Étiquette : سامير

  • رفض نقابي لكراء خزانات مصفاة سامير

    حـذر الـمـكـتـب الـنـقـابـي المـوحــد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “ساميـر” مـن تـداعـيـات الـكـراء الـحـصـري لـلـخـزانـات وبـدون طـلـبـات الـعـروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، على سير مساعي التفويت الـشـمـولـي لأصـول شركة “سامير” وعلى حقوق المأجورين ومصالح الدائنين.

     واعتبر المكتب، في بلاغ له، أن القرار كان منافيا لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين مـن داخـل وخارج المغرب وخروجا غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، مـن أجـل اخـتـيـار الـعـرض الأجـدى الـذي سيضمن مصالح شركة “سامير” ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات ويساهم في تنزيل من الأسـعـار لـفـائـدة المستهلكين الصغار والكبار وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع.

    وأكد أن  أن “الحل الآمن والضامن لحقوق ومصالح كل الأطراف المعنية بملف شركة سامير لن يتحقق إلا عبر تفويت أصول شركة سامير مطهرة من الديون والرهون، حسب قواعد القانون التجاري المغربي، لحساب الدولة المغربية”.

    ويأتي ردّ المكتب النقابي، بعد استعداد السنديك المكلف بشركة “سامير”، الخاضعة للتصفية القضائية منذ 2016، لإبرام عقد كراء خزانات المصفاة لفائدة إحدى الشركات المغربية حديثة التأسيس لتوزيع المحروقات، وذلك بعدما تخلت الدولة عن خيار التخزين في 2020 حين كانت أسعار النفط في أدنى مستوياتها.

    جاء ذلك بعد ان أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، قبل أسابيع قليلة، قراراً بالإذن للسنديك بتوقيع عقد الكراء، فيما تجري حالياً مفاوضات من أجل إبرام العقد والشروع في التخزين.

    وتضمن القدرات التخزينية في المحمدية لمصفاة “سامير” 71 يوماً من مختلف المحروقات، منها 66 يوماً من الغازوال و49 يوماً من البنزين.

    وحسب إحصائيات وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، يكفي المخزون لدى جميع شركات توزيع المحروقات من مادة الغازوال، الأكثر استعمالاً في المغرب، لـ38 يوماً، في وقت يفرض القانون ضمان 60 يوماً كحد أدنى.

    وكانت الحكومة قدمت طلباً إلى المحكمة في ماي 2020 لاستغلال خزانات “سامير” لرفع احتياطي المواد البترولية، وهو الطلب الذي تم قبوله، لكن لم يتم توقيع عقد الكراء في وقت كان برميل النفط يناهز 20 دولاراً.

    التوجه الجديد إلى كراء خزانات “سامير” سيتيح موارد مالية للشركة المتوقفة عن الاشتغال منذ 2015 لدعم أداء نفقاتها الشهرية، لكن المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالشركة لا ينظر بعين الرضا لهذه الخطوة، لأنها “ليست بالضرورة العرض الأجدى”.

    مصفاة “سامير” المتواجدة بمدينة المحمدية كانت المصفاة الوحيدة التي يتوفر عليها المغرب لتكرير البترول، وقد توقفت عن الاشتغال بعد تراكم ديونها إلى أكثر من 40 مليار درهم، وصدر حكم بتصفيتها عام 2016 دون التمكن من تفويتها إلى حد الساعة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “غريب”.. السماح لشركة “BGI Petroleum” حديثة التأسيس بكراء خزانات “لاسامير” ورفض عرضين بالشراء من شركتين تركية وكويتية

    علم موقع “الأول”، أن المحكمة التجارية بالدار البيضاء، تلقت عدة عروض لتفويت أصول شركة “سامير”، أهمها عرضين أحدهما من شركة تركية وآخر من شركة كويتية متخصصتين في مجال تكرير البترول.

    وأوضحت مصادر مطلعة، أن العروض التي تلقتها المحكمة التجارية، هي عروض مهمة من شركتين كبيرتين بكلا البلدين، غير أن المحكمة لم تعر هذين العرضين الأهمية المطلوبة، في الوقت الذي قررت بتاريخ 25 أكتوبر 2022، إعطاء الإذن لسنديك التصفية القضائية لشركة سامير بإبرام عقد لكراء بعض الخزانات لفائدة إحدى الشركات المغربية لتوزيع المحروقات، وهي شركة حديثة التأسيس.

