Étiquette : سامير

  • ماذا بعد انتهاء التحكيم الدولي في قضية سامير ؟

    قال الحسين اليماني، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للبترول والغاز، أن موعد انتهاء التحكيم الدولي في قضية “لاسامير”من طرف المركز الدولي لتسوية نزاعات الاستثمار بات وشيكا.

    وتساءل اليماني عن مصير هذا الملف بعد هذه المحطة، بالإضافة إلى إصدار المركز المذكور، بتاريخ 6 نونبر 2024, قرارا بشأن تصحيح الحكم، الصادر في 15 يوليوز 2024, والذي بموجبه تمت مؤاخذة المغرب باداء 150 مليون دولار لفائدة مجموعة كورال.

    وأضاف اليماني، أنه إن كانت بعض المعطيات ، تتحدث عن رفض كل طلبات كورال والإستجابة لبعض طلبات المغرب، فإنه بالاعلان الرسمي المنتظر من قبل الجهات المعنية،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتصام مرتقب للمطالبة بإنقاذ مصفاة لاسامير

    ليلى صبحي

    وسط تعثر مستمر في ملف مصفاة « سامير »، المصنّع الوحيد لتكرير البترول في المغرب، والذي لم يراوح مكانه منذ عام 2015 رغم بلوغه مراحل « استئنافية » في مسار « التحكيم » أمام المركز الدولي لتسوية منازعات الاستثمار التابع لمجموعة البنك الدولي، أعلنت الكونفدرالية الديمقراطية للشغل بشركة سامير، من خلال مكتبها النقابي الموحد المنضوي تحت لواء « النقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز »، عن تنظيم اعتصام خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر المقبل.

    وفي بيان لها، أوضحت النقابة الوطنية أن « القرار جاء بعد سلسلة من الاحتجاجات والمبادرات التي شملت مختلف الجهات المعنية، سواء قبل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • النقابات تدعو لخفض أسعار المحروقات في السوق المغربي وسط مخاوف من الاستغلال

    عمران الفرجاني

    دكشف الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ مصفاة « سامير » ، عن وجود استغلال واضح في سوق المحروقات المغربي، مما يؤثر سلبًا على القدرة الشرائية للمواطنين.

    أرباح فاحشة في السوق المغربي للمحروقات

    وفقًا لتحليل اليماني، لو طبقت الحكومة نظام تسقيف أسعار المحروقات المعمول به قبل 2015، لكان سعر لتر الغازوال حوالي 9.83 درهم، والبنزين 10.92 درهم، استنادًا إلى متوسط الأسعار العالمية وسعر صرف الدولار في النصف الأول من أكتوبر 2024. لكن الأسعار الحالية في محطات الوقود تصل إلى 11.80 درهم للغازوال و13.70 درهم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « سامير ».. اليماني لـ »تيلكيل عربي »: هل ستكف الحكومة من ذرائع التملص أم لها رأي آخر يؤكد المزاعم؟

    أصدرت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم الخميس 25 يوليوز 2024، قرارا يقضي بالإذن باستمرار النشاط بشركة « سامير » في طور التصفية القضائية، والمتخصصة في صناعة تكرير المواد البترولية ونقلها وتوزيعها، وهو النحو الذي سارت عليه المحكمة منذ النطق بالتصفية القضائية، في 21 مارس 2016.

    وفي هذا الصدد، قال الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز في للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، إن « الحكومة تستمر، بذلك، في المحافظة على العقود الجارية مع الشركة؛ ومنها عقود الشغل، والاستمرار في السعي لتلقي العروض لاقتناء أصول « سامير »، مطهرة من الديون والرهون المسجلة في ذمتها ».

    وفي الوقت الذي أشار اليماني إلى أن هذا التمديد جاء من بعد قرار مركز التحكيم الدولي، الذي تمت فيه مؤاخذة الدولة المغربية بأداء 150 مليون دولار أمريكي لحساب المستثمر السابق في « سامير »، تساءل « عما إذا كانت الحكومة ستكف من ذرائع تملصها من المساعدة والتعاون مع السلطة القضائية، وفق نص الفصل الأول من الدستور، وتعلن عن الشروع في استئناف الإنتاج الحقيقي بالشركة، واسترجاع كل الحقوق والمصالح المتصلة بها، أم أن الحكومة لها رأي آخر قد يؤكد مزاعم وتخمينات المتشائمين في هذا الملف، الذي عمر لأكثر من 8 سنوات من المناقشات والمرافعات؟ ».

