Étiquette : سؤال

  • حوار.. بن حمزة: البعض يُسَمّون « دعاة » لكنهم ليسوا علماء وأداء المجالس العلمية متوسط

    « هل المغاربة متديّنون؟ ».. هذا سؤال خارج العادة والمألوف، لكنّه كفيل بإثارة ما يعتقد الكثيرون أنه مسلّمة لا حاجة لأي نقاش حولها؛ حيث يبدو للوهلة الأولى أن الحديث عن درجة تديّن المغاربة ونمط سلوكهم الديني، مجرّد ترفٍ ثقافي. لكن الواقع أن أسئلة الدين والتديّن بالنسبة للأمة المغربية، هي أسئلة الحاضر والمستقبل.

    كما أن الإجابات التي تضمنها الحوار مع فضيلة العلامة الدكتور مصطفى بن حمزة، أحد كبار علماء الإسلام، وصاحب المؤلفات والمشاركات العلمية الراسخة، هي إجابات تخصّ طبيعة فهم المغاربة لأنفسهم وللعالم من حولهم.

    =========

    *في نظركم، هل من اليسير القول إن هناك نموذج تديّن مغربي في المنطقة؟

    هذه المسألة يقف عليها العلماء أو الذين يبحثون في تاريخ التشريع. اختيار المغاربة لمذهب معين دون مذاهب أخرى، هو جزء من الاختيار التديّني، فلماذا لم يكن حنفيا مثلا، أو شافعيا، أو شيعيا، إلى غير ذلك؟ هذا في حد ذاته تميّز واختيار، لأننا توحّدنا على مذهب واحد في الفقه، هو مذهب مالك، وعلى مذهب واحد في العقيدة، هو مذهب الأشعري، وخدمه المغاربة خدمة جليلة، وهكذا.

    هذا طبعا كل ما فيه أنه أغنانا عن الخلاف وعن الاحتراب الذي يوجد في كل مكان. أكثر الجهات في العالم الإسلامي فيها أكثر من مذهب وأكثر من اتجاه، وبعد اختيار المذاهب تبدأ الحروب. نحن نعرف الآن ما يقع بين السنة والشيعة، وهذا كان يمكن أن يكون في بلادنا، وقد حاول الناس في ذلك. ففي زمن الفاطميين، كانت هناك تمدّدات للشيعة. لكن المغاربة حسموا، لأنهم اختاروا الاتحاد والتوافق والإنتاج، بدل أن يدخلوا في صراعات إلى الآن لم تنته. مثلا، في جهات من آسيا؛ كباكستان وأفغانستان، دائما ما نسمع بتحجير المساجد، والحمد لله نحن أعفانا الله من هذا كله، بسبب اختيارنا التديّني.

    والذين يدخلون المغرب ويرون فيه بعض الممارسات، وأقصد هنا الذين لا يقرؤون، أو الذين يدركون الأشياء بعيونهم لا بعقولهم، يقولون إن المغاربة يخالفون، حينما يقرؤون الحزب قراءة جماعية، وينصرفون من هنالك مباشرة إلى أن المغاربة مبتدعة، وهذا غير صحيح.

    المغاربة اختاروا اختيارًا عن علم، والاختيار لم يكن اختيار عموم الناس؛ أي لم يكن يتم في الأسواق، بل كان يتم على مستوى المؤسسات العلمية الوازنة، التي تعرف ما تقول، وفيها كبار العلماء، خصوصا القرويين؛ حيث اختاروا المذهب المالكي من بين كل المذاهب.

    ثم في المذهب المالكي، كانت لهم تفرّدات. المالكية المغاربة خالفوا المذهب المالكي في المشرق، في أكثر من 300 مسألة، وليس في مسألة واحدة. طبعا، هذا أمر لا يراه الناس، لأنه ليس طافحا على السطح، لكنه معروف عند العلماء.

    حينما يبحث الباحثون بجد، يجدون أن هناك تميّزا مغربيّا، ليس هو الدين المغربي؛ فالدّين هو دائمًا الإسلام، وإنما هو اختيارات الناس من الدين الإسلامي، وكله مرتبط بعبقريّة وذكاء. فمثلا، من عاداتنا أن نحتفل بالطفل حين يصوم اليوم الأول، من أجل تشجيعه على الصيام، بالإضافة إلى تقاليدنا في ختم القرآن الكريم، والمشارطة مع الفقيه من أجل تأدية أجرته عبر السنة.

    هذا قد لا يجده الإنسان لو ذهب مثلا غير بعيد. إذن، فالشعوب لها طريقتها في تطبيق أحكام الشريعة الإسلامية، وهذا لا يمسّ جوهر الإسلام.

    *سبق وتحدّثم كثيرا عن أهل الاختصاص.. ألا ترون أن ضعف حضور دعاة علماء رسميين في الفضاء الرقمي، مقابل حضور طاغ لدعاة مغاربة غير رسميين ودعاة مشارقة باتوا بمثابة « النجوم »، قد ينتج عنه تسلل لأفكار غريبة على نمط التديّن المغربي؟

     أفكار غريبة أو غير غريبة، كل ذلك إنما يردّه أهل العلم. فإن كان الإنسان عليما بما يتكلم فيه، فإنه يستطيع أن يمنع عن أمته كثيرا من الأشياء الطارئة، التي تزعزع وحدتها واجتماعها على الدين. بعضهم يُسَمّون « دعاة »، لكنهم ليسوا علماء. إذا كان الإنسان داعية، فهو متحدث ككلّ المتحدثين فقط، إنما لغته لغة دينية، ولكن قد لا يقول صوابا، لأنه ليس عالما. لا يكفي أن يكون الإنسان داعية لأن يكون محقّا. وها نحن نرى بعض الدعاة تألقوا ثم انطفئوا، وبعضهم تراجع كقرار، لأنه لم يكن يتحدث علما، وهذا الأمر الذي وقع في تاريخنا الحديث؛ أي أن بعض الناس الذين ليسوا من أهل العلم أفتوا، وقدموا أنفسهم على أنهم أصحاب معرفة، ثم انتهى الأمر إلى أن وقعت اختلالات كبيرة في المجتمع، وهم الآن يتراجعُون في نهاية المطاف.

    العالِم الذي يحترم نفسه قد لا يكون كثير الكلام، لأنه يريد أن يحقق ما يختاره، وهنا يبدو أنه مقلّ فيه. وعلى العموم، بعض المواقع هي مواقع للجدال الذي لا ينتهي ولا يأتي بالشيء الكثير. لا يمكنك أن تجادل إنسانا لتصرفه عما هو فيه، فأولى لك من ذلك أن تعلّم، لأن الجدال لا ينتهي، وكل شخص تجادله لا بدّ أن ينتصر لنفسه، ولا بدّ أن يردّ، ويطول الحديث، وينتهي ربما إلى العبارات غير العلمية وغير اللائقة أخلاقيا. لذلك، يتورّع الكثير من العلماء عن الدخول في الجدالات. أما الآخرون، فإنهم لا يظهرون إلا بالجدال، فإذا تجادلوا ظهروا، لأنه ليس لهم مزية، لا يكتبون في موضوع علمي محرر، أو في باب من أبواب المعرفة مثلا. هم فقط يتحدثون حديثا عاما، ويقولون اليوم كلاما، وينقضونه غدا أو بعد غد. فهذه هي الظاهرة. ولذلك، يبدو أن الذين يتحدثون بلا ضوابط، يجب عليهم أن يرجعوا إلى الوراء قليلا، والذين ربما صمتوا وسكتوا، يجب عليهم أن يجتهدوا في تحقيق معارف، ويحدّثوا بها الناس، بدون الدخول في جدالات، وهذا هو الصواب.

    *بحديثنا عن استغلال الفورة الرقمية، هناك من ينتقد غياب دور المؤسسات الدينية الرسمية في هذا الباب، وعدم تقديمها دعاة علماء يحضرون بقوة على الساحة.. ما رأيكم؟

    الثورة الرقمية ليست كلها ثورة علمية، هي ثورة مناقشات وتيارات ومحاكاة. وفي بعض المرات، لا يكون العلماء مستعدّين للدخول في هذه الأشياء، للدفاع عن قضية من القضايا، التي يتبناها طيف ربما من أطياف المجتمع. ودخولك واستغراقك الحديث معهم، هو في الحقيقة لا يعود على الأمة بكبير فائدة، وإنما يحدث حزازات.

    دعينا نقول إن البرامج الحوارية في بعض القنوات الكبيرة انتهت كلها إلى الإخفاق، لأنها كانت تحرّض الأشخاص، وتقود نزاعات، وينتهي الأمر في بعض المرات، بالسب والشتم والضرب، وهو ما لم يخدم المعرفة، وإنما كان انتصارا للنفس والهوى والتيّار.

    تعرفون أن هناك الآن برامج حوارية صاخبة ومعروفة، لكن لم يجد لها الناس فائدة، إلا أنها أصبحت تنشر الخلاف والصراع.

    *هناك من يرى أن الدولة تحتكر المجال الديني، في ظل غياب احتواء تيارات دينية وفكرية أخرى، عن طريق تنظيم نقاشات ومناظرات معها؛ ما يجعلها تظهر بصورة المتمردة دينيا « الجذابة »، وتدعي الاضطهادية والمظلومية لنشر أفكارها.. ما رأيكم؟

    هذا كان موجودا وسيظل باقيا. للعلماء الآن مجالس على مستوى المغرب كله. وكل مجلس له نشاطه العلمي، ويعقد ندوات ومحاضرات. هذا يراه القاصي والداني، ولا أحد يستطيع أن يقول غير ذلك.

    هناك من لا يُريد الدخول في هذه النقاشات أصلا، بل يريد أن تكون له ذاتيّته وكيانه، ويريد أن يتفرد على أساس أنه هو الذي يمثّل الإسلام، وأن غيره لا يفهمه، وليس مأمونًا عليه أصلا.

    *مثل من؟

    هناك تيارات ترى أن لها مشروعها وفهمها للدين. ماذا يوجد في العالم إلّا التيارات؟ الآن، التيارات كثيرة، الأديان كثيرة. الآن، كل يومين ينشأ دينٌ جديدٌ في العالم. هذه مسألة لا تخص المسلمين فقط، بل هم أقل الناس توزعا في هذا.

    هناك تيّارات كثيرة ترفض الدخول في النقاش، حتى لا تكون محسوبة على هذه الجهة، أو تعتبر رسمية، لو نسقت أو انسجمت. بعضهم يختار هذا الاختيار، ويبقى فيه إلى أن يضعف ويتلاشى، ثم ينتهي أمره.

    أنا أقول إن العلماء يجب أن يقوموا بواجبهم، بغير النظر إلى هؤلاء؛ لأنهم ليسوا في مسابقة مع المجتمع، بل ما يجب عليهم هو خدمة هذا المجتمع. بالمقابل، على المجتمع أن يُقبِل على العلم. الإقبال على العلم ضعيفٌ إلى حدّ صحيح، وهو ليس وظيفة العلماء، الإقبال هو وظيفة الأمّة.

    *في رأيكم، ما السبب الذي يجعلنا حاليا نرى ضربا كبيرا في التصوّف، أحد رموز الهوية الدينية المغربية؟

    التصوّف مثله مثل كل التيارات، يجب أن يكون محكوما بحضور العلماء. التصوّف قدّم رسالة مهمة جدا في باب الجهاد في المغرب، وحرر كثيرا من المناطق، وخدم المعرفة في بلادنا، وفي الجزائر، وفي ليبيا حيث الزاوية السنوسية، إلخ. هذا شيء لا يمكن أن ينكره أحد، أو يغالط فيه. أمّا بخصوص الممارسات، فهناك ممارسات مختلفة. هناك تصوّف يقوم على العلم والمعرفة والالتزام بأحكام الشّريعة الإسلامية، ومن هذا الباب تصوّف الشيخ أحمد زروق، الذي كان لا يفصل بينه وبين الشريعة، والذي له كتاب اسمه « قواعد التصوّف » يجمع فيه بينهما.

    لا يمكن للتصوّف أن يخطّ لنفسه طريقا خاصا، وليس بديلا أو قسيما للشريعة. الشّريعة هي الأصل، والذي يتعاطى التصوّف ينظر إلى نفسه وإلى فعله بميزانها. فبقدر ما يزن فعله بالشريعة، يقلّ حوله الخلاف.

    في التاريخ القديم كان هذا موجودا. كانت هناك مدارس في التصوف؛ كالتصوف الفلسفي، ووحدة الوجود، وهذا تحدث فيه الناس قديما، وقالوا إنه ليس صوابا. ولكن التصوّف الذي كان معروفا ويحضره العلماء، كان في الغالب مأمونا ومفيدا، وكان عمليّا.

    *إلى أي مدى ترون أن التصوّف قادر على تأطير المغاربة؟

    المغاربة لا يؤطّرهم الآن إلا أن يتفقوا على أن يكون للدّين مكانٌ في حياتهم. لكن حينما يقوم تيّار ينبذُ الدين أصلا بتصوّفه وبغير تصوّفه، فهذه معضلة أخرى. حينما يوجد من يريد أن يجهز على أحكام الشريعة الإسلامية، وهي الحد القاسم المشترك الذي يتفق عليه المغاربة، لا يجب أن يُسمح له بذلك؛ لأنه حينما يريد أن ينقضها، يكون قد نقض المجتمع. المجتمع ليس له ما يجمعه إلا هذه العقيدة والشريعة. ولذلك، فالضرب فيها هو تفكيك أو بداية في تفكيك المجتمع.

    *هل التصوف نخبويّ، كما يعتبره البعض؟

    بل أرى أن كثيرا من العامة منخرطون في التصوّف، وليسوا كلهم نخب. كما أن هناك بعض الأشخاص الذين لهم اختيارات من نخب مثقفة، وهم أقل من ذلك بكثير.

    *ما تعليقكم على المنحى الديني الذي تكلم به أمير المؤمنين الملك محمد السادس، في خطاب العرش الأخير، خاصة حينما قال: « لن أحل ما حرم الله ولن أحرم ما أحل الله »؟ وما مدى تأثيره في الشأن الديني المغربي؟

    حينما نتحدث عن الثّوابت، فهذِه هي الثوابت؛ لأنه أولا، عند كل المسلمين، لا يمكن لأحد أن يحلّ أو يحرّم اشتهاءًا، والدين والأديان السابقة ما أفسدها إلا تدخل البشر فيها بالتحليل والتحريم.

    حينما يتحدث بهذا أمير المؤمنين، فهناك أصول أو أسس. الأصل الأول هو فهمنا أن الدين هو وضع إلهي، وليس وضعا بشريا. هناك حكم عقلي، وحكم شرعي، وحكم عادي. الحكم العادي مرجعه العادة والتجربة، والحكم العقلي مرجعه قواعد العقل، وهي قواعد مستقلة، والحكم الشرعي يتأسس على الكتاب والسنة. فلذلك، حينما تريد أن تتحدث للناس عن حكم تقول إنه شرعي، ولكن تنقض الكتاب والسنة، فمعناه أنك تكون قد اضطربت. لو قال لي شخص إنني أريد هذا على أساس أنه فلسفة شخصية، أسمع منه. لكن أن تقول لي هذا حكم شرعي، لا بد أن تمر إليه عبر المسالك التي يُمرّ منها إلى الحكم الشرعي، وهي الكتاب والسنة، ثم باقي المصادر التي يستند إليها العلماء بالاتفاق. ليس عندنا رأي في الفقه قائم على التشهي أو الاختيار. ما وقع على التشهي والاختيار كله لا قيمة له. هذا التأسيس الأول.

    التأسيس الثاني هو أن أمير المؤمنين يتحدث من موقع إمارة المؤمنين، التي من واجباتها حماية الدين. لذلك، الملك يعطي اطمئنانا على أنه يلتزِم بما يُمليه منصب إمارة المؤمنين.

    المسألة الثالثة هو أن الملك، حسب المادة 41 من الدستور، يرأس المجلس العلمي الأعلى، وترفع إليه قضايا الفتوى العامة، ويحيلها على المجلس بعد ذلك. هذا هو الجانب التنظيمي. أما حينما نفتح باب الفوضى، ويتكلم كل بما يشاء، فيجب على الإنسان أن ينتظر، سيسمع شيئا كثيرا.

    ما الذي يفيد الناس؟ إنه الأمنُ في حياتهم الدينية. قد يفتي المجلس العلمي بشيء لا يُقبل به، لكنه يضمن الوحدة. حينما يقوم في كل منطقة متحدّث، وينادي بشيء ويحلّ ويحرّم.. هذا وقع، والناس ملّوا منه. نحن لا يعجبنا أن تكون هناك هذه الفوضى. لقد جمعنا أمرنا على هذا. الفقه كما هو معروف، هو فقه ظني، ولكن الأساسي هو الإبقاء على تجمع الناس ووحدتهم. هذا هو المُراد.

    لذلك، حينما يعود أمير المؤمنين إلى هذا، ويقول لن أحلّ حراما وأحرّم حلالا، فهو يُعيد هنا حديثا نبويا، وهذا كله جميل. لماذا؟ نحن لا نتحدث عن الأشخاص، لأن هناك من لا يعجبه العجب ولا الصيام في رجب ولا في رمضان. هناك من لا يقبل شيئا، ونحن لا يمكن أن نضحي بأمّة من أجل آراء يقولها أناس، ثم يتراجعون عنها غدا. لذلك، نقول لا بد من التعقّل، والمغرب في هذا الباب هو رمز للاستمرار والاستقرار. ليس لدينا حروب دينية، أو خلافات، إلّا لمن يريد أن يُحدثها.

    في بعض الجهات، كانت أربعة منابر وأربعة محارب. هذه الأمور لم تكن في تاريخنا. كنّا دائما نصلي وراء إمام واحد، ونجتمع في صف واحد. الوحدة هنا أهمّ من كل شيء. ما الذي فعل الذين خالفوا؟ نرى الآن الدماء في كل المناطق وفي كل المناسبات الدينية. بسبب ماذا؟ بسبب الاختلاف، بسبب أن كل واحد يكفّر الغير، وأنه يرى أنه يسعى إلى الدين، وكذا.

    وضعية المغرب وضعية يجب أن يحافظ عليها. إذا كنا نريد الحفاظ على وجودنا وعلى أمننا وعلى اقتصادنا، يجب أن نعطي الناس الاطمئنان بأننا آمنون فقط.

    *إلى أيّ مدى حققت المجالس العلمية الأهداف التي جاءت من أجلها؟

    إلى حدّ متوسّط، وطبعا لا بد لها من مزيد دعم ومراجعة في عملها وبرامجها.

    *في نظركم، أين يكمن الخلل فضيلة العلامة؟

    في المغاربة كلّهم. المغاربة كلهم لهم جزء من المسؤولية والتقصير. والواجب أن يكون الاهتمام بالشأن المجتمعي والديني أكبر.

    للمهتمين بالاطلاع على باقي أجزاء ملف « هل المغاربة متديّنون؟ » الذي كان الحوار مع فضيلة العلامة مصطفى بن حمزة، أحد محاوره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الركراكي : لائحة المونديال ليست نهائية وعلى بقية اللاعبين إثبات أنفسهم للمناداة عليهم

    زنقة 20. الرباط

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مونديال 2022 .. الإستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة أبرز تحديات المدرب الركراكي

    قبل نهائيات كأس العالم 2022 في قطر، يسعى المدرب الوطني الجديد وليد الركراكي إلى الاستفادة من المكتسبات وتجربة أشياء جديدة، باعتبارها أبرز التحديات التي تم توضيحها جيدا خلال كشفه عن لائحة أسماء اللاعبين الذين وجهت لهم الدعوة للمباراتين الوديتين أمام منتخبي الشيلي والباراغواي.

    وتشمل هذه القائمة الموسعة 31 لاعبا من بينهم لاعبين مارسوا تحت إشراف وحيد حاليلوزيتش، وكذلك من عادوا للتشكيلة، مثل حكيم زياش ويونس بلهندة والوافد الجديد وليد شديرة الذي يلعب في صفوف نادي باري الإيطالي (دوري الدرجة الثانية) وخمسة لاعبين من البطولة الوطنية الاحترافية ينتمون إلى أندية الوداد والرجاء ونهضة بركان.

    وقال الركراكي، في الندوة الصحفية التي عقدها اليوم الاثنين بمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة “لقد اخترت قائمة تضم 31 لاعبا لإتاحة فرصة متابعة أكبر عدد ممكن من العناصر قبل منافسات كأس العالم ولقياس مستواهم وتحديد من يستحق للدفاع عن الألوان الوطنية”.

    وأضاف الركراكي أن الهدف يتمثل أيضا في التعرف على الحد الأقصى لعدد اللاعبين في المراكز المختلفة بغية إيجاد البدائل المناسبة في حالة عدم توفر لاعب في اللحظة الأخيرة”، مؤكدا أنه يطمح إلى الحفاظ على المجموعة التي تمكنت من الظفر بتذكرة كأس العالم والاعتماد على الخبرة أثناء تجربة لاعبين جدد.

    وتابع “لقد حرصنا على عدم تغيير المجموعة بشكل كبير لأنه لم يتبق الكثير من الوقت لكأس العالم. الآن الأمر متروك لاختيار الذين يتمتعون بلياقة جيدة وأولئك القادرين على تقديم الإضافة”، مشيرا إلى أن هذه القائمة ليست نهائية.

    وشدد على أن “بعض اللاعبين غير الموجودين في هذه القائمة قد ينتهي بهم الأمر بالمشاركة في كأس العالم، والعكس صحيح” ، موضحا أن هذه الاختيارات يمليها “نظام اللعب والحاجة إلى لاعبين لديهم الخبرة”. وفي معرض حديثه عن استراتيجية عمله للتحضير لكأس العالم ، قال الركراكي “لدينا مباراتان لنكون جاهزين، وسنبذل قصارى جهدنا لتحقيق هذا الهدف. سنجرب أشياء جديدة، وقد نرتكب أخطاء. ثم سنراقب اللاعبين في أنديتهم لتعويض الوقت الضائع “.

    وأضاف أنه “من الناحية التكتيكية، هم لاعبون جيدون يستوعبون التوجيهات بشكل جيد. سيبقى الميدان في الأخير هو المكان الذي يجب عليهم فيه تحقيق أقصى ما يتوقعون منهم”.

    وردا على سؤال حول عودة حكيم زياش، قال الركراكي إنه عندما يكون لديك لاعب مثله، “عليك أن تضعه في أفضل وضع لمساعدته ومن جانبه، يجب عليه هو الآخر أن يبذل أقصى ما في وسعه”. وتابع ” الأمر كان بسيطا. لقد تحدثت معه كمدرب وطني. أخبرته أننا بحاجة إلى أفضل اللاعبين وأنه واحد منهم ومن المستحيل رؤية المنتخب الوطني بدونه في المونديال، لكن بشرط أن يكون اللاعب الحاسم الذي يأمل كل المغاربة في مشاهدته”.

    وبخصوص عبد الرزاق حمدالله ، أشار الركراكي إلى أن هذا الأخير عاد من الإيقاف ولعب مباراة قبل أيام قليلة، مضيفا أن هناك العديد من اللاعبين الذين يستحقون أن يكونوا في القائمة مثل فجر وبرقوق وآخرين ولكن “علي أن أقوم باختيارات”.

    واستطرد قائلا “في هذه القائمة، لم أرغب في إجراء الكثير من التغييرات في المجموعة. وبالمثل، لدينا مهاجم يقدم مستوى جيد في باري، بتسجيله أربعة أهداف في خمس مباريات، وهو وليد شديرة وأريد أن أراقبه عن قرب، ولكن بشكل عام يبقى الباب مفتوحا لجميع اللاعبين”.

    وقال الناخب الوطني، في نفس السياق، إن اللاعبين ذوي الشخصية يعتبرون ميزة وإضافة نوعية لأي فريق .

    وشدد أن “الأمر الأخير يعود إلي المدرب والطاقم التقني لوعيهم أن الفريق الوطني يأتي في المقام الأول وإذا تجاوز أحدهم الحدود أو فكر في نفسه فقط، فستكون هناك مشكلة. ولكن أعتقد أنني أعرف كيفية التعامل مع هذه المواقف التي يجب تسويتها كعائلة. أهم شيء في الأخير هو أن يقدم كل لاعب أفضل ما لديه على أرض الملعب”.

    وفي إطار إستعدادات المنتخب الوطني لمونديال 2022 بقطر، سيواجه “أسود الأطلس” منتخب الشيلي يوم 23 شتنبر في برشلونة، ومنتخب الباراغواي في 27 من الشهر ذاته بإشبيلية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شبيبة “الأحرار” تتجاهل شبيبة “البيجيدي”

    تجاهلت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية نظيرتها من حزب العدالة والتنمية، من خلال عدم دعوتها لحضور الحفل الإفتتاحي لفعاليات الجامعة الصيفية المنظمة من طرف شبيبة “الحمامة” بمدينة أكادير يومي 09 و10 شتنبر الجاري.

    ووفق ما عاينته “آشكاين”، فقد حضر الحفل الإفتتاحي لفعاليات الجامعة الصيفية مجموعة من رؤساء الشبيبات الحزبية بالمغرب، من بينهم رئيسة منظمة شبيبة حزب الاصالة والمعاصرة؛ نجوى كوكوس، والكاتب العام لمنظمة الشبيبة الاستقلالية؛ عثمان الطرمونية، والكاتب العام لشبيبة حزب التقدم والاشتراكية؛ يونس سراج، في ما اعتذر الكاتب العام للشبيبة الإتحادية؛ عبد الله الصيباري، عن الحضور.

    وحاولت “آشكاين”، استقصاء سبب عم دعوة شبيبة حزب العدالة والتنمية الذي جمعه تحالف لمدة سنوات مع حزب التجمع الوطني للأحرار لسنوات، من أجل حضور الحفل الإفتتاحي للدورة الرابعة من الجامعية الصيفية لشباب “الأحرار”، إلا أن “قيادة” هذه الأخيرة تهربت من الإجابة.

    وقال رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية؛ لحسن السعدي، جوابا على سؤال “آشكاين” حول عدم استدعاء شبيبة العدالة والتنمية، “لا تعليق على الموضوع”، ونفس الشيء بالنسبة لنائبته ياسمين لمغور التي رفضت التفاعل مع الموضوع. في ما تحجج عدد من أعضاء المكتب الوطني لشبيبة “الحمامة” بدعم علمهم بأي شيء عن الموضوع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر ترصد ملايين الدولارات لتمويل أعمال الضغط في افريقيا خوفا من إسقاط عضوية البوليساريو

    أنشأت الجزائر صندوقا بقيمة 3 ملايين دولار لتمويل أعمال الضغط في دول الاتحاد الافريقي لإفشال مساعي المغربي في تغيير ميثاق الاتحاد الأفريقي بتضمينه إمكانية طرد وإسقاط العضوية عن البوليساريو، خاصة أن الكلكة لا تحتاج إلا لثلثي الأعضاء أي 36 دولة كاملة العضوية في الاتحاد للنجاح في هذا الهدف.

    وبحسب صحيفة “مغرب أنتلجنس”، فإن أولى إجراء ات هذا الصندوق ستوجه نحو الدول الإفريقية الصغيرة في غرب إفريقيا حيث تتهم الجزائر المغرب بتكوين لوبي قوي لصالح مصالحه الجيوسياسية. وبحسب مصدر دبلوماسي جزائري، لم يعد هناك أي سؤال للوقوف مكتوف الأيدي أمام تطور “قبضة” اللوبي المغربي على دول أفريقية معينة والتي يمكن أن تقلب ميزان القوى داخل هيئات معينة في الاتحاد الأفريقي.

    وأكد المصدر ذاته، أنه بهذه الأموال، سيتعين على الدبلوماسية الجزائرية تمويل إقامة العديد من أعضاء النخب الحاكمة الأفريقية في الجزائر. إنها مسألة تقديم رحلات أو منح دراسية أو تمويل تنظيم اجتماعات وكذلك منتديات تناقش مواضيع إقليمية مع تعليمات لإعطاء الأفضلية لأجندة الجزائر والرؤية الإستراتيجية للدبلوماسية الجزائرية. رؤية تهدف إلى تشجيع فكرة “تقسيم المغرب” وترسيخ هذه القناعة في أذهان القادة الأفارقة أو النخب السياسية الأفريقية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • علامات تدل على بلوغ الشخص مرحلة الانتحار

    أقدم نحو 1.2 مليون شخص على محاولة الانتحار في عام 2020، فيما يبلغ المتوسط العالمي نحو 800 ألف شخص، بينما تؤكد الأمم المتحدة أن الانتحار يأتي في المرتبة الرابعة لأسباب الوفاة لدى فئة الشباب بين 15 إلى 29 عاما، وفقا لمراكز علمية أمريكية.

    وذكر المركز الأمريكي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، التابع لوزارة الصحة الأمريكية أن حوالي 46 ألف شخص في الولايات المتحدة توفوا بالانتحار في عام 2020، وهو ما يمثل حالة وفاة واحدة كل 11 دقيقة، وفقا لتقرير شبكة “سي إن إن” الأمريكية.
    ورغم هذه الأرقام المفجعة، فإن اكتشاف عوامل الخطر ليس بالأمر السهل.
    وقال المدير الإكلينيكي لمبادرة الحد من الانتحار والصدمات للمحاربين القدامى في مركز ويكسنر في جامعة ولاية أوهايو، جاستن بيكر، لـ”سي إن إن” إن الباحثين لم يتوصلوا بعد إلى كيفية التنبؤ بشكل أفضل بمن هم عرضة لخطر محاولة الانتحار.
    وأضاف: لا يوجد إطار زمني طويل بين تفكير الشخص في الانتحار وظهور علامات، وبين اتخاذ القرار، وقد تتراوح هذه المدة بين 5 إلى 15 دقيقة فقط.
    لكن بعض العلامات قد تساعد في إنقاذ حياة إنسان:
    تغييرات سلوكية
    قال بيكر: “إذا لاحظت هذا النوع من الأشياء على سلوك شخص، سيكون من الواضح أنه شخص قريب من التعرض لخطر وشيك.. واتخاذ قرار إنهاء حياته”.
    ولفت عالم النفس الإكلينيكي في مركز نيوبورت للرعاية الصحية للأبحاث والابتكار، مايكل رويسكي،  إلى تغييرات سلوكية غير معتادة.
    وهذه التغييرات قد تكون التدرب على الانتحار أو الاستعداد له، مثل إظهار سلوكيات غير عادية تتعلق باستخدام البنادق أو الحبوب أو غيرها من الأشياء “المميتة”، وفقا لـ”إدارة خدمات تعاطي المخدرات والصحة العقلية” التابعة للحكومة الأمريكية.
    وتوجد إشارات سلوكية مثل التخلي عن المتعلقات التي يحبها الشخص، والنوم كثيرا أو قليلا، والعزلة والانسحاب، وإظهار الغضب أو الرغبة في الانتقام.
    وأوضح رويسكي أن القيادة بتهور، أو الإفراط في تناول الكحول، قد يكونان أيضا من العلامات التي يجب الانتباه إليها. ويوضح بيكر أن بعض الناس قد “يختبرون أنفسهم لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم فعل ذلك فعلا” لأن الانتحار شيء ضد غريزة البقاء.
    تعليقات يجب الانتباه لها
    وأوضح رويسكي أن الحديث عن الرغبة في الموت، عن طريق الانتحار أو بطريقة أخرى، علامة تحذير أخرى يجب أن تؤخذ على محمل الجد دائما، ويجب مراقبة الشخص الذي تصدر عنه.
    وأشار إلى أنه عندما يقول بعض الناس إنهم يشعرون أنهم ليس لديهم سبب للعيش “فهذا شخص معرض لخطر أكبر بكثير من شخص قادر حتى على تحديد سبب واحد للعيش”.
    ويجب الانتباه عند حديث شخص عن شعوره بأنه عبء على الناس أو أنه لا ينتمي إلى المكان.
    عوامل نفسية وصحية ومواقف سابقة 
    وتزيد العوامل النفسية أو المواقف المؤلمة أو العوامل الوراثية من احتمالية التفكير في الانتحار، وفقا لـ”إدارة خدمات تعاطي المخدرات والصحة العقلية” التابعة للحكومة الأمريكية.
    وهذه العوامل تشمل:
    *الشعور باليأس، أي فقدان الأمل في تحسن الأمور والتخلص من الألم.
    *تقلبات المزاج (وهذا قد يحدث عندما يكون الشخص عادة متوترا أو مكتئبا، ثم يبدو فجأة هادئا أو مبتهجا، ربما لأنه قد قرر محاولة الانتحار دون إخبار أحد، ويشعر بالارتياح لذلك).
    *الهوس بالموت أو بالوسائل المميتة. ويقول رويسكي إن بعض الأشخاص لديهم اهتمامات فنية أو موسيقية أكثر كآبة من الآخرين، ولكن إذا تجاوز تفاعلهم معها فقد يكون ذلك مقلقا.
    *الأمراض الجسدية الشديدة، مثل الألم المزمن.
    *التاريخ العائلي أو الشخصي للانتحار، ويقول رويسكي إن أكبر مؤشر على الانتحار هو محاولات الانتحار السابقة، والسبب هو التصعيد في الوسائل المميتة.
    التعرض لحكايات مثيرة عن الانتحار.
    ورجح رويسكي أن تضفي الرواية “طابعا رومانسيا أو تبرر الإحساس بالراحة الذي يمكن الحصول عليه من الانتحار، فهذا يمثل مشكلة”.
    وتابع بيكر أنه لا يجب الخجل من التحقق من أن شخصا ما يفكر في الانتحار حتى لو تسبب ذلك في الشعور بالحرج.
    والطريقة المثلى لتبيان الأمر، هي طرح سؤال مفتوح مثل: “لقد لاحظت أن الحياة أصبحت عامرة بالأحداث في الأيام القليلة الماضية. هل تريد إخباري عن ذلك؟”.
    وقال بيكر إنه عندما يستجيب الشخص، يجب الاستماع والتعبير عن تقديرك له لمشاركته قصته وتقديم المساعدة في اكتشاف المشكلة دون تقديم المشورة حول كيفية التعامل معها.
    لكن إذا بدا أن الشخص أكثر عرضة للخطر أو في طريقه للانتحار، يجب الاتصال فورا بخدمات الطوارئ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تخصص ملايين الدولارات لـ”اللوبينغ” لمنع إسقاط عضوية البوليساريو إفريقيا

    بعدما أنفقت أكثر من 375 مليار دولار طيلة العقود الماضية لدعم البوليساريو سياسيا وعسكريا وماديا ضد المغرب، تسعى الجزائر إلى تخصيص  ملايين الدولارات لشركات”اللوبينغ” لمواجهة خطة الرباط الرامية الى إسقاط عضوية البوليساريو من الاتحاد الأفريقي.

    وقد كشفت صحيفة “مغرب أنتلجنس”أن الجزائر أنشأت صندوقا بقيمة 3 ملايين دولار لتمويل أعمال الضغط في دول الاتحاد الافريقي لإفشال  “اللوبي المغربي ومشروعه التوسعي في إفريقيا”، حيث يحتاج المغرب إلى ثلثي الأعضاء أي 36 دولة كاملة العضوية في الاتحاد، لتغيير ميثاق الاتحاد الأفريقي وتضمينه إمكانية طرد وإسقاط العضوية عن البوليساريو”.

    وأوضحت المصادر، أن أولى إجراءات هذا الصندوق ستوجه نحو الدول الإفريقية الصغيرة في غرب إفريقيا حيث تتهم الجزائر المغرب بتكوين لوبي قوي لصالح مصالحه الجيوسياسية. وبحسب مصدر دبلوماسي جزائري ، لم يعد هناك أي سؤال للوقوف مكتوف الأيدي أمام تطور “قبضة” اللوبي المغربي على دول أفريقية معينة والتي يمكن أن تقلب ميزان القوى داخل هيئات معينة في الاتحاد الأفريقي.

    وأضافت المصادر ذاتها، بأنه بهذه الأموال، سيتعين على الدبلوماسية الجزائرية تمويل إقامة العديد من أعضاء النخب الحاكمة الأفريقية في الجزائر وتقديم رحلات أو منح دراسية أو تمويل تنظيم اجتماعات وكذلك منتديات تناقش مواضيع إقليمية مع تعليمات لإعطاء الأفضلية لأجندة الجزائر والرؤية الإستراتيجية للدبلوماسية الجزائرية وتشجيع وهم “استقلال الصحراء” في أذهان القادة الأفارقة أو النخب السياسية الأفريقية.

    وفضح عمر هلال، السفير المندوب الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك، في اكثر من مناسبة، الدولة الجارة قائلا أن “الدور المفضوح للجزائر في نزاع الصحراء المغربية لا يمكن إنكاره”، مضيفا ان الاخيرة “طالبت غداة توقيع اتفاق مدريد، بشكل رسمي، بالتمتع بصفة طرف معني ومهتم بملف الصحراء المغربية”، مشددا على ان ذلك مضمن في رسالة وجهها ممثلها الدائم إلى مجلس الأمن وصرح فيها بأن “الأطراف المعنية والمهتمة بملف الصحراء هي الجزائر والمغرب وموريتانيا”. كما شاركت الجزائر بصورة مباشرة في حربي أمغالا 1 و2، سنوات السبعينيات من القرن الماضي، حيث تم أسر عشرات الجنود الجزائريين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجزائر تخصص ملايين الدولارات لكبح الدبلوماسية المغربية داخل الإتحاد الإفريقي

    زنقة 20 | الرباط

    أكدت صحيفة “مغرب أنتلجنس” الفرنسية، أن الجزائر أنشأت صندوقا بقيمة 3 ملايين دولار لتمويل أعمال الضغط في دول الاتحاد الافريقي لإفشال تغيير ميثاق الاتحاد الأفريقي بتضمينه إمكانية طرد وإسقاط العضوية عن البوليساريو”، ثلثي الأعضاء أي 36 دولة كاملة العضوية في الاتحاد.

    وأوضحت الصحيفة، أن “أولى إجراءات هذا الصندوق ستوجه نحو الدول الإفريقية الصغيرة في غرب إفريقيا حيث تتهم الجزائر المغرب بتكوين لوبي قوي لصالح مصالحه الجيوسياسية.

    وبحسب مصدر دبلوماسي جزائري ، تضيف الصحيفة، شلم يعد هناك أي سؤال للوقوف مكتوف الأيدي أمام تطور “قبضة” اللوبي المغربي على دول أفريقية معينة والتي يمكن أن تقلب ميزان القوى داخل هيئات معينة في الاتحاد الأفريقي.

    وأضافت ، بأنه بهذه الأموال، سيتعين على الدبلوماسية الجزائرية تمويل إقامة العديد من أعضاء النخب الحاكمة الأفريقية في الجزائر وتقديم رحلات أو منح دراسية أو تمويل تنظيم اجتماعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكادير تشهد افتتاح الدورة الرابعة لجامعة الشباب الأحرار

    افتتحت مساء اليوم الجمعة بأكادير، أشغال الدورة الرابعة لجامعة الشباب الأحرار، المنظمة بمبادرة من الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، حول موضوع: “تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية: إكراهات التفعيل والالتزام الحكومي الثابت”.

    وتتميز دورة هذه السنة، المنعقدة على مدى يومين، بمناقشة مواضيع متنوعة تتعلق أساسا بتسيير الشأن العام والمحلي، من خلال ورشات موضوعاتية يتمحور جوهر موضوعها حول تعاقد الحكومة مع المواطنين والتزامها بتنفيذ وتنزيل مختلف الأوراش الإصلاحية والتنموية لتعزيز ركائز الدولة الاجتماعية.

    وفي كلمة بالمناسبة، سلط رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، عزيز أخنوش، الضوء على نتائج إنجازات حزبه على رأس السلطة التنفيذية، مؤكدا عزم حكومته على تنفيذ الإصلاحات الاجتماعية التي وعدت بها خلال انتخابات 8 شتنبر 2021.

    وفي هذا الصدد، ذك ر السيد أخنوش ببعض الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمواجهة الأزمة والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين ودعم الأسر والمهنيين، مبرزا أنه تم فتح الحوار مع النقابات وطنيا وفي مجموعة من القطاعات، في سنة استثنائية من ناحية صعوبة الظرفية.

    وأشار المسؤول الحزبي، إلى اللقاءات المقبلة مع الشركاء الاجتماعيين، التي تنطلق الأسبوع المقبل، مذك را كذلك بأن الحكومة قامت خلال فاتح شتنبر الجاري، برفع الحد الأدنى للأجر بـ 5 في المائة والحد الأدنى للأجر في القطاع الفلاحي بـ 10 في المائة.

    من جانبه، قال رئيس الفيدرالية الوطنية للشبيبة التجمعية، لحسن السعدي، إن انعقاد الدورة الرابعة للجامعة الصيفية يأتي بعد نجاح المنتديات الجهوية التي نظتمها شبيبة حزب التجمع الوطني للأحرار بمختلف جهات المملكة، مشيرا إلى أن هذا الحدث يعرف مشاركة أكثر من أربعة الآف شاب وشابة.

    وستتخلل الدورة الحالية للجامعة الصيفية للشباب الأحرار، 12 ورشة، منها 4 ورشات مزدوجة، سيؤطرها متدخلون من مختلف هياكل الحزب وتنظيماته، من بينهم أعضاء بالمكتب السياسي للحزب، ووزراء، ونواب ومستشارون برلمانيون، كما ستعرف الورشات تدخلات أساتذة وباحثين من خارج الحزب، ومنهم محللين سياسيين وأساتذة جامعيين.

    وستتمحور أشغال الورشات الموضوعاتية حول قضايا وموضوعات عديدة منها: “التعليم: رهان محوري لمغرب الكرامة”، و”التشغيل: المجهود الحكومي بين الإلحاحية والاستدامة”، و”الحماية الاجتماعية: تفعيل طموح لمغرب التضامن”، و”التحديات العالمية ورهان الدولة الاجتماعية”، و”الدولة الاجتماعية: سؤال القيم وإشكالية الخطاب”، و”مغاربة العالم: مساهمة متجددة في مسار الدولة الاجتماعية”، و”المرأة: مسار تعزيز المكتسبات ورهان المساواة”، ثم”الارتقاء بالصحة: التزام حكومي ورؤية طموحة”.

    كما ستعرف الجامعة تنظيم 4 ورشات مزدوجة، ويتعلق الأمر بورشة “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية: مصالحة إدارية بإمكانات واعدة”، وورشة “الأدوار الجديدة للمنتخبين وأفق تفعيل الدولة الاجتماعية”، وورشة “وسائل التواصل الاجتماعي بين حرب التضليل وسؤال المصداقية”، ثم ورشة”محورية الفعل الثقافي والفني والرياضي في التدخل الحكومي”.

    المصدر: الدار- وم ع

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بالصور.. “الأحرار” داو الحكومة لأكادير!

    بحضور رئيس الحزب وقياداته، انطلقت مساء اليوم الجمعة (9 شتنبر) في أكادير، أشغال جامعة الشباب الأحرار، تحت شعار” تعزيز ركائز الدولة الاجتماعية إكراهات التفعيل والالتزام الحكومي التابث”.

    أخنوش والقيادة

    وانطلق حفل الافتتاح باستقبال المشاركين، في منصة تم تجهيزها في إحدى المؤسسات التعليمية الدولية الكبرى بمدينة أكادير.

    وحضر حفل الافتتاح، إلى جانب رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، ورئيس الحكومة، عزيز أخنوش، أعضاء من المكتب السياسي للحزب، ويتعلق الأمر بكلا من مصطفى يايتاس وشكيب بنموسى وفاطمة الزهراء عمور ومحمد أوجار ومحمد بوسعيد ورشي الطالبي العلمي ومحمد الصديقي ومحسن جزولي وغيرهم.

    كما عرف الحفل حضور ممثلي الاحزاب السياسية الوطنية، وضيوف دوليين.

    أزيد من 5000 مشارك

    وكانت التنسيقيات الشبابية للأحرار في الجهات الاثني عشر بالمملكة، والجهة 13 لمغاربة العالم، في الموعد، وعرف حفل الافتتاح حضور حوالي 5000 مشارك.

    وستتخلل الدورة الحالية لجامعة الشباب الأحرار 12 ورشة، منها 4 ورشات مزدوجة، سيؤطرها متدخلون من مختلف هياكل الحزب وتنظيماته، من بينهم أعضاء بالمكتب السياسي للحزب، ووزراء، ونواب ومستشارون برلمانيون، كما ستعرف الورشات تدخلات أساتذة وباحثين من خارج الحزب، ومنهم محللين سياسيين وأساتذة جامعيين.


    وستنطلق أشغال الورشات الموضوعاتية بكل من كلية الطب والصيدلة والجامعة الخاصة UNIVERSIAPOLIS بأكادير يوم 10 شتنبر ابتداء من الساعة التاسعة والنصف صباحا، وستتمحور حول قضايا وموضوعات عديدة هي: “التعليم: رهان محوري لمغرب الكرامة”، و”التشغيل: المجهود الحكومي بين الإلحاحية والاستدامة”، و”الحماية الاجتماعية: تفعيل طموح لمغرب التضامن”، و”التحديات العالمية ورهان الدولة الاجتماعية”، و”الدولة الاجتماعية: سؤال القيم وإشكالية الخطاب”، و”مغاربة العالم: مساهمة متجددة في مسار الدولة الاجتماعية”، و”المرأة: مسار تعزيز المكتسبات ورهان المساواة”، ثم “الارتقاء بالصحة: التزام حكومي ورؤية طموحة”.

    كما ستعرف الجامعة تنظيم 4 ورشات مزدوجة (تتضمن ورشتين اثنتين) تتميز بتأطير 8 متدخلين، وهي: ورشة “تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية: مصالحة إدارية بإمكانات واعدة”، وورشة “الأدوار الجديدة للمنتخبين وأفق تفعيل الدولة الاجتماعية”، وورشة “وسائل التواصل الاجتماعي بين حرب التضليل وسؤال المصداقية”، ثم ورشة “محورية الفعل الثقافي والفني والرياضي في التدخل الحكومي”.

    إقرأ الخبر من مصدره