سهلة الولوج بالنسبة للأشخاص ذوي القدرة المحدودة على الحركة، إضافة إلى وضع تدابير مكيفة مع حاجيات الأشخاص المكفوفين وضعاف البصر (شاشات عريضة، لوحات مفاتيح كبيرة  الحروف، التوجيه عبر السماعات الصوتية، استخدام الهواتف النقالة وتوصيلها بالشبابيك الآلية

    وطالب الميثاق، الأبناك المغربية، بمطابقة واجهات المواقع الإلكترونية والتطبيقات والوثائق الإلكترونية مع المنظومات المخصصة للأشخاص المكفوفين أو ضعيفي البصر (مرجع 1.WCAG2وشاشة برايل، وبرامج قراءة وتكبير الشاشة، وما إلى ذلك).

    ودعا الميثاق أيضا إلى  وضع تدابير للأشخاص الصم أو ضعاف السمع (تقنية “hotline و/أو “التواصل عن بعد “والمحتوى النصي(، كما ألزم الميثاق البنوك المغربية، بافتحاص مطابقتها مراجع 1.WCAG2ووضع مخطط للمعالجة في حالة عدم وجود عناصر المطابقة.

    فتح حساب و تسييره

    وأكد الميثاق، أن الأشخاص في وضعية إعاقة، يتمتعون بالأهلية القانونية وذلك وفقا لمقتضيات قانون الالتزامات والعقود ومدونة الأسرة.وبناء على ذلك يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر فتح حساب وتسييره بشكل مستقل وقائم بذاته. وفي هذه الحالة، أوجب الميثاق  على البنوك أن تقوم بتحسيسهم بالمخاطر المحتملة التي يمكن أن تنتج عن م هذه العمليات.

    وحسب المصدر نفسه، يمكن للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر الذين يرغبون في اصطحاب مرافقين من أجل فتح حساباتهم وتسييرها، إحضار شاهد أو اللجوء إلى وكيلو.إذا رفض البنك فتح حساب لهذه الفئة من الزبناء بغض النظر عن الخيار المحدد أعلاه، فعليه تقديم وثيقة تخبرهم بسبب الرفض وبحقهم في اللجوء إلى بنك المغرب وفقا لمقتضيات المادة 150 من قانون البنكي. ويجب أن تكون هذه الوثيقة قابلة للقراءة بالنسبة للأشخاص المكفوفين أو ضعاف البصر.

    ويتم قفل الحساب بمبادرة من الزبون في وضعية إعاقة، أو بمبادرة من البنك طبقا لأحكام القانون رقم 15-95 بمثابة مدونة التجارة وتعليمة والي بنك المغرب رقم 2/و/2022 المتعلقة بشروط وكيفيات قفل الحسابات لأجل.

    وتقوم البنوك بإعداد ونشر سياستها الخاصة بالتعامل مع الزبناء في وضعية إعاقة. ويتم تنزيل هذه السياسة على المستوى العملي  من خلال مساطر داخلية تمكن من تحديد هذه الفئة من الزبناء، وضمان اجراء عملياتها وتتبعها. وتحت إشراف بنك المغرب، تلتزم البنوك باحترام مبادئ هذا الميثاق بهدف ضمان المساواة في ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للخدمات البنكية.

    وتسهر لجنة متابعة تتألف من بنك المغرب والمجموعة المهنية لبنوك المغرب على تطبيق وتطوير هذا الميثاق.وتقوم هذه اللجنة بالتشاور مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة في هذا الصدد، وفي إطار تطبيق هذا الميثاق، تقوم البنوك بموافاة بنك المغرب بالجدول الزمني لتطبيق أحكام هذا الميثاق في غضون 3 أشهر من توقيعه، بالتقرير المرحلي الدوري لخطة عملها الخاصة بالمطابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • آلية رقمية.. السلطة القضائية تقطع الطريق على محترفي شهادة الزور

    أخبر المجلس الأعلى للسلطة القضائية الرؤساء الأولون لمحاكم الاستئناف ورؤساء المحاكم الابتدائية بـ »توفير آلية رقمية للمساعدة على ضبط شهادة الشهود ».

    وجاء في الدورية، أن « مديرية التحديث ونظم المعلومات بوزارة العدل قامت بتطوير وظيفة جديدة بنظام تدبير القضايا الزجرية ساج2، لمساعدة المحكمة على ضبط شهادة الشهود بمختلف القضايا الزجرية ».

    وأضاف المجلس، أن « هذه الوظيفة توفر إمكانية البحث بواسطة رقم البطاقة الوطنية للتعريف أو الاسم العائلي والاسم الشخصي عن مختلف الملفات والمحاضر والشكايات التي يمكن أن يكون الشاهد الماثل أمامها قد سبق وأن أدلى فيها بشهادته ».

    وأوضحت أن « هذه الآلية ستمكن من المساعدة على ضبط الأشخاص الذين يحترفون شهادة الزور، وبالتالي المساهمة في ردع هذه الظاهرة المشيئة ».

    وشدّدت على أن « هذه الآلية ستساعد المحكمة على ضبط الحالات المنافية للضوابط القانونية في أداء الشهادة، ولضمان الاستماع إلى الشهود في ظروف قانونية وعملية ملائمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • القمة الرقمية الإفريقية تنعقد بالبيضاء وتناقش مواضيع الصناعة الرقمية

    افتتحت اليوم الخميس بمدينة الدارالبيضاء، فعاليات النسخة الخامسة للقمة الرقمية الإفريقية التي تلتئم على مدى يومين وتجمع خبراء في مجالات التسويق والإعلان والإعلام والاتصال.

    وآثر المشرفون على هذا الحدث البارز، مقاسمة وتبادل الخبرات عبر ندوات تضيء مجموعة من المواضيع الرئيسية المتعلقة بالصناعة الرقمية.

    هذا اللقاء، فتح الباب أمام المشاركة في مناقشات تخص مواضيع متفرقة، مثل الإعلان الرقمي والابتكار التكنولوجي والذكاء الاصطناعي وغيرها بعد بصم إضافة نوعية عن النسخ السابقة.

    وبهذا الخصوص، تقاسم يوسف الشيخي، رئيس تجمع المعلنين بالمغرب في تصريحه ل”الأيام 24″ إعطاء انطلاق النسخة الخامسة للقمة الإفريقية الرقمية اليوم الخميس، والتي تعتبر وحسب تعبيره، ملتقى مرجعي تجمع خبراء في مجال التسويق و الإشهار والرقمية والإعلان.

    وأضاف: “قمة هذه السنة تعرف مشاركة أكثر من 2600 مشارك يمثلون 38 دولة، من ضمنها 23 دولة إفريقية”.

    وأكد مشاركة متدخلين من جميع أنحاء العالم وإعطاء الفرصة لتبادل الخبرات وتقديم عروض ومداخلات تهم آخر مستجدات المجال الرقمي، إضافة إلى التحديات المطروحة التي تواجهها إفريقيا في هذا المجال.

    وعرج على وجود فضاء آخر في هذه القمة، والمتمثل في فضاء للالتقاء من أجل التواصل وتطوير الشراكات فضلا عن فضاء خاص بالمقاولات الصغيرة جدا لتمكينها من التواصل مع أصحاب القرار والشركات الكبرى.

    واعتبر أنّ الفضاء الخاص بالمقاولات الصغرى في القمة الرقمية الإفريقية من أجل تقديم عروضها سيعود بالنفع ليس فقط على المقاولات الصغرى وإنما على المقاولات الكبرى كذلك وسيمكن من خلق دينامية في القطاع، يشرح موضحا.

    ولم يفته أن يشير إلى أنّ القمة ستتقاسم نتائج دراسة رقمية إلى جانب حفل توزيع الجوائز عبر تتويج المبادرات المتميزة التي يقوم بها ثلة من المعلنين بالمغرب، يفصح المتحدث ذاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البنوك المغربية تعد بتسهيل حياة الأشخاص في وضعية إعاقة

    اعتمدت البنوك بالمغرب، أمس الأربعاء فاتح مارس، ميثاقا للقطاع تلتزم بموجبه بتسهيل ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية.

    وتتعهد البنوك المنضوية تحت لواء المجموعة المهنية لبنوك المغرب، عبر الميثاق الذي اعتمته تحت إشراف بنك المغرب، باتخاذ التدابير الرامية إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية، لاسيما الولوج إلى الوكالات والشبابيك الآلية.

    وعبرت عن التزامها، حسب بلاغ صادر عن بنك المغرب و المجموعة المهنية لبنوك المغرب، بتطوير آليات ومنصات رقمية تتلاءم مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة وتنسجم مع الممارسات والمراجع المعمول بها في هذا المجال.

    وتلتزم البنوك بموجب الميثاق الذي تم إعداده بتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة، بتوفير المعلومات الضرورية حول الآليات التي وضعتها للاستجابة لحاجياتهم عبر دعامات مادية ورقمية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المجموعة المهنية لبنوك المغرب تعتمد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة

    المجموعة المهنية لبنوك المغرب تعتمد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة

    الخميس, 2 مارس, 2023 إلى 11:34

    الرباط  –  اعتمدت المجموعة المهنية لبنوك المغرب، تحت إشراف بنك المغرب، ميثاقا للقطاع البنكي يهدف إلى تسهيل ولوج واستخدام الأشخاص في وضعية إعاقة للمنتجات والخدمات البنكية.

    وأوضحت المجموعة المهنية لبنوك المغرب وبنك المغرب، في بلاغ مشترك، أن البنوك، من خلال التزامها باحترام مبادئ هذا الميثاق، تتعهد باتخاذ التدابير الرامية من جهة إلى تسهيل ولوج الأشخاص في وضعية إعاقة إلى بنياتها التحتية، لا سيما الولوج إلى الوكالات والشبابيك الآلية، ومن جهة أخرى، إلى تطوير آليات ومنصات رقمية تتلاءم مع حاجيات الأشخاص في وضعية إعاقة وتنسجم مع الممارسات والمراجع المعمول بها في هذا المجال.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في هذا الإطار، ستوفر البنوك للأشخاص في وضعية إعاقة المعلومات الضرورية حول الآليات التي وضعتها للاستجابة لحاجياتهم وذلك من خلال دعامات مادية ورقمية. كما تم إعداد هذا الميثاق بتنسيق مع جمعيات حماية الأشخاص في وضعية إعاقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن اعتماد ميثاق القطاع البنكي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة يندرج في إطار تعزيز تدابير حماية زبناء مؤسسات الائتمان التي يتخذها بنك المغرب بتنسيق مع المؤسسات البنكية.

    إقرأ الخبر من مصدره