Étiquette : سامير

  • برلمانية: تشغيل لاسامير مطلب شعبي سيخفض أسعار الغازوال

    قالت فاطمة زكاغ عضو مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، إن “الشعب المغربي اكتوى بلهيب الأسعار واحترق بالارتفاع المهول لأثمنة المحروقات والتي انعكست سلبا على أسعار جميع المواد الأساسية”، مسجلة أن “الحكومة اتخذت موقف المتفرج إزاء هذا الوضع المتردي الذي أصبحت تعيشه فئات عريضة من المجتمع المغربي”.

    وفي معرض تعقيب لها ضمن جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية بمجلس المستشارين على وزيرة الطاقة ليلى بنعلي، أكدت زكاغ، أن قانون المالية لسنة 2023، الذي مررته الحكومة بأغلبيتها العددية بمجلسي البرلمان، لم يأت بأي جديد وتنكر لشعار الدولة الاجتماعية، ولم يتضمن أية إجراءات لحماية القدرة الشرائية للمواطنات والمواطنين في ظل الارتفاع غير المسبوق لنسب التضخم.

    وشددت زكاغ على أن العودة إلى تكرير البترول بمصفاة لا سامير بالمحمدية أصبحت مطلبا شعبيا ووطنيا، وباتت ضرورية وأساسية من أجل تعزيز الأمن الطاقي للمغرب، لاسيما أنها  قادرة على توفير 67 في المئة من حاجيات المغرب من المواد النفطية مع فائض للتصدير من المنتوجات نصف المصنعة والمساهمة في تخفيض أسعار المحروقات.

    وأوضحت المستشارة البرلمانية، أن إعادة تشغيل سيخفض ثمن الغازوال بـ3 دراهم على الأقل، مردفة: “لذلك أضحى من غير المستساغ تلكؤ الحكومة في إيجاد حل كفيل بالخروج بشركة سامير من مخاطر الإفلاس واتخاذ موقف سلبي من مطلب إعادة تشغيل هده الجوهرة الصناعية للمساهمة في تجاوز التداعيات الخطيرة للازمة الطاقية العالمية، والحفاض على آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة”.

    وأضافت البرلمانية أن الحكومة رفضت مقترحي قانونين تقدمت بهما مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمجلس المستشارين، الأول يتعلق بتأميم الشركة المغربية لصناعة التكرير “سامير”، التي توجد في طور التصفية القضائية، إلى تفويت جميع الأصول والممتلكات والعقارات والرخص وبراءات الاختراع المملوكة لها مطهرة من الديون والرهون والضمانات لحساب الدولة المغربية، أما الثاني فيهم تسقيف أسعار المحروقات.

    ودعت زكاغ الحكومة إلى تجاوز منطق التصريحات المعبرة عن مجرد نوايا لما تسميه تدارس مختلف السيناريوهات التقنية والاقتصادية لإيجاد الحلول المناسبة لملف شركة سامير الذي ترى أنه يتسم بتعقيد غير مسبوق، لتتفاعل بشكل إيجابي مع مقترحي القانونين المقدمين من طرف مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل أو على الأقل الإدلاء بتعليل لموقف الحكومة الرافض لهده المبادرة التشريعية.

    وطالبت عضو مجموعة الكونفدرالية بفتح حوار جاد ومسؤول مع المعنيين المباشرين بوضعية هده الشركة على أرضية الاقتراحات العملية التي تقدمها الحكومة بها لأجل إعادة تشغيل المصفاة، التي تصل ديون الدولة المغربية عليها تقريبا 70 في المائة.

    واعتبرت زكاغ، أن ملف لاسامير “ليس للمزايدة بل هو ملف أمة و مصير آلاف العمال، وأن الأدوار الاستراتيجية لهذه المصفاة تندرج ضمن المقومات الأساسية للسيادة الطاقية والمصلحة الوطنية، داعية الحكومة إلى الانصات لصوت الحكمة، من أجل تفعيل المطلب الشعبي باتخاذ إجراءات عاجلة لاستئناف تكرير البترول بمصفاة لاسامير بالمحمدية، وذلك صيانة للسلم الاجتماعي والحد من الآثار السلبية للضائقة الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تطالب أخنوش بخفض درهم من سعر المحروقات تزامنا مع إنجاز المنتخب

    طالبت البرلمانية المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، فاطمة الزهراء باتا، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، “بخفض سعر المحروقات بمحطته ولو بدرهم واحد، سيما أن سعر البرميل الواحد من البترول لا يتجاوز 70 دولارا.

    وقالت خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفهية الشهرية الموجهة لرئيس الحكومة حول السياسة العامة، أمس الإثنين، إن من شأن ذلك إدخال الفرحة الثالثة على المغاربة بعد فرحتهم بالتساقطات المطرية التي أنعشت المواطنين، بالإضافة إلى فرحتهم بنتيجة تأهل المنتخب الوطني لكرة القدم للمربع الذهبي في مونديال قطر 2022.

    أخنوش الذي تحاشى إثارة موضوع أسعار المحروقات، اكتفى بالقول بالقول إن الوضع الدولي يتسم بالصعوبة على المستوى الإقتصادي.

    وعن مطالب البرلمانية عن العدالة والتنمية لأخنوش بخصم درهم واحد من ثمن المازوط في ظل فرحة المونديال، تساءل الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز الطبيعي “هل نسيت البرلمانية بأن حزبها هو المفتخر اليوم بحذف الدعم وتحرير أسعار المحروقات وفي عهد رئاسة حزبها للحكومة تعطل تكرير البترول بشركة سامير ، وهي العوامل الأساسية التي أوصلت أسعار المحروقات لما هي عليه اليوم”.

    وعن الزعم بحذف دعم المحروقات من أجل ضمان توازن صندوق المقاصة، يقول اليماني في تصريح توصلت “الأيام 24” بنسخة منه  فهو غير صحيح وإنما هو رهين بإرادة الدولة في القضاء على التملص الضريبي وعلى الكسب غير المشروع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتشغيل “سامير” على هامش احتجاجات الرباط

    تجددت مطالب إعادة تشغيل مصفاة “سامير” بالمحمدية على هامش المسيرة الوطنية، اليوم الأحد 04 دجنبر بالرباط، التي دعت لها الجبهة الاجتماعية المغربية، وذلك تزامنا مع الارتفاع المسجل في أسعار المحروقات على المستوى العالمي والوطني.

    وشاركت نقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير في المسيرة الوطنية ضد غلاء الأسعار إلى جانب عدد من فروع الجبهة الاجتماعية المغربية ومجموعة من النقابات والمواطنين، مجددة مطالب إعادة تشغيل المصفاة.

    وأكد منتمون إلى الكونفدرالية أن المشاركة في المسيرة جاء احتجاجا على “الغلاء والقمع والقهر والمطالبة بعودة تكرير البترول بشركة سامير وحماية مصالح المغرب المرتبطة بهذه الشركة والمساهمة في تنزيل أسعار المحروقات والقضاء على الأرباح الفاحشة بخلق شروط التنافس في السوق وتعزيز الأمن الطاقي للمغرب”.

    وخرج مئات المواطنين المغاربة في مظاهرة احتجاجية بالعاصمة المغربية الرباط تنديدا بتدهور الأوضاع الاجتماعية وضد غلاء الأسعار التي ألهبت جيوب فئات عريضة من المجتمع المغربي وسط استمرار ارتفاع معدل التضخم لمستويات قياسية.

    ونظمت الجبهة الوطنية الاجتماعية في المغرب مظاهرات الأحد ضد ارتفاع تكلفة المعيشة وغلاء الأسعار، شارك فيها مئات المواطنين وسط العاصمة الرباط، حيث رفع المحتجون شعارات منددة بتدهور وضعهم المعيشي وداعية إلى تحسين قدرتهم الشرائية، مثل “الشعب يريد إسقاط الغلاء” و”علاش جينا واحتجينا.. المعيشة غالية علينا”.

    وجاب المحتجون، الذين حضروا من مختلف المدن المغربية وينتمون إلى عدد من التنظيمات السياسية والنقابية والجمعيات الحقوقية، وسط العاصمة حاملين الأعلام المغربية والفلسطينية. ورفعوا شعارات منها “ضد الغلاء والقمع والقهر” و”الشعب يريد إسقاط الغلاء” و “علاش جينا واحتجينا.. المعيشة غالية علينا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابي: كل سنتيم فوق 14 درهم للغازوال و13 درهم للبنزين فهي أرباح فاحشة

    أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه اعتبارا من فاتح دجنبر 2022, فكل سنتيم فوق 14 درهم للغازوال و 13 درهم للبنزين، فهي أرباح فاحشة.

    وأوضح اليماني في تصريح لموقع “برلمان.كوم”، أن هذه الأرباح الفاحشة تنهب من جيوب المغاربة، بقرار من حكومة عبد الإله بنكيران، وبمباركة من الحكومة الحالية التي يترأسها عزيز أخنوش.

    وتابع النقابي في تصريحه، أن مجموع الأرباح الفاحشة سيفوق أكثر من 50 مليار درهم، منذ تحرير الأسعار في نهاية 2015 مع إغلاق شركة سامير حتى اليوم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بإعادة تشغيل “سامير” وانتقاد لكراء خزاناتها لشركة خاصة

    طالبت “فدرالية اليسار الديمقراطي” الحكومة بكشف موقفها من مستقبل صناعة تكرير البترول بالمغرب، منتقدة تجاهلها للنداءات المتواصلة لإنقاذ شركة “سامير”.

    ووجهت فاطمة التامني النائبة البرلمانية، عن “فدرالية اليسار الديمقراطي” سؤالا مكتوبا إلى وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، تسائلها فيه عن المغزى من كراء خزانات مصفاة سامير لشركة خاصة.

    وفي الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة العودة لتكرير البترول بمصفاة سامير، من أجل المساهمة في المخزون الوطني من المواد النفطية والاستفادة من هوامش التكرير المرتفعة في ظل الحرب الروسية الأكرانية، تقول النائبة البرلمانية إن الجميع تفاجئ بقرار للمحكمة التجارية، بالإذن لشركة خاصة لتوزيع المحروقات بكراء خزانات الشركة.

    وتساءلت التامني عن المغزى من هذا القرار؟ وهل يعني أن الحكومة لها مخطط غير معلن للقضاء على صناعات تكرير البترول وتدمير شركة سامير، وتكريس الخسائر الفظيعة التي يتكبدها المغرب والمغاربة، جراء خوصصة هذه الشركة وغض الطرف عن الخروقات التي كان يقوم بها المالك السابق، والتي أوصلت الأمور إلى هذه الكارثة؟.

    يذكر أن الفدرالية سبق وقدمت مقترح قانون لتأميم مصفاة سامير، وهو المقترح الذي لم تتجاوب معه الحكومة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كراء خزانات “سامير” لشركةٍ خاصّة يــجُرُّ وزيرة الإنتقال الطاقي أمام المُساءلة

    pub 28 300×250

    قالت “فيدرالية اليسار الديمقراطي”، إنه في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة العودة لتكرير البترول بمصفاة سامير، من أجل المساهمة في المخزون الوطني من المواد النفطية والاستفادة من هوامش التكرير المرتفعة في ظل الحرب الروسية الأكرانية، تفاجأ الجميع بقرار جديد للمحكمة التجارية.

    وأوضحت الفيدرالية في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية فاطمة التامني، إلى وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المحكمة التجارية سمحت بالإذن لشركة خاصة لتوزيع المحروقات بكراء خزانات الشركة.

    وتساءلت التامني في ذات السؤال الذي تتوفر “آشكاين” على نظير منه، عن المغزى من كراء خزانات مصفاة سامير لشركة خاصة، وما إذا كانت الحكومة لها مخطط غير معلن للقضاء على صناعات تكرير البترول وتدمير شركة سامير، وتكريس الخسائر الفظيعة التي يتكبدها المغرب والمغاربة، جراء خوصصة هذه الشركة وغض الطرف عن الخروقات التي كان يقوم بها المالك السابق، والتي أوصلت الأمور إلى هذه الكارثة؟

    وطالبت الفيدرالية من الحكومة بضرورة كشف موقفها من مستقبل صناعة تكرير البترول بالمغرب، منتقدة تجاهلها للنداءات المتواصلة لإنقاذ شركة “سامير”.

    يذكر أن الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير” كانت قد عبرت عن استغرابها لرجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة”.

    يذكر أن مصادر خاصة كانت قد كشفت لـ “آشكاين” ، أن الشركة المكترية لخزانات سامير، تعود ملكيتها للملياردير رضا بنبراهيم، مالك مجموعة “BGI Petroleum”، وتمتلك مجموعة “BGI Petroleum” محطات عدة لتوزيع المحروقات باسم “YOOM”، وجرى تسجيل هذه العلامة التجارية في التاسع من شهر فبراير من السنة الماضية.

    ورفضت ذات الجبهة أن يكون ذلك “مقدمة لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب”.

    وفي سياق متصل، عملت الحكومة الإيطالية، رسميا أمس الخميس فاتح دجنبر على إخضاع أكبر مصفاة بأوروبا،ISAB المملوكة للشركة الروسية “لوك إيل” إلى إدارة مؤقتة للدولة، لتجنب إغلاقها وضمان استمرار إمدادات الطاقة الوطنية.

    وكانت المصفاة الروسية معرضة لخطر الاضطرار إلى إيقاف الإنتاج بسبب دخول حظر استيراد النفط الخام الروسي، من قبل الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، بتاريخ 5 دجنبر المقبل.

    وكشفت الحكومة الإيطالية أنها ستستمر في تأميم المصفاة المتواجدة في جزيرة صقلية لمدة أقصاها 12 شهراً، وذلك بالنظر أيضا إلى تأثيرات إغلاقها على العمالة والنمو في المنطقة.

    وتمثل ISAB نحو 22% من إجمالي طاقة التكرير في إيطاليا، وإنتاجها يبلغ 10.6 مليون طن سنويًا، أي 13% من إجمالي البلاد وتوفر حوالي 20٪ من الاحتياجات الوطنية، قبل أن تضرب جائحة جائحة كوفيد-19 الطلب على الطاقة في البلاد.

    وتأتي خطوة الحكومة الإيطالية، في الوقت الذي تتعنت فيه الحكومة المغربية من أجل تأميم مصفاة سامير، وتأكيد وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي على أن البلاد ليست في حاجة إليها، قبل أن تعود وتستدرك بالقول إن وزارتها بصدد دراسة سيناريوهات لتقديم حلول للمنشأة تراعي مصالح الدولة والعاملين بها.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تأميمُ إيطاليا مِصفاةً روسية لتأمين حاجياتها الطاقية يُــحْرِجُ الحكومة المغربية

    pub 28 300×250

    في الوقت الذي تسارع فيه الدول إلى تأمين حاجياتها من المخزون الطاقي، بسبب الحرب الروسية الأوكرانية التي تسببت في ارتفاع الطلب على النفط مقابل دعوات حظر استيراده من روسيا، كإجراء عقابي لها، لا يزال المغرب غير آبه بالسياق الدولي المحيط به، رغم امتلاكه لمصفاة شركة “سامير” التي من شأنها تخفيف الضغط على تقلبات أسعار المحروقات في المغرب وكذا تأمين مخزونه الطاقي.

    مناسبة الحديث، أن حكومة إيطاليا، بحسب وسائل إعلام دولية، عملت رسميا أمس الخميس فاتح دجنبر على إخضاع أكبر مصفاة بأوروبا، ISAB المملوكة للشركة الروسية “لوك إيل” إلى إدارة مؤقتة للدولة، لتجنب إغلاقها وضمان استمرار إمدادات الطاقة الوطنية، سيما أنها معرضة لخطر الاضطرار إلى إيقاف الإنتاج بسبب دخول حظر استيراد النفط الخام الروسي، من قبل الاتحاد الأوروبي حيز التنفيذ، بتاريخ 5 دجنبر المقبل.

    وستستمر الحكومة الإيطالية في تأميم المصفاة الروسية المتواجدة في جزيرة صقلية لمدة أقصاها 12 شهراً، وذلك بالنظر أيضا إلى تأثيرات إغلاقها على العمالة والنمو في المنطقة، بحيث تمثل ISAB نحو 22% من إجمالي طاقة التكرير في إيطاليا، وإنتاجها يبلغ 10.6 مليون طن سنويًا، أي 13% من إجمالي البلاد وتوفر حوالي 20٪ من الاحتياجات الوطنية، قبل أن تضرب جائحة جائحة كوفيد-19 الطلب على الطاقة في البلاد.

    في حين أن المغرب الذي يمتلك مصفاة تحت إدارته، متوقفة منذ 7 سنوات، رغم تجدد المطالبات بإعادة تشغيلها لتجنيب المغرب تقلبات أسعار الوقود وتحجيم التضخم، تؤكد حكومته في شخص وزيرة الانتقال الطاقي ليلى بنعلي أن البلاد ليست محتاجة لمصفاة قبل أن تعود وتستدرك بالقول إن وزارتها بصدد دراسة سيناريوهات لتقديم حلول للمنشأة تراعي مصالح الدولة والعاملين وسكان مدينة المحمدية التي تحتضنها.

    وكان الكاتب العام للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل و منسق جبهة إنقاذ ”سامير”؛ الحسين اليماني، قد قد أوضح في تصريح لـ “آشكاين” أن مصفاة سامير من بين المصافي الأكثر مردودية في العالم بحسب “مؤشر تعقيد نيلسون”، (وهو مؤشر لقياس مدى مردودية المصفاة )، حيث وصل 7.4.

    وأقصى سلم في العالم، يردف اليماني، يصل 9.38 بأمريكا الشمالية تليه أوروبا الغربية بسلم 6.80، فيما مؤشر دول الشرق الأوسط لا يتعدى 4.8، بحسبه. وبخصوص الطاقة التكريرية للمصفاة، يردف المتحدث، فإن سامير كانت تنتج 150 ألف برميل يومي و تعتبر من المتوسطة إلى كبيرة الحجم على المستوى الدولي.

    وكان منسق جبهة سامير قد أكد أن البترول  إذا كان يباع بثمن غالٍ، فإن المغرب يشتريه أغلى مرتين من ثمنه، في ظل غياب مصفاة سامير التي توقفت عن العمل منذ 7 سنوات، كما أنها كانت تساهم بشكل كبير في تخفيض أسعار المحروقات بفضل شرائها المواد الخام وتكريرها بنفسها.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إنخفاض أسعار المحروقات دوليا يحرج أخنوش

    عرفت أسعار المحروقات بالسوق الدولية تراجعا إلى أدنى مستوياتها منذ بداية 2022 في الأيام الماضية، حيث شهدت الأسعار بالسوق الوطنية انخفاضا الخميس، وتراجعت أسعار البنزين بحوالي 20 سنتيما في اللتر الواحد، في حين تراجع سعر لتر الغازوال بحوالي درهم ونصف، ورغم أن المحطات لا تلتزم جميعها بهذه الانخفاضات، إلا أنها تظل غير كافية حسب العديد من الخبراء.
    وأكد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ، أنه وحسب الطريقة التي كانت تحتسب بها أثمان المحروقات قبل إلغائها من طرف حكومة بنكيران وحذف الدعم وتحرير الأسعار ، فإن الثمن الاقصى للبيع للعموم، ابتداء من فاتح دجنبر، سيكون 13.98 درهم للتر الغازوال عوض 15.60 حاليا، و13,12 درهم للتر البنزين عوض 14.80 حاليا.
    واعتبر اليماني في تصريح له أنه وللحد من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية لعموم المواطنين وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية، فإن حكومة عزيز أخنوش، مطالبة باتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من ارتفاع أسعار المحروقات وتوفير المخزونات المطلوبة، عبر مجموعة من الإجراءات.
    وأجمل المتحدث هذه الإجراءات في إرجاع المحروقات الى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين مع حملهم على الوفاء بالتزاماتهم في المخزونات القانونية، ومراجعة الضرائب على المحروقات ووضع آليات لتسقيف السعر الاقصى للبيع للعموم.
    وإلى جانب ذلك، ينبغي العودة لتكرير البترول في شركة سامير بعد اقتنائها من طرف الدولة عبر المقاصة بالدين من المال العام، والاستفادة من فرصة ارتفاع هوامش التكرير التي تفوق 3 دراهم في اللتر الواحد.
    واعتبر اليماني أنه إذا كان بنكيران يتحمل المسؤولية الكاملة في التداعيات السلبية للتحرير الأعمى لسوق المحروقات دون وضع ضوابط التنافس وليس التفاهم بين الفاعلين، فإن المسؤولية العظمى تتحملها حكومة أخنوش التي تتفرج على اشتعال الأسعار في كل مكان وعلى تزايد الغضب الشعبي وتهديد السلم الاجتماعي.
    من جهة اخرى أفاد مكتب الصرف أن العجز التجاري للمغرب بلغ 84 مليار درهم برسم الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، بارتفاع بنسبة 56,4 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2021.
    وأوضح المكتب في مؤشراته الشهرية للمبادلات الخارجية برسم شهر أكتوبر الماضي، أن الواردات ارتفعت بنسبة 44,2 في المائة لتصل إلى 614,93 مليار درهم، في حين ارتفعت الصادرات بنسبة 36,4 في المائة لتصل إلى 354,09 مليار درهم، مشيرا إلى أن معدل التغطية تراجع بمقدار 3,3 نقاط ليبلغ نسبة 57,6 في المائة.
    وفي التفاصيل، أشار المصدر ذاته إلى أن ارتفاع واردات السلع تأتى في أعقاب الزيادة التي عرفتها مشتريات المنتجات الطاقية (زائد 68,99 مليار درهم) والمنتجات نصف الجاهزة (زائد 47.99 مليار درهم) والمنتجات الغذائية (زائد 25,92 مليار درهم) وسلع التجهيز (زائد 20,96 مليار درهم) والمنتجات الخام (زائد 14,14 مليار درهم) والمنتجات الجاهزة للاستهلاك (زائد 10,57 مليار درهم).
    أما في ما يخص صادرات السلع، فقد هم ارتفاعها أساسا الفوسفاط ومشتقاته (زائد 38,72 مليار درهم) والسيارات (زائد 23,92 مليار درهم) والفلاحة والصناعة الغذائية (زائد 11,11 مليار درهم) والنسيج والجلد (زائد 7,35 مليار درهم) وقطاع الطيران (زائد 5,52 مليار درهم) والإلكترونيات والكهرباء (زائد 4,07 مليار درهم).

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تسجيل انخفاض في أسعار المحروقات بالمغرب بنسب متفاوتة بلغ أقصاها 1.60 درهما

    تراجعت أسعار المحروقات بالمغرب، ابتداء من يوم أمس الخميس، بنسب متفاوتة تراوحت بين 20 سنتيما و1.60 درهم، هذه الأخيرة التي طبقتها شركة أفريقيا للمحروقات، وذلك تزامنا مع الانخفاض في أسعار المحروقات عالميا خلال الأيام الماضية، ووسط انتقادات للارتفاع في أثمانها وطنيا.

    وسجلت أسعار الغازوال انخفاضا، حيث تراوح سعر اللتر الواحد من الغازوال بين 14.05 حسب محطات شركة أفريقيا و16.19 بالنسبة لمحطات شركة “فيفة إينرجي”، علما أن المحطات لا تلتزم جميعها بتطبيق تراجع أسعار المحروقات، وفق العديد من مستعملي السيارات.

    وفي تصريح له قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أنه حسب الطريقة التي كانت تحتسب بها أثمان المحروقات قبل إلغائها من طرف حكومة بنكيران وحذف الدعم وتحرير الأسعار، فإن الثمن الاقصى للبيع للعموم، ابتداء من فاتح دجنبر 2022، سيكون 13.98 درهم للتر الغازوال عوض 15.60 حاليا و13,12 درهم للتر البنزين عوض 14.80 حاليا.

    ويتكون الثمن النهائي، وفق اليماني، من السعر الدولي للغازوال وللبنزين وصرف الدولار بالدرهم وتكاليف التوصيل والتخزين ومن الضرائب وأرباح الفاعلين في التوزيع.

    وأفاد المتحدث أنه وبعد الخروج من تبعات الكوفيد واندلاع حرب روسيا/اوكرانيا في مطلع 2022، يلاحظ استمرار انفصال سوق النفط الخام عن سوق المواد الصافية وتجاوز سعر ثمن لتر الغازوال في السوق الدولية سعر لتر النفط الخام بأكثر من 3 دراهم عكس أقل من 0.6 درهم سابقا، مع تجاوز أسعار السوق الفورية لأسعار سوق العقود الاجلة.

