

كشف فريق نهضة الزمامرة أن المصالح الأمنية المختصة حددت هوية الشخص الذي قام بالإساءة إلى نادي الجيش الملكي عبر منشور على موقع التواصل الاجتماعي « فيسبوك ».
ونشر نهضة الزمامرة على صفحته الرسمية في موقع « فيسبوك » بلاغ جاء فيه: « يعلن نهضة الزمامرة أن المصالح الأمنية المختصة قد تمكنت بفضل جهود الشرطة العلمية من تحديد هوية الشخص الذي قام بالإساءة إلى نادي الجيش الملكي عبر منشور فايسبوكي مسيء نشر في صفحة وهمية تنتحل صفة الصفحة الرسمية لنادينا ».
وأضاف البلاغ ذاته أنه: « تم تقديم المعني بالأمر أمام النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بسيدي بنور، وهو يتابع حاليا…
إقرأ الخبر من مصدره
العلم – الرباط
تمكن فريق طبي وتمريضي متعدد التخصصات بمستشفى الرازي التابع للمركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، مؤخرا، من إجراء عملية جراحية دقيقة لإعادة زرع يد مبتورة كللت بالنجاح.
وأفاد بلاغ للمركز، بأن العملية أجريت لرجل يبلغ من العمر 52 سنة تعرض لبتر كامل على مستوى رسغ اليد اليمنى، جراء حادث شغل بواسطة منشار كهربائي.
وأضاف المصدر ذاته، أن هذا التدخل الجراحي المعقد والدقيق استغرق حوالي سبع ساعات من العمل المتواصل، تلاه أكثر من عشرة أيام من المراقبة الطبية الدقيقة لضمان استعادة اليد المبتورة وظائفها وحيويتها.
وأكد البلاغ أن المريض يوجد حاليا في حالة صحية جيدة، ولا يزال يرقد بمصلحة جراحة العظام والمفاصل بمستشفى الرازي، حيث يتلقى العلاجات والرعاية اللازمة، بما في ذلك حصص الترويض الطبي لضمان أفضل تعاف ممكن.
وخلص البلاغ إلى أن هذا الإنجاز يأتي ليعزز سلسلة النجاحات التي يحققها المركز الاستشفائي الجامعي محمد السادس بمراكش، تأكيدا على كفاءة وخبرة أطره الطبية والتمريضية والتقنية، والتزامه بتقديم رعاية صحية متقدمة وفق أعلى المعايير.
استنكر مهدي الزوات، الناطق الرسمي باسم المكتب المديري لنادي الوداد الرياضي، القرارت التحكيمية التي رافقت مباراة « الأحمر » أمام نهضة بركان، لحساب الأسبوع 19 من منافسات البطولة الوطنية الاحترافية لكرة القدم.
وعبر تدوينة نشرها بصفحته الرسمية على « فايسبوك »، قال الزوات: »الخوف أصبح يتحكم في قرارات وأفعال من يديرون الشأن الكروي في بلادنا، فأصبحت فرق باستغلال لغة التهديد والوعيد التي تمارسها جماهيرها، بل وأصبح مسيرو هذه الفرق يسيرون على نفس المنوال، كماأصبح لها نصيب ثابت من التحيز وفائض دقائق وأيام لتعويض ما فات… بل وصلت لحد الاستعانة بجنود خارج الميدان لخدمة بقائها ضمن مجوعات التنافس وإن غابت ».
واعتبر المتحدث ذاته، أن منظومة تتشكل منالتحكيم، والنقل التلفزي، إضافة إلى البرمجة »، تجتمع لوقف المد الأحمر، لتحقيق مزيد من الألقاب.
وأشار الزوات، إلى أن تجاهل المكتب المديري لهذه التجاوزات، يدخل في خانة التريث وعدم زرع الفتنة.
من جهته، محمد طلال أكد أن النادي ملتزم بتقديم شكاية بخصوص المجزرة التحكيمية، للأجهزة الوصية على كرة القدم، والتصعيد.
وانتقد طلال بشدة، الاسثمار في تقنية الفيديو، والتي لم تقدم أي إضافة لتصحيح القرارات التحكيمية والمساعدة على تصويبها.
لن يتم اختبار الشريحة التي كانت شركة “نيورالينك” المملوكة من الملياردير الأميركي إيلون ماسك، تنوي تجربتها على الدماغ البشري، بعدما رفضت هيئة الغذاء والدواء الأميركية الموافقة على التجربة.
ووفقما ذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية نقلا عن “رويترز”، فإن هيئة الغذاء والدواء الأميركية، حددت العشرات من القضايا التي يجب على شركة “نيورالينك” معالجتها قبل اختبار الشريحة على البشر.
وتشمل مخاوف الهيئة الأميركية جوانب السلامة التي تتضمن خطورة بطارية الليثيوم المدمجة، حيث أوضحت ضرورة إجراء اختبارات على الحيوانات لإثبات أن البطارية غير معرضة للعطل، ولا يمكن أن تلحق ضررا بأنسجة الدماغ.
كذلك تتضمن مخاوف الهيئة، الأسلاك الدقيقة التي تستخدمها الشركة في جهازها، والتي تزيد من خطر التهاب الدماغ وإعاقة وظائفه، وتمزق الأوعية الدموية.
وتساءلت الهيئة أيضا عن مسألة ارتفاع حرارة الشريحة، ومدى إمكانية إزالته من الدماغ دون إحداث أي أضرار.
ويأتي قرار الهيئة ليؤخر التجربة على البشر بعدما صرّح ماسك في ديسمبر الماضي، بأنه يعتزم إجراء أول عملية زرع للشريحة في دماغ بشري في الأشهر الـ6 المقبلة.
وتقول شركة “نيورالينك “إنها ترمي، من خلال هذه التقنية، إلى مساعدة الأشخاص الذين يعانون من الشلل، من أجل استعادة الحركة في أفضل الأحوال أو التحكم بالحواسيب والهواتف المحمولة للعيش باستقلالية.
ويرى ماسك أن الهدف الاستراتيجي هو الوصول يوما ما إلى علاج اضطرابات الدماغ من خلال الرقاقات، بالإضافة لجروح الدماغ والحبل الشوكي، والتمكن من إعادة البصر إلى الأشخاص حتى ولو ولدوا فاقدين له.
أخبارنا المغربية- محمد الحبشاوي
أثار تغير لون مياه الشرب في عدد من أحياء وسط مدينة طنجة، منذ مطلع الأسبوع الجاري، غضب عارما بين المواطنين، الذين عبروا عن استيائهم الكبير نظرا لغياب أي تدخل من طرف الجهات المسؤولة.
وأكد عدد من المواطنين أنهم تفاجؤوا خلال الأيام الأخيرة بتغير لون مياه الشرب، الأمر الذي يضطرهم إلى اللجوء إلى اقتناء المياه المعدنية أو السقي من العيون المتواجد بالمناطق الجبلية المحيطة بمدينة البوغاز.
وطالبت ساكنة الأحياء المتضررة شركة أمانديس، المفوض لها تدبير قطاع الماء والكهرباء بالمدينة، بالتدخل العاجل لوقف معاناتهم مع جودة المياه التي أصبحت تهدد حياتهم على حد تعبيرهم.
وأكد محمد بورحو، فاعل جمعوي بالمدينة، في تصريح لموقع « أخبارنا »، أن تغير لون المياه زرع الخوف في نفوس المواطنين، مضيفا أن عددا منهم أصبح يلجأ إلى اقتناء المياه المعدنية، ما أرهق كاهلهم بمصاريف إضافية كانوا في غنى عنها.
ودعا ذات المتحدث مدير شركة أمانديس، إلى ضرورة إيفاد لجنة تقنية مختلطة للبحث في الموضوع الذي بات يشكل خطراً على حياة المواطنين.

كشفت زوجة الفنان حاتم عمور، هند التازي، تطور الحالة الصحية لشقيقها، الذي بات وضعه يستدعي إجراءه لعملية زراعة للقلب جد مستعجلة، وذلك خلال ال 48 ساعة مقبلة.
وأوضحت زوجة عمور أن شقيقها الذي يعيش فقط ب 10٪ من قلبه بعد إصابة الجزء الآخر من قلبه بالقصور، بات وضعه يزداد سوءا بعدما بدأ كبده وكلاه يتأثران بدورهما.
وأعلنت هند التازي حاجتها إلى متبرع لإنقاد شقيقها، قائلة ” حالة أخي حبيبي اليوم أصبحت حرجة أكثر ، أكدت الفحوصات (IRM Cardiaque ) أنه “فعلا” من كل قلبه فقط 10٪ لا يزال يعمل أما الجزء الآخر فقد مات رسميا و لا أمل في استرجاعه بأي طريقة أو أدوية “.
وتابعت “بدأ الكبد والكلى بالتأثر أيضا و أصبحت زراعة القلب إلزامية في 48 ساعة قادمة لإنقاذه.”
وأضافت “عمرني كنت كنتخايل أنه في يوم من الأيام غادي نكون كنقلب على قلب لزراعته لأحد من أقاربي.. هادشي كنت كنشوفو غير فالأفلام و المسلسلات الأمريكية…”.
وختمت تدوينتها بطلب الدعاء لشقيقها قائلة “ساعدونا بدعواتكم، رجانا فالله كبير”.
جدير بالذكر أن زوجة الفنان حاتم عمور قد أعلنت، يوم أمس الثلاثاء، إصابة شقيقها محمد بقصور في القلب نتج عن إصابته بنزلة برد، قائلة “أخي الصغير، شاب ذو الواحد والثلاثين ربيعا وأب لرضيع أصيب فجأة بقصور في القلب بعد نزلة برد بسيطة ( اليوم فقط 10 في المائة من قلبه يعمل ) يحتاج إلى معجزة ربانية أو إلى عملية زرع قلب عاجلة، وهو مع الأسف في اواخر لوائح الإنتظار في عدد من الدول التي تجري هذا النوع من العمليات”.
وتابعت “قلبه يقدر يسكت في أي لحظة وقلبي معاه كيسكت في كل لحظة دعواتكم معاه من فضلكم”.

أعلنت مديرة أعمال وزوجة الفنان حاتم عمور، هند التازي، مرور شقيقها محمد بعارض صحي خطير، يستدعي إجراءه لعملية زراعة قلب مستعجلة، وذلك عبر أحدث ستوري على حسابها الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات انستغرام.
وأوضحت هند التازي خطورة الوضع الذي يعيشه شقيقها والمشكل الذي يقف عقبة أمام إجرائه تلك العملية المستعجلة، مطالبة في الآن نفسه من متابعيها الدعاء له.
وجاء في تدوينة هند “أخي الصغير، شاب ذو الواحد والثلاثين ربيعا وأب لرضيع أصيب فجأة بقصور في القلب بعد نزلة برد بسيطة ( اليوم فقط 10 في المائة من قلبه يعمل ) يحتاج إلى معجزة ربانية أو إلى عملية زرع قلب عاجلة، وهو مع الأسف في اواخر لوائح الإنتظار في عدد من الدول التي تجري هذا النوع من العمليات”.
وتابعت “قلبه يقدر يسكت في أي لحظة وقلبي معاه كيسكت في كل لحظة دعواتكم معاه من فضلكم”.
جدير بالذكر، أن الفنان حاتم عمور قد تقاسم بدوره هذا المنشور عبر خاصية الستوري على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات أنستغرام.

تسببت التصريحات العنصرية الصادرة عن الرئيس التونسي قيس سعيّد، تجاه المهاجرين الأفارقة المنحدرين من دول جنوب الصحراء، في زرع الرعب والخوف وسطهم، مما دفع العديد منهم إلى التوجه نحو سفارات بلدانهم بتونس للتبليغ عن الاعتداءات التي طالتهم والتعبير عن رغبتهم في العودة إلى ديارهم.
ويعيش المهاجرون الأفارقة المنحدرون من دول جنوب الصحراء، ظروفا مأساوية في تونس في عهد الرئيس المنقلب على الدستور، قيس سعيّد، دفعتهم إلى التوجه نحو سفارات بلدانهم، أملا في العودة لبلدانهم والهرب من الجحيم الذي باتوا يعيشونه بسبب المضايقات والاعتداءات التي يتعرضون لها بعد تصريحات الرئيس التونسي قيس سعيّد ضدهم.
ونقلت وسائل إعلام محلية ودولية، عن مهاجرين أفارقة أنهم تعرضوا لسوء معاملة، مع تسجيل حالات طرد في صفوفهم من طرف أصحاب المنازل التي يستأجرونها، إضافة إلى تزايد عدد الإيقافات والاعتقالات بحقهم من طرف قوات الأمن التونسي.
تقوم المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، بقمع نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية.
فقد استوضح علماء الأحياء الجزيئية الأمريكيون والبريطانيون أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، تثبط نوبات الصرع عن طريق منع عمل جزيء LPI، المسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة في النهايات العصبية. أعلنت ذلك الاثنين 13 فبراير الخدمة الصحفية لكلية الطب بجامعة نيويورك.
ونقلت الخدمة الصحفية عن ريتشارد كيان، الأستاذ بجامعة نيويورك قوله “إن نتائج تجاربنا عمّقت فهم علماء الفسيولوجيا العصبية لكيفية ظهور نوبات الصرع، وبالإضافة إلى ذلك، لم نتمكن من الكشف عن آلية تأثير CBD على المشابك العصبية، فحسب بل وفهمنا كيفية الحفاظ على التوازن بين سلاسل الخلايا المختلفة”. وأضاف إن الإخلال بهذا التوازن لا يعتبر صفة مميزة للصرع، فحسب بل ولأمراض أخرى، بما في ذلك التوحد والفصام.
وفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن حوالي 50 مليون شخص على وجه الأرض يعانون من أشكال مختلفة من الصرع. وفي حوالي 70٪ من الحالات، يتمكن الأطباء من قمع المرض بالأدوية، ولكن في بعض الأحيان لا يمكن علاج الصرع، ما يجبرهم على اتخاذ تدابير أكثر صرامة، بما في ذلك زرع أقطاب كهربائية أو إتلاف الجزء من الدماغ حيث توجد بؤرة الصرع.
كان الأطباء يناقشون بنشاط في الأعوام الأخيرة الماضية إمكانية استخدام مستخلصات القنب لعلاج أشكال الصرع الحادة التي لا تتأثر بعمل الأدوية الموجودة. وأظهرت التجارب على الحيوانات والمتطوعين أن المادة غير المخدرة CBD، الموجودة في الكتلة الحيوية للقنب، قادرة على قمع نشاط الصرع، لكن آليات عملها لم تكن معروفة للعلماء حتى الآن.
وحصل البروفيسور تشيان وزملاؤه في البداية على مثل هذه المعلومات في إطار سلسلة من التجارب على الفئران والجرذان، والتي تسبب فيها العلماء بشكل مصطنع في نوبات صرع وحاولوا قمعها باستخدام مستخلص القنب. وخلال هذه التجارب، تتبع الباحثون التغيرات في عمل الخلايا العصبية في الحُصين، بصفته مركزا في الذاكرة دماغ الثدييات، يلعب دورا مهما في تطور النوبات.
واستوضح العلماء أن جزيئات CBD أثرت على نقاط الاشتباك العصبي، وهي النهايات العصبية لأنواع معيّنة من الخلايا العصبية، مما تسبب في إنتاج إشارات أقل إثارة بشكل ملحوظ. وأظهرت التجارب اللاحقة أن سبب ذلك يكمن في أن مستخلص القنب اتصل بجزيء LPI، والذي يُفترض أنه مسؤول عن إطلاق إشارات مثيرة داخل المشابك.
وتأكد الباحثون من صحة تلك الفرضية عن طريق إجراء سلسلة جديدة من التجارب التي قاموا فيها بحقن كميات كبيرة من جزيء LPI في المشابك وأوقفوا أيضا المستقبل العصبي GPR55، الذي يتعرف على هذا الجزيء. وأظهرت التجارب أن وجود فائض من جزيء LPI يعزّز إثارة النوبات، في حين أن إيقاف تشغيل مستقبلات GPR55 أو قمع جزيء LPI باستخدام مستخلص القنب يحمي دماغ القوارض من الصرع.