Étiquette : سؤال

  • حـملة “البكالوريا لا  تموت” تصل قبة البرلمان

    وصلت الحملة الرقمية “شهادة الباكالوريا لا تموت” التي أطلقها طلبة و أكاديميون وفاعلون تربويون من أجل تسجيل حاملي الباكالوريا قديمة إلى البرلمان المغربي، من خلال سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية بمجلس النواب عن حزب جبهة القوى الديموقراطية، ريم شباط، إلى وزير التعليم العالي و البحث العلمي و الإبتكار، عبد اللطيف ميراوي، حول سبب عدم السماح لحاملي شهادات الباكالوريا القديمة بمتابعة دراستهم الجامعية.

    وقالت  نجلة شباط، في سؤالها الذي اطلعت عليه “آشكاين”،  إن “مجموعة من المواطنات والمواطنين الذين يرغبون في إتمام دراستهم بالجامعات العمومية المغربية يتفاجؤون كل سنة بمنعهم من التسجيل بالباكالوريا القديمة ويتم اشتراط الحصول على شهادة البكالوريا حديثة للتسجيل بالجامعات المغربية”، موردة أن هذا “يشكل ضربا لمبدأ تكافؤ الفرص والمساواة في الولوج للجامعات العمومية”.

    و أشارت المتحدثة إلى أن “شهادة البكالوريا شهادة صالحة في كل زمان و ليس هناك سند قانوني لمنع الراغبين بالتسجيل في الجامعات المغربية ببكالوريا قديمة لأنها ليست لها مدة صلاحية محددة”.

    وأضافت أن “الفصل 31 من دستور بلادنا ينص صراحة على أن الدولة والمؤسسات العمومية والجماعات الترابية تعمل على تعبئة كل الوسائل المتاحة؛ لتيسير أسباب استفادة المواطنات والمواطنين، على قدم المساواة؛ من الحق في الحصول على مجموعة من الحقوق ومنها الحصول على تعليم عصري ميسر الولوج و ذي جودة”.

    وساءلت ريم شباط وزير التعليم العالي عن “التدابير المتخذة والإجراءات الإستعجالية التي تنوي وزارته القيام بها لإعطاء الفرصة للحاصلين على البكالوريا القديمة للتسجيل بالجامعات إسوة بالمواطنات والمواطنين الحاصلين على بكالوريا حديثة، و عن الإجراءات التي ستتخذها الوزارة لضمان الحصول على هذا الحق لجميع المواطنات و المواطنين دون استثناء”.

    يأتي هذا في ظل اتساع رقعة الحملة الرقمية الداعية إلى إلغاء هذه القيود التي تميز بين حملة شهادة الباكالوريا، والتي انتشرت بشكل واسع تزامنا مع الدخول الجامعي الحالي.

    جدير بالذكر أن جريدة “آشكاين” حاولت التواصل مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والإبتكار عدة مرات لمعرفة رأيها في الموضوع، إلا أنها لم ترد على تساؤلات الجريدة إلى حدود كتابة هذه الأسطر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بإعادة إحياء مشروع تصنيف طنجة تراثا عالميا بعد سنوات من توقفه

    بعد عدة سنوات من توقف إجراءات تصنيف مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي للإنسانية، عادت مطالب إحياء هذا المشروع، الذي من شانه تعزيز الحفاظ على أصالة المدينة وحفظ معالمها التاريخية المتعددة، وصون تراثها المبني من الضياع.

    وجاء مطلب وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي، هذه المرة تحت قبة البرلمان، من خلال سؤال كتابي وجهه الفريق الاشتراكي إلى وزير الثقافة والشباب والتواصل.

    وأبرز النائب عبد القادر الطاهر، أن “القيمة العالمية للتراث العمراني لمدينة طنجة و موقعها الجغرافي الاستراتيجي في العالم القديم وتاريخها الحافل وتراثها العمراني والمعماري والثقافي المتميز كملتقى الحضارات عبر العصور، كل هذه المؤهلات تشكل عناصر قوية لإدراج طنجة ضمن التراث العالمي لليونسكو .”.

    وأضاف الطاهر، من خلال نص السؤال أن “موقع منطقة مدينة طنجة على مفترق الطرق بين القارتين الإفريقية و الأوروبية و بوابة للبحر الأبيض المتوسط، مهد الحضارات القديمة، ساهم في ظهور تنوع رائع من الثقافات.”.

    وشدد على أن “المواقع الأثرية التي تعود إلى حقب مختلفة من التاريخ كمغارة هرقل والمدينة العتيقة وأصوارها والقبور الرومانية وحديقة بيرديكاريس، كلها عناصر تشكل البيئة الحضرية المتميزة لمدينة طنجة يجب حمايتها و الحفاظ عليها.”.

    وطالب النائب البرلماني ذاته، وزير الثقافة والشباب والرياضة، بمعرفة الإجراءات المتخذة قصد وضع التراث العمراني لمدينة طنجة على القائمة لإدراجها في لائحة التراث العالمي.

    يذكر أن مشروع تسجيل مدينة طنجة، في خانة التراث العالمي، كان من المنتظر أن يتم الانتهاء من إعداده وتقديمه لمنظمة الأمم للتربية والعلوم والثقافة، سنة 2018.

    وقبل ذلك، احتضنت مدينة طنجة، منذ سنة 2015، العديد من ورشات التفكير الدولية، جمعت بين خبراء دوليين وممثلين عن اليونسكو ومركز الثراث العالمي وبحضور فعاليات جمعوية متخصصة في المآثر التاريخية، وذلك من أجل تسجيلها ضمن التراث العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة: سؤال الحصيلة و الدخول؟

    حكومة السيد عزيز أخنوش ، أو حكومة انتخابات 8شتنبر 2021 التي نصبت من طرف جلالة الملك في أكتوبر 2021 .. و اليوم اكتملت سنة سياسية عن انتخابها و تنصيبها .. يتساءل الرأي العام الوطني و الدولي عن أهم منجزاتها خلال هذه السنة ؟ و بأي أفق تدخل السنة المقبلة ؟ وهذا المقال الذي أكتبه لكم أخيالقارئ يسير في هذا المنحى و يتجه صوب الجواب عن هاذين السؤالين.. ماذا حققت الحكومة من برنامجها الحكومي على امتداد سنة من العمل الحكومي ؟ و ما هي أبرز الملفات المطروحة عليها في هذه السنة الجديدة ؟و هل تسيير الحكومة بخطى ثابتة و متقدمة في تنزيل برنامجها الحكومي ؟ أم هناك عقبات تواجه تنزيل برنامجها ؟ و كيف تنظر المعارضة للأداء الحكومي  ؟ هل تكفيها سنة لتنزيل برنامجها أم تحتاج فقط الى مزيد من الوقت لتحقيق وعودها الانتخابية؟ للاقتراب من هذه الاشكالية سنتمتع بالتزام الحياد و الموضوعية دون تحيز أو تخندق في حزب أو تموقع في نقابة ، و دون قول لمتحامل على الحكومة  أو مؤيد لها أو معارض لبرامجها.

     وقبل الانطلاق في التحليل و التقييم  لا بد من التذكير بان تناول هذا الموضوع الحكومة : سؤال الحصيلة و الدخول  )  يتطلب منا تقسيم الموضوع الى فصلين فصل في الدخول السياسي و فصل في الحصيلة السنوية.. حيث تكون البداية بالحصيلة السنوية ، تم ننتقل لاهم الملفات التي انتظر الحكومة في هذا الدخول السياسي الساخن .

    الفصل الاول : حصيلة الحكومة خلال سنتها الاولى و معيقات التنزيل الكامل لبرنامجها الحكومي .

       لسوء حظ هذه الحكومة أن الزمن لم يكن في صالحها .. و أقصد بالزمن، زمن التحولات الكبرى .. زمن كورونا و أثره السلبي على الاقتصاد العالمي و الوطني  ،و العملية العسكرية الخاصة  لروسيا على أوكرانية التي أشعلت  حرب غلاء الاسمدة و الحبوب و هذه الامن الغذائي للعديد من الدول  ، تم الجفاف و غلاء المحروقات ، و ما ترتب عن ذلك من برامج جديدة وضعتها الحكومة  مضطرة لتجاوز مجموعة من العقبات و للحد من  الآثار  السلبية لهذه التحولات على النسيج الاجتماعي  و الاقتصادي المغربي.

    1- كورونا القاتل لاقتصاد العالم : سنتين من التوقف الكلي و  الاجباري لجميع القطاعات الحيوية بمختلف أنواعها شكل ثأتير  مباشر على الاقتصاد الوطني ، هذا التأثير تزامن مع وصول حكومة اخنوش الى تسير الشأن العام على حد قول الاغلبية الحكومة ، و هو قول ترفضه المعارضة باعتبار ان البرامج و الوعود قدمت في عز أزمة كوفيد 19. و على الحكومة تنزيلها دون التبرير بكوفيد.

    2- العملية العسكرية الخاص لروسيا على اوكرانيا : لم تخطر هذه العملية بحسبان أي أحد ، و لا أحد من الاغلبية او المعارضة  السابقة أو اللاحقة توقع هذه العملية العسكرية ، لكن الاغلبية تقول بان هذه العملية وقفت عقبة أمام تنزيل برنامجها بشكل ما ، والمعارضة تقول بان الحكومة تفتقد القدرة على الابتكار و الابداع لمواجهة تداعياتها .. على غرار ما فعلته باقي دول العالم .

    3- الجفاف و ندرة المياه : سنة شبه جافة واجهتها الحكومة في اول سنتها التشريعية و سقطت تخميناته بتحقيق 80مليون قنطار بنسبة  69‎%‎  من القمح و الحبوب .. الحكومة اعتبرت الامر قوة قاهرة خارجة عن ارادتها و ربطتها بشح السماء ، و المعارضة حملت الحكومة مسؤولية اهدار الفرشة المائية و تأخر انجاز السدود التلية و عدم تسريع وتيرة إحداث محطات التحلية لمياه البحر.

    4- غلاء الاسعار و المحروقات : استهلكت الحكومة 16  مليار درهم في 6 أشهر عبر صندوق المقاصة و عادت لضخ 16 مليار درهم اضافية لاستكمال سنتها المالية بسلام .. و عزت ذلك لغلاء الاسعار بسبب كوفيد و العملية العسكرية الخاصة لروسيا على اوكرانيا .. في حين حملة المعارضة المسؤولية للحكومة في غلاء الاسعار و المحروقات ، و قالت بان جميع التدابير التي اتخذتها الحكومة من خلق لبرامج :(أوراش و فرصة و دعم للسياحة و لقطاع النقل ) لم يكن سوى درء للرماد على العيون و لم يخفف من غلاء الاسعار و تراجع اثمان المحروقات.

    إن الحكومة  ترى حصيلتها السنوية  مهمة جدا ، لأنها استطاعت ان تحافظ على الاستقرار  الاقتصادي و الاجتماعي بالبلد .. كما انها تمكنت من توفير جميع المواد الاولية و الامن الغدائي و المائي للمواطنين .. كما حافظت على الدعم الغير المباشر للمواد الاولية .. كما عزت غلاء اسعار بعض المواد الاولية كالمحروقات لأسباب دولية خارجة عن ارادتها.

      في حين ترى المعارضة بان حصيلة هذه السنة لم ترقى الى مستوى تطلعات المغاربة .. و هي حصيلة ضئيلة حصيرة لم تبرح مكانها .. و ضلت حبيسة الرفوف و الاوراق .. و كل ما قدمت به الحكومة مجرد هوامش و تبريرات و حلول بدائية تفتقر للإبداع و الابتكار .. فلا شيء تحقق في قطاع التربية و التكوين و لا قطاع الثقافة و الرياضة و لا قطاع الشغل و الصحة .

    و في ضل هذا التجاذب و التضارب بين الرأيين يبقى رأي ثالث يقول بضرورة منح  المزيد من الوقت  للحكومة لان السنة الاولى كانت سنة دهشة و بهجة لوزراء جدد لا سابقة لهم في تدبير الشأن العام او الشأن الجهوي أو المحلي .. و هذا يقودنا الى الفصل الثاني .

    الفصل الثاني : سؤال الدخول السياسي و الملفات المطروحة.

         بعد سنة من الارتباك و الحيرة الحكومية ، سنة من  الدهشة و البهجة الوزارية ، جاء الخطاب الملكي للعرش و خطاب جلالته لعيد الشباب و ثورة الملك و الشعب  لسنة 2022 ، موجها و محددا للعمل الحكومي ، و داعيا للحكومة بالنهضة  من غفلتها ، و الاستيقاظ من دهشتها ، و العمل على خلق الاستثمار و الشغل ،  و الصحة و الحماية الاجتماعية ، و التربية التعليم، و فتح الباب للجالية المغربية و كفاءاتها بمختلف شرابيبهم و خاصة الجالية اليهودية … و من خلال هذين الخطابين الساميين يمكن الجزم بان اهم الملفات التي يجب ان تفتحها الحكومة مباشرة بعد الدخول السياسي الجديد هي : اولا ميثاق الاستثمار و فتح المزيد من فرص الشغل  ، و ثانيا  الحماية الاجتماعية و السجل الاجتماعي ، و ثالثا تنزيل القانون الاطار للتربية و التكوين ، و رابعا ملف الجالية المغربية بالخارج .وخامسا ملف الوحدة الترابية و تنمية الاقاليم الجنوبية  

    1–   – ميثاق الاستثمار و خلق فرص الشغل : من أهم و أكبر الملفات  التي يجب على الحكومة مباشرتها هي إخراج  ميثاق الاستثمار للوجود ، و توفير الدعم المباشر للمقاولات الصغرى و المتوسطة والكبرى لتقوية النسيج المقاولات بالمغرب و خارج المغرب و خاصة المقاولات المغربية التي تعمل بدول افريقيا ، هذا الميثاق سيسرع وتيرة التصنيع و الاستثمار في الطاقات المتجددة و الصناعات الكبرى في الطيران و التكنولوجية و الطاقات النووية النظيفة . كما سيوفر عدد كبير من فرص الشغل لان الفلسفة التي سيبنى عليها الدعم في ميثاق الاستثمار هو تحقيق فرص الشغل .

    2-– الحماية الاجتماعية و السجل الاجتماعي و التغطية الصحية للجميع:  ثاني أهم  ملف يجب على الحكومة مباشرته خلال هذا الدخول السياسي هو ملف الحماية الاجتماعية ، و هذا يتضمن محورين، الأول  مرتبط بالدعم المباشر للأسرة  الفقيرة و لذوي الاحتياجات و الارامل عبر السجل الاجتماعي .. و هذا يفرض على الحكومة اخراج السجل الاجتماعي خلال هذه السنة كما امر جلالته بالتسريع بإخراجه … ثاني محور هو التغطية الاجتماعية .. أي تقديم الخدمة الصحية من تطبيب و علاج و دواء و عمليات جراحية لجميع المواطنين بالمجان .. و هذا ورش كبير تعمل وزارة الصحة ووزارة الداخلية بشكل سريع و مكثف على تهيئته و إعداده للخروج خلال هذه السنة ايضا.. فهل ستتمكن الحكومة حقا من كسب هذا الرهان خلال هذه السنة التشريعية .

    3- – تنزيل القانون الاطار التربية و التكوين رقم  51-17 : هذا ملف كبير و سبق الحكومة السابقة العمل على إخراجه للوجود  .. و أصبح من الملفات المطروحة بقوة هذه السنة على الحكومة ، بل من الواجب عليها أن  تفعله مباشرة بعد انطلاق الدخول السياسي الجديد..  كما على وزير التعليم العالي أن  يعجل بإحداث  32 نواة جامعية التي وقعت عليها الحكومة و مجالس الجهات و المجالس الاقليمية السابقة . أو أن  يتجه نحو الاقطاب الجامعية .. على الحكومة أن تتحلى بالجرأة الزائدة للحسم في هذا الملف  : ملف الأنوية أو الاقطاب الجامعية و عدم الوقوف في مكان يطبعه الحيرة و الدهشة لأزيد من سنة.

    4-– ملف الجالية المغربية و ادماجها في النسيج الاقتصادي و الاستثماري الوطني: من أهم الملفات الكبرى التي ستعالجها الحكومة خلال هذا السنة بدعوة من جلالة الملك، و قد تناول ميثاق الاستثمار الجديد فرعا يصب في هذا الاتجاه .. لكن الحكومة ستزيد من المساهمة الفعلية في توفير كل الظروف المادية و الزمانية و المكانية لعودة الكفايات و العقول و الأدمغة المغربية المقيمة بالخارج .. و خاصة الجالية اليهودية التي يفوق عددها 500 الف مواطن مغربي يهودي بمختلف أنحاء  العالم 

    5- – ملف الوحدة الترابية و مزيد من التنمية للأقاليم الجنوبية: من أهم م الملفات التي يجب على الحكومة الاشتغال عليها بعمق .. ملف الوحدة الترابية و التكثيف من الاتفاقيات الاقتصادية و الثقافية و الصحية و الرياضية و الشبابية مع البلدان التي تنظر بمنظار مغربية الصحراء .. كما على الحكومة  فتح مزيد  الاوراش الكبرى بالأقليم الجنوبية من شبكات عمومية (طرق ماء كهرباء سكك حديدية )  و بناء المزيد من المرافق العمومية لمختلف القطاعات  بمختلف الاقليم الجنوبية .
    خاتمة

    هذه هي أبرز  الملفات المطروحة على الحكومة خلال الموسم الساسي الجديد جئنا بها في هذا الفصل في خمس نفط  .. و تلك أهم  حصيلة للحكومة سقناها في الفصل الاول في أربع نقط.

    وتبقى هذه مجرد وجهة نظر .. قد توافق الغير ، و قد لا توافقه .. تروق هذا و لا تروق ذاك ..  لكن الاختلاف لا يفسد للود قضية ..

    و الحمد لله الذي بحمده يبلغ ذو القصد تمام قصده.

    نائب برلماني عن حزب الحركة الشعبية

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. BNP Parisbas الفرنسي يستثني الفرع المغربي من “عمليات تفويت” فروع له بافريقيا

    حسن أنفلوس

    شرعت المجموعة المصرفية الفرنسية BNP ParisBas ، منذ فترة ، في إجراء تغييرات جذرية وهيكلية في مجموعة من فروعها البنكية في افريقيا.

    التغييرات الهيكلية والجذرية التي همت تفويت أصول فروع في عدد من الدول الافريقية، استثنت الفرع المغربي المعروف بـ BMCI  البنك المغربي للتجارة والصناعة.

    وتهم هذه التغييرات التي شرعت فيها المجموعة المصرفية الفرنسية في فروعها الإفريقية، مؤخرا، في شق أول تفويت أصول وحصص بالكامل في بعض الدول الأفريقية  وفي شق أخر  إعادة الهيكلة والتموقع.

    وأكد مصدر مسؤول من داخل البنك المغربي للتجارة والصناعة، في جواب على سؤال العمق بهذا الخصوص، أن الفرع المغربي للمجموعة الفرنسية BNP ParisBas، غير معني بالتغييرات التي تعرفها مجموعة BNP Paribas مؤخرا على مستوى الأبناك التابعة لها على المستوى الإفريقي. وأضاف المصدر ذاته في رده المقتضب، أن المجموعة  لا تزال تتابع أعمالها ومشاريعها بالمغرب عبر فرعها البنك المغربي للتجارة و الصناعة.

    تجدر الإشارة إلى المجموعة  المصرفية الفرنسية BNP Paribas شرعت في إجراء تغييرات  جذرية في فروع لها بمجموعة من الدول الأفريقية  كتونس والغابون وغينيا التي فوتت فيها المجموعة أصول فروعها، وفق ما أوردته تقارير إعلامية، فضلا عن تغييرات مهمة على مستوى حجم الحضور في دول افريقية أخرى.

    واستنادا إلى هذه التحولات، يذهب خبراء متخصصون إلى أن المجموعة المصرفية الفرنسية BNP Paribas  تشهد انحسارا في مناطق انتشارها عبر عقود من الزمن، بحيث تسجل تراجعا على مستويات العائدات والمردودية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعلي عن أزمة لاسامير: التكرير ليس من ركائز الاستراتيجية الطاقية بالمغرب

    يونس الزهير

    قللت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، من أهمية التكرير في الاستراتيجية الوطنية الطاقية وتأثير أزمة “لاسامير” على سوق الطاقة في المغرب، مشيرة إلى أن الوزارة “تقترح تنظيم يوم دراسي لتسليط الضوء على اقتصاديات النفط والغاز على الصعيدين الدولي والوطني”.

    وقالت بنعلي في جواب على سؤال كتابي للنائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة أحمد التويزي، “يجب التذكير أن الاستراتيجية الطاقية الوطنية لسنة 2009، لم تجعل من نشاط التكرير أهم ركائزها، وأن المغرب لا زال بلدا غير منتج للنفط”.

    واستدركت الوزيرة في جوابتها التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، بأن “ملف لاسامير ملف استثماري مهم، يجب التعاطي معه بشكل معقلن مع ضرورة بلورة تصور واضح في تدبيره مع مراعاة مصالح الدولة المغربية كمستثمر ومصالح اليد العاملة لشركة “سامير” وكذا مصالح سكان مدينة المحمدية”؟

    مضيفة أن الوزارة “تعكف حاليا على تدارس مختلف السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة أخذا بعين الاعتبار مصالح هاته الفئات الثلاث”.

    وفي السياق ذاته، اعتبرت بنعلي أن “المنظومة الطاقية لبلادنا لم تسجل أي خلل في التزويد بالطاقة، حيث تمت تلبية حاجيات السوق الوطنية بالمواد النفطية بشكل مستمر ومنتظم رغم الأزمة الحالية، علما أن المادة الطاقية الوحيدة التي حصل فيها خلل في التزود هي الغاز الطبيعي، وقد تم إيجاد حل بديل لهذه الإشكالية في ظرف وجيز رغم الأزمة العالمية غير المسبوقة”.

    وأضافت “وبالنسبة لنشاط التخزين، وجب التأكيد أنه وفقاً للمعايير الدولية المعمول بها في إطار الحكامة الجيدة والتدبير الممنهج لمخزونات الاحتياط؛ فمن الأحسن الرفع من مستوى هاته المخزونات خلال الفترات التي تكون فيها أسعار النفط منخفضة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعليقٌ لحمد الله على تصريحات الركراكي يُقسم المغاربة (فيديو)

    خلق تصريح اللاعب المغربي و مهاجم اتحاد جدة السعودي؛ عبد الرزاق حمد الله، عقب مباراة فريقه أمام نادي الخليج السعودي أمس الخميس، برسم الجولة الرابعة من الدوري السعودي، (خلق) جدلا ونقاشا واسعا وسط الجماهير المغربية.

    حمد الله، ردًّا على سؤال صحفي بخصوص موقفه من تصريح الناخب الوطني؛ وليد الركراكي، الذي قال إن حمد الله مرحب به في المنتخب وفرصته قائمة لاستدعائه، قال إنه لم يستمع إلى تصريح المدرب إذ أجاب بالقول”لم استمع إلى التصريح، اسمح لي، أي تصريح اش قال؟”، وبعد تذكيره بما قاله الركراركي أجاب “أبواب المنتخب مفتوحة في وجه كل لاعب مغربي مش حمد الله فقط”.

    تصريح عبد الرزاق حمد الله، خلق نقاشا واسعا على مواقع التواصل الإجتماعي، وقسم البعض من الجماهير المغربية إلى قسمين، الأول يبرر تصريحه في ما ينتقد الثاني ما قال بخصوص المنتخب المغربي.

    الجماهير المنتقدة لتصريحات حمد الله، تؤكد أنه “لا يستحق أن يلعب رفقة المنتخب الوطني المغربي بعد هذا التصريح المتعالي”، مشددة على أن “سلوكاته السابقة وتصريحه الأخير يؤكد أنه لاعب متكبر ومغرور بكل معنى الكلمة”، خاصة أن “يسجل في دوري الفلاحين السعودي وداير فيها ميسي و لا رونالدو”، بحسب مدون، الذي أكد “عودته للمنتخب شبه مستحيلة، وبعد تصريحه المستفز أصبح الأمر مستحيلا”.

    من جهة أخرى، يرى المدافعون على حمد الله، بأن “قيمة اللاعب تقاس بالأداء والمردوديةو ليس بالتصريحات والملعب مساحة للعطاء، وليس “بلاطو” للنقاش”، مشددين على أن “هناك من قال لن ألعب للمغرب وهو أسوأ تصريح، والآن يوجد بيننا و مرحبا به لأن الوطن غفور”، معتبرين أن “حمد الله لاعب مميز والمنتخب في حاجة إليه، وأنه أكبر مظلوم في تاريخ المنتخب”.

    وكان عبد الرزاق حمد الله قد سجل هدفين وأُلغي هدفٌ ثالث في مباراة فريقه اتحاد جدة السعودي على نظيره الخليج السعوي أمس الخميس، خلال الدورة الرابعة من الدوري السعودي، وهي المباراة التي انتهت بهدفين نظيفين من تسجيل المغربي الذي يوصف بـ”الجلاد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوار.. أوريد: الخطاب الديني الرسمي مُحافِظ يفتقد إلى الجاذبيّة

    « هل المغاربة متديّنون؟ ».. هذا سؤال خارج العادة والمألوف، لكنّه كفيل بإثارة ما يعتقد الكثيرون أنه مسلّمة لا حاجة لأي نقاش حولها؛ حيث يبدو للوهلة الأولى أن الحديث عن درجة تديّن المغاربة ونمط سلوكهم الديني، مجرّد ترفٍ ثقافي. لكن الواقع أن أسئلة الدين والتديّن بالنسبة للأمة المغربية، هي أسئلة الحاضر والمستقبل.

    كما أن الإجابات التي تضمنها الحوار مع الدكتور حسن أوريد، المؤرخ والناطق الرسمي باسم القصر الملكي سابقا، وأحد أكبر المثقفين المغاربة المعاصرين، هي إجابات تخصّ طبيعة فهم المغاربة لأنفسهم وللعالم من حولهم.

    =========

    *ما هو تقييمكم لمدى نجاح السياسة الدينية المغربية؟

    تقييم السياسة الدينية المغربية ليسَ بالأمر السّهل. لكن هناك محطات يبدو فيها أنها استطاعت أن توفّق بين مقتضيين؛ مقتضى الارتباط بالتاريخ والتقاليد، ومقتضى مواكبة الحداثة والتطورات الدولية، أو حسب تعبير لوزير الأوقاف: « الدّين حداثة سابقة، والحداثة نوع من التقديس المحيّن ».

    هناك محطات عدّة يبدو فيها أن هذه التجربة نجحت، سواء فيما يخص مدونة الأسرة، أو فيما يخص ملفات متعددة، أو حتى فيما يخص حرية المعتقد في حدود، ثم كذلك مع هيئات أساسية، سواء فيما يخص إعادة النظر في المجلس الأعلى للعلماء، أو المجالس العلمية الإقليمية، أو حتى في مؤسسات جديدة؛ مثل معهد تكوين الأئمة.

    إذن، لحدود الساعة، يمكن أن تعتبر التجربة المغربية سابقة وفريدة من نوعها. طبعا ينبغي أن نأخذ بعين الاعتبار طبيعة المغرب؛ فهو ليس دولة علمانية، والسلطة السياسية تستمدّ شرعيّتها من التّاريخ ومن الدّين. لذلك، هناك سقف لا يمكن تجاوزه عمليا فيما يخص التجربة المغربية، وهو الأمر الذي يظهر جليّا، سواء فيما يخص قضية الإرث التي تثار الآن، أو فيما يخص حرية المعتقد.

    *كيف تنظرون إلى التطورات التي يعرفها الحقل الديني المغربي؟

    ما يميز التجربة المغربية هو وجود وعي عام وشامل، ظهر جليّا بالأخص بعد أحداث 16 ماي المأساوية؛ حيث حدث حينها تمايز ما بين الدين والدولة من جهة، والدين والسياسة من جهة أخرى.

    عمليا، لا يمكن، في السياق المغربي، التمييز بين الدين والدولة؛ لأن الدولة المغربية، بالنظر إلى خصوصيتها، لا يمكن أن تنسلخ عن الجانب الديني. ولكن هناك وعي لدى الدولة، أو حتى داخل الحقل السياسي، بضرورة التمايز بين الحقل السياسي والحقل الديني، وهذا ما أعتقد أنه موضوع يكتنفه نوع من التّوافق.

    أظنّ أن المغرب بلغ نوعا من النّضج الذي أفضى إلى التمايز ما بين السياسة وما بين الدين.

    *هل يمكن اعتبار أن هناك « سوقا دينية » في المغرب؟

    سوق دينية أو بضاعة دينية، أنا شخصيا، لا أحب هذه الكلمات المستمدة من السياق الميركنتيلي؛ إذ لكل مجال خصوصياته ومفاهيمه.

    طبعا أنا أفهم أن هناك شيئا يسمى بـ »التديّن »، وهو موضوع لا يدخل في دائرة اختصاصي. ما يهمّني وما اشتغلت عليه، هو توظيف الدين في السياسة، ويمكن أن ألخصه في جملة واحدة: هناك مدّ متواصل ومسترسِل نحو نوع من الدنيوية، أو ما يسميه البعض بـ »العلمانية مع وقف التنفيذ ».

    *كيف ترون تنامي حضور رموز خطاب الوعظ الديني خارج الإطار الرسمي، أمام تواضع أداء المؤسسات الدينية في الترويج لمرجعية ومكانة مؤسّسة إمارة المؤمنين؟ وهل يعتبر هذا الحضور القوي تشويشا على أدائها؟

    أظن أنه ينبغي التمييز بين الوعظ وبين الدعوة والخطاب الديني. ويبدو لي أن كل ما يدخل في الوعظ والإرشاد يقع في دائرة الدولة، من خلال مؤسساتها، إما في المساجد، أو خطبة الجمعة، أو المجالس الإقليمية، أو المجلس الأعلى.

    وأظن موضوعيا أن هذه المجالس عرفت نوعا من « البيريسترويكا » أو « إعادة الهيكلة »، وتتوفر على عناصر جيدة من حيث التكوين، ومن حيث فهم قضايا المجتمع. كما أن هناك مؤسسات انكبت على قضايا آنية؛ مثل الرابطة المحمدية للعلماء، التي تقوم بجهد جبار. لذلك، أظن أنه عمليا وموضوعيا، وعلى خلاف ما يُعتقد، التجربة المغربية الرسمية واكبت هذه التطورات من خلال مؤسسات وعناصر كفؤة، إنّما تشتغل تحت سقف معين لا يُمكن تجاوزه. طبعا في الجانب الآخر، هناك خطاب دينيّ سياسيّ، يدخل إما في دائرة الإسلام السياسي، أو أحيانا ربما في دائرة التطرف.

    هذا الخطاب الديني السياسي حاضر إعلاميا، ولكن ليس بالضرورة أنه مؤثر مجتمعيا، وهذا في اعتقادي شيء أساسي، وكمثال على ذلك، الظاهرة السلفية محدودة التأثير.

    طبعا الخطاب المتطرّف يحظى بالاهتمام، لأن له مضاعفات تمسّ الأمن بالأساس. ولكن موضوعيا، ينبغي الإقرار بأن المؤسسات الرسمية، سواء من خلال هيئات جديدة ومستحدثة ومحيّنة، استطاعت مواكبة التطورات الدورية، بشهادة الكثير من المتابعين والمراقبين.

    *لكن هناك مؤاخذات على الحضور الباهت والمتواضع للمؤسسات الدينية الرسمية رقميا، مقابل حضور قويّ للحركات الإسلامية!

    الخطاب الرسمي في أي دولة ليس له جاذبية، ثم إن الخطاب الرسمي يقع دائما في دائرة قوانين معينة ودائرة مرجعيات؛ مما يحدّ مجال الحريات. هذا واقع.

    لا أستطيع التحدث عن كل المؤسسات. لكن يمكنني الحديث مثلا عن الرابطة المحمدية للعلماء، على الأقل في الفترة التي اشتغلت عليها، والتي تقوم بعمل جبار فيما يخص قضايا آنية؛ منها تفكيك خطاب التطرف، إنما لا تحظى بمتابعة إعلامية.

    كما أستطيع التحدث عن مجلس الجالية المغربية بالخارج الذي يواكب بدوره التطورات، ويُسترشد به فيما يخص التأطير الديني، أو حتى قضايا ذات مضاعفات أمنية، كما حدث في الهجوم الإرهابي ببرشلونة، سنة 2017؛ حيث اضطلع بدور تشاوري مع السلطات الإسبانية. إنما كما قلت لك، الخطاب الرسميّ عادة لا يحظى بجاذبيّة.

    *ما الذي يجعله يفتقد إلى هذه الجاذبيّة؟

    لأنه خطاب مُحافِظ بالأساس.

    *ما المؤثر الأكبر على تديّن المغاربة، توجيه عقل الدولة أم توجيه عقل الأيديولوجية؟

    الدولة يمكن أن تستند على أيديولوجية كذلك. نحن نعيش في عالم لا يمكن أن تقوم فيه أيدولوجية واحدة أو شمولية، هذا غير وارد.

    قد تكون للدولة مرجعية عقدية أو سياسية، وهذا مشروع. ولكن شريطة ألا تكون هذه المرجعية هي الوحيدة التي تنمّط المجتمع. طبعا الحداثة هي أن نأخذ بالاختلاف في كل أوجه التوجه السياسي، وبالاختلاف الثقافي، ونأخذ كذلك بالحرية.

    والمرجعية الدينية، إن كانت، قد لا تنطبق بالضرورة مع هذه المقتضيات، لا من حيث احترام الاختلاف، إلا في حدود معينة، أو الحرية، لأن الحرية المقيدة، ليست حرية. لذلك، من المفروض أن تكون الحقول الخارجة عن الدولة، أكثر جرأة، لأنها أكثر حريّة.

    *بخصوص الأمن الروحي، هناك من يؤاخذون على المؤسسات الدينية الرسمية إصرارها على الاشتغال بمنطق ما يسمى بـ »الجزر المؤسساتية المعزولة ».. ما رأيكم؟

    ينبغي أن أكون بداخل البنية لكي أصدر حكما. كما أنني لا أشتغل على ما ينبغي أن يكون، بل على ما هو كائن. أنا خارج مرجعية الدولة. هذه المرجعية في الحقل الديني التي تقوم على تحديث الإسلام، وما يهمني أنا هو تحديث المغاربة.

    ما يمكنني قوله بهذا الخصوص هو إن جهد الدولة بالأساس، هو جهد من أجل الالتئام مع التطورات. فهو دائم جهد بَعديّ، وليس جهدا استباقيّا. لذلك، هو متأخّر عن تطور المجتمع. وكمثال على ذلك، إصدار المجلس العلمي الأعلى فتوى « قتل المرتد »، قبل أن يتراجع عن ذلك. لا يمكن عمليا قبول الحكم بالإعدام على شخص « مرتدّ ». هذا غير مطابِق لا للعصر، ولا لتوجّهات الدولة. وهذا دليل على تأخر المؤسسات الرسمية عن دينامية المجتمع.

    للمهتمين بالاطلاع على باقي أجزاء ملف « هل المغاربة متديّنون؟ » الذي كان الحوار مع فضيلة العلامة مصطفى بن حمزة، أحد محاوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بركة: المغرب نجح في تزويد أكثر من %98 من ساكنة القرى بالماء الصالح للشرب

    يونس الزهير

    أفاد وزير التجهيز والماء أن مشاريع تعميم الماء الصالح للشرب على العالم القروي مكنت من تزويد 13 مليون شخص بهذه المادة الحيوية، بنسبة  وصلت إلى 98,2 في المائة، إلى حدود نهاية سنة 2021، 44 في المائة إيصالات فردية.

    وقال بركة، في جواب على سؤال كتابي للنائب البرلماني عن الفريق الحركي عبد النبي عيدودي، إن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب خصص ما يناهز 6,3 مليار درهم لإنجاز مشاريع مهيكلة تهم تزويد حوالي 5450 دوارا.

    مردفا أن البرنامج الوطني للتزويد بالماء الشروب ومياه السقي 2020-2027 الذي تم إعداده بتعليمات ملكية، “خصص محورا خاصا بتقوية التزويد بالماء الصالح للشرب بالمجال القروي بغلاف مالي يقدر بحوالي 27 مليار درهم”.

    وأبرز الوزير في جوابه الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، أن الفترة ما بين 2020 و2022 شهدت تزويد 80 مركزا و4930 دوارا بالماء الصالح للشرب، مشددا على أنه ستتم “مواصلة هذه الجهود وتعزيزها من أجل تعميم الولوج للماء الصالح للشرب بالدواوير الغير المزودة، وتأهيل منظومات التزود بالدواوير التي تتوفر على منظومات مائية غير قارة، والتزويد بواسطة الايصالات الفردية مع اعتماد مصاريف تشجيعية للربط بشبكات التوزيع، إضافة إلى عصرنة أنماط التدبير والتسيير من أجل ضمان استدامة التزود بالماء والحفاض على المكتسبات، وكذا لتأمين التزويد بالماء الالح للشرب بالوسط القروي في المناطق التي ستعرف عجزا حادا في هذه السنة”.

    وأفاد أنه “تم تخصيص برنامج استعجالي وتكميلي حيث تم التوقيع على اتفاقيتين في شهر أبريل 2022 بين وزارة الداخلية ووزارة الاقتصاد والمالية من أجل شراء 706 شاحنة -صهريجية و4401 صهريج بمبلغ 471 مليون درهم وكراء صهاريج أخرى من طرف مصالح وزارة الداخلية لتأمين التزويد بالماء الشروب بالمراكز والدواوير التي تعرف عجزا، واقتناء 26 محطة متنقلة لتحلية مياه البحر و15 محطة إزالة المعادن من المياه الأجاجة لاستغلاليها في 9 أقاليم بمبلغ إجمالي يبلغ 400 مليون درهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفعُ علم البوليساريو بالبرلمان الفرنسي يصِـل إلى البرلمان المغربي

    وصل حدث استقبال البرلمان الفرنسي لوفد من جبهة البوليساريو إلى قبة البرلمان المغربي، حيث ساءل فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة،  عن “الإجراءات العملية التي ستتخذها وزارة الخارجية للحد من هذه التجاوزات غير المقبولة، و عن تنفيذ قواعد المعاملة بالمثل دبلوماسيا لإنصاف مواطني المملكة “.

    سؤال فريق “البام” بمجلس النواب الذي وجهه البرلماني محمد بنجلون التويمي؛ أشار إلى “التجاوزات الممنهجة للدبلوماسية الفرنسية تجاه المملكة المغربية”، مشيرا إلى أن “الطبقة السياسية الوطنية سجلت باستغراب شديد؛ قرار السلطات الفرنسية (الشريك الاستراتيجي و المستثمر الأول بالمملكة)؛ القاضي بتقليص عدد التأشيرات الممنوحة للمواطنين المغاربة؛ الذين تربطهم علاقات اقتصادية؛ اجتماعية أو دراسية بالجمهورية الفرنسية إلى أقل من 50 بالمائة”، هذا الأمر الذي تحول إلى رفض رسمي لأغلب طلبات التأشيرات القنصلية”.

    وشدد على أنه “إلى جانب ما صاحب ذلك من احتجاجات متكررة للمواطنين المتضررين؛ وفي نفس الوقت؛ أعلنت نفس السلطات إنهاء قرار تقليص التأشيرات لفائدة دولة جار مباشرة بعد اتخاذها لموقف معاد للوحدة الترابية الوطنية للمملكة؛ من خلال تمتيع زعيم جبهة البوليساريو الانفصالية باستقبال رئاسي رسمي”.

    وتابع المتحدث أنه “بالإضافة إلى ما تقدم؛ استقبلت منذ بضعة أيام بمقر البرلمان الفرنسي؛ بعض قيادات جبهة البوليساريو الإنفصالية من دون الإعلان عن جدول أعمال رسمي لهذا اللقاء الذي يحمل دلالات ذات أبعاد سياسية و دبلوماسية واضحة؛ و لاسيما بعد خطاب الملك الحاسم بمناسبة حلول الذكرى69 لثورة الملك و الشعب الذي يؤكد على أن :  ملف الصحراء هو النظارة التي ينظر بها المغرب إلى العالم؛ وهو المعيار الواضح والبسيط؛ الذي يقيس به صدق الصداقات؛ ونجاعة الششراكات…”.

    وكانت فرنسا قد سمحت لوفد من البوليساريو بدخول البرلمان الفرنسي، يوم الجمعة 9 شتنبر الجاري، و رفعهم علم البوليساريو داخله.

    ويأتي دخول هذا الوفد، بقيادة ما يسمى ممثل الجبهة في فرنسا، محمد سيداتي، والإنفصالية سلطانة خيا، في ظل التوتر الذي تشهده العلاقات بين المغرب و فرنسا، كما أنه جاء كأول خطوة علنية من فرنسا بعد خطاب الذكرى 69 لثورة الملك والشعب، والذي حث فيه الملك الشركاء التقليديين على توضيح موقفهم من الصحراء المغربية،

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تتجه نحو فتح باب الاستثمار في قطاع الصحة للأجانب غير الأطباء

    يونس الزهير

    كشف وزير الصحة والحماية الاجتماعية خالد آيت الطالب توجه الحكومة نحو فتح باب الاستثمار في قطاع الصحة للأجانب غير الأطباء، عبر فتح رأسمال المصحات أمام المستثمرين الأجانب من غير الأطباء، مراهنة بذلك على “إتاحة فرص الشغل القار وتقليص الفوارق بين الأقاليم والعمالات في جلب الاستثمارات الخاصة”.

    وأبرز آيت الطالب في جواب على سؤال كتابي للنائب البرلماني عبد النبي عيدودي حول “سن قانون إطار للاستثمار في القطاع الصحي الخاص”، أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية “تعتزم مراجعة القانون رقم 131.13 المتعلق بمزاولة مهنة الطب كما تم تغييره وتتميمه بالقانون رقم 33.21. هذا الأخير الذي أزال جميع القيود التي تحول دون مزاولة الأطباء الأجانب بالمغرب”، وذلك من أجل “تشجيع الاستثمار في هذا المجال، عبر فتح رأسمال المصحات أمام المستثمرين الأجانب من غير الأطباء”.

    وشدد على أن “النهوض بالقطاع الخاص وتحفيزه من أجل الاستثمار في المجال الصحي يُعدَ من أوليات الدولة وفقا لما هو منصوص عليه في مشروع القانون إطار رقم 06.22 المتعلق بالمنظومة الصحية الوطنية الذي تمت المصادقة عليه في المجلس الحكومي المنعقد بالقصر الملكي بالرّباط بتاريخ 14 يوليوز 2022″، كما ورد بالحرف في جواب الوزير.

    وتابع “وبصفة عامة؛ يعتبر قانون الإطار رقم 18.95 بمثابة ميثاق للاستثمارات المرجع القانوني لتنمية وتشجيع الاستثمار في المغرب الذي سن جملة من التدابير التحفيزية”، مضيفا أنه “تمت مراجعته والمصادقة على مشروع القانون الإطار الجديد بالمجلس الوزاري بتاريخ 13 يوليوز 2022، وذلك لتمكين المملكة من “ميثاق تنافسي للاستثمار” يعزّز جاذبية رؤوس الأموال المستثمرة وطنيا ودوليا، والرفع من آثار عملية الاستثمار، لاسيما فيما يتعلق بإتاحة فرص الشغل القار وتقليص الفوارق بين الأقاليم والعمالات في جلب الاستثمارات الخاصة”.

    وأشار آيت الطالب في جوابه الذي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منه، إلى أن الملك محمد السادس سبق له التأكيد خلال جلسة عمل خصصت لميثاق الاستثمار الجديد، في فبراير المنصرم، على الدور الريادي الذي يجب أن يضطلع به القطاع الخاص الوطني في هذا الورش الحيوي.

    وقالن إن الملك دعا الحكومة إلى “إشراك الفاعلين الخواص بشكل فعال، ومشددا على أن تجديد المقتضيات القانونية والتحفيزية يظل رهينا بحسن تنفيذها والتتبع المنتظم لتنزيلها على أرض الواقع، بهدف ضخ دينامية جديدة في الاستثمار الخاص وتكريس المملكة كأرض متميزة للاستثمار الإقليمي والدولي، مع التنصيص على اتخاذ إجراءات للدعم خاصة بالمشاريع ذات الطابع الاستراتيجي، ومنها الصناعة الصيدلانية في إطار اللجنة الوطنية للاستثمارات، إلى جانب تدابير خاصة للدعم موجهة إلى المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، وتدابير أخرى تنهض بالاستثمارات المغربية في الخارج”.

    وأكد آيت الطالب أن “السلطات الصحية ببلادنا تراهن على الإمكانيات الكبيرة التي يمكن أن تتحقّق للمنظومة الصحية الوطنية من خلال عقود الشّراكة بين القطاعين العام والخاص، وتدخل في هذا السياق مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارة الصحة والحماية الاجتماعية؛ وشركة (I.M.S OVADIA groupe LTD)،  المتعلقة ببناء بعض المؤسسات الاستشفائية بالمغرب، إذ ستمكّن من تنفيذ برنامج استثماري يهم تصميم وبناء وتجهيز بع المؤسسات الاستشفائية بمساهمة مالية من الشركة المذكورة تقدر بنحو 5 مليارات درهم، وتعزيز الاستثمار والابتكار في المجال الصحي.

    إقرأ الخبر من مصدره