    ومن المرجح جدا، وفق اليماني، أن يعود النفط الخام للارتفاع وكذلك المواد الصافية بأكثر من ذلك مع تطويق الكوفيد بالصين ومع اقتراب موعد تطبيق الحظر على النفط الروسي في بداية دجنبر 2022 وتطبيق الحظر على المواد النفطية الصافية في بداية فبراير 2023، وهو ما سيعمق الخصاص في العرض وسيزيد من الانفصال بين سوق النفط الخام وسوق المواد المكررة.

    وللحد من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات، على القدرة الشرائية لعموم المواطنين وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية، يؤكد اليماني أن الحكومة مطالبة باتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من ارتفاع أسعار المحروقات وتوفير المخزونات المطلوبة، عبر إرجاع المحروقات إلى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين مع حملهم على الوفاء بالتزاماتهم في المخزونات القانونية، ومراجعة الضرائب على المحروقات ووضع آليات لتسقيف السعر الاقصى للبيع للعموم.

    كمتا يقترح اليماني العودة لتكرير البترول في شركة سامير بعد اقتنائها من طرف الدولة عبر المقاصة بالدين من المال العام، والاستفادة من فرصة ارتفاع هوامش التكرير التي تفوق 3 دراهم في اللتر الواحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحسين اليمني.. لابد من اتخاذ إجراءات حكومية للحد من ارتفاع أسعار المحروقات

    قال الحسين اليمني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز في تصريح له أمس الاثنين، أنه حسب الطريقة التي كانت تحتسب بها أثمان المحروقات قبل إلغائها من طرف حكومة بنكيران، وحذف الدعم وتحرير الأسعار، فإن الثمن الأقصى للبيع للعموم، ابتداء من فاتح دجنبر 2022، سيكون 13.98 درهم للتر للغازوال عوض 15.60 حاليا و13,12 درهم للتر البنزين عوض 14.80 حاليا.

    وأوضح اليمني أن الثمن النهائي يتكون من السعر الدولي للغازوال وللبنزين، وصرف الدولار بالدرهم وتكاليف التوصيل والتخزين ومن الضرائب وأرباح الفاعلين في التوزيع. وأضاف المتحدث ذاته انه بعد الخروج من تبعات كوفيد واندلاع حرب روسيا/اوكرانيا في مطلع 2022، يلاحظ استمرار انفصال سوق النفط الخام عن سوق المواد الصافية وتجاوز سعر ثمن لتر للغازوال في السوق الدولية سعر لتر النفط الخام بأكثر من 3 دراهم، عكس أقل من 0.6 درهم سابقا، مع تجاوز أسعار السوق الفورية لأسعار سوق العقود الآجلة.

    ورجح اليمني أن يعود النفط الخام للارتفاع، وكذلك المواد الصافية بأكثر من ذلك مع تطويق كوفيد بالصين، ومع اقتراب موعد تطبيق الحظر على النفط الروسي في بداية دجنبر 2022، وتطبيق الحظر على المواد النفطية الصافية في بداية فبراير 2023، وهو ما سيعمق الخصاص في العرض وسيزيد من الانفصال بين سوق النفط الخام وسوق المواد المكررة.

    وأشار إلى انه للحد من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات، على القدرة الشرائية لعموم المواطنين وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية، فإن حكومة عزيز أخنوش، مطالبة باتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من ارتفاع أسعار المحروقات وتوفير المخزونات المطلوبة، عبر عدد من الخطوات. وأبرز اليمني إلى أن إرجاع المحروقات إلى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين مع حملهم على الوفاء بالتزاماتهم في المخزونات القانونية، ومراجعة الضرائب على المحروقات ووضع آليات لتسقيف السعر الأقصى للبيع للعموم سيساهم في الحد من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات.

    وشدد على أن العودة لتكرير البترول في شركة سامير بعد اقتنائها من طرف الدولة عبر المقاصة بالدين من المال العام، سيمكن من الاستفادة من فرصة ارتفاع هوامش التكرير التي تفوق 3 دراهم في اللتر الواحد. وخلص الحسين اليمني على انه إذا كان بنكيران يتحمل المسؤولية الكاملة في التداعيات السلبية للتحرير الأعمى لسوق المحروقات دون وضع ضوابط التنافس وليس التفاهم بين الفاعلين، فإن المسؤولية العظمى تتحملها حكومة أخنوش التي تتفرج على اشتعال الأسعار في كل مكان وعلى تزايد الغضب الشعبي وتهديد السلم الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره