Étiquette : زاكورة

  • واحات درعة تافيلالت تواجه خطر الحرائق.. الدعوة إلى رفع درجة اليقظة لتفادي سيناريو السنة الماضية

    العلم الإلكترونية: إسلام أُعلاه (صحافي متدرب)
      تعرف جهة درعة تافيلالت، خلال فصل الصيف، ارتفاعا كبيرا في درجات الحرارة، تزداد معه مخاوف الساكنة من اندلاع الحرائق في الواحات الممتدة على طول تراب الجهة، حيث يسهل انتشار جريد النخيل اندلاع الحرائق وانتقالها من واحة إلى أخرى.
      وأعرب فاعلون جمعويون عن تخوفهم من تكرار سيناريو السنوات الماضية، التي التهمت فيها النيران مساحات كبيرة من واحات أوفوس وتنجداد بالرشيدية، وواحة تودغا بتنغير، وواحة مزكيطة بزاكورة، وواحة سكورة بورزازات.

    خاصة وأن أغلب السكان في درعة تافيلالت، يعتمدون على هذه الواحات من أجل جني قوت يومهم. كما أن هذه الواحات، تنتج كميات هامة وذات جودة عالية، من التمور التي تساهم في الإنتاج الفلاحي الوطني.

    وفي هذا الصدد، أكد مصطفى بن رامل، رئيس جمعية منارات الإيكولوجية من أجل التنمية والمناخ، أن « هناك استراتيجية وطنية قامت بها وزارة المياه والغابات، من أجل وقاية الغابات من الحرائق والتدخل في حالة اندلاع هذه الحرائق، لكن هذا الإجراء يهم الغابات، أما الواحات فقذ تم استثناؤها، خصوصا ما يتعلق بالتدخل بطائرات « الكنادير »، لأن واحات النخيل لا تدخل ضمن المجالات الغابوية، ويبقى المتدخل الأساسي لإخماد هذه الحرائق هي الوقاية المدنية ».

    وأضاف بن رامل، أن « مجهودات الجماعات المحلية والمجالس الإقليمية ومجلس الجهة من أجل وقاية الواحات من الحرائق ضعيفة ». 

    وتابع المتحدث: « لقد حان الوقت من أجل تدخل الجهة بمعية المجالس الإقليمية والمحلية والمجتمع المدني، عن طريق وضع خطة من أجل وقاية الواحات من الحرائق والتدخل في حالة اندلاعها ».

    في هذا الصدد، أكد يوسف أزكيط، النائب الثالث لرئيس الجهة درعة تافيلالت، في حديثه لـ »للعلم » بأن « مصالح إدارة مجلس الجهة، توصلت باتفاقية مؤشر عليها من طرف وزارة الداخلية، حول « تمويل وإنجاز مشروع محاربة الحرائق وتهيئة وتأهيل واحات درعة تافيلالت »، بين كل من ولاية جهة درعة تافيلالت ومجلس جهة درعة تافيلالت والوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لتافيلالت والمكتب الجهوي للاستثمار الفلاحي لورزازات والمديرية الجهوية للاستشارة الفلاحية لجهة درعة تافيلالت والقيادة الجهوية للوقاية المدنية بجهة درعة تافيلالت ».

     وأضاف « يتكون هذا المشروع، الذي يهدف إلى الحماية من الحرائق و تأهيل الواحات ذات الأولوية التي تعاني من ظاهرة الحرائق وسيتم تنفيذه على مدى ثلاث سنوات، (يتكون) من دراسة وتهيئة ممرات ومسالك داخل الواحات لتسهيل التدخلات وتجهيز الواحات بنقط الماء وإحداث أبراج مراقبة مجهزة وتهيئة السواقي والخطارات وتنقية أعشاش النخيل وتوزيع الفسائل وبناء وتجهيز وحدات القرب للوقاية المدنية، فضلا عن توفير آليات ومعدات خاصة للتدخل السريع عن قرب وتجهيز مواكبة التعاونيات الخدماتية والتنظيمات المهنية لتوفير يد عاملة مؤهلة، إلى جانب اقتناء آليات لتدوير وتثمين مخلفات النخيل وتجهيز المسالك الواحاتية بالإنارة العمومية عبر اللوحات الشمسية والتكوين والتحسيس ».