    وحسب إعلان سابق لسنديك التصفية القضائية لشركة « سامير »، بتاريخ 31 يناير 2023، تتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، فإنه بناء على أمر القاضي المنتدب، الصادر بتاريخ 30 يناير 2017، في الملف رقم 593_8304_2016 أمر عدد 2017_14 الذي يأذن له بالسعي إلى الحصول على عروض تفويت وحدات الإنتاج المكونة من أصول الشركة، وكذا جميع الأصول التابعة لها ودون خصومها، أنه « على الراغبين في تقديم عروض اقتناء أصول شركة « سامير » تعزيز عروضهم بالضمانات التي تثبت جديتها، متضمنة ومستوفية للشروط المنصوص عليها في المادة 636 من مدونة التجارة؛ وهي التوقعات الخاصة بالنشاط والتمويل، وثمن التفويت وكيفية سداده، وتاريخ إنجاز التفويت، ومستوى التشغيل وآفاقه حسب النشاط المعني، والضمانات المقدمة لأجل ضمان تنفيذ العرض، وتوقعات ببيع الأصول خلال السنتين التاليتين للتفويت ».

    وحسب نفس المصدر، « ترفق بالعرض الوثائق الخاصة بالسنوات المالية الثلاث الأخيرة للمقاولة، حينما يكون صاحب العرض ملزما بإعدادها. وتقدم العروض داخل أجل 30 يوم من تاريخ نشر هذا الإعلان لسنديك التصفية القضائية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سامير.. المركز الدولي لتسوية منازاعات الاستثمار يرفض جل مطالب « كورال هوليدينع »

    رفض المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار بواشنطن، اليوم الاثنين 15يوليوز بواشنطن، غالبية مطالب مجموعة كورال موروكو القابضة والتي تقدر ب 7ر2 مليار دولار ، ومنحها تعويضا بقيمة 150 مليون دولار فقط.

    وأكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، السيدة نادية فتاح، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بواشنطن، أن المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار رفض ، اليوم الاثنين بواشنطن، غالبية مطالب مجموعة كورال موروكو القابضة والتي تقدر ب 7ر2 مليار دولار ، ومنحها تعويضا بقيمة 150 مليون دولار فقط، أي أقل ب 6 في المائة من المبلغ الذي كانت المجموعة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مركز تسوية المنازعات ينتصر للمغرب في ملف “لاسامير” ويرفض غالبية مطالب العمودي

    العمق المغربي

    أكدت وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح، في تصريح لمكتب وكالة المغرب العربي للأنباء بواشنطن، أن المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار رفض، اليوم الاثنين بواشنطن، غالبية مطالب مجموعة كورال موروكو القابضة والتي تقدر بـ2.7 مليار دولار، ومنحها تعويضا بقيمة 150 مليون دولار فقط، أي أقل بـ6 في المائة من المبلغ الذي كانت المجموعة قد طالبت به.

    وفي هذا الصدد، كشفت الوزيرة أن المغرب أخذ علما بهذا القرار، مشيرة إلى أنه قرر بحث كافة سبل الاستئناف لإبطال قرار المركز بخصوص قضية “لاسامير”.

    وأوضحت الوزيرة أن المغرب، وخلال مسار تحكيم المركز الدولي لتسوية المنازعات المتعلقة بالاستثمار، دافع عن موقفه عبر تسليط الضوء على جميع الوسائل التي قدمها لفائدة “لا سامير”، بما في ذلك الموارد المهمة التي عبأها والإجراءات التي اتخذتها السلطات العمومية منذ سنة 2002، من أجل الحفاظ على أنشطة المصفاة وتطويرها، والتي لم يتمكن المساهم الرئيسي فيها (كورال موروكو القابضة) من تصحيح وضعها المالي.

    من جهة أخرى، شددت الوزيرة نادية فتاح على أن المغرب سيواصل، مع ذلك، تحمل مسؤولياته وممارسة حقوقه، تجاه شركائه والهيئات الدولية، في احترام تام للاتفاقيات الدولية والثنائية.

    وقالت ”نظل مقتنعين بأن المغرب كان له دائما موقف صائب تجاه مجموعة كورال”، مشيرة إلى أن المملكة على يقين بأنها أوفت بجميع التزاماتها التعاقدية تجاه المساهم الرئيسي في مصفاة المحمدية.

    وسجلت أنه، وأمام الصعوبات المالية والتدبير السيء الناتج عن ممارسات المساهم الرئيسي، الذي لم يف بالتزاماته التعاقدية، لم تكن عملية التقويم ممكنة قط.

    وأبرزت أن المغرب، الذي اعتبر المصفاة دائما كأصل ذي قيمة استراتيجية، عبأ جميع الموارد الضرورية من أجل ضمان تسيرها الجيد وتطويرها.

    وفي هذا الصدد، صرح مسؤول من وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة يقوم بزيارة لواشنطن، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن مشروعا جديدا يوجد قيد الدراسة من أجل إعطاء حياة جديدة لموقع “لا سامير” بالمحمدية.

    من جهة أخرى، ذكرت نادية فتاح بأن المغرب يتمتع ”ببيئة مطمئنة للمستثمرين ومناخ أعمال يوفر لهم فرصا اقتصادية لا يمكن إنكارها ضمن الأسواق ذات الإمكانيات العالية“.

    وأضافت أن المملكة ”لن تدخر أي جهد لتطوير قطاع الطاقة والبتروكيماويات بالمغرب، مع تعزيز ريادته في مجال الطاقات المتجددة والمستقبلية على غرار الهيدروجين“.

    * “و م ع”

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المحكمة التجارية تمدد الإذن باستمرار نشاط « سامير » لثلاثة أشهر جديدة

    قضت المحكمة التجارية بالدار البيضاء، اليوم الخميس بتمديد الإذن باستمرار النشاط لشركة « سامير »، لمدة 3 أشهر جديدة، بغاية فتح المجال لاستمرار المساعي لإنقاذ الشركة من الإغلاق النهائي والتفكيك وتسريح ما تبقى من الأجراء بالشركة.

    وتعليقا على هذا التمديد الجديد أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول أن الملف له علاقة بالمصالح العليا للمغرب، ولم يعد هناك مبرر للتماطل في تسويته، وفق ما يخدم مصالح البلاد والعباد.

    وتساءل اليماني هل سيتم الاحتكام للدستور المغربي، باعتباره القانون الأول في البلاد، من خلال تفعيل الفصل الأول منه، الذي يقضي بالتعاون بين السلطات الثلاث؟ أم أن مصير شركة سامير، قد حسم بالتجاهل وعدم المبالاة إلى حين الانتفاء المادي لكل العناصر المكونة لوجود واستمرار شركة « سامير ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبت بـ”التدخل العاجل” لإنقاذ المصفاة.. نقابة تدعو إلى اعتماد الشفافية في كراء خزانات “سامير”

    جددت النقابة الوطنية لصناعة البترول والغاز المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، مطلبها بـ”التدخل العاجل” لإنقاذ شركة “سامير” من “التدمير والمسح من الخريطة، من جراء التلاشي المتواصل للأصول المادية والفقدان المستمر للخبرات البشرية”.

    ودعت النقابة، في بلاغ لها توصل بع موقع “كيفاش”، إلى “استئناف الإنتاج بكل الصيغ الممكنة قبل فوات الأوان والوصول لخط الخسران الشامل والمبين”.

    وعبرت النقابة عن رفضها أن “يكون الكراء للتخزين للشركة المعلومة ودون سواها، مدخلا للتشويش والعرقلة لاستئناف التكرير والعودة للنشاط الطبيعي”.

    وأكدت على ضرورة حماية مصالح شركة “سامير” وفتح الكراء للتخزين في وجه كل المهتمين واعتماد الشفافية والمناقصة عبر مسطرة اختيار العروض الأفضل والمساهمة في الرفع من المخزونات الوطنية النفطية في ظل السياق الدولي المشحون والمفتوح لكل الاحتمالات في سوق النفط والغاز.

    وشددت للنقابة على المطالبة باسترجاع الحقوق العمالية المسلوبة منذ النطق بالتصفية القضائية مع استمرار النشاط.

    كما دعت النقابة، السنديك وكل الماسكين بزمام ملف “سامير”، إلى صرف كل الأجور المعلقة وأداء الاشتراكات في التقاعد ومراعاة الوضع الاجتماعي المزري للعمال والمتقاعدين من جراء الخصومات في المعاشات والتراجع في التغطية الصحية للمتقاعدين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طالبوا بإعادة تشغيل المصفاة.. عمال “سامير” يستمرون في الاحتجاج

    خاض عمال مصفاة “سامير”، مساء أمس الخميس (7 مارس)، وقفة احتجاجية، بمدخل الشركة، مطالبين الدولة بالتدخل وبمراجعة مواقفها من الشركة.

    وجاءت الوقفة استجابة لنداء المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل.

    وطالب المحتجون بـ”معالجة الوضع المزري والبئيس الذي يعيشه المأجورون والمتقاعدون بشركة سامير في طور التصفية القضائية من جراء حرمانهم من بعض مكونات الأجور (40 في المائة) وعدم تسديد واجبات الاشتراكات في التقاعد منذ 2016.

    ودعا المحتجون إلى مراجعة الدولة لموقفها من قضية سامير والعمل على عودة الإنتاج بشركة سامير.