    وسبق للمكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، أن حذر من من تداعيات الكراء الحصري للخزانات وبدون طلبات العروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، على “سير مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة سامير وعلى حقوق المأجورين ومصالح الدائنين”.

    كما اعتبر المكتب أن هذا القرار “منافي لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين من داخل وخارج المغرب وخروج غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، من أجل اختيار العرض الأجدى الذي سيضمن مصالح شركة سامير ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات ويساهم في تنزيل الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار والكبار وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع”.

    حري بالذكر أن الشركة التي تم التفويض لها هي مجموعة “BGI Petroleum” للملياردير رضا بنبراهيم، الذي عين قبل أشهر قليلة أنس العلمي الهوير المدير الأسبق لصندوق الإيداع والتدبير (CDG)، مديرا لها، وهو الشخص الذي ارتبط اسمه بفضيحة “باديس” بمدينة الحسيمة، كما تمتلك هذه المجموعة عدة محطات لتوزيع المحروقات تحت إسم “YOOM”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة تتشبت بتفويت شركة ”سامير” للدولة وتحذر من كراء الخزانات بدون طلبات العروض

    جدد المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة “سامير”، تأكيده على أن ”الحل الآمن والضامن لحقوق ومصالح كل الأطراف المعنية بملف الشركة، لن يتحقق إلا عبر تفويت أصولها مطهرة من الديون والرهون حسب قواعد القانون التجاري المغربي، لحساب الدولة”.

    وفي بلاغ له، توصل ”برلمان.كوم” بنسخة منه، طالب المكتب ذاته المحكمة التجارية بالدار البيضاء بـ”مواصلة وتجديد المساعي من أجل التفويت الشمولي لكل أصول شركة سامير، وتدليل الصعوبات التي تعرقل ذلك من داخل ومن خارج مسطرة التصفية القضائية، وأساسا بالنشر من جديد لإعلان تلقي عروض التفويت والبحث عن المهتمين الجادين ومساعدتهم وتشجيعهم من خلال اتفاقية للاستثمار واضحة المعالم والمقتضيات”.

    وعلاقة بهذا الموضوع، حذر المصدر من “تداعيات الكراء الحصري للخزانات وبدون طلبات العروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، على سير مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة سامير وعلى حقوق المأجورين ومصالح الدائنين،”.

    واعتبر المصدر ذاته، أن هذا القرار ” يأتي منافيا لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين من داخل وخارج المغرب وخروج غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، من أجل اختيار العرض الأجدى الذي سيضمن مصالح شركة سامير ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات ويساهم في تنزيل الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار والكبار وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع”.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة محروقات تسعى للاستحواذ على خزانات « سامير » بدون طلب عروض

    أخبارنا المغربية- محمد اسليم

    حذر المكتب النقابي الموحد بشركة « سامير » التابع للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز (كدش)، من تداعيات الكراء الحصري لخزانات الشركة وبدون طلبات عروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، قرار اعتبره المكتب النقابي منافيا لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين من داخل وخارج المغرب، وخروج غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، من أجل اختيار العرض الأجدى الذي سيضمن مصالح شركة سامير ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات، ويساهم في تخفيض الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار والكبار وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع.

    رفاق الحسين اليماني أكدوا من جديد، في بلاغ توصلت أخبارنا بنسخة منه، بأن الحل الآمن والضامن لحقوق ومصالح كل الأطراف المعنية بملف شركة سامير، لن يتحقق إلا عبر تفويت أصول شركة سامير مطهرة من الديون والرهون حسب قواعد القانون التجاري المغربي، لحساب الدولة المغربية من خلال المقاصة بين ثمن التفويت ومجموع الدين العام العالق في ذمة شركة سامير. 

    ذات الجهة طالبت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بمواصلة وتجديد مساعيها من أجل تفويت شمولي لكل أصول شركة سامير، وتذليل الصعوبات التي تعرقل ذلك من داخل ومن خارج مسطرة التصفية القضائية، وأساسا بالنشر من جديد لإعلان تلقي عروض التفويت والبحث عن المهتمين الجادين ومساعدتهم وتشجيعهم من خلال اتفاقية للاستثمار واضحة المعالم والمقتضيات.

    بلاغ المكتب جاء عقب اجتماع له مناصف الأسبوع الحاري، وأكد أصحابه أنه جاء في إطار النضال المتواصل للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، من أجل عودة الإنتاج بشركة سامير والمحافظة على المكاسب الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي توفرها هذه المعلمة الصناعية الوطنية لفائدة المغرب والمغاربة، وخصوصا في تعزيز الأمن الطاقي وتلطيف أسعار المواد النفطية والاقتصاد في صرف العملة الصعبة في ظل السياق العالمي المضطرب، وأيضا عقب قرار للقاضي المنتدب بتاريخ 25 أكتوبر 2022، بالإذن لسنديك التصفية القضائية لشركة سامير بإبرام عقد لكراء بعض الخزانات لفائدة إحدى الشركات المغربية لتوزيع المحروقات، بعد تخلي الدولة عن الحكم القضائي الصادر لفائدتها بالتخزين في مايو 2020.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خاصّ.. هذه هي الشركة التي تحظى بامتياز الكِراء الحصري لخزانات شركة سامير

    حذر المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، من تداعيات “الكراء الحصري لخزانات الشركة المذكورة وبدون طلبات العروض لشركة التوزيع الصادر لفائدتها الإذن دون غيرها، على سير مساعي التفويت الشمولي لأصول شركة سامير وعلى حقوق المأجورين ومصالح الدائنين”.

    واعتبر ذات المكتب في بلاغ له هذا القرار، “منافيا لقواعد الشفافية والتنافس بين المهتمين من داخل وخارج المغرب وخروج غير مبرر عن مسطرة إطلاق طلبات العروض، من أجل اختيار العرض الأجدى الذي سيضمن مصالح شركة سامير ويساعد في الرفع من المخزون الوطني من المواد النفطية والمحروقات ويساهم في تنزيل الأسعار لفائدة المستهلكين الصغار والكبار وتحسين شروط التنافس بين الفاعلين في القطاع”.

    وعن الشركة المحظوظة التي قالت نقابة “سيديتي” بشركة سمير إنها تحظى بامتياز “الكراء الحصري لخزانات هذه الأخيرة”، فتعود ملكيتها لـ”الملياردير رضا بنبراهيم، مالك مجموعة BGI Petroleum”.

    DMEL ONMT 04

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها “آشكاين” من مصادرها الخاصة، فمجموعة BGI Petroleum، تمتلك “محطات عدة لتوزيع المحروقات باسم YOOM، وجرى تسجيل هذه العلامة التجارية في التاسع من شهر فبراير من السنة الماضية”.

    بلاغ مكتب نقابة الـ”سيديتي” بشركة سامير، أكد  أن الحل الآمن والضامن لحقوق ومصالح كل الأطراف المعنية بملف شركة سامير، “لن يتحقق إلا عبر تفويت أصول شركة سامير مطهرة من الديون والرهون حسب قواعد القانون التجاري المغربي، لحساب الدولة المغربية من خلال المقاصة بين ثمن التفويت ومجموع الدين العام في ذمة شركة سامير”.

    وطالب المحكمة التجارية بالدار البيضاء، بـ”مواصلة وتجديد المساعي من أجل التفويت الشمولي لكل أصول شركة سامير، وتدليل الصعوبات التي تعرقل ذلك من داخل ومن خارج مسطرة التصفية القضائية، وأساسا بالنشر من جديد لإعلان تلقي عروض التفويت والبحث عن المهتمين الجادين ومساعدتهم وتشجيعهم من خلال اتفاقية للاستثمار واضحة المعالم والمقتضيات”.

    monadara afrique

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة سامير تكشف المسكوت عنه في تقرير مجلس المنافسة

    اعتبر المكتب التنفيذي للجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن رأي مجلس المنافسة حول أسعار المحروقات، أكد المسلمات المعروفة عن التركيز في سوق المحروقات و”غابت عنه المصداقية المأمولة والحياد المطلوب ونقصته الشجاعة المطلوبة في تسمية الأمور بمسمياتها وكان مخترقا بوجهة نظر الأطراف التي استمع إليها”.

    وأوضحت النقابة في ختام ندوة نظمتها اليوم بالرباط، أن الرأي جاء بإحالة ذاتية من المجلس وليس بطلب من خارج المجلس، وفي وقت يرفض فيه المجلس الحديث في ملف المحروقات، إلا بعد اعتماد الإطار القانوني الجديد وفق ما خلصت إليه اللجنة الملكية بعد الإطاحة بالرئيس السابق للمجلس بدعوى التضارب بين التقارير حول البث في الشكاية حول شبهة التوافق حول الأسعار في يوليوز 2020.

    وأكد المصدر ذاته، أن توقيت إصدار الرأي تزامن مع تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع أسعار المحروقات والترقب الحثيث للبث في الشكاية الموضوعة منذ نونبر 2016 من طرف النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي التابعة لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو ما يمكن اعتباره تشويشا وتأثيرا على المداولات المرتقبة في الموضوع وتشتيت للرأي العام الذي يعقد الآمال على الإنصاف من قبل المجلس لعموم المستهلكين الكبار والصغار.

    ووفق الندوة المنظمة تحت عنوان “رأي مجلس المنافسة في أسعار المحروقات وتعديلات قانون مجلس المنافسة وقانون حرية الأسعار
    والمنافسة”، فإن الرأي “تفادى الحديث عن الأرباح الفاحشة وتهرب من المقاربة بين أرباح الموزعين قبل التحرير وبعد التحرير، ولا سيما في سنة 2016 و2017 التي كانت فيها الأرباح الفاحشة”.

    وترى النقابة ذاتها، أن رأي مجس المنافسة كان “محكوما بوجهة نظر الأطراف المستمع إليها، وغابت عنه المصداقية المأمولة حينما استمع للموزعين المتهمين بشبهة التوافق حول الأسعار، ولم يكلف نفسه عناء الاستماع للجمعيات الممثلة للمستهلك وللنقابات وللمهتمين بالموضوع ومنهم الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول ولإدارة شركة “سامير”، وأقر بغياب المعطيات حول تشغيل شركات “سامير”، وهو عكس ما قام به الرئيس السابق للمجلس حينما طلب منه الرأي في”تسقيف الأسعار من طرف حكومة سعد الدين العثماني.

    “إن المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70% (أفريقيا. شيل. طوطال. بتروم. ونكسو “الثلاث %54” إفريقيا. شيل. طوطال) على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي”، يسترسل المصدر ذاته، مضيفا أن ذلك جاء من جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الاليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة.

    وبخصوص التعديلات21ــ41 على قانون 13ــ20 المتعلق بمجلس المنافسة و21ــ40 على قانون 104ــ 12 المتعلق بحرية الأسعار والمنافسة، فقد أكدت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، أن التعديلات لم تشمل المادة 10 من قانون مجلس المنافسة الذي يعطي الحق للحكومة في تعيين 80 من أعضاء المجلس، خلافا للمؤسسات الدستورية الأخرى، مما يكرس تبعية المجلس للحكومة، معتبرة أن تراجع بعض الأعضاء على مواقفهم في التجربة السابقة خير دليل على تدخل الحكومة في رأي الأعضاء بحكم التبعية في التعيين للحكومة ولرئيسها، وخصوصا حينما يطرح تضارب وتنازع المصالح وتعارض السلطة والمال في المنصب.

    وترى النقابة ذاتها، أن أن التعديلات ساهمت في توسيع صلاحيات الرئيس في المجلس على حساب المناقشات الديمقراطية والاستقلالية في الرأي لكل أعضاء المجلس المعينين من طرف السلطة القضائية أو من طرف رئيس الحكومة، مما سيؤثر سلبا على قيمة وأهمية المداولات الجماعية في القرارات، مشيرة إلى أن هذه التعديلات من حيث صلاحيات التفاوض بدون حدود حول الغرامات المقررة، أو تخفيفها في حال الاعتراف الطوعي بارتكاب المخالفات موضوع الشكاية والتحقيق، مما فتح باب التساهلات والتخفيفات عوض التشديد والحزم حتى لا يتكرر ما جرى وحتى يجبر الجميع على الامتثال للقانون.

    وخلص “حماة سامير”، إلى تجديد مطالبهم بالاستئناف العاجل لتكرير البترول بمصفاة المحمدية عبر كل الصيغ الممكنة بما فيها الاقتناء من طرف الدولة عبر مقاصة المال العام المتورط في مديونية شركة سامير، والحماية من الضياع للثروة الوطنية التي تمثلها الأصول المادية والثروة البشرية بالشركة، واغتنام فرصة الهوامش المرتفعة لصناعات تكرير البترول من أجل المحافظة على المزايا المتعددة لهذه الصناعات في تعزيز الأمن الطاقي وتنزيل الأسعار وتوفير الشغل وتنمية مدينة المحمدية وجوارها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « ضريبة استثنائية ».. جبهة إنقاذ سامير تُنادي بـ »استرجاع الأرباح الفاحشة » من شركات المحروقات

    دعت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول إلى « تفعيل الصلاحيات الدستورية المنوطة بمجلس المنافسة عبر تعزيز الضمانات والاستقلالية لأعضاء المجلس وحمايتهم من كل التأثيرات المباشرة وغير المباشرة، لأداء مهامهم في ردع كل الممارسات المنافية للمنافسة والاتجاه صوب تنزيل الأسعار وحماية حقوق المستهلكين وتكسير معاقل التحكم في السوق الطاقية والتشجيع على جلب الاستثمارات وتطوير القطاع الطاقي، وخصوصا بعد فشل تجربة تحرير أسعار المحروقات والتلويح بتحرير أسعار الغاز التي تعرف تركيزا أشد من المحروقات ».

    وطالبت الجبهة في ندوة صحفية، اليوم الثلاثاء، بـ »الإسراع بالبث في الشكاية المطروحة حول شبهة التفاهم على أسعار المحروقات منذ تحريرها في نهاية 2015، واتخاذ ما يلزم من الإجراءات القمينة في تعزيز الأمن الطاقي للمغرب في ظل الزلزال العنيف الذي ضرب سوق النفط والغاز وما سيكون من تداعيات سلبية لحذر النفط الروسي على سوق النفط الخام وعلى سوق المنتوجات النفطية المكررة ».

    وأكدت على ضرورة « إرجاع المحروقات لقائمة المواد المنظمة أسعارها في ظل إبطال الفاعلين لشروط المنافسة للسوق، والعودة لتحديد ثمن البيع العمومي بناء على تركبة عادلة تضمن الأرباح المعقولة للفاعلين وتراعي القدرة الشرائية للمستهلكين الكبار والصغار، مع ابتكار آلية جديدة للدعم والتعويض عن الضرر الناجم عن غلاء أثمان المحروقات على غرار ما قامت به العديد من الدول واسترجاع الأرباح الفاحشة المتراكمة منذ التحرير في نهاية سنة 2015 وتطبيق ضريبة استثنائية على هذه الأرباح ».

    ونادت بـ »الاستئناف العاجل لتكرير البترول بمصفاة المحمدية عبر كل الصيغ الممكنة بما فيها الاقتناء من طرف الدولة عبر مقاصة المال العام المتورط في مديونية شركة سامير، والحماية من الضياع للثروة الوطنية التي تمثلها الأصول المادية والثروة البشرية بالشركة، واغتنام فرصة الهوامش المرتفعة لصناعات تكرير البترول من أجل المحافظة على المزايا المتعددة لهذه الصناعات في تعزيز الأمن الطاقي وتنزيل الأسعار وتوفير الشغل وتنمية مدينة المحمدية وجوارها ».

    أن الرأي الأخير لمجلس المنافسة حول أسعار المحروقات

    وأوضحت الجبهة في الندوة الصحفية، أن « توقيت إصدار الرأي تزامن مع تصاعد الغضب الشعبي من ارتفاع أسعار المحروقات والترقب الحثيث للبث في الشكاية الموضوعة منذ نونبر 2016 من طرف النقابة الوطنية لمهنيي النقل الطرقي التابعة لنقابة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وهو ما يمكن اعتباره تشويشا وتأثيرا على المداولات المرتقبة في الموضوع وتشتيت للرأي العام الذي يعقد الآمال على الإنصاف من قبل المجلس لعموم المستهلكين الكبار والصغار ».

    ولفت إلى أن « الرأي تفادى الحديث عن الأرباح الفاحشة وتهرب من المقاربة بين أرباح الموزعين قبل التحرير وبعد التحرير، ولا سيما في سنة 2016 و2017 التي كانت فيها الأرباح الفاحشة جد مرتفعة والتي تناولتها لجنة الاستطلاع البرلمانية وخلصت الى مبلغ 17 مليار درهم وهو الرقم الذي نقدره اليوم في الجبهة الوطنية، سيصل لأكثر من 50 مليار درهم في نهاية السنة الجارية ».

    وأبرزت الجبهة أن « الرأي أكد ما هو معروف لدى الجميع، حتى قبل الشروع في تحرير الأسعار، وهو أن السوق مغلقة ومبطلة فيها شروط المنافسة ولا يمكن ولوجها بسهولة ويتحكم فيها الرواد الخمس ويتقاسمون الحصص بشكل توافقي وحبي ولا يسعون لتوسيع الحصص لأن هوامش الأرباح جد مرتفعة وتسمح بالاقتصار على تحقيق الربح السهل ودون المغامرة ولا بدل المجهود من أجل الكسب المشروع ».

    وشددت على أن « الرأي حاول تطبيع المغاربة مع ارتفاع هوامش ربح الموزعين ورفع التهمة عن الفاعل الأول في السوق، ولكنه سقط في غرائب عالم التجارة والمال، حينما خلص بأن أرباح الفاعل الأول الذي يسيطر على 24% من حصة السوق تقل عن أرباح الفاعل الممتلك لحوالي 6%، بدعوى أن الفاعل الكبير يشتري بالغلاء من السوق الدولية، وهو ما يطرح ألف سؤال في الموضوع ويضع المصالح المختصة في الجمارك والضرائب ومكتب الصرف أمام مسؤولياتها للقيام بالمتعين ».

    وأورد أن « المجلس تحاشى الجهر بحقيقة ارتفاع أسعار المحروقات، من جهة من جراء ارتفاع أرباح الفاعلين بسبب غياب الحد الأدنى من مقومات التنافس في السوق وسيطرة الرواد الخمس 70 في المائة، والثلاث 54 في المائة على السوق وتغييب المنافسة من طرف التكرير المحلي، ومن جهة أخرى بسبب حذف الدعم عن المحروقات دون وضع الآليات لتعويض المتضررين من الارتفاعات الكبيرة التي تفوق القدرة الشرائية للمواطنين والقدرة التنافسية للمقاولة. وهذا دون الحديث عن سوق الغاز والفيول والكروزين الذي يعرف تركيزا أشد من المحروقات ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة: “سامير” يمكن أن تضمن مخزون المغرب للاستهلاك لمدة 71 يوما

    في ظل الاعتراف الرسمي بدنو المخزون الوطني من المحروقات دون المستويات القانونية (38 عكس 60 يوم)، وبناء على التحولات الكبيرة التي يعرفها سوق البترول ومشتقاته، فقد نبه المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، أن مصفاة المحمدية، ستكون جاهزة لتوفير 67 في المائة من حاجيات المغرب من المواد النفطية.

    ونبّه المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، في بلاغ له، أن مصفاة المحمدية، ستكون جاهزة بعد 8 أشهر من الاستصلاح وبميزانية تناهز 2 مليار درهم مغربي، لتوفير 67% من حاجيات المغرب من المواد النفطية (الغازوال-البنزين-الكروزين-الفيول والاسفلت)، مع فائض للتصدير يقارب 2 مليون طن سنويا من المنتوجات نصف المصنعة، ولاسيما المستعملة كمادة أولية في الصناعات البتروكيماوية.

    وأوضحت النقابة في بلاغ لها، أنه بناء على استهلاك المغرب لسنة 2021 من المواد النفطية، وعلى الموقع المتميز للمصفاة بقربها من الميناء النفطي ومن التجمعات السكنية الكبرى، لمحور القنيطرة-الجديدة، فإن الطاقات الهائلة للتخزين بشركة سامير سابقا، يمكن لوحدها أن تضمن مخزون المغرب للاستهلاك لمدة 71 يوما منها 66 يوما بالمحمدية، و6 أيام بسيدي قاسم المرتبطة مع المحمدية بأنبوب تحت الأرض.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • “حُماة سامير” يقترحون خُطـة على الحُكومة لزيادة مخزون المحروقات بالمغرب

    DMEL ONMT 04

    اقترح المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، على الحكومة خطة رقمية للزيادة في مخزون المحروقات في البلاد، حفاظا على الأمن الطاقي للمملكة، من خلال عودة تكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية، بغاية ضمان الحاجيات الوطنية من المنتوجات النفطية ولا سيما المحروقات (الغازوال والبنزين)، أمام الإعتراف الرسمي بدنو المخزون الوطني دون المستويات القانونية أي 38 عكس 60 يوم.

    وأوضحت النقابة المذكورة، في بيان “تنبيه للحكومة”، أن هذه الخطة جاءت “بناء على التحولات الكبيرة التي يعرفها سوق البترول ومشتقاته، في ظل محاولة محاصرة النفط الروسي، التي تشكل 12 بالمائة من الإنتاج العالمي، وتغيير مسارات الإمدادات والتزويد للإقتصاد العالمي بالطاقة البترولية، وما يترتب عن ذلك من ارتفاع الأسعار والتهديد بالإنقطاع أو الندرة حسب إجماع المحللين الدوليين”.

    ونبه المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبترول والغاز، العضو في الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى كون “مصفاة المحمدية، ستكون من بعد 8 أشهر من الإستصلاح وبميزانية تناهز 2 مليار درهم مغربي، جاهزة لتوفير 67 بالمائة من حاجيات المغرب من المواد النفطية (الغازوال-البنزين-الكروزين-الفيول والإسفلت)، مع فائض للتصدير يقارب 2 مليون طن سنويا من المنتوجات نصف المصنعة و لا سيما المستعملة كمادة أولية في الصناعات البتروكيماوية”.

    DMEL ONMT 04

    وأشارت إلى أنه “بناء على استهلاك المغرب لسنة 2021 من المواد النفطية وعلى الموقع المتميز للمصفاة بقربها من الميناء النفطي ومن التجمعات السكنية الكبرى لمحور القنيطرة-الجديدة، فإن الطاقات الهائلة للتخزين بشركة سامير سابقا، يمكن لوحدها أن تضمن مخزون المغرب  للإستهلاك لمدة 71 يوما منها 66 يوما بالمحمدية و 6 أيام بسيدي قاسم المرتبطة مع المحمدية بأنبوب تحت الأرض”.

    وتأتي هذه المقترحات من النقابة سالفة الذكر، بعدما كشفت ليلى بنعلي، وزيرة الإنتقال الطاقي والتنمية المستدامة، أن المخزون الإحتياطي من مادة الغازوال، الأكثر استعمالاً في المغرب، يكفي لـ38 يوما فقط، و ذلك خلال جلسة عمومية للأسئلة الشفوية يوم الإثنين 31 أكتوبر المنصرم، بمجلس النواب، موردة أن “مراقبة المخزون الإحتياطي من المواد الطاقية تتم بشكل منتظم”.

    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابيون: إعادة تشغيل لاسامير سيوفر 67% من حاجيات المغرب من المواد النفطية

    في ظلّ أزمة المحروقات وما ترتب عنها من ارتفاع في الأسعار، نبّه المكتب الوطني للنقابة الوطنية للبترول والغاز التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل إلى ان مصفاة لاسامير بالمحمدية، ستكون من بعد 8 أشهر من الاستصلاح وبميزانية تناهز 2 مليار درهم مغربي، جاهزة لتوفير 67% من حاجيات المغرب من المواد النفطية (الغازوال-البنزين-الكروزين-الفيول والاسفلت)، مع فائض للتصدير يقارب 2 مليون طن سنويا من المنتوجات نصف المصنعة ولا سيما المستعملة كمادة أولية في الصناعات البتروكيماوية.

    وقالت النقابة في بلاغ توصل “الأول” بنسخة منه، إنه “في إطار نضالنا المستمر من أجل عودة تكرير البترول بالمصفاة المغربية بالمحمدية، بغاية ضمان الحاجيات الوطنية من المنتوجات النفطية ولا سيما المحروقات (الغازوال والبنزين)، أمام الاعتراف الرسمي بدنو المخزون الوطني دون المستويات القانونية (38 عكس 60 يوم)”.

    وتابع البلاغ، أن هذا التنبيه يأتي “بناء على التحولات الكبيرة التي يعرفها سوق البترول ومشتقاته، في ظل محاولة محاصرة النفط الروسي (12% من الإنتاج العالمي) وتغيير مسارات الإمدادات والتزويد للاقتصاد العالمي بالطاقة البترولية، وما يترتب عن ذلك من ارتفاع الأسعار والتهديد بالانقطاع أو الندرة حسب إجماع المحللين الدوليين”.

    كما أنه “استهلاك المغرب لسنة 2021 من المواد النفطية وعلى الموقع المتميز للمصفاة بقربها من الميناء النفطي ومن التجمعات السكنية الكبرى لمحور القنيطرة-الجديدة، فإن الطاقات الهائلة للتخزين بشركة سامير سابقا، يمكن لوحدها أن تضمن مخزون المغرب للاستهلاك لمدة 71 يوما منها 66 يوما بالمحمدية و6 أيام بسيدي قاسم المرتبطة مع المحمدية بأنبوب تحت الأرض”.

    إقرأ الخبر من مصدره