    وأشار المتحدث عينه أن هذا المشروع سيكلف، حوالي 54 مليار سنتيم، حددت فيها مساهمة مجلس جهة درعة تافيلالت، في حوالي 13 مليار سنتيم، على مدى ثلاث سنوات، وقد بدأ العمل على تنفيذ برنامج هذه الاتفاقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • متجر للخمور بزاكورة.. جمعيات وسكان يلجؤون للفتيت ويشكون عدم تجاوب السلطة الإقليمية

    جمال زروال

    لجأ سكان حي القدس وجمعيات المجتمع المدني وجمعيات آباء وأولياء التلاميذ بزاكورة إلى وزارة الداخلية، لمنع رخصة فتح محل لبيع الخمر داخل الحي السابق ذكره، وذلك في شكاية موجهة إلى وزير الداخلية عبدالوافي لفتيت.

    الشكاية، التي إطلعت عليها “العمق”، أكد من خلالها المتضررون أن “الوضع الأمني والأخلاقي أصبح في مستوى جد خطير بسبب فتح محل لبيع الخمور بحي القدس 2 زاكورة داخل التجمع السكاني، وضدا في إرادة الساكنة، خاصة أنه يبيع الخمر للقاصرين المغاربة بشكل علني”.

    ولفت المشتكون إلى أنهم يأملون النظر في الضرر الذي خلفه صاحب هذا المحل الذي يتستر تحت غطاء سوق ممتاز لاستغلاله لترويج وبيع الخمرر، خاصة أن هذا المحل يوجد بالقرب من ساحة عمومية تعتبر متنفسا لساكنة الحي حيث يتوافد عليها نساء وأطفال الحي، ولما له من انعكاسات سلبية على الشباب والمراهقين وما يخلفه من الفوضي والضجيج والاخلال بالحياء العام التي ستصاحب عملية بيع الخمور وكثرة المنحرفين والمتسكعين و أصحاب السوابق في هذا المكان.

    وأضاف المصدر أن تجمهر الفئات سالفة الذكر بهذا المكان يحدث سبا وشجارا وأصواتا صاخبة وكلاما فاحشا وإقلاق راحة ساكنة الحي والمدينة، منتهكا بذلك كل الأعراف والقيم ْالدينية والقوانين الجاري بها العمل، كما جاء في الظهير الشريف الصادر في يوليوز 1967 ٍْبمنع بيع المشروبات الكدولية للمغاربة المسلمين.

    وجاء في ختام الوثيقة، أن هذا الشخص قام بمحاولة فتح هذا المحل لبيع الخمور في فترة العامل السابق إلا أن السلطة المحلية منعته آنذاك، لكنه أعاد الكرة مرة ‏ثانية في ظل السلطة الإقليمية الحالية التي لم تتجاوب مع المتضررين عبر التحركِ ووضع حد لهذا المشكل، ما يجعل الأمل كبيرا في شخص الوزير للتصدي لمثل هذه الأفعال المتعارضة مع قيم واخلاق وتعاليم الديت الإسلامي الحنيف.

    وكانت ساكنة حي القدس وعدد من رجال التعليم والمتقاعدين والتجار، وعدد من جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالنفوذ الترابي لبلدية زاكورة،نظمت في وقت سابق، وقفة احتجاجية، للتنديد بـ“فتح محل لبيع الخمور بحي القدس بجانب الساحة العمومية الألفة”، و“دعوة السلطات المعنية إلى الإغلاق الفوري للمحل السابق ذكره”، وِفق أقوالهم.

    عبدالرحمن الصوفي، واحد من الساكنة، قال في تصريح لـ“العمق”، إن “تنظيم هذه الوقفة الانذارية جاء إثر إقدام أحد الخواص على فتح خمارة بحي سكاني بالمدينة ضدا على القوانين الجاري بها العمل وعلي رأسها قرار المدير العام للديوان  الملكي رقم 3،177،66 بتاريخ 17 يوليوز 1967 بتنظيم الإتجار في المشروبات الكحولية أو الممزوجة بالكحول وطبعا هذه الوقفة كانت رد فعل آني ومستعجل من طرف الساكنة التي أبانت من خلالها على حالة عدم الرضى والقبول بهذا السلوك غير القانوني”.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن “هذا الموضوع تمت اثارته منذ 2018 حيث تقدم المعني بالأمر بطلب ترخيص لبيع المواد الغذائية وسلمه المجلس الجماعي السابق ترخيصا وضمنه بندا بعدم بيع المشروبات الكحولية أو الممزوجة بالكحول بتاريخ 2018/02/02، ولما علمت الساكنة بأنه مقبل على بيع الخمور تقدمت بعرائض للسلطات ترفض خلالها بيع الخمور وفي سنة 2023 تم توقيع عرائض أيضا مع السلطات المحلية والمجلس الجماعي”.

    ولفت الصوفي، إلى أنهم “عقدوا لقاءات تواصلية مع السلطات ومع رئيس المجلس الجماعي لزاكورة، وذلك بالنظر إلى المخاطر التي ستنجم عن فتح هذا المحل وسط الساكنة وقرب الساحة العمومية وبمقربة من المؤسسات التعليمية وأماكن العبادة بادية للعيان وجعلها قريبة وفي متناول الشباب انعكاساتها خطيرة على مستقبل أبناء الحي، بل على أبناء المدينة ككل”.

    وختم المصدر ذاته تصريحه بالقول، أن“المطلب الأساس الذي ترجوه ساكنة المنطقة وستناضل من أجله مهما كلفها الثمن هو الإغلاق الفوري وعدم ترويج هذه المادة الخبيثة وسط شبابها وفي هذا الحي الآهل بالسكان”.

    من جانبه، أكد رشيد عثماني، أن“الساكنة قامت بهذه الوقفة الإحتجاجة الإنذارية أمام هذا المحل تأتي لمطالبة السلطة والجهات المختصة بوقف بيع هذه المواد الدخيلة على ثقافتهم كمجتمع زاگوري محافظ أو تحويلها لمنطقة أخرى بعيدة عن السكان كأقل الأضرار”.

    وأضاف عثماني، القاطن بحي القدس 2 ببلدية زاكورة، ضمن تصريح لـ“العمق”، أنهم“شعروا بنوع من الخوف والهلع على أطفالهم ونسائهم، وذلك منذ علمهم بفتح محل لبيع الخمور بحيهم وسط السكان وكذلك وقرب المتنفس الوحيد وراء الساحة العمومية وكذلك قرب مقبرة تنسيطة أخشاع، بالإضافة لكون هذه الخمارة غير بعيدة من مدرسة النخيل الإبتدائية”.

    وسجل المتحدث ذاته، أن “الساكنة ترجو وقف هذا المحل المخصص لبيع الخمور، وذلك نظرا للأضرار الناتجة وراء آفة الخمر، خصوصا وأن هذه المادة تباع في الحي وبثمن بخس مقارنة مع الفنادق ويصبح في متناول جميع الفئات وخاصة الشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى بوزفور للقصة القصيرة.. حنضور يتحدث عن المنجزات والأهداف والإكراهات

    إسماعيل التزارني

    راكم نادي الهامش القصصي 19 دورة من ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة، تناولت الأخيرة منها، التي احتضنتها مدينة زاكورة نهاية الأسبوع الماضي، موضوع “القصة والتحولات الاجتماعية”، وذلك بحضور كتاب ونقاد ومهتمين بالقصة القصيرة، من قبيل أحمد بوزفور، محمد صوف، ربيعة عبد الكامل، سلوى ياسين، مصطفى جباري، قاسم مرغاطا، سعيد كريمي، عبد الرحمان التمارة، سعيد رضواني، هشام ناجح، وغيرهم.

    وفي حوار لجريدة “العمق” مع رئيس نادي الهامش القصصي، سعيد حنضور، على هامش هذا الملتقى الذي تم بدعم من وزارة الثقافة، تحدث عن أهداف هذا الملتقى سواء المحققة منها أو المسطرة، كما نبه إلى الصعوبات التي تعترض تنظيمه، خاتما كلامه بالحديث عن الحافز الذي يجعل نادي الهامش القصصي يستمر في هذا المضمار.

    ألا يبدو تنظيمكم لملتقى بهذا الحجم في مدينة مثل زاكورة مغامرة كبيرة؟

    تنظينم تظاهرة ثقافية بصفة عامة في المغرب أمر تعترضه مجوعة من الصعوبات، فبالأحرى لو تم تنظمها في الهامش، حيث الموارد المادية ضعيفة ومحدودة، والناس منشغلون بصعوبة وقساوة الظروف الاجتماعية، بالإضافة إلى البعد الجغرافي للمؤسسات ومختلف المرافق.

    لكن في المقابل يزخر الهامش برصيد مميز من الموارد البشرية، فهنا أشخاص يشتغلون بصدق وحب ونكران للذات، ليظهروا مدينة زاكورة في أبهى حلة، ويمارسون الفعل الثقافي المميز، الذي يجب أن ينجز، بجميع الوسائل الممكنة والمتاحة.

    تجربة الهامش القصصي في تنظيم ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة بلغت اليوم دورتها الـ19، وهذا ليس بالأمر الهين والسهل. هذا تراكم. لقد بدأت مكاتب سابقة لنادي الهامش القصصي العمل قبل سنوات، فالكل يشتغل حسب الظروف، ويبقى الهدف الأسمى هو تحبيب فعل القراءة، للشباب والأطفال خصوصا.

    بلغة الأهداف.. أين وصلتم وماذا تحقق وما هي مطامحكم في المستقبل؟

    كما أسلفت الذكر، فإن 19 دورة من الملتقى الوطني أحمد بوزفور ليس بالأمر السهل والهين. فهناك تراكم سواء على مستوى الغنى الثقافي والمواضيع التي نوقشت في الدورات السابقة، أو على مستوى الندوات والمواضيع التي تم التطرق لها خلال هذه الدورة، وأغلبها لها علاقة بالمحيط والراهنية التي تكون في المجتمع.

    هناك أهدف تظهر على المدى الطويل خاصة في المجال الثقافي، يكفي أن عددا من التلاميذ كانوا في الهامش القصصي يقتنون كتبا ويحضرون الورشات أصبحوا الآن نقاد يعدون ورقات، شقوا طريقهم في هذا المجال، وحتى من لم يشق طريقه ككاتب أو قاص أو روائي، فقد تشرب حب القراءة.

    بعض أهدافنا تظهر أيضا في الجائزة الوطنية للقصاصين الشباب التي وصلت دورتها الثامنة هذه السنة، فالأغلبية من الأسماء المتوجة تشق طريقها في المجال، ويكون لها صدى على المستوى الإعلامي، لأن الملتقى يشكل لها فرصة للقاء عدد من الكتاب والنقاد.

    لا أخفيكم أن هناك أهداف لم تتحقق بسبب طبيعة الجمعيات الثقافية، وهنا أتحدث عن خضوع الجمعيات الثقافية تكون لقانون الجمعيات “ظهير “58”. ربما يجب أن يكون نوع من التكييف لتلك القوانين لكي يمكننا مسايرة التطور الحاصل، خاصة إذا نظرنا إلى شبكات التواصل الاجتماعي وتغيير الأجيال.

    ويظل الهدف الأسمى في الأخير هو نشر قيم الجمال والحرية واحترام الآخر وتهذيب الذوق الفني والجمالي، أخذا بعين الاعتبار المؤثرات الموجودة في المجتمع خاصة على الاطفال والشباب. فلكي تجعل طفلا يحمل بين يديه كتابا ويقرأ ليس بالأمر السهل. الكتب متوفرة، ولكن تحتاج إلى مجهود كبير لكي تجعل طفلا أو شابا، ربما له اهتمامات أخرى، متعودا على القراءة.. هذا مجال اشتغالنا في المؤسسات التعليمية، نحاول التركيز على الأطفال على أمل أن يصبحوا كتابا ويشقوا طريقهم في المجال الأدبي.

    ما الحافز الذي يجعلكم تستمرون في هذا العمل في ظل الصعوبات التي ذكرت؟

    هناك حافز داخلي قوي، نحن داخل جمعية “الهامش القصصي” أصدقاء وإخوة قبل أن نكون أعضاء داخل جمعية. تجربة النادي سكنتنا ولا نريد لها أن تتوقف. فعلا هناك إكراهات كبيرة لكن دائما هناك آمال وتحدي للتغلب عليها.

    أحيانا نجد العمل صعبا وفيه عراقيل وإكراهات، لكن نتساءل من سيقوم به إذا نحن تخلينا عنه؟ نحن ولدنا في هذه الرقة الطيبة المباركة، وبالتالي فنحن من يجب أن يحمل هذا المشعل، ونحن نحمله بكل حب، فمادمنا قادرين على العطاء فسيبقى فينا هذا الحب نواصل عملنا بكل تفان وبكل بالوسائل المتاحة والممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى بوزفور بزاكورة.. الحفيضي يبرز إكراهات وتحديات القصة القصيرة وعلاقتها بالهامش

    إسماعيل التزارني

    تناولت الدورة الـ19 من ملتقى أحمد بوزفور للقصة القصيرة موضوع “القصة والتحولات الاجتماعية”، وذلك من خلال طرح تساؤلات أثناء عدد من فقرات الملتقى، حضرها كتاب ونقاد ومهتمون بالقصة القصيرة، من قبيل أحمد بوزفور، محمد صوف، ربيعة عبد الكامل، سلوى ياسين، مصطفى جباري، قاسم مرغاطا، سعيد كريمي، عبد الرحمان التمارة، سعيد رضواني، هشام ناجح، وغيرهم.

    وعلى هامش هذا الملتقى، الذي احتضنته مدينة زاكورة، طرحت جريدة “العمق” على القاص محمد الحفيضي، وهو أيضا مدير هذا الملتقى الذي تم بدعم من وزارة الثقافة، ثلاثة أسئلة مرتبطة بعلاقة القصة بالتحولات الاجتماعية والهامش، فأبرز أن الهامش محفز على الكتابة والإبداع، وتحدث عن النضال الذي يمكن للقاص أن يضطلع به، كما أشار إلى التحديات والإكراهات التي تواجه القصة القصيرة في واقع اليوم.

    ما العلاقة الممكنة بين الهامش وكتابة القصة القصيرة؟ أو بصيغة أخرى، هل الظروف الاجتماعية بالهامش محفز على الإبداع والكتابة؟

    أعتقد أن الذي يتيحه الهامش لكتابة القصة هو متسع أكبر من الوقت، ومتسع أكبر من التأمل. نظرا لأن هذا الهامش فارغ مما يمكنه أن يملأ وقتك الكامل، فهو يمنحك فسحا أكثر لعزلة ذاتية لتجلس إلى نفسك أكثر. أيضا لعدم امتلاء هذا الهامش بالأماكن والفضاءات التي يمكنها أن تستهلك الوقت الثالث، لذلك فمعظم أوقاتنا الثالثة إن ارتأينا أن نستغلها في القراءة والكتابة، فذلك ممكن ومتاح بشكل أفضل من التواجد بالمركز أو المدينة. ثم إن إيقاع الهامش إيقاع بطيء يعطي فرصة أعمق للاستماع إلى الأشياء ولأدق التفاصيل، في حين أن الإيقاع الذي تسير به الحياة في المدينة لا يمكنك من كل هاته الفرص.

    هل المبدع أوالقاص مناضل بالضرورة وهل القصة مساهم قوي في التحولات الاجتماعية؟

    “المبدع وعلاقته بالنضال” كان محور نقاش في الماءدة المستديرة التي نشطتها الإعلامية فاطمة الإفريقي خلال الملتقى، وأجمع أغلب المتدخلين على أن النضال الذي على الكاتب والمبدع القيام به، إن كان عندنا فعلا في المغرب مثقفون، هو أن يناضل من خلال ما يفعله، أن يكتب قصة جيدة، أن يكتب نصا يقدم المتعة والجمال ويحفز الخيال، فهذا أيضا نضال لبعث روح الجمال في الناس وفي المحيط، وهو أيضا نضال يتغيى منه ذوق فني وجمالي، هو نضال يمكن عن طريقه إشاعة الجمال في المجتمع. وإذا كنا نقول إننا محاطون بالرداءة والتردي والضحالة، فلماذا لا نكتب أشياء جميلة لنحارب كل الطفيليات. فليس بالضرورة على المثقف والمبدع أن يخرج إلى الميدان ويرفع الشعارات ويحمل الأبواق، فالنضال الجمالي نضال مهم ونحتاجه في هذا الوطن.

    ما هي التحديات التي تواجه كتابة القصة في واقع اليوم؟

    التحديات التي تواجه القصة في واقع اليوم  هي نفسها التي تواجه الكتابة والإبداع الراسخ والرصين والحقيقي ككل. اليوم هناك مشاكل كثيرة مرتبطة بالنشر والتوزيع وبطريقة وصول الكتاب إلى المتلقي، وهل هذا المتلقي موجود أصلا؟ هذه كلها مشاكل كثيرة.

    وأعود مرة أخرى للنقاش الذي دار خلال هذين اليومين حول الإكراهات الموضوعية التي تواجه القصة القصيرة، ومن بينها ما يحدث في المدرسة العمومية، فهل باستطاعة هذه الأخيرة أن تنتج لنا متلقيا قادرا على القراءة؟ إذا كانت المدرسة قادرة على هذا الفعل فيمكن أن نقول إن مستقبل القراءة في المغرب سيكون جيدا، إذا لم تكن المدرسة قادرة على هذا الفعل سنقول إن فعل القراءة سينحسر آجلا أو عاجلا.

    اليوم الكتاب يواجه أيضا بوسائل التواصل الاجتماعي وعقليات جديدة تبحث عن كل ما هو سريع وكل ما هو جاهز، كما يواجه بالصورة والمرئي، فالمكتوب طبعا قدرته على الاستمرار تتضاءل، ولكن المجهودات التي يجب أن تبذل ليس من طرف جهة واحدة أو فرد واحد، بل جهات متعددة وعلى كل واحدة منها أن تتحمل مسؤوليتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة.. ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة يتوج الفائزين ويكرم لطيفة باقا (صور)

    العمق المغربي

    توج ملتقى أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة في دورته الـ19، الجمعة بمدينة زاكورة، الفائزين في مسابقة القصة القصيرة، كما احتفى بالكاتبة لطيفة باقة، وكرم عددا من رجال التعليم بالمدينة.

    وكانت الجائزة الأولى في القصة القصيرة من نصيب إكرام لغمامي من مدبنة آسفي عن مجموعتها القصصية “هلوسة جماعية”، وظفرت عائشة كبداني من مدينة أحفير، عن مجوعتها القصصية “تواجد مفرط”، بالجائزة الثانية، بينما نالت القاصة شيماء ننتوسي من مدينة وجدة، عن مجموعتها القصصية “بين البرزخ والسرة”، الجائزة الثالثة.

    بالإضافة إلى الجوائز الثلاثة، اختارت لجنة التحكيم، التي تتكون من كل من محمد أيت حنا وربيعة عبد الكامل وسلوى ياسين، التنويه بالمجموعة القصصة “الإقامة في القلق” للمبدع الشاب خلوفي محمد.

    وخلال اليوم الأول من هذا النشاط الثقافي، الذي يستمر لثلاثة أيام، احتفى المنظمون بالكاتبة لطيفة باقا، التي كانت الدورة باسمها، إذ قيلت في حقها كلمات من قبل الناقد عبد الدين حمروش، والروائي والقاص الحبيب الدايم ربي، والقاصة فاطمة الزهراء الرغيوي.

    وعرف اليوم الأول من ملتقى أحمد بوزفور للقصة القصيرة، الذي ينظمه نادي الهامش القصصي، قراءات قصصية تلا فيها مبدعون قصصا من تأليفهم، وتضمن أيضا فقرة للاحتفاء ببعض رجال التعليم بالمدينة نظرا لعطائهم المتميز، وهم؛ أحمد جلالي ومبارك المنصوري وعبد الله الصوفي والنعم النعم والحسان الخطابي، بالإضافة إلى لحسن أيت ياسين الذي غادر دنيا الناس قبل أشهر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تظاهرة ثقافية بزاكورة تحتفي بالروائية والقاصة لطيفة باقا

    العمق المغربي

    يحتضن المركز الثقافي بمدينة زاكورة، في الفترة بين 12 و14 ماي الجاري، تظاهرة ثقافية تحتفي بالقاصة والروائية لطيفة باقا، من تنظيم “نادي الهامش القصصي زاكورة”.

    دورة الكاتبة لطيفة باقا ضمن ملتقى أحمد أحمد بوزفور الوطني للقصة القصيرة، التي تحظى بدعم وزارة الثقافة والشباب والتواصل، تتضمن فقرات متنوعة ويستضيف العديد من الكتاب والأدباء من قبيل أحمد بوزفور، محمد صوف ربيعة، مصطفى جباري، قاسم مرغاطا، سعيد كريمي، عبد الرحمان التمارة، وغيرهم.

    وتتضمن هذه التظاهرة الثقافية فقرات متنوعة تلامس مواضيع مرتبطة بالقصة والسرد الأدبي، من قبيل “القصة والتحولات الاجتماعية”، و”المنجز السردي للطيفة باقا”، ناهيك عن جلسة قراءات قصصية يشارك فيها عدد من الكتاب، بالإضافة إلى مائدة مستديرة حول المثقفين والحركات الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سموم العقارب والأفاعي.. مناشدات بتوفير الأمصال وأقسام الإنعاش بزاكورة

    جمال زروال

    ما إن يبدأ فصل الصيف حتى تتعالى صرخات المواطنين بالقرى والمداشر، للفت انتباه القائمين على الشأن المحلي من مسؤولين ومنتخبين إلى غياب أقسام خاصة الإنعاش وإنعدام الأمصال بهذه المؤسسات الإستشفائية، كما هو حال العديد من المراكز الحضرية والجماعات القروية الواقعة تحت نفوذ عمالة زاكورة.

    ودقت العديد من الفعاليات المدنية والسياسية ناقوس الخطر بخصوص تنامي “غياب الأمصال”، بعدد من المراكز الصحية بجهة درعة تافيلالت، وبزاكورة على وجه الخصوص، الشيء الذي يفاقم معاناة الذين يتعرضون للدغات ولسعات الزواحف السامة، في الوقت الذي لايمكن فيه توفير الأمصال إلا في مؤسسة صحية توجد بها مصلحة الإنعاش والتخدير.

    وفي هذا الصدد، اعتبر لمين لبيض، مندوب الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بزاكورة، أنه “من الغريب ومن العيب والعار أن تغيب الأمصال بمنطقة معروفة، بكثرة الأفاعي والعقارب، خصوصا في فصل الصيف، وذلك على الرغم من مناشداتنا بتوفير قسم الإنعاش بمستشفى زاكورة، في وقت تنهج فيه الوزارة الوصية سياسة الأذان الصماء وتتلدد في تعذيب ساكنة إقليم مقهور”.

    وأشار لبيض ضمن تصريح لـ“العمق”، أن “الساكنة تتكبد المعاناة، خصوصا في إيجاد سيارة الإسعاف والكازوال وإيجاد مكان للإستقرار خلال فترة العلاج خارج الإقليم وتحديد أقرب موعد أكثر من ذلك، في ظل إستغلال سياسين لمثل هذه الحالات، في حين أن 6 أو 8 حالات على الأقل تتجه يوميا نحو ورزازات أو مراكش أو الراشيدية، ناهيك عن فترة العطل والأعياد وفترات الرواج الفلاحي خلال موسم الدلاح وجني التمور”.

    وطالب لبيض، باسم الشبكة المغربية لحقوق الإنسان والرقابة على الثروة وحماية المال العام بزاكورة، السلطات العمومية، بـ“إحداث مستشفى عسكري وتوفير موارد بشرية تراعي معاناة الساكنة، وتشجيعها وتحفيزها على العمل الدائم، والكف عن سياسة هدر المال العام في المباني كتوسعة المستشفى من طرف المجلس الإقليمي بمليار و 800 مليون سنتيم”.

    يوسف أفعداس، فاعل مدني بزاكورة، قال إن “هذا الموضوع المتعلق بغياب قسم الإنعاش بمستشفى زاكورة يشكل معاناة كبيرة ومريرة لساكنة الإقليم، وخاصة المرضى منهم، لما يسببه من عبء على المستشفيات سواء المتواجدة بورزازات أو مراكش التي تكون غالبا الوجهة المفضلة والأقرب للحالات”.

    وأوضح أفعداس ضمن تصريح لـ“العمق”، أن “هذا الوضع يؤثر سلبا على جيوب الفئة الفقيرة والهشة من المواطنين والمواطنات بزاكورة، نظرا للتكلفة المادية المرتبطة بمصاريف التنقل، ناهيك عن المخاطر على حياتهم، بسبب طول المسافة الفاصلة بين الإقليم وهذه المستشفيات المذكورة، الأمر الذي يضع الوزارة الوصية على القطاع والنخبة السياسية المتعاقبة على تدبير الشأن العام على متسوى الإقليم محل مساءلة”.

    ولفت المتحدث، إلى أنهم تطرقوا لهذا  المشكل مع السلطات الإقليمية بزاكورة داخل مصالح العمالة منذ شهرين ووجدوا متفهمة جدا لهذه الإشكالية وتلقوا من طرفها شروحات وتطمينات تبعث على الارتياح لكونهم يتابعون عن كتب مشروع توسعة المستشفى الإقليمي الذي سيقطع نهائيا مع المشكل العويص المتمثل في قسم الإنعاش.

    من جهتها، طالبت النائبة البرلمانية عن الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، مجيدة شهيد، غشت الماضي، بسن تدابير استباقية للحد والتقليل من انتشار العقارب والزواحف قرب التجمعات السكنية، وتوفير الأمصال المضادة لسموم العقارب بالمراكز الصحية القروية والجبلية، وذلك في سؤال كتابي موجه لوزير الصحة والحماية الاجتماعية، خالد أيت الطالب.

    وأبرزت النائبة البرلمانية عن حزب “الوردة”، أن معاناة ساكنة العالم القروي والجبلي عامة تزداد خلال فصل الصيف واشتداد الحر جراء لسعات العقارب والزواحف التي تخلف ضحايا في صفوف الأطفال والمسنين.

    وسجلت مجيد، أن الإجراءات والتدابير المتخذة من طرف وزارة الصحة تظل غير كافية لتفادي هذه اللاسعات، لأن الأمر يتعلق بأطفال صغار ومسنين من جهة، ومن جهة ثانية، لبعد المراكز الصحية والاستشفائية بهذه المناطق خاصة النائية منها.

    ولفتت إلى أن المسافة التي يجب أن يقطعها المصاب تصل في بعض الأحيان إلى أكثر من 100 كلم، وقد لا يجد سريرا في الإنعاش للحالات الحرجة، فضلا عن غياب البروتوكول العلاجي من أدوية وأمصال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فتح محل لبيع الخمور يخرج مواطنين للاحتجاج بزاكورة

    جمال زروال

    نظمت ساكنة حي القدس وعدد من رجال التعليم والمتقاعدين والتجار، وعدد من جمعيات آباء وأولياء التلاميذ بالنفوذ الترابي لبلدية زاكورة، أمس الجمعة، وقفة احتجاجية، للتنديد بـ“فتح محل لبيع الخمور بحي القدس بجانب الساحة العمومية الألفة”، و“دعوة السلطات المعنية إلى الإغلاق الفوري للمحل السابق ذكره”، وِفق أقوالهم.

    عبدالرحمن الصوفي، واحد من الساكنة، قال في تصريح لـ“العمق”، إن “تنظيم هذه الوقفة الانذارية جاء إثر إقدام أحد الخواص على فتح خمارة بحي سكاني بالمدينة ضدا على القوانين الجاري بها العمل وعلي رأسها قرار المدير العام للديوان  الملكي رقم 3،177،66 بتاريخ 17 يوليوز 1967 بتنظيم الإتجار في المشروبات الكحولية أو الممزوجة بالكحول وطبعا هذه الوقفة كانت رد فعل آني ومستعجل من طرف الساكنة التي أبانت من خلالها على حالة عدم الرضى والقبول بهذا السلوك غير القانوني”.

    وأبرز المتحدث ذاته، أن “هذا الموضوع تمت اثارته منذ 2018 حيث تقدم المعني بالأمر بطلب ترخيص لبيع المواد الغذائية وسلمه المجلس الجماعي السابق ترخيصا وضمنه بندا بعدم بيع المشروبات الكحولية أو الممزوجة بالكحول بتاريخ 2018/02/02، ولما علمت الساكنة بأنه مقبل على بيع الخمور تقدمت بعرائض للسلطات ترفض خلالها بيع الخمور وفي سنة 2023 تم توقيع عرائض أيضا مع السلطات المحلية والمجلس الجماعي”.

    ولفت الصوفي، إلى أنهم “عقدوا لقاءات تواصلية مع السلطات ومع رئيس المجلس الجماعي لزاكورة، وذلك بالنظر إلى المخاطر التي ستنجم عن فتح هذا المحل وسط الساكنة وقرب الساحة العمومية وبمقربة من المؤسسات التعليمية وأماكن العبادة بادية للعيان وجعلها قريبة وفي متناول الشباب انعكاساتها خطيرة على مستقبل أبناء الحي، بل على أبناء المدينة ككل”.

    وختم المصدر ذاته تصريحه بالقول، أن“المطلب الأساس الذي ترجوه ساكنة المنطقة وستناضل من أجله مهما كلفها الثمن هو الإغلاق الفوري وعدم ترويج هذه المادة الخبيثة وسط شبابها وفي هذا الحي الآهل بالسكان”.

    من جانبه، أكد رشيد عثماني، أن“الساكنة قامت بهذه الوقفة الإحتجاجة الإنذارية أمام هذا المحل تأتي لمطالبة السلطة والجهات المختصة بوقف بيع هذه المواد الدخيلة على ثقافتهم كمجتمع زاگوري محافظ أو تحويلها لمنطقة أخرى بعيدة عن السكان كأقل الأضرار”.

    وأضاف عثماني، القاطن بحي القدس 2 ببلدية زاكورة، ضمن تصريح لـ“العمق”، أنهم“شعروا بنوع من الخوف والهلع على أطفالهم ونسائهم، وذلك منذ علمهم بفتح محل لبيع الخمور بحيهم وسط السكان وكذلك وقرب المتنفس الوحيد وراء الساحة العمومية وكذلك قرب مقبرة تنسيطة أخشاع، بالإضافة لكون هذه الخمارة غير بعيدة من مدرسة النخيل الإبتدائية”.

    وسجل المتحدث ذاته، أن “الساكنة ترجو وقف هذا المحل المخصص لبيع الخمور، وذلك نظرا للأضرار الناتجة وراء آفة الخمر، خصوصا وأن هذه المادة تباع في الحي وبثمن بخس مقارنة مع الفنادق ويصبح في متناول جميع الفئات وخاصة الشباب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصرع طفلة غرقاً في وادي نواحي زاكورة

    لقيت طفلة أمس الجمعة، بدوار تمكشاد، التابع لجماعة تينزولين إقليم زاكورة، حتفها غرقا في وادي درعة.

    وحسب مصدر “سيت أنفو”، فإن الطفلة كانت تلعب بالقرب من الواد، حينما كانت والدتها تقوم بغسل الملابس، لتسقط فجأة بالوادي.

    وأوضح المصدر نفسه، أن المصالح المختصة قامت بانتشال جثتها من مياه الوادي ونقلها إلى مستودع الأموات.

    وأكد المصدر ذاته،أن مصالح الدرك الملكي فتحت تحقيقا في ملابسات الحادثة، لمعرفة ملابسات هذه الواقعة.

    إقرأ الخبر من مصدره