    كما طالبوا بحماية الشركة من التدمير والتلاشي والإغلاق المبيت، واستغلال مقوماتها المهمة في تعزيز السيادة الطاقية وتوفير المخزونات وتفكيك التوافقات حول أسعار المحروقات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جبهة إنقاذ “سامير” تطالب بتغيير أعضاء مجلس المنافسة لضمان مصداقيته

    دعت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول، الثلاثاء، إلى تغيير أعضاء مجلس المنافسة، وذلك لضمان مصداقية المؤسسة بحسب تعبيرها.

    وذلك تبعا للبلاغ الأخير لمجلس المنافسة والمتعلق بالإرجاع إلى مصالح التحقيق لملف الشبهة في التفاهم المحتمل حول أسعار المحروقات، بعد التعديلات التي أدخلت على قانون مجلس المنافسة وقانون حرية الأسعار والمنافسة، وقبلها تغيير رئيس المجلس من طرف الملك واحتفاظ الحكومة بنفس أعضاء المجلس، دون مراجعة المادة 10 من قانون مجلس المنافسة.

    وترى الجبهة أنه “في ظل لعنة تضارب المصالح في ملف المحروقات، حيث أن رئيس الحكومة يعتبر أول المستثمرين في القطاع، فإن توفير ضمانات الاستقلالية والحياد المطلوب للبت في شبهة التوافق حول أسعار المحروقات من بعد تحريرها، يتطلب تغيير أعضاء المجلس المعينين بمرسوم من طرف السلطة الحكومية المختصة من بعد تغيير الرئيس من طرف ملك البلاد”.

    وأضافت، عبر بلاغ، بأنه “لا يستقيم أن يبت نفس الأعضاء في نفس الشكاية التي كانت محط النقاش والجدال بين الرئيس السابق وهؤلاء الأعضاء في المداولات السابقة”.

    واعتبرت الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول أن “تحرير أسعار المحروقات مع العلم المسبق بانعدام شروط المنافسة ولو في حدها الأدنى، جريمة كاملة الأركان ارتكبت في حق الشعب المغربي من طرف الحكومات المتعاقبة منذ نهاية 2015 حتى اليوم”.

    وشددت على أن “الجزء الكبير من التضخم وارتفاع أسعار السلع والخدمات وتآكل القدرة الشرائية لعموم المواطنين، يرجع لارتفاع أسعار المحروقات بعد تحريرها وتجاوز الأرباح الفاحشة للمحروقات للرواد المتحكمين في السوق لسقف 50 مليار درهم في نهاية 2022 حسب دراسات الجبهة الوطنية، وبعدما كانت 17 مليار درهم في مطلع 2018 حسب تقرير المهمة الاستطلاعية للبرلمان في حكومة العثماني”.

    علاوة على ذلك، تمسكت الجبهة بالمحافظة على “مصداقية وهيبة المؤسسات الدستورية ومنها مجلس المنافسة للقيام بدوره الدركي والرادع وليس الواعظ لكل الممارسات المضرة بحقوق المستهلكين ومصالح الاقتصاد الوطني”.

    ورفضت ما أسمته “الاستمرار في هدر المزيد من الوقت وتضييعه، فتارة بدعوى التعديلات الشكلية للقانون أو المضرة لهذا القانون وتارة بدعوى الرجوع للتحقيق في شبهة التفاهم حول الأسعار لنقطة الصفر”، مستعجلة “البت في الشكاية المطروحة منذ 2016 من طرف نقابة المهنيين للنقل والتصدي بالجرأة والشجاعة المطلوبة لكل الممارسات المخلة بقانون حرية الأسعار والمنافسة الرامي لحماية المستهلك بالدرجة الأولى”.

    وجددت المطالبة بالحد من تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على المعيش اليومي للمواطنين وعلى القدرة التنافسية للمقاولة المغربية، من خلال العودة لتقنين أسعار المحروقات عبر تسقيف أرباح الفاعلين المتحكمين في السوق المغربية وإلغاء أو تخفيف الضغط الضريبي وخصوصا الضريبة المتزايدة على القيمة المضافة، ومن خلال إحياء تكرير البترول في المصفاة المغربية للبترول عبر تفويت أصولها بمقاصة الديون لفائدة الدولة المغربية، والكف عما أسمته بالتفرج على الضياع من يوم لآخر للثروة الوطنية التي تمثلها شركة “سامير”.

    حري بالذكر، فإن الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول جمعية وفق ظهير 1958، تضم نقابيين من شركة “سامير” وممثلين عن الأحزاب السياسية والجمعيات والمحامين والخبراء والبرلمانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره