Étiquette : سامير

  • أسعار المحروقات تنخفض تدريجيا بالمغرب ومطالب للحكومة بالتدخل

    في وقت تراجعت فيه أسعار المحروقات بالسوق الدولية إلى أدنى مستوياتها منذ بداية 2022 في الأيام الماضية، شهدت الأسعار بالسوق الوطنية انخفاضا أمس الخميس، وتراجعت أسعار البنزين بحوالي 20 سنتيما في اللتر الواحد، في حين تراجع سعر لتر الغازوال بحوالي درهم ونصف.

    وأكد الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز أنه بحسب الطريقة التي كانت تحتسب بها أثمان المحروقات قبل إلغائها من طرف حكومة بنكيران وحذف الدعم وتحرير الأسعار ، فإن الثمن الاقصى للبيع للعموم، ابتداء من فاتح دجنبر، سيكون 13.98 درهم للتر الغازوال عوض 15.60 حاليا، و13,12 درهم للتر البنزين عوض 14.80 حاليا.

    واعتبر اليماني في تصريح له توصلت “الأيام 24” بنسخة منه،  أن الحد من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات على القدرة الشرائية لعموم المواطنين وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية، فإن حكومة عزيز أخنوش، مطالبة باتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من ارتفاع أسعار المحروقات وتوفير المخزونات المطلوبة، عبر مجموعة من الإجراءات.

    وتحدث عن الإجراءات الكفيلة بإرجاع المحروقات الى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين مع حملهم على الوفاء بالتزاماتهم في المخزونات القانونية، ومراجعة الضرائب على المحروقات ووضع آليات لتسقيف السعر الاقصى للبيع للعموم.

    ودعا إلى  العودة لتكرير البترول في شركة سامير بعد اقتنائها من طرف الدولة عبر المقاصة بالدين من المال العام، والاستفادة من فرصة ارتفاع هوامش التكرير التي تفوق 3 دراهم في اللتر الواحد.

    واعتبر اليماني أنه إذا كان بنكيران يتحمل المسؤولية الكاملة في التداعيات السلبية للتحرير الأعمى لسوق المحروقات دون وضع ضوابط التنافس وليس التفاهم بين الفاعلين، فإن المسؤولية العظمى تتحملها حكومة أخنوش التي تتفرج على اشتعال الأسعار في كل مكان وعلى تزايد الغضب الشعبي وتهديد السلم الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اليماني يكشف عن الاجراءات التي يجب أن تتخذها الحكومة للحدّ من ارتفاع أسعار المحروقات

    قال الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إنه حسب الطريقة التي كانت تحتسب بها أثمان المحروقات قبل إلغائها من طرف حكومة بنكيران وحذف الدعم وتحرير الأسعار ، فإن الثمن الاقصى للبيع للعموم، ابتداء من فاتح دجنبر 2022، سيكون 13.98 درهم للتر الغازوال عوض 15.60 حاليا و13,12 درهم للتر البنزين عوض 14.80 حاليا.

    وأضاف اليماني في تصريح لـ”الأول”: “ويتكون الثمن النهائي من السعر الدولي للغازوال وللبنزين وصرف الدولار بالدرهم وتكاليف التوصيل والتخزين ومن الضرائب وأرباح الفاعلين في التوزيع”.

    وتابع ذات المتحدث: “وبعد الخروج من تبعات الكوفيد واندلاع حرب روسيا/اوكرانيا في مطلع 2022، يلاحظ استمرار انفصال سوق النفط الخام عن سوق المواد الصافية وتجاوز سعر ثمن لتر الغازوال في السوق الدولية سعر لتر النفط الخام بأكثر من 3 دراهم عكس أقل من 0.6 درهم سابقا ، مع تجاوز أسعار السوق الفورية لأسعار سوق العقود الاجلة”.

    وقال اليماني، “ومن المرجح جدا ، أن يعود النفط الخام للارتفاع وكذلك المواد الصافية بأكثر من ذلك مع تطويق الكوفيد بالصين ومع اقتراب موعد تطبيق الحظر على النفط الروسي في بداية دجنبر 2022 وتطبيق الحظر على المواد النفطية الصافية في بداية فبراير 2023, وهو ما سيعمق الخصاص في العرض وسيزيد من الانفصال بين سوق النفط الخام وسوق المواد المكررة”.

    وأكد اليماني في تصريحه على أنه “للحد من التداعيات السلبية لارتفاع أسعار المحروقات، على القدرة الشرائية لعموم المواطنين وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية، فإن حكومة عزيز أخنوش، مطالبة باتخاذ الإجراءات الكفيلة للحد من ارتفاع أسعار المحروقات وتوفير المخزونات المطلوبة، عبر إرجاع المحروقات الى قائمة المواد المنظمة أسعارها وتحديد الأرباح العادلة للموزعين مع حملهم على الوفاء بالتزاماتهم في المخزونات القانونية، ومراجعة الضرائب على المحروقات ووضع آليات لتسقيف السعر الاقصى للبيع للعموم”.

    وتابع: “العودة لتكرير البترول في شركة سامير بعد اقتنائها من طرف الدولة عبر المقاصة بالدين من المال العام، والاستفادة من فرصة ارتفاع هوامش التكرير التي تفوق 3 دراهم في اللتر الواحد”.

    وأشار اليماني إلى أنه “وإن كان بنكيران يتحمل المسؤولية الكاملة في التداعيات السلبية للتحرير الأعمى لسوق المحروقات دون وضع ضوابط التنافس وليس التفاهم بين الفاعلين، فإن المسؤولية العظمى تتحملها حكومة أخنوش التي تتفرج على اشتعال الأسعار في كل مكان وعلى تزايد الغضب الشعبي وتهديد السلم الاجتماعي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة إنقاذ سامير: تستغرب لتراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية

    استغرب المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، في اجتماعه الأخير، يوم أمس الاثنين، لتراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بشركة سامير، لتكوين المخزونات اللازمة لمواجهة الاضطرابات العنيفة للسوق العالمية، ولرجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة.

    وأكد المكتب في بلاغه، عن رفضه أن يكون ذلك مقدمة لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها، والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب.

    وحمل المكتب في بلاغ، المسؤولية لحكومة أخنوش في تهربها من العودة الطبيعية للإنتاج بشركة سامير، عبر اقتناء أصول الشركة بالمقاصة مع الديون من المال العام، ويعتبر ذلك سقوطا في فخ اللوبيات المسنودة بزواج السلطة والمال ومباركة وسكوتا عن الاختلالات الفظيعة لسوق المواد النفطية والمحروقات وتراكم الأرباح الفاحشة لرواد توزيع المحروقات لأزيد من 50 مليار درهم.

    وندد المكتب، بسياسة التسويف والمماطلة لمجلس المنافسة ويستعجله للبث في شكاية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المطروحة منذ نونبر 2016 في تفاهم الموزعين حول أسعار المحروقات، بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد ولو بعلاته الكثيرة.

    وطالب المصدر ذاته، بتغيير فوري لأعضاء مجلس المنافسة لكونهم مسؤولون جميعا عن تضارب التقارير في التجربة السابقة ولتوفير كل الضمانات المطلوبة للمجلس حتى يقوم بواجبه الدستوري بكل استقلالية وحرية، وبدون تدخلات في محاربة كل الممارسات المخالفة لقانون حرية الأسعار والمنافسة، والدفع في اتجاه التنافس الحقيقي بين الفاعلين بغاية تنزيل أسعار المواد النفطية الصافية وحماية حقوق المستهلكين الكبار والصغار، والحد من المردودية المالية المرتفعة لقطاع توزيع المحروقات بالمغرب التي تناهز في بعض الأحيان نسبة 80 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رفض قرار كراء خزانات “سامير” لشركة مغربية لتوزيع المحروقات

    جدد المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، التأكيد على التداعيات السلبية المستمرة لالتهاب أسعار المحروقات على المعيش اليومي للمواطنين، وعلى كلفة إنتاج المقاولة المغربية وعلى السلم الاجتماعي من جراء حذف الدعم وتحرير الأسعار في دجنبر2015، بدون وضع ضوابط المنافسة في السوق، وبدون تفعيل آليات المعاقبة لمجلس المنافسة.

    وكشف المكتب النقابي في بلاغ له، أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء تداولت في قرار لكراء خزانات شركة سامير في طور التصفية القضائية، بشكل حصري لإحدى الشركات الخاصة في توزيع المحروقات بالمغرب.

    واستغربت النقابة ما أسمته بـ”تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بشركة سامير لتكوين المخزونات اللازمة لمواجهة الاضطرابات العنيفة للسوق العالمية، ولرجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة، ويرفض أن يكون ذلك مقدمة لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب”.

    وحمل المسؤولية للحكومة في تهربها من العودة الطبيعية للإنتاج بشركة سامير، عبر اقتناء أصول الشركة بالمقاصة مع الديون من المال العام، ويعتبر ذلك سقوطا في فخ اللوبيات.

    وانتقدت الهيئة النقابية “سياسة التسويف والمماطلة لمجلس المنافسة ويستعجله للبث في شكاية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المطروحة منذ نونبر 2016 في تفاهم الموزعين حول أسعار المحروقات، بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد ولو بعلاته الكثيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حُــماة “سامير” ينتفِضون ضد كِـراء خزانات المصفاة حصريا لهذه الشركة

    pub 28 300×250

    عبرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير” عن استغرابها لرجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة”.

    يذكر أن مصادر خاصة كانت قد كشفت لـ “آشكاين” ، أن الشركة المكترية لخزانات سامير، تعود ملكيتها للملياردير رضا بنبراهيم، مالك مجموعة “BGI Petroleum”، وتمتلك مجموعة “BGI Petroleum” محطات عدة لتوزيع المحروقات باسم “YOOM”، وجرى تسجيل هذه العلامة التجارية في التاسع من شهر فبراير من السنة الماضية.

    ورفضت ذات اجبهة أن يكون ذلك “مقدمة لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب”.

    كما استغربت الجبهة المذكورة في بلاغ صادر عن مكتبها التنفيذي تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بشركة سامير لتكوين المخزونات اللازمة لمواجهة الإضطرابات العنيفة للسوق العالمية”، محملة المسؤولية لحكومة أخنوش في ما وصفته بـ”تهربها من العودة الطبيعية للإنتاج بشركة سامير عبر اقتناء أصول الشركة بالمقاصة مع الديون من المال العام”، معتبرة ذلك “سقوط في فخ اللوبيات المسنودة بزواج السلطة والمال ومباركة وسكوت عن الإختلالات الفظيعة لسوق المواد النفطية والمحروقات وتراكم الأرباح الفاحشة لرواد توزيع المحروقات لأزيد من 50 مليار درهم”.

    وندد أصحاب البلاغ بما اعتبروه “سياسة التسويف والمماطلة لمجلس المنافسة ويستعجله للبت في شكاية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المطروحة منذ نونبر 2016 حول تفاهم الموزعين حول أسعار المحروقات، بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد ولو بعلاته الكثيرة”.

    وطالبوا بتغيير فوري لأعضاء مجلس المنافسة لكونهم “مسؤولون جميعا عن تضارب التقارير في التجربة السابقة ولتوفير كل الضمانات المطلوبة للمجلس حتى يقوم بواجبه الدستوري بكل استقلالية وحرية وبدون تدخلات في محاربة كل الممارسات المخالفة لقانون حرية الأسعار والمنافسة والدفع في اتجاه التنافس الحقيقي بين الفاعلين بغاية تنزيل أسعار المواد النفطية الصافية وحماية حقوق المستهلكين الكبار والصغار والحد من المردودية المالية المرتفعة لقطاع توزيع المحروقات بالمغرب التي تناهز في بعض الأحيان نسبة 80 في المائة”.

    pub 300x 600x

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة “سامير” تنتقد تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بالمصفاة

    استغربت جبهة “سامير” من تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بشركة سامير لتكوين المخزونات اللازمة لمواجهة الاضطرابات العنيفة للسوق العالمية، ومن رجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة.

    وكشف المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، في بلاغ له، عن رفضه أن يكون ذلك مقدمة “لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب، ويحمل المسؤولية لحكومة أخنوش في تهربها من العودة الطبيعية للإنتاج بشركة سامير عبر اقتناء أصول الشركة بالمقاصة مع الديون من المال العام”.

    واعتبر مكتب الجبهة “ذلك سقوطا في فخ اللوبيات المسنودة بزواج السلطة والمال ومباركة وسكوت عن الاختلالات الفظيعة لسوق المواد النفطية والمحروقات وتراكم الأرباح الفاحشة لرواد توزيع المحروقات لأزيد من 50 مليار درهم”.

    ونددت جبهة “سامير” بسياسة “التسويف والمماطلة لمجلس المنافسة، مستعجلة البث في شكاية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المطروحة منذ نونبر 2016 في تفاهم الموزعين حول أسعار المحروقات، بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد ولو بعلاته الكثيرة”.

    وطالبت “بتغيير فوري لأعضاء مجلس المنافسة لكونهم مسؤولين جميعا عن تضارب التقارير في التجربة السابقة ولتوفير كل الضمانات المطلوبة للمجلس حتى يقوم بواجبه الدستوري بكل استقلالية وحرية وبدون تدخلات في محاربة كل الممارسات المخالفة لقانون حرية الأسعار والمنافسة والدفع في اتجاه التنافس الحقيقي بين الفاعلين بغاية تنزيل أسعار المواد النفطية الصافية وحماية حقوق المستهلكين الكبار والصغار والحد من المردودية المالية المرتفعة لقطاع توزيع المحروقات بالمغرب التي تناهز في بعض الأحيان نسبة 80 في المائة!”.

    واستحضرت الجبهة، وفق البلاغ نفسه التداعيات السلبية المستمرة لالتهاب أسعار المحروقات على المعيش اليومي للمواطنين وعلى كلفة إنتاج المقاولة المغربية وعلى السلم الاجتماعي من جراء حذف الدعم وتحرير الأسعار في دجنبر 2015 بدون وضع ضوابط المنافسة في السوق وبدون تفعيل آليات المعاقبة لمجلس المنافسة، وفي ظل إصرار الحكومة على عدم تضريب الأرباح الفاحشة لفاعلي المحروقات المقدرة بـ50 مليار درهم منذ تحرير السوق، زيادة عن الآثار الناجمة عن الحرب الروسية الأوكرانية ومحاولات محاصرة النفط الروسي في السوق العالمية.

    كما أشارت الجبهة إلى أن مواقفها جاءت بعد المناقشات في القرار الأخير للمحكمة التجارية بالدار البيضاء لكراء خزانات شركة سامير في طور التصفية القضائية بشكل حصري لإحدى الشركات الخاصة في توزيع المحروقات بالمغرب في الوقت الذي ينتظر فيه المغاربة عودة الشركة لنشاطها الطبيعي في تكرير البترول، وبعد التداول في مآل الشكاية لمجلس المنافسة في شبهة التوافق حول أسعار المحروقات ومخالفة قانون حرية الأسعار والمنافسة على ضوء التعديلات الجديدة للإطار القانوني، وبغض النظر عن أوجه قصور المتعددة لهذه التعديلات.

    ظهرت المقالة جبهة “سامير” تنتقد تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بالمصفاة أولاً على مدار21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة إنقاذ “سامير” تتهم مجلس المنافسة بالتماطل في محاسبة شركات المحروقات

    انتقدت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير” ما أسمته “سياسة التسويف والمماطلة” لمجلس المنافسة؛ ودعته إلى استعجال “البت في شكاية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المطروحة منذ نونبر 2016 حول تفاهم الموزعين بشأن أسعار المحروقات بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد”.

    وطالبت الجبهة بتغيير “أعضاء مجلس المنافسة”، بغية، “توفير كل الضمانات المطلوبة للمجلس حتى يقوم بواجبه الدستوري بكل استقلالية وحرية وبدون تدخلات في محاربة كل الممارسات المخالفة لقانون حرية الأسعار والمنافسة”، وبهدف “الدفع في اتجاه التنافس الحقيقي بين الفاعلين بغاية تنزيل أسعار المواد النفطية الصافية، وكذا حماية حقوق المستهلكين الكبار والصغار، والحد من المردودية المالية المرتفعة لقطاع توزيع المحروقات بالمغرب التي تناهز، في بعض الأحيان، نسبة 80 في المائة”.

    وعبرت الجبهة عن استغرابها من تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بشركة “سامير” لتكوين المخزونات اللازمة لمواجهة الاضطرابات العنيفة للسوق العالمية، ورجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة.

    ورفضت أن “يكون ذلك مقدمة لتنزيل مخطط لإقبار “سامير” عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب”، وحملت المسؤولية للحكومة على إثر ” تهربها من العودة الطبيعية للإنتاج بالشركة عبر اقتناء أصولها بالمقاصة مع الديون من المال العام”، واعتبرت ذلك ” سقوطا في فخ اللوبيات المسنودة بزواج السلطة والمال ومباركة وسكوت عن الاختلالات الفظيعة لسوق المواد النفطية والمحروقات، وتراكم الأرباح الفاحشة لرواد توزيع المحروقات لأزيد من 50 مليار درهم” .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة “إنقاذ سامير” تستنكر كراء خزانات المصفاة لإحدى الشركات

    استغربت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول “سامير” في بلاغ لها اليوم الاثنين 28 نونبر 2022، من تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بشركة “سامير” في مقابل إصدار المحكمة لإذن حصري بكراء خزانات المصفاة لإحدى الشركات الخاصة لتوزيع المحروقات.
    وقال بلاغ للجبهة انه يرفض أن تكون هذه العملية مقدمة لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب، مؤكدا على أن عملية التفويت تمت بدون إطلاق طلبات العروض لاختيار الشركات الأجدى في شفافية تامة وذلك حسب نص البلاغ”.
    ودعا البلاغ الى استعجال البث في شكاية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المطروحة منذ نونبر 2016 ، المتعلقة بتفاهم الموزعين حول أسعار المحروقات بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد.
    وطالب بإجراء تغيير فوري لأعضاء مجلس المنافسة لكونهم مسؤولون جميعا عن تضارب التقارير في التجربة السابقة، ولتوفير كل الضمانات المطلوبة للمجلس حتى يقوم بواجبه الدستوري بكل استقلالية وحرية وبدون تدخلات في محاربة كل الممارسات المخالفة لقانون حرية الأسعار والمنافسة والدفع في اتجاه التنافس الحقيقي بين الفاعلين، بغاية تنزيل أسعار المواد النفطية الصافية وحماية حقوق المستهلكين الكبار والصغار والحد من المردودية المالية المرتفعة لقطاع توزيع المحروقات بالمغرب التي تناهز في بعض الأحيان نسبة 80 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “جبهة سامير” تتهم الحكومة بمحاولة إقبار المصفاة الوحيدة بالمغرب

    تفاعلت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول مع موضوع سعي الحكومة لكراء للتخزين بشركة سامير والبث في شبهة التفاهم حول أسعار المحروقات بالمغرب .

    وعبّرت الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة “سامير” لتراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بشركة سامير لتكوين المخزونات اللازمة لمواجهة الاضطرابات العنيفة للسوق العالمية، ولرجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة.

    وعبرت الجمعية في بلاغ لها عن رفضها أن يكون ذلك مقدمة لتنزيل مخطط، اعتبرته” مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب”، محملة المسؤولية لحكومة أخنوش في عدم إعادة تشغيل شركة سامير عبر اقتناء أصول الشركة بالمقاصة مع الديون من المال العام.

    ونددت الجمعية بما أسمته مماطلة مجلس المنافسة، في شكاية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل المطروحة منذ نونبر 2016 في تفاهم الموزعين حول أسعار المحروقات، بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد ولو بعلاته الكثيرة.

    وطالبت “بتغيير فوري لأعضاء مجلس المنافسة لكونهم مسؤولون جميعا عن تضارب التقارير في التجربة السابقة ولتوفير كل الضمانات المطلوبة للمجلس حتى يقوم بواجبه الدستوري بكل استقلالية وحرية وبدون تدخلات في محاربة كل الممارسات المخالفة لقانون حرية الأسعار والمنافسة والدفع في اتجاه التنافس الحقيقي بين الفاعلين بغاية تنزيل أسعار المواد النفطية الصافية وحماية حقوق المستهلكين الكبار والصغار والحد من المردودية المالية المرتفعة لقطاع توزيع المحروقات بالمغرب التي تناهز في بعض الأحيان نسبة 80 في المائة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة إنقاذ “سامير” تطالب بتغيير فوري لأعضاء مجلس المنافسة لكونهم “مسؤولون عن تضارب التقارير” المنجزة حول الأسعار

    استغربت جبهة إنقاذ مصفاة “سامير”، لما اعتبرته “تراجع الدولة عن تخزين المواد النفطية بالشركة، لتكوين المخزونات اللازمة لمواجهة الاضطرابات العنيفة للسوق العالمية، كما أعربت عن استغرابها لـ”رجوع المحكمة من جديد للإذن الحصري بالكراء لشركة خاصة لتوزيع المحروقات دون إطلاق طلبات العروض لاختيار الأجدى منها في شفافية تامة.

    ورفض المكتب التنفيذي للجبهة، في بلاغ له “أن يكون ذلك مقدمة لتنزيل مخطط مبيت لإقبار شركة سامير عبر تفكيك تدريجي وممنهج لأصولها والإنهاء مع صناعات تكرير البترول بالمغرب”، محملا المسؤولية للحكومة في “تهربها من العودة الطبيعية للإنتاج بشركة سامير عبر اقتناء أصول الشركة بالمقاصة مع الديون من المال العام”.

    واعتبر المكتب ذلك “سقوطا في فخ اللوبيات المسنودة بزواج السلطة والمال ومباركة وسكوت عن الاختلالات الفظيعة لسوق المواد النفطية والمحروقات وتراكم الأرباح الفاحشة لرواد توزيع المحروقات لأزيد من 50 مليار درهم”.

    وندد المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، بما اعتبره “سياسة التسويف والمماطلة لمجلس المنافسة”، مطالبا إياه بالاستعجال للبث في شكاية الكونفدرالي الديمقراطية للشغل، المطروحة منذ نونبر 2016، المتعلقة بشبهة تفاهم الموزعين حول أسعار المحروقات.

    وطالب المكتب التنفيذي “بتغيير فوري” لأعضاء مجلس المنافسة لكونهم “مسؤولون جميعا عن تضارب التقارير في التجربة السابقة ولتوفير كل الضمانات المطلوبة للمجلس حتى يقوم بواجبه الدستوري بكل استقلالية وحرية وبدون تدخلات في محاربة كل الممارسات المخالفة لقانون حرية الأسعار والمنافسة والدفع في اتجاه التنافس الحقيقي بين الفاعلين بغاية تنزيل أسعار المواد النفطية الصافية وحماية حقوق المستهلكين الكبار والصغار والحد من المردودية المالية المرتفعة لقطاع توزيع المحروقات بالمغرب التي تناهز في بعض الأحيان نسبة 80 في المائة”.

    إقرأ الخبر من مصدره